10من13/شرح لمعة الاعتقاد/عقيدة/من قوله والبعث بعد الموت حق/الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:09:29
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ بكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب لماعت الاعتقات للحافظ لموفق الدين ابن قدامة المقدسية رحمه الله الدلس العاشر بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله يا رب العالم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أمي أما بعد فمن ما يؤمن به أهل السنة والجماعة ما يكون بعد الموت ما يكون بعد الموت والانتقال من هذه
الدارة إلى الدار الآفرة وذلك يحصل لكل إنسان لكل بشر من الرسل والأنبياء والصالحين والعلماء والمؤمنين والكفار والملاحظة وسائر البشر كلهم يتوفاهم على كل موت عند نهاية آجالهم وينتقلون
إلى الدار الآخرة ويحلون في القبور والمراد بالقبور البرزح الذي يكون بين الدنيا وبين الآخرة البرزح فالقبر يسمى بالبرزح لأنه فاصل بين الحياة الدنيا وبين الدار الآخرة والبعث ونهو
ورائهم برزخ الى يوم يجعهوا سواء كان في القبور أو في غير القبور كل ما بين الموت والبعث يسمى بالبرزح سواء ندفنا الميت أو لميت حتى لو كان أرقيا في البحر أو أكلت السباع أو أكلت الطيور
أو تمزق جسمهم وتلاشى فإنه لا بد أن يواجه حالة البرزح ومن ما يكون في القبر أو بالبرزح بعد الموت سؤال منكر ونكير ملكين يأتيان إلى الميت حين يضعوه قبل بعد الدهن مباشر ملكان يأتيانه
فتعاد روحه في جسده إعادة برزخية ليس كدخول روحه في الدنيا بل هي إعادة الله أعلم بها لكن ثبت في الحديد ويجلس عليه يسألانه مأربك وما دينك وما النبي فأما المؤمن فيقول ربي الله والإسلام
ديني ومحمد صلى الله عليه وسلم نبي فيناد مناد أن صدق عبد فأفرشوه من الجنة وحتهوله بابا إلى الجنة ويوسع له في قبره مد بصره إلا أن يبعثه الله سبحانه وتعالى في نعين وأما المنافق
والمرتاب الذي كان يظهر الإيمان في الدنيا ويبطن الكفر والإلحاد فهذا لا يستطيع الجواب فإذا قيل لو من ربك يقول هاه لا أدل سمعت الناس يقولون شيئا فقلت علم معناه له مجرد مقلد للناس من
غير إيمان في قلبه وإنما يتلفر بما يتلفرون به ويعمل ما يعملون به من غير إيمان في قلب لمصالح واتبارات دنيا ويقول لو ما دينك ويقولها هاه لا أدل سمعت الناس يقولون شيئا فقلت ويقولوا لا
يستطيع الإجابة ويتلجلت عند السؤال ومصدق ذلك في قوله تعالى مثبت الله اللذي ما آمن بالقول الثابت الحياة الدنيا وفي الآخرة ويظل الله ظالمين يفعل الله ما يشف فيقول لو فيناد مناد أن كذب
عبلي فأفرشوه من الناس تحوله بابا إلى الناس ويضيق عليه بقبره وقد يعذب المؤمن في قبره وعادم اسباه الوضوء كما في الحديث إنهما ليعذبان في كبير أما حدوهما فكان يمشي بالنميمة وأما الآخة
فكان لا يستبرئون بوله يعذب الإنسان في قبله ولو كان منهل الإيمان لكن لا يدوم عليه العذاب تعذب قدري ذنبه ثم يرقعوا عنه العذاب فهذا يدوم عذابه في قبره أما المؤمن إذا عذب في قبره فإنه
لا يدومه وقد يرفعه الله بدي أسباب منها دعاء الصالحين له والاستغار له وغير ذلك ومنها رحمة رحم الراحمين فالمؤمن قد يعذب في قبله ولكن لا يدوم عذاب العذاب بالمنافق ومن القرآن استدلوا
بقوله تعالى وفي قوله تعالى ملحد إن لا ملحد قد أنكرته المعتزل بنا أن على عقوله الفاسدة أنهم مقدمون العقل على النقل فلما كانت عقوله وما تدرك عذاب القرآن نفوه وكذبوا بالأحاديث وسأل
الله العقل وأمر الغيب وأمر الآخرة لا دخل للعقول به وإنما تبنا على الأخبار الصادقة نؤمن بها بناأن على الأخبار الصادقة ولا نقول بشيء إلا ما للعليه دليل من أمور الآخرة وأمور القبر لا
أحد يتكلم أو يثبت شيء إلا بيدليل صحيح من الكتاب السبب لأنه من أمور الغيب التي لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى هذا من الإيمان باليوم الآخرة والبعث هو إعادة الأمورات أحياءً ينبعثون
