106 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|قيام المانع في نفوس الأمة|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
26:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية رحمه الله بحييكم الله شيخ صالح بحييكم الله باركة فيكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد سبق في آخر الحلقة الماضية أن الشيخ رحمه الله انتهى من ذكر أدلة الكتاب وأدلة السنة على تحريم مشابهة الكفار في عيادهم ومشاركتهم فيها ثم
انتقل إلى ذكر الدليل الثالث وهو الإجماع الإجماع العلمة على من عمشابهات الكفار عموما هو في أعيادهم خصوصا وذكرت تقليل هذا الإجماع ما وقع من حال المسلمين من أن اليهود والنصار والمجوس
كانوا يعيشون بينهم في بلاد المسلمين بالعهد يدفعون الجزية ويقوم بلاد المسلمين لكن يدفع الجزية والخضوع للإسلام خضوع لأحكام الدين والأحكام الشريعها الإسلامية حتى يرطوا الجزية عيدا وهم
صار رود ومن جملة ما يفعلونه أعيادهم كانوا يفعلونها في مواصمها في بلاد المسلمين لأنها لما يقتضيه العهد الذي بينهم وبين المسلمين أنهم يقرون على دينهم بشرق يلا يظهروه فمن ذلك الأعياد
كانوا يزاولونها في مواصمها لكن فيما بينهم ولا يظهرونها بين المسلمين ووجه الإجماع الذي ذكره الشيخ رحمه الله أن المسلمين كانوا ممتنعين عن مشاركتهم طيلة العهود والسنين مع أنهم
يقيمونها ومعما في النفوس أو كثير من النفوس من الميللة بعض الأمور التي يفعلونها من شهواتهم ولهوهم وأكلهم ولعبهم ومع هذا كان المسلمون ممتنعين من مشاركتهم هذا إجماع من المسلمين على
عدم التشبه بالكفار في أعيادهم نعم قالو المقتضي واقع فعلم وجود المانع والمانع هنا هو الدين فعلم أن الدين دين الإسلام هو المانع من الموافقة وهو المطروب نعم ما ترك المسلمون مشاركة
اليهود والنصار والمجوس في أعيادهم التي يقيمونها وهي بين آظهرهم قريبا منهم أمنعهم من ذلك يلدين وهو الشرع المطهر وهذا هو المطلوب نعم قال الثاني أنه قد تقدم في شورة عمر رضي الله عنه
التي اتفقت عليها الصحابة وسائر فوقها إبعدهم أنهل الذمة منهل الكتاب لا يظهر آيادهم في دار الإسلام نعم ذكر الوجه الأول من وجوه الإجماع وما ذكرنا من امتناع المسلمين من مشاركتهم في
أعيادهم فالمسلمون يتركون هذا تلقائيا لأنهم يعلمون أن دينهم يمنعهم من ذلك هذا الوجه الأول الوجه الثاني ما سبق من ذكر شروط عمر على المعاهدين على الذميين أنهم لا يظهرون شيئا من شعائر
دينهم بين المسلمين فدل هذا على أن المسلمين يمنعون يمنعونهم من الظهار شعائر دينهم ومنها العياد ثاني أنه قد تقدم في شورة عمر رضي الله عنه التي اتفقت عليها الصحابة وسائر فوقها إبعدهم
أنهل الذمة منهل الكتاب لا يظهرون آيادهم في دار الإسلام وسمعوا الشعانين والباعوث وإذا كان مسلمون قال اتفقوا على منعهم من الظهارها فكيف يسوغ للمسلمين فعلوها هذا هو الوجه الثاني من
وجوه الإجماع وهو ما جاء في شروط عمر على أهل الذمة التي أقرها المسلمون وأجمع عليها وعملوا بها ومنها أن أهل الذمة لا يظهرون آيادهم وشعائر دينهم في بلاد المسلمين وما ذلك إلا لأنه لا
يجوز للمسلمين إذا كانت مشاركتهم فيها جائزة لم يمنع من الظهارها فالحكمة هو العلة في منعي الظهارهم لها هو أنه لا يجوز للمسلمين أن يشاركوهم فيها فكيف يجوز للمسلمين أن يشاركوهم فيها
هذا وجه الدلالة لو كان للمسلمين أن يشاركوهم فيها لم يمنع من الظهارها ولو لم يكن في فعل المسلم لها من الشر إلا تجريأة الكافر على إظهارها لقوة قلبه بالمسلم ذا فعالها فكيف وفيها من
الشر ما سننبه على بعضه الذي ينش من مشاركة الكفار في أعيادهم أن المسلمين إذا شاركوهم فيها شجعوهم عليها وقوهم على فعلها وهذا من التعاون على الإثم والعدوان فهذا من ما يدل على أن
المسلمين لا يشاركون الكفار في أعيادهم ولو كانت تفعل بين ظهرانهم نعم، الوجه الثالث من وجوه الإجماع على مخالفة الكفار فيه أعيادهم، رطانة الأعاجم التكلم بلغتهم فالرطانة هي اللغة غير
العربية من سائل اللغات كلها تسمى رطانة الأعاجم يعني لغات الأعاجم فالمسلم العربي يعتزج بعربيته ولغته ولا يأخذ لغة غيرها لأن اللغة شعار الأمم لغة أمم شعارها لغتها ولاتعرف الأمم هلا
بلغتها هل هي عربية أعجمية أو فارسية أو رومية أو هل ذلك فهي الشعار الأمم فاللغة العربية هي أشرف اللغات لأن الله أنزل بها القرآن وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وهي لغة الدين الإسلامي
فهي لغة عظيمة لغة فصيحة ومليحة فلا يجوز استبدالها بلغة أعجمية أو لغة غير عربية إلا إذا دعت الحاجة إلى ذلك فبقدر الحاجة كما يأتي أما أن يتخذها المسلم لغة له من باب الإرادة لها
ولعجاب بها وهذا خلاف الفطرة وخلاف الدين وخلاف العقل أيضا كيف يتحول من لغة شريفة لغة الكتاب وسنة إلى لغة الأعاجم التي هي من خصائصهم فلا يجوز للمسلم من يتكلم الرطانة إلا عند الحاجة
وبقدر الحاجة أيضا هذه ناحية نحن ممنعون من التشبه بهم في لغتهم وثاني دخل عليهم في أعيادهم في أمكنة أعيادهم وهذا هو المقصود الآن هذه الناحية الثانية هي المقصودة الآن ويطلح المتحدثون
والمختارحون لغات غير العربية قلما يواجه أنها نسألها دين وأن للتزام العربية دين بل من شدة الجهة الولى انتكاس يردد على الناس أنه من تعلم لغة أمين مكرهم فتساق الأمة إلى أنه تعلم
الأعجميات من اللغات دين والدين أوسر به قلما نجد أنه مؤمر منه ونهى عنه وأن الدين يدعو للتزام العربية نعم الدعوة الآن قائمةها الأقدم وساق إلى تعلم اللغات الأجنبية في بلاد المسلمين
ولنشئ المسلمين لا لشيء إلا لمحبت هذه اللغة الأجنبية وعشقها وزعم أنها اللغة الراقية والمتقدمة هكذا وهذا يرجع إلى أحد أمرين في المسلمين إما لجهلهم بدينهم وهذه مصيبة وإما لضع في
إيمانهم وهذه أشد أولي كون من يتكلمون بهذا ويدعون إليه ليس فيهم إيمان وإنما هم من أهل النفاق فإذا سنحت لهم الفرصة صرحوا بنفاقهم فالواجب العكس أن ندعو إلى تعلم اللغة العربية وننهى عن
تعلم اللغة الأعاجن وإذا طررنا إلى تعلمها فليكن هذا بقدر لا يكن على صفة عامة وفي المناهج وإنما يكن له قسم المخصص إدراسة هذه اللغة بقدر الضرورة وإنما خصص لها رجلا واحدا هو زيدي بن
ثابت رضي الله عنه أمر هو أن يتعلم اللغة السريانية ولغة اليهود وليجل أن يترجم له الكتب التي تأتي إليه أو يتعلم بعضهم أن يتعلم من تقوم به الحاجة أحد منهم من تنسد به الحاجة أن يخصص من
يتعلم هذه اللغات ويجعل لها مركزا أو قسما خاصا أما أنها تزاحم اللغة العربية أو تقدم عليها ويرهق بها ابنان سرياني وتجعل لها الحصص الكاملة ويبخس حق العربية ومن المغالطة ومن التجاهل
لهذه اللغة العربية ولغة الدين ولغة الإسلام ولغة القرآن ولغة السنة هذا من التجاهل والعقوق لها أيضا وهذا من ما يجعل اللغة تختفي اللغة العرب تختفي وبالأخير لا يعرف معنى القرآن ولا
معنى السنة وسيأتي جيل لا يعرف معنى الكتاب والسنة إذا استمر الحال على هذا الأمر إضعاف اللغة العربية وعاف مناهج اللغة العربية وتقويت مناهج اللغة لجنبية هذا سيقضي على اللغة العربية
كان المسلمون الأوائل كما يأتي على العكس كانوا يجبرون الأعاجم على أنهم يتعلمون اللغة العربية بل إن الأعاجم هم الذين يرغبون هذا ويقدمون عليه يتعلم اللغة العربية ونبغوا فيها وصار منهم
الأئمة في اللغة العربية أنظر إلى سيبويه لفلان لفلان من الأعاجم الذين صاروا أئمة في اللغة العربية وقلفوا فيها دل على أن اللغة العربية هي اللغة الأم وهي اللغة السائدة وهي اللغة التي
ينبغي أن تكون هي المقدمة وروا البيه قي بإسناد صحيح في بابك راحت الدخول على أهل الذمة في كنائسهم وتشبه بهم يوما يروزهم ومهرجانهم عن سوفيان الثوري عن ثور بن يزيد عن عطاء بن دينار قال
عمر رضي الله عنه لا تعلموا رطانة الأعاجم ولا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم فإن السخطة تنزل عليهم نعم لا تعلموا رطانة الأعاجم يعني لا تعلموها بوجه عام أما تعلموها بوجه
خاص بقدر الحاجة فلا بس كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ولا تدخلوا عليهم في كنائسهم يوم عيدهم فإن السخطة تنزل عليهم فإن السخطة تنزل عليهم فإن السخطة تنزل عليهم يوم عيدهم فإن السخطة
تنزل عليهم وسعه ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدريكه الموت قد وقع أجره على الله وكان الله غفور الرحيم الحاصل أن المسلم لا يستوطن في بلاد الكفار إلا مضطرا وبقدر الضرورة
ومهما أمكانه الانطلاق والهجرة إلى بلاد المسلمين فإن هذا واجب عليه كواجب الجهاد فهذا أيضا سيأهخر أن يترك اللغة العربية ويتحول من عربي إلى أعجمي وما سيفعل هذا مضطرا إذا بقي عندهم فلا
بد أن يشاركهم في نيروزهم ومهرجانهم ولو تمنع لحصل عليه أذن منهم لأنهم يتغلبون عليه ويصنع نيروزهم ومهرجانهم يعني يشاركهم في عيدهم العقوبة أنه يحشر يوم القيامة معهم وهذا ظاهر هو أنه
يكفر ويحشر مع الكفار وهذا وعيدٌ صديد وإن كان لا يكفر لكن هذا وعيدٌ صديد وخطرٌ عظيم لكن هناك بلاد المسلمين نفر أهلها منها إلى بلاد الكفر ليمالس وشعر دينهم فهل لهم حكم خاص؟
ثم يقولون أننا نوجد في جماعات مسلمين كثيرا يعني سمنا الأقلية في بلاد الغرب يجدوا الحرية دينية قد لا يتيسر لي يصلي في بلده عوذ بالله ثم يصلي في أوروبا وفي أمريكا وهو عازم عن رحيل إن
شاء الله يتمنى أي برزاق فهو لا شك أن الفرار بالدين واجب هذا عمرٌ واجب أين يفر؟
يفر إلى بلاد المسلمين إذا أمكان إذا لم يكن هناك بلاد مسلمين أو مستضع المسلمين أو كان فيه بلاد مسلمين لكن تغلب عليها حكام على نمط الكفار وينفذون برامج الكفار ويعتنقون المبادئ
الهدامة كحال كثير من الناس اليوم فهذا يهاجر إلى أقل البلاد ضررًا ضررًا فإذا وجد بلادًا كافرًا أقل ضرر من البلاد الذي هو فيه فإنه يهاجر كما هاجر المسلمون في عهد النبي صلى الله عليه
وسلم من مكة إلى أرض الحبشة لأنه ليس للمسلمين دار هجرة في ذلك الوقت فهم ذهبوا لدفع أعظم الضرارين بارتكاب خفهم ذهبوا إلى بلاد الحبشة بأن بالرسول صلى الله عليه وسلم كيف هؤلاء ينطبق
على الأقليات الإسلامية في بلاد الغربة لأن بلادهم لفظتهم ولا يستطيعون أن يقيم شعائر دينهم فيها فهؤلاء قد يكون لهم عذر لكن بشرط لا يذوبوا في الكفر لا يذوبوا مع الكفار بل يتمسكون
بدينهم ويظهرون دينهم ويتمسكون به ويتكون إقامتهم محلودة إلى أن تزول الضرورة ثم يرجعون إلى بلاد المسلمين وإنه في يوم من الأيام يأتي من يرغمهم على التحول من دينهم إلى دين الكفار كما
يحاولون الآن في الأقليات الإسلامية وأن تندمج مع الكفار وأن تخترع لها إسلاما على رغبة الكفار إسلاما على مرغبة الكفار هو اسمه إسلام لكنه على رغبة الكفار ونظام الكفار لكن الواجب على
المسلم أن يحافل عدينه وتربص أي فرصه يخرج إلى البيتاد المؤلف رحمه الله وروا أي البيه قي بإسناده عن البخاري صاحب الصحيح قال لي ابن أبي مريم أن بأنا نافع ابن يزيد سميع سلمان ابن أبي
زيناب وعمر ابن الحارث سميع سعيد ابن سلمة سميع أبان سمع عمر ابن خطاب رضي الله عنه قال الله في عيدهم وإذا سمحتلنا الشيخ ندع أشارحكم جزاقة الله خير لها بالنصف في الأقل قادم لنهاية
الوقت كما أشار زمينا جزاكم الله خيرا أيها المستمعون الكرام إلهو لنا أتي إلى نهاية هذه الحلقة من برنامج اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة صحاب الجحيم والشيخ الإسلام من تيمير رحمه الله
شكرا الله للشيخ نات الشيخ صالح بوزان ألفوزان ما تكرم به من الشرح والبيان وشكرا لكم حسن استماءكم ونفعنا وإياكم بما نقول ونسمع وجعله حجة لنا علينا أخي عبد الله السلولي حتى نلقاكم في
الألقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته