103 من 108/شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/أبطل الباطل/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:15:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المفتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب إغافة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام ابن القيم التوزية رحم الله رحمه الله تعالى والمقصود
أن هذه الأمة جمعت بين الشرك وعيب الإله وتنقصه وتنقص نبيهم وعيبه ومفارقة دينه بالكلية فلم يتمسك بشيء مما كان عليه المسيح صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصابه يجمعي قال
رحمه الله والمقصود أن هذه الأمة أي أمة النصارة كان مثلثة كان مثلثة يقوله الله واحد في ثلاثة يقولوا واحد في ثلاثة ثلاثة في واحد وهذا قول مستحيل أن الواحد يكون ثلاثة وأن ثلاثة يكونون
واحدا هذا قول مستحيل ومع هذا يعتقدون هذه العقيدة المسيحية المقصود أن هذه الأمة جمعت بين الشرك وعيب الإله وتنقصه وأن هذه الأمة جمعت بين الشرك وعيب الإله وتنقصه وتنقص نبيهم وعيبه
نبيهم زعموا أن نبيهم جاء بهذا وهذا كذب واضح نبيهم عليه الصلاة والسلام جاءهم بالتوحيد كأخوانه من النبيين جاءهم بالتوحيد الخالص كأخوانه من النبيين والمرسلين واتنقص نبيهم وعيبه
ومفارقة دينه بالكلية فلم يتمسكوا بشيء من ما كان عليه المسيح فلم يتمسكوا بشيء من ما كان عليه المسيح لا في صلاةهم ولا في صيامهم ولا في أعيادهم نعم هذا دينهم يقول يوم القيامة أمام
الخلاق ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أنعبد الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد يفضحهم بهذا أمام الخلاق يوم القيامة
ويكذبهم نعم وإذا شهيتها أنترى العبرة في دينهم فانظر إلى صيامهم الذي وضعوه لملوكهم وعوظمائهم فلاهم صيام للحواريين وصيام لمار مريم وصيام لمار جرس وصيام للميلاد وتركهم أكل اللحم في
صيامهم نعم صيامهم على هذه المفتريات والأخطاء الواضحة ليس يصومون كما يصوم عيسة بالمريم عليه الصلاة والسلام وأمه للكان يصومون صياما بدعين وتركهم أكل اللحم في صيامهم مما أدخلوه في دين
المسيح وكولوه وشربه حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيامة إلى الليل هذا الصيام الأنبيا جميعا صيام الأنبيا جميعا ولا سيما خاتم النبيين محمد ابن عبد
الله عليه الصلاة والسلام لقد صام هذا الصيام وأمر به وكذلك الأنبيا من قبله صام هذا الصيام وأمر به وين اختلف توقيتهم للصيام نعم إن المسيح عليه السلام كان ياكل اللحم ولم يمنعهم منه في
صوم ولا فطر نعم ما كان المسيح يمنع النصار من أكل اللحم لا في صوم ولا في فطر بل الله جل وعلا أباح اللحم كلوا من طيبات ما رزقناكم شكروا لله إن كنتم يا وتعبدون واللحم من الطيبات نعم
فهذا الصوم أكل اللحم محافظة على معتادوه من مذهب ماني فلما طلقوا لهم "الما نوية أم الذين يقولون بإلهين إثنين" وأخذ النصار هذه العبيدة هالباطلة عن المانوية ولم يأخذوه عن المشيح
وتركوا في هذا الصوم أكل اللحم محافظة على معتادوه من مذهب ماني فلما طال الزمان تبعهم على ذلك النصورية وليعقوبية فصارت سنة متعرفة بينهم ثم تبعهم في هذا تحريم الحلال فلما طال الزمان
تبعهم على ذلك النصورية وليعقوبية فصارت سنة متعرفة بينهم ثم تبعهم على ذلك الملكانية
