13من13/شرح لمعة الاعتقاد/عقيدة/من قوله و من السنة هجران اهل البدع /الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ بكتور صالح مفوزان الفوزان شرح كتابل معتنة اعتقات للحافظ لمعفق الدين ابن قدامة المقدسية رحمه الله الدرس الثالث عشر الأخير ومن السنة يجوار معا يبنى هم الله يبنى بسم الله الرحمن الرحيم أمن الله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه قال رحمه الله من السنة أي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي هي طريقة عليه الصلاة والسلام في أقواله وأفعاله وتقريراته وليس المراد بالسنة المستحب لأنه إجرانها البداع واجب وليس بمستحب فقط وإذا ما واجب السنة قد تطلق ويرادو بها طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم وقد تطلق ويرادو بها المستحب ولكن الغالب المراد بها المعنى الأول ومعنى أنه من طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم هجر أهل البداع هجر معنى ترك الشيء ومنه الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام هرار بالدين سمية هجرة لأنها ترك للأرطان من أجل الثرار بالدين من الفتنة والرجز هو الأصنام وهجر إترك الأصنام وعبادتها وأهلها وقال عليه الصلاة والسلام "والمهاجر من هجر ما نهر الله عنه" يعني ترك ما نهر الله عنه تلك الهجرة ترك وهجران أهل البداع يعني تركها للبداع ترك مصاحبتهم ومجالستهم واتعلم منهم إلا على طريق المناصحة والذيان وأما على طريق المؤانسة والمحبة فإن هذا لا يجوز لأن فيه رغم بما هم عليه من البداع وتشتيع لهم وفيه تشتيع لهم على ما هم عليه وإقرار لهم وإقرار لهم حتى يعرف الناس شرهم ويبتعيدوا عنه لأن الغالب ان المبتدع لا يقبل النصيح ولا يتوبل الله عزوجه لأنه يرى أن ما هو عليه هو الحق يزينه له الشيطان فقل أن يقبل النصيح وقل أن يتوبل المبتدع ولهذا جاء في الأثم أن البدعه هبس الشيطان لأن المبتدع لا يتوبل عن البدعه وأما العاصف فإنه يعلم انه ما فعله وحرام فيكون خجلا يوبخ نفسه ثم يتوبل الله عزوجه قريب من التوبة خلاف المبتدع فإنه يرى أن ما عليه هو الحق هلا يرجع عن البدعه ويرى أن ما هو عليه أنه مشروع وإذا كانت البدعه أحبه إلى الشيطان من المعسيح لأن صاحب المعسيح قريب من التوبة ويقبل النصيح ويثكل ويعلم أن ما فعله حرام وأنه ليس من الدين بخلاف المبتدع فإنه بعكس العيوجه والبدعه فتنة عظيمة فتنة للقلوب إذا ما هي البدعه إحداك شيء في الدين ليس منه على سبير التقرب إلى الله عزوجه قال صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رده وفي رواية من عمل عمل ليس عليه أمرنا فهو رده وقال عليه الصلاة والسلام عليكم بسنة وإنه يتقرب إلى الله فإن الله لا يرضى أن يتقرب إليه لبما شرع لا يرضى سبحانه هذا هو أضافة البدعه إحداك شيء في الدين على وجه التقرب إلى الله ليس عليه دليل من الكتاب ولا من السنة لأن الدين كمل ولله الحمد اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمة ورضيت لكم الإسلام الدين فما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بعد أن أكمل الله به الدين فلم يبقى فجال للزيادات والاستحسانات فمن يجتدع البدعه فقد التهم الدين بأنه ناقص وكذب قوله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم والبدعه تم قسمي لا قسمه بدعه أصلية كان نفدث عبادة ليس لها أصل في الدين تعبد للله بشيء ليس لها أصل في الدين كأحداث بدع الموالد هذه لا أصل لها في الدين لا موالدين ورسل ولا موالد غيرهم من الأولي والصالحي هذه بدع لها أصلها في الدين وإن حسنوها ورغبوا فيها وأشاععوا عنها بأنها خير وأنها هي بدعه شخص هي شخص وإن قالوا إنها بدع حسنة وإذا فتحنا المجاوة تغير الدين بياله الطريق كل يحدث ما يستحسن وكل يعمل ما يشاء ثم يقلع على السنة فما جاء للحديث ما أحدث الناس بدعه إلا رفع مثلها من السنة فيتحول الدين إنسنة إلى بدعه ومحدثات فلا يفتح المجال أبدل للبدع ولا يتسهد بدعه أصلية وهي أن