4من13/شرح لمعة الاعتقاد/ عقيدة/من قوله في ذكر آيات الصفات/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:12:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ ابكتور صالح مفوزان الفوزان شرح كتابل معتن اعتقد للحافظ لمورفق الدين ابن قدامة المقدسية رحمه الله الدفس الرابع بسم الله الرحمن
الرحيم محمد الله رب العالمه صلى الله عليه وسلم على ربينا محمد وعلى آله وصحبه وبعده قال رحن الله في سياق ذكر بعض الصفات التي وردت في القرآن الكريم في السنة النبوية لمن ما وردت
القرآن الكريم قوله تعالى ربي الله عنهم ورغم عنه ووصف نفسه بالرضى وانه يرضى عن عباده المؤمنين فالرضى صفة من صفاته سبحانه الفعليه جاء ذلك في عدة آيات في آخر سورة المائلة أضي الله
عنهم ورغم عنه سورة التوبة في سورة البينا وغير الالب ففيه اصبات الرضى لله جل وعلى كما يليق بجلاله ولا يشبه ذلك رضى المخلوطين إن الله وصف نفسه بالرضى ووصف المخلوطين بالرضى ورضوا عنه
رضي الله عنه هذه في إثبات الرضى لله ورضوا عنه هذه في إثبات الرضى المخلوطين وانه يرضون ولكن لا تشابها بين الرضى أين رضى الله جل وعلى يختص به ولضى المخلوق اختص به وبحسبه نعم كذلك
نصفاته سبحانه المحبه أنه يحب عباده بمقتضى أعمال يعملونها قال تعالى جاي والذين آمنوا ما يرتد منكم عندينا فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه هذلت على المؤمنين أعزة على الكابري يجايدون
في سبيل الله ولا يخابون لو متلاه بهذه الصفات استحقوا محبة الله لهم على هذه الأعمال موالاتهم للمؤمنين ومعاداتهم للكفاء هذلت على المؤمنين أعزة على الكابري يجانب المؤمنين أدلة يذلون
لهم ويلينون لهم ويرحمونهم ويتواضعون لهم أعزة على الكابري أقوى أقوى على الكابري لا تلين لهم شوكة مع الكفاء يلنهم عداء الله عز وجل أعزة على المؤمنين أدلة على الكابري ويخافون لو متلاه
بهذه الصفات استحقوا هذه المنقبة العظيمة يحبوا التوابين ويحبوا المتطاهرين يحبوا المتقين يحبوا المحسنين وإلى غير ذلك فالله يحبوا أهل الأعمال الصالح والأفعال الطيبة وإذا أحبهم الله عز
وجل سعيدوا في الدنيا والآخر ونالوا كرامة الله جل وعالك كذلك في هذا الآية إثبات المحبة لله وإثبات المحبة للمخلوقين يحبواهم ويحبونه أدل على أنه لا تشابه بين الصفاته صفات المخلوق وصفة
الخالق إن الله جل وعالك ليس كمهلي شيء وهو السميع البصية وإن وجدت الصفة في المخلوقين لكنها توجد على ما يليقبه ولا تكون مثل صفة العرب سبحانه وتعالى هل يقاعد في جميع الأسماء الصفات؟
يقاعد في جميع الأسماء الصفات والأسماء الصفات والأسماء الصفات ويقاعد في جميع الأسماء الصفات إذا أنتهت حرماته سبحانه إنه يقضب وما يقتل مؤمن متعمدا وجزاءه جهن مخالدا فيها وغضب الله
عليه وعنه غضب الله عليه بسبب جيمة القتل للمؤمن عمدا عدوانا فالغضب لصفات الله جل وعالك فالله يقضب والمخلوق يقضب ولكن ليس غضب الله جل وعالك غضب المخلوق لما بين الخالق والمخلوق من
الفرق العظيم فلا تشابه بين غضب الله وغضب المخلوق ويمشتركت في اللغض والمعنى لكن لا تشترك الكيدي والحقيقة كسائر الصفات فالله يُسخت الله جل وعالك هو المعاصي الكُفر والشرك والمعاصي
تُسخت الله جل وعالك فالله يُسخط على أعدائه والمخالِهين لأوامل المرتكبين لإمانها عنه يُسخط عليه لدينا سما قدمت لأوامان بسهم أن سخط الله عليهم وفي العذابهم خالدون سخط الله عليهم
والمخلوق يسخط أيضا ولكن لا تشابه بين سخط الخالق سخط المخلوق وين اشتركت في اللغض اشتركت في المعنى لكن الكيدي مختلفة تماما بين الخالق والمخلوق هالقاعدة بكل الصفات نعم إذلك فيه وصف
الله بالكراه لو يكرى لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالة ولا أوضعوا خلالكم أبوناكم الفتنة بكم سماعون لهم الله عليم ولو أرادوا الخروجة لأ عبدوا له عدة هل في المنافقين في غزوة تبوك؟
ما تخلّف المنافقون بيّن الله والمؤمنين أن الله هو الذي فبقىهم عن الخروج كالسلهم وطيلة قعدون عن قاعدين ويزادوكم إلا خبالة ولا أوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله
عليم بالظالمين بيّن سبحانه المفاسد التي فترتب على خروجهم مع المسلمين للغزو أنهم يطعون الشقاق بين المسلمين وأنهم يريدون إقاع الفتنة بين الغزو وتفريق الكلمة وأن من المسلمين من يستمع
لهم يتأثر بكلامهم ويصدقهم الله جل وعلا منعهم من الخروج حكمة منه سبحانه وتعالى الشاهد من الآيات كريها الله أمبعاد هذه أن الله يكره بعض الأعمال ويكره بعض الأشخاص والمخلوق يكره أيضا
ولكن مع الفرق بين كراهة المخلوق وكراهة الخالق سبحانه وتعالى كسائل السفات لما قرر من ذكر بعض الآيات الدال على سفات الله جل وعلا وأنها لا تشابها بينها وبين سفات المخلوقين أراد أن
يذكر نموذجا من ما دلت عليه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يجب قبوله والعمل به واعتقاد ما يدل عليه كالقرآن تماما لأن السنة وحلم منواج الله وعلا وما ينطق عن الهواء إن هو إلا وحلم
نوع وما آتاكم الرسول وخنوه وما نهاكم عنه فنته وأنه يستجل بالسنة في باب العقايد كما يستجل بها في باب الأحكام سوى ويجب اعتقاد ما دلت عليه السنة إذا صحت عفسول الله صلى الله عليه وسلم
سواء كانت متواترة أو آحاد يعني سواء كانت ذوائتها متواترة والمتواتر ما رواه جماعة عن مثلهم من بداية السند إلى نهاية السند يستحيل تواقعهم عن الكذب هلو المتواتر من بداية السند إلى
نهاية مع السلامة من الشلوذ والععل هلو الصحيح من خبر الآحاد هما صح عفسول الله صلى الله عليه وسلم سواء كان متواترا أو كان آحاد فإنه يجب قبوله العقيدة وقبوله العمل لا كما يقوله
المبتدعة إن أن الأحاديث الأحاد لا تقبل في باب العقايد لا تفيد العلم ولا تفيد العلم والعقايد إما تبنى على ما يفيد العلم أما لا حاد عندهم فلا يفيد إلا الظن هذا مدهبهم وأما مدهبه
السنة والجماعة وكل ما صح عرسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه يفيد العلم يفيد العلم ويجب القطع به والإيمان به سواء في العقايد أو في الأحكام العملية لا فرق لأن كل شرع من الله جل وعلى
كله لازل من عند الله وحيا منه سبحانه يجب قبوله والعمل به الله جل وعلى يقول وأطيع الله وأطيع الرسول وما آتاكم الرسول فخلوه وما آتاكم عنه فهنته يقول جل وعلى وإن تطيعه يعني الرسول صلى
الله عليه وسلم تهتد فلا فرق بين وما تبت بالقرآن لأنه يجب إعتقاده العمل به ومن ذلك الأحاديث التي جاءت بذكر اسماء الله وصفاته عبر رسول الله صلى الله عليه وسلم يجب قبولها واعتقادها
والعمل به هذا مدهبه للسنة والجماعة نعم هذا الحديث الصحيح في حديث المزول حديث المشهور الذي جاء من عدة طرق عن جماعة من الصحابه ينزل ربنا إلى سماعة الدنيا كل ليلة إلى يبقى ثلاث الليل
الآخر أن يكون الإنسان في هذه الساعة في ثلاث الليل الآخر أن يكون مستيطغا يدعو الله جل وعلى ويتهجد ويستغفر حتى يحوز على هذه المنقبة العظيمة إنه هو وقت إجابة هل من سائق ورقه؟
هل من مستغفر فأغفر له؟
هل من سائق فأتوب عنه؟
فإذا وافقى العبد هذه الساعة يتضرع بين يدي ربه ويستغفر ويسأل ويتوب لله فإن الله يعطيه ما قلب وهذا الحديث ثابت الرسول الله صلى الله عليه وسلم لا كلام في ذبوته ولا مقعن في سنده وفيه
وصف الله جل وعلى بالنزول إلى سماعة الدنيا فهو حديث عظيم نثبته كما جاء وأن الله ينزل كما وصف نفسه بذلك ولكن لا نتعرض لكيبيته كيف ينزل هذا لا نتعرض له كسائر السفات لا نعلم كيبيته
الله ينزل على ما يشاء سبحانه و تعالى كيف أشاء استوى على العظش كيف أشاء فنحن لا نبحث في كيبية النزول وإنما نثبت النزول ونكيل كيبيته إلى الله ينزل ربنا أسند النزول إلى الله جل وعلى
وفي هذا رد على الذين يقولون ينزل أمره ينزل أمره الله جل وعلى من السماء إلى الأرض دائما وأبدا أيضا من ما يبتل هذا التأويل أن الله جل وعلى يقول هل من سائل فهو عقيه هل من مستفد أغفر
له هل من تائب فهي توب عليه هل الأمر يقول هذا لا الأمر يقول هل من سائل فهو عقيه هل أمر يعطيه الأمر يغفر الدنوب الأمر يتوب على منتاب هذه كلها صفات لله جل وعلى هل يخلو منه العرش ولا