ثم إنك إذا كشفت عن حالهم وجدت أمة دينهم ورهبانهم قد نصبوا حبائل الحيل ليقبضوا بها عقول العوام ويتوصلوا بالتمويه والتلبيس إلى استمالتهم وانقيادهم واستدرار أموالهم وذلك أشهر وأكثر من
أن يذكروا فمن ذلك ما يعتمدونه في العيد الذي يسمونه عيد النور ومحله بيت المقدس فيجتمعون من سائر النواح في ذلك اليوم وياتون إلى بيت فيه قنديل معلق لا نار فيه فيتلوا أحبارهم الإنجيل
ويرفعون أصواتهم ويبتهلون في الدعاء فبينما هم كذلك وإذا نار قد نزلت من سقف البيت ففقعوا على ذبالة فيشرقوا ويضيئوا ويشتعلوا ويضجون ضجة واحدة ويصلبون على وجوههم وياخدون في البكاء
والشهيق أكثر الله جل وعلى عقبهم بهذه الأباطيل قلاب بكر الطرطوش كنت ببيت المقدس وكان واليها إذاك رجلا يقال له سقمان فلما نما إليه خبروا هذا العيد أم فذا إلى بتاركتهم وقال أنا نازل
إليكم في يوم هذا العيد فإن كان حقا ولم يتضح لي وجه الحيلة فيه أقررتكم عليه وعظمته معكم بعلم وإن كان مخرقة على عوامكم أوقعت بكم ما تكرهونه فصعب ذلك عليهم جدا وسألوه أن لا يفعل فأبا
وألح فحملوا له مالا عظيما فأخذه وأعرض عنهم قال الطرطوش ثم مجتمعتوا بيابي محمد ابن الأقدم بالأسكندرينية بالأسكندرية فحدثني أنهم يأخذون خيطا رقيقا من نحاس و والشريط ويجعلونه في وسط
قبة البيت إلى رأس الفتيلة التي في القنديل ويدهنونه بدهن اللغان والبيت مظلم بحيث لا يدركن ناضيرون فالخيطة النحاس قد عظموا ذلك البيت فلا يمكنون كل أحد من دخوله وفي رأس القبة رجل فإذا
قدسوا ودعوا ألقى على ذلك الخيط شيئا من نار النفت فتجر النار مع دهان اللبان إلى آخر الخيط النحاس فتلقى الفتيلة فتعلقوا بها فلو نصحى أحد منهم نفسه هالدين النصارة حية لنباطلة لموهون
بها على الناس ليست من دين الله عزيوجل ولا من دين المسيح ولا من دين الأنبياء عليهم الصلاة والسلام إنما هي من دين هذا الخبيث الذي صنع لهم هذه الحيلة فلو نصحى أحد منهم نفسه وفتشى على
نجاته لتتبع هذا القدر وطلب الخيط النحاس وفتشى رأس القبة ليرى الرجل والنفت ويرى أن منبع ذلك النور من ذلك الممخرق الملبس وأنه لو نزل من السماء لظهر من فوق ولم يكن ظهوره من الفتيلة
أنه قد كان بارض غوم في زمن المتوكل كنيسة إذا كان يوم عيدها يحج الناس إليها وكان يجتمع للسادن في ذلك اليوم مال عظيم فبحث الملك عنها فانكشف له أمرها فوجد القيّم قد تقبى ونصحى أحد من
المسيح ومن وراء الحائط ثقبا إلى ثدي الصنم وجعل فيه أمبوبة من رصاص وأصلحها بالجير ليخفى أمرها فإذا كان يوم عيد فتحها وصب فيها اللبن فيجري إلى الثدي فيقتر منه فيعتقد الجهال أن هذا سر
في الصنم وأنه علامة من الله تعالى لقبول قربانهم وتعظيمهم له فلما كشف له ذلك أمر بضرب عنق السادن ومحو الصور من الكنائس وقال إن هذه الصور مقام الأصنام فمن سجد للصورة فهو كما سجد
للأصنام نعم هذا ما فعله الخليفة المتوكل على الله العباس رحمه الله على هذا الصنيع الطيب ويبطال هذه الحيلة الكادبة أمام الناس ويظهارها حتى افتبح النسارة فهذا من الصنيعه الطيب وكل
صناعه رحمه الله طيبة وهو على دين صحيح ودافع عنه حتى قان بدعوته رحمه الله نعم ولقد كان من الواجب على ملوك الإسلام أن يمنعوا هؤلاء من هذا وأمثاله لما فيه من الإعانة على الكفر وتعظيم
شعائره فالمساعد على ذلك والمعين عليه شري كل الفاعل لكن لما هان عليهم دين الإسلام وكان السحت الذي ياخدونه منهم أحب إليهم من الله عز وجل ورسوله عليه الصلاة والسلام أقرواهم على ذلك
