2من13/شرح لمعة الاعتقاد/ من قوله وما أشكل من ذلك وجب/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء/ عقيدة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:09:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المفتبة الصوتية لمعالي شيخ بكتور صالح بفوزان الفوزان شرح كتابل معتن اعتقات للحافظ لمعرفة الدين ابن قدامة المقدسية رحمه الله الدرس الثاني واجبا يتبعه دفع وصار
صعب معنا ونجد اتبعه بيها صاريك ونجعه برسطة فعلا ناوية اتبعه لطريب نباصر فينا في الان الدين اتنى ان الله رعي جبنى اتانى الموزين بطوليه سبعنا ببتعالى وقال سبونا في الان برنامجة بيه
شبونا عندها بنا وقال سبيدا من مجموعة تابين سبونا شانه تنسينك اسم الله ورحمة الله ورحمة الله ورحمة العالم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحن من سلك طيقة صار على سنة الى
يوم الدين اما بعد اتقدم الكلام على هذه الجملة من قول المؤلفة حين الله وما اشكل من ذلك لان نصوص الاصماء والصفات ومتتلما على الاصماء والصفات اولو ما اشكل من ذلك كلها واضحة المعنى ليس
فيها شيء مشكل فلا وجهى لقوله رحمة الله وما اشكل من ذلك وليس في الاصماء والصفات شيء من المتشابح لا ليس فيها شيء من المتشابح الذي لا يعلمه إلا الله كلها واضحة المعنى واما ما لكره من
آية الكريمة وانزل عليك الكتاب للهآيات محتمات هم أم الكتاب وأخر متشابهات فلن علماء في تفسير هذه الآية او لان كما ذكر شكل اسلام الانتيمية رحمة الله في الكتبه ومنها الرسالة التدمرية
تفسير الأول للمراد بالتأويل تفسير المراد بالتأويل التفسير وبيان المعنى و هذا هو المعروف عند المتقدمين هو المعروف عند المتقدمين تبني جرير وغيره سمون التفسير بالتأويل فالهذا المعنى
يكون الراسخون في العلم مقوفين على نفس الجلال وما يعلم تأويله اي تفسيره إلا الله والراسخون في العلم يعلمون ذلك إحلاف غير الراسخ و هذا قراءه إبادل لقرة أن الوقف على قوله تعالى و
الراسخون في العلم يقولون أاما و الراسخون في العلم وما يعلم تأويله إلا الله و الراسخون في العلم فيكون الله جل و على يعلم ما أنزل و المعنى الثاني للتأويل معرفة الحقيقة التي يقول
إليها الشيء التي يقول إليها الشيء في المستقبل و ما يعلم تأويله إلا الله لأنه ولا يعلم حقائق هذه الأشياء التي ذكر الله في القرآن إلى الجنة والنار و ما يكون في يوم القيامة و ما يكون
في المستقبل لا يعلم حقيقته و كيفيته و كبالك الأسماء والصبات لا يعلم كيفيتها و حقيقتها و إلا الله جل و على و من هذا المعنى فقولوا تعالى هل ينطرون إلا تأويله ايه هل ينتظرون ينطرون
يعني ينتظرون إلا تأويله ايه ما يقول إليه المستقبل يوم يأتي تأويله يوم يأتي تأويله أي حقيقته و كيفيته التي يخبر الله عنها يقول الذين لسوه من قبل هل لنا من شفعاء فهيشفعولنا أو نود
نعمل قير الذي كنا نعمل إذا عايا ليوم القيامة حقائق ما أخبر الله عنه من المغيبات عرفوا أنهم قد أخطأوا و أنهم قد قصروا و أنهم قد أهملوا هي يتملون الرجوع أو أن أحد يشفعوا لهم و كذلك
قوله تعالى يقصة يوثه لما رفع بويه على العرش خروا له سجل قال يا أبتي هذا تأويل رؤياء من قبل أي هذا بيان حقيقتها و مآله أدوقع الآن و التضح لأنه في أول السورة يقول يا أبتي إني رأيت
