57 من 60 / شرح كتاب قرة عيون الموحدين / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:15:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لمعالي شيخ أندكتوه بصالح من فوزان نفوزان قرّة عيون المواحدين في تحقيق دعمة الانبياء والمفصلين تعليقات على كتاب التوحيد للعلامة عبد الرحمن ابن
حسن ابن محمد ابن عبد الوهاد رحمه الله الدرس السابع والخمسون وصحبه يجمعه ومباد قال المؤلف رحمه الله تعالى باب ما جاء في كترة الحلب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الله رب العالمين صلى
الله عليه وسلم على نبينا محمد قال رحمه الله باب ما جاء في كترة الحلب لأن كترة الحلب تدل على التساهل باليمين وهذا نقص في التوحيد وهذا مناسبة هذا الباب الكتاب التوحيد أن التساهل في
الحلب نقص في التوحيد لأن كترة الحلب تدل على عدن المبالات لأنه لو كان يعظم اليمين ويخاف لنها لما كررها واكثرها فهما جاء في كترة الحلب وقول الله تعالى فالكترة في فارت اليمين في سورة
المائدة قالوا احفظوا ايمانكم احفظوا ايمانكم قيل معنى ولا تحيفوا هذا نهي عن الحلف الا عند الحاجة ويكون لنسان صادقا الى احتاج وحلق وصادق يحلف فالما اذا لم تدعو حاجة الى الحلف فا عنده
لا يحلف احفظوا ايمانكم اي لا تكثيروا منها وقيل المعنى احفظوا ايمانكم اي كفروا كفروا الى حانستوا فيها لا تتركواها بدون تكثير ويشمل النهي عن فترة الحلف ويشمل النهي عن فرق اليمين اذا
نقضت بدون تكثير نعم واترك على صحابه فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الحلف من فاقة للسلعة من فاقة للبرك هذا يمباد اليم الحلف يعني اليمين من فاقة للسلعة احفظوا الى حلف فاقة
للسلعة ويشمل النهي عن فاقة للسلعة فاقة للسلعة ويشمل النهي عن فاقة للبركة ويشمل النهي عن فاقة للسلعة فاقة للسلعة ويشمل النهي عن فاقة للسلعة فهيجعل الله تصمه مفشولا غير مبارك فلا
يستهد شيء هذا العقوبة عاجلة ما يريد هو يريد غكفرة الكسف ولكن الله عقبه لأن نزع البركة من كسبه فصارت تصمه لا فايد تفيه اقوبة الله هذا محل الشاهد من الحديث ممحقة للبركة وعن سلمان رضي
الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يشتري إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه قواه القضراني بسند صحيح نعم نغاد الحديث عن سلمان الله أعلم أنه سلمان الفارسي رضي الله عنه ان
النبي صلى الله عليه وسلم قال فلاجة لا يكلم أم الله يورى القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب قلين هذه عقوبات متكررة فلا في عقوبات لا يكلمهم الله لأن الله سبحانه وتعالى يكلم المؤمنين في
الآخرة في كامل لهم فليمهم في عرصات القيامة ويكلمهم الجنة إكراما لهم وهذا حرم الله لا يكلمه الله وهذا فيه يثبات الكلام لله عز وجل وأنه يتكلم إذا شاء كيف شاء سبحانه وتعالى صفر من
صفاته الفعلية السابة له ففي غد على الجهمية والمعتزلة الذين ينفون صفة الكلام عن الله عز وجل لا يكلمهم الله ولا يزكيهم لا يطحرهم تزكيها معناء قد تطهير لا يطحرهم من الآثان والذنوب
حقوبة لهم الحقوبة الثالفة لهم عذاب أليم موجع مؤلم فاله حقوبات فلاف على هؤلاء الثلافة من هم هالعمر خطير جدا بيناهم الرسول صلى الله عليه وسلم فقال أشي لتزان هالولولول أشي تصير أشمت
وهو الذي بدعه الشيب صغره تحقي من هاتحكي من هاتحكي وهو المراد هنا زان يفعل زنا والعيال بالله وزنا جريمة كبيرة من كبائل الذنوب وزنا وسائه سبيله تاحشه متناهي بالكوبة وسائه سبيله الله
جل وعلا ركب الشهوة ركب الشهوة في بني آدم لمصلحة لمصلحة النسل ولكنه سبحانه وتعالى نظمها ولم يتركها بدون تنظيم يضمن السلامة من آفاتها يشعوى عائمة لو تركت لصار لها آفار سيئة وقبيحة
الله جل وعلا نظمها بالزواج بالنكاح الشرعي خلق للرجال أزواج من أنفسهم ومراهم بالنكاح شناية اللي عراضهم وعراض النسى وقلبا للذلية التي فيها بقاء النسل فإذا أهدرت هذه الطاقة وصرفت في
سبيل قبيح لازم عليها أبرار كثيرة والعياد بالله من اتفغت أولاد الزنا غلع الأنسات وفي هذا جناية على المواليد حيث لا يعرف نسبهم وعيشوا نعيشة الهوان لأنهم ليس لهم نسب ويولف الأمراض
