11 من13/شرح لمعة الاعتقاد/عقيدة/فضل الايمان برسالة النبي /الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:06:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ دكتور صالح مفوزان الفوزان شرح كتابل معتنة اعتقات للحافظ لمورفق الدين ابن قدامة المقدسية رحمه الله الدرس الحادي عشر عن الإيمان
بالله والإيمان بالملايكاته وكتبه ورسله ويوم الآخر والإيمان بالقدر بعد ذلك حقد هذا الفصل للبيان حق النبي صلى الله عليه وسلم حقوق أصحابه وحقوق زوجاته لأجل أن يكون المسلم على بصيرة من
مختلف فيه أهل الأهواء والمبتدع في حق السحابة وفي حق زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وغيرا لأن لا تؤثر عليه هذه الأهواء هذه الشبهات التي يريدها هؤلاء الضالون يكون المسلم على بصيرة
هذا هو السبب في النص على حقوق النبي وحقوق زوجاته عليه صلى الله عليه وسلم ذلك لأن حقوق أصحابه وحقوق زوجاته داخله في حق النبي صلى الله عليه وسلم فحق النبي صلى الله عليه وسلم هو الأصل
وهذه داخله وتابعه في حقوقه صلى الله عليه وسلم وهذا فصل مهم تجب العناية به ومعرفة يحكابه وكذلك ومعرفة في هذا الفصل حقوق المسلمين وعدم تكفير المسلم بسبب ذنب ارتكبة وعدم الغلوه
الأشخاص وأن يحكم لأحد بالجنة أو بالنار بدون دليل من كتاب الله وسمة رسوله صلى الله عليه وسلم ينكل هذه المساعد وقع فيها كثير منها الضلال وخالق الحق فيها ومحمد رسول الله صلى الله عليه
وسلم خارج مبيين وسلم محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين لا نبي بعده عليه الصلاة وسلم إلى أن تقوم الساعة وآخر الأنبياء وخاتمهم صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى وخاتمه أو الخاتم
بالكسر هو الآخر الذي ليس بعده شيء ليس بعده رسول ولا نبي ولكن شريعته صلى الله عليه وسلم باقيه ومستمرة إلى أن تقوم الساعة وكاملة لا تحتاج إلى بعثة نبيين جديد كأن النبي صلى الله عليه
وسلم وذلك بكتاب الله وسمة رسوله صلى الله عليه وسلم فلحاجت إلى بعثة نبي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن الأنبياء كانت تبعث إذا اندخلت آذار الرسالات وعمل جهل في الأمام السابقة
كلما مرى نبيهم خلفوا نبي الآخر يجدد للناس الدين فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بها بهذه الشريعة الكاملة المحفوظة من التغيير والتبديل الوافية بحاجات العباد إلى أنتقوم الساعة
فكأنه صلى الله عليه وسلم حي لا يحتاج الناس إلى بعض رسول كديد كما قال صلى الله عليه وسلم إن تاركم فيكم ما انتمسكتم بهلاً تظلوا بعض كتاب الله وسمة فلذلك ختمت الرسالة برسول الله صلى
الله عليه وسلم ورسالته مستمرة إلى أنتقوم الساعة وشريعته باقي إلى أنتقوم الساعة وإنما يأتي بعده المجددون من أهل العلم الذين يوضحون الشريعة للناس ويعلمون الناس هل ليس بعده رسول وإنما
بعده العلماء والمجددون كما قال صلى الله عليه وسلم إن الله يبعث ليالي الأمة على رأس كل مئة سنة وإنما العلماء ورثت الأنبياء فالعلماء من هذه الأمة يقومون مقام الرسول صلى الله عليه
وسلم بالبيان والإغاح والهداية للناس فلا نبيه بعده صلى الله عليه وسلم وهذا في القرآن ولكن رسول الله وخاتم النبيين وفي قوله صلى الله عليه وسلم أنا خاتم النبيين إنه سيأتي بعد كذابون
كلهم يدعي أنه نبي وألخاته النبيين لا نبي بعده فمن اعتقد أنه يأتي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم النبي أو أنه يبعثه نبي فهو كاغد أنه مكذب لله ومكذب للرسول صلى الله عليه وسلم
ومخالف الإجماع المسلمين فلذلك حكم العلم لكفر كل من يدعن هو بعد الرسول صلى الله عليه وسلم كم سيدنا هالكذب والأسود العنسي ومن جاء بعدهم فمن يدعن نبوه حكم بكفر إلى أن يوجد في هذا
الزمان أم القاديانية الذين يتقدون نبوهة غلام أحمد القادياني في الباكستان هؤلاء يكفر هؤلاء يكفر خارجون من المله لأنهم زعموا أن بعد النبي صلى الله عليه وسلم رسوله وكفروا بهذا
