8 من13/شرح لمعة الاعتقاد/عقيدة/من قوله تعالى ما أصاب من مصيبة في الارض /صالح الفوزان/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:03:29
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المفتبة الصوتية لمعالي شيخ بكتور صالح مفوزان الفوزان شرح كتاب لمعة لأعتقد للحافظ لمورفق الدين ابن قدامة المقدسية رحمه الله الدرس الثامن عالى مصيبه فلادي
وعالى أحوزده الله فيه يلابه في قدامة الراهن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمي صلى الله عليه وسلم على ربين محمد على آله وصحه قال المؤلحة الله في سياق وجو بالإلام بالقدر
وقدر وقوله تعالى ما أصاب من مصيبة في الأرض ولابه فهنا في أمفسكم إلا في كتاب لقبض أن نبرأها إن ذلك على الله يسير ألا إخبار من الله سبحانه وتعالى أنه ما ينزل من مصيبة في العباد
يأمفسهم من الأمراض والموت وسائر الأفات البدنية التي تصيب الناس أو في الأرض تصيب الأرض إلى القهب والشباس الأمطار والجواية في الثمار والأمراض التي تكون في الأشيار تنبسوا المحاصيل
وتتعرض للحبوب والثمار بالإصادة كذلك ما يصيب البحار من الشوالث التي تذهب فيها الأموال أطفائلة أن كل هذه المصائب الأرضية والمصائب البدنية كلها بقواء الله وقدح لا يخدف منها شيء إلا
وقد قباه الله وقدره على عباده لشكمة منه سبحانه وتعالى ثم أقبر سبحانه وتعالى أن هذه المصائب مكتوبة في كتاب وهو اللوح المكتوبة من قبل أنها مكتوبة قبل أن تنجل وقبل أن تحبث فكتوبة
اللوح المكتوبة ليست إعتباطا وإنما هي شيء سابق المقدر علمه الله وكتبه اللوح المكتوبة وأن نبرأها أي أن نخلقها ونحدسها فدلت هذه الآية على إثبات مرتبتين من مراكب القلال القدر مرتبها
الأولى مرتبت الكتابة في اللوح المكتوبة والمرتبها الثانية مرتبت الخلق والإيجاد في النبرأة أي نخلقها على أن كل شيء يحدث فإنه خلق الله سبحانه وتعالى وخالق كل شيء من الخير والشر
والمحبوبات والمكان لا يحدث شيء إلا الله خالقه ومدبره وموجده سبحانه وتعالى من أراد الله إهدافه وقبوله للحق فإنه يجعله أهلية لذلك يام يشرح صدره للإسلام يعني يوسع صدره ويتقبل الحق
ويقمع إليه ويرتاح له الله جعل فيه قابلية لذلك وجعل فيه أهلية لذلك لعلمه سبحانه أنه يصلح لذلك أنه يصلح للهدائيه وأنه يقبل الهدائيه أن يجعل الله في نفسه القابلية والإقبال والرغبة
الخير يشرح صدره للإسلام ومن يريد قراءاً وقدراً أن يضل له في عدله سبحانه وتعالى يعني أنه لا يصبح للهدائيه فإنه لا يجعل فيه قابلية للهدائيه يجعل صدره ضيقاً بدل أن يشرح صدره ويوسعه
يجعله ضيقاً لا يقبل شيئاً يجعل صدره ضيقاً حارجاً وفي قراءة حارجاً حدره ضيقاً حارجاً يعني أنه لا يقبل الحق ولا يطمئ إلى الحق بل يضيق صدره يضيق صدره وإذا سمع الحق ضعق صدره وانقضعه
وأعرده كما قالت عالاً وإذا ذكر الله وحده شمأزه قلوه الذين لا يؤمنون بالآخم وإذا ذكر الذين من دونه إلاهم يستبشروا فهذا الصنف من الناس يفرح بالباطل وينقبر عن الحق لأن الله لم يجعل
فيه قابلية لذلك لعنه جل وعلا أنه لا يصبح للهداء والله جل وعلا حكيم يضع الأمور في مواضعها فيضع الهداء في من يستحقها ويقبلها ويرتاح لها ويجعل الظلال في من لا يقبل الحق ولا يرتاح له
وهذا ظاهر في الناس من الناس من ينقذ إذا إذا سمع الحق سمع القرآن سمع الذكر سمع المواعب ينقذ ويضيق صدره ومن الناس من يرأب الخير يرأب في سماع الحق فهدل على أنه يهداية والظلال أسجاباً
ينقبل العقل فالذي يقبل على الحق ويرعب فيه يحقه الله جل وعلا وأن الله حكيم لا يضع الهداء في من ليس أهل الله ولا يضع الإظلال في من ليس أهل الله فالذي يهدع الخدره وضيقاً حاجة كأن ما
