1من13/شرح لمعة الاعتقاد/ مقدمة المؤلف الى قوله ترك التعرض له بالرد/الشيخ صالح الفوزان/ عقيدة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:08:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المفتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح مفوزان فوزان شرح كتابل معتن اعتقات للحافظ لمعفق الدين ابن قدامة المقدسية رحمه الله الدلس الأول بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله يا عبال العالمين صلى الله عليه وسلم على عبده ورسوله ربينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين هذه العقيدة مسمى بالنمعة العتقات العاد إلى سبيل الرشاد ومؤلفها هو الإنار أبو محمد
عبد اللهد أحمد ابن محمد ابن قدامة الحمدلي من كبار حيوخ المدى بالحمدلي وله مؤلفات في الفقر والمؤسور طائرية لهم من المؤلفات في الفقر نمجة في الفقر مختصة ثم المقنع هو أكبر من الحمدل
وأبصد ثم الكهي هو أوسع من المقنع ثم المغني هو الكتابل وشهور والمؤسوع العظيمة في الفقر ولمداهب الأربعة ياجل لسها ثم يغجب القول الغالب في هذا الكتاب الذي صار مرضعاً للمراجع الفقر
الإسلام ومن مؤلفاته في العقيدة هذه الرشالة لمعك العتقات هادلة سبيل الرشاد فقد اهتم العلمان رحمه الله في فوضيح العقيدة الصحيحة ولفي ما حالق بها للشباق والتشكيكات لحاجة الناس إلى ذلك
وصوصاً بعدما ظهرت الفرق بعدما ظهرت الفرق الله بعقائدها وشبهاتها تحتاج العلمة إلى أن يبين العقيدة الصحيحة وأن يردوا على ما خالفها وهذا من قديم الزلام والعلم متمون بآم العقيد فالله
فيها المؤلفات الكثير من المتقدمين ومن المتاخرين تحت أسنة مختلفة لهم من يسمي كتب العقيدة كتب السلة مثل اكتاب السلة عبد الله كتاب السلة لقالها كتاب السلة لبنة بعاصل كتاب الشريعة
للآجرين كتاب صول اتفادها للسلة والجماعة لله لكابل إلى غير ذلك ومنها ما يسمى بالتوحيد مثل كتاب التوحيد اللبن قزيما كتاب التوحيد للممنده كتاب التوحيد الإسلام المجد للشيخ محمد بالعبد
الوهاب وتجريد التوحيد للإمام العلانة الواجهة الكزويني ومن هذا يسمى الكتب العقيدة أو العتقال مثل كتاب العقيدة للتحاول مسلمات بالعقيدة الطحاوية مثل العقيدة الواصقية مثل الشيخ الإسلام
متيمية مثل هذا الكتاب اللمعة الإعتقال اللمعة الإعتقال واللمعة معناها لما لما عام هو الشيء الذي له له روح وله لما عام فهي اللمعة بمعنى أنها هلمع والفنير الخلاف الغلمة وملاسقة
تسنيتها باللوعة من أجل الفرق بينها وبين الكتب المغلمة التي تشكي كل الناس في عقائدهم ولا اعتقال مصدر اعتقال مصدر اعتقال وهو اليقين بالجازم الذي اعتقبه القلب ويسمى بالإيمان فالاعتقال
والإيمان منانا الواحق ويحال يقول جبريل عليه السلام الذي صلى الله عليه وسلم أخبرني عن الإيمان قال الإيمان تؤمن بالله ملائكته الكتبه ورصه ويو الآخذ وتؤمن بالقدر حيره وشره فهذه مصور
الاعتقال تسمى باركال الإيمان فلمعة الاعتقال معناها بيان الاعتقال الصحيح الذي يجب الاستزام به وترك ما سواء الهادم إلى سبيل الرشاد أي الاعتقال الهادم أي المرشد إلى سبيل الرشاد وشاد
جد الغيب والبلان فهذا الاعتقال يهدي إلى الطريق الصحيح الموصل لله سبحانه وتعالى بخلاف عقائد أهل الببلان فإنها تهدي إلى الهلاف وإلى الغواية وقال رحمنه بدأ رحمن الله كتابه بسم الله
