6 من13/شرح لمعة الاعتقاد/عقيدة/من قوله فضل القرآن كلام الله تعالى /الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ أدكتور صالح مفوزان الفوزان شرح كتابل مع تلاعتقات للحافظ لمعرفة قدين ابن قدامة المقدسية رحمه الله الدرس سادس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحمي وذلك لما ذكر المؤذقة حين الله أن من صفات الله جل وعلى الكلاك وصفة حيالية تتكلم سبحانه وتعالى مكاشاء وبما شاء بكلام يسمعه سمعه جبريم وبالله اليبي صلى الله عليه وسلم وسمعه موسى عليه الصلاة والسلام بدون واسفة أدكرة المؤذقة حين الله هذا مبسوطا ودكر الآيات الدان على ذلك يتكلم جل وعلى بكلام حقيقي يسمعه وبحرق وسوط يسمعه ويتلا ويقرأ ويكتب ويتكلم إذا شاء سبحانه وتعالى وكلامه قديم النوع حابه الآحات ومن ذلك القرآن فهو من أفراد كلام الله جل وعلى ومن أفراد كلام الله جل وعلى فلا يُحصي كلامه إلاه سبحانه وتعالى فلا يُحصي كلامه جل وعلى إلاه ومن كلامه العظيم القرآن القرآن العظيم الذي أنزله على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فما قال الله سبحانه وتعالى بأنه عليه الصلاة والسلام أمينا على وحي الله لا يجيب بي ولا ينقصد فليبلغه كما أمر الله جل وعلى وصفى الله بالأمان وهذا توثيق لسنة القرآن أنه مرواية جبريل الأمينا عظبها سبحانه وتعالى بلغة من محمد صلى الله عليه وسلم وبلغة من محمد يمكه وروته أمته عنه فإنه لقور رسول كريم وما هو بقول شاعه قليلا ما تؤمنون ولا بقول كاهه قليلا ما تذكرون تنزيل من رب العالم ولو تقول علينا يعني محمد صلى الله عليه وسلم ولو تقول علينا بعض الأقاون لا فعل له في اليمين لدى القوة وأهلكنا ثم لقطعنا منه ذاتي وهو عرق الحياة من تقمر الله جل وعلى منه أشد الانتقال لو تقول على الله جل وعلى وهو حليه الصلاة والسلام أمي إنه لقول رسول كريم ليقوة عن جبريل عليه السلام عند العرش مكين متاع ثم في الملع الأعلى وطيع الملائد أمين وصفوا له ذي الأمان وما صاحبكم يعني محمد صلى الله عليه وسلم وما صاحبكم بمجنون كما تقولون بل هو أعقل البشر وأكمل البشر عليه الصلاة والسلام فهذا توفيق لسند القرآن أنهم روايتي محمد صلى الله عليه وسلم عن جبريل عن الله سبحانه وتعالى لا يأكيه البقل من بين يدي ولا من خلق من حكيم حميد فهو كلام الله إنه بدأ أي تكلم الله به سبحانه وهو بدأ أمه لا من الله في المحطور كما تقوله الجهنين بل من الله جل وعلى منه بدأ وإنه يعود في آخر الزمان حين يهجر العمل بالقرآن يرفع يرفع لي المصاحب والمصدور في الرجال فلا يوجد منه شيء في الأرض وذلك إذا عطل العمل به في آخر الزمان عند قيام الساعة وهو كلام الله جل وعلى لا كلام غيره حروفه ومعانيه وكتاب الله وهو كلام الله وهو القرآن أسمى أسمى كثيرة له فهو كتاب الله بأنه مكتوب الله في المحطور ومكتوبه في المصاحب وهو كلام الله لأن الله تكلم به جل وعلى لا كلام غيره وهو القرآن وهو القرآن وهو الذكر وهو الهدى والبيان الى آخر أسماء