يصع عدو في السماء يستحيل عليه يستحيل عليه الإيمام كما يستحيل عليه الصعود إلى السماء لأن الإنسان لا يستطيع أن يصعب إلى السماء لا يستطيع أن يطير إلى السماء بنفسه وإنما يطير بواسطة
آلات أما هو بنفسه فمستحيل أن يطير إلى السماء لأن الله لم يخلقه طائراً وإنما خلقه دابةً كبب على وجه الأرض ولم يخلقه طائراً وما يطير بجناحه فيستحيل عليه الإيمان وقبول الحق كما يستحيل
عليه القياران إلى الجو كذلك يجعل الله الرجس شوه بيان لحك على الذين لا يؤيله هذا بسبب عدم إيمانه أن الله عاقبهم وحرمهم حرمهم من قبول الحق لأنهم ليس فيهم أهلية ولا يراضونه ولا
يرتاحون له وينفرون منهم نعم لما لكر الأجلة من القرآن على القضاء والقدر لكر الأجلة من السلم ذكر حديث جيبريل حديث ابن عمر حديث عمر رضي الله تعالى لما جاء جيبريل إلى النبي صلى الله
عليه وسلم في صورة رجل شديد بياض إثياب شديد سواد الشعب لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه أحد من الحاضرين هذا الرجل فيه غرابة عظيم لا هو من أهل البلد يعرفونه ولا هو من أهل السفر لأن
الملائكة لا تأتي إلى بني آدم في الصورة الملكية لأنه لا يطيقون رؤيتهم وإنما من الملائكة لا تأتي إلى بني آدم في الصورة الملكية لأنه لا يطيقون رؤيتهم وإنما من الملائكة لا تأتي إلى بني
آدم في الصورة الملكية لأنه لا يطيقون رؤيتهم وإنما من الملائكة لا تأتي إلى بني آدم في الصورة الملكية لأنه لا يطيقون رؤيتهم وإنما من الملائكة لا تأتي إلى بني آدم في الصورة الملكية
لأنه لا يطيقون رؤيتهم وإنما من الملائكة لا تأتي إلى بني آدم في الصورة الملكية لأنه لا يطيقون رؤيتهم هذه عجيبة مثالك كيف يسأل ويقول صدقت العادة من السؤال جاهل وهذا يقول لغسل صلى
الله عليه وسلم صدقت أدل على أنه عالم مدالك تأكدني عن الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسلي واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدقت أدل أعمال ظاهرة ثم سأله عن
الإيمان وهو الأعمال الباطلة ولا بد من الأمرين من الإسلام والإيمان هدير أعمال ظاهرة هو أعمال باطلة لا بد من هم لا يفي إسلام بدون إيمان ولا يفي إيمان بدون إسلام لا بد من هم الشاهد
إلى الحديث أدل القدر خيره وشره أجعل الإيمان بالقدر من أركان الإيمان السفة وأدل على أن من لم يؤلم بالقدر لم يصحح إيمانه لأنه نقص ركنام من أركان الإيمان هل هو الشاهد من الحديث؟
نعم ونسبه لي النبي صلى الله عليه وسلم آمنه بالقدر خيره وشره قال وهي أمر ألمعنا صحيح؟
ألمعنا صحيح أن الإيمان بالقدر أمر الله بد منه خيره وشره الخير كل الأمور المحبوبة والمرغوبة والمفيدة والشب كل الأمور الضغة والأمور المكروهة وشره خيره وشره ألمعنا صحيح كل هذه القدر
إلاهي وقدر حلوه ومره القدر فيه حلوه وهو ما يلاعن النخوس للملذات والمسغات وفيه مر وهو ما لا يلاعن النخوس من المصاعد والألام والهموم والأحزان هذا مر لكنه قدر وقدر لا بد منه لا بد من
الإيمان به أما الذي لا يؤمن إلا بحلو القضاء ألا يفع حواء هو يفع شاوة لكن الميزة للذي يؤمن بحلوه ومره جميعا ألا هو المؤمن الصحيح أما الذي لا يؤمن إلا بما يلاعن نفسه فهذا ليس بمؤمن
بالقضاء وقط وإنما يؤمن بما يتلذل به فقط لكن الميزة لمن يؤمن بمر القضاء يؤمن بقضاء الله وقدر ويؤمن بقضاء الله وقدر إلا بسبب ذنوبه يتوب إلى الله عز مجددا فهيكون ذلك خير الله تكون هذه
المصيبة في النهاية خير الله وعاقبة حسنة له فتكونه في مصلحة أما الذي يجع ويكسخف فإنه لا يسلم من المصيبة ولا يؤجر عليها بل يأثن بكسخفته جزعه ياهم بذلك فلا هو الذي سلم من المصيبة ولا