من قبورهم أحياءً وعظامًا ورميمًا فإن الله يعيدهم سبحانه وتعالى كما كان لقدرته سبحانه ليجزيهم بأعماله التي عملوها فالدنيا دار عمل والآخرة دار جزء فلا قد من البعث للجزء والحساف ولا
ينتهي الأمر عند الدنيا ولكن هناك دار مخرى هي دار الجزء فبعث للجزء لزم على ذلك العبث في أفعال الله سبحانه وتعالى وكانت بلا نتيجة أفعالاً و بلا نتيجة أهل تعالى أفحشتهم أنما خلقناكم
عبثة وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحقيق وذلك أن الله يعيد أجساده ويجمعها من الترابي والعظام وتنبني أجسامه و ينبقوا بالصور فتقير كل روح و الصور هو القرم الذي فيه الأرواح
فتقير كل روح إلى جسدها هيحيا هذا الجسد ويتحرق ثم يخرجون من قبورهم و يمشون إلى المحشر يخرجون من الأجداء يعني من القبور يخرجون يذهبون إلى المحشر كأنه جراد من تشهر نهطين إلى الدعي
يدعوهم إلى الحشر يذهبون لا حاجة خلق يوم يخرجون من الأجداء سراعاً كأنه إلى نصد يوحظه خاشعة أبساره ترابهم ذلك ذلك اليوم الذي كانوا يعدوه و نحفظ الصور فإذاهم من الأجداث إلى ربهم
ينسلون قالوا يا ويلنا من بعدنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن و صدق المسلم إن كانت إلا صيحة واحدة فإله جميعا لدينا محظرو هذه قدرة الله سبحانه وتعالى وقد أنكرى المشركون البعض وقالوا
أينا كنا عظاما و رفاة أينا لفي خلق جديد استغربوا يعني كيف التراب عود وتجب فيه الحياة و كيف هذه العظام التي فنيت هذه الشعور التي فنيت هذه اللحوم التي فمزقة كيف تعود مرة الثالث
استبعدوا هذا و لفوه إنا أن على عقوله و لم يعلموا أن الذي خلقهم أول مرة قادرة و لماذا لم يستغربوا خلقهم أول مرة وهم كانوا عدما كانوا في زمان الماضي عدم و لا تراب ولا شيئة أوجدهم
الله من عدم الذي أوجدهم من عدم ألا يقدر أن يعيد أحسامهم و رليمهم و عظامهم كما كان لا يعجزه شيء سبحانه وتعالى هذا هو البعض البعض من القبول حين يمخوا إسراهيل في الصور و نفخوا في
الصور فإذا هم من الأجداف إلى ربهم ينسيقول و النفخ في الصور ذكره الله ثلاث مرات مرات أولى نفخة الفزع و يوم ينفخ في الصور ففزع منه السماوات و من بالأرض إلا من شاء الله هذه نفخة الفزع
و النفخة الثانية نفخة الصعب و النفخة الثالثة نفخة البعض و هم منكورتان بآخر صورة اليوم كما قال الله سبحانه وتعالى و نفخ في الصور فصائقة فالأولى نفخة الفزع والثانية نفخة الصعب و
الموت والثالثة نفخة البعض فإذا هم قيام ينظرون قيام من قبول ينظرون إلى ما حولهم كما كانوا ينظرون الدنيا و يكسرون الناس يوم القيام و بارت الموارف في بورنام و نعرفه هذا الحشر من
الأمور التي يجب الإيمان بها الحشر الحشر الناس بعد القيام من قبولهم حشر الناس بعد القيام من قبولهم يثيرون من قبول إلى المحشر وهو مكان يجمع الله فيه الأولين والآخرين ليس فيه مرتفع
ولا جبل ولا كثبان أرض مستوية يجتمعون فيه يسمعهم الداعي و ينقذهم البصر كل الخلائق يجتمع في هذا المحشر حفاثا ليس لهم نعام عراتا ليس عليه انتياب غرلا غير مختونين القلفة التي قطعت في
القتان في الدنيا تعود مكانها و ليس معهم شيء فهو يعني ليس معهم شيء عرات ما معهم شيء ففاث ليس معهم نعام ما معهم شيء أبدلا الأعمال فيقفون في المحشر يقفون في المحشر وهو المجمع الذي
يجمعهم الله فيه هذا يوم الفصر جمعناكم والأولين فإن كان لكم كيد فكيدون ويل يوم إذل المكذبين يطولوا وقوهم في هال المحشر وتدنوا منهم الشمس و يتصبب منهم العرق و ياخدوا من كل واحد منهم
بحسب عماله فيصيبهم الحرب الشليد والظنج الشليد والتعب الشليد من طول الموقف خمسين ألف سنة خمسين ألف سنة عند ذلك يترجعون فما بينهم فما يخلصهم من هذا الموقف الذي طال زمنه و استبد حاله
فيقولون ليس لكم إلا الشراع أحد يشخع لكم عند ربك هو أن يخلصكم من هذا الموقف فيلهبون إلى آدم أبي البشر يطلبون منه الشفاعة إلى ربهم و طلب الشفاعة من الحي القادر لابس أن تطلب منه أن