يخلو هل نزوله بحركة أو بها الحركة هل إلى آخر التساؤلة ثلاث الليل يختلف بخلاف الأقالين كل هذا لا دخلنا فيه الذي خلق الأقالين وخلق الليل والنهار هو الله جل وعلى فهو ينزل كيف يشاء وهو
على كل شيء قدير سبحانه وتعالى لا ندخل في هذه المتاهات وهذه الأباطيل ونتقول على الله وعلى رسوله ما لا نعلم ونسن مكالفين بذلك كفها كأن تعلم أن الله جل وعلى ينزل إلى سماء الدنيا كل
ليلة حين يبقى ثلاث الليل وأن تتعرض لهذه النفاحات ولا تحرم نفسك منها فتقوم كل ليلة حين يبقى ثلاث الليل الآخر وتسأل الله وتستعروا وتتوب إليه أما انك تجلس هو تجيب هذه التساؤلات كيف
ينزل كيف كذا كيف كذا لا يختلف ما تشغل نفسك بهذه الأمور وتحرم نفسك من هذا العجر واهذه النفاحات العظيمة أمرفع عليك بالمبادرة ولمتثاب لأن لا تهوذك الفرصة ولا تجلس تتساءل تحكل تسأل
فلان وغلان هذه مشغلة ولا طائلة تحتهد نعم اللهم أخبرنا بهذا إلا من أجل أن نستغل هذه الفرصة يكل ليلة نستغلها مبادر إليها نتحرها نعمل الله جل وعلى وفرصة هل هو المطروب مننا المطروب
مننا العمل سنطروب مننا الاستشكالات والتحريات والقول على الله بلا علم هل ولا ألقوا العيال بالله؟
نعم فقول نجوه ياجب ورطه كما نشاهد ليس أنه صدور يا عجب هذا في إثبات العجب لله سبحانه وتعالى وأنه ياجب ياجب للشاهد يعني يحب هذا الشيء جل وعلى ويجبه والعجب وخروج الشيء عن المألوف هذا
الذي يسبب العجب والله يوصفه بالعجب والمخلوق يوصف بالعجب الله يعجب والمخلوق يعجب مع الفرق بين العجبين يعجب ربنا للشاب الشاب الذي ليس له صبوح صبوح الميل إلى الشهوات صبوحي الميل إلى
الشهوات والمستلدات يعني منعادة الشاب لسبب قوة الشباب في وقوة الشهوة في أن له يميل إلى الشهوات وإلى الغفلة والله والتمتع بهذه الدنيا فإذا جاء الشاب على خلاف هذا المألوف وتركى
التصابي وتركى الميل مع الشهوات وأقبل على عبادة الله هي شبابه فهذا يجب الله جل وعبه وأنه عجب في الحديث الآخر أن من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم القيامة شاب النشاء في عبادة
الله شاب النشاء في عبادة الله سبحانه وتعاله فقونه خرج عن طور الشباب والغلمة الشهوة وهو وآلف العبادة هذا شيء عجيب ودليل على قوة إيمانة كما أن الشيخ كبير السن إذا حصلت منه وقزلها
وهفوة فهذا من ما يستارب منه لأنه في سنة لا يلقوا به المخالفة والميل مع الشهوات لكيبر السنة فأقوعه في الحرام دليل على ضعف إيمانة ولهذا جاء أن من الذين لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا
يزكين ولا ينظروا إليهم ولهم عذاب أليم الشيخ الزاني أشيم توزاني والأشيم تصرير أشمط تصرير أشمط وهذا التصرير التحقيق والأشمط هو الذي وخقه الشيخ فكان المألوف في مثل هذا وصار زنبه أعظم
من زنب الشيخ لأن الشيخ تبفعه قوة الشهوة أما هذا ليس فيه قوة شهوة لكن لحبه للمعصية وإلفه لها مال إليها الحاصل أن هذا الحديث فيه إثبات العجب لله جل وعلى ومخلوق يعجب وإنتعجب فعجبوا
قولهم إذا كنا ترابا لقائنا فهي خلق جديد وصفة نبيه بأنه يعجب وصفة نفسه في هذا الحديث بأنه يعجب سبحانه وتعالى مع الفرق بين العجبيه نعم هذا أيضا حديث صحيح نضحك الله إلى رجلي فيه نصف
الله بأنه يضحك سبحانه وتعالى المخلوق يضحك أيضا لكن مع الفرق بين ضحك الخالق يلا وعلى وضحك المخلوق يضحك الله إلى رجلي يقتلوا أحدهم الآخر كلاه معيك كلان الجنة وقد يأتكسر ذلك بأن هذا
الرجل الضقات كان على الكهر والمقتل كان مؤمنة فالكهر قتل المؤمن ثم تاب الله على هذا الكهر فأسلة ودخل الجنة فاجتمعه وقتيل في الجنة لأنه تاب فتاب الله عليه فهذا دليل على أن الله
سبحانه وتعالى يضحك من هذا الأمر العظيم وما أشبهه من الأحاديث الأخرى التي بها صفات الرب جل وعلا مما صح حسانه تبهوا ليالا مما صح حسانه ولو بد أن يكون السند صحيحا والصحيح كما نكرت لكم
قريبا ما رواه عدل تام الضبطي من بداية السند إلى نهايته مع السلامة من الشلوذ فإذا صح الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه صفات الله جل وعلا أو خضر عن الله جل وعلا فإنه يجب