هو الذي حصل على الأجل وذي الله عنه قال له دعاء يدعو به في قنوة يعني قنوة الذي في الوثق بعد الرقوع يقول الله مهدني في من هديت وعاقني في من عاقيت وتولني في من توليت وطني شر ما قضيت
إنك تقضي ولا يقضى علي شاهد فيه أو له وطني شر ما قضيت وهو المقروه الذي يصيب الإنسان أو يقع الإنسان للمكاره أنه مقضين ومقدر يبسيبهم القرار الحدر فيجزعون ويتسخفون فيحصلون على الإثم
فهو دعاف أن يقياه شرى القرار القدر بأن يعينه على الصبر والتحمل والعضاء بقراء الله وقدر فيكون ذلك حيرا له نهاية ومؤالا ودل على أنه يستحف ويشرى للإنسان أن يدعو الله بأن أن يقياه شرى
القرار القدر وأن لا يجعله سبباً لإهلاله وجزعه وتسخفته وتكرهه لقراء الله وقدر فهيجعله سبباً لشقاوته يجعله سبباً لسعادته نعم ومسألة معظيمة فتعلق بالقرار القدر يقول المال رحمه الله
ولا نجعل قضاء الله وقدره حجة لنا على المعاصي والمخالفة فإذا وقع من الإنسان معصيه أو حصلت منه خطيئة لا يتوب إلى الله ولا يعترف بلمبة وإنما يقول هذا القرار وقدر هذا لا يتوب الواجب
على المؤمن إذا وقع منهم خالفة أن يتوب إلى الله وأن يستغفر ربه وينسب هذا إلى نفسه هو الذي فعل هذه المعاصيه وهو الذي أقدم عليها باختياره فهو الملوء فلا يحول اللوم على القرار القدر
وإنما يحول اللوم على نفسه ويعترف بخطأة ويتوب إلى الله سبحانه وتعالى القرار القدر لا يفتد به على فعل المعاصيه وإنما يفتد به على المصايب التي لا اختيار للإنسان فيه المصايب الإنسان
مال فيها اختياره ينسبها إلى القرار القدر لكن المعاصي له فيها اختياره وله فيها قدرة ومشيئة وفعل فهي فعله وهي كسبه وهي اختياره يلوم نفسه ويحمل الذنب على نفسه يتوب إلى الله سبحانه
وتعالى وإذا لم تغذل لنا وترحمنا لن نكون من الخاشيه وكذلك الأنبيه كل من خصلت منه بعض المخالفات رجع إلى الله وتابع إلى الله واستافر ربه عز وجل فتابع الله عليه وغيرهم من ذلك بأول
فالمسلم لا ينسب ذنوبه ومعاصيه إلى القرار القدر وإن كان اختر قرار الله وقدرة لكن هو له فيها فعل وله فيها اختيار وله اقدام عليها لو شاء فركها لم نجبر عليها ولم يكره عليها فهو يحمل
نفسه الخطاء ويتوب إلى الله واستافر ربه يغفر الله لمن تاف ويعقوا عنه هذا هو موقف المسلم من الذنوب والمعادس أن يحملها نفسه وان يكوب إلى الله منها وان يسترفر الله منها بدل أن يقول هذه
القرار القدر ويحتجب القرار القدر على فعل المعاصيه ويبرل لنفسه لالك ولا يكوب إلى الله سبحانه وتعالى فالناظها يا لا يكوب لنا يا الله سبحانه وتعالى حجتك على أرسل ورسلا لم نقصص عليك
وكلب الله موثى تكليم رسلا مبشرين ومنذرين لأن لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل فالشكمة هي إرسال الرسل وإن زال الكتب قطع المعذرة عن العباد لأن لا يحتجب ويقولون يا ربنا ما جاءنا
من ينهانا من يحذرنا من المعاصل من يبين لنا ما هو الخير وما هو الشغل ما هو الهدى وما هو الظلال ما عندنا علم الله أنزل الكتب وأرسل الغسل يبين للعباد الطاعة من المعصيف والكفر من
الإيمان والخير من الشغل لأنه لا يعذبهم قبل أن نرسل إليهم ويبين له وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ما كنا معذبين حتى نبعث رسولا فالحجة الله على قلقه سبحانه وتعالى لنسألنا الذين أرسل
إليه ولنسألنا المسلم يوم يدمع الله الرسل فيقولوا ماذا أجبتم قالوا لا علم لنا إنك أنت عن لامر الله فالله أرسل الرسل لقطع الحجة عن العباد لأن لا يحتجب ومالقيانة لأنه ما جاءهم من يبين
لهم فلو كان في الاحتجاج بالقلو القدر لو كان ذلك صحيحا لتعارض مع قوله لأن لا يكون للناس على الله الحجة وادر رسول فدل على أنه لا حجة للناس على الله لا في القضاء القدر ولا في غيره ما