يشفع لفة عند ربك فمعنى أن يدعوك فمعنى أن يدعو لفة عند ربك طلب الدعاء شفاعه فيعكذ آدم عليه السلام إذا هبون إلى نوع أول الرسل فيعكذه إذا هبون إلى إبراهيم عليه السلام فيعكذه إذا هبون
إلى النهاية إلى محمد صلى الله عليه وسلم فاتر النبي فهم طلب الشفاعة من أول العزم الخمسة آدم و نوع و إبراهيم و موسى و عيسى و محمد صلى الله عليه وسلم أول العزم الخمسة و آدم عليه
السلام هبوه فأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنا لها فيقبل الشفاعة لهم عند الله لكنه لا يسفع عند الله ابتدى إلا بإذن الله جل و عبد لأن الله جل و عبد لا يسفع أحد عنده إلا بإذن
فيخروا ساجدا و يدعو ربه و يتورع إليه حتى يؤمر برافع رأسه حتى يؤمر برافع رأسه و يقال له سلفع فيشفع للخلال في فصل القراء بينهم فيقبل الله شفاعة ثم يأتي سبحانه وتعالى لفصل القراء بين
عباله يأتي بذاته سبحانه لفصل القراء بين عباله كما قالت تعالى و كما فقوله سبحانه لينظرون إلا أياتهم الله في غلل من الغمام والملائكة و قبي الأرض هذا مجيء الله و إتيامه في فصل القراء
بين عباله مجيءا و إتياما يليقان به سبحانه وتعالى وبعوامته نفبتهما لله كما أثبتهما لنفسه نقول نقول يأتي أمره لأن هذا كويء باطر بل يأتي هو بذاته سبحانه وتعالى على ما يليقه بجلانه حيث
يشاء سبحانه أما الكيفية نحن لا نتعرض له كيف يجيه كيف يأتي لكن نثبت المجيء و نثبت الإتيام لله جل و على و أنه بالذات كما أخبر الله بذلك عن نفسه سبحانه وتعالى فيفسم بين عياده هذه هي
الشفاعة العهما جنبي صلى الله عليه وسلم له شفاعات كثيرة لنهما هو الخاص به صلى الله عليه وسلم و منهما هو مشتاك بينه وبين الأمدية والصالحين و من الشفاعات الخاصة به شفاعة العهما وهي
الشفاعة في أهل الناس هذه هي الموقنة عليه الخاصة به صلى الله عليه وسلم وهي المقام المحمود الذي ذكر الله بقوله و من الليل فتهجد بهناب لتلك عسى أن يبعثك ربك مقام محمود سمي بالمقام
المحمود لأنه يحمده عليه الأول والآخرون عليه الصلاة والسلام هذه الشفاعة العهما و يأتي بقية أنواع الشفاعات نعم و يحاسبه الله و الله و سعاده يحاسبه الله الحساب معنىه إيقافهم على
أعمالهم و مناقشتهم عليها و تقريرهم بها أما الكفار فإنهم لا يحاسبون حاسبة موازنة بين الحسنات والسيئات لأنه ليس لهم حسناة ولكنهم يحاسبون حساب تقرير فقط يقررون بأعمالهم و يوقفون عليها
وأما المؤمنون فيحاسبوا حساب موازنة بين السيئات والحسناة فمن المؤمنين ما لا يحاسب أبدا يدخل الجنة بغير حساب ولا عذاب كما في الحديث السبعين الأول الذين يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب
و منهم من يحاسبوا حسابا يسيرة و ينقلبوا إلى أهلي مسروح و منهم من يناقش الحساب و يثقل عليه الحساب فقد قال صلى الله عليه وسلم من نقش الحساب عذب فهذه أنواع المؤمنين في الحساب منهم من
لا يحاسب يدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب و منهم من يحاسبوا حسابا يسيرة و منهم من يحاسب حساب ملافشة و يتقلوا في حقه الحساب و قد يعذر بدنوه و أما الكفار فإنهم لا يحاسبون حساب موازنة بين
الحسناة والسيئات لأنهم ليس لهم حسناة و إنما يحاسبون حسابة تقرير و يعترفون بدنوه به و تصلوا الموازين كذلك من ما يجي في يوم القيامة نصف الموازين الموازين الأعمال قال تعالى والوزن يوم
إذن الحق فمن فقلت موازينه فأولئك هم مخلحون و من خففت موازينه فأولئك الذين خسروا أنغشروا بما كانوا بآياتنا يضعيموا تبعوا الحسنات في كفة والسيئات في كفة وهال من تمام العدل الله
سبحانه وتعالى فمن رجحت حسناته سعيد و فالسعيد و من خففت حسناته و فقلت سيئاته خابا و خسر و من خففت موازينه فأولئك الذين خسروا أنغشر و هذا الوزن حقيطه وهو كفتان كما جاه الاحديث له
