5من13/شرح لمعة الاعتقاد/عقيدة/من قوله صلى الله عليه وسلم لحصين كم /الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح مفوزان الفوزان شرح كتابل معتل اعتقات للحافظ لمعرفة الدين ابن قدامة المقدسية رحمه الله الدس الخامس بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم وذلك بالبران الذي يعترق به الخصم قال اعبد سبعة يعني سبعة آله ستة في الارض ورائدا في السماء والواحد الذي في السماء هو الله سبحانه وتعالى قال فمن الذي تعده لرابتك ورابتك قال الذي في السماء فهذا يغيي ما كان عليه المشيكون من تخبط العبادة وعندما ترك التوعيد صاروا يعبدون آلهة كثيرة قال الله سبحانه وتعالى فالمشرك مثل العبد المريمك هو عدة اسيات لا يدري من يرغي منهم ينرغباتهم مختلفة كل له ارادة تخالق ارادة الآخر لا يدري من يرغي منهم لتفاوت مطاربهم وهو في قلق في حياته من هؤلاء الشركاء المتشاكسون واما المواحد فهو مثل الذي يملكه سي من واحد يعرف رغبة ويعرف مطالبة فهو معه في راح كذلك الذي يعبدوا تلاها الواحدا هذا يكون مطمئ للبال واما الذي يعبدوا فالها كان متعددة فإنه يكون قليقا مشوشا لا يدري بما يكقر بيلا كل واحد منه وهذا حسين يقول انه يعبدوا ستة في العظم للأصناء ويعبدوا واحدا في السماء ووووه فهي إثبات ان الله في السماء حتى عند المشركين وهم مشركون تلحون ان الله في السماء فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما الذي تعدوا لرابتك ورابتك يعني عندما ترى بشيء تحتاج إلى شيء لمن الذي تطلب منه الحوائجك وعندما تخاف من شيء من الذي تطلب منها نؤمنك من هذا الخوف قال الذي في السماء إذا انت قدر ترحيد بدليله فأنها به الآلهة المتعددة لا تنفع في الرحاء ولا في شيء وإنما الذي ينفع في الرحاء والشبه فهو الله سبحانه وتعالى وهذا أدى متقلر عند المشركين إنهم وقعوا الشبه فإنهم يفلسون الدعاء إلا عز وجل وينسون آلياتهم يانهم يعلمون أنه لا يخلص من الشدائد والكربات إلا الله سبحانه وتعالى فقال دعء للستة وعبد الله السماء وعلي متى تلمتين فأسلم حسين رضي الله عنه وعلموا الذين صلى الله عليه وسلم هاتين الكلمة الله أمه أنه من رسلي وطني شح نفسه فإذا ألهم الله العبد رسله حصل له خير الدنيا وآخر ألهمه يعني وفقه وفقه للرسل أو الصواب والحق من كل شيء وإذا وقعوا شح نفسه فإنه أيضا يسلم البخل ومنع الحقوق ويسلم من التعدي على الناس بأخذ أموالهم وسلب أموالهم بأي طريقا ويقتصر على ما أباح الله له الذي يُبطي شح نفسه هذا يقتصر على الحلال وأيضا تسمح نفسه بالإنفاق في سبيل الله عز وجل يجده مدخر الله عند الله جل وعل فإذا وفق الإنسان لها تيل وخصلة ألهمه الله رشدة ووقاه شح نفسه فإنه قد جمع الله له خير الدنيا والآخر الشهد من الحديث أن فيه إثبات العلو فإن حصينا اعترف لله جل وعلا بالعلو وقال واحد في السماء يعني في العلو وأنه هو الذي يُعده للرابة وإفراد الله جل وعلا بالعبادة والرغبة والرغبة ويزعمون أن إلههم في السماء ففيه أن عقيدت هذه الأمة إثبات العلو وأن الله سبحانه وتعالى في السماء فهذا من الإسرائيليات التي نحن بغينا عنها إن كتاب ربنا وسنتي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولكن لعلنا المؤلف بكره من باب الاستئناس فقط وعلى ما تدل عليه الأدلة الصحيحة من أن الله في السماء وغيره من الأحاديث التي فيها ذكر المسافة التي بين السماء والأرض أننا 500 عام وذكر ما بين كل سماء وسماء وأن ذلك 500 عام بكل سماء وسماء وأن كثف كل سماء 500 عام وأن فوق السماوات بحب ما بين السماء وأن فوق ذلك العرش وأن الله سبحانه وتعالى فوق العرش فهذا فيه إثبات علو الله يجل وعلى فوق مخلوقاته فوق مخلوقاته جميعا وأنه سبحانه وتعالى مستوى على العرش الذي هو أعلى المخلوقات وأعظم المخلوقات فيه إثبات العلو إثبات الاستواف لله عز وجل ومثل هذه المخلوقات وهذه الكائنات وبين ساعتها وما بينها من المسافات العظيمة والشاهد من إثبات العلو لله سبحانه وتعالى فوق مخلوقاته وأنه مستوى على عرشه سبحانه وتعالى كما دلت على ذلك على دلها الكثير من الكتاب والسماء هذا الذي ذكره المؤلف من الآيات القرآنية والأحاريث النبوية من إثبات الصفات لله عز وجل ولم يتدخل بأفهامه معقوله ولا يقيسون الله جل وعلى بخلقه وليعتقدون أن الله أعظم من كل شيء سبحانه وتعالى لا يقاس بخلقه فيقال هذه الصفات موجودة في المخلوقين فإذا أثبتناها لله قد شبهناه بالمخلوقين تعالى الله عن ذلك وأنه لا تشابه بين صفات الخالق وصفات المخلوق كما أنه لا تشابه بين ذات الخالق ولوات المخلوقين وأنه مجرد الاشتراك الألفاظ والمعاني لا يدل على التشابه الحقيقة والكيرين فمن عرف هذه القائدة وفهمها فإنه لا يشكل عليه أي شيء من آيات الأسماء والصفات وإذن يقع الاشكال لمن لم يفهم هذه القائدة ولم يعرفها فحين إذن يقعه نفسه شيء من الشكوك والأوهام أما من عرف هذه القائدة وهي الفرق بين الخالق والمخلوق والفرق بين صفات الخالق وصفات المخلوق فإنه لا يقع عنده أدنى شبه في إثبات ما أثبته الله لنفسه ولفي والرسول صلى الله عليه وسلم مبله عن الله جل وعلى لا ينطق عن الهواء إن هو إلا وحين وحين السلف رواه هذه الأجلة قرأوها حفظوها وتناقلوها ولم يقع عنده مسكال أو تساؤلات مما جل أنها على واهرها وعلى مدلولية وعلى أنه يجب إقرارها وإمرارها من غير تعرغ ومعنىها بالتعويل أو بالتشبيه أو غير ذلك مما يقعين الخواطر النفسية أو ما يُقيه شياطين الإنس والجن ليُضلوا عباد الله ويصرفوهم عن كتاب ربهم وسنة نبيهم فالقرآن في غاية البيان وغاية الفصاحة لا يُراد منهما غير ما يظهر من الفاضهما ولو كان يُراد من أدلة القرآن والسنة غير ما يظهر من الفاضهما لكان القرآن والسنة فيهما تظليل للناس والله أنزل القرآن والسنة لهداية الناس ولم ينزلهما لتظليل الناس وحمل الناس على أن يعتقد خلاف ما تدُل عليه هذه النصوص هالا وصف للقرآن والسنة بأنه تظليل للأفهام والعقوب ولذلك احتاج إلى التعويل وإلى تحريف وإلى فهذا اتهام لكلام الله وكلام عصوله وعدم الوضوح وعدم البيان وعدم الهداية وإلا لم يكن الكتاب والسنة للهداية وإنما كان للتظليل على حسب زعم هؤلاء الذين فشككوا في هذه الأجلة هؤلاء الذين هؤلاء الذين فشكوا في هذه الأجلة وإنما كانوا يتعطيونها ويصرفونها عن مدلولاتها حتى تتوافق مع أهوائهم ومع أفامهم والواجب عليهم يتهموا عقولهم وأفامهم ولا يتهموا الكتاب والسنة عليهم يتهموا عقولهم وأفامهم لأنها هي محل الاتهاب ومحل النقص فأي بيان وأي دلالة وأي فصاحة أبلى من ما عليه الكتاب والسنة لو كانوا يعطلون هالواجب على العبد أن ينسلم لكلام الله وكلام رسوله وإذا لم يضر وإذا أشكل عليه شيف يتهم عقلة ويتهم فهمة ويقول إن القرآن والسنة ضواهر لغضية لا تُحيد اليطين وإنما الذي يُحيد اليطين القواعد العطلية المنطقية كما يقوله هؤلاء هذا الحراب عن الحق وإذا لم تحصل الهدايا بكتاب الله وسمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا ما تحصل نعم العربع فحمه الله هذا العالم الذي تُضرب إليه آباط الإبد المدينة عالم المشهور الذي قيل فيه لا يُفتاء ومالكم بالمدينة لما سأله رجل وهو في الدرس قال له يا أبا عبد