أحد عشرة توكبا والشمس والقمر ما وقى تأويل هذا و بيانه لا بعد مدة طويلة بعد مدة طويلة حينما زهب أبوه وأمه وأخوة إلى مصر بعد أنصار ملكا عليها لما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه و قال
كله الله أمي و رفع أبويه على العرش عرش الملك فرسي الملك مجلس الملك و خروا له وسجله وهذا فسير الرؤية السادقة تأويلها هذا تأويلها و حقيقتها هذا لعلك تأويل في القرآن أنه على قسمه قسم
الأول لعليفة المعنى ونكشم الثاني أنه معنفة الحقيقة والكي هي التي يقول إليها الشيء المستقبل أما الأول فلعلمه العلمة و أما الثاني فلا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى وهناك معنى ثالث
للتأويل محدث أحدث عن علمان كلام وهو صرخ أو صرخ الله بعن الله ولا أصلا له في كتاب الله ولا في سنة رسول الله و إلا ما هو إستلاح إستلاحه إذلك يؤولون اليد بالقدرة و يؤولون الوجه بالذات
و يؤولون الرحلة بإرادة الإلعام والغضب بإرادة الإنتقام والنزول بمجيئ أمره وزول أمره والمجيئ بمجيئ أمره وهكذا حولون اللفظ و يفسرونه و بيراية معنى هذا هو التأويل المدموم وهو صلاح
المحدث أما التأويل الصحيح فهو ما ذكره في القرآن وهو على نوعيل كما أسلفنا و قوله تعالى هذا هو الذي أنزل علم في الكتاب أيه القرآن منه آيات المحكمات المحكم هو الواضح بمعنى الذي لا
يحتاجه في تفسيره إلى غيره مثل حرمة عليكم الميته و منه آيات الصفات من هذا النور من المحكم الواضح بمعنى الذي لا يحتاجه في تفسيره إلى شيء آخر فالسميع معروف عنده في لغة العرب الذي
يسمعه بصير الذي يبسك القديل الذي يقدر الحكيم الذي له الحكمة هي عاله سبحانه وتعاله وأقداره وهذا ما يحتاجه إلى غيره في تفسيره و آخر متشابهات المتشابه قالوا فيها قوان كليرا لكن أقربها
أنه الذي يحتاجه في تفسيره إلى غيره هو المشكل الذي لا يتغيق معناغه بنفسه وإنما مفسره غيره من النصوص الأخرى هذا هو المتشابه ولها لقاله عن المحكمات هون أم الكتاب وأم الشيء أصله الذي
يرجع إليه وأخر متشابهات يعني مشكلات في معانيها فتردوا إلى المحكم فردوا إلى الأصل فتفسروا المصوص المحكمة وذلك مثل المجمل مثل المطلاق فالمجمل يحتاجه بيانه إلى غيره مثل أقيم الصلاة
الآن هنا مجمل الصلاة ما هي هي تفسيرها إلى رجوع إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فهي سرها سنة الرسول الذي يُكِل إليه البيانة في التفسير وأخذ زكاة زكاة ما هي بيانها في القرآن بيانها
رسول الله صلى الله عليه وسلم في السنة فهذه تحتاج إلى تفسيرها إلى مصوص أخرى من الكتاب أو من السنة إلا بويه فذلك المطلاق إحتى الذي يا أما يقيده مثل تحرير رقبة مطلقة في آية نفراه
تحرير رقبة مؤمنة تحرير رقبة فيه مؤمنة فالقيدها بالمؤمنة هيحمل المطلق على المقيد ويُبينه أن المراج الرقبة يُبين مؤمنة للخارج مثل المنسوخ النص المنسوخ يُرجع فيه إلى الناسخ أن القرآن
فيه ناسخ ومنسوخ السنة فيها ناسخ ومنسوخ فيُرجع الناسخ إلى المنسوخ يُعمل بالمنسوخ يُعمل بالمنسوخ مثل الذين يُتوفون منكم ويدرون أزواجه بسيطة لأزواجهم متاعم لهم حول لو خذنا بظاهل هذه
الآية صارت المتوفة عنها تعتقد سنة لكن نسخها قول وتعالق في الآية التي قبلها والذين يُتوفون منكم ويدرون أزواجه يترد بصنة بأنفسهم أربعة أشهر وعشر هذه الآية ناسخة لآية متاعم لهم حول
ربصنا بأنفسه إن متاعم لهم حول نسخت هذه الآية صارت العدة أربعة أشهر وعشره أيام إذا تكون آية والذين يُتوفون منكم ويدرون أزواجه بسيطة لأزواجهم متاعم لهم حول تكون من المتشابه وفاديا