الإيمان به واتقاده سواء كان متواترا أو كان آحادا لأنه يفيد العلم واليقين أهل الظلال إنه خبر الآحاد ولو صح إنه ما يفيد الظن عنده وهذا لتلوث أفكارهم بعلم الكلام وعلم المنطقة ولو صحة
أثهامهم وإيمانهم لما قالوا هذه المقال في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه لا يعمل به حديث الظعيث ينلاحظ أن القدام الحديث عنده من قسم القسم إلى صحيح أو ظعيث والحسن داخل عنده في
قسم الصحيح إنما قسم الحديث إلى ثلاثة أقسام صحيح وحسن وضعيث في عهد المتاثرين من هذه الحديث ويقول الأول من لكر هذا الإمام الترمي رحم الله فهو قدامون عندهم أن الحديث ينقسم إلى صحيح
ويدخل به الحسن وإلى ضعيف فالضعيف لا يدخل في باب العقائد إلا إذا كان يستند إلى أدلة الأخر قد تقول أو يقول بعضكم منها هذه الأحاديث التي ذكرها المؤلف فيها شيء بعضها ضعيف ونقول هذا ما
ذكرها المؤلف إلا لأنها تعتقد بادلة صحيحة إذا كان يدخل تحت أصن صحيح يستنس به فإنه لا يستدل به في باب العقائد فهذا من باب التأكيد والترادح نعم نقول إليه نعتقد غلان رده بخلافه للظلال
الذين يردون ما صحه عن رسول صلى الله عليه وسلم ويقولون إلا هو لا يحيد العلم بنا أن على قوائدهم المنطقية الكلامية التي افتدعوها نعمل عملهم بل نبرأوا منهم ومن عمله نؤمن به ونعتقد ما
دل عليه ونردوا كما يردوا هؤلاء ولا نجحدوا ونمفه نجحدها ينمفي ما دل عليه من الأسماء والصبات لا نمفي هذا بل نثبت ما دل عليه كما أثبته الله فهذا واجب المسلم الإيمان والتسليم والانطياد
لما صح عن الله ورسوله ولا يتدخل بعقله وحكري وعتراضاته وتشكيكاته أو يقبل كلام المظلعين وشبهات المشبهين لا يلتفت لهذه الأمور وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمر أن يكون
لأمور خيرة من أمره من يأصل الله ورسوله فقد ظلالها لمبينة المدار على الثبوت والصحة وما ثبت وجب الإيمان به وقبوله وإثباته والعمل به دولة ردد أو توقف أو إصفات إلى ما يقوله أهل الظلال
وإما أردت عدم القبول وإما الإثبات مع التأويل إذا عتز عرد المصوص هم يلجأون إلى التأويل والتأويل هو صرف اللفظ عن معناه الصحيح إلى معنى آخر محتمل فيصرفون المصوص عن ضوائرها إلى معاني
الأخرى مثلا قالوا أن يد معنىها القدرة والوجه معنىه الزات والسواء معنى للسيلة على العارس لأنهم لا يقدرون على ردد المصوص لأنها ثابتة بالقرآن بالسنة هيلجأون إلى التأويل فهم يردونها
إما أن يردوا لفظها وإما أن يردوا معنىها هذا دأبهم وهذا شأنهم أهل الحق يقبلونها على لفظها ومعنىها ويؤمنون بها هذا مدهب أهل الحق لا نرده ولا نأويله ولا نشبه الطائفة الثانية منها
للغلال يثبتون هذه الأدلة ولا يتكلمون بيثبوتها ولا أيضا يتكلمون بمعانية لكن مشبهون بإصفات المقلوقي هؤلاء يقالوا لهم المشبها والمثلة وهو مدهب الباطل مثل التعطيل تمامة والمدهب الحق هو
إثباتها يلفضها ومعانيها من غير تشبيه من غير تأويل ومن غير تشبيه هذا مدهبها للحق قولي تعالى ليس كالمثله شيء وهو السميع الضصيب فنفى عن نفسه المثلية وأنه لا يشبه شيء من خلقه في الآية
الأخرى هل تضيبوا لله الأمثال يعني الأشباه والنغرى وفي الآية الأخرى ولم يكن له كفوة أحد أي مكافئا ومسامية في الآية الأخرى هل تعلم له سمية أي لا تعلم أحدا يستحق اسمه على الحقيقة
ويماتله وليس له شبيه بوجه من الوجوه فهؤلاء يثبتون الأدلة ولا يؤولونها ولكنهم زادوا في الإثبات حتى شبه الله جل وعلا بخلقه هذا مدهب الباطل وهو عديل لمنهب المعطلة وعلا بسماة المحدثين
والسماة هي السفات والخصائص فالمحدثون هم المخلوقون يان كل مخلوق فهو محدث بعد أن لم يكن كل مخلوق فإنه حادثا بعد أن لم يكن سماة محدث فنحن لا نشبه الله بالسفات المخلوقين ولا بسماة
المحدثين المعنى واحد لكن هذا من باب التأكيد والنظير هو المساول للشيء هلا أحد مساول الله جل وعلا تقول هذا نظير هذا أي هذا معادل معادل لهاله أو مساول له الله جل وعلا ليس له شبيه