يحدث للدين عباده أو تقرب إلى الله لا أصل له وقد تكون بدعه نسبية أصل الشي مشروع لكن يخصص بزمان أو بمكان لم يشرح الله ولا رسوله مثل مصيام بعض الأيام خاصة مثل يوم النصم الشعبان أو صيام شعر رجب تخصيص رجب بالصوم أو النصم الشعبان الصيام اسمه مشروع لكن إضافة تخصيص الوقت بدون دليل إنك تخصص وقت بالصوم بدون دليل أو تخصص مكان بالعبادة تخصصه بالعبادة بدون دليل هذه بدعكم بدين ما عنزر الله بها من سلطان تخصيص مكان أو زمان للعبادات الشرعية هذا لا أصل له بدين وهو يكون بدعه إضافية إذك أضافت العبادة المسروحة أضافت إليها شيئاً من البدعه وسواء كانت البدعه أصلية أو كانت إضافية فإنها مردودة على صاحبها ويجب تحدير منها ومن أصحابه جاء أبو موسى رضي الله عنه وكان أميراً على الكوهر جاء لبن مسعود وكان هو المفتيح الكوهر والقاضي فقال يا أبا عبد الله رأيه شيئاً يا أبا عبد الرحمان قال له يا أبا عبد الرحمان رأيه شيئاً استمكرفه قاله وما هو قال سوف تراه فذهبوا إلى المسجد فوجدوا قوم المجتمعين قوم المجتمعين وعندهم أقوى من الحصة وعندهم واحد يقول لهم سبحوا كذا وكذا ويعدون من الحصة أهلوا كذا وكذا كبروا كذا وكذا ويكبروا منها اللون ويسبحوا ويعدون بالحصة أعداداً معيلاً كذا وكذا فوقف عليهم المسعود قال لأنتم أهداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أنكم مجتبعون بدعة عظيمة قالوا وما ذاك يا أبا عبد الرحمان نحن نكروا الله نحن نكروا الله ونريد الخير قالوا وكم أريد للخير ثم أنكر عليهم هذا العمل تسبحوا التاليل والتكبر مطرون لكن بدون هذا الصف بدون هذا الاجتماع عقد الاجتماع وبدون عدد محدد الله بدليل تهليلات والتسبحات والتكبرات لا تحديد الله بدليل من الرسول صلى الله عليه وسلم فأنكر عليهم رضي الله عن هذا الصنف مع أنهم يذكرون الله في المسجد لكن هذه الصفة التي أحلتها هذا بدعه وما أنكر عليهم ذكرب ولكن أنكر عليهم هذه الصفات المحدثة وغلق عليهم في ذلك وأنكر عليهم فرقه قال الراوي فرأيتها أولئي أو كثيرا منهم يطاعنوننا في النهروان بدعتهم تحولت بهم إلى أنقات الأهل السنة هي وقعت النهروان التي كانت بين أميل المؤمنين علينا بطالب رضي الله عنه وبين الخوارج صار مع الخوارج وعيان بنا هذا مؤان البدعه وعيان الله هذا مؤان البدعه كيف تلهبوا بصاحبها فمن طريقة أهل السنة أو من السنة كما يقول المصنف هنا هجرال أهل البدعه حتى يرتبعوا عن بدعتهم لأن في عدم هجرهم تشيع لهم وإقرار لهم وتغريرا بالناس أيضا أن ينخذعوا بهذا إذا هجرهم أهل العل والقدوة فالناس ينجفلون عنهم وهم أيضا يخجلون أمال الناس ونهاية كانت البدع مغمورة في عهد الصحابة والقرون مفضلة كانت مغمورة جدا لا تضغف وإنما ظهرت بعد القرن الراجع بعد مضي القرون المفضلة ظهرت البدع والناس ولا يقال ما يقوله بعضا الجهال الآن المبتدل تلك الحسناته يبتلك الحسناته وبين ما عنده من البدع وتلك الحسناته والموازناته نقول هذا تشيع لهم إذا ذكرت أن هالمبتدلو حسنات يقول الناس أجل ما دامل الحسناته تلبد عمره لأنه سهل وممكن توفر له ما أشبه ذلك فهذا فيه ترويز للبدع متمرير للبدع نحن لم نؤمر به عدد الحسناته هذا إلى الله سبحانه وتعالى ثم ما الذي يدرينا عن الحسناته وأنها حسنات عند الله ما الذي يدرينا عنها لم نؤمر به هذا وإنما أمرنا أن نبه على الخطأ ليجتربه الناس أما أن عدد الحسنات الناس هذا عند الله لهميزان يوم القيام يتوزن الحسنات والسيئات يوم القيام أما نحن واجبنا بيان الخطأ يتجنبه الناس وليتوب المخطي إلى الله عز وجل إذا أراد الله به خيرا أما إننا نذكر حسناته ومزاياه فهذا إهون البدع يقول المدام من هذه عمله عندها الحسنات والفضائل قالوا البدع جزءيه نحن من ذلك فهي تسأل الناس ببدعه وفي السناء على المبتدع فيه تطرير الله على بدعه هذه طريقة خاطئة ومباينتهم وعدم مصاحباتهم ومجالساتهم من أجل أن يحبغهم الناس ومن أجل أن يخجلوا بهم ويكون غربا في المجتمع كما تفعلوا يوم القيام يوم القيام