98 من 101/شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/عباد النار/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب إغافة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام بن القيم التوزية رحم الله وعلى فصل ومن كيده وتلاعبه ما تلاعب بعباد النار حتى تخذوها آلهة معبودة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله واصحابه إدماء من كيد الشيطان لبني آدم أعوبيه بهم ما زينا لأمة من الأمام عبادة النار أهم المجوس الذين يعبدون النار والعياد بالله النار المحرقة المهلكة التي لا تنفع وإنما تظر ولا تنتج ما تنتج شيئا عهذا يعبدونها وعلى هذا أمة عظيمة من الفرص المجوس فهذا من كيد الشيطان وتلاعبه ببني آدم وإلا ماذا في النار من النفع وماذا فيها من الانتاج فاله عدوة لبني آدم فزينا لهم الشيطان أنهم عبدوه ومن كيده وتلاعبه ما تلاعب بعباد النار حتى اتخذوها آهلها معبودة وقد قيل إن هذا كان من عهد قابيل كما ذكرى أبو جعفر محمد نجرير أنه فإنما قبل قربانه وأكلته النار يعنه كان يخدمها ويعبدها فانصف أنت أيضا النار تكون لك ولعقبك فبنا بيت نار فهو أول من نصب النار وعبدها قال الله جل وعلا وتل عليه من بأبني آدم إذ قربى قربانا فتقب لمن أحدهما ولم يتقبل من الآخر فقال الذي لم يتقبل منه للذي تقبل الله منه لا أقتلنك فقال المتقبل منه إنما يتقبل الله من المتقين فحسده على ذلك وقتله والعياد بالله في حياتي أبيهما آدم عليه السلام قتلها بالقابيل عند هذه المسألة وسبب ذلك الحسد حسده على أن الله تقبل منه وكان في وقتهم إذا تقبل الله الصدقة فلول الله الصدقة تنزل نار من السماء فتهرقها هذه علامة القبول والذي لا تأكله النار هذا مرضود علىها صاحبه تل عليه من بأبني آدم بالحق إذ قربى قربانا يعني تصدق بصدقة مالية فتقب لمن بأن نجلة النار وأكلت صدقته ولم تأكل صدقة أخيه هابيل قال لأقتلنك باب الحسد فقال هابيل إنما يتقبل الله من المتقين إنما يتقبل الله إن المتقين لا ينبسك إلي يدك لتقتلني معنى بباسك يدى إليك لأقتلك إني أخاق الله رب العالمين فطوعت له نفس الحاسد طوعت له نفسه قتل أخيه الذي تقبل الله منه فقتله فأصبح من الخاسرين والعياد بالله أصبح من الخاسرين هذا يقصت هابيل وقابيل ثم لما قتله كان أول قتل ابني آدم وقتلته ماذا يفعل بجثته؟ ماذا يفعل بجثته؟ فبعث الله غرابا طائرا غرابا يبحث في الأرض وكيف يواري سوى تأخيه؟ الغراب مات معه غراب فحفر له في الأرض ودفنه فتعلم ابن آدم هذا العمل بالميت ودفنه في الأرض فعجزت أن أكون مثل هذا الغراب وواري سوى تأخيه فأصبح من النادم صلى الله عليه وسلم من الخاسرين ومن النادمين جراء فعلته القبيحة كان هو أول من سنة القتل في الأرض ذكر أبو جعفر محمد بن جرير أنه لما قتل قابيل وهابيل ومن أبيه آدم عليه السلام أتاه إبليس فقال له إن هابيل إنما قبل قربانه وأكلته النار لأنه كان يخدمها ويعبدها فانصف أنت أيضا النار تكون لك ولعقبك فبنا بيت نار فهو أول من نصب النار وعبدها في هاده القصة أن أول من قتل غلما وعدوانا هو إبن آدم قتل أخاه حسداً له لما تقبل الله منه ولم يتقبل من الأخ الذي هو القاتل فقتله وكان أول من