الفتاة كما تعلمون الآن من انتشار المرض الخبيث مرض الديز هذا بسبب الاستمتاع غير المباحة انتشار مرض الديز لا وعيلا جل وعياد بالله وهدد العالم الآن لان يهدد العالم ولا يستطيعون له
عيلا جل وعلا وقال ولا تقرب الزنا ما قال لا تزنوا قال لا تقرب الزنا يعني لا تعملوا الأسباب المواصلة للزنا فكيف بزنا نفسه فقطع الأسباب المواصلة إليه لقمشه أمر بيبل شجاب ونهى عن
السخور لأن السخور وسيلة للزنا نهى عن خلوة الرجل للمرأة التي لا تحلناها يعنها لوسيلة للزنا نهى عن سفر المرأة بدون محعم يعنها لوسيلة للزنا نهى عن الاختلاق بين الرجال والنسى يعنها
لوسيلة للزنا أسدى أبطرق التي تفضل إلى الزنا وقال ولا تقرب الزنا جان الله إذا قال لا تقرب فمعنىه ترك الشيء وترك الأسباب المواصلة إليه من الأضرار على الزان وعلى غيره ولذلك فتب الله
عليه الحد فتب الله عليه الحد إذا فتبت الزنا بالبينا هو بإقرار الزان فإن كان فيبا لم يسبق له أن وطئ في نكاح صحيح فهذا يجلدوا مئة جلده الزانية والزاني فجلدوا كل واحد منهم مئة جلده
ولا تأكلكم به ما رأفتم في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله يوليوم الآخر واليشهد على بارما طائفة من المؤمنين فعمر بجلده مئة جلده وأن يكون هذا العلانيه وقال ونهى عن التصاه في قامة الحد
ولا تأكلكم به ما رأفتم في دين الله السنة المتواترة على رسول الله صلى الله عليه وسلم قولاً وفعلاً وبالقرآن الذي نصخ لفظه وبقيا حكمه هل من ما يدل على شناعة هذه الجريمة القبيحة الزنا
جريمة القبيحة متناية في القبيحة سماه الله فاحشة يكون لأحد ولكن إذا كان زنا من من شابه وظهر عليه الشيب فهو أقبح لأن من ظهر عليه الشيب فضعه فيه الشهوة وكونه لزني في هذا السن هذا دليل
على أنه النزنا غليزة فيه وطبيعة فيه لا من أجلي غلبة الشهوة فازناه أقبح من زنا الشاب لأن الشاب قد تغييره الشاوة لكن هذا لما عنده داعي لزناه لأنه كدرس فازناه أقبح ولذلك صر عليه هذا
الوعيل لا يكلمه الله يوم القيابة ولا يزكيل وله علاب أليم ثلاث عقبات عميمة هذا الوشينة الزاني الثاني عائل المستكبر الكبير حرام كبير من كبير الدنوب والله لا يحب المستكبرين الكبير هو
التعامل على الناس قال صلى الله عليه وسلم الكبير رمض الحق الكبير هو البطر الحقيق وغنط الناس الكبير هو البطر الحق يعني دافع الحق ورد الحق وغنط الناس تنقص الناس هذا هو الكبير الذي
يدفع الحق ولا يريد ولا يحب الحق هذا فيه كبير مستكبر عن الحق استكبر عن عبادة الله استكبر عن الصلاة يستكبر عن أمور العبادة لأنه يرى نفسه أرفع من هذا ما لا يصلي في المسجد لأنه يرى
أرفع من الناس ولا يخارق الناس ويدخل مع الناس لأنه فيه نفسه عظيم كبير هذا من بطر الحق يواجب عليه أن يتواب على الله الزوجب وأن يؤدي العبادة وأن يصلي مع الجماعة في المسجد وإذا بلغه
الحق من كتاب الله وسنة رسول يتقبله على الرأس والعين لأنه عبت معمور ومن هي فتاة يترفع على الحق ويبد الحق غنط الحق بطر الحق يعني دافع الحق وغنط الناس يرى أنه أكمل منهم وعفظ منهم وأن
له منزل عالية على الناس يتكلم فيهم يتنقصهم أو حتى ولو لم يتكلم إذا كان في نفسه أنه فينا قص أو فينا ماء ما يصل إلى إدرجته أو أن حتى ولو كان هذا في نفسه إذا أضاروا في هذه الأمر عشك
وواجب على المسلم أن يتواضع لله عز وجل ويتواضع ليخوانه المسلمين لكن الكبير إذا كان من ما لنس عنده سبب الكبير أشت وهو العائل العائل هو الفقير فقير ما عندي شيء يحملوا على الكبير لأن
الغني يمكن الأصر عنده ما لنزالك يحملوا على الكبير لكن أنا ما عندي شيء يحملوا على الكبير لأنه عائل فقير فدل على أن الكبير غريزة فيه وسجينة فيه ليس له سبب لأنه فقير فهذا تكبره أشد من
تكبر الغني لأنه تكبر بدون سبب أما الغني ستكبره لسبب وكرة المال عنده وإن كان على الكبير محرغ من في حق إثنين لكن تحريمه في حق البقير أشد الثالث وهو محل الشاهد للباب رجل جعر الله
بضعته يعني الحلف بالله جعر الله أي الحلف بالله لضعته لا يشتري إلا بيمين ولا يبيع لا بيمين هذا الشاهد للباب كثرة الحلف الباب باب ما جاء في كثرة الحلف هذا الشاهد الذي يستعمل اليمين