مهسي إن أربعة أشهر وعشره من المحكم فآية الحول تنسخها آية أربعة أشهر وعشره أيام يعمل بالناسخ ولا يترك المنسوخ وهذا آية كبيرات من هذا النوع ناسخ ومنسخ في القرآن تكفل علما فألّه فيه
واللفات في الناسخ والمنسوخ والمطلق والمقيد والمجمل والمبيّن وبيانة المخصصات وأنواع المخصصات هذه المخصصة في كتب الأسول في كتب أسول التفسير والأسول الفق وكذلك أسول الحديث وما يسمى
بالمستلع فهذا هو المحكم والمتشابه أهل الزيّغ الذين في قلوبهم زيّه يأخذون بالمتشابه ولا يردونه إلى المحكم ويقولون بالمتشابه ويترقون المحكم ويقولون نحن استدللنا بالقرآن ويقولون خوالف
ومن يصل الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبده فيقولون هذه الآية تدل على أن العاصك هذا يفر وأنه مخلّد في النار ولا يردون هذه الآية إلى قوله تعالى إن الله لا يغفر ونشرت به
ويغفروا ما دون ذلك لمن يشأ وإلى قوله تعالى إن تجنبوا كبائرة ما تنهون عنه من كفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلاً كريماً وكذلك ياخذون قوله الرسول صلى الله عليه وسلم لا ترجعوا بعد كفاراً
يضرب بعضكم لقاب بعض أو له في قوله تعالى وإلى قوله تعالى إلا ما المؤمنون إخوة ذل على أن القاعدة لا يغفر لما ذكر القصاص قال فمن عوه يلو من أخيه من أخيه القاتل فجعل القاتل أخل للقاعدة
ذل على أن القاعدة لا يغفر وأنه أخل للقاعدة بالإيمان إنما المؤمنون إخوة فأهم زيغي أخذون طرفاً من الأدلة وهو متشاره ويغفر الآخر الذي يوضحه ويفسره ابتراء الفتنة من أجل صرخ الناس عن
الحق وتشكيك الناس في الدين وقولهم إننا نستدل بالقرآن أو نستدل بالأحاديد والصواب اللهم لم يستدلوا لا بالقرآن ولا بالأحاديد لأن هذا ما هو ليس استدلالاً صحيحاً قطع النصوص بعضها عن بعض
ليس استدلالاً صحيحاً ويقطعون ما أمر الله بهم أن يوصل وترجع الأدلة بعضها إلى بعض ولا يضرب كتاب الله بعضه ببعض أو كلام الرسول صلى الله عليه وسلم يضرب بعضه ببعض وإنما يرجع بعضه إلى
بعض ويفسر بعضه ببعض ولها لا يقول الراسخون في العلم آمننا بكل من عند رب كل من عند رب المحكم والمتشاره وما دامل له كله من عند ربنا فإنه فسر بعضه بقوة وكلام الله جل وعلى لا يتناقل كما
قال تعالى أف لا يتذبون القرآن ولو كان من عند غير الله لو وجدوا فيه اختلاهم كثيرة وكلام الله ليس فيه اختلاف وليس فيه تناقل ولكن يحتاج إلى ولذلك اشتريتون في المستهد أن يكون عالما
بكتاب الله بسنة رسول الله يعرف الناسك والمنسوخ والمطلق والمقيد والمجمل والمبين والمحكم ومحكم والمتشاره لازم يعرف هذه الأمور وإلا فإنه لا يسوغ له الاجتهاب والكلام في مسائل العلم حتى
يعرف هذه الأمور فإنه لا يقع فيما وقع فيه أهل الزير يتبعون ما تشابهه منه ياخذون بطرح الواحد فقط من الادلة ويتركون الطرح الآخر ابتغاء الفتنة وابتغاء طويلة أي تفسيره ام تفسيره على
المعنى الأول أو ما يقول إليه المستقبل وهو التفسير الثاني مثلا عما باطل يعني سواء نبتغوا التفسير الذي هو بيان المعنى فإن المعنى لا يتغيح إلا برده إلى المحكم أو بالمعنى الثاني
وابتغاء الحقيقة والمقال الذي يقول إليه إنهم لا يدركون هاله الأول يعلمه العلمه الله وغاسفون في العلم أما الثاني فلا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى ويتركون ما لا يصلح لهم ويخالفوا