الله رحمان على العارش استوى كيف استوى فقال إمام مالك رحم الله والمعنى غير مجهوله ورجل لم يسأل عن المعنى وإنما سأله عن الكيفية يقول كيف استوى فالإمام مالك يقول مالنا دخل إلا في المعنى والمعنى غير مجهول الحمد لله معنى معلوم ومدام المعنى معلوم هذا هو الذي يُقصد من الناقه فالمعنى غير مجهول حتى تسأل عنه كان المقروض يُكتسأل عن المعنى إذا كنت لا تعرفه فنحن وضحه لك أنه غير مجهول أما السؤال عن الكيف هذا غير معكول ولا يجب السؤال عن الكيفية لأن الكيفية أسماء الله وصفاته لا نعلمه قال الله جل وعلا ولا يُحيطون به يعلم ما بين أيديه وما خلفه ولا يُحيطون به علنا نحن لا يُحيط بالله جل وعلا نذاته بأسماء وصفاته هذا لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى لا أحد من الخلق يعلم كيفية ذات الله وأسماءه وصفاته لا يعلم ذلك إلا الله سبحانه وتعالى وذلك لعظمته سبحانه وتعالى الكيف غير معقول للنا يعني لا تُدعِكه عقولنا ليس من حقك أن تسألنا عن الكيفية لأنه ليس بإمكاننا أن نُجيبك لأنها لا تُدعِكه عقولنا أهل الظلال يقولوا لا سؤال عن المعنى سؤال عن المعنى بدع ويجد تقوير هذا بقض الإمام مالك ما قال هذا يكربون على الإمام مالك إمام مالك وضّحه إما هو قال الاستواء غير مجهول حتى يحتاج إلى سؤال والكيف غير معقول هل يجوز السؤال عنه والإمام به أي الاستواء معنى وكيفية واجد والسؤال عنه أي عن الكيفية بدعها لأن الرجل سأل عن الكيفية ولم يسأل عن المعنى ثم قال لرجل ما أراك إلا رجل سُف فأمر به فأخرج من الحلقة وهكذا يجب على العلماء أن يُبعد مثل هؤلاء المشكِّكين الذين يريدون التشكيك على الناس ويطردوهم حتى يتأدّبوا وحتى يختزوا أمام النساء وإنما جاء من أجل التغليط والمغالقات السؤال له حدود وكل شيء يسأل عنه إنما يسأل عن ما أشكل من ما يحتاجه الناس من أمور عباداتهم وأمور معاملاتهم ما يحتاجه الناس السؤال عن هذا محمود أما السؤال عن الأغاليد وعن الأشياء التي لا حاجة للناس بها وإنما هي من باب التكلف وإشغال الوقت والتغليل والتشويش على الناس فهذا السؤال محرم يجب الكفعة وتعزير من يفعل هذا كما فعل عمر ربي الله عنه بصبيغ الذي كان يسأل عن أشياء فهؤلاء الذين يسألون مثل هذه الأسئلة التي لا حاجة بالناس إليها أو تشويش عليها العقائدهم أو تشككهم بأمور دينهم هؤلاء يجب أن يوقفوا عند حد الإمام مانك رحمه الله طرد هذا الرجل من حلقته وماذا يبدو صغيراً ثم يقبر ثم يقبر ثم يتكامل ثم ينقص الله جل وعلا أجابهم بغير ما سألوا عظم سلونك عن الله الله أقول هي مواقيت للناس والحدهم سألوا عن حقيثتها وهو سبحانه أجابهم عن فوائدها وأن هذا الذي ينبر السؤال عنه وأن السؤال عن حقيقة الهلال وخلقته وكيفه وكيف هذا ليس للناس في مصلحة ليس للناس في مصلحة لذلك أعرض عن جوابه أما سألوا وأجابهم جواب الأخر وهي مواقيت للناس والحد وليس البربيان تاتوا البيوت من ظهورها ولكن البربيان وأن هذه الأبواب التي ينبر أن يدخلها منها طالب الله ولا يأتي البيوت من ظهورها يدخلها مع السطوح ومعنى تسلق الجدراء وهذا مثل من يسأل عمالة حاجة إليه وفيه كلفة وفيه تشكيكة وتشبيه مثل الذي يأتي البيت منها من صطحة تكلف وأما الذي يفتح الباو يدخل أو يستاد على أهل البيت يدخل هذا يأتي البربيات من أبوابها هل العلم كذلك له أبواب؟ له أبواب ينبر سلوحها لم يريد طلب العلم وخيلة إلا معنى الآية أنه كانوا بالجاهلية إذا أحرموا لا يدخلون البيوت مع الأبواب وهم محيمون بجعمه وإنما يتون البيوت من ظهوريا فالله نهاهم عن هذا الفعل وأبين أنه لا حرج من الإنسان يدخل من الباب وهو محرم ولا يتناف هذا مع الإحرام أن هذا من التكلف الذي ما أنزل الله بهم من سلطان ومنها للبدع الآن من إذا أحرم لا يدخل تحت سخف ولا يرتب في سيارة مسقوبة إنما لازم يكشف السيارة وهذا من جيس هؤلاء النبي صلى الله عليه وسلم ظنل عليه بالثوب وهو محرم ويغن الجمرة وضربت له قب في نمية نزل فيها وهو محرم عليه الصلاة والسلام ولم يمتنع من الاستغلال بالخيمة ومن التضليل عليه بالثوب ومحرم وهذا من تسير الله سبحانه وتعالى الحاصل أن هذا الرجل الذي سأل مالك عن الكيفية هذا يسأل عما لا فائدة منه ولا حاجت إليه ولا تبلغه العقول وينبغي أن يتقاصر الناس عنه وإنما كان الواجب يسأل عما عن الآية الرحمن على العرش استوى ما معنى استوى ها يكون لاستوى معلوم يبيّل لهم عن الاستوى وانه علوه الله جل وعلا على عرشه وارتفاعه وانه عرشه سبحانه وتعالى نعم أما تتكلم عن بعض الصفات لما سبق أفرد صفة الكلام لحصل الخاص وذلك ليها همية هاله المسألة فهو أفردها بتصل عن ما قبلها لأهميةها ولكثرة ما وقع فيها من خلاف صفة الكلام لله عز وجل كسائل صفة الله موصوه جل وعلا بأنه يتكلم بأنه يتكلم كيف شاء سبحانه ومتشاء فكلامه من الصفات الفعلية التي يفعلها مفاشاء سبحانه وتعالى فكلم في الماضي ويتكلم في المستقبل ويتكلم في يوم القيامة مفاشاء سبحانه وتعالى أن يتكلم فإنه يتكلم وكلام الله قديم النوع مثل سائل الصفات قديم النوع حادث الأحاد يعني الصفة الكلام من حيث فيه قديمة الله ما زال يتكلم بأنه سبحانه بصفاتي قديم أزلي لا بداية له سبحانه وتعالى قديم أزلي لا بداية له سبحانه ولا بداية لأسمائه وصفاته وأفعاله سبحانه وتعالى وأما أحاد كلام فإنها تتجدد وتحدث شيئاً في شيئاً يتكلم متاشاء سبحانه وتعالى كسائل صفاته انت علمياً وهذا هو اعتقاده للسنة وجمال والآيات والاحادي في هذا كثير سيولد المسلس أحماوغات عملة منها ولم يخالف لصفة الكلام إلا الجهمية ومن شرب مشربهم من الفرق الغال هل الجهمية يقولون إن الله لا يتكلم وإنما خلق الكلام وإنما خلق الكلام في غيره إما في جبريل وإما في محمد وإضافة الكلام إلى الله من إضافة المخلوق إلى خالق إضافة المخلوق إلى خالقه فالله جل وعلى لا ينشف عندهم بالكلام أبدا وإنما الذي يتكلم مخلوق خلق الله الكلام فيه إما جبريل وإما محمد هالكلامه والأشاعر ماذا أيضا مذهب المعتزلة والجهمية سوى ينهون الكلام عن الله ويقولون إن كلام الله مخلوق هذا مذهب الجهمية هو المعتزل الأشاعر أراد أن يجمع بين المثلاقات فقالوا إن الله موصوح بالكلام النفسي الكلام النفسي فقط كلامه في نفسه فقط ولم يتكلم بحرف يسمع ولا بصوت يسمع وإنما كلام النفسي عبر عنه جبريل أو عبر عنه محمد صلى الله عليه وسلم فهذا القرآن عند الأشاعره هو عبارة عن كلام الله وليس هو كلام الله عبر به جبريل أو عبر به محمد صلى الله عليه وسلم عن المعنى النفسي وأنما الفابه فهي من عند المخلوق فهم جمعوا بين المتناسبات جعلوا القرآن مخلوقا وغير مخلوق مخلوق من حيث اللفظ والشروب وغير مخلوق من حيث المعنى وهذا باطل وتناقظ تناقظ باطل أهم السنة والجمال يقولون القرآن كلام الله لفظه ومعنى ليس كلام الله الحروف دون المعاني ولا المعاني دون بول الفروف فلا فالقرآن هو كلام الله لفظه ومعنى فكلم الله به حقيقة سمعه جبريل وبلغه محمد صلى الله عليه وسلم وسمعه موسى عليه السلام الله كلم موسى فكليما من غير واحد وسمعه موسى عليه السلام بغير ما مغره ولهذا خص موسى وموسى عليه السلام ورفع بعضهم درجة فموسى يختص من بين إلا فالرسل بأنه كليم الله كلمه ربه تكليما من