في بيعه وشراعه ويكثر منها دليل على تهاونه بها وعاد نقص في توحيده وعليه هذه العقوبات الثلاث لا يكلمه الله جو القيامة ولا يزكيه الله جل وعلا يقول ولا تطع كل حلات مهين والحلات فثير
الحلف فيجب على المسلم أن يكون قليل للحلف يقل من الأيمان تعظيما لها ولا يحميله وحب ترويج سلعته وعلا أن يكثر منها الحلف لزيبائه لأنه هذا دليل على عدم احترامه دليل يمين بالله عز وجل
وانه أخر الدنيا على الآخرة فقال محل الشاهد من الحديث للباب نا قل رسول الله صلى الله عليه وسلم خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال عمران فلا أدري هذا كرة بعد قرنيه
مرتين أو ثلاثة ثم إن بعدكم قوم يشهدون ولا يستشهدون ثم إن بعدكم قوم قوم كذا قوم قوم كذا قوم كذا قوم كذا قوم يلونهم ثم يجيه قوم تصبح شهادة واحدهم يمينه ويمينه شهادة نعم لهذا الحديدان
حديث عمران ابن حسين رضي الله عنه حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بما أطلعه الله عليه من الغيب مستقبل هذا من علامة نبوته صلى الله عليه وسلم قال خيركم قرني
خير آله الأمة القرن الذي فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم الصحابة والقرن يراد به الجماعة من الناس أو الأمة من الناس الجيل من الناس ويطلق القرن على الزمان يقال قرن من الزمان
يعني سنة سنة من الزمان فقوله صلى الله عليه وسلم خيركم قرني أي الصحابة رضي الله عنه فهذا دليل على فضل الصحابة وأنهم أفضل القرون ولا أحد يلحق به الفضل صلى الله عليه وسلم لو أنفق
أحدكم مثل أحد زهبا ما بل ومد أحدهم ولا نصيفه وذلك لسابقتهم في الإسلام وصحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم وجهادهم معه فضائلهم لا ينالوا أحد وهم يتفاضلون بينهم رضي الله عنهم لكنهم
في الجملة لا أحد يساويهم في الفضيلة وهذا فيه دليل على فضل الصحابة كلهم كل من صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فله هذا الفضل وله هذا الخيرية وهم يتفاضلون بينهم إلى شخص مهاجرون أفضل
من الأنصار وأهل بجر أفضل من غيرهم وأهل بيعة للغوان وأهل إفتش مكة وأهل الخولات الأربعة أفضل من غيرهم ووقية العشرة الذين الشيئين لا رسول الله صلى الله عليه وسلم بدقول الجنة أفضل من
غيرهم فهم يتفاضلون بينهم رضي الله عنهم أما بالنسبة لغيرهم فلن يلحقهم أحد من الأمة مهما بلوا من العمل والصلاح ثم الذين يلونهم فهم التابعون قرر التابعين الذين سعلموا على صحاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم وادركوهم التابعون يأتون بعد الصحابة في الفضلة ثم الذين يلونهم وهم أتباع التابعين لأنهم أدركوا التابعين واخذوا عنهم ولأن هذه القرون لم تظهر فيها الددع
والمحدثات كانت السنة ظاهرة وإذا حدث ذتعه أنكروها كانت الددع خفية في زمانهم مقهورة والسنة ظاهرة في عهدهم وإن من تشرت الديدع والشعور بعد القرون المفضلة قال إبغان الله عن لا أدري ذكر
بعد قرنه قرنه أم ثلاثة؟
يعني هل تكون القرون ثلاثة الصحابة التابعون اتباع التابعين؟
أم هي أربعة؟
أربعة قرون شت عمران الله عن هل القرون المفضلة ثلاثة القرون؟
ثلاثة القرون هذه متيقلة لكن هل هناك قرن رابع؟
الله وعلم أهلا لم يدفت الحديث ابن مشعود عيلا مثل حديث شلوان فتلا على القرون هل مفضلة؟
اقرح حديث ابن مشعود؟
حديث ابن مشعود يؤكد أن القرون ثلاثة؟
يؤكد أن القرون ثلاثة؟
لأنه ذكرت ثلاثة قرون نعم فهاله هالان الحديثان يدلان على فضل القرون الثلاثة قرن الصحابة ثم يليه قرن التابعين ثم يليه قرن اتباع التابعين فهؤلاء هم القضوة للأمة وهم السلف الصالح ومن
جاء بعدهم وسار على نهجهم وإنه لاحكم بهم ومن خالفهم فإنه يكون متخلفا عنهم فهذا فيه فضل السلف على الخلف في العلم والعمل والاتباع ففيه رد على من يقول ان طريقة السلف أسلم وأحكم وإن
طريقة الخلف أسلم وأعلم وأحكم هذا غلط وهم أحكمها وهم أسلمها لأن السلامة لا تكون اللمع العلم هذا يقول لا السلف أعلم على الخلف أعلم والسلف أسلم لسناء الرسول صلى الله عليه وسلم عليهم
وشهادته لهم من خيرية المطلقة فالذي يقول ان الخلف أعلم من السلف هذا كذلك ومخالف لقول الرسول صلى الله عليه وسلم فقد صنف الحادر بن رجب في سالة مستقلة على علم الخلف ورسالة جيدة في
الموضوع.
نعم.