أهواءهم فهم أهل زير يا نحظوا طرفاً من هم وتركوا الطرف الآخر وهذا ليس استدرالاً بكتاب الله عز وجد وإنما تمويه على الناس والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا رأيتم الذين يتبعون
المتشابه فأولئك الذين سم الله فحذروه حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الصنف من الناس وهم المتعالمون الذين لم يبلغوا درجة من العلم تؤهيلهم من الكلام في العلم أو أنهم عددوا
حسنًا وعندهم علم لكن يريدون تضليل الناس وصرفهم عن الحق فهؤلاء بين أمرين إما أنهم جهال دحلوا بما لا يحسينون وإما أنهم قلال يريدون غرب كلام الله وكلام رسوله بعضهم ببعض فهم أهل زير
على كل حاته سواءًا قصدوا هذا الزير أو لم يقصدوا فلا يسوغ لي أحد أن يتكلم في كلام الله وكلام رسوله إلا عن مؤهلات العلمي ين يكون من الراسحين في العلم الراسحين في العلم الذين رسحت
علومهم ورسوخ معناه ثبوت رسحت علومهم وأقدامهم وقلوبهم بالعلم النافع هؤلاء هم لديهم الحق وهؤلاء هام ينطبق على علماء السلط وعلى من تبعهم وقتفى آذارهم من علماء خلق هؤلاء هم راسفون في
العلم وقاموا بالتباعهم في الزمه ثم حجبهم عما عملوهم وطبعهم الله عما عملوهم بيناسب حاله هم لن يبلغوا ما أراضيه وما يعلموا تأويله إلا الله وراسقون في العلم أما هؤلاء فلا يبلغوا هذه
المكتبة التي يحاولوا لها من غير مؤهلات ومن غير بصيرات فالمتعالم لا يمكن أن يكون عالم الآباد مهما حاولوا لا يمكن أن يكون عالم المهما حاولوا ولو كثرة الكلم والكتابات والتعليقات لن
يكون عالم الآبادة أبداً وكذلك الزاية والعياد بالله الظالم المنحر فإنه لن يكون من العلم يحرم نور العلم ويحرم هداية العلم كحال اهل الكتاب عندهم علم وعندهم لكن ليس راسفين بالعلم لأنهم
يريدون الضلال ويريدون الزيغ ويريدون تشكيك في الكاب الله عزي وجد أمام أبو عبد الله أحمد لمحمد ابن حمل الشيبان أحد العلمة الأرضعة وإمام السنة الصابر على المحنة الذي ابتل يا صبر وثبت
حتى نصر الله به هذه العقيدة وقامع بهم أهل الزيغ من الجهمية والمعتزلة ولم يتمكن من تنفيذ فكرة ملخبيثة وهي القول بخلق القرآن وقف رحمه الله سداً حائلة وقف معه الآئمة الموقف الحازل
لكنه أقوى من وقف بهذا المقام وصبر على الأذى وضرب وسجن وخم إلى المشرق للقاتل ولكنه صبر رحمه الله حتى نصر الله به الملة وقامع به الجهمية والمعتزلة ولم يستفيد من قواته ولم يستفيد من
قواته ولم يستفيد من قواته ولم يستفيد اوه هو الأصل أنها ليقالها الصحابة لكن يجوز أيضا أن يقال لآئمة العلم إقال رضي الله عنه لأنها لدعاً دعاء لهم بالرغاء دعاء لهم بالرغاء والدعاء
للعلمة والمؤمنين ومشروع نعم فإن الله الواقع البيانة المصنف رحمه الله لما ذكر أجوب الإيمان الإيمان الشافعي وكلاماً لعبد الله بالمسعود رضي الله عنه وكلاماً لأمير المؤمنين الخليفة
الراشد عمر بن عبد العزيز رحمه الله وكلاماً للأوزاعي إمامه للسنة بوقته كل هذا السياتي إن شاء الله فهذه نمالج من أقوال السلف الصالح بهذا الباب يقول لما محمد نؤمن بها بهذه النصوص نظول
الله جل وعلى إلى السماه الدنيا يقول نؤمن بها ونصدق بها خلافاً للمبتدعى الذين لا يؤمنون بها ويقابلونها بالتكريب أو بالتأويل والتحريه نعم نؤمن بها ونصدق بها بمعنى الواحد لكن هذا من
