9من13/شرح لمعة الاعتقاد/عقيدة/بداية الدرس فضل الايمان/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:11:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ بكتور صالح مفوزان فوزان شرح كتاب لمعة لعتقد للحافظ لمورفق الدين ابن قدامة المقدسية رحمه الله أدل ستة ساعة بسم الله الرحمن الرحيم
بعمل الله صلى الله عليه وسلم وعلى رسول الله وبعض مذكر بأن هذا آخر درس في هذا الفصل إن شاء الله إلى ذلك الرسول الثاني بعد رمضان إن شاء الله أما ما ذكره المؤلم رحمه الله من تعريف
الإيمان فهذا سبق الكلام عليك في آخر الدرس الماضي ثم ذكر بعض الأجلة على أن الإيمان قول واتقاد وعمل وأنه يزيد بالطاع وينقص بالنسبة من ذلك قوله وتعالى وما أمره إلا ليعبد الله مخلصين
لو الدين حنفاء ويقيم الصلاة ويؤكز ذكاك وذلك دين قيمه دلت هذه الآية على أن الإيمان قول وعمل واتقاد لأن الله سمه هذه الأشياء دين القيمة والدين والإيمان بمعنى واحد ودين القيمة يعني
الملة القيمة المستقيمة فذلك جعل عبادك الله والإخلاص له وإقام الصلاة وإتاء الذكاء جعل هذه الأمور العظيمة هي دين القيمة أدل على أن الإيمان يشمل كل هذه الأمور ومنها ما واتقاد ومنها ما
هو نتن ومنها ما هو أعمل ناك وكذلك هذا الحليف الإيمان بضع وسبعون شعبة أي خصلة أعلىها شهادة الله إلاها إلا الله أن محمد رسول الله وأدناها إناقة أجع عن القريب والحياء شعبة من الإيمان
فجعل هذه الأمور من شعب الإيمان وهي قول شهادة الله إلاها إلا الله قول وإماطة الأذى عن القريب هذا عمل والحياء شعبة من الإيمان هذا اعتقاد لأن الإيمان من عمل القلوب فجعل الإيمان هو
الأقوال وأعمال القلوب وأعمال الجوارح فدل على ما قاله أهل السنة والجمع أن الإيمان قول وعمل واعتقاد فدل على أنه يزيد ويلقص فأما الذين آمن فزادتهم إيمان هذه الآية دليل على أن الإيمان
يزيد وأنه ليس شيئا واحدا كما يقوله المرزية وإنما هو شيء يتفاوت ويزيد ويلقص زادتهم إيمانة أنا صريح أن الإيمان يزيد لسبب نزول القرآن والسماعه والعمل به نعم والذي أنزل السكينة في قلوب
المؤمنين ليزاد الإيمان مع إيمانهم وذلك هي قصة الحديد وما جرأ فيها من المتحان للمؤمنين وأن الكفار منعوه من هداء العمر ودخل مكة وهذا انتحان للمؤمنين ولكن الله جل وعلى أنزل السكينة في
قلوبه واستسلم لأمر الله ورسوله وخضعوا للصلح مع الكفار ما أنهم لا يريدون ولكن خضعوا له طاعة لله طاعة للرسوله صلى الله عليه وسلم وقد جعل الله في هذا الصلح خيرا للمسلمين وذلة عن
الكافرين جعل عاقبتها خيرا ومن أعظم ما أنتج أن الحرب وضعت أوزارها بين المسلمين والكفار فحصل للمسلمين كنفقس ودخل في الإسلام منوهيد الدخول فيه ولم يرقى من يصدق لسبب هذا الصلح وفي
النهاية حصل الفتح المظين فتح مكة المشرحة ودخولها في هؤلاء المسلمين ونجع للكفار عنها كل هذا من كمرات هذا الصلح العظيم الذي كريها من المسلمون ولكن الله جعل عاقبته خيرا لهم والمسلمون
إن قادم لحكم الله ورسوله وانزل الله السكينة في قلوبهم فلم يحصل منهم مخالبات أو تصربات بسبب حماسهم أو بسبب الله جل وعلى أنزل في قلوبهم السكينة فهدأوا وسكنوا وانقادوا وإن كان كثير
منهم لا يرغوا لهذا الصلح لأنهم يعتدرونه وضيعا على المسلمين ولا يعلمون أن الله جعله عزا للمسلمين وأن عاقبته كانت خيرا للمسلمين وانذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزداد إيمانا مع
إيماني فهدل على أن الذي يستسل لحكم الله وينقاد له أن إيمانه يزيد في قلبيه بمعناها وتيقنه لجلولها للمنار من في قلبيه يتقال حبة من خردل من إيمان وهو تيقن لمعنا هذه كلمة لخلاف الذي
يقولها بالسانه وهو لا يعتقد معناها وفي هذا عدد على من يقول إن الإيمان هو قول باللسان وفيه عدد على من يرى أن الإيمان هو التصديد فقط وأنه شيء واحد لا يزيد ولا يرخص لأن رسول صلى الله
عليه وسلم أخبر أن من في قلبيه أدنى مفقال حبة من خردل من إيمان وهذا الجليل على أن هذا إيمان ضعيف ولكن لم يجسمع مع قلبيه وإن كان إيمانهم ضعيفا جدا وإن دخل النار بضنوبهم فإنهم لا