بأسمائه وصفاته ولا نظير أحد يشاركه سبحانه بما يستحقه من العباده وصفات الكمال ومعوك الجلال لا أحد يشارك الله جل وعلا هي شيء من ذلك هذا يرد على المشبهة الذين غلو في إثبات الأسماء
والسفات حتى شبهوها من سفات المخلوقين والأولون غلو في التنزيه حتى عقل الله جل وعلا من أسمائي وصفاته فطائفة غلت في التنزيه وهم المعقلة فطائفة الغلت في الإثبات وهم المشبهة أما أهل
السنة والجماعة فإنهم وسط لم يعطل واسماء الله يعني نزه الله جل وعلا نزه الله عن النقائص تنزيها بلا تعقيل واثبتو له الأسماء وصفات إثباتا بلا تشبيه ولا تمتين فتجنب غلوب الطائفةين غلوب
المنزيها وغلوب الممثلة والمشبهة شلو في قائفتين غالي في ملهبه أهل السنة والحمد لله معفد له على مقفض كتاب والسنة نعم وهذا الحق دائما الحق دائما هو الوسط دائما الحق هو الوسط بين
الغلالاتين نعم هذه الآية ميزان هذه الآية ميزان يا للحق تردوا على المعطلة وتردوا على المشبهة وتثبت لله الأسماء والصفات من غيري تعطيل ومن غيري تشبيه ليس كمتلي شيء هذا رد على المشبهة
الذين غلو في الإثبات وهو السميع البصيل هذا رب على المعطلة الذين غلو في التنزيه حتى نفو أسماع الله وصفاته رارا من التشبيع إلا فوقعوا في تشبيه أشغ من ما فروا منه وهو أنه أشبه الله
بالمعدومات والمنتنعات نعم نعم الله جل وعلا لا يتصور في ذهن ولا في التفكير لأنه عظم من كل شيء فلا يزل أحد أن يتخيل ذاته سبحانه أو صفاته قال تعالى يعلم ما بين إيديهم وما قلفه ولا
يحيطون به ولا يحيطون به علم لا يحيطون بالله جل وعلا علم فلا يعلم ذاته سبحانه وتعالى إلا هو سبحانه فهو يحيط بالمخلوقين والمخلوقون لا يحيطونه يعلم ما بين إيديهم وما قلفه ولا يحيطون
به علم ولا يحيط به ولا يتخيل ولا يتصور في سبحانه وتعالى ومن الآيات التي كتبت السلامة الله عجز وجل الرحمن على العرش استوى ثم استوى على العرش الرحمن ثم استوى على العرش كلها تتبت
الاستوال الله جل وعلا والعرش هو سقف المخلوقات وأعظم المخلوقات المخلوقات بالنسبة له صغيرة جدا وهو أعظمها وسعى كرسيه السماوات والأرق والكرسي غير العرش وقد يأوصبوا بأنه كحلقه بالنسبة
إلى العرش كحلقه ملطاة في أرض فلاد الكرسي وسعى السماوات والأرق ومع ماذا هو نسمته إلى العرش كحلقه في أرض فلاد ماذا تستارت الحلقه من الفلاد؟
ما تستغرك شيء هذا العرش مخلوق عظيم وهو أعلى المخلوقات وهو تحته جنة الفردوس لأن الجنة الفردوس سقفها عرش الرحمن سبحانه وتعاله والعرش في اللغة هي السرير السرير الذي يجلس عليه الملك
ويختص به هذا بالنسبة للمخلوق سريره هو كرسيه أو سريره الذي يجلس عليه لكن عرش الله جل وعلا لا يتصور ولا يتخيل عظيم وقد ذكر الله بكثير من الآياء وصفه بالعوامة العرش العظيم العرش
الكريم العرش المجيد العرش المجيد ذل على عظم هذا المخلوق وهو العرش هذا معنى العرش أما الاستواء معنىه كما فسره وصله العرش استوى على العرش يعني على على العرش استقر الاستقرار استقر صعب
تركفى كلها لتفاسير للستواء استوى معنىها على استوى معنىها صعب استوى معنىها استقر قال ابن قيم رحمه الله ولهم عليها يعني على هذه الآيات هي كرسوى ولهم عليها عبارات أرضان قد حصلت للفارس
الطعامي وهي استقر وقد على وقدالك ارتفع الذي ما فيه للنكران إلى أنقال وكذلك صعب الذي هو رابعه أربعة فكسيرات على ارتفع صعب استقر هذه فكسيرات السلف بالاستواء على العرش أما أهل الغلال
هيفسرون الاستوى بالاستوى يقول استوى على العرش على استول عليه استول عليه وهذا التفسير ليس له وجههم كله وله معروف عند العرش إن الاستوى يفسر بالاستيلة أبن إلا بيتا نسبوه لأختل الذي
يقول قد استوى بشر على العراق من غير سيطن أو دمن مهراطي ولأختل مع أنه نصران لا يحتاج بكلامه نصار أهل ظلال وأهل لكن مع هذا لم يتبت عن الأطل وليس هو في ديوانه المعروف ليس هو في ديوانه
المعروف فليس في لغة العرب تفسير الاستوى بالاستيلة أبن أهل تفسير مخدف وهذا البيت من تحل ومقلوب على لغة العرب هذا من نحن الناحية الثانية يلذم على هذا والعياد باللهما لازم الباخل وأنه