دام الله بينا لهم واضح لهم وأمرهم ونهاهم فلا حجة لهم في القضاء القدر وإنما يقع اللوم عليهم لأنهم هم الذين قررتوا فهم إنما يؤخذون على أفعال وإنما يؤخذون عليهم وتصرفاتهم وأما القضاء
القدر فهو من شأن الله سبحانه وتعالى والإنسان يرى من نفسه القدرة والإمكانية ويرى أنه قادر على أن يفعل أو لا يفعل ويعرف الخير ويعرف الشرد ويعرف الضار ويعرف النافع فهو الذي يقدم على
هذه الأنور باختياره وإنما يقدم على حجته وعلى الله سبحانه وتعالى وإنما يؤخذون عليهم وعلى الله سبحانه وتعالى وعلى الله سبحانه وتعالى وإننا نعلم أن الله سبحانه وتعالى لا يأمر وينهى
إلا من يقدف على الفعل والتعالى هذا هو الذي وجه له الأموره هو الذي عنده القدر والاستقاع أما الصغير الذي لم يبلغ والمجنون الذي لا يعقل والمكره الذي ليس له اختيار هؤلاء مرخوعون عنه
القدر ولا يخطبون بشيء لأنهم غير قادرين ولا مستقيعين فالله رفع عنهم التكليف والمؤافلة إنما يكلف العاقل المستقيع المختار العاقل يخرج المجنون والصغير المستقيع يخرج العاجز الذي لا يقدر
على شيء عاجز المختار يخرج المكره الذي يفعل الفعل أو يقول القول بالإكراه لا بالخيار يجبر على ذلك انتبل الظلمة تسلطون عليها هؤلاء يرخص لهم في دفع الإكراه عنهم معكم إنان قلوظهم
بالإيمان القلوب لا أحد يكره على ما فيها أبدا لا يملكها إلا الله سبحانه وتعالى أما لا تعالى الظاهرة ولا أقوال الظاهرة هذا يكره الإنسان عليها فلا يؤخذ لا يؤخذ الإنسان فبنا لا تؤخذنا
فللك الناس الناس لا يؤخذ بنا لا تؤخذنا إنسينة أو أخطأنا المخطي الذي لم يتعمل لا ليس عليه شيء مقبل الله سبحانه وتعالى النسينة أو أخطأنا الناس ليس عليه شيء مقبل الله لعدم توجه
الإخطاب إليه أكي لأمة الخطوة والنسيان وما استكره عليه من كفر بلا إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان هذا مستخدم من أكره على الكهر على كلمة الكهر وقلبه مطمئن بالإيمان وإنما قصبه
التخلص من الإكراه فهذا لا حرج عليه هدل على أن التكاليف تتبع قدرة والاستفاع والقصب والنية وأما ما ليس لهم أهلية من هذه الأمور فإنهم لا يؤخذون هدل على أن التواد والعقار يتعلقان
باختيار العباد وأفعالهم التي فعلوها باختيارهم ويقدامهم وعلمهم بها الجاهل أيضا لا يؤخذ فكان يجهل الحكم ومثله يجهل ولم تقم عليه خج لم يبين له هذا لا يؤخذ في جهلة كل هذه الأمور تدل
على أن السواب والعقار إنما يتعلقان بأفعال العباد التي يفعلونها باختيارهم وقدرتهم وإرادتهم ومعرفتهم بها لم يجبورهم عليها بل أعطاهم القدرة أعطاهم القدرة والاختيار والاستطاعة بأن يفعل
أو يتركوا لم يجبورهم عليها جبرًا لاختيار لهم معه أبدًا هذا ما وقع في تكاليف الله سبحانه وتعالى لذلك ما فيه جبر وإنما فيه تخيل لمن شاء منكم أن يستقين يجاون إلا أن يشاء الله فرب
العالمين طاهم المشيئة والاختيار والقدرة مع العلم في الضار والناثع والخير والشرد نعم فالهم يجبوا أحد على ناحية ولطمه إلى الضاع فالهم صعابه لا يبين لكم الله سبحانه وتعالى لا ينكله
الله نفسًا إلا وسعها أي طاقتها وقدرتها وما خرج عنه سعها وطاقتها فإنها لا تؤخر عليه لا ينكله الله نفسًا إلا وسعه لا ينكله الله نفسًا إلا ما آتها أنه غير مسؤول عن تركيب ولكن إذا تركه
وهو يستقيت نفعله هذا هو المؤابد ولا فعل غيرها ولا ما فعلته وهي غير قاصدة له أو جاهلة به أو غير قادر على تركيه لا تؤخذ على ذلك إلا ما تؤخذ على ما كسبت بحديث إعلها واختيارها وإرادتها
وإقدامها لا ظلم اليوم هذا ظل الله جل وعلى لا يعاقب المؤمنين ولا ينعم الكافرين هذا ظل وضع للشيء وإنما الثواب والعقاب والجنة والنار يتعلقون بالكفق والإيمان والطاعة والمعصية فهي