القرآن العظيم وهو مبين لما يحتاجه الناس من أمور دينه المدينة فهو الكتاب عظيم شامل جامع لا تفنى عجائبه ولا سنفد علومه وهو ما متعلق به من نجاك والسلامة من الخطر وفي الحديث هو حب الله المكين الذي طرحه بيد الله وطرحه بأي دينه فمعنى من سرع على نهجه وصل إلى الله جل وعلى ونجأ وأن هذا سراط مستقيما فالسراط هو الطريق في اللغة سراط اللغة هو الطريق المراد به هنا قيل القرآن وقيل الرسول وقيل الإسلام وكل حق هالقرآن سراط الله والإسلام سراط الله والرسول صلى الله عليه وسلم سراط الله هي الطريق الموصل إليه سبحانه وتعالى نعم وتنزيل رب العالمين تنزيل رب العالمين وإنه قال جل وعلى وإنه أي القرآن لتنزيل رب العالمين نجل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المندرين بلسان عربي مبين هذه أنصاف القرآن تنزيل رب العالمين نجل من عند الله تنزيل من حكيم حلون تنزيل الكتاب من الله ومنزل من الله غير مخلوق كما فقوله الجهنية أبحى أمه منزل من الله تكلم الله به وأنزله على رسوله بواسطة جبريل عليه الصلاة والسلام نعم على قلبك الكتاب للرسول صلى الله عليه وسلم تكون من المندرين تنزل من الناس هذا القرآن العظيم القرآن حجت الله جل وعلى على عبادة ووحى إليها القرآن لإنذرت به ومن بلغة وحجت الله على عبادة ومن بلغة القرآن قامت عليه الفجر ولا عد علىه بلغة القرآن العظيم القرآن العظيم وكلماته والعاني منزل من الله جل وعلى من الله لا من اللوح المحقوق بل من الله جل وعلى ننزل الكتاب من الله العزيز العليم بل هو من الله جل وعلى منه بجة وإليه يأود في آخر الزمان كما سمعت نعم القرآن سور وآيات وكلمات وحروب السور جمع سورة وهي القطعة من القرآن المفتدى بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله نزلت للخصم بين السور بين كل سورتين مع عدى براهة والأمهال أول هذه السور فاتحت الكتاب وهي الفاتحة الحمد لله رب العالم وآخرها سورة الناس وهو مئة واربع عشرة السور منها الطويل ومنها المتوسط ومنها القصير هو السور هذه هي السور في الأصل الشيء المحمي الشيء المحمن الرحيح ألم ترى أن الله أعطاك سورة من المجد فما يقولم نابها في ملكة العمان المنه ألم ترى أن الله أعطاك سورة من المجد فرى كل ملك دونها إثى لغده والسورة من المنزل الرحيح ومنه ثم يتسور القرآن لرفعتها لأنها منيعة لا أحد يرومها بزيادة أو نفس أو تحريف القرآن محقوب كما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم لم يبدل ولم يغير منه شيء لأن الله تكفل بحفلة قال جل وعلا إنا نزل نذكر وإنا له لحافظه فلا أحد على كفرة فلا أحد تجرب إلى أن يغير في كلام الله أو يزيد أو ينفس هذا من آيات الله سبحانه وتعالى حفظ الله كتابه من العبث وسيحفظه إلى أن يدفى الله الأرض ومن عليه لا يتطاول إليه أحد مع كفرة قصومه وكفرة أعداء ولو حاول أحد أي أم من ذلك فضحه الله سبحانه وتعالى وأخزاه كما حصل لمسيلمة الكذار الذي زعم أنه منزل عليه القرآن فضحه الله وأخزاه وصار مضحكه للعالم وكذلك كل من حاول أن يحاكي القرآن فإن الله جل وعلا يخوحه ويخزين كما حصل لمسيلما هو غيره نعم ورصوره ومحكمات حواره أراهنا معنى السوء محكمات يعني متقنات من الإحكام والإتقال فالقرآن كله محكم بمعنى أنه متقن كتاب أحكمت آياته ثم هو الصلاة فهو كله محكم بمعنى أنه متقن وكله متشاده بمعنى أنه مش به بعضه بعضا مش به بعضه بعضا في الحسن والصدق وحلاوة له فهو متشاده كله متشاده لنعنى يشنه بعضه بعضا في الإتقال والإحتام والحلاوة والبلاغة والفصاحة كما قال الله تعالى الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها متشابه كله متشابه يعني يشبه بعضه بعضا في الحسن والإتقال والفصاحة والبلاغة ومنه محكم ومنه متشابه ولمراد بالإحكام الجزئي والتشابه الجزئي المحكم كما عرفنا سابقة هو الذي لا يحتاج في تفسيره إلى غيره واضح واضح من في نفسه لا يحتاج في تفسيره إلى غيره هلا هو المحكم هو المتشابه هو اللفظ المجمن الذي يحتاج في تفسيره إلى غيره وانزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هنأم الكتاب وأخر متشابهات فعرفنا إذا النل القرآن يطلق عليه كله أنه محكم ويطلق عليه كله أنه متشابه ويطلق على بعضه أنه محكم وعلى بعضه أنه متشابه وهذا ما يسمى بالإحكام والتشابه العام والإحكام والتشابه الخاص خاص به نعم بل هو آيات بينات آيات جمع آيات والآيات اللغة العلامة سمية آية القرآن آيات لأنها دلالة وعلامة على عوامة الله سبحانه وتعالى هل آية في اللغة الدلالة والعلامة وهي على نوعه آية متلوة آيات المخلوق والآيات المتلوة آيات القرآن والآيات المخلوقة مثل الشمس والقمر والليل والنهار وهو الشجر والبشر والبحار والأنهار هذه آيات سمية آيات لأنها دلالات وعلامات على قدرة الله جل وعلا آيات مخلوق قونية وأما آيات المتلوة فهي الوحيد المنزل من عند الله جل وعلا وسمي الجميع آيات لأنه يدل على عوامة الله جل وعلا وعلا أحكامه وتشرعاته سبحانه وتعالى نعم وعيات المتلوة فهو حروف وكلمات وآيات الحروف الحروف الهجاء المعروف الهضاء إلى آخر الحروف الهجاء الثمان والعشر الحروف سمية حروف من الحرف هو الطرف لأنها قطع وهي لا تدل على معم في نفسها إلا إذا ركبت مع غيره فإذا تركبت الحروف تكونت الكلمة وإذا تكونت الكلمة مع الكلمة تكونت الجملة تكونت الجملة اسمية كانت أو في علم فهو حروف وكلمات وآيات القرآن متكون من هذه الحروف العربية تكونت من هذه الحروف كلمات القرآن وتكونت من كلمات القرآن آيات القرآن وتكونت من آيات القرآن سور القرآن وتكون من هذه السور القرآن العظيم ولكتاب المبيد فهو حروف وكلمات وآيات وسور القرآن المتوى العربة من قرأه فأعربه يعني قرأه قراءة صحيحة ليس فيها لحن ليس فيها لحن الإعراض معنى السلامة من اللحن فمن قراء القرآن قراءة سليمة من اللحن فله بكل حرب عشر حسنة يعني الحسنة بعشر أم ثالث ومن قرأه ولم يعبه لعجزه عن ذلك وله أجر ولكنه دون أجر من يتقن القراءة لهذا جاء في الحديث الماهر بالقرآن مع السفة الكرام البرى