قال عمران فلا أدري يذكر بعد قرنه مرتين أو ثلاثة ثم إن بعدكم قوما تشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يثمنون وينظرون ولا يوفون ويظهر فيهم السمن
ثم بعد مضي القرون المفضلة يأتي أولاس تتغير أحوالهم عن وإن كان يوجد فيهم من أهل الخير ومن لكن الغالب الغالب لأن بعد القرون مفضل ظهرت البدع وظهر الاشرار والنفاق وإن كانت لا تخلو
القرون كلها لا تخلو من من الخير حتى يأتي يا عمر الله الخير موجود ولله الحمد للأمة وإن كثر الشر بعد القرون المفضل يأتي قوم يشهدون ولا يستشهدون تصدقوا شهادة أحد يمين ويمينوا شهادة
هذا نقص للتوهيد إذا تساهل الإنسان باليمين وتساهل في الشهادة فإن هذا دليل على نقص توهيده وكان يشهد قبل أن يستشهد قبل أن تطلب منه الشهادة هذا دليل على جرائته على الشهادة إذ لو كان
متحفظا وخائفا فإنه يجب عليها دا الشهادة لقولي فعلا ولا تكتم الشهادة ومن يكتمها فإنه واضم من قلبه فإنه طريق منه وإنه أشهادة هي علمها وصحيحة فهذا دليل على اختصاؤله ديه لا نشهدون ولا
يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون السفى الثاني فنردوهم الخيانة وهو عدم الأمانة الخيانة الأمانة في السلط الصدر الأمة متوفرة ولكن بعدهم سطن الأمانة وتفشو الخيانة الخيانة في المعامل
والخيانة في العهود الخيانة في العهود والخيانة في شفظ الأسرار وغير ذلك والخيانة كبيرة من كبائل الذنوب الله جل وعلى يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول والأمانات كل ما استخدب
عليه الإنسان من مال أو من سر أو من استشارة أو إذا انشهد أمانة الوضاع التي تود عند الإنسان هل أمانت من الله يمركم ان تؤدوا الأمانات إلى آرية والآية نزلت في الولايات يعمر الله أولاة
العمر عن يونيط المسؤوليات أن ينوط المسؤوليات بالمتاحلين لها بالمتاحلين لها الذين يقومون بها فالآية فالوضائر أن أنزلت إلى من يقوم بها عن الوجه المطروح هذا السبب المزول وهي عامة في
جميع الأمانات حتى الوداية تدخل بها ذهب الأمانات إلى من يتملك ولا تخون من خالق فهؤلاء الذين يأتون بعد القرون المفضلة تقل فيهم الأمانة وتكثر فيهم الخيانة تساهلون في الأمانات ويأتخذون
الأمانة مغنما كما بالحديث ولا يعظمون شأن الأمانات وهذا الشيء ظاهر في الناس قال صلى الله عليه وسلم أول ما تفقدون من دينكم الأمانة واخر ما تفقدون منه الصلاة وفي الحديث صحيح أنه تقل
الأمانة في آخر زمان حتى يقال إنه في بالفلان أمينا يعني يصبح الأمين نادرا في الناس قال من علمات الساعة تغلب الأهواء والشهوات على الأمانة يقومون ولا يؤتمنوا لا يؤمنوا الناس إذا عرفوا
بالخيانة صاروا الناس ما يؤمنونهم بينما كانوا في الصدر الأول ما أحد يتهم أخاهوا بالخيانة أبدت كانوا أمينين ولا أحد خاف من الخيانة لكن في آخر زمان لا يأت من الناس بعه ومعك ما يأت من
الناس بعه ومعه لأنهم جربوا عليه الخيانة صاروا لا يأتمنوا له لا بالبيع ولا في الشراء ولا بالمعاملات ولا بجميع الشئون يقومون ولا يؤتمنون الناس لا يأتمنون إلا من عرفوا بالأمانة أما من
يجربوا عليه الخيانة فإنهم لن يأتمنوا بعد ذلك ينظرون ولا يفون ينظرون القاعات ينظرون العبادات ولا يفون بها بل يستفقونها ويتهاونون بالنلر والنبي صلى الله عليه وسلم يقول بالنلر أن يطيع
الله فاليطيعه الواجب وقال الله تعالى يوفون بالنلر يوصل أبرار فإن الله يعلمه وقال تعالى واليوفو مذوره إذا نظر الإنسان فاعة فوجب عليه الوفا بالنظر فإن كان ينظر ولا يوفي فهذا من هذا
الصنف الذين وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنهم ينظرون ولا يوفون ومنهم من عاهد الله لا يناتان من فضلي لنصدقنا ولا نكونن من الصالحين فلما أتاعوا من فضلي بحلوا به وتولواهم معلوه
الانصفات الملاحقين فدل هذا على وجب الوفا بالنظر إذا كان وإذا كان نظر رطع وإن كان نظر معصية فلا يتوضي الوفا به فاليجب تركوا أولي صلى الله عليه وسلم ومن نظر أي أصي الله فلا يأسي وإن
كان نظر مباح هالا يخير بين فعله أو كفارك يمين إما أن يطعل المباح وإما أن يكفر عن يمينه يظر فيه مصيما مع هذه الصفات الذميمة يظر فيه مصيما جي أنهم يكون عندهم رغبة في الدنيا والأكل