متعلقات بأفعال العباد التي يفعلونها اختياره وإرادتهم ومشيئتهم هذا هو الذي يؤخذون عنه وهذا هو العدد أما أن يؤخذ الإنسان وعلى شيء لم يقعله أو على شيء فعله بغير اختياره أو بغير علمه
أو فعله مخطئا فإن هذا هو الظل الذي تنزه الله سبحانه وتعالى عنه ولا جناح عليكم في ما أخطأتهم به ولكن ما تعمذت قلوبه وكان الله غفور الرحيم خطح لهم باب التوبة الفتح لهم باب التوبة
وباب الرجاء مع خطئهم وتعمدهم للمخالبة لم يقنطهم من رحمته الفتح لهم باب الرجاء وباب التوبة والمغير وكان الله غفور الرحيمة لمن تابه وآمنه مستغفر ربه ومعاقبة المحسن وإثابة المحسن
وإثابة المحسن المسيح هذا ظلم من ورغعه للشيء في غير موضع ونزه الله جل وعلى عنه أم نجعل المسلمين كالمجرمين؟
ما لكم كيف تحكموا؟
أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحاتي كالمفسدين في الأرض أم نجعلهم التقينة كاله الجاء؟
أم حسب الذين اجترحوا السيئات؟
أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات؟
سواء محياهم ومماتهم ساء ما يقموا هذا سوء ظن بالله سبحانه وتعالى هو أنه يظلم عباده فيعاقب المحسن ويثيب المسيح هذا ظل نزه الله جل وعلى عنه أم يسوي بين الأخيار والأشراق والمؤمنين
والهجار هذا ينافي حكمة الرغم وعدله سبحانه وتعالى نعم فهو أفهل أفعالهم وأفعالهم وحسناتهم وسيئاتهم وهي واقع كل بقواء الله وقدره لا شكلة يخرج عن قواء الله وقدره شيء داخل في قواء الله
وقدره لكن ليس لنا حجة هي أن نبرد أخطاءنا وجرائمنا بأنها بقواء وقدره هي في قضاء وقدر لكن أنت لك الخيار لك مشيء أو لك قدرة فأنت مسول عن ذلك ولا تسأل عن قضاء الله وقدره والله لا يعاقب
أحدا على القضاء وقدره وإن لماذا يعاقبه على أفعاله هو تصرهاته هو ما يعاقبه لأنه قضى وقدر عليه إنه يعمل كذا وكذا هذا لا يتعلق به تواب ولا عقاب القضاء وقدره لا يتعلق به تواب ولا عقاب
وإنما يتعلق السواب والعقاب بأفعال العباد وتصرهات العباد التي صدرت عنهم باختيارهم وإراجتهم وعلمهم وتعمدهم تقل إلى تعميه الإيمان تعميه الإيمان في اللغة تصديق على أمر مخبر عنه ثم
التصديق بذلك إيمانا لأنه أتنام للمخبر وإنما يخبروا عن شيء لا نراه ونحن نصدقه ونؤمن به يعني نأمنه على هذا الخبر إذا توفرت فيه أثقه هذا في اللغة الإيمان هو التصديق الذي معه أتمان على
أمر غاية لا نراه كان يخبرك أنه في البلد الهلانك لو كذا أنت ما ذهبت إليه ولا رأيته وإنما تصدق هذا المخبر وتأتمن على هذا الخبر هذا يسمى إيمان في اللغة أما الإيمان في الشرع فأكثر من
ذلك إيمان في الشرع أكثر من ذلك هو حقيقة شرعية لأن الحقائط عند الأوصولين هي حقيقة شرعية وحقيقة عرفية وحقيقة لغوية هذه الحقائط عند الأوصولين فتعريف الإيمان هنا هو من الحقيقة الشرعية
لالحقيقة اللغوية ولا العرفية إنما هو حقيقة شرعية مثل الصلاة الصلاة في حقيقة شرعية ليس في حقيقة اللغوية ويقول مختتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم هذا ما الصلاة في الشرع وكذلك الصيام
كذلك الزكاة كذلك الصلاة والصيام والحقائط كلها حقائط شرعية فالإيمان حقيقة شرعية قوم باللسان وهو النطقة بشهدتين والذكر تسبيق التهليل هذا إيمان واعتقاد بالقلب لأن تؤمن أن يصدق قلبك ما
ينقق به لسانك وعمل بالجوارح يعني بالأعضاء بأن تتحرك الأعضاء في العبادة والطاعة وترك المعاصية والانكفاف عن المعاصك فليس الإيمان مجرد قول باللسان وليس هو مجرد عقيدة بالقلب فقط وليس
هو مجرد عمل بدون عقيدة وبدون قول بل لابد من الأمور فلا ذهب مرتزط ضعوها ببعض يزيد بالطاعة الإيمان يزيد بالطاعة كلما فعل الإنسان طاعة زاد إيمان وينقص للمعاصية كلما حصل من الإنسان