سنة القتل العدوان في الأرض وكل نفس تقتل إلى يوم القيامة يناله قصة من إثمها لأنه أول من سنة القتل وصراه هذا المدهب في المجوز فبنوا لها بيوت كثيرة قربيل زينا له الشيطان عبادة النار بعد القتل زينا له عبادة النار فإنها هي التي أكلت قربان عخيه وقلته وصارت آلها بزعمه فسنا له السنة القبيح عبادة النار وورث ذلك عنه المجوز نعم وصراه هذا المدهب في المجوز فبنوا لها بيوت كثيرة واتخذوا لها الوقوفة والسدنة والجاب واتخذوا لها الوقوفة والسدنة والحجاب إيه نعم يوقدونها بنولها وجعلوا يوقدونها دائماً وابد لا يتركونها تطفق فاتخذ لها أفريدون بيتاً بطوس وأخر ببخارع واتخذ لها بهماً بيتاً بسجستان واتخذ لها أبو قباد بيتاً بناحية بخارع واتخذت لها بيوت كثيرة وعباد النار وعباد النار وعباد النار يفضلونها على التراب نعم نعظمون النار على التراب معاناً التراب أعظم منها وأنفع منها التراب ينبيت والتراب تهور فهر به فهو أحسن منها ينتج التراب ينتج أما النار رأينا تحرق ولا تنتج شيئاً نعم وعباد النار يفضلونها على التراب وقد رمي بشار ابن برد بهذا المدهب لقوله في قصيدته الارض سافلة سوداء مغلمة والنار معبودة مذكانة النار الشارب برد هذا الشاعر شاعر فحل في وقته هو أعما ولكنه شاعر في جيد الشعر وله ديوان معروف هو القائل لما غزوا مرة خرج معهم كأن مثاراً نقع فوق رؤوسنا واسيافنا ليل تهاوى كواكبه هو أعما لا يشوف النجوم ولكنه يتصورها كأن مثاراً نقع فوق رؤوسنا واسيافنا ليل تهاوى كواكبه وقد رمي بشار ابن برد بهذا المدهب لقوله في قصيدته الارض سافلة سوداء مظلمة والنار معبودة مذكانة النار فهو يفضل النار على التراب فضل النار على التراب وقد أخطأ في ذلك التراب بحسن من النار ويقولون إنها أوسع العناصر خيراً وأعظمها أوسع العناصر خيراً أكثر العناصر خيراً أين لها الخير؟ إنما هي تتلف الخير وتتلف كل شيء والعياد بالله نعم ويقولون إنها أوسع العناصر خيراً وأعظمها جدماً وأوسعها مكاناً وأشرفها جوهراء وألطفها جسماء كما يصفون بها النار أوساهم جيدة يصفون بها النار ويروّجون لعبادتها والعياد بالله ويطوفون بها يحفرون لها أخذوداً يعني يحفرون لها حفرة معتريضة ممتدة ويجعلون فيها النار تتوقّد ويطوفون بها كما يضاف ببيت الله العتيب نعم وهم أصناه مختلفة فمنهم من يحرّم إلقاء النفوس فيها وإحراق الأبدان بها أشدهم هؤلاء الذين يلقون فيها الناس ويلقون فيها أولادهم ويلقون فيها أموالهم نعم وهم أصناه مختلفة فمنهم من يحرّم إلقاء النفوس فيها نعم وهم سنة معروفة في تقريب نفوسهم وإلقاءهم فيها فهي عمد الرجل الذي يريد أن يلقي نفسه في النار عبادة لها وتقرباً لها تقرب ليه بنفسه ويخذ بالله نعم نعم ووقف عليها وهي تأجّج طرح نفسه فيها يأتي لرؤية حتى يأتيه شيطان في صورته وشكله وهيأته لا ينكرون منه شيئة شر الله العافي ومنهم زهاد وعباد يجلسون حول النار صائمين عاكفين عليها ومن سنةهم يجلسون حولها عبادة لها تقربون إليها بجلوسهم عنده النار لا تلوقوت إذهم عليها قعود نعم ومنهم زهاد وعباد يجلسون حول النار صائمين عاكفين عليها ومن سنةهم الحث على الأخلاق الجميلة كالصدق والوفاء حتى تتقبلهم النار تطهرون