يخلدون فيها وإن أن الإيمان يقف حتى يكون لنقدار حبة خردل غدا على الذين يقولون إن الإيمان شيء واحد لا يتفاوت وهو عمل قلبي ينفق إيمان وذكر العدلة على تعليفه أن داهل السنة والجماع ذكر
أن من الإيمان الإيمان بالغير الإيمان بالغير وهو ما غابع من الناس ولم يشاهدون من الأمور الماضية والأمور المستقبلة الذي لم يشاهده الناس لأنه قد مضى أو لأنه لم يحدث بعد وسيأتي فهذا
ليس للعقل فيه دخل هبجا وإنما الإعتماد فيه على النقل وهو الخبر الصادق عن الله ورسوله فكل ما أخبر الله عنه من الغنوب الماضية والغنوب المستقبلة وكل ما أخبر عنه رسول الله صلى الله عليه
وسلم من الغنوب الماضية والغنوب المستقبلة فإنه يجب الإيمان به والتسليم له من غير فدخل بعقولنا وافحامنا لأن هذا شيء لا تدريكه عقولنا ولا أفكارنا وإنما ما بناه وإنما ما بناه على
التسليم والتصديق بخبر الله ورسوله والإيمان إنما هو الإيمان بالغيب أما الإيمان بالشيء المشاهد هذا لا ميزفل فيه ليه ولا يسمى إيمانه يعني إنسان ما يؤمن الله بما يشاهده ويراه هذا ليس
إيمانه ولهذا لا يقبل الإيمان إلى قامة القيامة أو إلى حبر الإنسان أجله وشاهد ما كان يقبر عنه من الأمور الغائدة عنه فإذا عاينها وأظصرها لا يقبل الإيمان لهذا جاء في الحديث إن الله
يقبل التوليث العبه ما لم يغربه يعني ما لم تبلغ روحه الغغغه لأنه إلى بلغة روحه الغغغه انتهى الإيمان وانتهى العمل وقع الإنسان فيما أخبره عنه في الماضي شاهده عيانه فقد كنت في رابلة
لنا يا فكشافنا عنك رفاءك فبصرك اليوم حبيه هلأ خطاب الإنسان أنه عنده نزع روحه يشاهد ما كان يقبر عنه في حياته فحين إذ الله ينفعه الإيمان يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفعوا نفس إيمانها
لم تكن آمنه من قبل أو كسبت في إيمان يا خلق هذا إلى قلعة الشمس من مغرية حين إذن لا يقبل الإيمان لمن آمن ولا التوقع من من تاب لأن هذا أصبح شسل ومشوم شاهده لا غائدا ولهذا يقول جل وعلى
بل كذبه بما لم يحيطه بعلمه ولما يأتيه هأويله كذلك يتلّب الذين من قبله فنظر كيف كان عاقبة الظاليم ولها لا يقول جل وعلى في أول سورة الزقرة لالف الكتاب الأربى فيه هدى المتقيل الذين
يؤمنون بالغاية ويقيمون الصلاة فأول سفات المتقيم أنهم يؤمنون بالغاية يعني بما غاب عنه ولم يشاهدوه ولكن اعتمدو فيه على خبر الصادق فآمنو به كأنه يشاهدونه كأنه يشاهدونه وعيانه لأنه
يصدقون يا أخبار الله وأخبار يا رسوله صلى الله عليه وسلم هل أمور الغائبة والمستقبلة لا يعتمد فيها على العقول ولا على الأخبار وإنما يعتمد فيها على الأخبار الصادرة عن الله جل وعلى
عالم الغيب والشهادة أو الصادرة عن نبي الذي لا ينطق عن الهوة هل هو إلا وحن يوح ويدفل في هذا اللاب الكثير من الأخبار الماضية كأخبار الأمم خبر آدم والملائكة وخبر الأمم السادقة أو منوح
وعاد وتمود أو من إبراهيم ويجب الإمام به وغيب ماضي وكذلك غيوب المستقبلة مثل أشراط الساعة وما يقول قبل قيام الساعة وما يكون في آخر الزمان وكذلك الإمام بعداد القضر ونعيمه وما أخبر عنه
صلى الله عليه وسلم من ذلك وذلك الإيمان باليوم الآخر وما يكون فيه والإيمان بالبعث والنشور والإيمان بالجنة والنار كل ذلك دافر في الإيمان بالغيب بل الإيمان بالله جل وعلى هو إيمان
بالغيب بأننا لم نرى الله جل وعلى وإنما آمننا به اعتمادا على آياته الكولية وآياته القرآنية واخبار غسوله عليه الصلاة والسلام نحن نؤمن بالله ويأسمائه وصفاته وجبه عبادة فيه اعتمادا على
الأخبار الصادقة والآيات البينا والبراهيم الساطع أمام عيننا ما نشاهد من خلق الله وملكوث الله سبحانه وتعالى وأن هذا الكون لا يمكن أن يكون أو جد نفسه أو أن يكون أحد أو جده غير الله
سبحانه وتعالى أم كلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يؤمنوا ما هو الذي يدعى أنه خلق لره أو خلق حبه أو خلق شعيرة أو خلق شيئا من السماوات والأرض ما أحد