المعاصية نقص إيمان وإذا أبعد عن القرآن ما أصدق إيمان أيكم زادته هذه إيمان فأما الذين آمن فأما الذين وإذا ما أنزل السورة فمنهم يقول أيكم زادته هذه إيمان فأما الذين آمن فزادتهم إيمان
وهم استبشروا كلما نزلت سورة من القرآن زاد إيمان وأما الذين في قلوبه المرض يعني إفاق زادتهم رجل إلى رجل يلهم لا يؤمنون بالقرآن وكلما زاد القرآن زاد الشك في قلوبه زادتهم رجل إلى رجل
وماتوا وهم كانوا كلما زاد القرآن زاد الشك والريد في قلوبه وعيال الله هدل على أن الإيمان يزيد ويزداد الذين آمن وإيمان ولا يرتاب الذين قوت الكثاب والمؤمن أما أخبر الله عن خزنة جهنم
وأن عليها تسعة عشر فوافق هذا ما في الكتب السابقة أن خزنة النار تسعة عشر من الملائكة جاد إيمانهم بذلك وأهل الكتاب أيضا صار عندهم تقط بكتابهم ولا يرتاب الذين قوت الكتاب والمؤمن أهل
الكتاب الملائكة جاد أهل الكتاب الملائكة جاد إيمان أهل الكتاب الملائكة جاد أهل الكتاب الملائكة جاد أهل الكتاب الملائكة جاد أهل الكتاب الملائكة جاد إذا شعب فكامل الإيمان إذا نقص منها
شيء نقص الإيمان أدلها ولهذا قال أدلها أدلها إموتة الألى عن الطريق أدل شعب إموتة الألى عن الطريق دل على أن الإيمان فيه أعلى وفيه وتذالك في قوله صلى الله عليه وسلم مرّا منكم منك هل
يغيروا بيده؟
هل لم يستفع في لسانه؟
وذلك أضعف الإيمان أدل على أن الإيمان يضعف وأن هناك إيمانا كاملا وإيمانا ناقصا وضعيفا إن كارم يوهر بالقلب هذا أضعف الإيمان وليس وراءه إيمان فالذي لا ينكر بقلبه ليس بمؤمن لم يضع في
قلبه إيمان إيمان يقوى ويضعف ويزول بالكلية وليس وراء ذلك من الإيمان حبت خرده فهذا دليل على أن الإيمان ينقص ويصير إلى أضعف أضعف شيء ومنه قوله تعالى هم يومئل أقربهم للكفري هم للكفري
يومئل أقرب منهم للإيمان وعوها الإيمان في قلوبهم ليس منافقين من نفاق الأفرق لكنهم منافقون أن نفاق الأسغر لكن عبم ذلك في قلوبهم حتى صار أقرب إلى الكفر هم للكفري يومئل أقرب منهم
للإيمان لم يبقى إلا شيء يسير ستار يسيره ويخرجون للكفر دل على أن الإيمان يضعف حتى يصير قريبا إلى الكفر وكذلك في حديث الشفاع أن الله جل وعلى يوم القيامه يقول أهل يومن النار من كان في
قلبه أدنى مفقى لحبة من خرده للإيمان هدل على أن الإيمان يضعف حتى يكون بمفقى الحبة الخرده وهي أصغر شيء حبة خرده ونوع من النبات حبه أصغر الحب فالإيمان يضعف حتى يصير مثل حبة الخرده
فهذا يتوجب لصاحبها الخروج من النار يوم القيامه دل على خضر الإيمان وأنه وإن غعف جدا فإن صاحبه لا يخلده النار فدل على أن الإيمان يضعف إلى هذا الحد ولا شكى أن الإيمان أنناس ليس على حد
سوق فإيمان أبي بكر الصديق رضي الله عنه يعد الإيمان الأمه كله لا يستوي أبدا تفاوة الإيمان في قلوب الناس هذا شيء معوف والذي يقول إن الإيمان سوى الإيمان هو التصديق وهو في القلب وهو لا
يتفاوى وهذا قول المردية هذا قول المردية وعندهم إن الإيمان أبي بكر وإيمان أفسق الناس سوى هذا غلط كبير الإيمان ما هو بسوى أبدا الإيمان في القلوب ليس على حد سوى ويضعف ويقوى ويكمل
وينقص ليس على حد سوق هذا مذهبه للسنة والجمع خلافا للمردئة والمردئة سمو بالمردئة لأنهم أخروا من الإرجاء والتأخير أخروا الأعمال عن مسمى الإيمان فقالوا الإيمان هو مجرد التصديق بالقلب
فقل وأهله في أصله سوى وعندهم لا يتفاضلوا وهم فرق أخذت المردئة الذين يقولون إن الإيمان مجرد المعرفة في القلب وهذا قول الجهمية مجرد المعرفة في القلب فإذا عرف الإنسان غبه يكون مؤمنة
وعلى هذا يكون إبليس مؤمنة لأنه يعرف ربه هال رب دماء أرويته وشرعون مؤمن وسائل الكفرة يكونوا مؤمنين عندها ولا لأنهم يعرفون ربهم في قلوبه لكنهم أنتروه في غواهرهم تكبرا وعناده فما هناك
أحد لا يعرف ربه هذا؟
وإنما يجهده وينكره من باب الاستكبار والعناد هذا قول المردئة هو أخبث الأقوال أنه مجرد المعرفة في القلب على هذا لا يكون على وجه الأرض كاهد بالقول الثاني القول الأشاعر هو أن الإيمان
هو التصديق بالقلب ما يكفي المعرفة واللا بد من التصديق بالقلب وهذا قول باطل لأن الكفار يصدقون بقلوبه فما قال الله جل وعلى فإنهم لا يفذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحبون والكفار
يصدقون بالرسول صلى الله عليه وسلم بقلوبه ويعمفنا أنه رسول الله ولكنهم أبوا الاعتراف لرسالته تكبرا وعناده وحفاظا على شرفهم بزعمهم ومكانتهم بين الناس هذا هو الذي حمله كان حمية
لأديانهم الباطلة كما قال أبو قالب عند وفاته هو على ملت عبد المطلب لما قيل له أترغب عن ملت عبد المطلب عرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا إله إلا الله فقال له نفر من الكفار
كانوا حاضرين عنده وهو في السياق قالوا أترغب عن ملت عبد المطلب فأخذته الحمية والعياد في الله ومهت على ذلك هو يعرف أن محمد الرسول لهذا يقول في شعره ولقد علمت بأن دين محمد من خير
أديان البرية دين لو للملامة أو حدار مسذة لو جدتني سمحا بذلك مبينة ما منعه إلا خوف الملامة والمسذة من الناس حملته الحمية الجاهلية على البقاء على الكهوة يعرف أنه رسول الله يعرف أنه
رسول الله ومات كافراً وعيد الله ولما هم النبي صلى الله عليه وسلم أن يستافر له قال الله تعالى ما كان للنبي والذين آمن أن يستافروا للمشيكين ولو كانوا أولي فردة من بعد ما تبين لهم
أنهم أصحاب الجحيم فليس الإيمان مجرد التصديق بالقهل لأن كثيراً من الكفار وصدقون بقوله ولكن أنكروا من باب الجحود والعينال والاستكفار فالفرقة الثالثة الذين يقولون إن الإيمان تصديكم
بالقلب ونطقم باللسان وهذه أهاء أولئي مرجهة من فقها إنكوفة ومنهم الحنفيه يقولون الإيمان نطقم باللسان واتقادم بالقلب ولا يجعلون الأعمال من الإيمان وأن الإيمان عندهم مجرد النطق
باللسان وإن لم يعتقد بقلدي هذه فرق المرجع والحق ما ذهب إليه أهل السنة أن الإيمان قول باللسان واتقادم بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصر هل ليس حديث؟
لا أسألك الرد القضاء لكن أسألك اللقفة فيه؟
ما أعرف أن هذا حديث حتى يجمع بينه وبين قول الرسول صلى الله عليه وسلم بإن شاء الله قضيتنا فالأمر في قولها أمرنا مترفيه أمر كوني قدري وليس شرعي لا مشيئ شيء واحد كوني فقط ليس هناك
مشيئة شرعية وإن ما هي كوني؟
نا مجهد ما يجري عليه من الأمراض والمصاعد والأشياء التي ليس له فيها اختيار عبد مسيرا يعد مسيرا ومن جهة أفعاله وتصرفاته وإراداته يعد مخيرا إن شاء فعل وإن شاء تركه نا فهو ليس مسيرا
فقط وليس مخيرا فقط فإنما هو مسير ومخير لا بد من هذا التخصيب نا قول القلب وعمل القلب شيء واحد ما هو نية وقصده؟
ارادته؟
عمال القلب كديرا الخوف والخشية والرغبة والرغبة والرجاء والمحبة كل هذا هي عمال القلب وهي عمال عظيمة وقوال عظيمة نا قول المردية قول المردية الذين يقولون إن الأعمال عم الإيمان قولهم
باللسان واعتقادهم بالقلب ولا تبقوا به الأعمال هذا ليس هو قولها للسمح يعني ليس قول جمهور أهل السنة جمهور أهل السنة أن الأعمال تبقوا في الإيمان وأن ترك الأعمال إما أن يزيل الإيمان
بالكلية إذا كان الله سبحانه وتعالى يحلم القصاد والتكافلين من قدولك إذا لم يكن قدولك إذا كان الله سبحانه وتعالى أنه لم يكن قدولك إذا كان الله سبحانه وتعالى على إمكانك هذا السؤال
الماله محمد يمال يخعل الله كده؟
نعم هل الندم يعارض القدر؟