بالاخلاق ويبا وليجل أن تتقبلهم النار نعم تلاعبه بطائفة أخرى تعبد الماء من دون الله صلى الله عليه وعباد ومن شريعتهم في عبادته أن الرجل منهم إذا أرى من ترك عبادة الله بتولي بعبادة هذه الأشياء فهذا خذلان من الله عز وجل من ترك عبادته فإنه يعبد كل شيء يعبد كل شيء لأنه يختريعون الآلهة من عنده وكل الله رابه وكل الله ذوق وكل الله نعم وما من عمل في الدنيا إلا ويحتاج إلى الماء فكان حقه أن يعبد ومن شريعتهم في عبادته أن الرجل منهم إذا أراد عبادته تجرد وستر عورته ثم دخل فيه حتى يصير إلى وسطه فيقيم هناك ساعتين أو أكثر بقدر ما أمكنه ويكون معه ما يمكنه أخذه من الرياحين فيقطعها صغارا ومن تلاعبه تلاعبه بعباد الحيوانات وطائفة عبدت البشر الأحياء والأموات وطائفة تعبد الشجر وطائفة تعبد الجن كما قال سبحانه ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهاء إياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون وقال تعالى وقال تعالى وقال تعالى وقال تعالى ويوم يحشرهم جميعا معشر الجن قد استكثرتم من وقال تعالى ويوم يحشرهم جميعا معشر الجن قد استكثرتم من ويوم يحشرهم ويقول يا معشر الجن قد استكثرتم من الانس يعني أظللتم الانس واخرجتموهم عن طاعة وعبادتي يعاتبهم سبحانه وتعالى فالجن استمتعوا بالانس في أن عبدوهم وعظموهم والانس استمتعوا من الجن بأن نالوا على يديهم بعض المنافع ورورا تغريرا بهم قد استكثرتم من إظلالهم وإغواءهم قال ابن عباس ومجاهد والحسن وغيرهم أظللتم منهم كثيرا فإن هذا أكبر أغراض الجن من الانس فإذا أطاعوهم فيه فقد أعطوهم مناهن فاستمتعوا الجني بالإنس طاعتوهم لهم فيما يأمرونهم من الكفري والفسوق والعصيان فإن هذا آدم لما قال الله جل وعلال الملايخ استلو لآدم يعني سجود تحية وكان سجود التحية معروفا وكان سجد الملايخ سجد طاعة لله تحية لآدم إلا إبليس آبى واستكبر وكان من الكافر في الآية الأخرى قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طيب وعنده النار أحسن من الطين والعكس هو الصحيح أطين أحسن من النار لأن الطين يمدت وينتج وينتفع به يبنى وينتفع به مناهن كثيرا أما النار ليس فيها نفع لما تحلق فقط تهلك فلا مقارنة بين النار وبين التراب والطين نعم فاستمتاع الجني بالإنس أكبر أغراض الجني من الإنس فإذا أطاعوهم فيه فقد أعطوهم مناهم واستمتاعوا الإنس بالجن أنهم أعانوهم على معصية الله تعالى والشرك به بكل ما يقدرون عليه من التحسين والتزين والدعاء وقضاء كثير من حوائجهم واستخدامهم بالسحل والعزائم وغيرها فأطاعهم الإنس فيما يرضيهم فأطاعتهم الجن فيما يرضيهم من التأثيرات والإخبار ببعض المغيبات فتمتع كل من الفريقين بالآخر وهذه الآية منطبقة على أصحاب الأحوال الشيطانية الذين لهم كشوف شيطان وتأثير شيطان فيحسبهم الجاهل أولياء الرحمن وإنما هم من أولياء الشيطان أصحاب الخوارق أصحاب الخوارق أضوال والفاسدة هم من هذا النور خوارق شيطانية فالخارق للعادة الخارق للعادة إنجر على يدي نبي فهو معجزة وإنجر على يدي عابد فهو كرامة وإنجر على يدي شيطان فهو تغرير وخذلان واستدراج هذه الآية منطبقة على أصحاب الأحوال الشيطانية الذين لهم كشوف شيطانية وتأثير شيطان فيحسبهم الجاهل أولياء الرحمن وإنما هم من أولياء الشيطان أطاعوه في الإشراك ومعصية الله والخروج عما بعت به رسلة وأنزل به كتبه فأطاعهم في أن خدمهم بإخبارهم بكثير من المغيبات والتأثيرات وغتر بهم من قل حظه من العلم والإيمان فوال أعداء الله وعادة أولياء الرحمن وحسن الظن بمن خرج عن سبيله وسنته وأساء الظن بمن اتبع سنة الرسول وما جاء به ولم يدعها لأقوال المختلفين وأراء المتحييرين وشطحات المارقين وترهاات المتصوبين والبصير الذي نور الله بصيرته بنور الإيمان والمعرفة فالفاسق يستمتع بالشيطان بإعانته له على أسباب فسوقه والشيطان يستمتع به في قبوله من وطاعته له فيسره ذلك ويفرح به من نه والمشرك يستمتع به الشيطان بشركه به وعبادته له ويستمتع هو بالشيطان بقضاء حوائيجه وأعانته له ومن لم يحط علماً ومن لم يحط علماً بهذا لم يعلم حقيقة الإيمان والشرك وسره امتحان الرب سبحانه كل مجموعة حقاً أجل الموت وأجل البعث فكلاهما أجل أجله الله تعالى لعباده أجل الموت وأجل البعث نعم أجلاً فكلاهما أجل أجله الله تعالى لعباده وهما الأجلان الذان قال الله فيهما قضى أجلاً وأجل مسماً عنده وكان. . . قضى أجلاً بالخلق والإيجاد وأجل مسماً عنده وهو أجل البعث والشور نعم وكأن هذا والله أعلم إشارة منهم إلى نوع استعطاف وتوبة فكأنهم يقولون هذا أمر قد كان إلى وقت وانقطع من قطاع أجله فلم يستمر ولم يدم فبلغ الأمر الذي كان أجله وانتهى إلى غايته فبلغ الأمر الذي كان أجله وانتهى إلى غايته ولكل شيء آخر ولكل شيء آخر فقال تعالى أن نار مثواكم خالدين فيها فإنه وإن انقطع زمن التمتع وانقطع أجله فقد بقي زمن العقوبة فلا يتوهم أنه إذا انقطع زمن الكفر والشرك وتمتع وانتع بعضكم ببعض أن مفسدته زالت بزواله وانتهت بانتهاءه والمقصود أن الشيطان تلاعب بالمشركين حتى عبدوه واتخذوه وذريةه أو لياء من دون الله فصل ومن تلاعبه بهم أن زينا لقوم عبادة الملائكة نعم عبدو الملائكة قالوا الملائكة بنات الله وجعل الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا يقولوا البنات الله الله جل وعلاه تقدس إزعمون أنه تزوج من الجن هذه الزوجة أنجبت له هذه الشياطين هذه الشياطين لياذم الله نعم ومن تلاعبه بهم أن زينا لقوم عبادة الملائكة فعبدوهم بزعمهم ولم تكن عبادتهم في الحقيقة لهم ولكن كانت للشياطين فعبدو أقبح خلق الله ويحقهم باللعن والذم قال تعالى ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة هؤلاءياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون وما يعبدون من دون الله فيقول أنتم أظللتم عباد هؤلاء أمهم ضل السديل قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء ولكن ماتعتهم وأاباءهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوما بورا فقد كذبوكم بما تقولون نسوا الذكر اللي هو الوحي وكانوا قوما بورا أي هالكين كانوا هالكين لأن من ترك طاعة العنبياء الرسل فهو هالك حتى نسوا الذكر وكانوا قوما بورا فقد كذبوكم بما تقولون فما تستطيعون صرفا ولا نصرها ومن يضل منكم نذقه عذابا كذب نعم وهذه الآيات تحتاج إلى تفسير وبين فقوله سبحانه ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله عام في كل عابد ومن عبده من دون الله وما قوله فيقول أنتم أظللتم عباد هؤلاء أمهم ضل السديل فقال مجاهد فيما رواه وروا عنه إبن جريغ نحوه وما عكرمه والضحاك والكلبي فقاله وماذا أنتم أمرتموهم بعبادتكم أمهم ضل السديل أمهم أخطأ الطريق فأجاب المعبودون بما حكى الله عنهم من قوله سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء وهذا الجواب إنما يحسن من الملائكة والمسيح وعزير ومن عبدهم المشركون من أولياء إلا يقول تعالى قلت الملائكة وعيسى للذين كان هؤلاء المشركون يعبدونهم من دون الله ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء نواليهم بل أنت ولينا من دونهم وقال ابن عباس ومقاتل نزه الله وعظموه أن يكون معه إله وفيها قراءتان أشهرهما نتخذ بفتح النون وكسر الخار على البنائل الفاعل وهي قراءة السبعة والثانية نتخذ بضم النون وفتح الخار على البنائل المفعول ويقراءة الحسن ويزيد ابن القعقاع وعلى كل واحدة من القراءتين إشكان فأما قراءة الجمهور فإن الله سبحانه إنما سألهم هل أضل المشركين بأمرهم إياهم بعبادتهم أمهم ضلوا باختيارهم وأهوائهم وكيف يكون هذا الجواب مطابق للسؤال فإنه لم يسألهم هل اتخلتم من دوني من أولياء حتى يقولوا ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء وإنما سألهم هل أمرتم عباد هؤلاء بالشرك أمهم أشركوا من قبل أنفسهم فلما رأى أصحاب القراءة الأخرى ذلك فروا إلى بناء الفعلي للمفعول وقالوا الجواب يصحوا على ذلك ويطابق إذ المعنى فكيف نأمرهم بما لا يصح لنا ولا يحسن مننا ولكن لزم هؤلاء من الإشكال أمر أخر وهو قوله من أولياء فإن زيادة من لا يحسن إلا مع قصد العموم كما تقول ما قام من رجل وما ضربت من رجل فأما إذا كان النفي واردا على شيء مخصوص فإنه لا يحسن زيادة فكيف ندعو عبادك إلى أي عبدون فكان الجواب على هذا أن تقرأ ما كان ينبغي لنا أن نتخذ أولياء من دونك أو من دونك أولياء فأجاب أصحاب القراءة الأولى بوجوه أحدها بوجوه أحدها أن المعنى ما كان ينبغي لنا أن نعبد غيرك ونتخذ غيرك ولياً ومعبودة فكيف ندعو أحدا إلى عبادتنا إذ كنا نحن لا نعبد غيرك فكيف ندعو أحدا إلى أن يعبدنا والمعنى أنهم إذا كانوا لا يرون لأنفسهم عبادة غير الله تعالى فكيف يدعون غيرهم إلى عبادتهم هذا جواب الفراء هذا جواب الفراء فدل على أن العابدة يصير ولياً للمعبود ويصير المعنى كأنهم قالوا ما كان ينبغي لنا أن أمر غيرنا بالتخاذنا أولياء وأن نتخذ من دونك ولياً يعبدنا وهذا أبصر قال ويحتمل أن يكون قولهم ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء أن يريد معشر العبيد لا أنفسهم أي نحن وهم عبيدك فكان لا ينبغي لعبيدك أن يتخذ من دونك أولياء فإذا لم يحسم من مثلي أن يفعل هذا لم يحسم منك أيضا فأحداً من ولي لأنما دخلت لأنها تنفي واحداً من معنى جميع تقول قال صاحب النظم العلة في سقوط هذه القراءة أن من لا تدخل إلا على مفعول لا مفعول دونه فإذا كان قبل المفعول مفعول سواه لم يحسددخول منك قوله ما كان لله أن يتخذ من ولد فقوله من ولد لا مفعول دونه سواه ولو قال لأن فعل الاتخاد مشغول بأحد وصحها آخرون هذه القراءة لفظاً ومعنى وأجروها على قواعد العربية قال ذكر ذلك أبو الفتح بن جني ثم وجهها بأن يكون من دونك من أولياء في موضع الحال أي ما كان ينبغي لنا أن التخذ من دونك أولياء ودخلت من زائدة لما كان النفي كقولك اتخذت زيداً وكيلة فإذا نفيت قلت ما اتخذت زيداً من وكيل أكميله إنشيخ؟ مش بعضه؟ فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول ما أريد أن تبوأ بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار ما معنى قوله إني أريد هل قال ذلك على وجه التهديد والزجر؟ إيه نعم يعني ما أريد أن اقتلك ما أريد أن اقتلك ولكن أريد أن تقتلني أن تتبوأ بإثمي وإثمك نعم فضيلة الشيخ فقكم الله في قوله سبحانه إنما يتقبل الله من المتقين هل معنى ذلك أن الله سبحانه لا يتقبل من الفاسق صلاته وعمله؟ إنما يتقبل الله من المتقين هذه في مقابل قالها أحد ابني آدم لما حسده أخوه على أن تقبل الله منه ولم يتقبل من القائل فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سأل يقول ورد أنه كان بين آدم ونوح عليهم السلام عشرة قرون كلهم على الإسلام وذكر المؤلف هنا فهل بينهما تعارض وأيهما أصحح ورد أنه كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على الإسلام فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سأل يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هذا ساء الآخر هل يقول بأن أول من أظهر العنصرية أي استحقار الآخر هل هذا القول صحيح؟ لا أدري فضيلة الشيخ فقكم الله هذا ساء الآخر يقول فضيلة الشيخ فقكم الله لا أدري فضيلة الشيخ فقكم الله فضيلة الشيخ فقكم الله هذا ساء لقول هل يجوز للزوج أن يطلق زوجته إذا كانت مضيعة للصلاة وقد نصحها كثيرا بخصوص هذا الأمر ولكن دون فائدة فضيلة الشيخ فقكم الله هذا ساء من خارج هذه البلاد يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل لا بد أن يكون 7 أشواطن؟ لا بد ما يصح طواف إلا ب7 أشواطن ما يصح طواف ب5 أو 6 لا بد من إكمال الطواف مثل ركعات الصلاة لها بد من 4 في الغهر والعصر والعشاء لا بد هذا الطواف مثلها مثل الصلاة نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا ساء لقول ما حكم الجلوس مع من يتعاطى شجرة ألقات حيث إن هذا يقول منتشر في بلادنا لساءل من خارج هذه البلاد انصحه وبينو له فساد هذه الشجرة وأكارها به الشجرة القبيهة فإذا لم يمتف فاعتزلوا فضيلة الشيخ فقكم الله هذه طالبة تقول إحدى المدرسات عندنا في المدرسة ذكرت بأن طلاق الغضبان لا يقع ولو كان غضبه يسير يدري ما يقول فهل هذا القول صحيح؟ لا لقول باطر إذا كان يدري ما يقول يتصور ما يقول يقع طلاقه وهذا ساء ليقول ما مرأي في اللحوم التي تجلب من خارج هذه البلاد والذبائح التي تجلب من خارج هذه البلاد كالبرازيل وغيرها حيث يكتب عليها أنها دبحت بطريقة الشرعية وطعام الذي نهوت الكتابة حل لكم يعني لبيه هذا الأصل ولكن طرأ عليه على هذا الأصل أنهم يدبحون جماعياً يدبحون الطيور جماعياً بآلة حادة تقصر أوسها جميعاً وهذا هو الخلل الذي يحصل في حلها فبعض العلمة توقف عنها توقف بعض العلمة عنها كان الشيخ ذنباز رحمه الله في الأول يقول هل إذا باعث أهل الكتاب فتحب ولكن لما علم أنهم يدبحونها بآلة الطريقة لبحاً جماعياً توقف في ذلك نه فضينة الشيخ فقكم الله هذا سأل من خارج هذه البلاد يقول فهل أن أترك صلاة الجماعة مع هؤلاء؟ فضينة الشيخ فقكم الله هذا سأل يقول العامي هل يجب عليه أن يتعلم العقيدة بالدليل؟ فضينة الشيخ فقكم الله هذا سأل يقول في قول الرسول صلى الله عليه وسلم ولا صفر هل صحيح أن العرب كان التتشاءم من هذا الشهر؟ فضينة الشيخ فقكم الله هذا سأل يقول جاع الرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إن كان الشؤم في شيء ففي ثلاثه يقول أو كما قال وذكر منها البيت يقول ما معنى هذا الحديث؟ معنى هو هذا إن قد يخلق الله بعض الأعيان مشؤوما يخلق الله جل وعلى بعض الأعيان مشؤوما يقبعها هجتني بها البيت الدابت الزوجة نعم فضينة الشيخ فقكم الله هذا سأل يقول الدهاب إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولا كان البيت ما ينزل أحد لا يصاب أو يموت فضينة الشيخ فقكم الله هذا سأل يقول الدهاب إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وإنما يسلم عليه عليه الصلاة والسلام وإذا أراد أن يدعو ينصرف إلى طائف المسجد ويدعو الله يستقبل القبل ويدعو الله بما يريد لا يدعو عند القبر هذا وسيلة يلشف هذا تميم يا ما يجيو استعليق التنايم على الأولاد ولا على الدواب ولا على البيوت ولكن إذا في الورد الصباح والمسائي تورد على نفسك وعلى أولادك وعلى أموالك نعم الشيخ فقكم الله هذا سأل يقول بعض الرقات يطلب من المريض أن يحضر ماء المطر لكي يقرأ فيه وأن هذا ماء مبارك فهل لهذا أصل بالشرع؟ لا ليس له أصم بالشرع إنما كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج في أول المطر ويحسر على الرأسه حتى يصيبه المطر ويقول إنه قريب عهد بربه هذا الذي كان يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم أول المطر نعم فضيلة الشيخ فقكم الله وهذا سأل يقول ما ضابط الجمع لأجل المطر؟ وهل يجمع بين الظهرين لأجل هذا الأمر؟ إذا كان المطر مستمر مثل الدين المستمر أو كان المطر قطع ولكن فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سأل يقول ما حكم طلب ملاصقة الأقدام بعضها لبعض في الصلاة في الصلاة تقاربوا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم حال الأقدام بعضها ببعض حال بين الأقدام فتقاربوا يعني خلاص يكفي هذا أو لازم ترصق وضيق على من يجانبك أو تؤذيه فده لا يرغب أنك تأذيه أو أنك فيك شيء يكرهه ولا يرغب أنك تلاصقه يعني قرب حسب الامكان حتى لا يبقى بينكم فرجة لا يبقى بينكم فرجة يتخلل من الشيطان فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سأل يقول ما يذكره بعض الأشخاص وبعض البلاد من أن هناك آثارا شخصية للنبي صلى الله عليه وسلم باقية إلى هذا الوقت هذا كذب وهذا يدعو إلى أن تتخذ هذه الآثار التي يزعمونا تتخذ تعبد من دون الله وتبرك بها لا يجوز لم يبقى بعد الرسول صلى الله عليه وسلم شيء لم يبقى بعده شيء إلا سمنته وما جاء به صلى الله عليه وسلم نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا السأل يقول من الحلف بغير الله صدقا يقول هو أشد من الحلف بالله كذبا أحبوا لي من أن أحلف بغيره صادقا نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا السأل يقول في بعض الأحيان نسمع أذان المغرب ونحن في الطريق إلى هذا المسجد هل يجوز لنا أن نؤخرا الصلاة لنصلية في مسجدكم هنا جماعة ثانية أم أننا نقف لنصلية مع جماعة أخرى نعم شباب يقول في بعض الأحيان نسمع أذان المغرب ونحن في الطريق إلى مسجدكم هل يجوز لنا أن نؤخرا الصلاة لنصلية في هذا المسجد جماعة ثانية أم أننا نتوقف ونصلي في المسجد الذي فضيلة الشيخ وفقكم الله في قول الرسول صلى الله عليه وسلم هل هذا أمر جائز؟ فضيلة الشيخ فقكم الله هذا السأل يقول هل الأولى أن أصلي في مسجد جماعةه كثيرة لكنني لا أدري كلاوما متعادلا متعادلا هذا الصف الأول وهذا أكثر جماعة فضيلة الشيخ فقكم الله هذا السأل يقول هل صحيح أن من العلاجات الشرعية للعين أنه يؤخذ فضيلة الشيخ فقكم الله هذا السأل يقول جماعت صلاة العصر مع صلاة الجمعة في سفر منذ سنة ثم علمت أن هذا لا يجوز هل يجب علي إعادة صلاة العصر؟ وهل تعيد صلاة العصر؟ ثم يقول رعاك الله وهل إذا أعدتها وعيدها قصراً أم أم عيدها تامة؟ لا تعيدها تامة أنت العبرة بوقت الأداء إذا كنت وقت الأداء لست في سفر فإنك تعيدها تامة فضيلة الشيخ فقكم الله هذا السأل يقول هل يجوز شراء المصاحف وكتب الدعوة من مال الزكاة؟ لا الزكاة مصارفها محلودة لا تخرج عنها إنما الصدقات ألي حصر للهقرة والمساكين والعملين عليها والمؤلفة قلوب ومفرقاب والغارمين وفي سبيل الله وبن السبيل فريضة من الله الله علي وحكيم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا السأل يقول إنه رجل كبير في السن وإن إمام المسجد الذي عندما يركع يسبح عشرة سبيحات ويقول هذا هو السنة وقد كلمته في ذلك وقلت إن هذا متعب لنا فقال هذه هي السنة ما التوجيه في ذلك؟ فضيلة الشيخ فقكم الله هذا السأل يقول هل للمأموم أن ينصرف بعد سلام الإمام قبل أن يلتفت الإمام إليهم؟ فضيلة الشيخ فقكم الله هذا السأل يقول من كان عليه غسل جنابه فهل يجوز له أن يغتسل بالماء والصابون؟ أم أنه يقتصر على الماء فقط؟ فضيلة الشيخ فقكم الله هذا السأل يقول إذا ركع الإمام قبل أن يتم المأموم قراءة الفاتحة فهل يتابعه؟ إذا ركع الإمام قبل أن يتم المأموم قراءة الفاتحة فهل يتابعه ويركع معه أم يكملها؟ فضيلة الشيخ فقكم الله هذا السأل من خارج هذه البلان؟ هل يجوز لرجل في أوروبا؟ لم يدرس على العلماء ولم يعرف عنه العلم يقول أن يدير موقع للدعوة الإسلامية؟ فضيلة الشيخ فقكم الله هذا السأل يقول ما حكم صلاة الراتبة بقراءة الفاتحة دون قراءة سورة أخرى؟ أمه أو أمه تأمره بحلق اللحية لتزداد كثافة فهل يجوز له طاعتها في ذلك؟ فضيلة الشيخ فقكم الله هذا السأل يقول هل للمرأة أن تستعمل القلم المصنوع من الذهب؟ فضيلة الشيخ فقكم الله هذا السأل يقول إذا وقعت النجاسة على فرشة فهل يجب أن تغسل جميع الفرشة أم يغسل مكان النجاسة فقط؟ فضيلة الشيخ فقكم الله فقكم الله هذه مرأة تقول إنها مصابة بمرض النفسي شفاه الله تقول زوجها يطلبها للفراش لكنها تمتنع أحيانا بسبب مرضها هذا فهل عليها من حرج؟