يدعى هذا من الكفار مع شدة كفريهم وعناديهم ما يستطيعون أن يدعوا أنهم خلقوا شيئا أروني ما لا خلقوا من الأرض أم لا يمشيكوا في السماوات أم آتيناهم كتابا فهم على بيبة من الله جل وعلا
يتحدى هؤلاء الذين تعبدونهم من دون الله أروني ما ذا خلقوا من الأرض ما أحد يدعى أنه معبودة وخلق شيئا لأنه لا يمكن أن يدعى هذا أبدا والله جل وعلا أخبر أنه خلق السماوات والأرض وأنه خلق
الجن والإنس وأنه خلق وأنه يخلق ولا أحد اعترى وعلى الله يخبرني سبحانه وعلى الله إلاه لا أحد يقدر على ذلك لا أحد يقدر أن يعتلب على الله فيقول هذا الشي خلق أو فلان وهذا الشي خلقها
فلان ما يحدى الدعيه ما يستطيعون هذا والله يتحداه يقول أبرز براهينكم على أن أحد يفلق وخير الله سبحانه وعلا أم شركاء خلقوا بخلقه والله خالق كل شيء وهو الواحد القهاء أخبر سبحانه وأنه
خلق ويخلق ولا أحد يعتلب يقول أهلا هذا الموصع ما أحد يقتر على هذا بل العقون استسلمت لهذا ولا أحد يدعى أن أحد يخلق مع الله سبحانه و تعالى فلذلك الله جل وعلا هو الخلق وحده سبحانه و
تعالى وهو الخلق جل وعلا هذا بتسليل العالم كله كفارهم ومؤمنهم أنه راه هو الخالق سبحانه و تعالى ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض لا يقولون الله ولئن سألتهم من خلقهم لا يقولون الله
تريدون بهذا أن خلق لله سبحانه و تعالى وإذا كان له الخلق فله الأمر هو الذي يأمر و ينهى و يشعر على له الخلق والأمر تبارك الله رب العالم فالحاصل أن هذه الغلوب لا تبقلها العقول ولا
فكرة ولا أحد يتدخل فيها بنفي أو إخبات إلا بناء على ما جاء عم الله و عن رسله عليهم الصلاة وسلم و يقول إيمان من كل ما أكبر به النبي صلى الله عليه وسلم بكل ما أكبر به النبي صلى الله
عليه وسلم و أما الإيمان ببعضه و الكهر ببعضه وهذا كهر بالجميع فنحن نؤمن بكل ما أكبر به ما تتصوره عقولنا و ما لا تتصوره عقولنا ليس لعقولنا ذهب في هذا لا تحيط بالأشياء لا يحيط
بالأشياء إلا الله فنحن غير مطالبين بالإيمان به فلا بد من صحة السند عند أئمة أهل الحبيه فإلا صحة فلا فلا ملي أحد و كما نشاهده و ما لم نشاهده يجب النؤمن بالجميع كأنك تشاهد الغاية
لأنه أخبرك عنه الصادق المصدور الذي لا ينطق عن الهوة صلى الله عليه وسلم فهو مثل الذي تشاهده سواءا بسواءا هذا عقول ليس لها دخل في هذا أمور الغيب لا تتصورها العقول مثلا عذاب القبر أنه
رضى لذياب الجنة هو خفره بالكفر النار هذا عقول بعض المشهر لا تتصوره نقول الميت يصل سراء ولو حفرناه لا وجدنا عنده نار ولو وجدنا عنده جنة نقول هذا ليس من عالم المشاهد هذا من عالم
الآخرة الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى و أنت لاك في السغيه و ليس من لازم صحة الشيء و القوة أنك تشاهده في هذه الشيء موجودة ولكن أنت لا تراها ولا تشاهده وهي موجودة و أنت لا
تذركها أبدا مثلا ثم يقرب هذا ينام إثنان بعضهم إلى جانب بعض وهذا ينام نوم هادي و مريح و نذين وهذا ينام نوم والعيار بالله مقلقا و مزعجا بالأحلام والمزعجات والمناغصات في نومه وهذا إلى
جانب هذا ولا هذا يحس بهذا ولا هذا يحس بهذا إذا كان هذا في أمور الدنيا فكيف في أمور في أمور الآخرة التي لا يعلمها إلا الله وإن كان بعضهم إلى جانب بعض فلا هذا يحس بنعيمها ولا هذا يحس
بعذابها كل يتعلق به حكمه هذه قدرة الله جل و عاله التي لا يعجزها شيء والله حجب عننا أمور الآخرة وعذاب قبر من أمور الآخرة وإنما نؤمن به بنائا على حبة وإن كنا لا نحس بهذا ولنا وفي حد
به عننا رحمة بنا فالله جل و على حجب هذا عننا رحمة بنا ولو سمعها الإنسان لصعب يعني لنا الراحمة الله الحجب هذا عننا ولا نسمعه ولا نراه ححمة بنا فأمور الآخرة لا تقاص بأمور الدنيا وأول
أمور الآخرة عذاب القبر فهو أول منزل من منازل الآخرة وما يدري فيه فهو من عالم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى نعم نعم مما الأخبار التي أخبرنا الله عنها ورسوله الإسرى
