12من13/شرح لمعة الاعتقاد/عقيدة/من قوله ونرى الحج والجهاد ماضيين /الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:07:14
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ أدكتور صالح مفوزان الفوزان شرح كتابل معتن اعتقات للحافظ لمورفق الدين ابن قدامة المقدسية رحمه الله الدرس الثاني عشر صلى الله عليه
وسلم على ربينا محمد وعلى آله وصحابه وفاته ومعصيتهم ومخالفتهم حي غير معصيت الله سبحانه وتعالى لما بذلك من اجسماء الفلمة والتحاد بالمسلمين وبقاء قوةهم ولماء في الاحتلال من الضر على
المسلمين والتسلط العدوم غير ذلك من المحاريط ومن فقوق ولاة الأمور صلاة خلفه ولو كانوا ولو كانوا أسقى يعني لو كان عندهم من المعاصل والكبائر ما يبتغي فيسقهم ما لم يصل لا حد الكفر فما
داموا لم يخرجوا عن الإسلام فإن ولايتهم باقيه وطاعتهم واجبه يمتنع من الصلاة خلفهم إذا مهتدع لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمرى باجتماع الكلمة وأتلاف الأمة تحت قيادة ولي أمريها ولو
كان فاسقا في نفسه ما لم يصل لا حد الكفر ولو كان غالما الوجائرا بأخذ المال وسفك الدمان فإن ذلك لا يجيز مخالفته والخروج عليه قد صلى الصحابة رضي الله عنه والأمرى الذين عليهم كثير من
الملاحظات كالوليت بالعقبة والحجاج مختار بنبي عبيل وغيري وبنزياد ما ذفر على أحد من الصحابة ومن الآيمة أنه ترك الصلاة خلفهم لا سيما في الشعاء الكبيرة في صلاة العيدين والجمعة وكذلك
الحج يحجون معهم وتحت قياداتهم مع الحجاج ومع غيره هذا هدي السلب الصالح عملا بوصية النبي صلى الله عليه وسلم وهذا هو يرشاد الرسول صلى الله عليه وسلم لأمة حيث أخبرهم أنه سيكون هناك
المي عيش لكم سيلا اختلاق كثير وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعيش منكم فسيراح تلابا كثير وإياكم من محدثات الأمور ومن محدثات الأمور والبداع الكروج على أئمة المسلمين فرك الصلاة خلفهم نحو
ذلك من المخالفات وهذا من البداع السنة طاعتهم والصلاة خلفهم والجهات معهم أيما إذا استنفروا المسلمين للجهات أو أمروا أحدا معين بالجهات فعي مدالك عليه طاعتا لولي الأمر وإذا استنفرتوا
عليهم وكذلك الحج كان الأمر يقيمون الحج وفيهم مع لبعضهم من الملاحظات ولم يختلفوا عليه ولم يقولوا لا نقبل الحج معك أو ما قالوا هذا وهذا دليل على هذه المسألة العظيم عكسما عليه الثرة
الظالة التي تريد تشتيث الإسلام والمسلمين بجع من غيرها عنده وغيرها وغيرها ليست هكذا هذا ليس من غيرها فهذا لن يبدع مع مناصحاتهم مع مناصحاتولات الأمور بالطريقة اللائقة التي تحببها
بالخير تحذيرها من الشرط المناصحة واجبها بالطرق الشرعين ما نقول إنهم يسكت عن أخطائهم وعن مخالفاتهم مناصحون بالطرق اللائقة التي كان السلم من ناصفون بها أولاك الأمور من غير إظهار ذي
الإنكار عليهم أو الحديث عن المجالس أو إلذلك فإنها ليس من هكذا السلم وهذا لا يأتي بخير وإنما يديد الشرط شرط لكن إذا وصلت النصيحة لهم بطريقة سرية تكون بينهم وبين الناصح فهذا هو هكذا
السلم وهذا هو من هكذا السلم الصلاة إذا قابلوك الحمد لله وإن لم يقبلوا برياك الذين ما هو مسؤوليتهم عليهم مسؤوليتهم تكون عليهم لكن المصلحة في طاعتهم والمصلحة في موافقتهم فيما وافقوا
فيها الحق هذا يتركب عليهم صالح عظيم والإضضاء عن بعض يقطائهم ووافواتهم هذا من ارتكاب خف في المخسلاتين يدفع عليهم فإن الخروج عليهم يلجم عليهم من المظار وصف كدما وتبرط كلمة والمنكرات
أكثر من ما عند الولات من المنكرات الشخصية أكثر من ما عندهم من المنكرات الخاص به ولذلك تجنب السلف حماه الله ومن المنكرات الخلفة الراشدين وبعد معاوية رضي الله وعنه جاء أمرا فيهم
وفيهم فيهم خير وفيهم يشرف وفيهم جانب الشرف هي أكثر ومع هذا كان المسلمونة ملتك فينا حول إليسي هذا من أهل السنة والجمال وأما منها بالترق المخالفة فسيأتي بذكرها برا يعني عاملاً بالبلد
وهو الطاعات المستقيم على طاعة الله وهذا إذا توفر لا شكرا هذا أحسن وأتم أو فاجراً وهو أنفاسة وجورة المراهبين في السهولة ليس وجورة الكفر أما إذا كفر فإنه لا طاعت له صلاة الجمعة وصلاة
العيد هذا كان السلاة يصلون خلف أمرا إيه وكان الأمرا يصلون به الجمعة والعيد ولا بكر عن أحد منه منه تخلف عن الصلاة لحسك الأمير أو لغل ما تخلف إيه ما لأنه إذا قالوا بطاعة الله فاطع