باب التاكيد العظم من باب التاكيد لكن لا نبحث عن كيفيةها فيقول ينزل إلى سماه الدنيا كيف ينزل الكيفية لا يعلمها إلا الله ينزل كما شاء سبحانه وتعالى أنه لا يعلم عظمته سبحانه وتدرته
إلا الله جل وعاد نحن لا نبحث عن كيفية مزولة هل يخلو منه العرش أو لا يخلو وهل وهل وكيف ينزل إلى السماه الدنيا وثلث الليل يختلف اختلاف الأقالي من لذي خلق الأقالي ومن لذي خلق الليل
والنهار هو الله جل وعلى هو القابل سبحانه وتعالى أن ينزل كيف يشاء إن كانت تختلف الأقالي في ثلث الليل هذا بالنسبة لنا ما بالنسبة لله جل وعلى هو قادر على كل شيء ما نتدخل في كيفية
مزولة ومثل نرى يوم القيامة كيف يرى نقول لا نبحث في هذا نثبتنه يرى بالأبصار عيالا كما يرى القمى ليلة البدر وكما ترى الشمس صحوى بونها سحار نؤمن بها ولا نبحث في الكيفية الكيفية الرؤية
هذا لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى يجيء وجاء ربك كيف يجيء نقول ما نبحث عن الكيفية كيف يجيء لكن نثبت أنه يجيء سبحانه وتعالى كما يليت بجلال فنحن نؤمن بالصفات ولا نعرف معنى ولكن لا
نبحث في كيفية ولها قال ولا كيف ولا معنى المراد بهذه اللفظة لا معنى أي المعنى الذي يفسره به أهل المنتجة وهو التأويل ليس المراد في المعنى الحقيقي فإن معنى هم عروف كما يقول الإمان
مالك لست ومعلوم والكيف مجهول والإمان به واجئ والسؤال عنه أي الكيفية بدعه ولا معنى أي المعنى الذي يريده أهل الظلال وهو التأويل اليد القدرة والمجيء بمجيء أمره ومزول مزول أمره وما
أشكاله هذه معاني جاءوا بها هم ونحن ننفيها ونست في المعاني الذي أراده الله سبحانه وتعالى فهو يرد المعنى الذي قصدوه وأحدثوه على المقصود فلا يتعلق بهذه العبارة من أريد التلبيس ويقول
إن الإمان محمد مفهوض يقول لا معنى هذا طريق المفهوضة وإمان محمد ليس من المفهوضة هو من المفهوضة في الكيفية الكيفية يجب تفهوضه أما المعنى اللغوي فهذا واضح لا يخوض يفسق ويبير معنى لا
كيف هذا واضح لا نبحث الكيفية ولا معنى هذا نفيل المعنى الذي يريده أهل الظلال تفسير الذي يفسره أهل الظلال ويصرفون الألفاظ عن ظاهرية فهذا المعنى مردود هذا المعنى مردود لا نرد شيئا
منها لا نرد شيئا منها كما يردوا المرتدعة لأنها تخالق عقولهم ويردون النصوص ويحكمون العقول هذه طريقة حكمون العقول ويردون النصوص ونعلم أن ما جاء به الرسول حقه ليس فيه خطأ وليس فيه
تظليل ولا تلبس وإنما هو حق على حقيقته جاء به أصدق الخلق عليه الصلاة والسلام الذي لا يمتقوا عن الهوى الأمين المأمون عليه الصلاة والسلام ما جاء به حق على ظاهره وعلى حقيقته وينزل ربنا
والواطع إنه ينزل وأمه فهذا استدراك على الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك وجاء ربه وقلوا لا ما يدي ربك وإنما يدي أمر هذا استدراك على القرآن استدراك على رب العالمين سبحانه وتعالى لا
نصف الله لا نصف الله لا نصف الله لا نصف الله لا نصف الله لا نصف الله لا نصف الله لا نصف الله لا تشبهها صفات وأسماء المخلوقين وإن كانوا نوصفون بها ونسمون بها لكن مع الفارق مع الفارق
العظيم فالخالق له سمع والمخلوق له سمع الخالق له بصر والمخلوق له بصر الله يتكلم والمخلوق يتكلم لكن مع الفارق بين صفات الخالق وصفات المخلوق فنحن لا نشبه صفات الرب جل وعلى بصفات