والمعاراج قال الله جل و على سبحانه الذي أشرى بعبده ليلة من المسجد الحرام يعني من مكة المشغبة إلى المسجد الأقصى في فلسطين الذي بارفنا حوله لنوريا أو من آياتنا وبين مكة وفلسطين مسافة
تقطعها الإبل الأشهر الرسول صلى الله عليه وسلم أسرى به في ليلة واحدة وعاد صلى الله عليه وسلم في هذه الليلة جاءه جبريل عليه السلام
وذهب به إلى بيت المقلس خطوها عند مد بسرها ثم إنه صلى بالأنبية في بيت المقلس ثم إنه عورج به يعني صعد به إلى السماء بروحه وبجسمه يقاوة وهذا من آيات الله سبحانه وتعالى ومن معجزات هذا
الرسول صلى الله عليه وسلم فذلك مذكوره في أول سورة النجمة الاسرى مذكوره في أول سورة بني إسرائيه سبحان الذي أسرى بيعديه والسرى هو السير ليلة هذا هو السورة والمعاراج ذكره في أول سورة
النجمة والنجم إذا هو ما ظل صاحبكم وما غير وما يمطق عن الهوة إن هو إلا وحين يوحق علمه شديد القوة يعني جبريل عليه السلام ذو مغة هستوى وهو بالأهوط الأعلى أمدنا فتدل فكان قاب قوسين أو
أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى إلى آخر آياته والله جل وعلا يقول في الإسرى لنوريه من آياتنا فأراه من آياته في هذه الليلة الشيء العجيب في ملك ورأى الجنة والنار ورأى أهل النار فيها ورأى
أهل الجنة فيها وكلّمه الله منوحيه بما شاء وفرض عليه السلاوات الخمس من فوق سبع سماوات ثم نزل صلى الله عليه وسلم نزل به جبريل إلى الأرض ثم جاء إلى مكة إليك فأهل الإيمان أزداد إيمان
أنهم صدقوه إلى الأول وما دام آمن أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنهم لا ينكذبون وإنهم لا ينكذبون وهو من أعظم ما أكرم الله به هذه الأمة المحمدية الإيمان به واجبه وهو يقضى لا منام
لأن المنام لا أحد ينكره قريش لا ينكر الرؤية ولو كان رؤية ما أنكرته قريش لأنها تؤيل بالرؤية وأيضا الله جل وعلا يقول أسرى بعبده والعبد المما يكون لمجموعة والروح والجسد فالروح وحده لا
يسمى عبده والجسد وحده لا يسمى عبده وإنما مجوع الروح والجسد هو العبد أسرى بعبده ليلى إلى المسجد الحرام في مكة المشرفة إلى المسجد الأقصى في بيك المقلس مع بعض المسافة وذلك الوقت ليس
فيه وسائل النقل السريع ولكن فيه من خلق الله سبحانه ومن قدرة الله الذي أوجد هذه الوسائل السريع هالآن وهذا هو من قدرة الله جل وعلا وهذا خلق الله وهذا ملكوط الله ما جاء أحد بشيء من
عنده هذا ده؟
ألا يقدر سبحانه المسرى برسوله وأن يعرج به إلى السماء وأن يأفي به في ليلة واحدة؟
الله جل وعلا لا يستعصي عليك فالمدار على الإيمان المدار على الإيمان والتسليم لله والرسوله من غير فدخل بأفكارنا وعقولنا وقياساتنا هذا هو الإيمان نعم لأنه لو كان مناما لم تنكر الرقري
ولا أحد ينكر الرؤية فهو ليس رؤية نعم حصل للنبي صلى الله عليه وسلم رؤية لكن في رأي للسرى والمحراج لبصص أخرى نعم لا تنكر الرؤية والرؤية ما أحد ينكره للمؤمنون ولا الكبقر لأنها مرن
واقع نعم ومن الأخبار الذي يجب التصديق بها تصرت موسى مع ملك الموتى موسى بن عمران عليه السلام جاءه ملك الموتى صورة رجل إبتل وامتحانه فأخبره أنه سيقل روحه في صورة رجل فلقمه موسى لأن
موسى عليه السلام كان غيرا كان غيرا عليه السلام ذا غيرا في شديدة فلقمه يعني ضربه على وجهه ففقى عينه فذهب ملك الموتى إلى ربه وقال أرسلتني إلى عبد الله لد الموتى فرد الله عليه عينه ثم
قال له إذهب إليه فقل له ليضع يده على جلد ثور فما أصابت من جلد الثور فله بكل شعرة سنة له بكل شعرة سنة يعيشها فجاء إلى موسى مرة ثانه وأخبره بما قال الله جل فاله فقال وبعد ذلك قال
الموتى قال إذن الآن يا رب يعني ماذا من لا بد من الموتى فمن الآن يا رب فقض روحه عليه الصلاة والسلام لما علم أنه ملك الموتى وأنه رسول الله ليه استسلم عليه الصلاة والسلام أما في الأول
ما درى أنه ملك الموتى ولدرى أنه مرسل من الله جاءه على صورة رجل فقط وكان غيرا عليه الصلاة والسلام فرده ما درى أنه ملك الموتى ولدرى أنه مرسل من الله هذه قصة من أخبار الغيب نقلن بها
