[752 /1350]ذكر الشوكاني أن كل غوث من عنده سبحانه وإذا حصل على يد غيره فالحقيقة له سبحانه ولغيره مجاز
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أقول هضيلة الشيخ وفقكم الله قرأت في كتاب الدر النظيد في إخلاص كلمة التوحيد للشوكاني قال وقد ذكر آهل العلم أنه يجب على كل مكلف أن يعلم أنه لا غياثة ولا مغيثة على الإطلاق إلا الله
سبحانه وأن كل غوث من عنده وإذا حصل شيء من ذلك على يد غيره فالحقيقة له سبحانه ولي غيره مجاز فأشكل عليه قوله ولي غيره مجاز هل هذا صحيح؟
أكان الأنسب أنه قال ولي غيره سبب المخلوق يكون سبب والله هو المسبب سبحانه وتعالى لكنه رحمه الله يرى يرى المجاع في علم البلاغ هم الكلام ينقسم إلى حقيقة ومجاز والصحيح أنه لا أن الكلام
ليس فيه مجاز فالمخلوق يكون سببا والنتيجة والمسبب هو الله سبحانه وتعالى