والذي يقرأه القرآن وهو عليه شاء له أجران الذي يقرأ القرآن وهو عليه شاء له أجران جعل صلى الله عليه وسلم الذي يفقن القراءة ويقيمها من اللحن والخطأ جعله مع السفرة الكرام البرى أعظم من الذي يقرأ القرآن ويتتاعته ويشق عليه أول هو القرآن له أول وأخر يعني له بداية ونه أوله صورة الفاتحة وآخره صورة الناس هذا هو القرآن العظيم يبدأ من صورة الفاتحة وينتهي بصورة الناس نعم و القرآن أجزع كما هو معروف ثلاثون جزءا ثلاثون جزءا كل جزء عشر ورقات وهو أيضا حزاب حزب الفلاني الحزاب معناها ما يقرأه القاري في صلاة الليل صحابة كانوا حزيبون القرآن حزيبون القرآن في صلاة الليل ويقرأه القاري في صلاة الليل ولمتلوه وكلام الله كلا وعلى والمكتوب هو كلام الله هو هو معنى لكن الورق والحبر والكتابة وهذه من عمل البشر مخلوقة الورق المكتوب في المصحة مخلوق الحبر والميداد المكتوب فيه مخلوق والصوت الذي يقرأ القرآن الصوت لحلوق لكن المقوء والمتلوه هو كلام الله جل وعلى ولهذا يقولون الصوت صوت القاري والكلام كلام الباري سبحانه وتعالى فهو كلام الله بأي اعتظة متلوه بالألسن أو محفوظا في الصدول أو مكتوبا في الألواح أو الأوراق والمساحر الله أعلم ذلك هو اللوح المحفوظ لأن القرآن مكتوب في اللوح المحفوظ وإنه في أم الكتاب لدينا العالي حكيم وأم الكتاب هو اللوح في اللوح المحفوظ إنه هو القرآن مجيد في اللوح المحفوظ الذي كتب الله به مقادير الخلايا يأتيبار هو كلام الله المقروه والمسموع لن تسمعه الأذان ونقتوب في المساحر والمحفوظ في صدور أهل العل هو كلام الله بل هو آيات بينات هو أحبظ في صدورهم و هو كلام الله يحفظون كلام الله جل وعلا لأن كلام إنه يلاف إلى من قاله مبتدي أن لا إلى من قاله مبلغم مؤدي فليس هو كلام جبريل ولا كلام محمد صلى الله عليه وسلم ولا كلام قاري وإنما هو كلام الله جل وعلا وإنما هذه وسائل أدأ فقط والمؤده والمبلغ هو كلام الله سبقهه وقلنا القرآن ويطلق عليه كله أنه محكى ويطلق عليه كله أنه متشابه ويطلق على بعضه أنه محتم وبعضه متشابه ولكل قسم معنى خاص وبينا هذا فالقرآن فيه ناسخ ومنسخ وهذا رد على الذين يهميك رول النسخ كاليهود ومن شابههم القرآن فيه ناسخ ومنسخ وذلك لحكمة الله جل وعلا فإن الله يشرع شيئا في وقت لمصالح العباد في ذلك الوقت ثم تتغير حاله وتنتهي حاجة فهو ينسخ الله ما سبق بحكم جديد والنسخ عند الأسوليين هو رافع حكم ثابت بدليل بحكم آخر بدليل المتراخ عنه بدليل المتأخر يتراخ عنه فالنسخ الناسخ والمنسخ ثابت في القرآن وذلك من رحمة الله بعباده وإحسانه إليه أنه يشرع لهم في كل وقت ما يناسبهم وذلك كما في قوله تعالى ويدرون أجواجه يتربصنا بأنفسه إنه أربعة أشكله وعشرة ونسخ الحول بأربعة أشهر وعشرة أيام هذا ناسخ ومن سوخ في القرآن الله تعالى ما ننسخ من آية أو نمسها ناتب خير منها أو مثلها ألم فعلم أن الله على كل شيء قديد الله جل وعلا ينسخ ما يشاء من كلامه وأحكامه وتشرعاته ومصالح عباده وحاجة العباد إلى ذلك