كما جاءت ولن نقول كيفة وكيفة نعم ومن ذلك من أخبار الغيب الذي يجيب الإيمان بها المستقبلة أشراط الساعة والأشراط جمعو شرط والعلامة أعت أن تأتيهم أغتة فقد جاء أشراطها أي علامات قيامها
وقرب قيامها فأننا لهم إذا جاءتهم إكرار إذا قامت الساعة فليس لهم مجال للإيمان والتصميم في ذلك ولا يقبل منهم توبة وأشراط الساعة كثيرة منها العلامات الصغرى ومنها المتوسطة ومنها الكبر
أما الصغرى فقد حصلت وانتها من دعثة النبي صلى الله عليه وسلم هو يتحدث دعثة النبي صلى الله عليه وسلم من أشراط الساعة لأنه نبي الصلاة عليه الصلاة والسلام والبعث أنا والساعة كهاتئ
وأشار بأصبعه السباب والنصف فهو نبي الصلاة عليه الصلاة والسلام وما حدث من الفتوحات وانتشار الإسلام وكل هذا من علامات الساعة وانتشار الإسلام وانتشار في الارض كل هذا من علامات الساعة
وما حدث من الفتن بين الناس والخروب سفك الدمى كل هذا من علامات الساعة لأنه رسول صلى الله عليه وسلم أخبر عن ذلك والعلامات المتوسطة وهي كثيرة جدة وتحدث الواحدة والأخرى ونحن نعيش في
أمور تتجدد وتحدث وعجال بتحدث الآن هل من علامات الساعة هذه المخترعات هذه الصناعة هذا الاقتصال السريع هذا من علامات الساعة كله من علامات الساعة ما أخبر به صلى الله عليه وسلم من تقارب
الزمان وتقارب البلدان وإلى آخر هو من علامات الساعة وقد حدث ثم تأتي العلمات الكبرى العشر وهي تتابع أولا خروج المهبي من آل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم من برية الحسن اسمه كسم الرسول
صلى الله عليه وسلم محمد بن عبد الله وينشر الإسلام وينصر الله به الدين ولملأ الأرض عدلا كما مولئة يورا ثم في وقته يخرج المسيح الدجال الأعوار الكذاب الذي يجعل الله على يديه حكمة
عظيمة ونحن عظيمة حكمة منه سبحانه وتعالى يجب المريم عليه الصلاة والسلام في آخر أيام الدجال ينزل من السماء ويقتل الدجال ويحكم بالإسلام شريعك محمد صلى الله عليه وسلم ويبقى في الأرض
مدة ثم يأتيه الموت عليه الصلاة والسلام ويموت بأجمه الذي قدره الله له قال تعالى الله لا يؤمنن به قبل موته هذه المسيح عليه الصلاة للعل أنه يموت في آخر الزمار ويبهن في غيره من
الأنبياء ويبهن في القضر ثم قروتي أجود وما أجود وهما قبيلان من بني آدم فيهم شرء عظيم وفيهم فتن وستدمى ومضاقات أهل الإيمان خروج الدابة التي تميز بين المسلم والكافر وإذا وقع القول
عليهم أحرينا لهم دابة من الأرض تكلموه أن الناس كانوا بآياتنا لا يؤمنوا فتضع على المؤمن علامه يعرف أنه مؤمن ويتضع على الكافر علامه يعرف بها أنه كافر ويصبح الناس يعرف بعضهم بعضهم
المؤمن والكافر كافر ثم خروج الشمس ومغربها خروج الشمس من مغربها وهذا آخر العلمات ثم يعني كبرة العلمات الكبرة إذا خرجت الشمس من مغربها إنتها قبول الإيمان قبول التوة ثم خروج النار من
قاعد عدل تحشر الناس للشام تبيتوا معهم حيث باك وتقيل معهم حيث قالوا وتسوقهم إلى المحشر هذه العلمات الكبرة نعم ويدجالها ثم يدجال لأنه كذا من الدجال وثم يبلمسيش لأنه يمسح الأرض بسرعة
يسير فيها بسرعة ويدعي أنه الله جل وعلى والله جل وعلى ليس بأعوى ومكتوب بين عيليه كافر يعني يطقأه كل أحد فهو دجال خبيث وهذا مسيح الظلالة ويزل الله مسيح الهداية وعنساء مريم عليه
السلام ثم يبلمسيش وما يمسح على المريم فيشهى بإذن الله يمجرد ما يمسح على المريم يشهى بإذن الله فالمسيح الهداية يقتل مسيح الظلالة يقلبه ويقتله بباب الود في فلسطين باب الود واللود اسم
إلى الآن على موضع في فلسطين ويقتله هنا ويقتل خنزير ويحكم بالإسلام شريعة محمد صلى الله عليه وسلم ويكون متبعة لرسول الله وحاكم بشريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم حنان فقروا بها بنا
ورحمه وأجود وما أجود قبيلاً من بني آدم قصتهم ملكورة في القرآن الكريم وذلك أن الملك العظيم المؤلم للقرنين مكنه الله سبحانه وتعالى فسارك لشارك الأرض ومغاردها يدعو إلى الإسلام وإلى
التوحيد وإلى وإنجاج بسبيل الله هلما بلغ بين السدين وجد من دونهما قوماً لا يقادون يفق هنا قولاً وهم يدود وما يدود يهددون البشرين قالوا يا ذا القرنين هل نجعل لفا إن يا ادوج وما ادوج
مفسدون في الأرض فهل نجعل لفا خرجاً يعني نجعل لك شيء من المال على أن تجعل بينهما وذينهم سده قال ما مكنهيه رب خير فرطض أن يأكل منه شيئاً واقبر أنه عندهما يكفي من ما أعطاه الله سبحانه
وتعالى
ثم طلب منهم أن يحضرونه المواد والأشياء فقام وبنه هذا السد العظيم ساوى بين السدين بين الجبلين وجعله سد عظيماً أملس لا أحد يستطيع أن يخرق ولا أحد يستطيع أن يظهر أي أن يرقى عليه فسار
هذا السد من نعم الله على البشرين قال هذا رحمة من رب يعه لكن في آخر الزمان يقوموا بنقب هذا السد قال تعالى والبشر لا يستطيعون مقاومة ثم إن الله يبعث مرضاً يصيبهم في أعناقهم مثل
النغفة مثل الدود في أعناقهم يموتون جميعاً ويستريح المسلمون منهم فهذه آيات عظام وعلمات انتبار من علامات الساعة والدابة التي تخرج من الأرض فجمالهم دابة من الأرض الله أعلم بصفتها
وردها أحاديها وأخبار لكن الله أعلم هي دابة تخرج من الأرض كما قال الله جل وعلا فقضوع الشمس تتطلع من المشيق وتغيب في المهر هذه سنة الله الكونيه الشمس أنها تدور حول الأرض شرقاً وغرباً
دائماً وباستمرار لا كما يقوله الملاحظة أن الأرض هي أن تدور على الشمس وكما أخبر الله جل وعلا وكما أخبر رسوله وكما هو المشاهد المحسوس فهل يتطلع من المشيق وتغيب في المهر وأنه رب قال
له هذه المعجزة العظيمة التي بهتت إن الله يأتي بالشمس من المشيق إذا كما تجعو منك رب يأتي بها من الأرض يكس ما أراده الله سبحانه وتعب فبهت الذي كأنه لا يستطيع هذا ولا يقدر على هذا إلا
رب سبحانه وتعب فالسنة الله الشمس أنها تأتي من المشيق وإذا كانت في جانب من الأرض أطوى صار نهاراً وإذا كان غابت عن ذلك الجانب صار ليلاً إلى أن تدور مرة ثانية وهاكذا إتعاق بالليل
وانها بناء على دوران الشمس على الأرض فساعدت تخرج من المغرب تطلعو من المغرب فإذا طلعت من المغرب هذا دليل على قرب قيام الساعة وعلى خراب هذا النظام الكوني وقيام الساعة وانتهاء الدنيا
وحلول الآخرة الضارة الآخرة هذا من علامات الساعة قلوع الشمس من مغربي وأشباه هذه الأخبار التي ذكر المصنف ونما يجي منها من أشراط الساعة من ما صح به النقل شوه لا لازم من الصحة هذه
الأمور الغيبية لا تثبت إلا بدليل صحيح أما الدليل الضعيف والدليل الذي لا يبلغ درجة الصحة فهذا لا يعتمد عليه في عقيدة المصنف وإنما يعتمد على الأدلة الصحيح وسواء كانت متواثرة أو آحادا
هذا اعتقاده للسنة إنهم لا يهرقون بين المتواثر والآحة المدار على الصحة فقار فإذا صح الحديث فإنه يجب اعتقاده ما دل عليه من غير شكه ولا غير لأنه كلام ما لا ينقق عن الهوار وقد صح سنده
فلم يبقى عدر وانترك الإيمان به نعم وكذلك من الأمور التي أخضر عنها الرسول صلى الله عليه وسلم عذاب القبر ونعيمه تواثرة الأحاديث لذلك وانكر المعتزلة عذاب القبر ونعيم القبر بناء على
عقولهم الهاسل يقولون إن من شاهد القبر شيء طيب الأمور مبنية على مشاهدتكم على تحسونه أنتم ولا على ما على قدرة الله جل وعلا مين أقولكم ولا ليه حساسكم دخل في هذا فانكرت المعتزلة عذاب
القبر ونعيمه بناء على عقولهم الهاسل وعذاب القبر ثابت بالكتاب وبالسنة وباجمع أهل السنة وجمه قال الله جل وعلا ولا نديقنهم من العذاب الأذناء بون العذاب الأكبر قالوا عذاب الأذناء وعذاب
القبر أو هو ما يصيبهم في الدنيا من المحن والمصائب ففيه قولان العذاب الأذناء فيه له عذاب القبر وقيله وما يصيبهم في الحياة من المصائب والنكبات وتسلط المسلمين عليهم بالقتل والسبي
والذلك وكذلك قوله تعالى وهذه الآية صح الله جل وعلا ذكرا في آلف العول ويوم تقوم الساعة أدخل آلة في العون أشد العذاب فقوله جل وعلا النار ويعرضون عليها غدو وعشيا هذا في عذاب القبر ثم
قال ويوم تقوم الساعة أدخل آلة في العون فدل على أن عذاب الغدو وعشي هذا في الدنيا وذلك في القبر وإذا قامت الساعة فإنهم يصيرون إلى أشد العذاب فهذا الآية فيها دليل على عذاب القبر مع