الرحمن الرحيم عملاً بسم الله بأن بسم الله الرحمن الرحيم يبدأوا بها في كل أمر ذيبانة يعني كل أمر الله شاء الوهميه يبدأوا به بسم الله الرحمن الرحيم يبدأوا بها بالمرأس يبدأوا بها في
الكتابة كما بدأ الله سبحانه وتعالى بها كتابه قرآن كريم وبدأ بها كل صورة من القرآن كريم الله رحمن الرحيم وهي آية من كتاب الله يعنيها نزلت مع القرآن فهي آية من كتاب الله لا فإنها آية
المستقلة على الصحيح إلا في صورة النبي فإنها بعض آية وإلا فهي آية مستقلة ليست من الثانية ولا من غيرها من الصورة وإنما تقرأوا قبل الصورة يبدأوا بها تبدأوا بها الصورة وإلا هيا آية
المستقلة ليست من صورة معينة إلا في النبي فهي بعض آية وقوله بسم الله الجار والمجرور متعلق بمقدر تقديره وأستعينه بسم الله أو أتبرك بسم الله وليس لأخذ من السموخ وهو الأمففاع أو من
السمخ وهي العلامة وهو ما يتميز به الشيء فإن الله سبحانه وتعالى وضع الأسناء وعلمها آدم كما قال تعالى وعلم آدم الأسناء كله أسناء الأشياء كل شيء له اسل الله يتميز به وقوله بسم الله
مضاف اسم مضاف والله مضاف إليه والمراد جميع أسماء الله سبحانه وتعالى يان المفهدي ده وضيخ فإنه يعلم فقوله بسم الله أي بجميع أسماء الله سبحانه وتعالى أستعينه بها وأتبرك بها وأسماء
الله كثيرا لا يعلمها إلا هو سبحانه ولله الأسناء الحسنة فدعوه بها وذر الذين يحيدون في أسناءه سيجونا ما كان يعمله والله علم على الزات المقدس ليسمى في هذا الإسل إلا هو سبحانه وتعالى
فلا يقل هذا الإسل الله إلا على الله سبحانه وتعالى على رب ومعنى المعبود لأن الله من الأروحية وهي عبودي فهو المعبود سبحانه وتعالى المحلوب الذي تأله القلوب وتحب إجلالا وتعظيم الرحمن
الرحيم إسمان من أسمائه سبحانه وتعالى إتضمنان الرحلة سبحانه وتعالى وأما الرحيمها ورحلة خاصة بالمؤمنين فما غي قوله تعالى وكان بالمؤمنين رحيم فهما إسمان عظيمان يتضمنان وصح الله سبحانه
وتعالى بالرحلة على ما يريق بجلاله سبحانه وتعالى ثم بدأ بالحمد بعد بسم الله الرحمن الرحيم قال الحمد لله وهذا أيضا من السنة أن يبدأ الفلا بالحمد لله كما كان النبي صلى الله عليه وسلم
يفعم ذلك وتما بدأ الله في كتابه بالحمد لله رب العالمين في صورة الفاتحة والحمد معناه الثلاء معناه الثلاء الله جل وعلى يثنى عليه ويحمده إذاتي وليأسمائه وصفاته وليأفعاله جل وعلى يحمد
عليها ويثنى عليه بها وقوله الحمد الآله واللام من استغراء أي جميع المحابد لله عز وجل فول مستحق للحمد على الإطلاق والحمد أعمل الشكر لأن الشكر يكون على الأفعال فقط وأما الحمد يكون على
أوسع من ذلك على الأسماء والصفات والأفعال فقولها الحمد لله أي الثلاء الكامل مستحق لله عز وجل فحده لا شيئ له لأنه هو المنع المحمودي بكل لسانة أي المشن عليه سبحانه وتعالى بكل لغة من
اللغات التي علمها مخلوقات فكل المخلوقات تحمده وتسبحه بسبحانه وتعالى وإن شيئ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقون تسبحه إنه كان حليما وظورا وكل المخلوقات تحمده سبحانه وتعالى بلغاتها التي
يعلمها سبحانه وتعالى المحمودي في كل زمان أي المستحق للعبادة سبحانه وتعالى دائما وأبدا ولا يجال حلقه يعبدونه سبحانه وتعالى إلا أن تقوم الساحر فلا يخرج من وجود عباد لله سبحانه وتعالى