فهو يشرع في كل وقت ما يناسبه فإذا انتهى هذه الحاجة إلى ذلك التجريب أبدل الله بتجريع آخر يليق بحاجة الناس والنسخ في القرآن ومقع كما القبله كانوا ينصلون في أول الإسلام إلى بيت المقدس ومسخه ذلك إلى استقبال الكعبة المشرفة هذا من النسخ في القرآن العظيم نعم وهذا ما نقوله منه ناسخ ومن نسخ ولا يمكن النسخ في القرآن أو الأحكام الشرعية إلا أهل الظلال نعم وخاص الله عام نعم في القرآن خاص وعام خاص وعام العام هو الأفضل الشامل لكل الأفراد والخاص هو الأفضل الخاص بطائفه مثل ذلك أو له تعالى إن الإنسان لا يخص هذا الأفضل عام لجميع الإنسان جميع البرحة إلا الذين آمن هذا خاص لأن المخصصات أنواع منها مخصصات متصلة ومنها مخصصات منفصلة كما هو معلوم فيه خصصة أول الآية بآخرها إلا الذين آمن وعام من الصالحات وتواسى بالحق وتواسى بالصف القرآن منه عام ومنه خاص و العام يخمل على الخاص نعم ونهي طلب الكف ولا تقرب الزينة هذا نهي عن وسائل الزينة من النظر وكشف العورة والخلوة لجنوية وسفر المرابد ونحرام كل هذه من وسائل الزينة ومن الموصلة ليه فأنه عن الشيخ ولا تقرب الزينة لم يقول ولا تجموه قطل ما قال لا تقربه والشيء عن إذا نهى عن الشيء وعن أسبابه فهو أبلغ مما لو لها عن الشيء نفسه فقط ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل هذا نهي ولا تأكلوا أموالكم أي أموال بعضكم الباطل يعني بغير طريقا شرعيه وبغير إذن منصاح بالمال المالك إلا أن تكون تجارة عن تلاث منكم إلى غير ذلك من الأوامر والنواهي التي في القرآن الأمر بكل خير ونهي عن كل شخص أوامر ونواهي كتاب عزيز يعني منيع منيع الجانب لا أحد يصل إليه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ليس قبله شيء يكذبه ولا بعده شيء يكذب لا يأتيه الباطل لا يتكذب من بين يديه ولا من خلفه ينحكي من حميد وهو الله جل وعلى نعم الله تعالى لما أنزل القرآن تكلم الأعداء والكفرة قالوا أن هذا القرآن أنها ساطير الأولي اكتبها يعني يا خبار الأمام الماغي كتبها محمد صار يقرىها عليكم ما نزع عليه شيء من الله وإنما هي ساطير الأكابي بالسابق هو الذي يسمونها سواليف سواليف الناس ومضشكاتهم ومعهم قالوا إنه شعر وعنه القرآن شعر وعنه القرآن شعر وقالوا وقالوا وقالوا وعنه القرآن شعر وقالوا لو شعر فلا أنزلت مثل ما أنزل الله وقالوا يعني إنه القرآن لا مهم عند الله المهم إنه محمد وصفواه بيالي الأوسح إنه وإلا قولوا البشاء أو المحمد إنه وإلا إفكن افتراه وأعانه عليه قون آخره وقالوا ساطير الأولي اكتبه هي تم لعليه بكرة وأصيره الله جل وعلى تحداه تحداه فقالما دونتم تقولون إنه هذا القرآن من عند محمد وأنه من كلام البشر ومحمد بشر مثلكم وهذا القرآن مكول من حروف ومن كلمات ومن آيات من لغتكم التي تتخاطبون بها فما دونتم تقولون إنه هذا القرآن من كلام البشر أنتم بشر بل أنتم أفسح البشر يوقفكم هاتف مثل هذا القرآن تحداه مواهن يأتوا بمثله فلم يستطيع كل إن اجتمعت الإنس والجن على آيات بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض غاية هذه الآية نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم وفي مكة قبل الهدف ما بعد صادل الشوكة ولا دولة ولا قوة ومع هذا يتحداهم هذا التحدي مع شدة عداوتهم له وما استطاع ثم تحداهم الله ليأتوا بعشر سواء أم يقولون افتراه ولفأتوا بعشر سواء مثلهم افتريات هدعو من استطاعتوا منهم استعينوا بمن تشاءوا من الجن والإنس وبمن تشاءوا استعينوا وهاتف عشر سواء مثل هذا القرآن لم يستطيعوا تحداهم الله بأن يأتوا بسور واحد بل بأقصر سور كسورة إنا أعطيني كل كولة أو إذا جاء مصر الله أقصر سور تحداهم من يأتوا بسورة من مثل هذا القرآن ويمكنكم في ريب من ما نزلنا علىها بنا فأتوا بسورة من مثله ودعو شهاداءكم من دون الله إن كنتوا استعينوا بمن شئتوا وهاتف من يشهد أن هذه السورة التي جئتوا بها مثل القرآن لم يستطيعوا فعند ذلك تبين وثبت أن القرآن كلام الله جل وعاله لأنه لو كان من كلام البشق لاستطاع أن يأتوا بنثله فدل على أنه ليس من كلام البشق وإنما هو من كلام الخالق جل وعاله هذه آية عظيمة ومعجزة رسول ولهذا القرآن هو أعظم معجزة لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم وهو معجزة الباقية على مرض الدهور التحدي لا يزال قائماً لكل أحد لا أن تقوم الساعر ما أحد استطاع ولا يستطيع فأتوا بسورة من مثله ودعو شهاداءكم من دون الله إن كنتم صادقين فإن لم تفعلوا هذا إخبار عن المستقبل إلى أن تقوم الساعر تحدي ولا تفعلوا فاتتكم نار التي وقودها الناس والحجار وعدت للكهل القرآن قائم يتحدى العالم البشر كله الجن والإنس على أن يأتوا مثل أقصر سورة سورة القرآن فهذا برآن واضح على أن هذا القرآن تنزيل من حكيم حميه وأنه كلام الله جل وعلى لأن أحد لا يستطيع أن ياثيب مثل كلام الله جل وعلى نعم لن نؤمن بهذا القرآن ولا من يديه لن نؤمن هذا من باب العناد والعيال بالله والمكابة فهو الذي قال إن هذا إلا قول البشر قال الله جل وعلى متوعد الله سأسليسقه وهي جهلا وما أدراكما سقه لا تبقي ولا ده أن هذا القرآن ليس إن كلام البشر وإنما هو من كلام الله وهو عترف بها لأن هذا القرآن لا يمكن أن يكون من كلام البشر لكن لما رأى تغيير قومه عليه وإنكاره عليه فإنه تظاهر أمامهم فقال إن هذا إلا قول البشر فكثل كيف قدر ثم نظر ثم عبسة وبسة ثم أدبر واستكبر فقال إن هذا إلا سحر الموتى عن القرآن إن هذا إلا قول البشر هذا هو الوليد من المغير المخسوم فضحه الله سبحانه وتعالى وأخزاه نعم وبين كذبه وتناقظه بنفسه نعم وقال هذا القرآن الشعب وأن الله جل وعلى نفى ذلك فقال وما هو بقول شاعر علي لما تومنون وقال وما علمناه الشعب رسول صلى الله عليه وسلم ليس بشاعر ولا عرف عنه لا عرف عنه نشاعر ولا أنه يقول الشعب فكيف يكون هذا القرآن شعراً والرسول صلى الله عليه وسلم ليس بشاعر هذا من الواضح نعم لم يبقى شبهة لدي عقل اللب معناها عقل أن هذا القرآن هو كلام الله جل وعلى لا كلام غيره وإنما هو كلام الله