الأحاديث المتواترة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك وعذاب القبر وعلا عينه وحق وقال استعاد النبي صلى الله عليه وسلم وعلا ربي في كل صلاة استعاد النبي صلى الله عليه وسلم عن عذاب
القبر فدل على أنه حق وعلا أنه واقع وثابه وإلا لم يستعيد منه الرسول صلى الله عليه وسلم وأمر بالاستعادة منه في كل صلاة فقال صلى الله عليه وسلم استعيد بالله من أربع من عذاب القبر ومن
فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح أد الجانب من عذاب جهنم استعيد بالله من أربع من عذاب جهنم ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح
أد الجانب هذه أربع عذاب القبر من عذاب جهنم ثمتين فتنة المحيا والممات ثلاث من فتنة المسيح أد الجانب هذه أربع الشاهد أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بالاستعادة من عذاب القبر هدل على
أنه عذاب واقع وحاسب وأن المؤمن يستعيد منه وعذاب القبر له أسباب يصيد حتى المؤمنين وعذبون في قبوله بعض المؤمنين وعدم في قبر بأسباب يرتكبها منها الغيبة والنمين ومنها عدم يستنزاه من
البد فقد مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين فقال إنهما ليعدبان وما يعدبان أما أحدهما فكان لا يستبع أم بوله أما الآخر فكان يمشي بالنميمة هدل على أن عذاب القبر يحصل للمؤمن بسبب لنوب
ارتكبها في الدنيا وكذلك قول صلى الله عليه وسلم إن الميت ليعدب في قبره بمانيح عليه النياحة على الميت تسبب تعليم ومثلة القبر أيضا سؤال منكر ونكير من الملال أنه إذا أولع الميت لقبره
وسوه عليه القبر وتولى عنه المشيعون وإنه لا يسمع قرع معاله فتعاد روحه بجسمه هذه حيات برزخية ما يبقى مثل عادتها الحياة على الأرض لا هذه حيات برزخية لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعاد
فتعاد روحه بجسمه ويجلسانه ويقولان لهما ربك وما دينك وما النبيك هل مؤمن يقول ربي الله والإسلام ديني ونبي محمد صلى الله عليه وسلم لا يتلعفهم ولا يترجم لأنه كان مؤمنا في هذه الدنيا
مؤمنا بالله ومؤمنا بالرسول صلى الله عليه وسلم ومتمسكا بدين الإسلام فلا يترجم في السؤال ولا يترجم أما المنافق الذي كان يعيش في هذه الدنيا على الشك يبدع الإسلام بلسانه وهو منكر في
قلبه فإنه يعجز إذا سؤاله في القبر ويتحير ويقول ها ها لا أدل سمعت الناس يقولون شيئا فقلتوا هل أول ينعم ويفتح له باب إلى جنه وهذا يعذب ويضيق عليه بقبره حتى تختلف أظلاعه ويفتح له باب
إلى النار هذا سؤال منكر ونكير في القبر نسأل الله الثبات ويفعل الله ما يشاء فهذا فيه دليل على تبوت عذاب القبر وسؤال الملكين منكر ونكير ولهذا كان صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن
الميت وقف على قبره هو أصحابه وقال استغفر لأخيكم وسألو له التفديد فإنه الآن يسأل فيستحب للمسلمين إذا فرغ من دفن الميت أن يقف على قبره ولا يستعجل في الأسرار ويسألون له التفبيت
ويستغرون له فإن الله ينفعه بذلك لأن دعوة المسلمين مستجابة وكذلك من أمور الغيب البعث بعد الموت نقف على هذا وإنما أخبرنا عن حصوله فقط ولو كان في تحديد الليلة التي حصلها هي مسلحة لنا
لا بيناها ربنا أو بيناها لنا رسولنا صلى الله عليه وسلم هل واجب علينا الإيمان بالإسراء والمعراج وأما البحث عن وقته والاحتفال بليل فهذا لم يشرعه الله لنا ولم يشرعه لنا الرسول صلى
الله عليه وسلم ولم يقبط في تحديدها شيء لا ليلة 27 الرجل ولا غيره إنما هو حصل قبل الهجرة قبيل الهجرة من مكة إلى المدينة ولم يحدد لنا وقته لأنه ليس لما مسلحة من تحديد ذلك نعم أسرع به
إلى بيت المقلص ثم عليج به من بيت المقلص إلى السماء ثم نزل من السماء إلى بيت المقلص ثم جاء إلى مكة إلى الهجرة المقلص وهذا من آيات الله سبحانه وتعالى آيات الله العجيبة هذا من خلق
الله سبحانه وتعالى ومن قدرة الله نعم كان من أول، لا تقول واحد إن الإنسان يطير من الرياضه الصباحه يبي صلع العصر في ملكة ثاني يرجمون كبالحجارة يقول هذا الدجال والآن صار شيء عاديه
الآن صار شيء عاديه فلا تستغرب على قدرة الله سبحانه وتعالى نعم لا كله كلاهما العسرى بالروح والبدل والمعراج بالروح والبدل وليس هو رؤية فقط أو هو بالروح فقط كل هذا غير صحيح لأن الله
قال أسرى بعبده والعبد اسمني مجموع الروح والجسر ولو كان رؤية ما أنكره أحد لأن الرؤية كله يطربه وفيها أشياء أخفاه الله سبحانه وتعالى وحتى لو قدر النرسول رأى ذلك هذا من خصائصه صلى
الله عليه وسلم من معجزاته عليه الصلاة والسلام وقد رأى الجنة والنار وهو في الأرض وهو يصلي صلاة الكسوف رأى الجنة وهو رأى النرس وهو يصلي إلى صحابه صلاة الكسوف وإن خصائصه صلى الله عليه
وسلم من معجزاته ها الحاصل هذا لا يصدق ولا ينكده لا يصدق ولا ينكده قد يكون صحيحا وقد يكون غير صحيح إلا إذا علم صدق المخبط إذا علم صدق المخبر وثقة يصدق وإذا علم صدق المخبر وثقة يصدق
المخبر وثقة يصدق مخبر إذا ترك الصلاة متعمدا خرج عن عقيدة السلام وخرج عن الإيمان ترك الصلاة متعمدا خرج عن عقيدة السلام وخرج عن الإيمان ترك الصلاة متعمدا خرج عن عقيدة السلام وإذا ترك
الصلاة متعمدا خرج عن عقيدة السلام وخرج عن الإيمان وإذا ترك الصلاة متعمدا خرج عن الإيمان نعم من خالف القرآن والسنة يضلل يضلل بذلك وإذا تعمد وقال إنما ذكر في الكتاب أو السنة غير صحيح
يخالف العقل ويقول هذا كابت لأنه مكذب لله وليه رسوله صلى الله عليه وسلم أما إذا تأول إذا لم يكذب بالآيات ولكن تأولها نقول هذا مخطي وظال أما إذا قال ما هو صحيح ما بالآية ما هو صحيح
وقال خالفها كذا وكل خالفها العلم الحديث نقول هذا كابت لأنه مكذب الله ورسوله كذب الله ورسوله نعم ماذرب ملك؟
ماذرب واحد يعتقد إنه ملك ما يمكن الموسى عليه السلام يضلل الملك لكن ظرب رجولاً جاء إليه وكان عليه الصلاة والسلام مهيباً وذا غيره ما يعيب يحدي يعني تجر عليه فضرضه من باب الغيره من
باب الغيره نعم لا وعلم إنه ملك ما وهابا عليه الصلاة والسلام لما جاءه في المرة الثانية وعلم أنه ملك وأنه مرسل من عند الله جال الآن يا ربي نعم استسلم لقضاء الله هو استسلم للموت نعم
ما دلت دليل على سمع وما لم يثبت دليل على سمع وما نحبت أنه يسمع لأن نمور الغيب لا يعتمد فيها إلا على أن نقل الصحيح فما دلت دليل على أن الميت يسمعه أثبتنا وما دلت على أنه لا يسمع
فإننا لا نحبتنا لا فارق بينهما عذاب القبر ونعيمه من فتنة القبر سؤال الملكين من فتنة القبر ففتنة القبر شامل لما يحصل في القبر من سؤال الملكين ومن عذاب القبر يطوف الأرض إلا مكة هو
المدينة فإنه لا يدخلهما لأن الله حرص يحرسهما بالملايكة فلا يدخل مكة هو المدينة وما عدام للبلاد فإنه يطوفه ياجل الفتنة والتظليد ولكن من كان من أهل الشقاء في مكة هو المدينة فإنه يخرج
إليه والعيال الله من كان من أهل الشقاء والنفاق فإنه لا تمفعه مكة والمدينة يخرج إليه والعيال الله وكل وجوه الأرض كذلك كل وجوه الأرض من جميع جاهله ما كان تحت الناس فهو أسفل وما كان
فوق الناس فهو أعلى نقول هذا فهي حين المتقدمين فأخونا حكم الصحيح نعم هذا لا يتيثك بالقضابها ما اغفره يشمل القتل يغفره الله جل وعلى بالكوة يشمل القتل وغير يغفره الله بالتوبة ويغفره
الله بتجنب الشرك فالمواحد يغفر له مادون الشرك لله لا يغفر أي شرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشكره ومن ذلك القتل هلا معارضها بين أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم إذا ماتوا صاروا
في النار وصاروا أيضا معذبون في قبوله فهم في النار وهم معذبون في قبولهم أهل الجنة كذلك هذا ممكن بمشيئة الله وقدرته سبحانه وتعالى نعم لأن هذه النياحة بسببه هو وقالوا إنه يحمل على ما
إذا أوصى إذا أوصى بأن يناح عليه أو علم أنهم سينحون عليه ولم ينههم عن ذلك بل تركهم ولم ينصحهم فإنه يعذر بذلك لأنه يمنع أهله ولم ينكر عليه نعم وعلك الحال نحن مثبت ما جاء في الحديث
لأن الميت يعذب بماني العالة أما كيفية تعليبه فالله تعلم بها الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على ندينا محمد وعلى آله وصحة