يلذم أنه إذا فسرنا استوى بالاستوى بالاستوى على العرش أن الله أن العرش في الأول لم يكن لله جلوانه ثم استوى عليه سبحانه ثم استوى عليه وغلب عليه وأخذه من يد المستول عليه الأول وهذا
فيه من الكفر والظلال ما كان أيضا لوهو السرى الاستوى بالاستيلة لم يحتص هذا العرش الله مستول على كل ملكة سبحانه على كل مقلوقاته هو مستول عليه فما بيزة العرش؟
نقال استوى على العرش، استول على العرش؟
الله مستول على كل شيء ولا يرقى العرش ميزة في هذا وقد رده شيخ الإسلام من تينية رحمه الله هذا التفسير من عشرين وجها فجدونها في مجموعة فتاوى من عشرين وجها فجد هذا التفسير الباقل ودحوى
يعنيه هو عنده هؤلاء هذا التفسير هو عنده هؤلاء المقربين هذا التفسير باقل من عدة وجوهه نعم أيضا نستوى الطرق في سدع آياته كل بهذا الاستوى على العرش وليس فيها لقوة واحدة قال استولى حتى
يفسر بعضها ببعضه فلما قرد كل بلاهل واحد جل على أن نمعناه واحدة وهو العلم والاقفاء ولاستوى يقولون هو من سفات الأفعال ولذلك عطته على خلق السماوات والعرض ثم خلق السماوات
ثم خلق السماوات ولو في ستة أيام ثم استوى على العرش فمن سفات الأفعال التي يفعلها الله جل وعلا متاشاء وإذا شاء أما العلو فإنه سفة ذات لا ينفق عن الله جل وعلا فالله لا يزال في العلو
سبحانه وتعالى أما الاستوى فهو سفة فعله سبحانه وتعالى متاشاءة فهو سنة والجماه يؤمنون استوائه على عرش ويقولون الاستوى يأتي في القرآن على معنى يأتي لازماً خير متعدم وذلك كما في قوله
عن نوسى عليه السلام ولما بلغ أشود دوت واستوى هذا لازم ومعناه كمان وما بلغ أشود هو استوى يعني تكامل نموهه وتكامل تكامل التيقاته عليه الصلاة والسلام تكامل من كل وجه وإلى عدية بإلى
استوى إلى السماء استوى إلى السماء إذا السماء قصد إلى خلق السماء سبحانه وتعالى وقيل إنه لا فرق بين استوى إلى أو استوى على المعنوى وهو العلو لكن من العلمين فسر استوى إلى السماء بمعنى
قصد إلى خلقها بعد أن خلق الأرض بعد أن خلق الأرض أولاً ثم قصد إلى السماء
ثم دحى الأرض وأخرج منها ماءها ومرعاها بعد ذلك والأرض بعد ذلك أي بعد خلق السماء دحى أخرج منها ماءها ومرعاها وإن عدية هلواه همعناه المساوات فقول استوى الماء والخشبه استوى الماء
والخشبه بمعنى بمعنى تساوية بمعنى تساوية في شيء من الأشياء فقول أنتم سوى بمعنى تساوية في الشيء وإذا عدية بعالى همعناه الإرتفاء كما قالت عالى تساوى على ظهورية ترتفع عليها وتستقروا
على ظهورها على ظهور الكرك ظهور الأنعام للسفر تستوى على ظهورها ترتفع عليها وتصعدوا عليها وتستقروا على ظهوره ومنه قولوا تعالى هم استوى على العالم شيء يرتفع وعلى وصعيد سبحانه وتعالى
وكل هذا على ما يليق بجلاله ليس مثل الصعود المخلوق أو علو المخلوق على المخلوق أو استوى المخلوق على المخلوق مع الفرق بين استوى الخالق وستوى المخلوق جل وعلى ومن في السماء أي يرسل
عليكم حاسبا أسطالونك أيها ربي من في السماء من هو هو الله جل وعى والسماء ما المراد لها المراد لها العلو فمن في السماء أي في العلو شمحانه وتعالى وتكون هنا بمعنى على تكون في هنا على
معنى في السماء عنه العلو على ظهورها أما يا أريد بالسماء السماء المبنية التي هي السبع الطباق فيكون في السماء يعني على السماء يعني في تأفي بمعنى على مثل قوله فسيء في الأرض يعني على
الأرض ثم لا أصليبا لكم في جنوع النهر يعني على جنوع النهر وربي الله جل وعلى في العلو وينريد بها السماء المبنية هي كل معنى قوله في السماء يعني على السماء وليس في السماء أن الله دهل
السماء السموات لأن السموات مخلوقة والله جل وعلى لا يحل في شيء من مخلوقاته ليس في ذاته شيء من مخلوقاته ولا في مخلوقاته شيء لن ذاته بل هو باء من الخلق سبحانه وتعالى فتكون في بمعنى
على إذا أريد بالسماء السماوات المبنية أما إذا أريد بالسماء مجرد العلو فإنه في غرفية على ظهرنا فيكون في السماء يعني في العلو ففي الآية إثبات علو والله جل وعلى علو والله من في السماء