يعبدونه ويوحدونه إلا أن تقوم الساحر وفي كل مكان وكذلك في كل مكان إلا الله سبحانه وتعالى يعبد في السماوات ويعبد في الأرض كما قال تعالى وولل في السماء إلاه وفي الأرض إلا أي معبود
ومعبود في السماء سبحانه ومعبود في الأرض يعبده العالم العلوي والعالم استهلي والجن والإنس في كل مكان من مخلوقاته سبحانه وتعالى ولا تخص عمارته بمكان دون مكان ولها لا يقول صلى الله
عليه وسلم يعلت لي الأرض مسجداً وتهوراً ولكن الله خص بعض الأماكن لمزيد حر عبادته سبحانه وتعالى وإلا فإنه يعبد سبحانه في كل مكان من الأرض ومعبود في السماوات ومعبود في الأرض ولا خمسة
إلا وساتسهم ولا أدل من ذلك ولا أكثر إلا ومعهم أي مكان ثم ينبئهم بما عمل يوم القيامة إن الله بكل شيء عليهم هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العكش يعلم ما يلتف
الأرض وما يخرج منها وما ينجب من السماء وما يعبد فيها وما أخم أي ما كنت والله بما تعملون بصير يعلم ما بين أيديه وما خلقه فهو يعلم سبحانه وتعالى ما كان وما يكون ويعلم كل شيء لا يقطى
عليه شيء إن الله لا يقطى عليه شيء في الأرض ولا في السماوات علم ذلك سبحانه وتعالى في الأزل ثم كتب في اللوح المحكوم كل شيء وهو يعلم سبحانه وتعالى دائما وأبدلا لا ينفك عن علمه سبحانه
وتعالى صفة أزلية أبدية لله سبحانه وتعالى علمه في كل مكان هو سبحانه وتعالى في السماء فوق العرش وعلمه في كل مكان جل وعلا لا يقطى عليه شيء لا يقطى على علمه شيء لا يعجبوا عالم غير لا
يعجبوا عنهم اخطال ذرّة في السماوات ولا في الأرض ولا أصر من نالك ولا أكبر وفرق بين لاكه سبحانه وعلمه جاكبوا في العلوب ووق السماوات وأما علمه فهو في كل مكان لا يخلوا منه مكان ويغليه
فهو سبحانه وتعالى يجبت أمر مخلوقاته ولا يشكله عمل عن عمل إخلاف المخلوق فإن المخلوق لستغل بعمل فإنه لا يمكن أن ينشغل بعمل آه أما الله جل وعلا فلا يشكله عمل عن عمل وذلك لكمال قدرته
سبحانه وتعالى وكمال علمه جل أي عظمة شأنه سبحانه عن الأشباه فلا يشبهه شيء المخلوقاته والأنذات جمع نده السبيه آيبا فلا سبيه له ولا نبدله ولا كفأ له سبحانه وتعالى لا يشبهه شيء ليست
مثله شيء هو السميع البصيب فلزها عن صاحبة ويزوجة فلزها يعني تقدس سبحانه وتعالى عن صاحبة ويزوجة والأولاد لغناه سبحانه وتعالى عن خلقه لأنه لا يحتاج للزوجة والأولاد إلا المحلوق لضعته
وحاجته إلى من يعينه فالله جل وعلا غني عن خلقه ليست بحاجة إذا الصاحبة ويزوجه ولا إلى الولد ولأن الولد جزء من الولد الله جل وعلا لا شبه له ولا نبدله ولا كفأ له فهو غني عن خلقه وأيضا
هو لا شبه له من خلقه ربتخذ الله من الولد الله جل وعلا لم يلد ولا يولد ولا يقن له كفوا أحد وهذا في آيات كثيرة نجه نفسه عن الولد رد على الذين وصفوا بأن له ولد كالنصار الذين قالوا
المشيه ابن الله قالوا عزيهم ابن الله مُتا أهل الجائلية للمشركين الذين يقولون الملائكة ملائك الله الله جل وعلا منزل أن لا يكون له ولد ولم تكون له صاحب يعني زوجه فهو منزل عن جاله
وإنما هذا لائق بالمخلوقين وملابين يحتاجون إلى التجاوج والأولاد أم الله جل وعلا فإنه غني عن خلقه وخلقه وحتاجون إليه لا وقال فخل الرحمن ولده لقد جئتهم شيئا لإده هكاب السماوات يتفرن
منه وتيشق الأرض وتفر الجبال هدت أن دعوا للرحمن ولده وما ينبغي للرحمن أن يتخل ولده إن كل من في السماوات والأرض إلا أن وما ينبغي للرحمن وما ينبغي للرحمن وما ينبغي للرحمن والأرض فهو
ينبغي للرحمن وما ينبغي للرحمن وما ينبغي للرحمن لا بحيد له العلاف لا تنفله العقول بالتذكير ولا اللهوس بالتصوير ولا شبيه له ولا أحد يعلم ذاته سبحانه إلا هو سبحانه وتعالى فلا يزوز
لأحد أن يتصور الله أنه كذا وكذا أو أن يشبه الله بكذا وكذا لا يزوز هذا ولا يمكن هذا أيضا ولا يفيدون به علم سبحانه وتعالى لا أحد يماتله ولا أحد يشبه ولا أحد يخافي سبحانه وتعالى لأنه
أعظم كل شيء ليس كمتله شيء لا أحد يشبه الله عز وجل من جميع المخلوقات لعظمته وتبريائه سبحانه وتعالى وغلاه وقدرة فلا أحد يشبه الله عز وجل من الخلق وهل السميع بصيح وشهر وصف نفسه
بالسماع والبصف ونفع عن نفسه المشابهة فدل على أن إثبات الصفات لله عز وجل لا يقب التشبيق كما يقوله أهل الغلال فونفع عن نفسه المشابهة وأستخدم لفسه السمع والبصف أدل على أنه لا تلازم
بين إثبات الصفات وبين المشابهة وإن كانت أسمع هذه الصفات موجودة في المخلوقين السمع والبصف والكلام والقدرة والوجه واليدال ووجودة للمخلوقين ولكن هذه خاصة للمخلوقين وأما صفات الله جل
وعلا فهي لاعطة به لا تشافهها صفات المخلوقين وإن تفقت في الإسلم والمعنى إلا أنها في الحقيقة والكيبية مختلفة تماما ومتبائنا له الأسماء الحسنة هل فيه إثبات الأسماء لله عز وجل كما أفتى
للأسماء والله الأسماء الحسنة الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنة أخبر أما له الأسماء وأخبر أما كلها حسنة حسنة يعني تامة كاملة لا يعتليها نقص له الأسماء الحسنة لا وصفات العلعالية
وصفات كرعنا والعلم والقدرة والإهراج هذه صفات والبأو السمع والبصر هذه يقال لها الصفات أما السميع البصير القديل هذه أسماء وكل نصف منها يشتقوا منه صفة لله جل وعلا والسميع فيه إثبات
القدر والسميع فيه إثبات السمع والبصير فيه إثبات البصر العليم فيه إثبات العظم الحكير فيه إثبات الحكم وهكذا كل أثن من أسمائه فإنه يتضمن مصفة مصفات سبحانه وتعالى لأشماء الحسنة التي
سمع بها نفسه أو سمع بها رسوله صلى الله عليه وسلم هذه الأيات من أول شورة طاعة والرحمان على العرش استواء سبحانه وتعالى فإنه بحاجة لله هذا الشيء فهو الذي يمسكها سبحانه وتعالى وهو الذي
خلقها فهي بحاجة إليه وهو ليس بحاجة إليها فلا يشبه استواءه على العرش استواء المخلوق على المخلوق وإن كان المعنى وعلا لكن كيذية والحقيقة مختلفة الرحمن على العرش استواء لخضر منه سبحانه
وتعالى في آيات سبع إستواء على العرش استواء ومعنى سبحانه وتعالى ومن المخلوقات التي لا يعلمها إلاها فهي بيوكل له سبحانه وتعالى وما تحتفتها وما تحتى أديم الأرض وصفح الأرض من المخلوقات
ومن المعادل ومن الأموات كلها لله سبحانه وتعالى هي بيوكله أو الذي خلقها وإن سجهرت القولي يستوى في علمه سبحانه وتعالى الجهر والسرغة يا يسمع الجهر ويسمع السرغة ويعلم ذلك سبحانه وتعالى
يعلم السرغة وأخة أي أخة من السرغة لا يخطى عليه شي سبحانه وتعالى الله لا إله إلاه لا معبودة بحق سواء له الأسماء لحظنا له الأسماء وحظنا هذا يثبت الأسماء لله سبحانه وتعالى وأنها حظنا
كلها حظنا كاملة كاملة ملزة عن النفس والعيد نعم أحاط بكل شيء إن علم أحاط علمه بكل شيء في الماضي وفي المستقبل وفي ما لا يعلمه إلاه وسبحانه وتعالى كل كل شيء بعلمه سبحانه وتعالى لا