والشرب والرفاهية وينسون الآخرة ولا يتعبون أنفسهم لجهات والصيار والصلاة والتهجد بالليل لاهم من للراحة والأكل للراحة والأكل والرفاهية لا يكون عندهم نصب في العدادة فعادت الطاعة كما
كان عند الصالحين ولذلك يمعر فيه مصيما فصيما مصيمة ذنب إذا كان سببه الرفاهية قد تكاسل عن العدادة فهذا ذنب إنهم تصدقوا شهادة واحد يمينه ويمينه وشهادة يشهدون ولا يستشهدون هذا الدليل
على تساهنهم في اليمين والشهادة وهذا نقص للتوهيد ولذلك أورجه المصلم في هذا الباب وطالة إبراهيم كانوا يضربوننا على الشهادة والأهدي ونحن صغارة كابعين كانوا يضربوننا كانوا أي سلط
الصالح يضربون الصديان يضربون الصديان الصغار على الشهادة والعادة إذا شاهد شاهد الصدوي ظربوه لناجل يتجمل بالشهادة وإذا حلب ظربوه كانوا يضربون الصدوي وإذا كانوا يتجمل باليمين ويعظمها
ويعرف للمين لها حره والشهادة لها حره فلا يتساهل فيها وهذا من التربية قال لنا التربية أن الصلاف كانوا يردون أولادهم على تعبين الشهادة تعبين اليمين فلا يتعديد ويجل التربية فواني
الصغير إذا حصل منه مقالفة لا يكفي أن ينهى بل يغربه لأنه ما يدرك معنى النهي يلوظر بهادرة معنى الألم وعرف محقا فلا يعود مرورة انظاني اليال الشيء وذكره يغرس الكراه في قلبه للأشياء
المقالفة فعادة فيه أنه أضرب أنه وسيلة من وسائل التربية لا كما يقوله إلى ربيون ومن تتحدث عليهم إن الضرب إنه لا يجوز وأنه أصوى وأنه وأنه إلى آخر فلالضرب وسيلة قوية زتربية الأولاد فلا
يكون ضربا يتناسف مع الأولاد فلا يكون ضربا مبرحا الله جل وعلى جعل للزوج أن يغرب زوجته إذا نشذت ولا تتفاهون نشوزه لنا فإضوه لنا وهجروا لنا بالمضاجع وضربوا لنا حالا أغللنا إلى التربية
وقال صلى الله عليه وسلم غروا أولادكم بالصلاة لسدع وضربوهم عليها لعشف فجعلوا ورق على تركي الولدر الصلاة في سنة العاشرة لأنه قارب أبولوه فالضرب في الإسلام مشروع زياج لي التربية
والتعديل وليس هو من وسائل الوحشة ولهو من وسائل الرحلة يبتهل أسالي الذجر وما يكون حاجما يبهل أسالي الذجر وما يكون حاجما يقسو حينا على من يرحمه على من يرحمه الوالد يرحمه ولده ولكن
يجلبه عند المقالفة ولو ثلاث عالم أرحمته دل هذا من رحمته إذ أنه أعذبه ويجلبه ما يمهه التعديف رحمه وما جاء في كترة الحلف أي من النهي عنه والوعيد وطول الله تعالى وحفظوا إيمانكم قال
ابن جريد أي لا تتركواها بغير تكفير فذكروا غيره عن ابن عبكاس يريدوا لا تحليفوا وقال آخرون احفظوا إيمانكم أي عن الحنف فلا تحليفوا والمعنى يعنوا قولين فلا تحليفوا إيمانكم أي لا
تحليفوا إلا عند الحاجة لا تكسروا من الى الأيمان مثل ما تحفظنا لك عن التبريل والإصلاف تحفظ أيمان فلا تنفط الله بتدن الحاجة قول قول الثاني إذا حلفت وخلفت اليمين فكفر عنها ولا تتركها
بدون كفارة وقال ابن جريد أي لا تتركواها بغير تكفير وذكروا غيره عن ابن عبكاس يريدوا لا تحليفوا لا تحليفوا لا تحليفوا وقال آخرون احفظوا إيمانكم أي عن الحنف فلا تحليفوا احفظوا على
القول الثاني احفظوا عن الحنف يعني إذا حلفت فضروا بيمينك برض يمينك ولا تنقلها ولستمر عليها وهذا ليقيده ما سبق أنه الى رأى المصلحة في نكول يمين فإنه ينقلها ويكفك اولي تعالى ولا تجعل
الله عُرغف للمانكم انت بروا وتتقوا وتستيقوا بين الناس فإذا حلف لا يس الراحلة أو حلف لا يبرض وارديه لم يجز له الوفا باليمين بل يجب عليه نقل اليمين وإذا حلف على تركي مستحب فإنه يستحب
له أن ينقب اليمين وأن يكفر عنها ولستمر عليها وعلى تمن السلعة بزيادة على مشتريت به أو سيمة به فياخدها المشتري لوانه أنه صدق يعني يحلف أنها سيمة كلا وكلا هو كلاب أو أن شراحة أنه
استراد كلا وكلا وهو كلاب زلاج ليه الجهرية الجهول فياخدها حالة على منفقة لفسلها وهذا وإن كان فيه زيادة ويمحق البركة فما جاء في الحديث والواقع يشهدوا بصحة فإنما عند الله لا ينال وإلا
بطاعته فإنما عند الله لا ينال وإلا بطاعته وإن تجمعت عنده المليارات لكن أمن خوقه ينحق الله الربا ويرب السلطات ولا يستهيد لنا ولو انتظر بها وإنما يتحمل آثافها وعقوباتها فمنها لا تقبل