كفتان لكن الله أعلم بكيثية لأنه من أمور الآخر لكن معناه معلوم معناه معلوم وهو أنه مزان الحقيقي له كفتان فوضع الحسنات في كفة والسيئات في كفة و أيهما رجحت فإن صاحبه العاما بحسبه خيرا
و هذا ثابت في كتاب الله عز وجل و في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأجمع عليه مسلم هما المعتزله يقول لما في مزان حقيقه و إنما هو كناية عن العدل و هذا على من هجه الخبير وهو تحكيم
العقول و عدم النظر المصوص و نعم و في شهر الدواويه الدواويه هي الكتب التي سجل فيها أعمال فيها الادمي الصحائف الصحائف الأعمال لأن ما عمله الإنسان في هذه الدنيا هو مكتوب كتبته عليه
الحفظ ملايكا الحفظ من خير أو شف و كل إنسان هل لمناه قائرا و في عنوكه و نخلد له يوم القيامة كتابه يلقاه من شورة إقرأ كتابه كفاب نفسك اليوم عليك حسيمه فلعطى الإنسان كتابه المملوء
بأعماله و يقرأه أما المؤمن فإنه يلطى كتابه بيمينه فأما ملوتي كتابه بيمينه يفرح أوده أن الناس الطلعون على كتابه يا مصاره والشيء لكان ساره فأنك تتوزن الناس يطلعون عليه ها أُقرأ كتابه
إني ظلم انا أمنت و أيقا أنني ملاقم حسابه فهو في عيشة الرابه في جنة العالية فقوه هذا كله و شرغوه هنيئا بما أسلفت في الأيام الخارج و أما الكافر بما يُعطى كتابه بشماله بشماله يده
الشمال من وراءه بشماله و العياله بالله و أما ملوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أُوت كتابه اتمنى أنه لم يُعطى كتابه الأول كان في كتابه وهذا يقول يا ليتني لم أُوت كتابه و لم أدري
ما حسابه يا ليتها كانت القاضي يعني ليتني لم أُبعد و ليت الموت كان هو النهاية يا ليتها كانت القاضي يعني ليت الموت كان هو النهاية ما أغنى عني مالي هنك عني سرطان فلوه فاقول له ثم
الجحيم صلى الله عليه وسلم ثم في سلسلة ذائعها سبعون ذراع فسلسل هذا بعد كطائر الصحف فطائر الصحف باليمين أو بشمال نعم هذا ثابت في كتاب الله و في سلسلة رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا
للم تمام العدل من الله سبحانه وتعالى لو لا يظلم أحدا أو يحمل أحدا ما لم يعمله نعم و بشماله و بآية من ورائي ظهر أن بعض الفرق الظالة إذا مات البيت يقطعون يدهو اليسر يقول علشان ما
يلقى بشمال يوم القيامة علشان يعطى كتابه باليومين إذا ما ويدت الإسرى يعطى كتابه باليمين ولا يؤمنون أن الله يعيد يدهو التي قطعوها كما كانت ألا من فرائي في أخبار بعض الفرق الظالة نعم
هذا رد عهم عتسل الميزان له كفتان حقيبيتان وله لسان يعني الذي يدهو على تعادل الكفتين أو رجحان اهداهم لسان الميزان المعروف نعم قد سألت عائش رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم
هل تذكرون أهليكم يوم القيامة؟
فقال أما في ثلاثة مواضع فلا أحد يذكروا واحد عند وجن الأعمال حتى يعلم هل ترجح أعماله ترجح حسناتنا أو سيئاته؟
هذا موضع والموضع الثاني عند فبائر الصحيح حتى يعلم هل يعطى صحيفاته بيمينة أو بشمال والموضع الثاله على الصراط المروع على الصراط حتى يعلم هل يندهو أو لا يندهو نعم الحوض مجمع الماء
يقول لنبي صلى الله عليه وسلم حوض مملوء بالماء العد يشكب فيه ميزة بان لوه كبياض اللبن وطعمه أحلى من العسل وآنيته عدد ميوم السماس من يشرب منه شربه وإنه لا يلماه بعدها أبدا وذلك ألا
الناس يعتشون في المحشر أحتاجون إلى الواء فأمة محمد صلى الله عليه وسلم تريد عليه الحوض ويشربون وهم أهل الإيمان الصحيح أما المنافقون والذين بدلوا وغيروا فإنهم إذا وردوا عليه الحوض
يُلادون علم ويمنعون من أروده ويقول صلى الله عليه وسلم يا ربي أصحاب أصحاب ويقول له إنك لا تدري ما لا أحدث بعده إنهم لم يزال بعده نهر من النهار الجنة إن النهار الجنة يصبه حوضه صلى
الله عليه وسلم وطيل الكوفر الخير كثير ويدخل فيه نهر لأنه من الخير نهر وتفسير عام نهر أباريق العنية التي يشرب بها وإذا كانوا قبل نشرب فإذا شرب ذهب عنه بما ولا يعود لي أبداً والصراط
هو القانطرة والجسر ومنهم من يمروا كالبرق ومنهم من يمروا كالريح بصراطها ومنهم من يمشي مشيخ ومنهم من يجحه زحفاً كل ما ضعفت الأعمال ضعف المهوك ومنهم من يبقى في جهاله تاجد أعماله عن
حمله على الصراط فيقع في جهاله مع عياله كله وهذا كما في قوليه تعالى
ثم لنحضغنه حول جهنم جسية ثم لننزعنه من كل شيعة أيه أشد على رحمان فتية ثم لنحن أعلم بالليه هم أولابها صليم وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتم مقوية وإن منكم ألا يشمل المؤمنين
والكوفر إلا واردها يعني جهنه وهذا الورود هو المرور على الصراط
ثم نجل الذين اتقوا ونجد وعليمين في هذه التساخطون بالنار وعلا ولا هذا هو الصراط الوصاقة بالخير الوصاقة بالخير هذه هي الشفاعة وقد تكونوا وصاقة في غير الشفاعة كما قالت عالم يشفع شفاعة
هسنا كله ونصيب منه وما يشفع شفاعة سيئة كله كيف لن هنا ومنه الشفاعة الحدود في اصقاط الحدود لشفاعة سيئة والعيال بلا مضادر لحكم الله سبحانه وتعالى هذه هي الشفاعة في الأصفل أما الشفاعة
في الآخرة فهي الدعاء شفاعة في الآخرة هي الدعاء وذلك بأن يكلم الله سبحانه وتعالى بعض عباده بأن يتقبل دعاءه في المشخوع له والشفاعة فقول بشرطين بإذن الله جل وعلا للشافعان يشفع وذر
الله عن المشخوع بأن يكون من أهل التوعيلي والإيمان أما الكافر فإنه لا تقبله هي شفاعة فما فنفعهم شفاعة الشافعين مال الظالمين من حميم ولا شفيع يقع فالشفاعة إنما تقول لأهل الإيمان وهي
أن الله يكرم بعض عباده بأن يبلى الشفاعة ووساطته ودعوته فينفع بها المشخوع وإذا كان من أهل الإيمان شفاعة الثانية من خصائص بالنبي صلى الله عليه وسلم شفاعته في أهل الجنة أن يدخل الجنة
أول من يستفتح باب الجنة هو محمد صلى الله عليه وسلم وأول من يدخلها من الأمم هو محمد صلى الله عليه وسلم يدخل الجنة تفتح له بشفاعته صلى الله عليه وسلم ومن الشفاعت الخاصة به صلى الله
عليه وسلم شفاعته في عملة أبي طالب هذه خاصة من رسوله بأن أبا طالب كافر أبو طالب كافر ما تعالى الكهف على ملك عبد المطالب وهي عبادة الأوثان ولكن لمواقفه مع النبي صلى الله عليه وسلم
ودفاعه عن الرسول صلى الله عليه وسلم فإن الرسول صلى الله عليه وسلم يشفع فيه يوم القيامة أن يُحفف عن العذاب لا يشفع فيه بخروج من النار الكهف لا يمكن لكن يشفع في عمها بطالب في تققيه
العذاب عنه فيقول في ضحراح للنار أو يقول في أقمص قدمه جمرة من النار يغلي منها دمار ما يرى أن أحد منه للنار أشد عذاب منه مع أنه أهول أهل النار العذاب أخاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم
وبأبو طالب أما بقية الكفاء فلا أحد يشفع فيه ولا تنفعهم شفاعات الشافية كل الشفاعات المشتركة الشفاعة في أهل الكباية الذي لاستحق بقول النار فيشفع صلى الله عليه وسلم هو والأنبيا
والصارفون بها أولى أن لا يدفل النار أو إذا دخلوا النار وعذبوا فيها يشفع في إخراجهم في إخراجهم منها يشفع فيه صلى الله عليه وسلم ويشفع غيره من الأنبيا ويشفع إلى الله في إخراجهم من
النار فيقضلوا الله شفاعتهم ويخرجوا من النار وهذا يخاص بأهل الإيمان فالخوارب والمرتزل ينفون هذه الشفاعة الشفاعة فيها الكباية ينفونها لأنهم يحكمون على مرتكب الكبيرة بالكوهر فلا
تنفعهم الشفاعة منه ويقولوا من دفل النار لا يخرج منه وهذا ماذا بالباطل هذا ماذا بالباطل بل من دفل النار من أهل التوحيد وآهل الإيمان فإنه يخرج منها ولا يخلد فيها أبدا إنما يخلدت
النار أهل الكهر والشرك وجياب الله أما أهل التوحيد المذنبود وأصحاب الكباية فإنه وإن دخل النار بلنوبهم فإنه لا يخلدونه بل يخلدون منها إما بشفاعة الشابعين وإما برحمة آحة الراحبين وإما
بنهايق عذابهم يخرجون من النار كالفحم أو الشيء الأسود من الاحتراق ويلقون فيه نهر على باب الجنة يقول له نهر الحياة فتنفت أجساره ثم يؤذن لهم بدخول الجنة ويشفع الملائكة ويشفع الأنبياء
والمسلمون ويشفع الأولياء والصانحون لكن لا بد من الشرطين أن تكون الشفاع بإذن الله أن يكون المشفوع بإذن الله توحيد ومن آهل الإيمان؟
نعم والشفاعة تطلب من الله ما تطلب من المفلوح فتقول الله ما شفع بي نبيك وعباد المؤمنين اللهم لا تحرمني شفاعت نبيك وشفاعت أنبيائك وعباد المؤمنين تطلب من الله جل وعباد لأنها ملكة لله
كل الله شفاعت جميعا له ملكة السماوات والأب أم اتغلوا من دون الله شفاعا؟
أول او لو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلوا كل الله الشفاعت جميعا هل يتطلب من الله؟
ها ولا إلا إلينا يتوجهون للقبوط والأموات ويطلبون منه الشفاع؟
هذا الشرك ناكبر الميت لا يطلب منه شيء والحي تطلب منه الشفاعات معنى الضعب فيدعوا الله جل وعلا لك يدعوا الله لك هل يشفاع؟
وهذه تكون من الأحياء في الحياة الدنيا وفي الأخرة أما بعد الموت فلا يطلب من الميت شيء لا شفاع ولا موت ولا دعوة ولا غير ميت هؤلاء إلينا يتوجهون للقبوط ويطلبون الشفاع من الأموات
ويستغيذون بهم ويلبحون لهم ويندرون لهم ويفبرقون بتربتهم لهو الشرك لك الذي جاءت الرسل في إنكارة وشرع الجهات في سبيل الله من أجل إزالة ناكبر القبور لا يطلب منها شيء وإنما المشوح
بالقبور زيارتها للإعتبار والدعاء للأموات المؤمنين هذا هو المقصود أما أن تزاري أجل طلب الشفاع أو طلب الغوث أو طلب الرزق أو الولد أو شغل الأعداء فهذا هو الشرك الأكبر والذنب الذي لا
يُقفى إلا بالتوحى وهذا هو شرك الأولي الذي نبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعبدون من دون الله ما يدفهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفاعاءنا عند الله ورظاه عن المشفوح بأن يكون
منه للسوحيد أما الكافر فإنه لا يروا الله عنه ولا تنفعوا الكافر وأنه شفاعك السابعين والجنة هو الناس فكون الكافر لا تنفعوا شفاعك السابعين دل على أنها تنفع المؤمنين بشروط الذي لكره
الله سبحانه وتعاله لما يكون في يوم القيامة الجنة والناس هم الداران الباقية الجنة دار المتقين والناس دار الكافرين وهما مخلوقتان الآن مخلوقتان الآن ليس معنى أنها تُخلقان يوم القيامة
لأ هم مخلوقتان الآن فما قالت عالة ومعنى أنها مخلوقة وموجودة وأن الله جعل لها نفسين نفسا في الشتاء وهو ما يجده الناس من شدة البرد ونفس في الصيف هو ما يجدونه من شدة الحق أدل على أنها
موجودة وكان سلى الله عليه وسلم جالسا هي أصحابي فسمعوا وجبة يعني سمعوا شيئا سقط فقال أكدروا ما هذا قال الله ورسوله أعلى وأن هذا حجر العمي به من شبير جهنم منذ سبعين سنة الآن وصل إلى
قعرية هدل على أن النار موجودة هل الآن وأن الميت لو ضع في قبره يأتيه والجنة كذلك وأن الميت لو ضع في قبره يأتيه من نعيم الجنة أو يأتيه من حلاب الله هدل على أنها موجودة ويفتح لوابن
إلى الجنة ويفتح لوابن إلى النار ويجب الإيمان بذلك وأن القول بأنهما تخلقان يوم القيامة قول بعض الله لا تفنين ولا تبيدين وأهلوهما مخلدون فيهما أهل الجنة مخلدون في الجنة وأهل النار
حلدون في النار ويقابل لأعدائه ويجاء على كبره وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين ونادوا يا مالك مالك خالل للنار ليقضي علينا ربك قلبوا للمالك يشفع لهم عند الله في القضاء عليهم
ومفارقة الحياة حتى يستريفوا شوه يتملون الموت الموت أمنيةهم والعيابه الله يقضي علينا ربك فما كان الجواب قال إنهما ويقابل للموت في صورة كبش أملح فهيودبح بين الجنة والنار فحين إذن يأس
أهل النار من الخروج منها ومن الاستراحة منها ما هي الموت المراد بالموت هنا مهب مالك الموت ولكن الموت يتصور يوم القيامة في صورة كبش الموت نفسه يكون في صورة كبش والله قادر سبحانه يجعل