يقول شيء إلا بعلمه لا أهر كل مخلوقه أي أقبعه لسلطانه سبحانه وتعالى كل مخلوقه لا يفكثنا من هذا أي مخلوق من الأغنية والبقرة والملوك الصعاليه والأنبيه والبسل وجميع المخلوقات كلها
مقوهة لله سبحانه وتعالى تحت فسرغه وقاله وتدبيره سبحانه وتعالى لا أحد يخرج عن ذلك في هذا رب على المذين يسعمون أن هناك من الأولياء والأفطاب من يتسرهون في كوره كما يقولوا الملاحظة
والسوهيه عزة أي قوة عزة أرقوه قهر كل مخلوق عزة وحكمة حكمه سبحانه وتعالى وأخواءه لاه سبحانه وتعالى يتسره فيه ويدبه لا يستعصي شيء عليه سبحانه وتعالى فلا يحتى سيء على علمه سبحانه
وتعالى علمه وسعة الأشياء كله إفلاف المخلوق فإنه يعلم شيء ويجهل أشياء كهيره أما الله جل وعلا فإنه يعلم كل شيء لا يحتى عليه شيء كل الأشياء يعلمها سبحانه وتعالى ورحمته وسعة كل شيء حتى
الكفار وسعاتهم رحمته وسبحانه وتعالى بمعنى أن الله يلغقهم ويعافيهم ويعطيهم ما يحتاجون إليه هذا من الرحمته سبحانه وتعالى وحتى الحيوانات حتى الحيوانات تعيش تحت رحمة الله سبحانه وتعالى
يعطيها ولا الغقوها ويعافيها ويسحيها من الأمراض ويسخفها للعط على أولادها نعمها لا فرضوا من أولادها شيئا ومعها نفشت على أولادها وتحن وتحن على أولادها رحمة من الله سبحانه وتعالى من
رحمة الله التي وسعة كل شيء حيوانات والمؤمنين والكفار هل في الدنيا وما في الآخر فإن رحمته وخاصة بالمؤمنين سبحانه وتعالى فهل طمع لهم في رحمة الله سبحانه وتعالى بمعنى أنهم يحيطون
بذاته ولا يحيطون به سبحانه وتعالى بذاته وأسمائه وصفاته وشأنه سبحانه على لا يعلمه العباد حلا ما أطلع الله العباد عليه من أجل أن يعرفه سبحانه وتعالى ويعبدوه له لا شريك له فلا علم لهم
إلا معلمهم الله حتى الملائك يقولوا سبحانك لا علم لهم إلا معلمهم نا موصوح سبحانه وتعالى بما وصف به نفسه في كتابه الكريم والقرآن وبما وصفه به نبي صلى الله عليه وسلم في سنته ولأ
أسمعوا الصفات فوق فيه لا يجوز لنا أن مفبت له اسما لم يفبت له للافسه ولم يفبت له له رسول ولا أن مفبت له صفة لم يصف بها نفسه ولم يصف بها رسوله صلى الله عليه وسلم هذا معنى قول موصوح
بما وصف به نفسه في كتابه الكريم وبما وصفه به نبي العظيم صلى الله عليه وسلم لا أعلم بالله من الله ولا أعلم بالله بعد الله من رسول الله صلى الله عليه وسلم فنحن متبعون ومقتدون لا نحدي
شيئا من عندها نفسنا واستحساناتنا وأفكارنا وعقولنا أنا لن نوع في حق الله سبحانه وتعالى أصحى عام المصفع عليه السلام ومصفاته مرمان ولم يفبت له هذا شرح الجملة التي قبل كل ما جاء في
القرآن الكريم وصحى عن النبي صلى الله عليه وسلم بما يقبر به عقبه سبحانه وتعالى وجب الإيمان تسليم الإيمان وتسليم ونثبته كما أسبت الله كما أثبته رسول الله ولا نتدخل في أفكارنا وعقولنا
في ذلك لأن هذا أمر توتيفي لا يجوز أن نتدخل فيه عقولنا وعفكارنا وتساؤلاتنا وإنما مسلم يجب علينا التسليم والإيمان والانقياد هذا شأن العبد أما الذي يتدخل بفكره وعقله وأيضا لا فرق
بينما أثبته الله وإنفسه في كتابه وبينما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم في سنة وكل ما صحى في السنة من أسماء الله وصفاته وجب الإيمان بها ما يجب الإيمان بما في القرآن بحلاف الذين
لا يحتجون بالسنة عموما أو لا يحتجون بحضر الآية وكل ما صحى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سوى أن كان متواتما أو آحدا في أسماء الله وصفاته وجب الإيمان بها وتسليم له لقوله تعالى وما
آتاكم الرسول فخلوه وما نهاكم عنه منتهوه ويقوله سبحانه وتعالى وما ينطق عن الهواتف وكل ما صحى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الباب لا بالأسماء وصفات فإنه يدق الإيمان به
والتصريق والتصريق به وتسمية الله ووصفه بذلك كما في القرآن الكلم لا فرق في ذلك ومن فرق فإنه من أهل الظلال ويكون مكذبا للرسول صلى الله عليه وسلم ومن كذب رسول صلى الله عليه وسلم كذب
لا فلقه؟
يعني قبول فلقه يعني حفظه وروايةه والتحدث به وقبوله من غير اعتراض لأنه من عند الله أو من عند رسوله صلى الله عليه وسلم وشأننا في ذلك التسليم والإنقياد لالاعتراض والتدخل بيثكارنا
وعقولنا كما يقعل وأهل الظلال لا فرق التعرض لما ثبت على الله في كتابه أو ثبت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنة من أسماء الله وصفات ذرد والرقم كالذين يقولوا لا نقبل الاحتجاج
بالسنة لا نقبل الاحتجاج بالسنة لخبر الأحاد إلى غير ذلك هذا رد لما جاء عن الله وعال رسوله صلى الله عليه وسلم وإمام بعض الكتاب وكهر بعض أقصى الله العادي وبعضهم لا يرد ما جاء في
الكتاب السنة لا يرد لفظه ولكن يرد معنى فياقذ في التأويد ويفسره بغير تفسيره هذا رب اللي معنى وهو مثل رد الله فهم ما بين أدريه إما أن يرد النص ولا يقبلوا وإما أن يقبل النص في الظاهر
لكن يؤولونه ويحرّفونه عما علاه الصحيح إلى ما يوافق أهواءهم ويوافق تصورهم ويقلقوا أواعدهم المرطي والكلامية والعقليات التي يسموها فيخضعون المصوص للعقول والإسطلاحات البشرية فهذا
الحقيقة يثلافة مع الإيمان إما جاء عن الله وجاء على رسوله الواجب المؤمن بما جاء عن الله ورسوله لفمل ومع أن نقبل اللهم وأن نقبل المعنى ولا نتدخل في تأويله أو تحريفه أو تفسيره بغير
معنى كما فعل أهل الظلال من المعطلة والمؤولة ولا تتصرف في المعنى فبت الله والمعنى لكن تشبه الله بخلقه وهؤلاءهم المشبهاء الذين يشبهون الله بخلقه يشبهون صفاته بصفاته وأسمائه بأسمائه
هؤلاء غولات غلو في الإثبات والصلف الأول المعطلة غلو في التنزيه والنفيق والحق هو ما عليه أهل السنة والجمال من إثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له ورسوله من غير تحريف ولا تعطيل ومن
غير تكييف ولا تشبيه ولا تمثيل هذا هو الصواف الذي عليه أهل الحق وأما ما خالفه من تعطيل والتأويل أو تشبيه والتمثيل فإنه بلاله وبعضه نعم هذه التملة غير بسلما من الشيطة إنه لأنه يقسم
كأنه يظهر لي أنه يقسم نفوخ الصفات إلى تسميه ومن يظهر لنا معنى وتفسيره أهل نؤمن به ونؤمن بمعنى وتفسيره والتسم الثانية لا يظهر لنا معنى فهذا نفوضه إلى الله سبحانه وتعالى وهذا غلق لأن
جميع رصوص الأسماء والصفات كلها معلومة المعنى ليس فيها شيء مشتبه أو من المتشابه فليس نصوص الأسماء والصفات ليس من المتشابه ولا تتكون في المتشابه كما قرر لانك شيء الإسلام بن تيمية
رحمه الله وأخبر أنه لم يجد في كلام السلام ولا يبقى كلام العلماء المعتبرين من قال إن الأسماء والصفات فإنه يجب أن يعمل فيه فالصفات أو شيء منها من المتشابه الذي لا يعلمه إلا الله فكل
