104 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|جاريتان من جواري الأنصار|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
28:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان الدرسمائة وأربعة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم
لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام محمد بن عبد الحليم ابن تيميا رحمه الله يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حيكم الله وبركاته وقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم يا أبا بكر وتلك الأيام منه وذلك لأن عايشة رضي الله عنها كانت جارية صغيرة وكانت الجواري تأتي إليها وتلعب معها في بيت الرسول صلى الله عليه وسلم عايشة رضي الله ومن جملة
ما يكون في يوم العيد الفرح والسرور فهذه الجواري فرحت في هذا اليوم وصارت تغنيان وليس تا بمغنيتين يعني ليس تا من من يمتهن الغنى في غير يوم العيد وإنما هذا شيء طاري والجاريتين صغيرتين
والنبي صلى الله عليه وسلم تركهما من باب إقرار الناس على شيء من الفرح في هذا اليوم الذي لا إثم فيه فرح ليس فيه إثم فراد أبو بكر رضي الله عنه أن يمنعهما وقال بمزمور الشيطان عند رسول
الله صلى الله عليه وسلم وإنما منعه من أن يمنع الجاريتين من الغار الفرح في هذا اليوم لأنه عيدنا فدل على أن المسلمين لهم عيد خاص، عيدنا.
الظمير عود للمسلمين يعني لا عيد غيرنا فدل على اختصاص المسلمين بهذا العيد ودل على أنه لا بأس بيظهار الفرح والسرور وأن يسمح للأطفال الصغار أن يفرح وأن يأتوا بشيء من الغنى المعتاد
الذي لا إثم فيه فا وكذلك دل على تحريم المزامير وأنها من الشيطان نعم فعلا رحم الله فدلالة من وجوه دلالة في هذا الحديث يعني حديث الجاريتين نعم وهذا أخذ منه المغنون والذين يفزون الغنى
في الإسلام أخذوا منه شيئا كثيرا في إباحة الغنى مع أنه محصور في الوقت وهم يريدون كل الوقات ومحصور أيضا في الذين يغنون وهي الجوار الصغار وهم يريدون للكبار والعقل والمكلفين أن يمتهن
الغنى وهذا لا شك أنه تعسف في الدلالة وتحميل للحديث ما لا يحتمل نعم هذا هو محل الشاهد إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا فدل على أن العياد في الأمم وأمر مشهور ومعروف ومن ذلك هذه الأمة جعل
الله لها عيدا خاصا بها أو تحدث عيادا غير ما شرعه الله عزه جل من أيام السنة لأن هذا يكون من البدعة التي ما نزل الله بها من سلطان فكل قوم لهم عيد وهذه الأمة الإسلامية لها عيدا
بمناسبة بمناسبتين عظيمتين وعيد الثاني بعد أداء الحج الرقن العبن من أركان الحج وهو اللقوف بعرفة فهما عيدان بمناسبة نعمة العبادة وأداء رقنين من أركان الإسلام هذه هي المناسبة في هذا
ليست المناسبة أنها جلوس ملك أو ولادة مولود أو ما أشبه ذلك من عياد الجاهلية وإنما هي مناسبتان دينيتان مناسبتان دينيتان فيهما شكرا لله ولذلك ليس عيد الفطر وعيد الأضحة محظ شهوات وأكل
وشرب فهما عبادات صلاة العيد صدقت الفطر ذبح الأضاحي ذبح الهدي عبادات عظيمة السلام عليكم قاعد رحمه الله وذلك أن اللام تولث الاختصاص لكل قوم عيدا فإذا كان اليهود عيد ولنصار عيد كانوا
اختصين به فلا نشركهم فيه كما لا نشركهم في قبلتهم وشيرعتهم اللام للاختصاص لكل قوم عيدا كما في قوله تعالى لكل وجهة هو موليها وكما في قوله سبحانه وتعالى لكل جعلنا منكم شيرعة ومنهاجة
فاللام في هذه المواضع هي لام الاختصاص فهم مختصون باعيادهم ونحن مختصون بعيدنا لا نشاركهم في عيادهم لأن لو شاركناهم صارت عيادهم عيادا لنا وكذلك أيضا على هذا لا ندعهم يشركوننا في
عيدنا كما اننا لا يجوز لنا ان نشاركهم في عيدهم بل كل يختصوا بعيده وكذلك قوله إن عيدنا هذا اليوم فإن التعرف باللام والإضافة هيقتضل استغراق فيتقض أن يكون جنس عيدنا من حصرا في جنس ذلك
اليوم كما في قوله تحريمها التكبير وتحليلها التسليم عن الصلاة تحريمها التكبير من حصرا في جنس ذلك اليوم كما في قوله تحريمها التكبير وتحليلها التسليم فليس قبل التكبير شيء من الصلاة