الله أمامه صل معه هذه صلاة عباد إذا أقاموها صل معه ولماء في الصلاة معهم من جمع الكلمة هل هذا معلوم من قال لا إله إلا الله وجد الكف عنه حتى يتبين له حتى يتبين منه ما يخالف هذه
الكلمة حكمنا بردسه حكمنا بردسه أما ما لم يضهر منه شي فإنه مسلم لهما للمسلمين وعليه معنى ولا نفتش حماق قلوبه قلوبه الله إلى الله قال صلى الله عليه وسلم فإذا قالوها عصم مني بما هم
أمانهم إلا بحقها وحسابهم على الله عزيوله هذا الحديث يقولون بعيه لكن بعضه مو نفق لي لا حارف صحيح قلوبه قال الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من أصليما الكف عنه قال لا إله إلا الله نعم
هذا من أصليما حتى يظهر منه ما يخالف هذه الكلمة ولا لكثيره بذنب ولا لكثيره بذنب ما لم يستحل يعني ما كان دون الشرك من الذنب فإننا نعلام كثيره به ما لم يستحل لك أكثر ربا إذا أكل ربا
هذا لنظن عظيم كبيره من كبيره لكن إن قال إن حلال فهذا كان لأن الله حرم ربا وحرمه الرسول صلى الله عليه وسلم واجمعك الأمة على تحريب أما إذا أكل ربا مع تراقي بتحريب فهذا فازق نعم هذا
المرات عملين يعني دون الشرك نعم وكذلك حتى يقاتل أخل هذه الأمة بجال هذا تشهد له لا حاليه الصحيحة نعم لا يجده كهو يعني ولا يعني عالي فالإنان تلادع أواطفه ياروه الإيمان بالقدر على سبق
إنه من أصول الإيمان في حديث جميل وانتو مرى بالقدر خيره وشره نعم ومن أصول أهل السنة تولي الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومحبته ومحبته المطلقة رضي الله عمه لما خصره الله فيه من
الصحبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم والسبق إلى الإسلام والجهات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما فضلهم الله فيه من العلم والعمل فهم خيروا قرون خيروا القرون بعد الأمبر وأفضلوا
هذه الأمة بعد نبيها محمد صلى الله عليه وسلم ويجب احترامهم ولا يجوز الكلم في أحد منهم ولا يجوز تصيد أخطائهم إن كان لبعضهم أخطاء فأنا نتصيدها ونظهرها للناس لا يجوزها لما لهم من
الفرائل التي تغطيه ويصدروا من بعضهم من الخطأ له من الفرائل ما يغطي ما يصدروا منه من الخطأ ويكفل ما عنده من الخطأ ونحن ما أموروا لمحبتهم وموالاتهم والثماء عليهم وتركت تلمس الأخطاء
لهم تنقص أحد منهم قال الله تعالى فيهم للهقراء الواجرين الذين يعني الفيق الذين أخرجوا من دياري وآمالين أولئك هم الصادقون أم في المهاجرين الأنصار والذين تبوئوا الداء والإيمان من
قبلهم يحبون مناجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة من موت ويثيرون على أنفسهم ولو كانوا بنخصاصهم ومن يوقى شح نفسه فأولئك هم المخلقون قال تعالى محمد الرسول الله والذين معه أشداء على
الففار روح ما أولئهم سيماعهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التورح ومثلهم في الإنجيل كجرعا أخرج شطأ وفآذروا فاستغلوا فاستغلوا على سوق يعيب الزراء علي أريضهم الكفاء وعد الله
الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرم عظيم قال تعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتباعواهم بإحسان رضي الله عنهم ورضعا لتحته الأمهار وخالدين فيها أبدا ذلك
هو الفوضلاء لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتباعواه في ساعة العصر من بعد ما كان يزيهوا قلوبه فريت منه ثم تاب عليه إنه بهم رغوخ الرحيك والآيات في مدشهم والثناء
عليهم كثير وأما من السنة صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه قال لا تسبوا أصحابه هو الذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد الذهبه ما بلغ مده أحدهم ولا نصفه لو واحد من غير الصحابه
من المؤمنين أمفق مثل جبال أحد من الذهب في سبيل الله لا رياء فيه ولا ثم خالصا لوجه الله ما بلغ في السواب والأجري والفضل مثل المد من الطعام الذي يتصدق من صحابه ولا نصف المد الجبال من
الذهب أكبر الجبال من الذهب لا يعاد المد وهربع الصحاب يتصدق به رجل من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بل نصف المد ولا نصيفا يعني نصفه أي فضل نعلم من هذا إيدي واحد ويأتي إتلمس