عليها إثبات العلو وأن الله في السماء يعني في العلو نعم هذا فيه رد على ألو الجهمية والمعطلة الذين يقولون إن الله لا يُصف لأنه في العلو ولا داخل العالم ولا خارج العالم ولا يمنى ولا
يسرى ولا ولا وهذا معنى في العجم لأن لي ليس داخل العالم ولا خارج العالم ولا يمنى ولا يسرى ولا أمام ولا كذا ولا كذا هذا معنى معدو كذلك رد على الخلولية الذين يجعون أن الله حال في كل
شيء ونفسه وصف رده لأنه في السماء فقال في حديث الرقيا فبن الله الذي في السماء فقد تسمك أمرك في السماء ولا أرض فما رحمك في السماء يجع الرحمك في الأرض يغفل لنا حوبنا وقبالنا أنت رب
الطيبين أنزل شفاء من شفائك أنزل رحمك من رحمك وشفاء من شفائك على هذا المرض شاهد منه قوله الذي في السماء فصف ربه بأنه في السماء وفي السماء كما ذكرت لكم تفسر على وجهيم وعلى كل الوجهيم
ففيها إثبات علوم الله جل وعلى هوق مخلوقاته وهذا الحديث وإن كان بيضعب لكن الآية التي قبلها أعملكم من في السماء ونجلت لكم من المصنب وغيره يمكنك أن تذكروا الحديث ضعيلة في باب العقاية
لأنها تدخل تحت أدلة صحيحة تؤيد معنى فهي من باب الاعتقاد ومن باب الاستئناس بها لا من باب الاعتماد عليها قليل هذا الحديث صحيحة وهو أن معاوى من الحكم قسل من ربي الله عنه كانت له جارية
فغبب عليها ونطمها ونطمها على وجهيم ثم ندي ربي الله عنه وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن اعتاقها أرادها نعتقها كفارة عما حصل منه فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أين الله
قالت في السنة قال من أنا قالت أنت رسول الله قال أعتقها فإنها مؤينة شهد لها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإيمان لما قالت إن الله في السماء وأن محمد رسول الله فهو أقرّها على ذلك
ووصفها بالإيمان وقد وصفت ربها بأنه في السماء فهذا مثل ما جاء في الآية آمنكم فهو في الحديث جواز السؤال عن الله يعني قال أين الله جواز مثل هذا السؤال يقول أين الله وهذا أشد ما يكون
على المعقل عندهم لا يقال أين الله أبدا لأن الله عندهم ليس في جهة وليس في جهة لا يقال أين هو فهذا الحديث يقع في أعينيه وهو أشد حديث ومن هم من يقول لما هو كما هو بالله بالكذا الله
أين معناها من أين معناها من فمعنا قولها أين الله أين من الله سبحان الله ورد في لغة العرب أو في لغة العجم أن أين بمعنما أبدا لكنها أولئي كذبة لا يتحافون كذب فالحديث صريح مثل الآية
والحديث الذي قابله أين الله قالت في السماء قال أعتقها أنها مؤمن وصفها بالإيمان فدل على أن الذي يجحد أن الله في السماء ليس بمؤمن أن الذي يجحد علل الله ليس بمؤمن سبحان الله العادي
نعم معنى المحبة لاشتك أنها يكون بين المحبود بين المحبود والمحبود يكون هناك مين يختلف يختلف بين الخالق والمحبود وليس مين المحبود مثل مين اللي يخالق لهذا الشيء نعم ومعنى المحبة
بالهامرة أبدا هذا الكلام باطل من أولى إلى أقل وهذا الكلام من قول من عقائلهم هذا الكلام باطل وليس أسماء الله وصفاكم من المتشابه بل هي من المحكى الواضح المعنى الذي لاشت كبير وإنما
المتشابه هو كيفيةها وحقيقتها أما معنىها ليس هو من المتشابه ولا أخبين السلف عدها من المتشابه وهذا الكليب على من ذكر سبحانه ويره وهذا الكليب عليهم ومصادر التلقي عندها مختلفة عن مصادر
التلقي عند أهل السنة وهذه تسنى لهم باهم السنة كذلك إنها تخالف واقعهم وماهم عليه وفي فرق بين مدهبهم ومدهب أهل السنة من وجوه كثيرا فهذا الكلام هذا من قول من عقائد الأشاعاه وهو الكلام
ذاك ولكن السلف لا يفوذون لا يفوذون السفات لأن معنىها واضحهم عندها فهو فرق رحمه الله بين المعنى وبين الكيف المعنى معلوه والكيف مجهول والإيمان بإواجب السؤال عنه بدعه يعني أن الكيبية
لأن السائل قال له كيف استوى سأله عن الكيبية ما سأله عن معنى الاسدواء وإنما سأله عن الكيبية وليس أحد من هالسنة والجماعة إبتداء من السلف إلى من جاء بعدهم ليس منهم من يحوظ السفات أو
شيء أمنها لا يفسيونها بما تجل عليه ويعتقدون معانية وإنما يحوظون الكيبية نعم نقوها الحرين فهي من الله سبحانه وتعالى يجبر أشياء تعطي أن الله يعجب من أفعال هؤلاء وإن لم يصرح بالفضل