الخالق بل نؤمن أن صفات الخالق تليق به وخاص به جل وعلى وصفات المخلوقين خاص به وتليق به ليس كمثله شيء ليس السمع كالسمع ولا البصر كالبصر ولا القدرة كالقدرة ولا اليد كاليد ولا الوجه
كالوجه ولا المشابه بين صفات الخالق وصفات المخلوقين ليس كمثله شيء هذا رد للتشبيه وهو السميع الغصير هذا رد للتعطيب الرد على الذين ينفون اسماء الله وصفات الله أثبت له الأسماء والسماء
وهو السميع البصير السميع هذا اسم من اسماء والبصير اسم من اسماء والسمع والبصر سفتان لصفاته سبحانه وتعالى واسمع وقرى اسمع هذه السفة سمع وقرى نبسر سبحانه وتعالى ما يغعله الخلق والله
بما تعملونه بصير نبسر ما تعملونه لا تخطون عليه سبحانه الذي يراك حين تقوى ويرى ما يقادلهم به من الجباروت والطيال ونرد بها على المشبهة ونرد بها على المعطلة ونرد بها على المشبهة ونرد
بها على المشبهة ونرد بها على المشبهة ونرد بها على المشبهة لا تستطيع أن يصفوا الله جل وعالى قال تعالى ولا يحيطون به علم ولا يحيطون به أي بالله جل وعالى علم فلا الشي الذي أنت إلى كنت
جهر الشي هل تستطيع أن تصفه؟
ما تستطيع أن تصفه؟
شيء ألا تعلمه فأنت لا تعلم ذات الله جل وعالى لا تستطيع أن تصفه ذاته سبحانه وتعالى وإنما هو الذي يصفها أو يصفه رسوله صلى الله عليه وسلم بما يخيه إليه لأنه أعلم بلافسه ونغير كلا
وعالى هو أعلم بلافسه أما أنت لا تعلمه نعم نعم هذا الطريقة الراسقينة في العلم لومد بالقرآن كل محكمه ومتشابه فنرد المتشابه إلى المحكم ونفسره به أما الذي يأخذ المتشابه ويترك المحكم
هذا يؤمن بعض الحفاب ويكفر بعض الذي يأخذ الأول الآية ويقول ليس كمثله شيء ويقول هذا يدل على نفس الصفات لأنه لو أتبثنا الصفات أتبثنا المشابهة هذا من الذين في قلوبهم زي ويأخذ بالآية
كلها في آخره يقوم هو السميع البصير أثبت لنفسه لا اسمه الصفات فدل على أن إثباتها لا يأخذ المشابهة نعم وكذلك النبي يأخذ آخر الآية ويقول هو السميع البصير هذا معنى هم مشاده لخلقه لا
فرق بينه سمع البصر هي القلق وسمع القالق يقول هذا مشده العيال بالله يترك أول الآية ليس كمثله شيء ويأخذ بالآخرها هذا مشده والذي يأخذ بالولها ويترك آخرها هذا معدل هذا معدل وأما المؤمن
المواحدة والذي يأخذ الآية كلها ويكون كل من عند ربنا نعم ما وصف الله به نفسه فنحن نفبته ولو شنع علينا المعطلة وقال أنتم مشبهة أنتم مجسمة أنتم حشوية إلى آخر ما يقوله فأهل الضلال
يصفون أهل التوحيل والإثبات يصفونهم بأنهم مجسمة ويصفونهم بأنهم مشبهة إلى آخر ما يقوله وعلى كتاب الله وسلمة رسوله فلا يغيرنا أن يقوله فينا ما قالوا من الألقاء لأننا نريد إرضاء ربنا
ولا نريد إرضاء الخلق نعم أهلا يعكد ما يسبق إن الأسماء والصباد توطيهية وكذلك كل علم الغير أمور الآخرة وأمور الغذر وأمور الآخر كلها من علم الغير ولا نتدخل إلا حسب الدليل ولا نتعد
الأدلة فأقرأ الإمام مالك رحمه الله ونحن نصدق الرسول صلى الله عليه وسلم وإلا من علم كيفية ذلك وما أرسلنا من الرسول إلا ليطاع بإذن الله فالذي لا يصدق الرسول في هذه الأمور وهي أعظم
أعظم الأمر هي الأسمى والرصمة وأنها من العقيدة بل هي صلب العقيدة فالذي لا يصدق الرسول فيها لا يكون نطيع للرسول صلى الله عليه وسلم ولا يكون مؤمن أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم
نعم نحن نتبع الرسول ونتبع القرآن وما أتبته الرسول أثبتنا وما أثبته القرآن أثبتنا وما نفاه القرآن أو نفاه الرسول لخينا ولا نتعد القرآن وسلم النفل والإثبات هذه طريقة السلف الصالح نعم
نقل الآن عن إمام محمد بن إدريس الشافعي الشافعي نصبه إلى جده شافع وهو من إمام الشافعي من قريش بل هو من بني المطالب والإمام العظيم له موقف عظيم في الدفاع عن سنة الرسول صلى الله عليه
وسلم والرد على أهل الزيغي والبلاد موقف المشهور نعم ومنتب الله وما جاء عن الله فكسيرا من عندنا وإنما نتوقف على ما جاء عن الله سبحانه وتعالى على مراد الله الله جل وعلى وصفه وسمه نفسه
بأسمى وصفه نفسه بصفات هنحن نقلن بها على مراده سبحانه وتعالى لا نؤولها ولا نحرّفها عن ما جاء وما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وما جاء عن رسول الله من الحديث الصحيحة على مراد
رسول الله ما نفسرها بشيء نخالف مراد الرسول صلى الله عليه وسلم ملتأولات والتحريفات الباطلة وما جاء عن مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا هو معنى شاديث أن محمد الرسول فاعته في ما
أمر فاعته في ما أمر وتصديقه في ما أخبر وبتناب ما نهى عنه وزجر وأن لا يُعبد الله إلا بما شرعه فالذي يشهد أنه رسول الله لكنه لا يُصدقه في ما أخبر هذا كادب في شاديث متهم للرسول صلى
الله عليه وسلم وعظم ذلك الأسماء الرسول صلى الله عليه وسلم جاء ذها الرسول صلى الله عليه وسلم سما ربه بأسماء رسفه نفسه بصفات فنحن نؤمن بها ونصدقه في ذلك ولا نغد عليه صلى الله عليه
وسلم أو نخلط ما جاء عنه بالتأولات الباطلة والتشكيكات والتزييفات التي ظلت وعلى هذا الكلام هو الإيمان بما جاء أعب رسول الله على مرالي رسول الله درج السن وهم صدرا به الأمة من الصحابة
والتابعين وأتباع التابعين القرون المفضلة ما أحد منهم توقف في هذا يقرأون القرآن ويرون الأحاديث ولم يعتذل على شيء من الله مضط على هذا القرون المفضل معترضوا على هذه الآيات وهذه
الأحاديث وإنما حدث الإعتراض بعد امتظار القرون المفضل وعلى هذا الكلام والفلسفة فأدخلوا في الدين ما ليس منه وحكموا القواعد المنطية والبراهين العقلية كما يسمونها حكمواها في كتاب الله
وسلم في رسوله صلى الله عليه وسلم وهم على هذا المدر سلقوا هذا المدر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تجاروا قائفة من أمة على الحق ظاهرين لا يضروا من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي
أمر الله تبارك وتعالى فيقول هناك من الخلف من يقتدي بالسلح ويسير على من أجل إلى أن تقوم السائر ولا تخلو الأرض والله الحمد منهم يقومون بلشر هذا الدين ويبلغون هذا الدين بعد السلح
الصالح حجة الله على خلقه هذا من خكمة الله سبحانه وتعالى أنه يقيم لهذه العقيدة وهذا المنهج السلف يقيم له من يتمسك به ويعلمه للناس إلى أن تقوم السائر على الفاضئة ومعانيها ولا يتربون
عليها هذه طريقة السلف ومن سارا على نهجهم من الخلف من عمة الهجة ومعانيها ومعانيها ومعانيها ومعانيها ومعانيها ومعانيها ومعانيها ومعانيها ومعانيها ومعانيها ومعانيها ومعانيها ومعانيها
ومعانيها ومعانيها ومعانيها ومعانيها ومعانيها ومعانيها ومعانيها ومعانيها ومعانيها ومعانيها "الدراسة ماهو مانع تدرس المنهج الصحيح تدرس المنهج المخالحة " "الدراسة ماهو مانع تدرس
المنهج المخالحة " "الدراسة ماهو مانع تدرس المنهج المخالحة " "الدراسة ماهو مانع تدرس المنهج المخالحة " "الدراسة ماهو مانع تدرس المنهج المخالحة "