لبعض الصحاب عخطة أو عذرات ويظهرها للناس ولا يجوز الدخول فيما شجرة بينهم في وقت خلافة علي رضي الله عنه من الخلاف بسبب الفترة بسبب الفترة والفترة إذا جاءت ورعيم بالله إن خطرها عظيم
أخدت رسمة رضي الله عنه قتل شهيدا مظلومة بويا علي رضي الله عنه ولم يتم له الأمر بسبب ما حصل من الذين زرعوا الفترة وصاروا وثيرون الفتن حتى قامت الحروب بسبب أؤلاء الذين المنديسين
قتلوا عظمان ثم اندستوا في جيش علي ثم أغرموا الحرب في وقعة الجمل وفي صفين وغيرين هذا ما هو من نفس الصحابة رضي الله عنه هذا من ناس المنديسين نهل الفتن الذين يفيدون العداوة ويصطنعون
الخلاف حتى حصل ما حصل ومن دخل فيها من الصحابة هو مجتهد يريد النصفة الحق يريد النصفة الحق مجتهد كلها مجتهدون إما مصيبون وإما مقطئون والصطع مرخون ولهو من الفضائل والمنائق ما يخفر
ويغطي ما يصدر من بعضهم من الأخطاء رضي الله تعالى عنه ولهو من السواب في الإسلام هل يدوز لنا أن ندخل في الحروب الذي حصل والفتن الذي حصل وإلا فالأصل الكفر وعلم الدخول لكن من يخترى
للدخول ليرد على مطل أو يجادل مارقا فإنه أيضا يتوقع ويعتد العنصة ويعتقد الطلائلهم وأن ما حصل من بعضهم فإنه مغبور بفلائله وشوابقه وصحبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولهالا قال لما
ذكر المهاجرين والأنصاء قال والذين جاءوا من بعدين والذين جاءوا من بعدين يقولون ربنا اغفر لنا والإخوانين الذين سبقون بالإيمان ولا فجعل في قلوبنا غلل للذين آمن ربنا وإنك رأوه الرحيم
خل هذه الآية لصبع إليك ولا تحد عنها ربنا اغفر لنا والإخوانين الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلل للذين آمن ربنا إنك رأوه الرحيم وإنك رأوه الرحيم ولا تحد عنها ربنا إليك ولا
تحد عنها أوليه صلى الله عليه وسلم إذا اجتهد الحاكم فأصابه له وجهه وإن اجتهده فأفطى فلاه وجهه معيه نعم وإنك رأوه الرحيم وإنك رأوه الرحيم ولا تحد عنها ربنا إليك ولا تحد عنها ربنا
إليك ولا تحد عنها مجرد كلامة ومجرد ختابة من غير اعتقاد لذلك نقلب فهذا لا يكفي نعم هذا موقف المؤمنين لا انتقوم الشاعر هذا موقف المؤمنين من صحابة نبيه يستغفرون لهم ويعتريفون لهم
بالشبق الإسلام والإيمان ويسألون الله أن يزيل الغل وهو البوض أو الكراهية لأحد من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم نخلوبه نعم هذه الصيفة والذين معه عن الصحابة أشده على الكفار أقوية
لا تقضون بالله لومة لا ينهم عداء الله ورسوله فهم يبغيبون أشدهم ويتبرأون منهم ويجاهدونهم في الله عز وجل أشده على الكفار رحما أو بينهم أما بما بينهم فالرحمة وكل بنيان يشده باره وباره
كما شبهه رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وقال النبي صلى الله عليه وسلم شده بالكفار رحمانك تراه أقع عن سجل هذه الصيفة سيماه في وجوه من أدى السدود صيفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم
كثرة السدود كثرة الصلاة تهجب الليل واجهات النهار إهاد بسبيل الله يبتهون بظن من الله ويلوان سيماه في وجوه من أدى السدود ذلك مثله صيفة في التوراج وصفة أولى الله بالتوراج بهذه الأصار
بهذه الأصار بهذه الأمة موجودة في التوراج التي نزلت على موسى عليه السلام وإنجحدها اليهود وحرقوها موجودة بخبر الله سبحانه وتعالى الذي أنزل التوراج ومثلهم يعني صفتهم في الإنجيل وهو
الكتاب المنزل على عيسة كزرعا أخرج شطأه فآذره استغلل فاستوى على سلقه يُعجب ذلك نشأ الإسلام في الأول ضعيفا والصحابة قليلون ومسترعهم في الزرع أول ما يمتل فاستغلل فاستوى على سلقه
يتكامل يُعجب الزرع لهذا الزرع يُعجب الزرع ما فيه من القوة ولما فيه من التمره ولما فيه من الالتفاب بعضه مع بعض ليغيظ به الكفار ليغيظه بالصحابة الكفار الكفار يأتابون من الصحابة
ويبزظون الصحابة واستدل بعض الأئمة على كفري على كفر الرافضة من هذه الآية يعني الرافضة يبزظون الصحابة والله جل وعلى يقول ليغيظات به الكفار فدل على أن الذي يأتاب من صحابة رسول الله
ويبزظون أنه كان يغيظة به الكفار نعم نعم ومن الصلاة تأتي على الصحابة رسول الله وعلي وسلم ومن خواصهم وأقلهم زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وهم من هنالك بيته لأن الله لم يذكر أزواج
النبي صلى الله عليه وسلم وأمرهن بالقراف البنوت ونهاءهن على التبرج وأمرهن بيقام الصلاة ويكائزك وطاعت الله ورسول الله قال إنه ما يريد الله ليذهب عنكم وعيشة على البيت ويطاهركم تطهيرا
فدل على أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم من أهل بيته من أهل بيته نعم ومن الصلاة التراضي عن أزواج رسول الله عليه وسلم وهم هؤلاء المؤمنين وهم هؤلاء المؤمنين يعني في الاحترام
والتوقير وتحريم التزوج منهن بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أنهن أمهات المؤمنين فهذا في نصر القرآن أن النبي وأولى بالمؤمنين من أنخصهم وأزواجه أمهاتهم فهنا أمهات المؤمنين في
التوقير والاحترام وعدم التزوج منهن وما كان لكما أنتون رسول الله ولا أن تنكف وأزواجه من بعده أفداه إن للكم كان عند الله عظيم لماذا لأنهن زوجاته في الجنة لأن الله خيرهن بين أن يطلقهن
الرسول صلى الله عليه وسلم ويتزوجنا غيره أو أن يبقين مع رسول الله ويصبرنا على الفقر والفاقة والشده المعيشة فاخترنا الله ورسول الله وقصر النبي صلى الله عليه وسلم عندما ذكرهن قال لا
يحل لك النساء من بعد ولا أنك بدل بهن من أزوات ولو أعجبت أفسمهم إلا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء الرقيم ورسوله ودر الآخره قصر الله رسوله عليهن وجعلهن زوجاتهن في الآخر فذي الله
تعالى عنهن أما من ناحية الحجاب ومن ناحية عدم المحرمية تحريم الخلوة فهناك سائر نساء وسلم أجنبيت ولذلك أمرهن الله بالحجاب يا يو النبي كل يا جواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدمين عليهن من
جلابهن أمرهن الله بالحجاب ومن ناحية الحجاب عن رجال الأمة ما أمرهن أمهاتهن لكن دل على أن هذا ليس في المحرمية ليس أمهاتهن في المحرمية ولا بترك الحجاب ولا في القلوة فإن أمرهن بهذه
الأمور كسائر سائر المسلمين مامورات بالحجاب ومن هياتن عن القلوة مع أحد وأيضا هن أجنبيات للناحية النساء أجنبيات إلا أنه لا يحل لهم تجوجهن لأن جواق النبي صلى الله عليه وسلم لا يجالوا
باقي عليهن بعد موته صلى الله عليه وسلم وهذا من ما يدل على قبلهن وشرفهن ومكانتهن عند الله سبحانه وتعالى وأولهم هديجة من تخويله رضي الله تعالى عنها تجوجها في مكة قبل البيعه ثم أنزل
الله عليه القول وقال ورعاكه و هي معه ولما وجد النبي صلى الله عليه وسلم من نزول الملك عليه والوحي عليه في أول مرة وجد شيئا من الشدك عليه والله لا يفريك الله إنك لتصلوا الراحل وتقريض
ضيب وتحملوا الكل وتعينوا على نوائل الذهب فما زالت توطنه حتى هدى من روعي صلى الله عليه وسلم ثم وقفت معه للنصر والتائيد في حياتها رضي الله عنها في مكة وبشدة أذى الكفار وهي إله جنب
الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يتزوج عليها في حياتها غيرها وأولاده كلهم منها أولاده بنيل وبنان كلهم من خديد إلا إبراهيم فإنه المارية القلطية التي تسرهاها رسول الله صلى الله عليه
وسلم وكان صلى الله عليه وسلم يثني عليها ذاته موته وكان يكرب صديقاتها بعد وفاتها ويدكورها في حياتها حتى إن بعض أدواج النبي صلى الله عليه وسلم أصابتكم رائعة من ذكره صلى الله عليه
وسلم لخديجة والتانية سودة بن زمع فزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد خديجة في مكة حياتها وبقيت في عصمة النبي صلى الله عليه وسلم وعمك حفي وأهبه العائشة وابقى في زواجه لتريد بذلك
شرف شرف أمهات المؤمنين هل لم يقلقها صلى الله عليه وسلم وما تقبلها بقيت في عسمته صلى الله عليه وسلم والثالث زينا بنت خزيما الهلالية فزوجها ولم تلبث معه إلا قليل متوفت فتوفية من
نسائه وهو حيث انتان خديجة وزينا بنت خزيما الهلالية توفين قبله رضي الله تعالى عنه والرابعة عائشة الصديقة بنت الصديف رضي الله تعالى عنه فزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة
ودخل بها ويبنتسع بنتسع سنين ولم تزوج بكرًا وحصل لها من الفضائل مع النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يحصل لغيره من أن الوحي كان ينجل على فراشه وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبها حب
شديدة فهي أحب النساء إليه وأبوها هو أحب الرجال إليه صلى الله عليه وسلم وروت عن النبي صلى الله عليه وسلم من الأحادي والأحكام الشرعية شيء كثير فكانت تقيهة النساء ويختين من صحابة رسول
الله صلى الله عليه وسلم التي يرجع إليها الصحاب في الرواية ويرجعون إليها أيام بالفتوى واختلف العلماءهيه مع أفضل خديجة أم عائشة والصوار أمن لكل واحدة منهن فضائل ليست عند الوقار وأنهن
لا يظهر التقديل بينهن لأن لكل واحدة فذائل فعادل فذائل الأفراء فهذهنا فضل السبق والمناسر للرسول صلى الله عليه وسلم وأنها أم أولاده وعائشة لها فضل التعلم والتلقي عن الرسول صلى الله
عليه وسلم وتعليم الأمة أمور دينها وكانوا نرجعون إليها وفضل تقريب الرسول صلى الله عليه وسلم لها والخامسة ميمونة بالخامسة ميمونة بنت الحارف الهلالي والسادسة حخصة بنت عمر ابن الخطار
والسادسة عهدنا بنت وجهت الله تعالى عنه التي زوجها الله جل وعلى من فوق سبع سماوات فول الله عبد لكاحها لرسول صلى الله عليه وسلم قال تعالى فلما قل زيد منها وطراً زوجنا كها الذي عقد
لها هو رب العزه سبحانه وتعالى وكانوا التفتخر على مساء الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك تقول زوجة أهليكن وزوجا لله من فوق سبع سماوات أهليكن أهليسن والثامنة جوارية بنت الحارف جوارية
بنت الحارف رضي الله تعالى عنه والتاثيعهم سلمه ومسلمه رضي الله تعالى عنه والعاشرةهم حبيبة رملة بنت بسهيان ابن الحارف رضي الله تعالى عنه والحادية عشره صفيه بنت حيي بن أخطب فهذه كم؟
أحداثة توفي قبله ومنهنه إثمتان وتوفي هو صلى الله عليه وسلم عن تشعر عن تشعر منهنه نعم لأن الله لم يكن ليختار لنبيه صلى الله عليه وسلم إلا أطيب النساء فأضل النساء قال تعالى الطيبات
للطيبين والطيبون للطيبات قبلها يقول الخبيثات للخبيبيين والخبيهون للخبيهين والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات فلم يكن الله ليختار لرسول صلى الله عليه وسلم من النساء إلا أخضر النساء
فاختيار الله لهم لرسوله جليل على فضلهم وعلى غيرهم النساء الأمة نعم وعايش رضي الله وعنا قد براءها الله قد براءها الله من الإفك الذي يروم يفهر رماها به المنافقون المنافقون يتصيدون
على رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل الإيمان من نجلي طمع الدنيا فمن نجليان يعيش بين المسلمين فكانوا يغدون الشائعات وإغدون كل ما يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ذلك أنه صلى
الله عليه وسلم بينما كان في غزوة ذن المصطل ونذله الليل وكان من عادتي يرتحلون آهل النبي صلى الله عليه وسلم في هودجهم ويضعونه على الرحل وكانت عايش رضي الله وعنا ياده لهذه الواهنة عن
النبي صلى الله عليه وسلم إلا أنها صادف أنها قبل قبيلة تحرك الجيش وقبل التجهيز
وذهبت لقلاء حاجتي ولما رجعت وجدت أن الناس قد صحب لأن الذين ينجحيزون رائلتها يظنونها في الهودج كانت خفيفة خفيفة المحمل فظنوا أنها في الهودج فحملوه على الرحل وصاره جاءت عايش وقد ذهب
الجيش ويه في الليل وماذا تعمل من حنكتها وعقليتها العظيمة لأنهم لا فقادون سيأتون ولأن المكان كان مهلكة لو لابت هنها نخشار فضيع وتهل ومراءها ما تدري الطريق فمن خنكتها أن بقيت في
المكان ولم نصبها رعب أو وحشف لشجاعتها وقوة إيمانها رضي الله عنه بقيت في المكان أصابها النور أنامت وكان صفوان بل معطر رضي الله عنه لأنه كثير النوم يتأخر عن الجيش ثم يقوم ويرحق الجيش
فقانوا رقب راحلة فلما أقبل على منذ الرسول صلى الله عليه وسلم رأى فيه سوادا فجاء يستبح ماهو فلما قرب منها استيقوت ولما عرف أنها عايشة قال إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِرُمْ
وقال إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا لِلَّهِ رَاجِرُمْ هل يتركها؟
يعني لو من سائر النساء ما يترك حتى ولو كان من الكفار ما يترك أن هذا إنقاذ نفس فكيف بزوجة النبي صلى الله عليه وسلم فعملوا هذا استنقاذ لها من الهلاف وإسعاد لها لا يلا مُعالِه ويُمدح
عليه رلى الله عليه وسلم وهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أشاع المنافقون ما أشاع فساروا على بعض المسلمين فصاروا ينقلون هذا الحديث لأنهم تأثروا بهذه الكلمة فا اشتد الأمر على
رسول الله صلى الله عليه وسلم و الذي تولى كبرة عبد الله من أبي بن سلوك رسل المنافق استد الأمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وستد الأمر على عائشة وبيتة ببكر وعلا ببكر اشتد الأمر
بالصحاب كلهم رضي الله عظم حتى أنذر الله براءتها من فوق سبع سماوات إن الذين جاءوا بالإخك عصبة منك لا تحسبوه شرطاً لك بل هو قير لكم لكل إمريع منهم مكتسبة من الإخك والذي تولى كبرة
منهم له علاف عظيم لو لا يلسم إحتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنغسهم خيرا وقال هذا إخك مبين إثك يعني كده ما خد يصدق ان زوجة الرسول فراش الرسول صلى الله عليه وسلم أنه يدخلوه شيء من
الشبك فراش الرسول صلى الله عليه وسلم ها يدخلوه الشبك ومن شبك فإنه كامل لم يكن الله ليختار إي نبيه صلى الله عليه وسلم إلا أزكى النساء وأقيب النساء ولهذا سبحانه لتنزيه لله حسن ويله
سبحانه لتنزيه لله عن يختار إي نبيه ويجيه مرأة على هذه السكة التي يقولها المنافقون فهذا عيب لله ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقال سبحانه هذا بفتان عظيم لا يمكنني صدق أفضل اللي
فيه من ما يمكنه صدق أفضل لو لا جاءوا عليه بيربعة شهداء اللي يقرفة المرأة إما يأتي بيربعة شهداء وإما أن يحب يوجد كمانين جدا وتسبق عدالة ولا تقبل له شهادة ويقكم عليه بالفسك إن الذين
يرمون المحصنات وقافلات إن الذين يرمون المحصنات ثم لم يأتي باربعة شهداء فدليدوهم ثمانين جدا ولا تقبلوا لمشاهدة أبدا وأولئك هم الفاسقون إلا الذين التبقى هذا في سائل المؤمنات فكيف
بنساء النبي صلى الله عليه وسلم لو لا يسمعتمه وغن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خير ماذا غنوا بأنفسهم؟
غنوا بأنفسهم لأن عايشه من أعز أنفسهم من أعز أنفسهم غن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خير وقالوا هذا إفكم مبين لو لا جاءوا عليه باربعة شهداء فإذا نأتي بشهداء فأولئك عند الله هم كريمون
ولو لا قضل الله عليكم ورحمته هذا توبيخ للذين اندرج عليهم هذا الكلام من المسلمين توبيخ الله هذا بفتاة عظيم يعرضكم الله أن تعودوا لمسله أبدا إن كنتم مؤمنين ويبين الله لكم الآيات
والله عليكم الحكيم ويبين الله لك يعرضكم الله أن تعودوا لمسله أبدا إن كنتم مؤمنين ويبين الله لكم الآيات الله عليكم الحكيم إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة بالذين آمنوا لهم عذاب الاليب
في الدنيا والآخرة والله يعلموا وأنتم لا تعلموا ولو لا فروا الله عليكم ورحمته شوف يكرر سبحانه وبركه هذا الفضل وهذا الرحمة ولو لا فروا الله عليكم ورحمته وأن الله رغوط الرحيم المحسنات
والغافلات والمؤمنات وما أعبد الله لهم من العذاب في الآخرة ثم قال "الخبيثات للخبيثين" هذا دليل على براءة عشرة لأن الله لم يكن ذار خبيثة لرسوله صلى الله عليه وسلم الخبيثات للخبيث
والخبيثون للخبيثة والطيبات للطيب والطيبون للطيبة الطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم أولئك مبرأونة ومما يقولوا لهم مافرة ورزء كريم براء الله عائشة رب الله عنها لما قاله أهل الإفك
وأهل الإنفاق فهذا روقه المسلمين لما روميت به أمهم وافغل وأزواق النبي صلى الله عليه وسلم عائشة صديقة أهو كابر لأنهم كذبوا لله ويرسوله صلى الله عليه وسلم والمجماع المسلمين يبريوني
الله ذهب لكن ننزل الله على القرآن العظيم الذي يُتلى إلى يوم القيام في فضلها وبراءتها رب الله عنه وهم منافقون ليسوا مسلمين ضرون الإسلام وهم منافقون بالدرك الأسفل من النار هم يفرون
هذه الإشار في كتبه وفي ما بينه رملها بسويا مع النبي صلى الله عليه وسلم فهي من أمهات المؤمنين وهو أخوها ويقول خالل للمؤمنين في الفضل يعني لا في النسف خال لهم في الفضل لا في النسف
ومن فضائله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذه كاففا للوحي فكان من جملة كتاب الوحي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يختار الله لكتابك الوحي لرسوله إلا الأمين فهو
من كتاب الوحي رضي الله عنه رضي الله عنه بوي على الحسن بن علي من بعد أبيه وراء الحسن أن الأمر لا يتم له عند ذلك تنازل للمعاوذ عن خلال من أجل حق دماء المسلمين وجمع الخليم وهذا ذكره
النبي صلى الله عليه وسلم في خبر من المحجزات سيصلح الله به بين طائفتين عظيمتين من المسلمين فكان في تنازله رضي الله عنه للمعاوذ ومصالح عظيمة المسلمين فجتمعت الكلمة على معاوذ وساس