ولا بعد التسليم شيء من الصلاة وليس غرضه صلى الله عليه وسلم الحصرا في عين ذلك العيد أو عين ذلك اليوم بل الإشارة إلى جنس المشروع كما تقول الفقهاء بابوا لأن هناك عيد ثالث سياتي وهو
يوم الجمعة كما تقول الفقهاء بابوا صلاة العيد وصلاة العيد كذلك وكذلك ويندرج فيها صلاة العيدين وكما يقول لا يجد صوم يوم العيد وكذا قوله وإن هذا اليوم أي جنس هذا اليوم كما يقول القائل
لما يعينه من الصلاة ويقول لمخرج الناس إلى الصحراء وما يفعلونه من التكبير والصلاة ونحو ذلك هذا عيد المسلمين يقول يوم عرفة ويوم النحر وإيام من عيدنا أهل الإسلام وهي أيام أكل وشرب
رواه أبو داودة والنسائي والترمذي وقال حديث حسن صحيح نعم يعني خمسة أيام يوم عرفة ويوم النحر وإيام التشريق هذه خمسة أيام كلها عيد وكذلك يوم عيد الأضحة فيه أكل وشرب وسرور بنعمة الله
عز وجل وهي أيام عيد أيام عيد الأضحة أيام عيد تبدأ ومن يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق نعم نعم لأنه سبق لنا أن العيد على قسمين عيد مكاني ومنه قوله صلى الله عليه وسلم هل كان فيها عيد
من عياد جاهلية عيد مكاني وعيد زماني وهو عيد الفطر وعيد الأضحة يجتمعان في عيد الأضحة الزماني وهي خمسة أيام وهو المكان المشاعر المشاعر الحج التي هي عرفة ومزدلفة ومنى والكعبة المشرفة
كل هذه عياد مكانية للمسلمين نعم تجتمع في عيد النحر تجتمع فيه عيد الزماني والعيد المكاني بخلاف عيد الفطر فإنما هو عيد زماني فقط نعم ويطول زمنه بهذا يسمى العيد الكبير للمسلمين لأن
خمسة أيام وليأنه أمكنة كلها أعياد للمسلمين فهو العيد الكبير بخلاف عيد الفطر فإنه يوم واحد وليس له مكان أيضة نعم نعم نعم نعم هذا فيه سر عظيم هو أن سبق أن آلات الله محرمة مزمور
الشيطان لكن يستثنى منها ما يكون في عيد الفطر أو في عيد الأضحة يجوز ضرب الدف في عيد الفطر وعيد الأضحة وكذلك الفرح والسرور وشيء من الغنى المباح الذي لا إثم فيه للجواري والصغار
والجواري والصغار وما ورد إن الكبار كانوا يغنون في أيام العيد إنما هذا الجواري خاصة لأنهم ليس عليهم تكليف ولما في ذلك من التوسعة لهم وإظهار الفرح والسرور كما أنه يباح أو يشرع أو
يستحب ضرب الدف في مناسبة الزواج يجلي إعلان النكاح ويضرب الدف أيضا لقدوم الغائب فيباح ضرب الدف في مناسبات وما عدى هذه المناسبات يحرم لأنه من الله ضربه في قدوم الغائب ما حدوده
الشرعية وقت قدوم الغائب كما أن المرأة التي نظرت أن تضرب الدف على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قدم وأقرها على ذلك وإذا جاء كبيرهم أو كبيرهم وأنها لا تتعدى إلى عياد الكفار وأنه
لا يرخص في اللعب في عياد الكفار كما يرخص فيه في عياد المسلمين للمعارض الراجح فالرخصة تكون من شيء كان محرما من أجل ضرورة أو من أجل مناسبة خاصة ولا يزاد عليها في محلها أو في قناة
الجواري ومشابهة للكفار في عيادهم لأن هذا ليس موجودا في عيادهم وإذا كانت الرخصة معلقة بسم عيد لكان الأعام مستقلة بالحكم فيكون الأخص عدم التأثير فلما علل بالأخص يعلم أن الحكم لا يثبت
بالوصف الأعام وهو مسماعيد فلا يتزلنا أن نفعل في كل عيد للناس من اللعب ما نفعل في عيد المسلمين وهذا هو المطلوب وهذا فيه دلالة على النهي عن التشبه بهم في اللعب ونحوى أنه مجرد ايه؟
أنه مجرد ايه بل العلم أنه عيدنا خاصة يعني والعلمها الخاصة ليست كالعلمة العامة ومازالة بالمدينة يهود وإن لم يكون كثيرا فإنه صلى الله عليه وسلم مات ودرعه مرهونة عند يهودي وكان في
اليمن يهود كثير والنصارة بنجران وغيلها والفرص بالبحرين ومن المعلوم أن هؤلاء كانت لهم عياد يتخذونها ومن المعلوم أيضا أن المختضية لما يفعل في العيد من الأكل والشرب واللباس والزينة
واللعب والراحة وما كانت له خبرة بالسيرة علم يقين أن المسلمين على عهده صلى الله عليه وسلم ما كانوا يشركونهم في شيء من أمرهم ولا يغيرون لهم عادة في عياد الكفار في عياد الكافرين بل