اعتقادهم أن هذا الرجل وهو غلام أحمد القادياني منه نبي يسمون بالقادياني نسبة إلىه فهو صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين لا نبي بعده هالعقيدة يجب على المسلم أن يعتقده وأن يكذب كل من
يدعن نبوه بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم وأما نزول عيسة عليه السلام في آخر الزمان فإنه ينزل بشريعة الرسول صلى الله عليه وسلم يكون تابعا لي محمد صلى الله عليه وسلم يحكم بشريعة
ولا يأتي بشريعة جديدة فهو يعتبر من المجددين ومن اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم إذا نزل فمن اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يشكل نزول المسيح عليه السلام في آخر الزمان مع قوله
صلى الله عليه وسلم أنا خاتم النبيين ومع قوله تعالى ولاخر رسول الله وخاتم النبيين لأن المسيح عليه السلام وإنه ينزوله ومكته في الأرض يحكم بالإسلام و بشريعة الرسول صلى الله عليه وسلم
وهو سيد المرسلين أفضل عليه الصلاة والسلام هو أفضل المرسلين كما قال صلى الله عليه وسلم أنا سيد ولد آدم ولا فخر فهو أفضل الرسول عليه الصلاة والسلام وذلك لما خصه الله بِث من عموم
إسالة إلى جميع الناس وكان النبي قبله يبعث إلى قونه خاصة فهذا رسول صلى الله عليه وسلم بعته الله إلى الناس عامة ولماذا ظهر من فضله في ليلة الإسرى والمعراج على الأنبياء في قونه صلابهم
إماماً في المسد الأقصى ورُفِع صلى الله عليه وسلم فوق السماوات العُلَى وهذا مقام لم يصل إليه غير من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام هو أفضلهم على الإقلاق نعم والأنبياء يتفاظلهم لا شك
بذلك أن الأنبياء يتفاظل كما قالت على تلك الرسول فضلنا بعضهم على بأ منهم انكلم الله ورفع بعضهم درجات وأعطينا عيسة بن مغيم البيينات فالأنبياء يتفاظلون ولكن لا يجوز لنا أن نتنقص
المفضول وأن نثير هذا الأمر من أجل أن نتنقص المفضول هذا أمر لا يجوز نهعه صلى الله عليه وسلم قال لا تفاظل بين الأنبياء قال عليه الصلاة والسلام لا تفاظلوني على يونس بن متى هل لا يجوز
انتقاص المفضول من الأنبياء لأن الأنبياء لا مفضل لهم مكان عند الله سبحانه وتعالى وقول بعضهم أبضل من بعض لا يقتضها لتنقص المفضول بل كلهم عليه الصلاة والسلام كلهم لهم مكانة عند الله
لا يصلوا إليها غيره لا يسحوا إيمان عبد حتى يؤمن برسد رسالته صلى الله عليه وسلم ويقرب نبوته وفي هذا رد على اليهود والنسارة الذين يزعمون أنهم على الإيمان وأنهم أتقاع الأنبياء ولكنهم
ينكرون رسالة محمد صلى الله عليه وسلم أو ينكرون عموم رسالته يقولون هو نبي لكنه إلى العرب خاصة وينكرون عموم رساله على كهر بالله عز وجد فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك بما شجر بينهم ثم
لا يجدوه أنبسه حرجاً مما قضيته ويسلموا وإن الدعاء أنه يؤمن بموسى أو بعيسة كاليهود والنسارة وفي هذا رد على من يريد التقريب بين الأديان الثلاثة ويهنادي الآن بتقارب بين الأديان
الثلاثة ويقول كلها حق وأمير الناس كلهم بالتباعيان الرسول ويقول الله إليكم جميعاً الذي له بقوة السماوات وولاً لا إله إلا ودحي ويومه فآمن بالله ورسوله النبي الأم الذي يؤمن بالله
وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون فليس بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فليس بعد بعثته صلى الله عليه وسلم إلا التباعه فمن خالفه وبقى يظن أنه على دين من دين اليهود أو دين النسارة فإنه
كافر بالله عز وجب حتى يؤمن برسالته إلى الناس كافر حتى يؤمن برسالته ويشهده به واتبعه ويؤمن برسالته ولا يكفي هذا للبرسالته إلى الناس كافر يعني بيما يرى أنه رسول لكنه إلى العرب فقط
هذا من فضائله صلى الله عليه وسلم من فضائله أنه لا يؤمن أحد بعد بعثته صلى الله عليه وسلم إلا إذا آمن به ويطر بعموم رسالته صلى الله عليه وسلم ومن فضائله صلى الله عليه وسلم أنه لا