غير ما واشطى وسمعه موسى كلامه وكلالك الله جل وعلا يكلم عبادة يوم الطيامة يكلموا أهل الجنة ويسلموا عليهم ويردون عليه السلام بكلام يسمعونه يرونه عيانا بأبصارهم كما يرون القمر ليلة البذر وكما يرون الشمس صح واندونها ليس دونها سحاب ويكلمهم ويسلم عليهم ويسمعون كلاما ويردون عليه السلام فالله جل وعلا تكلم ويتكلم إذا شاء سبحانه وتعالى بكلام حديقي وما كيف يتكلم فهذا لا نعلم هذا لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى هل ليس كلامه ككلام المخلوق؟ ما نقول إنه يتكلم كما يتكلم المخلوق؟ ما نقول إنه يتكلم كما يشاء سبحانه وتعالى وكيف يشاء ولا يعلم كيفية كلامه إلا هو سبحانه وتعالى كسائر صفاته كما يتكلم لكم كلام قديم؟ كلام القديم النوع يعني قديم النوع ولا يقال قديم مطلق كلام يقال قديم النوع حادف الأحاد يعني جنس الكلام قديم وأما أنواعه فهي تجدد وتحبث متشاء الله سبحانه وتعالى نعم يسمعه من شاء من خلاله؟ يسمعه جبريل عليه السلام ويحمله ويبلغه إلى أنبياءه وسمعه موسى عليه الصلاة والسلام نعم سمعه موسى عليه السلام من خلاله واسقه؟ نعم هذا لا شك فيه أن موسى عليه السلام سمع كلام ربه من غير واسقه من غير واسقه بينه وبين الله وبذلك اختص موسى بهذه الميزة العظيمة وموسى عليه الصلاة واسقه من غير واسقه من غير ومن أجل الله يسمعه من ملائكته ورسلة مثل موسى عليه الصلاة مثل جبريل نعم نعم في الجنة يكلم من أمينه في الجنة ويكلمونه من غير واسقه يسمعونه كلام ويرونه سبحانه وتعالى وهذا في الجنة نعم يزورونه في يوم معين يجسمعون لمكان من الجنة ثم يتجل لهم سبحانه وتعالى بذاته ويرونه ويكلمهم ويكلمونه يان الله يعطيهم يوم رقيامه قوة وقدرة يقدرون بها على رؤية الله جل وعلى وعلى سماع كلام أما في هذه الدنيا فلا أحد يستطيع أن يرى الله جل وعلى نعم وكلم الله موسى تكليمه كلام الله موسى كلامه يعني مباشر من غير واسقه ثم أكد ذلك فقال تكليمه هذا المصدر مؤكد ينفى أن يكون هناك معنى للتكليم غير ما يظهر منه يعني يقول كلامه بواسقة بل رفع هذا بقوله تكليمه نعم فقال سبحانه يا موسى الله يستطعينك بعلا الناس برسالاته ويكلمهم يا موسى هذا لدى من الله جل وعلى ينادي موسى عليه السلام بالاستطعيتك يخترت على الناس برسالاته ويكلامه شاهد بقوله ويكلامه أي تكليمي لك من غير واسقه نعم وقال سبحانه وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا يعني ما ليس أحد يكلمه الله من غير حجاب بينه ودينه هذا في الدنيا فإن أحدا لم يرى الله جل وعلى في الدنيا أبدا ولهان لما سأل موسى ربه أن يراه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن نظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجل فلما تراني فلما تراني فلما تراني فلما تراني قال سبحانك تبتوا إليك وعلى أول المؤمنين ما أحد من البشر يكلم الله قبل الآخرة من غير حجاب بحيث يرى الله سبحانه وتعالى عيام ما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا وحيا بأن الهما الهامل كما ألهما أم موسى أن تعمل معه ولدها ما عملت وكما يحصل لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم حيانا من وحي الإلهام هذا يسمى بالإلهام بدون واسطات الملك إلهام من الحمغ الله من يشاء من عباده إلا وحيا أو من وراء حجاب كما حصل لنا فالموسى علينا الصلاة والسلام فإن الله كلمه بدون واسطة لكن من وراء حجاب لأن موسى لم يرى الله جل وعلا بالدنيا كما ذكر الله ذلك في سورة الأعراف قب يارني أنظر إليه قال لن ترى فهو كلمه من وراء حجاب أو يرسل رسولا من الملائكة