ومكنوهم منه ملوك الإسلام ليس ملوكا للإسلام وإنما هم ملوكا للإلحات لكنهم سما ومهسهم بذلك سما ومهسهم ملوك الإسلام نعم فصل والمقصود أن دين الأمة الصليبية بعد أنبعت الله تعالى محمدا
صلى الله عليه وسلم بل قبله بنحوي ثلاث مئة سنة مبني على معاندة العقول والشرائع وتنقص إله العالمين ورميه بالعظائم فكل نصراني لا يأخذ بحظه من هذه نعم الذي لا يأخذ من هذه الأباطيل
عندهم عندهمهم في عقيدتهم أنه ينفون عنه دين المصار وهو كذلك نفى الله عنه دين المصار لكنهم يعتقدون هذا من السيئات وفي الواقع أنه من الحسناة ومن الدين الصحيح الذي جاء به روح الله
جبريل عليه السلام وألقاه إلى المسيح عيسة بن مريم عليه الصلاة والسلام نعم أنه الثلاثة واحد والثلاثة واحد فيا عجبا كيف يرضى العاقل أن يكون هذا مبلغ عقله ومنتهى علمه ان الثلاثة واحد
وال واحد ثلاثة هذا لا يكون هذا مستحيل ولكنه على استحالته وقبحه هو عقيدة النصارة فدبر الله المسيح عيسة بن مريم عليه الصلاة وصلاة والسلام وسيتبرع منهم على رؤوس الأشهات يوم القيامة
فيقول إذا قال الله له أنت قلت للناس تخذوني وأميا إلهين من دون الله قال سبحانك تنزه الله سبحانك سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق لأن الدين حق لله وليس حق للمسيح نعم فيا عجبا
كيف يرضى العاقل أن يكون هذا مبلغ عقله ومنتهى علمه أترى لم يكن في هذه الأمة من يرجع إلى عقله وفطرته ويعلم أن هذا عين المحال وإن ضرب له الأمثال واستخرج له الأشباه فلا يذكرون مثالا
ولا شبها إلا وفيه بيان خلال ومتزاجه بالهوث الذي هو الآلهة بالناسوط الذي هو الإنسان فصار شيئا واحدة تعالى الله عن ما يقولون نعم كتشبيه بعضهم اتحاد اللهوث بالناسوط ومتزاجه به بالتحاد
النار والحديث وراءها الله من ذلك لخلفي فرجها وشرب من أدام الذي يشربه الجنين مدة حياته في بطني عمه ثم إنه ولد ثم إنه ولد من مريم وصار إلها كتشبيه بعضهم اتحاد اللهوث بالناسوط ومتزاجه
به بالتحاد النار والحديث نعم نقولون إنه اللبن شيء واحد هو يتكوى من ثلاثة أشكال صحيح اللبن يتكوى من ثلاثة أشكال ولكن ليس هو ليس هو الدين الذي شرعه الله سبحانه وتعالى نعم حاولون أن
يبرر هذه العقيدة الباطلة الشركية بهذه الأقاويل الباطلة وفضحوا النصارة بذلك تبينا لكل عاقلا فشاد هذه المقالة الحمد لله نعم من قبائح النصارة يقول شيخ الإسلام كان العقل يقتضي أنهم كل
صليب يحقمونه يحقمون كل صليب ولكنهم عبموه ونصبوه أمامهم وهم يصلون له هذا من انتكاسع عقولهم والعياد بالله كان من الحق أن يفذوا كل صليب على وجه الأرض ويحقمونه لكن من غباوتهم أنهم
يعبدون الصليب ولا يجارون مع أنه باطل باطل نعم حتى التفقوا باسرهم على أن اليهود آخذوه وساقوه بينهم ذليلا مقهورا وهو يحمل خشبته التي صلبوه عليها واليهود يبسقون في وجه ويضربونه ثم
صلبوه وطعنوه بالحربة حتى ماتى وتركوه مصلوبا حتى التصقى شعره بجلده لما يبسى دمه بحرارة الشمس ثم دهن وقام تحت التراب ثلاثة أيام ثم قام بلاهوتيته من قبره هذا قول جميعهم هذا قول جميع
النصار هذه الأباطير أنه مخد المسيح عليه السلام أخذ المسيح عيسة بن مريم وأنهم قتلوه وأنهم صلبوه هذه عقيدةهم أنهم قتلوا نبي الله كما قتلوا غيره من الأنبياء لو يقتلون النبيين بغير حق