الندم يعارض القدر؟
كيف الندم يعارض؟
الندم مطلوق إن الإنسان يندم على أفعاله الشيئة ويكوه إلى الله سبحانه وتعالى ولا يعارض القدر القدر ولا يعارض القدر فالهو إيمان بالقدر والقدر ويندم على أفعاله هو وهو يندم على القدر
والقدر هذا ما هو من شأنه إنما يندم على أفعاله هو ومخالفاته هو هل قاعد هل الإنسان لا ينظر إلى القدر والقدر هذا من شأن الله جل وعلا ولا يعلمه إلا الله نحن لا ندري عن القدر والقدر
الذي علينا أفعالنا نحن وعلينا إن تصرفاتنا نحن هذا الذي يجب عليك مالا ولمالا هذا ليس مشانه ولن نصل إلى نفيه لكن نشتغل بأفعالنا وتصرفاتنا ونصحح ما كان منها خطأنا ونلمي ما كان منها
صالحا هذا هو شأننا نبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل على صورته الملكية مرة مرة أحوطيبت حايمكة رأىه بين السماء والأرض على صورته الملكية قد سدأ الأهوك هو 600 جناح كل جناح منها سدأ
الأهوك ورأىه نجلة أخرى عند سدرة المنتهى وذلك في ليلة المعراج كان جبريل يأتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم في صورة رجل ويخاطبه ويبلغه ما أمره الله تعالى به وتارة يراه أصحابه في صورة
ذلك الرجل كما في حديث عمر دخل علينا رجل الكذا وكذا أما أن ابن عباس رأى جبريل في صورته ما أعرف هذا فنلا أعرف هذا نعم نعم إذا كان هذا الإنسان فاسق وعاصياً فهذا علام على أن الله
أشقاهه كما أنه إذا كان صالحاً وثقياً هذا علام على أن الله أراد به خيرًا فنحكم على الضواهر نحكم على الضواهر فالفاسق العاصي وعما المؤمن تقيه الصالح فهذا ليل على سعادته نعم هناك
عبارات كفرية كلم الأخير بالذات مادر من ننجيت ولدر والرحب ولدر مه هذا أحد حيره شد هو العيار الله هذا كفر إلا ندر من ننجين وندر وانحن رائحين ونعرف طريق الخير وطريق الشرب ما بينا الله
جل وعلى لنا فهذا جحود لما أنزل الله عزيزة والإيمان ما يحصل بهذه الطرق التي ذكرها بالوراضة بكذا لما يحصل الإيمان بالكتاب والسنة واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يجوز السكوث على
هذا الكلام بل يجب أن يكتب عنه أن يرفع لسماحة المفتل النظائيه إن هذا خطير لسيما إذا كان في المقرر الذي يدرس على الطلاب وأما الكلم الأول وهو المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن
الضعيف وهي كل حير فالمؤمن الضعيف فيه حير مهما كان لإيمان بالله عز وجل لكن إذا كان هنا فمؤمن قوي فهو حلو منه بلا شك وأحب إلى الله أما أنه سلب الإيمان عن المؤمن الضعيف هذا مقالب
لكلام الرسول صلى الله عليه وسلم فهو باطل الله القدر لا شك فيه والمسلمون ليس على شد في ذلك من أولهم إلى آخره وإنما لما ظهرت فيقة القدرية في آخر عهد الصحابة أنكر عليهم المسلمون وشدد
عليهم منظرات وقتل كهير من دعات القدرية لأنه اعتبرهم هارجين عن الإيمان ما تريضون على الله سبحانه وتعالى القدرية فرقة ضالة وبعضها يصل إلى حد الكهر والعياد بالله هاله يا أكي من التوسل
إلى الله بالسفاح والله الأسمع والبسنة هاله من التوسل فأنت تدعو الله وتتوسل إليه بأسمائه وصفاته كما قال أن يوب عليه السلام إني مسني يبقق وأنت أرحمه وراحله ووصل إلى الله بحالته
المرضية وحاجته وفقه وبرحمة الله عز وجد التوسل إلى الله والاستعادة وصفات الله والنبي صلى الله عليه وسلم يقول أعود بك لما في الله أما أن استعاد بك في السفات الله وتوسل بها هالأمر
مشروع أما دعاؤها فهذا لا يجوز لأن الذي يدعه الله سبحانه وتعالى لا يدعه غير الله أبله وصفات الله ليست شيئا غير الله حتى تدعه فاليدع الله جل وعلى بأسمائه وصفاته نعم الله تعالى أعلم
صلى الله عليه وسلم وعلى محمد وعلى آله وصحيه يجمعه