عجب لك معنىها وعجبه سبحانه وتعالى وإن تعجب فعجب قولهم وعجب قولهم عجب هؤلاء من الله سبحانه وتعجب من أفعاله ويعجب نبيه صلى الله عليه وسلم من ذلك وهذه ذلك من الآية لكن هذه الآية صرية
وإن تعجب فعجب قولهم وسبحانه يتعجب من ذلك أنهم يستبعدون أن الله يعيدهم مع أنهم يقلقون أن الله وإن تعجب فعجب قولهم أين كنا تواضه أيننا لفي خلق الجديد هذا من العجب هم يعلمون أن الله
خلقهم وبدأهم من عجب ويمشرون أن الله يعيدهم هذا تعجيز لله جل وعاله وعجبه سبحانه وتعجب وقال الله مشهد أشار إليه سبحانه إشار حلسية يصبعه الشريفة ثم لكبها إليه وقال الله مشهد هذا ووحكي
إثبات العلول الله جل وعاله أما لفضل جهه هذا يقول أنه ضر وعاله وكتاب ولا بالصنة لفضل جهه لكن إن أريد بها العلول هذا صحيح وإن أريد بها جهه مخلوقه وأن الله داخل الخلق هذا بقل نعم
إستوافة رصفة إليه إذا شاء سبحانه وتعالى إذا لفتبه بفما مع أن العلول دائما يحقّي سبحانه وتعالى إستواع من العلول يفعله إلى شاء سبحانه وتعالى إستواع الماء والخشبة
إذن كروا أن نحويوا بواولة تسوية معنى تساوى هذا وهذا نعم وإذا القال مع السلام من الشدود هذا المتن جهه جهه جهه جهه جهه جهه جهه جهه جه جهه جهه جهه جهه جهه جهه جهه فهو من هو بشمس لا
تلعب الشمس لكن الليل الشرعي الذي هي الصيامه فيه الصلاة فيه فهو إلى قلعه فجأه وهو يفتلح باختلاف خول الليل وقصره بحسب الفصول حسب الفصول بحسب الأقالين لا يلوذوا إلى الواضح التعامل
يصبح المسلماء الله نعم يجول إذا صحيح يقول بر الله لنسقطه سبحانه وتعالى يعني يلوذوا ويلتجبوا إلى رض الله لنسقط الله سبحانه وتعالى وعودوا بك منه يعودوا بك منك يلجوا إلى الله من غضبه
وعقوبة سبحانه وتعالى بعقبك من عقوبة سفات متغادة يعودوا بالرحمة من العذاب ويعودوا باللغاء من الغضب ويعودوا به منه سبحانه وتعالى الله مرحمني برحمته تتسأل الله وعلى وتتوصل إليه لصفة
من صفاته أو باسم من أسماء والله لأسماء الحسنة فدعوه بها توصل إليه بأسمائه وصفاته لكن لا تدعو الإسم أو الصفة فلتدعو المسمى والمصور هنا نه نه نه نه نه هذا كلام كفر والعيال إله الذي
يجحت علم الله الأزلي القديم هذا كفر وهذا مذهب عولات القدريه هم الذين ينكرون علم الله القديم الله جل وعلى علم ما كان وما يكون بعلمه الأزلي الذي هو موصوح به أزلا وأبدا ومن قال إن
الله يجهل بعض الأشياء حتى تحبف على كافر والعيال بالله ولهذا يقول إما محمد يقول ناظروهم يعني قدريه ناظروهم بالعنب فإن أقضوا بيخصموا وإن جحدوه كافروا لليجحت علم الله كافروا سواء جحد
علم الله بالكلية أو جحد باو علم الله باو الأشياء نه شبه به من أن العجب لا يكون لا من شيء غير معنوم هذا في حق المخلوق حق المخلوق هو الذي يعجب من شيء لم يكن يعلمه من قبل أما الله جل
وعلى فهو يعلم الأشياء قبل كونها ومعها لا يعجب يعجب إذا حصلت وحدثه نه نه ينزل كما ينزل كما ينزل كما ينزل كما يشاء نه ويتكلم ويتكلم إذا شاء سبحانه وتعالى نه نه نه نه نه إن شاء الله
خطبه للسلف التي تبين عبيدة السلف كثيرة كثيرة وما يصورة بالله الحمد وما خدومة وما حققه وما يصورة بهذا الوقت و الحمد لله منها قصوله للسنة والجناع للالكال أو شرح قصوله للسنة الإمام
للالكال ومنها كتاب السنة لذلاب عاصم كتاب السنة كتاب الشريعة لله جري كتاب التوحيد للبي الخزيما إلى غير الالك من كتب أهل السنة للألمة داوة كتاب السنة للأترق كتاب السنة عبد الله بل
الإمام أحمد كثيرة جدا وغير الشيخ وطبعه الله أهلنا بطاعته العامة بجميل السمارة مع المعلمة ورئينا هذا يحتاج إلى مراجعة كلام أهل العلمة عليهم شاء الله يعني الواع الصفات وتقصيماتها
فراجعة كتب العقاية نعم لا هل من باب المقابلة لا تأمل حتى تأمل من باب المقابلة مثل وماكر وماكر الله سقرون منهم سقر الله أهل من باب المقابلة والمجازات لا أن الله يصف لأنه المال أو
أنه الساخر أو أنه الماكب لا يدزالا ولكن أهل من باب المقابلة والمجازات حقا