الناس بالحكمة والسياسة الشرعية وساسهم بالعدل ربي الله تعالى عنه والعقل والحكمة والرفط بالمسلمين وصار في حلوك في حلوك الفرق الظالة شجن في حلوك الفرق الظالة وسدف طريق عليه وسمع العام
الذي تنازل فيه الحسن للمعاو يهضي الله تعالى عن الجميع سماه المسلمون عام الجماع عام الجماع العقد فيه الجماع توحدت فيه الكلمة وذلك لفضل الحسن رضي الله تعالى عنه وصار في حلوك الفرق
الظالة وهو خال المؤمنين وثالثا انه جاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ورابعا انه أمره عمر بن الخطار الخليفة الثاني على اقليم عظيم من أقالين المسلمين ومشاهد وساسه خير سياسه ساسه
خير سياسه وأحبه الناس حبا عظيم لحسن سياسة رضي الله تعالى وخامسا انه جمع الله به بين المسلمين ودرأ به الفتنة التي كانت مستعلة من مقتل عثمان رضي الله عنه إلى تنازل الحسن كان في
الفتنة مستعلة بالمسلمين هل هذا مكمل لنا سبق مع الولاة جهات و الحج مغيان مع كل إمام برضا كان وغادرة وكذلك السم وطاعه ووصيكم بتقوى الله والسمع والطاعه وإنتها أمرى عليكم عبد سمع
والطاعه لولاة وهذا في القرآن يا يولدين آمن أطيع الله وأطيع الرسولة وأولي الأمري من أوليه السمع والطاعه لولاة والمسلمين هذا ما ذهبه للسنة والسنة وعدم السمع والطاعه هذا ما ذهب
المفتدية ما لم يأموا بمعصية الله من فعل محرم أو تركيواج فإذا أمروا بمعصية لا يطاعون في تلك المعصية وتبقى قاعتهم فيما عداها ومعنى أنه إذا أمروا بمعصية انحلم ولا يطور أو يجوز الخروج
عليه لكن نهجن بالمعصية التي أمرون بها ونجمع الطاع فيما عداها من الأمور التي ليس بها معصية كائنا المنكن لا طاعك لمخلوق هي معصية الخالف سبحانه وتعالى لكن ليس معنى ذلك إنه إذا أمروا
بمعصية دون الشف أننا نخلع أي دينة من طاعك بل نثجن بالمعصية وننزب الطاعك نعم هذا سبق أيضا أن الخلافة أو الولايه أو الإمامة الإسلام تنحقت بلاحد ثلاثة أمور سبق الكلم عنها الأول
اختياقها للحل والعقب له كما حصلت يا بي بكره أذي الله تعالى فإن بيعة هو تمت بالإجماء بإجماء ياه للحل والعقب إذا عهد ولي الأمر إلى أحد من بعده فإنه يلزم طاعكه بإذا كما عهد أبو بكر
إلى عمر الثالث إذا تغلب على المسلمين بشيء به وأخباعهم لطاعاته كما حصلت من معاول رغم كما حصلت لعبد الملك عبد الملك بالمروان وغير من ملوك المسلمين الذين يخذعون الناس بالشيء فإنه يلزم
طاعتهم إذا لأجل جمع كلمة هو فجنب المسلمين بسفك الدماء واختلاه الكلمة بهذه الأمور الثلاثة عكد الولايه الوليه الأمر أما ولي الأمر هذا بالإجماع كما سمعه ومذبه رسولنا والجمع وأما غير
ولي الأمر فهذا موضع حلافك إلى لا تصحح الصلاة خلفة الفاسق وهذا المدهب مدهبي احنا بالعلى هذا كما في مكان الثالث والقول الثاني أنه تصحح خلفة كل يمسك كل مر صحة صلاته صحة إمامته ولعن
هذا هو رأيه إن شاء الله نعم نحن نعيسه في دولة جنب وعليه جهاته في دلات إن شاء الله فيه أسفل في جهاته أما الجهل هل يعدرون ؟
لأنه ليس جهله سمعوا يسمعون القرآن والسلمة ويسمعون التحذير فهو ليس جهله بلغتهم الحجة ومن بلغتهم الحجة فلاعوا لغةهم ربما أنه الواحد منهم يحفظون ويسلوه بالتجويد والترثيل هل بعضه بعد
هذا بلغتهم الحجة ؟
بلغت القرآن وهو حيا إليه هذا القرآن ويؤنذركم به ومن بلغت هؤلاء ليس لازرون بجهة لأنهم معاندون وباقون على ماهم عليه من باب العينات مع وضوح الحجة عليه ومن بلغتهم أنتم هتقومون بما
تستطيعون من الدعوة إلى الله والتحذير من الشرك بالشكمة والمعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن قال صلى الله عليه وسلم مضاء منكم منكرًا فليغيبوا بيه وهذا السلطان أما لم يستطع فبلسانه
وهذا يكل من ليس له سلطة يبيل للناس بالكتابة بالخطابة بالمحاضرات بالدروس بإهداء الكتب المجادنت من عنده شبهات ومناظرة من عنده شبهات حتى يتبين الحق هلا الواجب عليكم إنك لا تهدي من
أحببت ولكن الله يهدي من يشافه القلوب لا يملكه هدايته إلا الله أما أنتم عليكم هدايت البيان والأبشاء نا هلا مقيت بالمجمع على تحريمه المجمع على تحريمه بين المسلمين كالخنة والسريقة
والزينة وأكل الرباء من استحل شيئا من ما أجمع عليه بين المسلمين إنه يكون كامل أما المسائل الخلافيه وكالخلاف بعض العلم يقول حرام ويقول ليس حراما نظر لتجالب إلا أدله هذا لا يكفر من
خالق فيه لكن إن ترجح الدريل على خلاف ما هو عليه فإنه خطأ أو ظلل لكن الله يقوم بكفره ونظر لي وجود الخلاف في المسأل فلعله أخذ بالقول الثاني ظن أنه هو الصحيح ولم يكفروا أعلى بلاد
المعلم يستخدمه وغدت أعلى يكون في ريك المفترض من جده بلاد القاعدية وردنا وورينا ويستدفوا بالموضع على أنه لا يجب أن يقوم بكفره بالعلم ويجب أن يكون بلاد القاعدة ويقوم ببيان الثاني
الصحيح إلاها عمل دون الشرك لازم انتقيد العمل بأنه دون الشرك أما العمل اللي بيه شركة سيديوهد للصنام والدبه لغيب الله فهذا يخكم بكفره يخكم بكفره لأن هذا عمل ينكفره كذلك ترك الصلاة
صحة الله حديث ولا دلة بكفره تاريكها ولو لم يكن جاهدة لوجوبه وهمهم على إطلاقه هو المؤاخذة على هذه العبارة للإطلاقه وكان ينبغي أن تقيته أن يقال العمل دون الشرك وأيضاً العمل الذي لم
يلد الدليل على كفره ويأتيه كتاريك الصلاة لا بد منها ليل القاعدة مهما يأتي 50 من الصحابة لأنه أفضل من الصحابة لكن لأنه صار في وقت ماله ناصر ولا محد يعينه فهو صبر وتمسك بالدين فهو من
هذه الناحية أفضل لكن عند الصحابة نواح كثيرة أفضل منه ولو الفضيلة الخاصة لا تقضي على القضاء العمل فبالت بيننا لو بين أن الصحابه أفضل الأمه لا منابه صحابه أفضل الأمه على الإطلاقه وكن
بعض المتاخرين يحسن على فضيلة يختص بها لا تقضي أنه أفضل من الصحابه لأنه عنده فضيلة واحدة وهم عندهم قضاء تغطي عن الشمس أفضل من الصحابة ويطلعت العنان للناس مثل ما هو في بلاد الكهر
بالمخادنة والمصاحبة وغير ذلك من أمه للخناه هذا الذي يريده أما الزوافه الإسلام فإنه عقب شريف سواء أن كان من كبير على صغيرة أو العكس أو صغيرة أو من كبيرة على صغير النبي صلى الله عليه
وسلم تجوّج أدي جهره هي أكبر منه أكبر من حاله الصلاة والسلام فهلا مانع من التزاود بين الكبير والصغير بالإسلام بل هذا من المصالح المصالح العظيمة فهذه من ما يشنشن بها إما أعداء
الإسلام وإما المنخدعون بدعايات المظلدين فلا ينتبه إليه الزوافه الإسلام والله الحمد يكون بين الصغيرة والكبير والعكس ويكون بين الغنية والفقير ويكون بين المتعلّم وهو وغير المتعلّم هذا
أمر مطوب والإعثاب والإحصان ويحصول الزواف والذرية وكل هذه الأمور المصالح عظيمة فلا ينتبه إليه شنشنت هؤلاء يقولوا لا تزوج الكبير من الصغيرة وهذا خاص بالرسول من اللي قال أن هذا خاص
بالرسول صلى الله عليه وسلم لكن لما عجز عن الإجابة عن هذا الحديث قال هذا خاص بالرسول يقولوا لا ينتزوج الإنسان بأكثر من واحد لأن هذا يسبب مشاكل يسبب نفرون من الزواج تعدل الزواج وأقد
باحه الله تنكعوا ما قابلتكم من النساء مثنى وثلاثة وربع ورسول عدة ولكن الخاص به صلى الله عليه وسلم هو الزواج بأكثر من أربع هذا هو الخاص به صلى الله عليه وسلم يقولوا لا يتزوج القريب
من القريب أن هذا يسبب الآفات تشويه الجنين وواوا إلى آخر يعني يريدون يقللون من الزواج مهما أمكر ثم في النهاية يقولوا ما هو بالازم الزواج العلاقة تكون بين الذكر والأنثة عبد الخرية
مثل البهائي هذا مقصوده أما منوافقهم على هذا فهو كان مهرية أمه من الزواج وإنما هي السدي نملوكة وطيها النبيو صلى الله عليه وسلم بملكة اليومين ومساعدة زواج بالدنيا تخير بين أحسنه
تختار أحسنه الخلق لكن هذا لم يخبط عنه بسرعة الله أعلم وإذا كانت زوج بالدنيا ولو كان عقبتوا باكم عليها وأن زوجته بالجنة ما عقد عليها أحسنه نعم [النقاطب هو خالج من وليد رضي الله عنه]
يعني السبب السبب فيها للحديث وإلاو في طاب عام لكن السبب فيها للحديث أن خالج رضي الله عنه حصل بينه وبيلا وكأن خالج رضي الله عنه فتلم في حفتي عبد الرحمن بن عوه وهو من السابقين الأولي
رضي الله عنه فعند ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبوه أصحابه نعم حسن ما ياتي بذلك أقول لما وقال تبتبه نعم [النقاطب هو خالج رضي الله عنه] [النقاطب هو خالج رضي الله عنه] أنا
فلا أعملها لأظلم الناس هذا معصية في الله عزي وجد نعم ما أعمل أمور المباحة أمر رأسها الله تعالى أعلمه صلى الله عليه وسلم على ربنا محمد وعلى هاله أصحبه