وأما جبيل ومحمد عليه الصلاة والسلام وأما الأمة حينما تتلو القرآن أو تكتبها أو تحفظه وإنما هو كلام الله جل وعلى يحفظونه ويكتبونه ويقرأونه هو كلام الله جل وعلى وإنما هو كلام الله جل وعلى يعرفون معانيه ويعرفون تراكبه بحكم أنهم عرب وصحة فهو تحديهم أن ياتوا بشيء يشبه هذا القرآن العظيم من ما هو من كلامها لم يتحديهم بشيء لا يقدرونه على حروفه أو على كلمات التي يتخاطبون بها أو شيء لا يعلمون معانيه وإنما هو كلام العرب وصيح تراكب من حروف وكلمات وجمل ومعانيه معروف لديهم يانه بالغتهم وبلسانهم الذي يتخاطبون به فيما بينه الله جل وعلى من تكمته أنه أنزل القرآن بالغت النبي صلى الله عليه وسلم وبلغة المرسل إليهم والمبعوذ فيهم والرسول إلا بلسان قومه يبين لهم الرسول يخون بلسان قومه بالغتهم خاطبهم بما يعنون ومن ذلك أنهم خاطبهم بهذا القرآن المحاول من الحروف والكلمات والجمل تراكب التي يموجودة في لغتهم فما الذي منعه من ياتوا بمثله الذي منعه هو أن هذا القرآن معجز يانه كلام الله ولا يمكن لأحد أن ياتي بكلام يشبه كلام الله لأن كلام الله من صفاته جل وعلى وصفاته لا يشبه صفات خلقه كما قال تعالى ليس كم فيه شيء وهو السميع الرصف فلا يمكن أن يأتي كلام يشبه كلام الله يانه صفات المخلوقين لا تشبه صفاته وأن هذا القرآن منزل من عند الله وأن الرسول إنه مبلغ حقا مبلغ عن الله جل وعلى فلما يقول لي وكلامك الله نفسي فلا تنظمانه والأيام الذي يفلاعه وإذا تفلا عليه ما ياتنا بيناتها ياتنا عن القرآن بينات واضحات الألفاغ والمعالي والدلالات ليس فيها لبس ولا غموه قال الذين لا يرجون لقاءنا يعني لا يؤمنون بالبعث والمشور والحساب للرسول صلى الله عليه وسلم إأتي بقرآن غير هذا أو بدله جنون نريد غيرها لها القرآن هاتفنا غيره ونسلم نؤمن إذا جبتنا غيرها القرآن نحن على استعداد إننا نسلم لأنهم يظلون إن هذا القرآن أو أنهم يلبسون إنه من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم أو بدله قال الله جل وعلا ينبيه قل ما يكون لأن نبدله انت القائنة أنا مبلغ فقط أما الذي يبدله وينسقه وينسق منه ما يشافه هو الله جل وعلا الذي تكلم به إنا التبع إلا ما يحاك إليه أنا مجرد مبلغ متبع هو أسطة بينكم وبين الله سبحانه وتعالى ومعنى إلا نريه قل ما يكون لأنه بدله منت القائنة إن التبع إلا ما يحاك إليه إني أخاه إن عصيط ربي على بيوم عظم لو تصرف النبي صلى الله عليه وسلم بهذا القرآن بدل منه شيئا لعذبه الله سبحانه وتعالى ولو تقول علينا بعض الأقاوية لأقالنا منه باليوم وصول لا يتصرف في القرآن قد لبثت فيكم عمرا من قبله أفلا تاقلوا رسول الله وسلم بقي في مكهة 40 سنة ويعيش معه ويعيهونه ولا يعيهون النهتعلم ولا إن حتى سافر راح لدلاد الأخرى كان موجودا معهم قلمكم عليه الصلاة والسلام يعيهون أمانته ويعيهون أخلاقه عليه الصلاة والسلام يعيش بينهم 40 سنة نبثت فيكم عمرا 40 سنة وما تحدثت إليكم بشيئا من هذا القرآن وما تحدث إليكم بشيئا من هذا القرآن