إلى ذلك البشر فيوحي بإذنه ما يشاء وهذا بواسطة الملك هذا تكليم الله إما أن يكون إلهام وإما أن يكون تكليما من وراء حجاب وإما أن يكون تكليما بواسطة الملك وأما أن أن يكلم الله جل وعلا أحدا من خلقه في الدنيا من غير حجاب ويرى ربه رؤية عيان فهذا لم يحصل لأحد وإنما هذا في الآخرة للمؤمنين خاصة الشاهد إلى الآية أن الله أثبت لنفسه الكلم وأنه يكلم من يشاء من وراء حجاب أو بالوحي أو بواسطة الملك نهر موسى عليه الصلاة والسلام كما ذكر الله قصته أنه خرج هاربا من فلعول لما أثلأ الرجل القبطي وتأمر على قتله خرج جاءه النلير فخرج عليه الصلاة والسلام وتوجهه في القاء مدين وبقئي مدين عشر سنين يرعى العلم وعلى أن يتزوج إبنة الشيخ الكبير تزوجها برعى الغلم ثمان سنين وعشر سنين هذا المهر تتزوجها على هذا المهر وبقى يرعى الغلم عشر سنين فلما قضى موسى الأجل وساغى بأهله آنس من جانب الطويلة وعشر بلاد أهله وضل الطريق وكانت ليلة باردة شديدة الورودة وضل الطريق فأبصرناها فارح بها أن تعلمون ابنة المسافر الثائه إذا رأىنا يفرح بها فصوصا إلا كان جاء عن محتاجه فأجلس أهله ينتظرونه وذهب إلى أنه على أنه نار عادية يبيطوا منهم يبيطوا منهم خضر على الطريق يدلونه على الطريق أغطة منهم بشهاب قبس يصطلي هو وجوجته من البرد هذا غرض عليه الصلاة والسلام لكن الله أراد غير ذلك لما أتاها وصل إلى النار نودي يا موسى نوديا الله جل وعرى نودي يا موسى إني أنا ربك إني أنا ربك هذا ندى مشاهدة من غير واسطة فخلعنا عليك إنك بالواد المقدس يطهى إلى آخر الآيات التي جاءته هذا السياق وفي الآية الأخرى فلما أتاها نوديا أي يا موسى إني أنا الله رب العالم ونلقي عصار فهذه الآيات صريحة إن الله كلم موسى من غير واسطة وسمع موسى كلامه حقيقة غير مجاز ومن غير أي ما يسكل على أن هذا الكلم كلام كلام حقيقي بحرف وصوت وسمعه موسى وأنه ندى وكلام سمعه موسى عليه السلام لما أتاها نودي يا موسى أهم الظلال يقولون إن الله خلق الكلم في الشجرة هتكلمت هي اللي تكلمت الشجرة خلق الله بها الكلم فتكلم هل الشجرة تقول يا موسى إني أنا ربك هل هذا كلام فرفضيع العيال هل الشجرة تقول يا موسى إني أنا ربك فخلعن عليك إنك بالوادي المقدس هو وأنا اخترتك هل الشجرة تقول أنا اخترتك فاستمع لما يوحى إنني أنا الله الشجرة تقول إنني أنا الله لا إله إلا أنا فعبدني واقم الصلاة لذكري هل هذا كلام الشجرة هذا كلام رب العالمين تعالى الله عما يقولون فالآيات واضحة وضوحة شك في أن الله هو الذي تكلم سبحانه وأن موسى سمع كلام الله ففيها إثبات الكلام لده سبحانه وتعالى وأنه كلام يسمع نعم فقار سبحانه وتعالى إنني أنا الله لا إله إلا أنا فعبدني تعالى الله عما يقولون أهير جائز أن يقول هذا أحد هذرد على جهنيه أن تقول الشجرة إنني أنا الله لا إله إلا أنا فعبدني واقم الصلاة لذكري إن الساعة تأتي أكاد أخليها لتجزى كل نفس بما تسعى إنه ما هو كلام خالق جل وعالى أخذت السماوات منه رعدة أو رجفة شديدة فإذا سمع ذلك آهل السماوات صعق وخروا لله سجده فيكون أول من يرفع راسه جبريل فيكلمه الله من وحيه بما شاء ثم يمر جبريل كلما مر بأهل سماء سأله أهلها ما لا قال ربنا يا جبريل وقال الحق وهو العالي الكبير فهذا فيه أن الله يتكلم بكلام ترتجه له السماوات من هيبته ترتعب وأن الملائكة يصعقون ويفرون لله سجد وأنهم يسألون إذا أفاق ماذا قال ربنا يا جبريل ويقول قال الحق وعالي الكبير ففيه إثبات الكلام لله وأنه نسمى تسمعه السماوات ويسمعه أهل السماوات ويحمله جبريل يسمعه جبريل من الله ويبلغه لمن أمره