الأشياء المعنوية أعيادة وأشخاصة قادر على ذلك سبحانه وتعالى ومكلمة وصول الله وعليه وسلم فاتب النبي مين وسيدي المسلمين يكفي نقف النار انتهى البحث في الإيمان في اليوم الأخر وما يكون
في اليوم الأخر إلى الأهوال العظيمة والمخاطر العظيمة ومعنفة المسلم بذلك رحمة به يستعيد ولا يفجأه الأمره ما درع عن شيء هذا من رحمة الله مبين لنا كل ما أمامنا بالتفصيل والإضاف حتى
كأننا مشاهده من أجل أن نأقذ حدرنا ونستعيد ونستعيد لذلك ولا يبقى لأحد حج يقول أنا ما دريته هذه الحكمة من إخبار الله بتفاصيل اليوم الأخر وما يجليه الرحمة بالعباد لأن لا يقول يوضى
القيامة أنا ما درينا ولا بلغنا ولا حسبنا حسابنا أننا سنريد على هذه المهالة كل إنسان يعرف هذا التفاصيل أهلا أن مزول ينزل بذلك والمجي بذلك سبحانه وتعالى والإتيال لذلك نعم هذا لا شك
بيه هو يجي أمره أو ينزل أمره كما يقول هل البذع لا أما أنه يحيا بذلك هذا السؤال ما لدى هذا السؤال ما الله جل وعلا حي ما يقال يحيا يقال حي وصفه الحياة الدائمة سبحانه وتعالى ليس لها
بداية يحيا؟
معنى هم صابله بداية نعم هذا في العروج إلى الله جل وعلا العروج إلى الله تعرج الملائكة في يعني تصحب تعرج الملائكة تنروه إليه في يوم الثانة مفتاحه خمسين أنت سنة وفي الآية الآخرة تارج
الملائكة والروه في يوم الثانة مفتاحه ألف سنة من ما تعودون هذا في عروج الملائكة والمسافر التي يقطعونها وكتبذر خمسين ألف سنة وفي آية أخرى بالألف سنة الله أعلم بالوراة بذلك وباضهم
يقول هذا يحسب اختلاف السير منهما هو سير؟
حسب اختلاف السير ومنهم من يقول أقوالاً والإمام القيّي لما ذفر أقوالهم أبدى التوقف في هذا النونية أبدى التوقف قال الله عالم بذلك نعم من استدلال يقول الحبه اليابسة الميتة تلقى في
الأرض ثم تسقى ثم يظهر لها عروق يظهر لها أغصان وارق تحيا بعد موتية من الذي يحياها بعد موتية؟
هو الله جلد والله فكذلك الأجساد مثل هذه الحب مثل هذه الحب تحيا بعد موتية هذا المباب الاستدلال نعم الله يتففق أسم الله في صحيح البقاري عن سموغة عم العشق حديث طبيب سماعين للمان حبيتة
بوريا وفيها النبي صلى الله عليه وسلم رأى مين تنم عزبون ومنهم كدام الذي يشارشه وطمه إلى طفاة مثل هذا النبي صلى الله عليه وسلم عنه فقال لأخوان ملدان هذا الكدام يخشم الفدن فغلها فا
يضاروا ويثنع فيها كدام حتى يوضعيان يضاروا ويثنع فيها كدام حبيتة بوريا ويثنع فيها كدام حبيتة ويثنع فيها كدام حبيتة ويثنع فيها كدام حبيتة ويثنع فيها كدام حبيتة على الله على رسوله يان
الله أحل كده أو أغرم كده من غير علم ومن غير دليل أو أنه يعلم خطأه ولكن يريد أغراضا بنيوية أو رفعة عند الناس أو يوافق أخوان الناس فهذا أشد الكدام وعياده الله وكذلك الكدام على الخلق
تغريل بهم يأكل أموالهم أو غير ذلك من المقاصد فالكدام دائم خطير وعياده الله وعظمه الكدام على الله ومن أغلام بمن اختراء على الله كدام ومن غير علم ومن غير دليل يخشى عليهم أن يصابوا في
هاله العقوبة ورعياد الله لأنها تنتشر على الناس وياخلون بها ويعملون بها نعم يستلم كتابه بيمين لكن يكون المكتوب علي عذاب يسبب كبائر ويرتك بها وهو من أهل الإيمان وهو أخذ صحيفة بيمين
لكن معالوا إلى الجملة منذ قولت موازينوا فأولئك الوهلحون هالمؤمن معالوا إلى الجملة حتى ولو عدد في الناس نعم فقالت إلى الانتبقان الناس لا هذا ما لغوشه لأبد لا بأس بيام تفول الله
مشرفة حي ونبيه وأن تتذكي نفسك منكم من هل الجنة تتذكي نفسك المالك بنوب ولا سيئات وتاما على نفسك من دخول الناس هذا الكلام لا أصدره ولا بأس يقول شفعية نبيك وعباد الصالحين اللهم لا
تحمنا شفاعته هناك تحشرهم يعني تحسوكه ونحن قلنا لكم إن القاعدة في هذا إن المان تكلم في أمور الآخرة إلا بحسب الدليل فما بينا لنا الدليل قل قلنا وما لم ينبيه الدليل نسكت عنه ما
الإيمان به؟