يقضى يوم القيامة بين العباد إلا بشفاعة وهذا كما مر بنا أن الناس إذا قال عليهم الوقوف المحشر يتقدمون إيطلب الشفاعة لهم من الأنبياء فأن يقضي الله بينهم ويريحهم من قول الوقوف فايتون
إلى آدم ثم إلى نوح ثم إلى إبراهيم ثم إلى موسى ثم إلى عيسة كلهم يعتدد فهمد صلى الله عليه وسلم فيقوم بها فيشفع عند رب ويدعوه ويتضر عليه حتى يعطيه ما سأل ويقضي بين العباد فهذا من
فضائله صلى الله عليه وسلم الشفاعة العظمة والمقام المحمود الذي يحمده عليه الأول والآخرون فلا من فضائله صلى الله عليه وسلم فهم السابقون أمته هم الآخرون السابقون يوم القيام فلا يدخل
الجنة أحد قبل أمته صلى الله عليه وسلم ولا يدخل الناس الجنة إلا بشفاعة صلى الله عليه وسلم فهو الذي يفتح باب الجنة وأول من يدخلها من الأمه أمته وعليه صلى الله عليه وسلم صاحب لواء
الحم هو العلام التي يتخذها قائد الجنة أو قائد العسكر العلام أو الرائح التي يتخذها القادة لأجلج تماع أتباعهم عليها تماع الجنة على الرائح والرائح في يوم القيامة تكون بيد محمد صلى
الله عليه وسلم وكل الرسل تحت لواءه صلى الله عليه وسلم هذا اظهار لفضله عليه الصلاة والسلام والمقام المحمود الذي سبق في الشفاعة العظمة والحوظ أيضا سبق بيانه والكلام عليه وهو إمام
النبيين كما صلابهم صلى الله عليه وسلم ليلة الإسرى ومقدمهم صلى الله عليه وسلم إذا وفدوا على ربهم وخطيبهم عليه الصلاة والسلام إذا وفدوا إلى ربهم وكذلك جعلناكم أمة وسطة يعني عدولاً
خياراً لتكون شهاداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدة فهذه الأمة تستشهد يوم القيامة على الأمم أنها قد بلغتها أنبياءها الرسالة ويشهدون أن الرسل قد بلغوا أممهم ومن الذي أدراهم لذلك
قرأوا هذا في كتاب الله وعلموه من الوحي المنزل ثم يشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليه الأمه ويزكيه ذاكون شهاداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدة قال تعالى وما جعل عليكم في الدين
من الحرد من لك أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكون شهاداء على الناس وهذا لحظه قبول شهادتهم عند الله على جميع الأمم هاليد على فغل وزكائهم
وإيمانهم بالله عز وجل قال تعالى وكذلك وقال تعالى كنتم خيرا أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتناون عن المنكة وتؤمنون بالله هذه شهادة من الله على خيرية هذه الأمة ثم لك رصفاته وأصحابه
خير وأصحاب الأمبياء وأصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وما تعالى ذلك يخرج بذلك من آمن بالرسول صلى الله عليه وسلم في وقته ولم يرى كان نجاش رحمه الله فإنه آمن بالرسول صلى الله عليه
وسلم واتبعه ولكنه لم يرى النبي صلى الله عليه وسلم فلا يسمى صحابه وإنما يقول من التابعين وكذلك من لقيه ولم يؤمن به عليه الصلاة والسلام من لقيه ومجتمع به ولم يؤمن به وذلك كسائر
الخفاء الذين رأوا النبي صلى الله عليه وسلم وجتمع به ولكنهم لم يؤمن به ومجرد اللقي النبي صلى الله عليه وسلم لا يفرد لا بد مع الإيمان مؤمنا به وما تعالى ذلك يخرج بذلك من لقيه وآمن به
ثم ارتد وما تعالى الرجاء فإنه تبتل صحبته تبتل جميع أعماله وما يرتد منكم عن دينه فيمتوا وكافب فأولئك حبيقت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النارهم فيها قالدون ولهذا يذاد
أقوام عن حوضه صلى الله عليه وسلم إذا وردوا فيقول يا ربي أمتي أمتي فيقول له إنك لا تدري ما لا أحدث بعده إنهم لم يزالوا فمن ارتد عن بالإسلام بطلت صحبته للغسول صلى الله عليه وسلم
وبطلت جميع أعماله إلا أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى هذا هو الصحاب فصحابة الغسول صلى الله عليه وسلم هم الذين لقوا مؤمنين به وثبتوا على ذلك إلى وفاتهم هؤلاء هم صحابة أصول الله صلى
الله عليه وسلم وهم أفضل أصحاب الأنبياء وأتباع الأنبياء وذلك لفضل نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم وليفضل هذه الأمة على الناس قال عليه الصلاة والسلام خير القرون قرني ثم الذين يلونوا ثم
الذين يلونوا فجعل قرنه صلى الله عليه وسلم خير القرون وهذا يشمل الأولين والآخرين نعم
ثم الصحابة يتفاعلون أيضا بالسبق إلى الإيمان والجهات والهجرة والنصرات يتفاعلوا لا يستوي بكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقون بعدوا وقاتل كل وعاج الله
الحسنة والله بما تعملون خبيل الصحابة يتفاعلوا بسبقهم إلى الإسلام والجهادهم وهجرتهم ونصرتهم للرسول صلى الله عليه وسلم وعلمهم تفاعلوا بها لكنهم في جملةهم هم خير القرون وأفغل الأمم
وإن كانوا فيما بينهم يتفاعلوا هل مهاجرون منهم أفغل من الأنصار الذين ترفوا ديارة ومؤمالة وهاجروا لنصرتي رسول الله صلى الله عليه وسلم والفرار بدينهم هؤلاء أفغل من الأنصار قال تعالى
للفقراء المهاجرين الذين أفرجوا من ديارهم وأموالهم يبتون فظا من الله ولذوانا وينصرون الله ورسوله أولئكه الصالح والذين تبوأوا الدارة وإيماء هذه الأنصار والإيمال من قبله يحبون ملهاجر
إليه هذه الأنصار والتي قبلها في المهاجرين فذكر الله المهاجرين قبل الأنصار ودل على فضل وهذا مضطرد في القرآن أن الله ينكر المهاجرين قبل الأنصار والسابقون الأولون من المهاجرين
والأنصار لقد تابع الله على النبي والمهاجرين والأنصار فتقديمهم في ذكر فأفضلهم على الإطلاق أفضلهم على الإطلاق الخلفة الراشدون أبو بكر وعمر وعثنان وعليه هؤلاء الخلفة الراشدون وهم أفضل
صحابه رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإطلاق ثم من بعدهم بقية العشرة المشهودة سمو بالعشرة المشهودة لهم بالجنة لأن النبي صلى الله عليه وسلم فأفضلهم بالجنة وهم أحياء كما يأتي في
الحديث فهؤلاء بقية العشرة في المرتبح بعد الخلفة الراشدين ثم السابقون إلى الإسلام أفضل من من تأخر الإسلامه لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفكرة فأفضلهم درجة من الذين أنفقون بعد وقاتل
وكل وعاد الله الله جل وعلا نص على السبق قال والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار ثم أصحاب بدور وأصحاب بيعة الرغوان هؤلاء لهم مزيع على غيرهم بقية الصحابة هالهم فضائل عظيمة أولا
السبق إلى الإسلام أفضل الصحابة على الإطلاق واسمه عبد الله العثمان وابو بكر كنيته اشتهر بها هو من أسبق السابقين إلى الإسلام ومواقفه مع الرسول صلى الله عليه وسلم معه وهو الذي صحب
النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة وفي الغار يعني اختاره النبي صلى الله عليه وسلم لصحبته في الهجرة وكان معه في الغار إلا تنصروه وقد نصره الله إذا خرجه الذين كفروا ثانية فيه هو وأبو
بكر إذهما في الغار في مكر إذ يقول لصاحبه يعني أبا بكر شهد له بالصحبة شهد الله له بالصحبة لا تحزن إن الله معنا وكذلك روقفه مع النبي صلى الله عليه وسلم في مكر وبدافعته عن النبي صلى
الله عليه وسلم وبدله لنفسه وماله في رصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ملازما للنبي صلى الله عليه وسلم في أسفاره وفي غزواته ولما توفي النبي صلى الله عليه وسلم وارتد من ارتد عن
الإسلام قام ربي الله عنه بقتال المرتدين حتى سبت الله به الإسلام بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفضائله كهثيره رضي الله عنه و النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب أبدا شديدا ويثني
عليه نعم وهو في المرتده الثانيه بعد هذا البفر شماه النبي صلى الله عليه وسلم بالفارق لأن الله خارط به بين الحق والباطن فكان المسلمون مستوعة فين في مكر ويتهدده للتفار فلما أسلم عمر
أعزى الله بين الإسلام وعتزبه المسلمون لقواته وشجاعاته وهيبته رضي الله تعالى عنه وهو الخليفة الثاني بعد الخليفة الأول وذلك بعهدها بفر إليه رضي الله عنه نعم ثم عثماله بن عثان ذنورين
الذي هاجر الهجرةين هاجر إلى الحبشة ثم هاجر إلى المدين وهو من أسبق السابقين إلى الإسلام سمع بالنورين لأنهم تزوج بنتين رسول صلى الله عليه وسلم تزوج رقية بنت رسول الله صلى الله عليه
وسلم ثم ماتت معه ثم زوجه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قلته ثم ماتت معه ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم لو كان عنده ثالثة لزوجسك إياه وقد أنفق أمواله في سبيل النبي وإختاره أهل الشورة
الذين أفضل إليهم أمواله رضي الله عنه أفضل إليهم باختيار الخليفة من بعده فاختاروا أثمان رضي الله عنه وذلك بإجماعه هذا دليل على قبله رضي الله تعالى عنه وننفضائله العظيمة توحيده
النصحة لما فتحت الفتور وانتشر الصحالة للأمصار وكهر القرر وصار بينهم اختلاف القراءات وحد القراءة على نصحة على حرق الواحد وكتب المصحة في العثمان المشهور ووززعه على الأمصار فدرأ الله
به حتمة الحلاة في القرآن ومن فضل هذا الخليفة الراشي الذي قام بهال العمل الجليد وخلد ذكره في ذكر المصحة العثمان يعني أن المصحة والذي كتبه عثمان رضي الله عنه وحدة المسلمين عليه وأنه
الاخلاف في الفراءة وقتل شهيدا مظلوما قد أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم وكشره الجنة على بلوا تصيبه فتحقق ما أخبر به صلى الله عليه وسلم وقتل مظلوما شهيدا رضي الله تعالى عنه
وخليفة الرابع وهو إدم العم النبي صلى الله عليه وسلم وزود إبنته فاطمة وأبو الحسن والحسين سبقى النبي صلى الله عليه وسلم وسيد شبابه للجنة وجهاده وشجاعةه معروفة رضي الله تعالى عنه
وعبادته وزهده وعلمه وخضله رضي الله تعالى عنه معروفه فهذا جليل على قبلهم وترتيبهم هذا الترتيب في البضر أفضلهم أبو ذكر ثم عمار ثم عزمان ثم عالى رضي الله تعالى وكانوا الصحابة وصلحون
بها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم هو يُكررهم عليه ولا يُكرُه عليه نعم وصحه عهد النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله تعالى عنه أنه أقرأه طيب قلبي روما فاتل فيها أبو بكرة وهذا عالى
رضي الله تعالى عنه شهد بأنه أقوى الهاله الأمه أبو بكرة ثم عمار وسكت عنه الثالث قيل المراد به عثمان وقيل المراد به عالى رضي الله تعالى نعم نعم وهذه شهادة من رسول صلى الله عليه وسلم
وكانوا الصحابة وكانوا الصحابة وكانوا الصحابة وكانوا الصحابة وكانوا الصحابة وكانوا الصحابة وكانوا الصحابة وكانوا الصحابة وكانوا صحابة وكانوا الصحابة وكانوا الصحابة وكانوا عثمان
وعالى وعضاظ الصحابة ومع هذا نصح صلى الله عليه وسلم على تقديم بكرة ولما روض عذي ذلك أصرض على أن يقدم أبو بكرة للصلاة نعم وإن كان الصحابة ياله ربما ينديه ومباراعه إجماع الصحابة في
يوم السقيفة بعد وفات النبي صلى الله عليه وسلم على بيعته واستخلابه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنهم ما يعوذ الإجماع لما فيه المهاجرون والأنصار رضي الله عنه وإمحسم الخلاب وهجمع
وعلابه يعطيه بالبكرة رضي الله تعالى عنه نعم ثم من بعده عمر وذلك بالعهد الذي عهد به أبو بكرة لما حضرت ببكر الوفات عهد إلى عمر للخلابه وإذا عهد وليه الأمر من بعده إلى من يخلفه تعينا
ذلك كما عهد أبو بكرة إلى عمر رضي الله تعالى عنه نعم كما عهد أبو بكرة رضي الله تعالى عنه نعم هم عثمان وعلي عبد الرحمن بالنعوذ وطالحة وزيوبيل وسعج بنبي وقاصة هؤلاء أجمعوا على اختيار
عثمان رضي الله عنه فباياه المسلمون نعم رضي الله عنه شهيدا مظلوماً اجتمع المسلمون على بيع في علي رضي الله لأنه أطول الصحابة بعد الثلاثة الذين سبقوه وكان حقيقاً وخليقاً بالخلابه رضي
الله وعلابه ولكن حصلت الفتن في وقته لخدوث الشيقات والدساس أصحاب الأهوى والأعدة وعلا في صفوف المسلمين فحصل في وقته من الحروب والشيقات الشيئ الخهير لكن لا شكا في خلافته وأنه خليفة
المسلمين بعد أصحابه رضي الله تعالى عنهم وما حصل في وقته للا يقدح في خلافه هل أمر خارج عن إرادته وحاول رضي الله عنه أن يقضي على هذه الفتن وقاتل الخوارج وحاول رضي الله عنه وبن لوشعة
لكن لم يتم الأمر على المقلوب ولكنهم يريدون القصاص من القتل في عثمان هذا الذي يريدون القصاص من القتل في عثمان ولم يقاتلوا علي رضي الله عنه لي أنهم لا يرون أنه الخليفة وإنما يريدون
القصاص من قتل في عثمان أولئهم المقصودون في هذا الحديث عليكم بصنة وصنة القلفة الراشدين المهديين من بعضه والقلفة الراشدون هم هم لاي الأربعة أبو بكب ثم عمر ثم عثمان ثم علي أضي الله
عنه سمعهم بالقلفة وسمعهم بالراشدين وأمر أعمل بسنةهم مع سنة صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم أخبر صلى الله عليه وسلم أن القلافة بعده ثلاثون سنة وقد تحقق هذا في خلافة
القلفة إلى أربعة وكانت ثلاثين سنة ثم من بعد ذلك صار الأمر ملكاً وجاء الملوك من المسلمين بعد القلفة الراشدين وأعدلهم وأخضلهم وحيرهم معاوية أبنة بسبيل الله تعالى العالم أولا العكا
المشهود لهم بالجنة من الذي شاهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليهم من قريش كلهم من المهاجرين ربي الله عليه وسلم هذه حميزة عظيمة الضاط إلى قضائلين بل هذه أعظم قضائلين وشهد
النبي صلى الله عليه وسلم بيغيرهم شهد لعكاشها في المحصن أنهم يعملون جنة يعني من السبعين الألق الذين يذكرون الجنة بلا إشاب ولا عذاب قام عكاشها من محصن رغي الله عنه فقال يدعو الله
رسول الله يدعو الله أن يجعلني منهم قال أنت منهم أن يشاد عكا شهد صلى الله عليه وسلم للحسن والحسين لأنه منها الرجم قال عليه الصلاة والسلام الحسن والحسين سيدة شبابي وشهد لي ثابت قيس
من شماس الأنصاري رضي الله عنه شهد له الجنة قال له أنت من أهل الجنة وقتل رضي الله عنه شهيدا في حرب اليمامة مع المرتدين رضي الله عنه نعم نحن لا نشهد بالجنة والناق إلا لمن شهد له رسول
الله صلى الله عليه وسلم أما من عداه فلا نشهد لأحد المعين لا نشهد لمعين بالجنة ولا لمعين بالناق فلا نردوا للمحسينين ونخافوا على المسيئين وأما الجزم بالجنة أو بالنار لمعين فهذا يحتاج
إلى جليل يحتاج إلى جليل من كتاب الله ومن صنة رسوله صلى الله عليه وسلم لأن يجزم لأحد بشهده المشهيد حو أنه منها الجنة إلا بجليل لكننا نردوا للمحسينين نردوا الشهد هلما وكذلك نخاف على
المسيئين من العصات والموذنبيين والفسقة نخاف عليه من الله لكن الله نجم له من الناق أن الله قد يفوه عليه نعم لأن الجنة والناه من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله صبحانه وتعالى وما
أعلم به رسوله صلى الله عليه وسلم أما نحن بلا نعلم الغيب ما لبري ماذا يكون خاتمة هذا الرجل هل هي خير أو شرح ولو ظهر منه العمل الصالح هذا لا يجب لنا الجزم له بالجنة لكن هذا يجعلنا
نرجو له الجنة ونحسن به الغنة ولها لقال صلى الله عليه وسلم إلا أحدكم لا يعمل في عمل أهل الجنة حتى ما يكون بينهم وبينها إلا لراءة يسبق عليه كتاب يعمل في عمل أهل النار ويقول إلا رجل
لا يعمل في عمل أهل النار حتى ما يبقى بينهم وبينها إلا لراءة ويعمل في عمل أهل الجنة ويدخلها العمل بالخواتي ونحن لا نعلم الخواتي ماذا يفهم لهذا الرجل أو آله الماء ولكن هذا لا يمنع أن
نحسن الغن بالمسلم ونرجو له الغيب ونسيء الغنب بالفاسب والعاصل ونخاف عليه من الشرح هذا موطف المسلمين من الشهادة الهوة الجنة هو النار نعم لما سألها خطيرة ومهم جدا لما لم يأكل علمهم عن
أهله ولم يفلقوا العلم عن أهل العلم وصاروا يخضطون في هذا الأمر أما من يرتكب ناقظا من نواقظ الإسلام كالشركة بالله والسحر والاستهجة بالدين أو تنقص الكتاب السنة ونحن لا شكارة في
الكفرين لما نتكب ناقظا من نواقظ الإسلام حفمنا عليه برده نحكم عليه بالرده والقروض من دين الإسلام ونكفروا بلالك لأنه تكبى ناقظا من نواقظ الإسلام يقتبى رده وهو كفره أما من كان لم بهو
دون أرده كشرد القمر وأكل الربا وزنا وشرب المسكر السرقة هذه كبائر هذه كبائر ومو بقات وخطيرة جدا لكن لا نحكم على مرتكبها بالكلب بل نقول إنه مؤمن بإيمان فاسقوا بكبئة أو نقول هو مؤمن
لا يفس الإيمان هذا معتقدها للسنة والجماعة في أصحاب الكبائر لا نكفرهم بالكبائر التي لم تبلق حد الشرك والعدة ولكن نحكم بحسبهم ونقصان إيمانهم خلافا للخوارج والمعتزلاء الذين يكفرون
أصحاب الكبائر التي هيدون أشهر يحكمون على شارب الخمر بأنه كابر وعلى الزانب أنه كابر وأكل الربا بأنه كابر وهذا بلال وحياب إنه هذا بلال مبين والمعتزلة يقولون إنه يخرج من الإسلام ولا
يتكلو في الكهف ولكن يكون في المنزلة بين المنزلة له كافر ولا أمز فإن ما تعالى ذلك فهو كافر ويخلد في الناس كما تقوله الخوارج وكل الملابين بقى فالمؤل يبقى معه أصل الإيمان ولو ارتكب
كبيرة لهم كبائر لذنوه وهذه الكبيرة تنقص إبانه وتفسكه لكن لا يقال بنا وكافر هذا مذهب السنة والجمع من هذه البسعة العظيمة هناك فريط المنزل على العكس من الخوارج والمعتزل يقولون إن
الإيمان هو القلب والتصدير هو القلب ولا تتكلو فيه الأعمان ولا تتكلو فيه الأعمان فمهما فعل الإنسان لا يفتم بكهره مهما دعى غير الله ومهما أشرق ومهما يقولوا ماذا منه مصدق بقلبه مؤمن
بالله بقلبه فلا نحكم بكهره لا يظهر مع الإيمان معكيح يقولون كما لا ينفع مع الكهري طاع والإيمان بالقلب وهو شيء الواحي لا يزيد ولا ينفس عنده فإيمان أبي بكهر يصدق مثل إيمان أكسق الناس
هذا ولا المبين كل عياره الله فأهل السلو والجماهة كواسطون بينها 2 الطائفة 2 الظلتي فيقولون لا المعاصي تبر تبر مع الإيمان وتنبكس الإيمان ويقم بسق صاحبها ونقصان إيمانه لا كما تقوله
الموتئة لكنه لا نحرج بها من المله كما تقوله الحوارج والموتئة هاله هو الموقف الصحيح المتمشي مع الكتاب والسنة قد جاء في الحديث الصحيح أن الله جل وعلا يخرج من النار يوم القيامة من كان
في قلبه أدنى أدنى نتقال حبة من خردل من إيمان قال أبو ذاغ يا رسول الله وإنزنا وإنصر قال وإنزنا وإنصر
ثم أعاد عليه قال يا رسول الله وإنزنا وإنصر قال وإنزنا وإنصر ثم أعاد عليه التالحة فقال يا رسول الله وإنزنا وإنصر قال وإنزنا وإنصر وإنرغم وإنرغم أمفوا أبدا فكان رضي الله عنه يروي هذه
الكلمة ويرتدوا وإنرغم أمفوا أبدا هذا مسألة أخرى انترين من مسألة أهر الكبائب وحكم الإسلام فيه ومعرفت من ظلت في هذا البات انتظل إلى طاعة كولات أمور المسلمين ولعلنا نقف مدهال ألاية
الأولى ليس فيها إلا أن النصارة أخف عداوة أخف عداوة من اليهود والمسكين اليهر المسلام وهذا شيء أمو شاهد أن النصارة عندهم رأفها ورحمة كما قالت عالة وجعلنا في قلوب الليلين اتبعوه رأفة
ورحمة ورحبانية لبتدعوها هل أشكى أن طبيعة النصرات أليا عريفة من طبيعة اليهودي والمشكة فلن تجدنا شد الناس عداوة للذين آمن اليهود والذين أقربهم موديكم للذين آمن الذين قالوا بنا نصارة
هذا قول بالآية والآية والقول الثاني أن المرات فيهم المصارة الذين دخلوا بالإسلام قال الله تعالى فيهم في نفس الآية نفس الآية اللي كمعنى لتجدنا أشد الناس عداوة للذين آمن اليهود والذين
أشرقوا ولتجدنا أقربهم موديكم للذين آمن الذين قالوا إن لصارة ذلك بأن منهم قصيسين ورحبانا وأنهم لا يستكدروا وإذا سمعوا ما هنزل إلى الرسول هذا القيد إذا سمعوا ما هنزل إلى الرسول محمد
صلى الله عليه وسلم فراء أعيونهم تبيغ من الدمع فالآية مخصصة بمن هذه صفته من آمن بالرسول صلى الله عليه وسلم وآمن بما هنزل عليه هذا المقصود ليس المقصود مطلق النصار النصار عندهم عداوة
للمسلمين شديدة هالآية يقتلون ويشردون كما تعلمون الآن في بلاد المسلمين أفعال النصارة القبيح وحروب الصليبيين وغيرها من أحماروه عداوة اليهود النصارة للمسلمين لكن منهم أفعال النصارة
القبيح وحروب الصليبيين وغيرها من أحماروه عداوة اليهود النصار وكذلك بقوله في آخر صورة العمغان وإن من آهل الكتاب لما يؤمن بالله وإن من آهل الكتاب لما يؤمن بما أنزل إليكم وما أنزل