الله بحليغه من الرسل من الرسل البشر نعم نعم الله سبحانه وتعالى إلى كان يوم القيامة هنادي بصوت هذا فيه أن الكلام من الله جل وعلا متجدد بالأحاة وأنه يتكلم إلى شاء فهذا كلام يحدث يوم القيامة كلام يحدث منه سبحانه وتعالى يوم القيامة كلام بصوت هذا نفل المجاد بصوت يسمعه من قرب ومن بعض هذا الدليل على أن هذا كلام حقيقي وأنه بصوت وأنه يسمعه وأنه يتكلم كلام حقيقي وأنه يتكلم وأنه يتجدد سبحانه وتعالى متى شاء يأمر وينها ويخلق ويرضق كل ذلك بكلامه جل وعلا إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كل هيكون نعم كلامك نعم هذا يوضح ما سبق من تكلم الله لموسى عليه الصلاة والسلام في هذه الليلة الليلة التي كانت هي الطريق سائرا بأهله إلى بلده فذهب إلى النار التي تراءت له يريد منها الخبر عن الطريق ويريد منها الجدوة يقتبس منها لأهله لهم يصطلون فالله جل وعلا ناداه وكلمه لما جاء إلى هذه النار بكلام سمعه موسى عليه الصلاة والسلام وقال أسمع كلامك ولا أرى ما كانه لأن الله جل وعلا لا يراه الدنيا محتجب عن خلقهر الدنيا لأنهم لا يطيقون رؤيته سبحانه وتعالى لعظمته وكبرياءه لا أحد يطيق النظر إليه الدنيا وإنما هذا يحصل للمؤمنين يوم القيامة إكراما من الله له وقال جل وعلا محيطهر الدنيا من أي جهة لا يخفى عليه من أمره شيء فهو في السماء ومعهانه ومحيط بخلقه سبحانه وتعالى لا يخفى عليه شيء من أموره بل هو مطلع عليهم وشاهد عليهم سبحانه وتعالى فالشاهد منها أن فيها إثبات الكلم لله عز وجل وفيها إثبات الفوقية لله والإحاق وأن فوقيته لا تتنافى مع إحاطته لخلقه سبحانه وتعالى وقبل أن نختم نقول لسبوع القادم إن شاء الله لجمعة لا نتمكن من مواصلة الدروس لحضور بعض الشغل إن شاء الله الجمعة هل آتيه مثل هذا اليوم نبدأ نعم تاخل بكلام الله لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم داخل أبيه في تكلم الله لعبده من وراء حجر النبي صلى الله عليه وسلم لم يرى الله وإنما كلمه من وراء حجر النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما حصل لموسى عن الصلاة الموسى أمام محمد حصل له مرة فقط الحديث القدسي لفظه ومعنى من الله سبحانه وتعالى والنبي صلى الله عليه وسلم يرويه عن ربه بلفظه ومعنى لكن قد يكون سنده صحيحا وقد يكون حسنا وقد يكون ضعيفا مهمه ماهو كلام الله القرآن المتواتل ماهو كلام الله القرآن المتواتل وإنما هو يحتمل جهة السند لكن إذا صح وهبت فهو كلام الله لفظا ومعنى مرورية عن بني إسرائيلة الاسرائيلية الأخبار المرورية عن بني إسرائيل ولم يثبت لهدالي العنبي محمد صلى الله عليه وسلم وإسرائيليات إذا خالفت الكتاب والسنه وجب رفضها وردها إذا خالفت ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فإنه يجب رفضها وردها وإذا لم تخالف لم يشهد شرعنا بصحتها ولا ببطلانها فإننا نتوقف فيها إذا لم يشهد شرعنا بنفيها ولا بإثباتها فإننا نتوقف لا نقبلها لحتمال أن تكون كذبا ولا نردها لحتمال أن تكون صدقا أفضل إذا حدثكم بني إسرائيل فلا تصدقوا ولا تكذبوا وقولوا آمننا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن لهم مسلمين فالذي لم يشهد شرعنا بتسليقه ولا بتكذبه نتوقفه لا نصدقه ولا نكذبه لا يستغني عن المعلم لا يستغني عن المعلم لا يستغني عن المعلم من المعلم الذي يقرأ عليه ويتلقع عنه العقيدة بطريقة صحيحة ولا يفصر على قراءته أو على مقالعاته هذا من خلق الله سبحانه وتعالى الله على كل شيء قديم ونحن ما نقيكه لما يأتي من الأدلة عالم العلم الغيب الذي لا يعلمه ولا يعلمه إلا الله ولا منافات بأن كان العرش سقف الجنة وكان العرش فوق الماء لا منافات بين ذلك هذا يقول يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن كيف يكون؟ أدوه لمانه عنه؟ نعم أدوه لمانه عنه؟ نعم أدوه فهو محيط بجميع مخلوقاته لا يخفى عليه منها شيء فهو فوق سماواته وعلمه سبحانه وإحاطته في كل مكان هذه الصفات منها تأتي من فعل صفات على تسميه صفات ذاتية وصفات فعلية هذا هو المعروف هذا هو المعروف وعلمه في صينة في صينة بين الأرضة وبين مصر ما رأيتنا كلام لما محمد هذا إن أحد قال ما اسماء الله نحلوه هذا كلام مثبته الله جل وعلى قادر على أن ننطق الحجر وأن ينطق الجمادات وأن ننطق الأعواء وأنها تتكلم بكلام يسمع حسب خلقتها وحسب ما يجعله الله جل وعلى فيها من القدر على الكلام هذا كلام فلاسفة ما يفيد يقولون كلام الله ما يفيد على النفس من العقل الفعال وهم اختلفون في العقل الفعال هذا يانا مرضوط أولم على الله بلا علم تعالى الله عن ذلك نعم هذا المعنى أن نفسه عنده كلام النفسي وذاقولون إنه كلام الله ومعنى القائم بذاته إن عبرة عنه بالعبريه صار توراته وينعبرة عنه بالسريالية صار انجيلاً وينعبرة عنه بالعربيه صار رقانه وإلا هو شيء واحد هذا كلام بها قلوب ومردوط نعم رماعه صحيح كلام الله وموجود هذا معه ما تشككت لهد منه وموجود نعم هو كلام الموجود بلا بلا شك لكن تعبير بوجود يقابلها العدم هذا التعبير ما عرف لغصه ولا حادث ولا محدث هذا كلام مباشر بل كلام الله جل وعلا قديم النوع حادث الأحاد يحبث ويت جدد كما ينشاء سبحانه وتعالى كلما في الماضي الأزل وكلما رسوله وكليمه موسى عليه السلام وكلما نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ويكلم المؤمنين يوم القيامة فهو يحبث يحبث إذا شاء الله سبحانه وتعالى المقروب الاستسقى وصلاة العيد البروز وبروزها للبلد في مكان واحد إذا أمكان أو عدة أمكنة أما الصلاة في المدارس فهذا غير معروب عند السلام ما كانوا يتوزعون وصلون بي كل يصلي في مكان وكل جملة من الناس يصلون بي في مكان بل كانوا يجتمعون ويخردون ويبرزون ويتضرعون إلى الله سبحانه وتعالى والمطروب الى المسلمين الاجتماعه اجتماعه وهو المطروب التفرق والتشتت فالمتفط اللاب يرخص لهم في صلاة الاستسقى يطلعون وصلون مع المسلمين ولا يعودون الاختراق والتشتت نعم لا تجيبوا هذه أسئلة فارغة فخير من إجابته السكوته هذا ما سأل عن طهارته عن صلاته عن الأمور التي هو مسئول عنها يوم القيامة الله يسألك يوم القيامة لما لخلق آدم من ترقب أو يسألك إذا ماتا كاهر أو جنا كاهر وماتا ماذا يكون مصيرا؟ منه سألك الله عن هذا؟ يسألك عن أمور صلاتك عن أمور عبادتك عن أمور عقيدتك هذا الذي سأل عنه لو القيامة نعم لا تجيبوا عليها أبل ولا تفتحوا المجال للطلاب وأددواهم أن يسألوا مثل هذه الأسئلة وماذا من الله معاهيك منه؟ فانت تجنر هذا الشيء ولا يغرونك بأنهم لا يرون لك هذا ولا يرون لك هذا أهلا في البداية ثم ننجلفون بعد ذلك والقرآن الحمد لله ميسور من أراضي القرآن ميسور بألأسرقار بإذاعة القرآن إذاعة القرآن الآن من يريد تعلم القرآن ونسمع القرآن فهو ميسورة الليل والنهار والله الحمد إذا أشلقه والمصاح في المرتلة ميسورة تسمعها متاشئة وانت في السيارة وانت في البيت وانت في العمل فالذي يريد القرآن الله جل وعلا قل ولقد يسرن القرآن للذكة فهل من مدكة؟ ومن تيسير الله للقرآن هذه الأشلقه وهذه الإذاعة القرآنية التي تذيع القرآن في كل الليل والنهار ماذا داعي لتلفزيون؟ الله تعالى أعلمه صلى الله عليه وسلم عنه وليه محمد عليه وسلم