نصوص الأسماء والصفات من المحكم الذي يعلم معنى ويفسخ ويوضح وليس فيها شيء من المتشابه الذي لا يعلم معنى كما يقول هنا وإنما الله جل وآله أخبر أنه أنزل الكتاب أنزل الكتاب لنه آيات
المحكمات هنأم الكتاب وأخرم متشابهات ما معنى المحكمات والمتشابهات قالوا المحكم المحكم هو الذي لا يحتاج في تفسيله إلى غيره هو الواقف المعنى الذي لا يحتاج في تفسيله إلى غيره وأما
المتشابه فهو الذي يحتاج في تفسيله وبين معنى إلى غيره هناك نصوص مشكلة لكن إذا ردت إلى المصوص الأخرى التي توضحها سهل الإشكال والتمح الحق قالوا وهذا مثل العام والخاص والمطلق والمقيت
والناسخ والنسوخ والمجمل والمخصل هذا هو معنى المحكم والمتشابه هذا هو معنى المعنى الذي لا يحتاج في تفسيله إلى شيء آخر وأما المتشابه فهو المشكلة الذي يحتاج في تفسيله إلى نصف الآخر
وهذا موجود في القرآن وهي هناك نصوص أو أدلة مشكلة تحتاج إلى ما يضغفها من النصوص الأخر فترد إلى ما يهسرها بالنصوص الأخرى وكلام الله فسر بعضه بعض كلام النبي صلى الله عليه وسلم فسر
بعضه بعضه هذا معنى المحكم والمتشاب له آيات المحكمات هنهم الكتاب الأصف يعني الأم هي الأصف الذي يرجعوا إليه وأخر متشابها يشكل معنىها إذا مهردت لكن إذا ردت إلى المصوص المحكمة واضحتها
وبينتها فالراسهون في العلم يردون المتشابه إلى المحكم ويفسرون كلام الله بعضه ببقى ويفسرون كلام الرسول صلى الله عليه وسلم بعضه ببقى أو يفسرون كلام الله بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم
ويفسرون سنة الرسول بكلام الله لأنه كله بالعند الله ولهذا يقول آمننا بكل كلهم عند ربنا المحكم والمتشابه كلهم عند ربنا أما أهل الزير لاحظوا أما أهل الزير والعيال بالله فإنهم يأخذون
المتشابه ويستدلون به ويتركون المحكم ولا يردون المتشابه إلى المحكم لمقصر إنسي عندهم ابتغاء الفتنة فتنة الناس عن دينهم يقولون هذا كلام الله هذا كلام الرسول يفتلون الناس عن دينهم إذا
جاءوا لهم بآية المتشابه أو بحديث المتشابه قالوا هذا كلام الله هذا كلام الرسول يشتبونه فيشبهون على الناس أنهم يستدلون بكلام الله كلام الرسول يفتلونهم عن دينهم مثال ذلك بعض الجهال
الآن الذين يبحثون عن نصوص متشابه من الحديث ثم يفتون بها عن الناس يقول هذا الحديث نستدل بها للحديث يمشغشوا على الناس لاهم عليهم للحق وهذه الأحاديث التي جاءوا بها ما حفيت على أهل
العلم أهل العلم فسروها وبين المراد منها لكن هؤلاء يقطعون هذا عنها يقطعون ما أمر الله به هذه الطريقة تهل الزير بكل زمان ومكان يفصلون كلام الله بعضه عن بعض وكلام الرسول بعضه عن بعض
ويقولون نحن نستدل بكلام الله وكلام رسول لو استدللتم بكلام الله وكلام الرسول أرجعكم من متشابه إلى الوحكة أما أنكم تأخذون بطرف تتركون الطرف الآخر فهذا ليس استدلالا من بكلام الله ولا
بكلام فأما الذين بقلوبهم زير فيتجعون ما فشابه من ابتغاء الفتنة وابتغاءته هذه الطريقة للزير دائماً وابدة نسأل الله العكب نعم لا ذوابت لأسماء الله فسنا ما ثبت في كتاب الله وفي سنة
رسول الله عني الضواب أن ما ثبت في كتاب الله أو سنة رسوله من الأسماء لله عز وجل حين نابت بيته وما لم يريد في كتاب الله ولا في سنة رسول الله فإننا ننبه ولا نؤمن به هذه الضوابت هل
أسماء الله محسورة بالتسعة والتسعيد التي من أخصها تقل الجنة كما بحديث؟
هلأ اسماء الله ليست محسورة ولا يعلمها إلا لكن هذه التسعة والتسعين من أحصها دخل الجنة يعني من عرفها وعمل بها دخل الجنة وليست هي المحسورة والعدد لا يقضي الحصر كما يقولون وإنما هذه
التسعة والتسعين من أحصها دخل الجنة بمعنى عرفها وعتقدها وعمل بمقتضاها وأما اسماء الله فلا أعلمها إلا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أسألك بكل اسم ذو لك أنزلك في كتابه سميت به نفسك
أو أنزلك في كتابه أو علمك وأحد من خلقك أو استأثارت به العلم الغيب منه أو لو استأثارت به دل على أن هناك أسماء الله لا يعلمها إلا وسلم الله لا أول نبي كتجيب لي مثال من ما قد أن علماء
السلف أول شيء وإنما يدعى هذا في بعض الغلال يقولون إما السلف أول فلماذا تمنعوننا من التأوين؟
نقول لهم كذبكم السلف لم يؤون وإنما آمنوا بما جاء عم الله ورسوله ولم يحرره ولم يصدقوا عملك ومعنى الصحيح؟
نعم نعم دهني ما يخطر ببال الإنسان ما يخطر ببال الإنسان من الأشياء والخواطئ التي تمر على الدهن وإنما يترسخ في القلب وتيقنى القلب إحلاف الحكم الدهني فقد يترسخ في القلب وقد يزولوا
يذهب عارب يزولوا يذهب وإنما يعبد الله قامت السعوة وانتهى زمان الدنيا لأن العبادة في الدنيا الأعمال في الدنيا أما الأخرى فإنها دار جزء وليس الدار عمل العمل إنما هو في الدنيا فإذا
ققد من يعبد الله في الدنيا خريبة وقامت القيامة ولها لجاء في الحديث لا تقوم السعوة في الأرض من يقول الله الله نعم الاسم لا تترجم وإنما يتابه كما يجي جميع اللغات الله يتابه جميع
اللغات بهذا اللغات الله وجميع الاسم ما يفتترجم إما نعلم ما يفتترجم الاسم وإنما يفتترجم الاسم ما يفتترجم الاسم وإنما يفتترجم الاسم ما يفتترجم اللغات الله إذا ما يفتترجم اللغات الله
وإنما يفتترجم اللغات الله وإنما يفتترجم اللغات الله وإنما يفتترجم اللغات الله ففسير علماء السلاح فيغسره حرقيا لا يغير منه شيء أما نفضل القرآن فلا يتعرف له أبدا ولا يمكن القرآن معجز
ما يمكن تأتي بالفضل يعاتل لفضل القرآن أبدا من أي لغة ما تقتل تجيب لفضل يعاتل لفضل القرآن من أي لغة لأنه معجز نعم لا يمكن تأتي بالفضل نعم كما إذا قلت ما عندي من شيء ما عندي من شيء
أنت لو قلت ما عندي شيء كذا لكن تجيب من أجل تأكيد النقل ما عندي من شيء أبلغت النقل من قونك ما عندي شيء فمن زائده للتأكيد نعم إن كنت جاهلا وسألت من فتت بعلم ودين تكتف لها ونعمل بما
يفتك ما دون تهق بعلم ودين فللالا فورك أسأل آخرين وآخر أما إذا كنت من طلبت العلم فسألها لو هالا من أجل معرفة الراجع من المجوح هل هذا السبب ذلك لا بس إذا كنت من طلبة العلم وعندك
معرفة الحكم لكن تريد مزيد علم معرفة الراجع من المجوح وما دلين القول الكولاني هنا هل هذا السبب ذلك لأن هذا من الباب التعلم وزيوة يزالة الإشكالة نعم لا يسترجم لقصة فإن الخالق أولادة
لأن الله أخبر أنه سبحانه هو الكامل وهو الغميل فكل كمال ثبت للمخلوق لا يسترجم لقصة فالخالق أولابه سبحانه وتعالى نعم ولا يكعب هذا معه مع التوقف على المصوص لأن المصوص سبل على هذا لأن
المصوص تدل على هذا أن الله كامل الكامل المطلق هذا يسترجم لقصة فالخالق سبحانه وتعالى نعم أولادة لأنه سبحانه وتعالى أولادة لأنه سبحانه وتعالى أولادة لأنه سبحانه وتعالى " أولادة لأنه
سبحانه وتعالى " أولادة لأنه سبحانه وتعالى " أولادة لأنه سبحانه وتعالى " أولادة لأنه سبحانه وتعالى "