إليهم خاشئين لله بهذا الشخص يؤمن بما أنزل إليكم يعني على النبيكم صلى الله عليه وسلم وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم يعني على أنبيه بهذا الشخص أما من لم يؤمن بما أنزل علينا فهو كان
وكيف يقال النصارة مؤمنون وهم يقولون إن الله تاله ثلاث ويقولون إن الله هو المسيحة المرية ويقولون إن ويقولون المسيحة بن الله ويصرخون بهذا كذلك يقال إنهم مؤمنون إنما هذا في النصارة
ويدخلوا بالإسلام وانقادوا للنبي صلى الله عليه وسلم فآمنوا بالنبيين وصار لهم أجران عند الله جل وعاله يا يهللين آمن هل يحتاب للنصارة يا يهللين آمنوا تقلوا وآمنوا برسوله يعني محمد صلى
الله عليه وسلم يؤككم كفلين إن الرحمة ويجعلكم نوراً تمشون به هل الشرط أن يؤمنوا بهذا الرسول صلى الله عليه وسلم وأما قوله تعالى إن الذين آمنوا والذين هادوا والمصارة والصابئين من آمن
بالله واليوم الآخد وعمل صالحاً فلهم أجرهم عندهم الجواب كل آية نسى من آمن بالله واليوم الآخد وعمل صالحاً وهل الذي يجحد رسالك محمد صلى الله عليه وسلم يقول مؤمناً بالله واليوم الآخد
يقولون أن يكون مؤمناً بالله واليوم الآخد حاشة وكلب من الذين يفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرق بين الله ورسله ويقولون نؤمن بعض ونكفر بعض ويريدون أن يتخل بين لالك سبيل أولئك هم
تاهرون حقا كيف نحكم لهم بالليمان وهم يجحدون رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ويكذبون ولا يؤمنون بالقرآن بعد برتة ربي صلى الله عليه وسلم لم يبقى إيمان إلا بالتباعه صلى الله عليه وسلم
أو تبقى على خلافاً بين العلم منهم يرى أن تبقى الأعمال ويعتبر له العمل جديد بعد التوة وما ما موى فإنه قد حبت وبقل بالذيذة والقول الثاني أن من تابع إلى الله قبل الموت رجعك إليه
أعماله الصالحة التي كانت قبل ذلك وذلك من قوله يتعالى ومن يرسد منكم عن دينه فيمس وهو كابل بهذا الشرط فيمس وهو كابل اولئك حبيطة أعمالهم في دنيا والآخرة ودلت الآية على أن من مات وهو
مؤمن وتابع إلى الله فإنها لا تحذط أعماله وهذا هو الصحيح إن شاء الله إيسة عليه السلام لنا من الرسول من أفغل النبيه هذا لا شك فيه لكنه لا يقال أنه أفغل من أبي بكر وعمر فهذا أعمال شرط
والواجب على المسلمين أن يتنبه لذلك لأن أهل الشرط لا يموت شرهم بل يبقى في صدورهم وكل ما سنحذ لهم الفرصة تنفسوا فيحيون هذه الآثار ويحددونها ثم بعد ذلك يبنونها ويُرمِّمونها
ثم بعد ذلك يتمسحون بها ويكبركون بها نعم هذه الأشرطة لا يوجد ترويدها ولا بيعها ولا سراءة ولا يجب منعها لأنها تشكك الجهال في حق صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يدوز الكلام في
هذه الأمور ونشر ذلك بين الناس لأن من عقيدة أهل السنة الإمساق عما شجرة بين الصحابة ولا يدخلون في ذلك ولا يبعثونه من جديد ولا يروجونه بين الناس سوسم بين العوام والجهال وأيضاً الذي
قائل الذي سجل هذه الأشرطة ليس منها العلم ولا منها العقيدة السحيحة وإنما هم متضفل يقرأ في الكتب ويسجل ولا يعرف السحيط من غير السحيح هذا من أعوام الغلال وعياله الله ولو كان منها
للعلم ما سجلها لأن أهل العلم تنعون عنها ولينا في الشيخ الأرطة الله أهل من قضيانكم ويأتين وقوموا براءنا في صحابة الله العالية حيث إنه يرسلوا فيكم الآن كذلك بين الناس في هذا السماء
حيث إنه يضعوا أهول في مصطة المسلمين وهم من أشهد فيه وأنهم في أعلاقه يجب الحلر منه ورضد عليه وخبخوا ذاتله ومقاومة شذر يجب على القلبة العلم والمسلمين على التلبه لهذا الأمر ويجب على
القلبة الحلر منه ومقاومة شذر يجب على القلبة العلم والمسلمين على التلبه لهذا الأمر ومقاومة شذر يجب على القلبة العلم والمسلمين على التلبه لهذا الأمر هذا لا يعدر لأنه قامت عليه
التواجد ولغته الدعوة مدام يعيش في بلاد المسلمين يسمع القرآن يسمع الأحاديث يسمع الدعاة إلى الله دعاة للتوحيد ويصل على ما هو عليه ويبقى على ما هو عليه هذا غير معه لأنه قامت عليه
الحجه وقامت عليه الحجه وقامت عليه الحجه وقامت عليه الحجه