صدقاته يتصدق منها وتدرع منها فلا يقبل منها حالة من محق البركة فلا يسلمانا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تت الله يكلمهم الله ولا يزكيهم ولا هم عذاب أليم وشي مطزان وعائل مستكبر
ورجون جعل الله بطاعته لا يشتري إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه أسلمان لا الله سلمان فارسي أبو عبد الله في أزوات الأحجاب ونفع الله بهذا الرائي أجاب رواعن هو أبو عثمان النهدي وشرح بيل
بن الصم وريرهما قال النبي صلى الله عليه وسلم سلمان من أهل البيت إن الله يحبه من أصحاب ياردعه هذا يدل على فضله أولوه سلمان لأهل البيت يدل قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم هذا يدل على
فضله ربي الله يعني أنه عتيق للرسول صلى الله عليه وسلم شرائه النبي صلى الله عليه وسلمه أعتقه ومالنا القوم منهم لا الله يحبه من أصحاب ياردعه أعليا وابدر وسلمان والمقدار أصجه
الترميليه أسطج والشيه هالآن على أن الصحابة كفروا كلهم الله على أربعة الله على أربعة فهموا كفروا عليه سلمان والمقدار وابدر فهو فيه سلمان في خلافة عثمان ويحتمل أنه سلمان ابن عامد ابن
أوس الطبيب قوله لا يكلمهم الله هذا وعيد شديد في حقهم يعني قد تواتر أنه يكلم أهل الإيمان ويكلمونه في عرصات القيامة يعني قبل ذقه للجنة جل وعرصة ويساحة والمكان والأدلة على ذلك في كتاب
والسنة أظهر شيء وابينا وعلى هذا يكون كلام الحبيح والكلام الفرحش كلام اللي الله عزيزه فعلا الله وعما يقوله شل ما يتكلم بإناس عند الجامية فالكلام الله يعني الله هو الذي خلقه واما تزل
كده لك أخذ براء الجهنية أما ألا شعرة فإنهم يثبتون القلام النفسي واما فهذا هو القرآن هذا يقول الشكاية عن كلام الله حكاه جيبريل أو محمد عليه السلام فمعناه من الله واما لفظه فإنه من
جيبريل أو من الرسول فعلا كله كلام باتر القرآن كلام الله لفظه ومعناه من الله عز وجل هذا من ثمام العقوبة عليهم وفي هذا الوعيد الشديد ما يزدر مله عقل عن هذه الأعمال السيئة ونحوها أوله
أشي مطوء زانه صغره تحقير الله مو ذلك يا النداعي الماصية ويحبته الماصية والفجور وعدم خشيته لله لا غلبت الساوة لأنه شابه وفاللأل يقبه الورع و التقوى والاستعداد للموت ولاته يوزني في
هذا السن قال جليل على أنه يحب زنه أنه يحبه لا أنه عن شاوة وإنه مهو عن حب زنه وفي ذلك العائل مستكبر ليس له ما يحمله على الكبط فدل على أنه خلق له نعم قاله ورجون جعل الله بضاعته في
نصف رسم الشريف يعني اليمين بالله عز وجل جعله بضاعت الله ولتفرت استعماله جعل الله أعي الحلف بالله واليمين بالله لا قالوا وفي الصحيح ما هو القول ولا تجعل الله عرضه لأيباله لا تجعل
الأيبال مارعة لكم من فعل الخير لا صحيح صحيح مسلم واخرجه أبو داودة والتلمذيب ورواه البخاري بالفق صيركم قوله عن إمران ابن حصيل رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صير
أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال إمران فلا أدريه ذكر بعد قرنيه مرتين أو ثلاثة ثم ثم ثين فتكون القرون ثلاثة أو ثلاثة فتكون القرون أربعة لا جهنيه والخوارد والقدرية ظهره
في أواقى عصر الصحابة والخوارد ظهره في عهد علي رضي الله اخلافة علي ومعاولة وهذه الهرق ظهرت لكنها مرضوعة وقفية ولا تلها يلها رشرها لا هم الذين يلونهم قطلوا علاما بعدهم لظهور الإسلام
فيهم وكفلت العلم والعلمة وهم القرن الثالث فظهرت فيهم البداع لكن أنكرها العلماء وتصدق كثيرا منهم لإنكارها والرد على من قالها وهم كثيرون قوله فلا أدريه ذكر بعد قرنيه مرتين أو ثلاثة
ألا شك من راو الحديث إمران حصيث ثم ذكر ما وقع بعد ثلاثة من الجفاء في الدين وكثرة الله وقال ما كأخر الزمان كذين زيد الشرب
ثم ذكر ما وقع بعد ثلاثة من الجفاء في الدين وكثرة الأهواء فقال فظهر هذه الأعمال الذميمة يدل على ضعفي إسلامهم وعدم إيمانهم قوله ويظهر فيهم اسمان لرغبتهم في الدنيا وشهواتهم وقلت
الإيمان باليوم الآخذ وفي حديث يانس لا يتي على الناس زمان إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم فقال أناس سمعته من نبي كنصلى الله عليه وسلم ما زال الشروع يزيد في الأمة حتى ظهر الشرك
هو البداع في كثير منهم حتى في من انتسب عيلة العيلة ويتصدر للتعليم والتصنيف حدث التفرق والافتلاف في الدين وحدث الغلو في أهل البيت من بني بويه في المشرب لما كان لهم وحدث الغلو في أهل
البيت من بني بويه في المشرب لما كان لهم دولة وبنو المسادد على وطقوه جيون كل هؤلاء لصار لهم دولة وظهر الشر هو ولا تزال آثارهم في الأمة هل الآن البن على فجور هو الغلو في آهل البيت
آهل ذلك من آثارهم وقليه وظهر فيه وما زال آهل السنة على الحق ولكن كدرة البداع ولكن كدرة هل استدراك؟
يعني هو إن كهر الشر فإنه القير باطول ولا يحمد وله من يصره هو من يؤيده وما زال آهل السنة على الحق ولكن الواجب على المصر هو أن ينظم للأهل الحق وإن كان قليلين ينظم إليهم ويكون معهم
ولا ينظم للأهل الباطول وإن كان كهيرين وما زال آهل السنة على الحق ولكن كدرة البداع ولا هو حتى عاد المعروف منكرا والمنكر معروفة نشاء على هذا الصغير وهرم عليه الكبير قوله وفيه يعني بن
مسعودنا النبي صلى الله عليه وسلم قال خير الناس طرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيون قوم تسبق شهادة واحدهم يمينه ويمينه شهادة هذا الحديث أن خير القواني
تلاحظ من غير شك قوله ثم يجيه قوم إلى آخره وذلك لضاع في الإيمان والرغبة في الدنيا واخلها بالقلوب وكفرة المعاصي والبنوه قوله قال إبراهيم كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد ونحن صغار
هكذا حال السلام الصالح محافظة منهم على الدين الذي يكرامهم الله به ولا يتركون شيئا من ما يكره إلا أنكره وفيه تمرين الصغار على دينهم بالتعليم قال رحمه الله فيه نسائل أولى الوصية بحفظ
الإيمان الثانية لخبار بأن الحليفة منفقة للسلعة منحقة للبركة وربما لو كن معلوم كهفير ليس فيه بركة ولا ينتبع منه صاحبه وهذا شيء مشاهد الآن الثانية الواعيد الشديد فيه من لا يبيع ولا
يستري إلا بيمينه لا أنه أو تحليل من من يستعمل اليمين لترويج السلعة يحلب عليها ليغر الزبائن الصادق رأي احتاج إلى يمين يعرفوه الناس هاله الآلة شيء ووحه التاجر الصدوق يعرفوه الناس ولا
يحتاج أنه يحلف لا يحلف إلا واحد أنه صدوق يريد أنه استعيد ذكالة عند الناس الثانية الرابعة التنبيه على أن الدنبق يعظوم مع قلة الداعي لا مظلل شيء متزالي أنا ما عند داعي اللي زلأ لكن
يقول على رابطه فيه من غير فيه ما يدعوه ليه من الشجاوة كذلك العائل المستدفى فقير لا يريد شيء يحمله على الكدر لكن يدل على أن الكدر متعصل هي نفسه بدون صبب الخامسة إذا من الذين يحلفون
ولا يستحلفون يعني يحلفون قبل أن يطلب منهم اليمين لأنه لو كان يخاف الله لا انتلع في اليمين شبتها تطلب منه صلى الله عليه وسلم هذا القرون الثلاثة والاربعة وذكر ما يحدث لأنه يشهدون قبل
أن يطلب منهم الشهادة أولئين الممون لأن شهادةهم قبل القلب دلون على تساهل بشهادة الثامنة فقون الثلاث يضربون الصغارة على الشهادة ولا لأنه يستعملون الغرب للتعديل وذو هي أنهم يعظمون
الشهادة والعاد حتى إنه يضربون على تفال عليها بالتعليم من الشهادة واليومين ناة تقول قد يلت الشيخ فقطكم الله وشخص أعرفه صاحب حق عنده وقد شهدت ما يفتح حقه ولكنه لا يعلم بشهادة هذا
فراء أكبره بذلك وهل أكون داخلا في طوله من من يشهدونه ولا يستشهدون هل يسبق لكم في شرح الحديث إنه إذا كان الحق سيارية وانت عندك شهادة فإنك تشهد ولا يبيعي الشهادة وهذا هو من خير
الشهود خير الشهود الذي يشهدون قبل أن يستشهدون هذا فيهما إذا كان صاحب الدعوة لا يعلم عندك شهادة وهو لم تركتها لاحقه فقونه افتشهد الذي يشهد للفقوط وهذا مراغه بالهي من عنده شهادة وإذا
ترك الشهادة وإذا يركها يضيع الحق هل يجب عليهم يشهد ولا يضيع الحق ولا يكفيوا الشهادة والعلم يقولون الفضيلة الخاصة لا تقضي على الفضيلة العامة إذا ما له أنصار ولا أعوان ومع هذا وفبت
على الحق هل أفضل من الصحاب في هذا الخاصة؟
أم الصحاب أفضل منه في فسال كثيرة؟
لا يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل ينتن أن يقول إنه يكون أحد منه لما يتابعين أفضل من صحاب قدراء النبي صلى الله عليه وسلم مرة واحدة فقط في حجة الوداء هذا ترام صحيح هذا ترام باطر لا
ينصار أحد للصحابه مهما كان من العلم والتطوى ما يكون أهوى من الصحابه يعني الصحاب عندها مخاص له ليست عنده غيره وهنا رؤية الذي صلى الله عليه وسلم والجهد معه والجهد معه ومناصرته صلى
الله عليه وسلم هل انتكلمون من أجناب الشيعة المتعالبين هؤلاء إحنا ونبيم التفاتي لهم ولا الاحتفال دراعيه نعم اكذلك من يقولوا بأن الصحابه هم الأنصار والمهاجير ونا فقط الذين قبل الصحاب
هذا الشيء هذا الشيء لا تقبلوا كلامه لا يتكلمون مع هذا الكلام بالصحابه هذا الشيء لا تقبلوا كلامه ولا تأتونه توليه لا يتأتون فضيلة الشيخ فقكم الله هل فضل الصحابه تعلاباق القرون معناه
أنه لن يصل من بعده إلى درجاتهم في الجنة لا وصل لحدي لا درجة الصحابه في الجنة لا يقول غضيلة الشيخ فقكم الله ما رأيكم في التكبر على المتكبر يرديك وهل هناك تفريقة في داله لا يجوز
التكبر ما يتكبر عن المتكبر يعني يدفع السوء بالسوء لا يدفع بالتي هي أحسن وعلى كفار لا يجوز التكبر أبدا والكفار يرى أو التكبر إلا أنه عينا عنه قبل الإسلام فأبدا دعوة هؤلاء من اللذي
يسمى يتكبر عنه بغير حق لا تقل فضيلة الشيخ فقكم الله في الحديث تلاهة لا يكلمهم الله وفي حديثنا أقر ما منكم ما منكم أحد الله سيكلمه الله تيس بينه وبينه ترجمان تيس يجمع بينهم هذا الذي
ورد الله لا يكلمه ويكون مخصوصا يكون مخصوصا جديل المؤمنين إنه لا يكلمه الله يقوم بالله لا يقوم فضيلة الشيخ فقكم الله في قوله ولا ينظروا إليه وما علموا إن الله سبحانه لا يعزبوا عنه
من قال ذرة في الأرض ولا في السماء فكيف يوجهوا هالله رغي العلب والنور رغي العلب العلب السفة بستقلة والنور سفة أخرى مستقلة يقول وضيلة الشيخ فقكم الله ليفهمه من حديث سلمان أن الحلف لا
يجوز في البيئة والشراء ولو كان البائه صادقا يبحتاج إلى الحلف يحلق أما إذا لم يحتاج لا يحلق لأنه إلى حلف من غير حاجة لدنيل على تساهلين في اليمين لا يقول وضيلة الشيخ فقكم الله ده
أراد الإهسان بعمله الصالح الدنيا والآخرة على وجه سوى مثل الأذان والإمامة فما الحكم في ذلك وما هي القائدة الاصل الآخرة إلى أراد الآخرة وجعل الدنيا وسيلة لها استعين بها فلا يواسب ذلك
الدنيا مطية للآخرة أما العكس إذا كان يريد الدنيا ورجع للآخرة وسيلة للدنيا يعمل عمل الآخرة نعاجل ينار شيئا للدنيا هذا هو الذي قال الله ورغم كان يريد الحياة الدنيا وزينةها نوفي ليه
معما لهم فيها وهم فيها لا يخسوه فرأيك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار حبيطة ما صنعوا فيها وباتنوا ما كانوا وعملوا فالعبراهبي القصد إن كان قصده الدار الآخرة ويتخل الدنيا وسيلة لها
استعين بها للآخرة فهنا محمود أما ينقل الهريب الدنيا ورجع للآخرة وسيلة عمل الآخرة يجعله وسيلة فالحصول على الدنيا فهذا هو المجنوم لا أقول وضيلة الشيخ فأفقكم الله انتشر ضرين الناس في
الوقت الحاضر فتفخروا بالنسط فهل هذا يدفل في الكبر؟
لا يدخل فتفخر من يعنى؟
فتفخر بالنسط هذا لم يلوموا بالجاهلية لا أقول وضيلة الشيخ فأفقكم الله هناك رواية للحديث تقول فاجر باية سلعة بعد الأصط فحلف بالله لا أخبتها بكذا وكذا فصدقه وهو على غير داله فريدت
الضيحة هذا القيب بعد الأصط مع الناس هذا اليمون الغمرس هذا اليمون الغمرس وخص مال العصر لأنه وقت المعظم اخر اللغار فتال اللغار فهو وقت المعظم فإذا حلفه هي كاربا فإثمه أشده لا فضيلة
الشيخ فأفقكم الله حلف الذي يأخذ من الإنسان شو نقص مثل الحلف على الغير يعني أكل من طعامه ولم يأكل يتفر عن يمين لأنه نقض انتقضت اليمين أما الذي ليست حرج لغه لغه اليمين لا يوافذكم
الله من اللغه هو إيمانكم إذا جرأ لفظ اليمين على نسانه دون قصد فهو لغه اليمين لا يوافذكم الله بالله في إيمانكم ولكن يوافذكم بما تسبت قلوبه الله تعالى على مصلى الله وسلم يا ربين
وحمده