كان ذلك في عهد القرون المفضل كان المفتدع معمورين لا قيمة له ولا يؤبه به وإنما ظهر بعدما مضي القرون المفضله كان يجب علينا الإمتفال والعمل ولن نتخاصم في الأمور من عباداته أمور الدين ونناقش لماذا شرع الله كذا لماذا أمر الله بكذا ما هي الفائدة في الكذا ما كما يفعل بعض الناس المضول وقتهم في هذه الأمور لماذا كلا ولماذا كلا ملشتما في الكذا كان عنده شكته عنده الواجب الإمتفال إلى صحة الدليل عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم فواجبوك الإمتفال ترك الجدال والكصومة وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمر أن يكون لهم الخيرة من أمره واجب الإمتفال إن عرفت الحكمة الحمد لله وإن لم تعرفها فلست بمكلف بحث عنه بحث أنت مكلف بمعنبة الدليل ومدام عرفت الدليل واجب عليك الإمتفال وقف إنتفاله على معرفة الشكمة هذا سبيل المؤمنين أما سبيل آل الشك وآل الظلال فهو الجدال والكصومات والنقاش مع أوامر الله وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلم نضع وقتهم في هذه الأمور وتفصل أوامر والنوال عنده فهذا من عمل الشيطان والأيام فهذا في الجدال الذي لا خائدة من وراء أما الجدال الذي فيه فائدة في إظهار الدين ورد الشبة فهذا وجه قال تعالى لنبي وجادلهم التي هي أحسن قال تعالى ولا تجادل آل الكتاب إلا بلتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم الجدال لا كان المقصود من إظهار الحق وقمع الباطم ورد الشبة فهذا الجدال محمود لبيان الحق وحماية الدين أما الجدال الذي المقصود منه التعسف والتكلق وإضهار الشخصية عند الناس وأن هذا رجل فاهم فهذا لا يجبس لأنه ولا فائدة من وراء بل يوضر الصدور يوضر الصدور ويوقع العداوة بين الناس الجدال الذي لا فائدة من ورائه هذا منه عنه وأما الجدال الذي فيه فائدة للمسلمين وإظهار الدين وقمع الباطم فهذا أمر واجه وجادلهم بلتي هي أحسن وأما الجدال في أمور الدين والعبادات ولماذا كذا لماذا كذا الله جل وعلا نهى عن ذلك ويجادل الذين كفروا بالباطل لإدحبوا به الحق واتخذوا آياتي وما أندهوا مزوى الجدال الذي قد منه إظهار الباطل وقمع الحق هاله محرر وكذلك الجدال الذي ليس منه إظهار الباطل ولا قمع الحق وإنما المراد به التكبر وبيانا أن الإنسان عنده فهم عنده هاله أيضا مدمون مدمون لكنها قل من النوع الأول يعني لا يترتب عليه شيء بل يترتب عليه مضره في عهد عمر ظهر رجل يقال له صديق كان يجادل في بعض الأمور ويناقش في أمور العبادات واحدة ويشكك في بعض الأمور فضربه استدعاه عمر ظهر رجل الله عنه وضربه ثم أجلاهه إلى المدينة حتى تاب إلى الله عز وجل حتى تاب إلى الله ورجع عن ما هو عليه هذا دليل على إنا الذي مهمه للجدار والمناقشات في أمور العبادات والتشكيج في أمور الدينة أنها بغجل سوء هذا هذا الذي ينبغي منه يؤذب ويمنع من هذه الأمور والتضاقر بها أمام الناس ويبخل في ذلك ما يعمل بعض الجهال الآن من تشكيج في الأحاديد ولا لهمهم أن لا هذا حديث تداوذة حديث كذلك ويظهرون هذا على الناس والعواب العواب مش مصرحاتهم هذا هذا يشكك الناس لأمور الدين ويشككهم في السنة لا يظهر هذا أمام الناس هذا إنما يكون من شئون العلماء المتخصصين في أمور الجرح والتعديل وأمور الشريعة ويكون بينهم ولا يظهر للناس أمام الناس يجب الحضر من هذه الطريقة المبتدعة فإنه يجب هجر كتبهم أيضا لأنهم قد يكونوا مقدماتهم ماهم بين أظهرين ماتهم لكن كتبهم بابوا كتب المبتدعة بابوا فلا يجذر الإنسان المبتدي الذي ليس عنده أهلية أن يقل على هذه الكتب لأنه يأتر بما فيها وتروج عليه أما الإنسان المتمكن في العلماء فإنه له أن يقل على هذه الكتب من أجل أن يبود عليها ويحذر لما فيها أما من ليس عنده أهلية علمية يعرف بها الحق من الباطل والخطى من الصلاة فليس له أن نطالع في كتب أهل البدع وكتب الفرق الظالة لأن لا فدخل في فكرة وفي عقيدة وكان له جاهل وهي قد يكون لها بريك قد يكون لها بريك ولها عبارات رشيقة تغر الإنسان الذي ليس عنده وصيرة لأن الغالبا أن الباطل يعقون الجدل والشقا شقوا فمن أجل الفتنة والعنال الله قال الله جل وعلا في المنافقين وإي يقولوا تسمع لقول تسمع لقول حسنون القول بحيث اللي يسمعهم يضلنهم أنهم على صواب وإي يقولوا تسمع لقوله إنهم يقولوا الكلام والحجد وأحسنون صياغة الألفار وهم منافقون في الدرك الأسفل من النار والشاعر يقول فيه زفر في القول تزينوا اللباطله والحق قد يعتريه سوق تعبين في زفر في القول تزينوا اللباطله والحق قد يجد الله جل وعلا يقول وكذلك يقول شاياقين الانس والجن يوحي بعضهم إلى بعض الزفر في القول الزفر في القول هو الزفر الزفر في الأصل هو الزهر الزفر هو الزهر ولو لا يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لم يكفروا بالرحمان لبنوتهم سقوبا من ذضا ومعارجة عليهم عليها يضرب ولبويتهم أبوابا وصر راب عليها يتكونا وزخربا يعني ذهب كم زينا بالذهب والفضلة من أجل أن استدراجهم والعيان بالله واعطاء الدنيا ليس الدريلا على رض الله سبحانه وتعالى بل هو إمهال واستدراج أحول ولا قوته إلا هالزفر في الأصله التزين والتنمير فأصحاب الظلال في الغالب عندهم تزويق للعبارات تنميق في خطبهم وفي محاضراتهم وفي كتبهم فإذا سمعها أو قرأ الإنسان الجاهل إنقلت عليهم وتمكنت من قلبي فلذلك يحذر من مقالات أهل الشتوب أهل البداع والاستماء عليهم في دروسهم في محاضراتهم في برامجهم فهذا مقتب التعامل مع أهل البداع والكتبهم يجب أن تصادر كتب أهل البداع وكتب أهل الظلال أن تصادر من أسواق المسلمين ومن مكتباتهم ومن متناول أيديهم لأنها سموء من مثل ما يفشر على الناس في السموء تمنع السموء من الانتشار هذه أضر والعيال بالله كما يفما الناس من يعملهم حاجر صحي هذا أولا أن نعمل الله حاجر صحيح لأنه لك يغير الأبدان وهذا يغير الإيمان والعقول وهو أخطر وأشهد فلا نتساها في كتبها البداع وكتبها الظلال ونقول هذه تقافة والنسان إنسان عنده التساع فكرة عقل وإنسان عنده التساع عطا لا يضيق بها هذا كله من الدعاية للباطل فالواجب أن أن يحضر منها البداع بأشخاصهم ويحضر لسماعي كلامهم ويحضر من كتبهم وهذه بلية بقى كتبهم من بعدهم هذه بلية ونقول إنهم ماتوا راحا هم وإن ماتوا بأبدانهم إلا أن أفكارهم موجودة في هذه الكتب يجب الحدر من ذلك عاية الحدر فإنها حطر يهدد المسلمين نعم أخذوا محذر من البداع والمبتدعه راد أن يبينها البداع وابت البداعه قال كل محذفة في الدين كل محذفة في الدين ها إنها البداع لأن الدين لا يقبل البداع دي هو ما شرعه الله ورسوله فقط ولا يقبل ما شرعه هلانه وقاله هلان اللي بدلين كتاب الله وسلمة رسوله صلى الله عليه وسلم كل محذفة في الدين إنها بدعه أما المحذفات في أمور العادات وأمور المنافع هل أصف فيها لباحه الحمدلله حدث أشياء من الصناعات والاختراعات فكما يولدتم من قبل هذه من ما أباح الله صلى الله عليه وسلم هذه من أمور العادات وأمور المصالح التي خلقها الله لعبادة نحن نركب القائراه السيارة والبافراه ونستعمل مكبرات الصوت والمسجلات هذه مخترعات ما هي من الدين فانا ما هي وسائل نفعل الناس ومن استخدمها في الخير ومن استعملها في الشرح هذه النسوء في صرفه هو وإلا هي مصالحة هي مصالح للناس فالحاصل أن البدعه هي ما وقلت في الدين أما ما وقلت في أمور العادات وأمور الصناعات وأمور الدنيا هذه ليس من البدعه الملافظ الأشياء التي أباح الله ليس منها هذا يخبع للعادات ويخبع للأمور في كل وقت بحسب صحابة كانوا جاهدون بالروح وبي في السيام والنبل والسيوح الآن حدث ما تعلمون من الأسلحة المتطورة الصواريخ والطائرات والدبابات والقنابل حدث أشياء لم تكن موجودة من قبل هل نقول الناس بدعوة للنبيه لا يجب علينا أن ناخد منها ما يعيننا على قمع عدونا قالت عالة وأعدو لهم ما استطاعت من قوة ومن رباط الفيق من قوة هذه نكر في سيارة الأمر فتعمل كل قوة وفي كل وقت بحسبه وإنكانياته قلنا نبقين على الرمح والنبل والسيف مع وجود هذه الأسلحة المدمرة والبتاكة لما أغنف عن شيء إلا يمكن تدبع شيء سيئ تدبع هجوم العدو وقوة العدو ما تدبع إلا بمثلها أو أشد أو أشد منها وليها لقال جل وعلا وأعدو لهم ما استطاعتوا شوف ما استطاعتوا ولم يحدث من قوة ومن رباط الخير لأن الخير خير خير لا يوم القيامة كما قال صلى الله عليه وسلم معبود من نواصيها الخير إلى يوم القيامة فهي آلة جهادها ويترهب العدو ومن رباط الخير ترهبون به عدو الله وعدوكم وأخرين من دونه لا تعلموا لهم الله يعلموا بها عدا من دسر بيننا لا نعلموا فإذا عددنا القوة أغضناها وإذا عددنا القوة أغضنا العدو الخاري والعدو الداخل أما إذا لم نعد القوة فرح العدو الخاري والعدو الداخل فلا بد من القوة القوة الحجة وذلك بالعلم النابع وقوة السلاح وذلك بإعداد آلات الجهادة المتطورة في كل زمان بحسبه قالت عالى يا أيها اللبي يجاهد الكفار والمنافق رغلوا عليه هل المنافقون جاهدون الحجة واللسان والكافرون جاهدون بالسيبي والسناف نعم فالانتساب إلا ما يقول إلا ما يقول إلى أهل السنة والجماعة والاكتباء رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذب الصحيح أما الانتساب للفرق والنحل والمداهب والمبادئ الوخالفة لكتاب السنة إن هذا ظلال نعم كالرافظة الرافظة طائفة من الشيعة يقول لهم الرافظة ويقول لهم الجعفرية ولمو سوية سوم بالرافظة لأنهم جاروا إلى زيت ابن علي بن الفسيل ابن علي بن أبي قال برضي الله عنهم فقالوا لهم تبرأ من أبي بكش وعمر قال لا لا أتبرأوا منهم لألهم صاحبة صاحبة جدي ووزيراه رسول الله صلى الله عليه وسلم ووزيراه مستشاراه فسموا بالرافظة لأنهم رفظوا زيت ابن علي من آيمة البيت فسموا بالرافظة والذين ينتسبون إلى زيت من الشيعة يقول لهم الزيتية الذين ينتسبون إلى زيت ما نقول يتبعون زيت رضي الله عنه بل ينتسبون إليه مجرد انتساب هؤلاء يقالوا لهم الزيتية والذين ينتسبون إلى جعفر الصادق ابن محمد الباقب ابن علي بن الفسيل هؤلاء يقالوا لهم الجعفرية وهؤلاء ينتسبونها ليس على من هذا جعفر الصادق رحمه الله يعني أنه من علماء السنة ومن علماء السلف هؤلاء ينتسبون إليه مجرد انتساب هؤلاء يقالوا لهم الجعفرية والسنة الأولى يقال لهم الزيتية الذين ينتسبون إلى زيت لا لسنا مأمورين بالانتساب لجعفر أو إلى زيت أو إلى خلال أو على الله إلا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هل هو الذي نحن مأمور بالانتساب إليه نعم الجهمية هؤلاء يتبعون الجهم إذو صفران الترمذين صاحب الأباطيل والكفرية وإليه الله فهو وعنده أيضاً الارجة قوية الارجة وهو أن الإيمان مجرد المعرفة في القلب ولو لم يصدق ولو لم ينطق ولو لم يعمل مادام يعلم أن الله ربه وأن محمده ولو لم ينطق ولو لم ينطق أمير أمير العراض خالد بن عبد الله القسف في وقت الأمويين قال للناس جاء به يوم العيد المصلى العيد خطب الناس وقال يا أيها الناس ضحه تقبل الله ضح حياة فإنه مضحن بالجعد بن دره فإنه زعم أن الله لم يتخل إبراهيم خليلا ولم يكلم موسى تكليما وذلك بأمر العلماء الذين في وقت حكموا بكفره وردةه وجوب قتل فقتل مرتبدا عن دين الإسلام والإعلان ولهذا يقول العلمة بن القيه رحمه الله بهذا الموضوع ولأجل ذا ضحى بجعد خالد القسري يوم ذبائح القربان وليس خلي له كلا ولا موسى الكليم الداني شكرب ضحية كل صاحب سنة لله ذهرك من أخي قغباني هذا هو الجعد بن درهم وأما الجهنذ صفوان فإنه تلميده هو الذي أظهر مقالته في الناس لأن الجعد كان في عاد السلف وأتما ذكرت له أنه في عاد السلف كان أهل بداع معموره فقتله سلم بن أحوال القتله سلم بن أحوال الأمير الذي كان في جهته فقتله كما قتل شيخ الجهنذ صفوان ونبادرون إلى قتل الزنادقة والمرتضعة والمرتدين ونبادرون إلى قتلهم وإزالتهم من الوضوط حماية لهذا الدين وكان ذلك بفتوى من أهل العنف في زمن نعم والخوارج وهم الذين خردوا على أمير المؤمنين وكفروا فالعيال بالله وقاتلوا كانوا معه كانوا في الأول معه بجاهدون معه ثم إذنه لما صار التحكيم بينه وبين أهل الشام وذلك بأنهم هم الذين ألحوا على عليه رب الله عنج طمول التحكيم وعلى علي قبول التحكيم فقبله رب الله عنه مكره وإلا هو يرى الاستمرار في القتال حتى النهائي فلما ظهر التحكيم في غير رابته خط وعلي وكفره وقال أنت حكمت الرجال والله جل وعلى يقول إن الحكم إلا لله فخرجوا عليه شق وعص الطاعة واتجمعوا ولتفه بعضه إلى بعض فقاتلهم عليه رب الله عنه في معركة النهروان فقاتلهم شرقتله ونصره الله عليهم واراح المسلمين من شرقه ولكن هذا المذهب باب مذهب الخوارج باب ومن مذهبهم ترفير أصحابه ونصره باب الكبائر من هذه الأمة يقولون إن مرتكب الكبيرة كان فزال وسارك وشارب الخمر وغير ذالف من الكبائر الذنوب من قعلها كفر وخرج من المله وهذا خلاف والعيال هذا خلاف الحق فلاف الكتاب السنة مذهبها للسنة أن مرتكب الكبيرة من المسلمين يكون فاسقا ناقص الإيمان هذا هو المذهب الحق فهم جمعوا بين جريمتين جريمها الأولى أخروج على ولاة الأمور واعتبارا أن هذا من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو المنكر بعينه وليس هو معروفه والنهي ثانية تكثير العصاة من هذه الأمة المحمدين من الكبائر وليس هو من الكبائر ليس أيضا ما يحصل منهم ما يحصل منهم معاصر ولا يحصل منهم مخالبات فمعنى هل أنهم حكموا على أنفسهم ذلكوهر والقروض والعيال الله هؤلاء هم الخوانج فكل من ذهب هذا المذهب وهو شق العصاة والقروض على إيمة المسلمين أو كفر عصاة المسلمين بالكبائر لفدون الشرق فإنه من الخوارج في أي زمان وهي أي مكان من خير وشر وكهل وإيماء وطاعة ومعصر أنه بمشيئة الله وإرادة سبحانه وتعالى وأن تؤمن أن الله خالب كل شيء كما قال تعالى الله خالب كل شيء هذا هو الإيمان بالقبل وأن تعلم أن ما أصابت لم يكن ليخطية وما أخطاء كلم يكن ليصيف تعلم هذا هذا هو الإيمان بالقبل وهذا مذهبها للسمنا والجمع هناك في القتال تخالفان مذهبها للسمنا والجمع في أمر القدر الطائفة الأولى غلت في إثبات القدر ونفت قدرة العب ومشيئة وإرادة وأنه يعمل بدون مشيئة ولا قدرة ولا إرادة وإنما هو مجبر على أعماله ليس له فيها قتيار هؤلاء يقال لهم الجبرين غلوا في الإثبات غلوا في إثبات القدر ونفوا إرادة العبد ومشيئة العبد والطائفة الثانية القدرية النفات الذين غلوا في إثبات قدرة العبد واختيار العبد ومشيئة العبد ونفوا مشيئة الله وقدرة الله هؤلاء غلوا في جانب وهؤلاء غلوا في جانب هؤلاء غلوا في إثبات مشيئة الله وإرادته حتى نفوا مشيئة العبد وهؤلاء غلوا في إثبات مشيئة العبد ونفوا مشيئة الله وإرادة الله سبحانه وتعالى وأن للعبد مشيئة وله إرادة وله اختيار يثاب عليه أو يعاقب هذا مذبه للسنة والجمال ومن خالفهم يقال لهم القدرية لأنهم خالفوا في القدر المرجع هؤلاء الإرجاء هو التأكيد نقول إرجاءت الشيء بمعنى أخرى ولما استشارت العون ملأه في يموسى وقومه قالوا أرجه وأخاه أرجه يعني أخر شأنه إلى أن تنظر وتجيب السحرات خلوه مناغرونه أمام الناس يعمر اراده الله سبحانه وتعالى ذنوا أنهم سيتغلبون على موسى إذا جاءوا بالسحرات اللي عندهم وموسى ساحر سيتغلبون عنه الله أراد عكس هذا أراد أن مبينى أن موسى جاء من عند الله سبحانه وتعالى وأن ما معه معجزه من الله سبحانه وتعالى لا يقابلوا السحر ولهذا في هذا المشهد العظيم ظهر بقلان السحر وخروا سجد لله عزي وجل إنهم عرفوا أنما معهم إنهم أصحاب فلو أصحاب معرفة وكبرة في السحر عرفوا أنما معه موسى ليس هو نصح البحر وإنما هو مُعجزة من الله سبحانه وتعالى وآية على صدقه فآمنوا أشاهدوا قولها أرجه وأخاه يعني أخره أخره حتى يحصل مناغره وأريدون يبطال ما معه أمام الناس هذا هو الأرجة والمراجب الآرجة هنا تأخير الأعمال عن الإيمان يقولون الأعمال لا تبقوا في الإيمان أخر الأعمال عن حقيقة الإيمان ومسمى الإيمان فجعل الأعمال شيئا وإيمان شيئ آخر فأولئهم المرجع وهو فرق فرق أرضع فرق هنولى الجهمين الذين يرون أن الإيمان مجرد المعرفة ولو لم يعمل شيئا ولو لم يعتفد ولو لم يصدق ولو لم يقول شيئا فهو مؤمن ماذا يعرف في قلب وعلى هذا يكون في العالم مؤمن جانه يعرف إن ما جاء بيروسة حق لكنه يتظاهر بالذنكار باب العلوة الاستكباه العيان واجهدوا بها واستيقنتها أنفسه الغنة وعلوة فنظر في رفانة عاطمة المفسدية فعلى مدهب الجهم يكون سرعاً مؤمنة يعني أنه يعرف بقلب إبليس يكون مؤمنة عند هؤلاء لأنه يعرف بل بالصرح وناطق قال ربي ربي ديما أويته وقال فبعزتك أثبت لله العزة وحلب بها هيكون مؤمنة على مذهب هؤلاء يعني أنه يعرف ولا يقفر أحد على وجه الأرض بهذا الطريق هذا مذهب أم باب وهذا أقبح الأرجع الجرقها الثانية الذين يرون أن الإيمان هو مجرد التصديق بالقلب يقولوا ما تكفي المعرفة لا بد من التصديق بالقلب ولو لم ينطق باللسان هو ولو لم يعمل بجوارحه مداماً صديقاً بقلبه بالله وبرسوله وبديمته ومؤمن كامل الإيمان وهذا لا قول الأشاعر قول الأشاعر ومن وافقهم من علماء الفلاب فالإيمان عندهم مجرد التصديق بالقلب الطائفة الثالثة الذين يقولون إن الإيمان مجرد القول ولو لم يعمل بجوارحه إذا نطق باللسان فهو مؤمن ولو لم يعمل بجوارحه وهذا قول الكرامية ونطقه الرابع من المرزئة الذين يقولون إن الإيمان هو التصديق بالقلب والنطق باللسان أما العمل بجوارح فهذا ليس من الإيمان وإنما هو شرط الإيمان أو مكمل الإيمان وليس هو الحقيقة الإيمان وهؤلاء يقال لهم مرزئة الفقهاء لأن عليه كثير من الحنفية إذن نجد أن المرزئة في جميع فرقه الأربع كلهم أفضل الأعمال عن نسم الإيمان وعندهم الإيمان شيء واحد لا يزيد ولا يرقص وأن الإيمان جبريل مثل الإيمان أفسف الناس لا يزيد الإيمان ولا يرقص عنده أما آل السلن والجماعة فكما درستهم يقولون الإيمان قولوا باللسان واعتقادوا بالقلب وعملوا بالجوارح يزيدوا بالطاعة وينقصوا بالمعسيه فليس الإيمان الناس على حد إنسوث بعضهم أكمل الإيمان من بعض وبعضهم أنقص هذا هو القول الحق الذي يجمع بين الأدل من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم نعم المعتز لهم الذين عم نسبة إلى الواصلف عطى شيخهم ورئيسهم وكان في مجلس الحسن البصري بحمه الله إمام التابعين تسؤل الحسن عن مرتفق الكبيرة فقال هو مؤمن الناس الإيمان فقال واصل بن عطى لأ أنا لا أقول هو مؤمن ولا أقول كافر أقول هو في المنزلة بين المنزلة وإن مات ولم يتوفى وكافر مخالب بنا أعتزل مجلس الحسن ونظم إليه طائفة من أتباعه أسموا بالمعتزل من ذاك من ذاك الوقت وما ذهبهم قريب من ذهب الخوارج في الإيمان يقولون إن مرتفق وإن مرتفق الكبيرة ليس بمؤمن خارج من الإيمان لكنه لا يدخل في الكم هل يكون في المنزلة بين المنزلةين وإن مات ولم يتوفى وكافر كما يقولون الخوارج وروم خلد بنا هذا مذهب المعتزلة ومذهبهم في الصفات آمن ينفون الصفات ويؤولونها إلى غير ذلك من مذهبهم الباطلة هؤلاء هم المعتزلة كرمين أتباع محمد من كرم وكان يقلوا في إثبات الصفات إلى حد التشبيه والتجسيه فعنده يقولون هي إثبات الصفات إلى حد التشبيه نا تباع عبد الله بن سعيد بن كلاب أتباع عبد الله بن سعيد بن كلاب وهذا عليه غالب الأشاعره وكل الأشاعره اليوم ونضائر هذه البرق لأنه ما جاءه وإلا البرق كثيرة وتحدث فرق وتتفرع كما قال صلى الله عليه وسلم وستفترق هذه الأمة على 73 فرق كلها في النار إلا واحد قالوا هذه أصول الثرق وإلا تشاعباتها وتفرقاتها أكثر من 73 لكن هذه أصولها نا وأنها بالنسبة إلى المسألة بعد الأناب المهمة ولمراد بأصول الدين العقيدة العقيدة توطيفية لا مجال الإجتهاد وإنما يتبع فيها الدليل من كتاب الله وسلم رسوله صلى الله عليه وسلم لا مجال الإختلاق فيها ولهذا لم يختلف فيها الصالح ولا من جاء بعدهم من من تبعهم لم يختلفوا في العقيدة لأن العقيدة توطيفية مبنها على التسليم والإمطيع إما جاء في كتاب الله وسلم رسوله صلى الله عليه وسلم لا إما لم يختلفوا في العقيدة لا إما التابعين ولا إما من جاء بعدهم ولا إما هالأربعة فحماهم ولا إما يختلفوا في العقيدة العقيدة ليست مجال الإختلاق ولا للإجتهادات ومن خالف فيها فهو ظال إنما الإختلاق يقع في مسائل في مسائل الحروع مسائل الفقه العملية لأن مدارها على الإستمباط والإجتهاد ونحن مأمورون بالإجتهاد في مسائل الفقه والنوازل التي تنزل والحوادث التي تحبك ونحن مأمورون بالإجتهاد فيها ومعرفت حكمها في كتاب الله وسلم رسوله المنصوص عليها لما في التلاب تحريم الرباة تحريم الزناة تحريم الخمر تحريم المسجرة تحريم قطيع الرحيم هذه المنصوص عليها ما يحتاج لها هذه المجالها تسريت نص على حكمها خلاص ما يعلمنا مجاليه المباحات التي نص الله عليها أحل الله البيع البيع ما في المجال لن اختلاق لأن الله نص عليها والأصل في الأشياء الإباحة إلا ما دلت جميل على منعها من الكتاب وسلم وهذا مجال فقها ومجال المجتهدين ولذلك تلغوا إجتهاداته وتكول من ذلك المذاهب الأربع مذاهب أبي حنيفة ومذاهب الشافعي ومذاهب المالك ومذاهب الشافعي ومذاهب أحمد بمعنى أن كل واحد ولكن هؤلاء الأيما له طريقه في الاجتهاد له طريقه في الاجتهاد والاستنباط وكل هم يقصد الحق ويقصد الدليل ولا يتوز للعالم أنه قلت غيره مادام عنده ثمكر من نعرفة الدليل بنفسه هو البحث عن الحكم فإنه يجتهد حسب طاقة ولا يقل للأحل إنما التقليد للعامي والمبتدي أما العالم المدرك فهذا يجب عليهم أن يجتهد وما توصل إلى الإجتهاد يعمل له فإن أصاب فله أجره أجر الإصاب هو أجر الإجتهاد وإن أخطى فله أجر ناعد وهو أجر الإجتهاد ويغفر له الخطأ ولكن لا يجوز لنا أن نكبعه على هذا الخطأ هذا الإجتهاد محمد والاختلاف فيه لن يشمله منه إنه نتيجة في اجتهاد وطلب للحق لا نتيجة هوا أما إذا كان الاختلاف نتيجة هوا وشهوا هذا لا يعني الإنسان ما يأخذ لما يوافد هوا أو رغبته هذا المدمر أما إن كان عنده هلية علمية وقدرة على الضحك والتقصي فإنه يجب عليه الإجتهاد ولا يقل لغيره ويعرف الخكم بنفسه فهذا الإجتهاد تبهي الذي دافعه طلب الغريب وطلب الحكم السري هذا مندوحا وليش من المهمة الحنف ليس فيه لو في شرط بشرط قال لا يتعفص هذا إذا تبين له الدليل أخذته ولو لم يكن من مذهب إيمان الحنف إذا تبين له الدليل عند الشارعي يجب أن يأخذ بقول الشهر الحمد لله إذا تبين له الدليل مع مذهب إيمان يجب عليهم يأخذ بقول ماذا لأن الآيما هو صولنا بذلك ويقول لا تأكدوا بأقواننا حتى تعرفوا أدلنا ذلك الشارعي يقول إذا قال فقول قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ضربوا بقول عبد الحال إذا صح الحديث فوما الحديث وإيمان مالك يقول رحمه الله إيمان الشارعي أي من يقول أجمع المسلم على أن من استبانه له سلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقول له أن يجعها لقول أحد الإيمان مالك رحمه الله يقول أو كلما جاءنا رجل أجدل من رجل يعني أسد جدل فركنا ما نزل في جبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم لجدل هؤلاء ويقول رحمه الله كل ما رجل ومرجود عليه إلا صاحب هذا القضر يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم إيمان محمد يقول أجبت لقوض عرض الإسماد وصحة ينهبون إلى رئيس الله تعالى يقول هل يحدر الذين يخالفون عن أمر أن تصيبهم فيتنى أو يصيبهم عذابهم أتبرينا الفتنى الفتنى كل شرفه لعله إلى رد بع وقوله أن يبع في قلبه شيء من الزير فيهلي هذه أقوال الآي مكحم الله يقولون لنا لا تأخذوا من أقوالنا إلا ما واطبت دليل وما خالغ دليل ولو كان قوري كائن من كان عيشة المسأله مسألة ملاهد المسأله مسأله اتباع دليل لكننا نستفيد من اجتهاد هؤلاء إلا إما نستفيد لأنه لأنه ثروة علمية نستفيد منها وعلى وقوها نستنبط وعلى وقوها نبحث فهي ثروة العلمية آله آله أبدي أجينا أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي وتكون الدروسي بقية الأيام في الفق على الأجياء النخصة منه إشاء الله يعني يكون دبس الليلة إن شاء الله في الفق من أجياء النخص يكون في الفق هي شصة كان شصة الليلة هذه حصة في مكانها الليلة الليلة علشان نحلص كتابة شارف العمد إن شاء الله نعم إن شاء الله