105 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|نحن الآخرون السابقون يوم القيامة|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبك في إذاعات القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان أحمد على آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان ورحمة الله وبركاته أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية رحمة الله وبركاته صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم على نبي محمد وعلى آله وصحابه أجمعين ما يدل على خالفتنا لأهل الكتاب وعدم تشبه بهم أن الله سبحانه وتعالى خصنا بعيديني عيد العضحة وعيد الفطر في السنة وخصنا بعيد الأسبوع وهو يوم الجمعة وهو يوم عبادة ويوم فغل وخير كهير خص الله به هذه الأمة وأظل عنه من كان قبلنا بسبب اختلافهم وتعنتهم فإنهم اختله فالنسارة أخذوا يوم الأحد واليهود أخذوا يوم السبت وكل اليومين ليس محل فضل على غيرهما من الأيام فلم يوفقوا لليوم الذي فيه الفضل وهو يوم الجمعة أخطأوه وحرمهم الله منه بذنوبهم واعتمدوا على فكرهم حيث إن اليهود يزعمون أن الله استراح يوم السبت لأن يوم السبت ليس فيه خلق لأن الله خلق السموات والأرض في ستة أيام أولها يوم الأحد وأخيرها يوم الجمعة ليكون يوم السبت ليس فيه خلق فهم اختاروه لأجل ذلك وقالوا تعالوا الله عن ما يقولون واختاروا هذا اليوم بزعمهم لأنه استراح الله فيه فهم يستريحون فيه وخلق فيه أدم وفيه يدخل الجنة وفيه يخرج منها وفيه تقوم الساعة وفيه خلق السماوات والأرض فهو اليوم الفاضل الله جل وعلى وفق له هذه الأمة فجعله يوم لها يجتمعون فيه لصلاة الجمعة وهو يوم عظيم خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة كما في الحديث فهذا من فضل الله عز وجل ولذلك حسدون على هذا اليوم الذي خصنا الله به وأخطأوه هم ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث نحن السابقون يوم القيامة جميعا فكونهم آخر الأمام لا يمنع أن يكونوا هم السابقين يوم القيامة للأمام بيدا أنهم أوتوا الكتابة من قبلنا بيدا بمعنى إلا أي إلا أنهم أوتوا الكتابة من قبلنا فقيل إلا بمعنى غير وقد رجح الشيخ كما يأتي المعنى الأول أنه بمعنى الاستثناء إلا صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله عن أبي هريرة وحظيفة عن أبي هريرة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيدا أنهم أوتوا الكتابة من قبلنا وأوتنا من بعدهم هذا يومهم الذي فرضه الله عليهم واختلفه فيه هذا يومهم يعني يوم الجمع الذي فرضه الله عليهم واختلفه فيه هذا هو يومهم يعني يوم الجمع الذي فرضه الله عليهم أن يجعله يوم عبادة لكنه مختلف وأخطأ فيه وانتقلوا إلى غيره حرمان الله من هذا الفضل العظيم فهدان الله له فالناس لنا فيه تبعه فهدان الله له واخفقنا الله له وجعله يوم لنا فهو من مفاخر المسلمين يوم الجمعة من مفاخر المسلمين وهو اليوم الذي جعل الله فيه الخير لكنه خفي على الأمم السابقة وأحد الله له هذه الأمم فهذا من فضائلي هذه الأمة وهذا فيه أن هذه الأمة لا تشارك الأمم في عيادها للسنوية ولا الأسبوعية ولا غيرها فهذه الأحاديث الصحيحة وأنها السابقة إلى الخير وأن الأمم تبع لها تبع لها في الدنيا وتبع لها في الأيام الثلاثة وقد سمى النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة عيدا في غير موضع ونهى عنفراده بالصوم لما فيه من معنى العيد وعيد عباده وعيد عباده عيد دين وليس عيد له وعيد واشر وبطر وإنما هو يوم عباده ويوم فضل بالمسلمين ومنه كثير من الكسالة الذين يجعلونه يوم نوم ويوم راحه كسل أو يجعلونه يوم نزهة أخرجون إلى البراري ويضيعون صلاة الجمعة هذا حرمان من هذا الفضل العظيم يوم جمعة خاص بالمسلمين ويوم السبت خاص بالياهود ويوم لاحد خاص بالنصارة لأن اللام تقتل افكصاص كما اذا قلت هذا القلم لفلان يعني يخص فلان لا يشاركه فيه فايدا نحن لا يجوز لنا أن نشارك اليهود في يوم السبت أو النصارة في يوم الأحد هي وإنما نقتصر على اليوم الذي جعله الله لنا يوم الجمعة للمسلمين لا يشاركهم فيه غيرهم ويوم لاحد للياهود لا يشاركهم فيه غيرهم ويوم السبت لليهود لا يشاركهم فيه غيرهم ويوم لاحد للنصارة لا يشاركهم فيه غيرهم فالذين ينادون الآن بأن تجعل يوم السبت ويوم الأحد ويوم الأحد للمسلمين ليتوافقوا مع اليهود والنصارة في عطلتهم هذا مخالف لما شرعه الله سبحانه وتعالى ونكران لهذا الفضل العظيم الذي خص الله بهذه الأمة وتشبه بأمتين المغضوب عليهم والظلين فهذا يجب انكاره ومن ما يدل على أن يوم الجمعة يوم عيد للمسلمين أنه يحرم السومة مفرداً قد نهى النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الصحيح عن افراد يوم الجمعة بالسوم لأنه يوم عيد ويوم العيد لا يصام هنا هذا معانه دفع للنصوس الصحيحة فهو أيضاً تغيير للعبادة لأن ما هي المسألة المسألة اكتصات ومسألة أموال المسألة مسألة دين وعبادة فلا تغير العبادة والدين ولا يتحول المسلمون عن يومهم الذي عقاههم الله إياه إلى يوم اليهود والنصارة الذي هم اختاروه ندم عليه وحسد المسلمين على يوم الجمعة فيجب على المسلمين يعتزوا بيوم الجمعة وان يبقوا على ماهم عليه فيه لأنه يومهم الذي خصهم الله به ولأن اليهود والنصارة تبعوا لهم فإذا تحولوا عن يوم الجمعة يوم اليهود والنصارة ومشاركة الكفار وتعظيم الكفار في أعينهم حتى يرون حتى إن بعضهم يرى أن الكفار هم أرقى وأقدم وأسبق فنحن يطالبوننا باللحاق بهم وبركب الحضارة كما يقولون لأنهم أصلاً الإيمان في قلوبهم ضعيف وإذن لو كان فيهم إيمان فهم جهال لا يعرفون أحكام دينهم فأوتوا من هذه إذا كان هذا في إيد الأسبوعي فكذلك في إيد الحولي إذا لا فرق إذا كان هذا في إيد الأسبوعي أن الله خصنا بيوم الجمعة وجعله يوم لنا وأنه لا يجوز أن نتحول عنه إلى إيد اليهود والنصارة في يوم السبت ويوم لاحد فعيد الحولي من باب أولى فلا يجوز أن نتحول عن هذين العيدين إلى أعياد الكفار ونشاركهم فيها وهذا هو الذي ساقى المصنف رحمه الله الشيخ الإسلام من تينية الكلام عن يوم الجمعة من أجلي لأن الكلام كله والباب كله في أعياد الكفار والتحلير من مشاركتهم فيها فكيف بأعياد الكافرين العجمية التي لا تعرف إلا بالحساب الرومي القبطي أو الفارسي أو الإبري ونحو ذلك؟ نعم إذا كان يوم الجمعة يعرف بالحساب العربي ومع هذا لا يجد لنا أن نتحول عنه فكيف بالعياد التي لا تعرف إلا بالحساب الأجنبي بالحساب الأجنبي فهل أيضا المشاركة لهم في حسابهم؟ لا نتحول عن الحساب العربي إلى الحساب العجمي وقوله صلى الله عليه وسلم بيدا أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتنا من بعدهم فهذا يومهم الذي اختلف فيه فهادان الله أي من أجل كما يروا أنه قال أنا أفصح العرب بيدا أني من قريش وسترضعت في بني ساعد بن بكر نعم فمعنا بيد هنا من أجل من أجل يعني فضلنا الله لأننا فضلنا الله عز وجل لأن الله آتان الكتاب الذي هو القرآن وذلك لأن وأوتنا الكتاب من بعدهم فهدين لما اختلف فيه من العيد السابق للعيدين الآخرين وصار عملنا الصالح قبل عملهم فلما سبقناهم من الهدى والعمل الصالح جعلنا سابقين لهم في ثواب العمل الصالح فهذه الأمة والله الحمد متفقه ومجمعه على ما شرعه الله لها لم تبدل ولم تغير ولم تحرف كتابها وصنة نبيها كما فعلت الأمم السابقة بشريعتها وكتابها وصنة ينبيائها فهذه الأمة والله الحمد ملتزمة بشرع الله عز وجل و بكتابه وصنة رسوله وإن كان يوجد فيهم من يحصل منه قصور أو تقصير في هذا الأمر لكن قدوة الأمة وعلماء الأمة وفوظة لا الأمة متفقون على هذا الأصل العظيم ولذلك بقى يدينهم محفوظا ومصونا قال عرصاني بن عباس وناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أم سلم ترضي الله عنها أسألها أي الأيام كان النبي صلى الله عليه وسلم أكثرها سياما قالت كان يصوم يوم السبتي ويوم الأحد أكثر ما يصوم من الأيام ويقول إنهما يوم عيد للمشركين فأنا أحب أن أخالفهم رواه أحمد والنسائي وابن أبي عاصم وهو محفوظ من حديث عبدالله ابن أبارك عن عبدالله ابن محمد ابن عمر بن علي عن أبيه عن كريب وصححها هو بعض الحفاظ نعم هذا يدل على مخالفتهم فهم في يوم السبتي ويوم الأحد يتوسعون في المعاكل والشهوات ويفرحون فنحن نخالفهم فنصوم هذه اليومين تعبوا دل الله عز وجل وترفوا عن شهوات النفس وإن كان على طريق الاستحباب نعم هذا نصن على مخالفتهم في عيدهم حيث إنهم يأكلون ويشربون في هذه اليومين ويتوسعون فنحن نخالفهم فنصوم وإن كان هذا ليس من باب الوجوب وإنما من باب الاستحباب والمهم أن فيه مخالفة نعم ونذكروا حكومة صومه مفردا عند العلماء وأنهم متفقون على شرع مخالفتهم في عيدهم واتبعا لغيره لأنه لم يصح دليل على منع الصوم فيه بل ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم كما قمر قريبا أنه كان يصوم يوم السبت ويوم الأحد فإذا ثبت هذا فيكون هذا من باب المخالفة لهم نعم هذه خلافات في صوم يوم السبت ويوم الأحد يعني انهم مجمعون على أننا نخالفهم لكن ما نوع المخالفة هل نوع المخالفة هل ننا نصوم في هذه اليومين أو نوع المخالفة هل ننا نفتر في هذه اليومين نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم أن المخالفة الكفار مشروعة بالكتاب والسنة والإجماع من باب العموم وكذلك مخالفتهم في الأعياد بهذه الأدلة الكتاب والسنة والإجماع ذكر الكتاب وذكر السنة ولا ننتقل إلى ذكر الإجماع نعم واما هذا تقرير للإجماع وكانوا يعيشون في بلاد المسلمين ويدفعون الجزيه ولمسلمون ممتنعون من مشاركتهم مع أنهم في بلادهم وبين ظهرانيهم لماذا متنعوا من مشاركتهم مع أن نفوس تقتضي مشاركت الناس فيما هم عليه لسيما إذا كان هناك ما تشتهيه النفوس من أكل وشرب ولا هو وغير ذلك ومع هذا المسلمون على طول السنين في بلاد المسلمين ممتنعون من مشاركتهم هذا إجماع من المسلمين على منع مشاركت الكفار في أعيادهم ومع هذا المسلمين على طول السنين في بلاد المسلمين ممتنعون من مشاركتهم ومع هذا المسلمين على طول السنين في بلاد المسلمين