فيزعمون أنهم قتلوا أنهم جاءهم واحد من جنسهم وعلى عقيدتهم فدلهم على مكان المسيح الأبيت المسيح دلهم على بيته ياخذوه ويقتلوا الله جل وعلى ألق شبه المسيح وعلى الشخص الذي دلهم عليه ورفع
المسيح من بينهم وهم لا يشعرون فأخذوا هذا الرجل الذي عليه شبه المسيح فقتلوه وصلبوه قال الله جل وعلى وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم شبه لهم هذا الرجل الذي دلهم على بيت المسيح
لياخذوه ألق الله شبه المسيح عليه فأخذوه وقتلوه وصلبوه وستمرت عقيدتهم الصليبيه على هذا المنوال يزعمون أنهم قتلوا المسيح وأنهم صلبوه نعم هذا قول جميعهم ليستهم ينكروا منه شيئة فيا
للأكول هم لا ينكرونه ولكن الله انكره قال وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم ألق يشبه على الخبيث الذي دلهم على بيت المسيح لياخذوه شبه ولق الله شبه عليه فأخذوه يغنون أنه المسيح الى أن
على الشبه وقتلوه وصلبوه وصارا مستمر في عقيدتهم الصليبيه نعم فيا للعقول كيف كان حال هذا العالم الأعلى والأسفل ومن كان يدبر أمر السماوات والأرور؟
إذا كان ليله دخل في فرج مراءه وصار يشرب الدم أمان اللي ليله دخل في فرج مراءه وصار يشرب الدم أمان اللي ليله دخل في فرج مراءه ومن كان يدبر أمر السماوات والأرور؟
هل المدفون في قبره استطيع في هذه الأيام الثلاثة إنهم يدبر الكون؟
وماذا كان إلى نصر هاله؟
"وإن كانت قد فارقته وتجرد منها فليس هو حين إذن المسيح وإنما هو كغيره من آحاد الناس " "وإن كانت لم تفارق وقتلت وصلبت ودفنت معه فكيف وصل المخلوق إلى قتل الإله وصل به ودفنه?" " ودفنه
ثم قام بعد ثلاثة أيام من القبر " " اللي سمونها القيامة عندهم عقيدة القيامة " " يعني قيام المسيح من القبر الذي زعموه " " قام وصعد إلى السماء " " أي كذب أفضع من هذا الكذب " " في حق
الله سبحانه وتعالى " " رب السموات ولا يدخل في فرج مرأة " " يشرب من حيضها " " ثم تريده تعالى الله عن ما يقوله " " ثم بعد أولادته وتعميره مدة في الدنيا " " يوخل ويقتل ويصلب " " عقيدة
الصلب " " يسمونها الصلب والفداء " " عيس عليه الصلاة " " فدى البشرية " " فصبر على القتل " " وعلى الصلب " " فداءا للبشرية " " من أغضب الله سبحانه وتعالى " " هذا عقيدة هذه " سبحانه
وتعالى " من نغم بن القيّم " " وهال بقي الوجود بلا إله " " سميع يستجيب لمن دعاه " " وهال خلت الطباق السبع " " لما ثوا تحت التراب وقد علاه " " وهال خلت العوالم من إله " " يدبرها وقد
سمرت يداه " " وكيف تخلت الأملاك عنه " " بنصرهم وقد سمع بكاه " " وكيف تمكّنت أيدي عداه " " وطالت حيث قد صفعوا قفاه " " وهل عاد المسيح إلى حياة " " أم المحيل له رب سواه " " ويعجب
لقبر ضم ربا " " وأعجب منه بطن قد حواه " " أقام هناك تسعم من شهور " " لدى الظلمات من حيض غداه " " وشق الفرج مولود صغيرا ضعيفا فاتحا " " للثدفاه " " وياكلوا ثم يشربوا ثم ياتي " "
بالازم ذاك " " هل هذا إله " " لا تبسه يعني لا تحبه " " فذاك المركب الملعون حقا " " فدسه لا تبسه إذ تراه " " يهان عليه رب الخلق طرّا " " وتعبده فإنك من عداه " " فإن عظمته من أجل أن
قد حوا رب العباد " " وقد علاهه " " وقد فقد الصليب " " فإن رأينا له شكلا " " تذكرنا سناه " " فهل لقبور سجد تطرّا " " وفصل قد بان لكل ذي عقل " " فلا تجد كنيسة من كناسهم " " تخلّع