ذلك اليوم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وسائر المسلمين يوم من الأيام لا يخصونه بشيء أصلاء إلا ما قد اختلف فيه من مخالفتهم فيه كصومه على ما سيأتي إن شاء الله تعالى العهد في أن
يبقون في البلد على أملاكهم لكن بشرط أن يدافع عن المدينة من أرادها بسوء وأن يكفوا شرهم عن المسلمين فتعهدوا على هذا لكنهم أهل خيانة وأهل غدر فغدروا قبيلة بعد قبيلة أهل غدروا وآجلاهم
رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلا أنهم بقي منهم بقايا في المدينة بعد الجلاء ولها لتوفي صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند يهودين منهم ويقال إنهم جاءوا للمدينة بالخصوص
جاءوا للمدينة لأنهم في كتابهم أن رسولا يبعث وكانوا يظنون أنهم منهم فجاءوا في المدينة يتحرّون ظهور هذا الرسول ولهذا قال جل وعلا وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما
عرفوا كفرو به فلعنة الله على الكافرين لما رأوا أنه من العرب كفرو به وحسد العرب على ذلكهم يريدون أن تكون النبوه محصورة فيهم حسدا وبغيا وكذلك كان النصارة موجودين في نجران كما هو
معروف وقدموا على النبي صلى الله عليه وسلم وتصالحوا معه في دخل عليه في المسجد وجلس عنده وتفاوضوا معه عليه الصلاة والسلام وأنزل الله فيهم صدر سورة آل عمران كما هو معروف وكانوا في
شمال الجزيرة وكانوا في اليمن بكثرة أيضا اليهود كانوا في اليمن بكثرة ولا يزالون بكثرة ومنهم ابن السودة الخبيث الذي مكر بلمسلمين وأظهر الإسلام وهو يريدوا إفساد الإسلام وبثى الفرقه
والفتنة في المسلمين حتى قتل عثمان رضي الله عن مظلوما الحاصل أنهم كانوا موجودين في الجزيرة ومع هذا النبي صلى الله عليه وسلم حفظ المسلمين من التشبه بهم وجعل للمسلمين عيدا خاصا وترك
عيادهم التي كانوا عليها كل هذا يدل على أنه مطلوب تميز المسلمين عن اليهود والنسار وعن الكفار أن يتميزوا لأن لا يختلط الخير بالشر ويختلط الحق بالباطل ويلتبس الحق فلو لأن المسلمين
كانوا دينهم الذي تلقوا عن نبيهم منع من ذلك وكف عنه لو وجب أن يوجد من بعضهم فعلوا بعض ذلك لأن المغتضية إلى ذلك قائم كما تدل عليه الطبيعة والعادة فلو للمانع الشرعي لو وجد مغتضاه ثم
على هذا جر عمل المسلمين على عهد الخلفاء الراشدين متأكيد لسرة عادة اليهود والنسار والكفار في المسلمين بحكم الاختلاط سبق أنهم مساكنون المسلمين ومقتلطون بالمسلمين ومجاورون لهم أيضا في
البحرين وفي غير من المجوس وغيرهم فلو لأن الرسول صلى الله عليه وسلم حما حما الإسلام ومنع المسلمين من مشابهة الكفار وشرع لهم ما يغنيهم عن عياد الكفار لا حصل الاختلاط العظيم بين عادات
المشركين وعادات المسلمين فلله الحمد ومنع مجرد نظر وإتفرج كما يقولون فعمر رضي الله عنه منع من ذلك في خلافته لأن لا يتسرب شيء من أعيادهم أو يعجب المسلمون بيعيادهم فيجربونها للمسلمين
فكيف لو كان بعض الناس يفعلوا ما يفعلونه أو ما هو بسبب عيدهم بل لما ظهر من بعض المسلمين اختصاص يوم عيدهم بصوم مخالفة لهم نهاه الفقهاء أو كثير منهم عن ذلك لأجل ما فيه من تعظيم إذا
كان عمر رضي الله عنه والخليفة الراشد منع أن يذهب المسلم إلى مشاهدة عيادهم فإذا كان هذا ممنوع فمشاركتهم بالفعل من باب أو لا ممنوعه ومحرمة في عيادهم فكل هذا حماية لهذا الدين من أن
يتسرب ليه شيء من عادات الكفار وتقاليد الكفار وعبادات الكفار الخاصة بهم حتى الصوم مشروع لكن لا يصام في أيام عياد الكفار لأن الصوم تعظيم فهذا نوع من التعظيم ولا يقول إن هذا مخالفة
لهم نقول لا هذا فيه تعظيم لأن اليوم الذي يصام هذا تعظيم لليوم شكرا لكم حسنة استماريكم ونفع نوعيكم بما نقول ونسمع هذه في القتام تحييت مهندس الصوت زميل عبد الله السلولي حتى نوقعكم في
الحلقة القادمة إن شاء الله نسودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته