[991 /1350] في الحديث «لا تطروني كما أطرت النصارى..» قالت الصوفية المقصود بالإطراء أن تقول محمد إله؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول فضيلة الشيخ فقكم الله في حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا تطروني كما أطرت النصارة عيس بن مريم يقول الصوفية بأن هذا الحديث المقصود بالإطراء فيه أن تقول إن محمد صلى الله عليه
وسلم إله كما قالت النصارة وما عدى ذلك من الإطراء فجائز كالموالد وغيرها فهذا القولهم صحيح هذا من تحريف كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ووهو الغلو في مدهي صلى الله عليه وسلم لما قال
له لا ضل وفود أنت سيدنا وابن سيدنا أنت خيرنا وابن خيرنا قال قولوا ببعض قولكم قولوا بقولكم أو بعض قولكم فإنما أنا عبد وقولوا عبد الله ورسوله ما أحب أن ترفعوني فوق منزيلتي وهم ما
قالوا لا أنت سيده سيد عليه الصلاة والسلام وخيرنا هو خيرنا عليه الصلاة والسلام لكنه خشي عليهم من الغلو فمنعهم انهاهم عندها ولما جاءه الصحابة آذاهم منافق فقالوا قوموا بنا نستغييف
برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق قال صلى الله عليه وسلم إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بداه خشي عليهم من الغلو ما وصلوا إلى أنهم مثلما صلى الله عليه وسلم كما يقول هذا
المفتري ما وصلوا إلى مثل قول النصار الرسول يغيث في حياةه يغيث يقدر يردع هذا المنافق ولكنه خشي عليهم من الغلو ولما قال له من قال ما شاء الله وشئت قال أجعلتني لله ندًا قل ما شاء الله
وحده فهو صلى الله عليه وسلم يمنع من الغلو في حقه ولو لم يصل إلى غلو النصار المسيح