صورة مريمى " " والمسيح وجرجس " " وبطرس " " ويدعونها من دون الله تعالى " " حتى لقد كتب بطريق الإسكندرية " " إلى ملك الروم " " كتابا يحتج فيه للسجود للصور " " لأن الله تعالى أمر موسى
عليه السلام " " أن يصور في قبّة الزمان " " صورة الساروس " " وإنما مثال هذا مثال الملك " " يكتب إلى بعض عماله كتابا " " فيأخذه العامل " " ويقبله " " ويضعه على عينيه " " ويقوم له " "
كذلك السجود للصور " " تعظيم لسم ذلك المصور " " لال الأصباغ والألوان " " وبهذا المثال بعينه " " عبدة الأصنام " " وما ذكره هذا المشرك عن موسى " " وسليمان عليه السلام " " لو صحى " "
لم يكن فيه دليل على السجود للصور " " وغايةه " " وإنما المثال المطابق " " لما يفعله هؤلاء المشركون " " مثال خادم من خدام الملك " " تخل على رجل قريب من مجلسه " " وسجد له وعبدة " "
كذلك حالو من سجد لمخلوق " " أو لصورة مخلوق " " لأنه عمد إلى السجود " " الذي هو غاية ما يتوسل به العبد " " إلى لغرب " " ولا يصلح إلا له " " ففعله لصورة عبد من عبيده " " وسوى بين
الله وبين عبده في ذلك " " وليس وراء هذا في القبح والظلم شيء " " ولهذا قال سبحانه وتعالى " " إن الشركة لظلم عظيم " " وقد فتر الله سبحانه وعباده " " على استقباح معاملة عبيد الملك " "
وخدمه بالتعظيم والإجلال والخضوع " " والذل الذي يعمل به الملك " " فكيف حالو من فعل ذلك بعداء الملك " " فإن الشيطان عدو الله " " والمشرك إنما يشرك به " " لا بولي الله ورسوله " "
والرسول الله وأولياءه " " ولهذا كان بطلان الشرك وقبحه " " معلوما بالفطرة السليمة " " والعقول الصحيحة " " والعلم بقبحه " " أظهر من العلم بقوح سائر القبائح " " والمقصود ذكر تلاعب
الشيطان " " بهذه الأمة " " في أصول دينهم وفروعه " " كتلاعبه بهم في صيامهم " " فإن أكثر صومهم " " لا أصله بشرع المسيح " " بل هو مختلق مبتدع " " فمن ذلك " " وذلك أن الفرصة " " لما
ملك بيت المقدس " " وقتل النصارة " " وهدم الكنائس " " أعانهم اليهود على ذلك " " وكان أكثر قتلا " " وفتكا في النصارة من الفرص " " فلما صاره رقل إليه " " استقبله اليهود بالهدايا " "
وسألوه أن يكفب لهم عهد ففعل " " فلما دخل بيت المقدس " " شكى إليه " " فقال لهم هرقل " " وما تريدون مني " " قالوا تقتلهم " " قال كيف أقتلهم " " وقد كتبت لهم عهد بالأمان " " وأنتم
تعلمون ما يجب على ناقظ العهد " " فقالوا له " " ونسأل المسيح " " أن لا يؤخذك به " " ونجعل لك جمعة كاملة " " في بدء الصوم " " نصومها لك " " ونترك فيها أكل اللحم " " مدامة النصرانية "
" ونكتب به إلى جميع الأفاق " " غفرانا لما سألناك " " فأجابهم " " وقتل من اليهود " " حول بيت المقدس " " وجبر الخليل " " ما لا يحصى كثرة " " فصيروا أول جمعة " " من الصوم الذي يترك
فيه " " الملكية " " أكل اللحم " " يصومونها له رقل الملك " " غفرانا لنقضه العهد " " فقتل اليهود " " وكتبوا بذلك إلى الأفاق " " وأهل بيت المقدس " " وأهل مصر يصومونها " " وبقية " "
أهل الشام والروم " " يتركون اللحم فيها " " ويصومون الأربعة " " والجمعة " " وكذلك " " لما أرادوا نقل ذلك " " إلى فصل الربيع المعتدل " " وتغير شريعة المسيح " " زادوا فيه عشرة أيام "
" عوضا " " وكفارة لنقلهم له " " في الكوهر " " فأراد أن يكسرة " " ويبطل الدبائح " " فامتنع عليه " " فحتال عليهم وقال " " إن هذا الصنم لا ينفع ولا يضر " " ولو جعلتم هذا العيد " "
لمكائيل " " ملك " " الله تعالى " " وجعلتم هذه الذبائح له " " كان يشفع لكم عند الله " " وكان خيرا لكم من هذا الصنم " " وصيره صلبانا " " وسمى الكنيسة " " كنيسة ميكائيل " " وسمها
قسارية " " ثم احترقت الكنيسة " " وخربت " " وصير العيد والذبائح " " لمكائيل " " فنقلهم من كفر " " إلى كفر " " ومن شرك " " إلى شرك " " فكانوا في ذلك " " كمجوسي " " أسلم " " فصار
رافضية " " ومن ذلك " " وكان الذي أظهره زورا " " وكذبا " " أخبرهم به بعض اليهود " " فتخذ ذلك الوقت " " الذي ظهر فيه عيدا " " وسموه عيد الصليب " " ولو أنهم فعلوا كما فعلوا أشباههم "
" من الرافضة " " حيث التخذ وقت قتل الحسير " " رضي الله عنه " " ما أتم وحزنا " " لكان أقرب إلى العقول " " وكان من حديث الصليب " " وكانت تلاميذ كل يوم " " يصيرون إلى القبر " " إلى
موضع الصلب " " ويصلون " " أخطارت من العشرة " " إسموا أحدهم " " يهودا " " يهودا " " لصاحبيه " " إن أباه عرفه بالموضع " " الذي تطلوب " " فصاح الإثنان " " فأخرجوهما " " فخبرها بما قال
يهودا " " فأمرت بضربه بالسياط " " فأقرر " " وخرج إلى الموضع " " الذي فيه المقبرة " " وكان مزبلة عظيمة " " فصلا وقال " " اللهم إن كان فيه هذا الموضع " " فجعله أن يتزلزل " " ويخرج
منه دخان " " فأمرت الملكة " " بكنس الموضع من الترار " " وظهرت المقبرة " " وأصابوا ثلاثة صلبان " " وقالت الملكة " " وكان بالقرب " " منهم عليل " " شديد العلة " " قد أويس منه " " ووضع
الصليب الأول عليه " " ثم الثاني " " ثم الثالث " " وستراح من علته " " فعلمت أنه " " صليب المسيح " " فجعلته في غلاف من ذهب " " وحملته إلى قستنطين " " وكان من ميلاد المسيح " " إلى
ظهور هذا الصليب " " ثلاثة وعشرون سنة " " هذا كله " " نقله " " سعيد " " وطريق النصراني " " في تاريخه " " والمقصود " " أنه " " مبتدع " " هذا العيد " " ويكفي " " ورد بن القيّن علينا "
" وبعد " " ويكفي " " ومنها " " فإن قال عباد الصليب " " فلما مست صليبه " " مسها البقاء والثبات " " ولكتك الجبل " " وساخف الأرض " " ولم يثبت لتجليه " " فكيف تثبت الخشبة " " لركوبه
عليها " " في تلك الحال " " ولكصدق القائل " " إن هذه الأمة " " عار على بني آدم " " أن يكونوا منهم " " فإن كانت هذه الحكاية صحيحة " " فما أقربها من حياة لليهود " " التي تخلص بها من
الحبس والهلاك " " وأنها تعاقبهم " " حتى يدلوها على موضع القتل والصليب " " وعلم أنهم إل لم يفعلوا " " لم يتخلصوا من عقوبتها " " ومنها " " أن عباد الصليب يقولون " " ويعجباً " " كيف
يحيي الميت " " ويبرأ العليل " " ويبرأ العليل " " بالخشبة " " التي شهر عليها وصليب " " هذا كله من بركتها " " وفرحها به " " وهو مشدود عليها " " يبكي ويستغييد " " ولقد كان " " أن
يتفتت الصليب " " فإن كان المسلوب هو " " الناسوت وحده " " فقد فارقته " " وبطل التحاده " " وعما تلعبه " " فضيلة الشيخ " " هل قولوا الصوفية " " بالحلولية " " ووحدة الوجود " " فضيلة
الشيخ " " فقكم الله " " الخليفة " " المتوكل " " رحمة الله " " عليه " " فضيلة الشيخ " " الخليفة " " المتوكل " " العباس " " فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " هذا سائل " " يقولها صحيح " "
أن كل من كان من النصارة " " على العقيدة الصحيحة " " التي كان عليها " " عيسة " " عليه السلام " " ثم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم " " قد دخل في الإسلام " " نعم " " دخل في الإسلام "
" النصارة " " الذين على دين المسيح " " الدين الصحيح " " دخلوا في الإسلام " " فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " هذا سائل " " يقول " " هل تجوز " " الصلاة " " في الكنيسة " " فضيلة الشيخ "
" فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " هذا سائل " " يقول " " سائل " " من خارج هذه البلاد " " يقول " " أعمل " " سائق " " أوجرة " " فهل يحل لي أن " " أوصل " " النصارة " " إلى الكنيسة " " لا
" " هذا العقيدة باطلة " " فلا شعنهم عليها " " فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " هذا سائل " " يقول " " تصح الصلاة " " ولكن يأثم على الصورة التي فيه " " فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " هذا
سائل " " يقول " " أن أمة " " على النصرانية " " وهي تقاطعه " " لأنه مسلم " " فما نصيحتكم في إذانك " " أن يضربها " " ويحسن إليها " " وأن يبقى على دينها " " وخالفوا دينها " " وخالفوا
دينها " " فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " هذا سائل " " فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " هذا سائل " " يقول " " وعند عقد النكاح " " وقراءة الفاتحة " " وقراءة الفاتحة " " لا بس " " واما
قراءة القرآن " " فلا " " فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " هذا سائل " " يقول " " أما الواجب " " على طلبة العلم " " في زمن الفتن " " حتى يحصل لهم " " الثبات على الدين " " سؤال " " ما
حكم قراءة القرآن " " عند عقد النكاح " " وخصوصا قراءة الفاتحة " " نعم " " يقراء القرآن " " آيات من القرآن " " تقراء آيات من القرآن " " مساكم بمعروف " " أو تشريحهم بإحسان " " وكذلك "
" قراءة الفاتحة " " في عقد النكاح " " نعم " " فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " هذا سائل " " يقول " " ما الواجب " " على طلبة العلم " " في زمن الفتن " " حتى يحصل لهم " " الثبات على
الدين " " لا " " هذا من التحية " " تحية الوالدين " " و هذا من البلد " " هذا سائل " " يقول " " ما حكم " " غيبة الفاسق " " إذا كان في ذلك " " تحذير من فسقه " " إذا كان في غيبته " "
تحذير من فسقه " " فيغتاب " " ما هو غيبة هذا " " هذا ما هو غيبة " " فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " هذا سائل " " يقول " " يقول " " عنده " " محل " " بقاله " " هل يجوز له " " أن يبيع "
" الدخان " " وهو لا يشربه " " لا يجوز " " حرام " " شربه " " وحرام " " بيعه " " وحرام " " شراءه " " خبيث " " من الخبيث " " وار " " فضيلة الشيخ " " هل يفهم من هذا " " أم يشمل " "
تحويل عمارة " " من كنيسة " " إلى مسجد " " بيعد بناء " " كل بناء " " المسجد " " أو تبديل " " الكنيسة " " إلى مسجد " " فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " هذا سائل " " يقول " " هل هناك " "
بدعه " " حسنة " " و بدعه سيئة " " والكل البدع سيئة " " كما قال صلى الله عليه وسلم " " شر الوموني " " محدثاتها " " وكل بدعة " " ولالة " " كل بلالة " " في النار " " ليس في البدع شيء
حسنة " " إلا ما فيه " " سنة " " حسنة " " سنة " " حسنة " " لما حث نبي صلى الله عليه وسلم " " على الصدق " " يناسبت " " قدوم " " عناس " " جيع " " جاء رجل " " بادر " " رجل " " فأتاب "
" صرة " " من " " الفضة " " يحمل " "ها " " قد عجزت " " يده " " عن " " حامل " "ها " " ووضعها " " عند " " النبي صلى الله عليه وسلم " " فتهلل " " وجه " " النبي صلى الله عليه وسلم " "
سرورا " " بها " " فضينة الشيخ " " فقكم الله " " هذا سائل " " يقول " " هل يجوز " " الخوف " " من " " الجن " " أم أن " " هذا يصل " " إلى حد الشرك " " فضينة الشيخ " " فقكم الله " " هذا
سائل " " هل هذا الفعل جائز " " فضينة الشيخ " " فقكم الله " " هذا سائل " " فضينة الشيخ " " فقكم الله " " هذا سائل " " إذا كان له وكيل " " هذا القاصر " " له وكيل " " فضينة الشيخ " "
فقكم الله " " هذا سائل " " يقول " " هذا في حديث " " عن " " الرسول صلى الله عليه وسلم " " فضينة الشيخ " " فقكم الله " " هذا سائل " " يقول " " أعمل " " في بلاد " " الغرب " " حارسا "
" لمكان " " لا " " فضينة الشيخ " " فقكم الله " " هذا سائل " " يقول " " لا " " فضينة الشيخ " " فقكم الله " " هذا سائل " " يقول " " المسافر " " إذا كانت المسافة " " فضينة الشيخ " "
فقكم الله " " هذا سائل " " يقول " " لكن يترك ذلك في بعض الجمع " " حتى يعرف الناس " " أنه ليس واجبا " " فضينة الشيخ " " فقكم الله " " هذا يسأل " " يقول " " ما حكم " " ما يسمى " "
بخاتم التسبيح " " حيث إنه " " يعينني " " على ضبط العدد " " وعلى الذكر " " لا يجوز اتخاذ هذا " " لا يجوز اتخاذ الخاتم " " لنجل ضبط العددد " " تعدوها بياصابعك " " تعدوها بياصابعك " "
هذا هو السنة " " لا بخرزات السبحة " " واضن لسي لدي جاعة " " واجبنا عليها " " لكن كررتها " " نعم " " وضينة الشيخ " " فقكم الله " " هذا سائل " " يقول " " عند السلام " " على رسول الله
" " صلى الله عليه وسلم " " عند قبره " " هل يجوز الإشارة باليد " " لا " " لا يشار باليد " " وإن لا يسلم " " بدون إشارة " " نعم " " فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " هذا سائل " " يقول "
" هناك " " من يقول " " بأنه " " يستثاد " " من كتب " " أهل البدع " " بحجة " " أن أباه " " ريرا " " حضي الله عنه " " قد أخذ " " الحق " " والعلم " " من الشيطان " " فضيلة الشيخ " "
فقكم الله " " هذا سائل " " يقول " " لا يجوز " " مباشرة " " فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " يقول " " هل زراعة " " الشعر " " يدخل في وصل الشعر " " نعم " " هذا هو الوصل " " الوصل " " هو
أن تزيد شعرا " " ليس من شعرها " " سواء " " سواء " " تتبهي " " على شكل " " على شكل " " صورة " " صورته " " أو أنها " " وصلته مع شعرها " " نعم " " أضينة الشيخ " " فقكم الله " " بناء
المساجد " " هل يجوز من زكات المال " " لا " " لا تبنى المساجد من الزكات " " الله جل وعلا " " بينا مسارف الزكات " " ثمانية مسارف " " وليس منها بناء المساجد " " فضيلة الشيخ " " وفقكم
الله " " من توضأ " " ثم حصل معه القيق " " فهل ينتقض وضوءه بقائه " " نعم " " القيق ينقذ الوضوء " " النبي صلى الله عليه وسلم قاء " " ثم توضأ عليه الصلاة والسلام "
ثم يشهد رعاك