نعم هذا لا شكه به هو انتعاطي الأسباب هو التوقع على الله جل وعلا لذلك استحقوا هذه الوقت تبقى نعم خلاف بين العلمة الله وعلا خلاف بين العلمة منهم يرى أنها هي الجنة القوض ومنهم يرى
أنها جنة أخرى الله وعلا من بداية كما بيلناها نعم نعم الجنة في أعلى عليه جنة في أعلى عليه سكرها عشر رحمه أما النار والعياد بالله فإنها في أسفر سابلين تحت الأرض السابل سجين نعم هل
وردت به الأدلة؟
نعم الله جل وعلا يقول في السماء يرزبكم وما توعدوا يرزبكم يعني المطب وما توعدون يعني الجنة بالسماء نعم هذا مثل ما ذكرنا يحتاج إلى دليل نحن لا نتكلم بأمور الغيب إلا بدليل صحيح يعني
متى تحت أبواب الجنة؟
نعم نعم أولا البعث من القبوه ثانيا الحشف القيام بالمحشف ثالثا الحساب رابعا الميزة خامسا تطالق الصحف وسادسا المرور على الصراطه المنصوب على متنجه النمه ناشك أن البداها حبيل الشيخان
من المعسيش لأن العاصي توقع لن يتوب وأن يندمه يعرف إنه مخدر العاصي يعرف إنه مخدر لكن غلبه الهواء أو الشهوة وقريبا ما يتندمه يرجب ينه يعرف إنه مخدر ولكن المبتدع والعيال بالله يرى إنه
مصيب وأن عمله صحيح فلا يتوب إلى الله عزيجة من هذا الوجه كانت البدعة أشرفت من المعسيش وأحب للشيخان من المعسيش نعم هذا كلام باخد فرعود والعياب بالله ما تعلقه ونطول بالشهادة عند الموت
ما ينفعه إذا لما عايد الموت والتوبة ما تنفع عند الغرغره لا فرعود ولا غير أهل آنة وقد عصيحة أهل آنة استنكارة قد عصيحة قضل وقمت من المخصديث وإن جاء بدله وهو علشان النهمون علشان يعتبر
جماعة فيه يرون بانوا إسرائيل ينظرون إليه ينظرون إلى عدوه وما قال أهلكه الله بتقرر عيونهم بذلك هذا يعني سبب إنجاء جفته يراه بانوا إسرائيل هذا الرجل الذي عذبه وسامعم سوء العذاب يرونه
أمامهم جثة هاملة تحرر أعيونهم بذلك ويقوى يقينهم وإيمانهم بالله عز وجل اليوم أن نجيك ببلنك بتكون لمن خلفك آية علامة على قدرة الله عز وجل وأيضا علامة على أنه مات لأن لا يقول أنه ذهب
إلى كذا أو ذهب إلى كذا حتى يرونه مات صحيح نعم وآب فرعون يدخل فيهم فرعون يدخل فيهم فرعون دخولاً أولياً نعم آب فرعون يعني أتباعه وهو يدخل المتبوع لا شك نداخل مع المتبوعين في الظلال
والكهل والعجاب قال تعالى التبع وامرة فرعون وما أمه فرعون براشيت يقدم قوما هو يوم القيام فأورده مننا وبيئس الورد والموت وإتبعوا خياله لعنة ويوم القيام بإسرد المرهود نعم وولد آدم
عليه الصلاة والسلام مسيد الوجود هذا هو الله جل وعنه مالك الوجود لما السيد يطلب على المال والخالق سيد الوجود هو الله جل وعنه وهو المالك وهو الرب سبحانه وتعالى نعم فهذا من الهلو في
حبته صلى الله عليه وسلم نعم مما دم معلوم أنها قبو لا يجوز فدم معلوم أنها مقبر لا يجوز ولو تقادم عهدها ملتصال لأن فيها رفات الأموت تصال وتسوه لا يجوز تستعمالها وما ذكره بعض الهقها
من أنها بعد مئة عامة توخل وتستعمل ماذا ليس عليه دليل وإنما يعللون هذا بأن أجسامهم تحلت الله وعلمه كل أجسام تتحلت الله يبقى أجسام الشواداء وأجسام بعض المؤمنين ما تتحلت وأيضا توابهم
وغميمهم لههم فلا يجوز استعمال المقابح ولو قال عهدها ومعرفة هذا يقدم تتمسكه بالسنة ولأنه يكون قدوة حسنة أما الأول ما يكفي يمصوت جميل وأنه يعلم الحكام التجويده لما يكفي لأنه مظهره
مظهر سيه يكون قدوة سيه أهل غيره نعم فيقدم المتمسك والحمد لله إلا كان ما يلحم في القرآن هذا هو المقلوب وأما بتجويد هذا شيء زائد محسناة حصلت فلامات فلا بأس وإما حصلت ما هي بضروري نعم
واضح أغنية القولي تاله ما يفتح الله للناس من الرحمة فلا ممسك له وما يمسك فلا مرسل له من بعد فالله جل وعلى لا أحد يمنع بحطاءه ولا أحد يعطي ما منع سبحانه وتعالى فلا واضح ولا ينفع
للجد عن الغناء المراد بالجد هنا الغناء لا ينفع الغنية الغناء من الله سبحانه وتعالى كما بقوله وما أموالكم ولا أولابكم بالذي تقريبكم عندنا زل الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم