107 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|اجتنبوا أعداء الله في عيدهم|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
23:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب
الجحيم لشيخ الإسلام محمد بن عبد الحليم بن تيمية رحمه الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان وروا بإسناده عن البخاري صاحب الصحيح قال لي ابن أبي
مريم أم بآنا نافع ابن يزيد سمع سلمان ابن أبي زيناب وعمر ابن الحالة سمع سعيد بن سلمة سمع ابان سمع عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال جتانبوا أعداء الله في عيدهم بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ما زال الشيخ رحمه الله في النهي عن مشاركة الكفار في عيادهم واتشبه بهم في ذلك ومضى كلام طويل ويأتي
أيضا كلمة لأن المواع مهم جدا قد وقع كثير من المسلمين اليوم في هذا المحذور إلا من رحم الله عز وجل وهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه الخليفة الثاني الثاني الخلفاء الراشدين الذين قال
فيهم النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكو بها وعضوا عليها النواجد فها هو يحذر من عياد المشركين فدل على تحريم مشاركة المشركين في عيادهم تشبه
بهم فيها وهذا وعيد شديد في أن من ساكن المشركين وهو يقدر علي الهجرة وشاركةهم في نيروزهم ومهرجانهم يعني في عيدهم شاركاهم في عيدهم ومهرجانهم واستمر معهم حتى يموت أنه يحشر معهم يوم
القيام هذا وعيد شديد ونفر المسلم من السكن في بلاد الكفار وهو يقدر على الهجرة بدينه وينفر من مشاركاتهم في عيادهم سواء كان في بلادهم أو في بلاد المسلمين لا تجوز مشاركة الكفار في
عيادهم لما في ذلك من النقص على المسلمين وتشجيع الكفار ولما في عياد الكفار من ما يأتي ركره من المنكرات والكفريات والظلالات هنا وقال هذا روحي ابن سعيد وابن أبي عدي غندر عبداللحاب عن
عوف عن ابن مغير عن عبدالله بن عمر من قوله وبل اسناد إلى أبي اسامة عن حماد بن زيد عن هشام عن محمد بن سيرين قال أتي علي رضي الله عنه بهدية النيروز فقال ما هذه قالوا يا أمير المؤمنين
هذا يوم النيروز قال فصنعوا كل يوم النيروزة قال أبو اسامة كريها رضي الله عنه أن يقول النيروزا قال المحقب في السنة الكبرى فيروز بالفاء ويظن أنه الأصح وهذا أيضا عن الخليفة الرابع
علينا بطالب رضي الله عنه أنه استنكره الهديه التي يهدية له بمناسبة النيروز وهو عيد الفرص وقال إن المسلمين في كل يوم لهم فرح وسرور لا يختص هذا بعيد الكفار أصنعوا كل يوم النيروز
فالهديه مطلوبة في الإسلام قال النبي صلى الله عليه وسلم تهادوا تحابوا والهديه تسلوا السخيمة كما في الحديث قال البيها قيوة في هذا الكراهة لتخصيص يوم بذلك لما جعله الشرع مخصوصا به هذا
استنكر لهدى في هذا اليوم لما فيه من مشاركتهم في عيدهم وهذا يرد على الذين يتهدون الآن الزهور مناسبة عيد الحب كما يسمونه أو أي شيء يختص باعياد فالكفار لا يجوز وعمر بن الخطاب رضي الله
عن الخليفة الثاني وموافقتهم على هذا العيد الباطل في يوم عيدهم مجرد الدخول واستنكر التكلم بلواتهم من غير حاجة وظرورة فكيف بالذي يعمل أعمالهم في هذا العيد الذي يخصونه به فهذا تعظيم
لعيدهم ولا يليق بالمسلم أن يعظم عياد المشركين فماذا يعمل بعض الأعمال عيدهم؟
أعظم من مجرد الدخول عليهم في عيدهم؟
إذا كان عمر استنكر مجرد الدخول عليهم في الكنيسة معانا الدخول في الكنيسة مباح دخول في الكنيسة مباح في الأصل لكن إذا كان لمناصبت عيدهم صار محرما لأن في هذا تشتيع لهم على عيدهم
ومشاركة لهم فكيف إذا عمل عملهم صنع الطعام أو أكل من طعامهم في عيدهم إذا كان السخط ينزل عليهم يوم عيدهم بسبب عملهم فمن يشركهم في العمل أو في بعضهم ليس قد تعرض لعقوبة ذلك وهذا من
المحابير الذي تكون في مشاركة الكفار في عيدهم إنه ينزل عليهم الغضب لما يعملونه فيها من الكفريات والشركيات وما يسفط الله سبحانه وتعالى ولبتداع فمن دخل عليهم أو جلس معهم فإنه يناله من
العقوبة من الله التي تنزل ما يناله إذا كان عمر يقول اجتنبوا عدا الله اجتنبوهم في عيدهم يعني لا تجلسوا معهم لا تدخلوا عليهم لا تعملوا شيئا من عمال يوم عيدهم فهذا العمل أشد من مجرد
الدخول وقوله اجتنبوهم يشمل اجتنابهم في كل شيء في هذا اليوم نعم إذا شاركهم بمجموع الأمور هذه فظاهر كلام بن عمر أنه يكون كافر وأنه يخشر معهم لكفره أما إذا صنع بعض هذه الأشياء فإنه
يكون عاصي وعليه من الإثم بمقدار ما عمل نعم وإن كان الأول ظاهر لفظه ظاهر لفظه التكفير في هذا الأمر إذا فعل كل هذه الأمر التي ذكرها وإن كان كلامه يحتمل أن هذا من باب الوعيد وأنه لا
يكفر بذلك وإنما يكون فعل كبيرة أو كبائر من كبائر الذنوب
إذن فالخطر شديد شديد نجدة نعم فتكون المشاركة في بعض ذلك معصية لأن أولام لم يكن مؤثر في استحقاغ العقوبة لم يجز جعله جزء من المقتضع نعم هذا سبق أنه إن شاركهم في جميع أعمالهم صار ظاهر
ما جاء في حديث بن عمر أنه يكون كافر لأن يقول حشرة معهم وإنما إذا فعل جزئية أو خصلة من الخصال التي يعملونها في عيدهم فإنه يكون عاصيا لأن كل محرم والمجموع أشد نعم فإنه يستحق العقوبة
ويحشر معهم هذا الدليل على أن هذا الأمر ليس مباحل وهو مشاركة الكفار في أعيادهم وتشجيعهم عليها والاحتفال بها نعم نعم وإنما ذكروا والله أعلم من بنا ببلادهم لأنهم على أهد عبدالله بن
عمر وغيرهم من الصحابة كانوا ممنوعين من إظهار أعيادهم بدال الإسلام وما كان أحد من المسلمين يتشبه بهم في عيدهم وإنما كان يتمكن من ذلك بكونه في أرضهم نعم كانوا في عهد عبدالله بن عمر
ممنوعين من أن يظهروا عيادهم في بلاد المسلمين وإنما يدو الحديث بن عمر على أنه يفعل هذا في بلاد الكفار المسلم يذهب إلى بلاد الكفار فإنه لا يشاركهم في أعيادهم وأحكام ملتهم ولا يجاملهم
في هذا الأمر لأن المطروب أن يظهر دينه أن يظهر دين الإسلام ولا يخضع لدين الكفر وهذا ينبح عليها أولئي الذين يذهبون إلى بلاد الكفار اليوم ويجلسون المدة الطويلة أنهم حتى وين عذروا في
بعض الأحوال فإنهم لا يجوز لهم مشاركة الكفار في شيء من أمور دينهم وبدعهم نعم وإنه يروز السم من أسماء عيدهم وهذا ينبح علي أنه لا ينبغي أن تسمى الأشياء بأسماء عجمية لا سيما إذا كانت
هذه الأسماء العجمية منطقوص دينهم وعيادهم كان يروز والمهرجان نعم نعم وقد تقدم قول القاضي أبيا لما جاء عن أمر علي رضي الله عنهما في ذلك نعم نصى أحمد ليما محمد رحمه الله على مظمون ما
جاء عن الصحابة من النهي عن تشبه بالكفار في عيدهم أو مشاركتهم أو تشييعهم على ذلك نعم وقد تقدم قول القاضي أبيا على مسألة في المنع من حضور أعيادهم نعم نعم وهذا ابن البغدادي وهو من
الكبار الحنابلة ولهو مؤلف في الفقه ذكر هذه المسألة وحتجب قوله تعال والذين لا يشهدون الزور قال الشعانين وأعيادهم نعم وقد تقدم قوله تعال والذين لا يشهدون الزور هذا واضح بما ورد
الكتاب والسنة هو قول الخلفاء الراشدين أن هذا أمر لا يجوز تساهل به ولا التغاب عنه نعم فأما ما يبيعون في الأسواق في أعيادهم فلا بأس بحضوره نصى عليه أحمد في الواية مهنة هذا سبق أنه
أنه لا يهدي في مناسبة عيدهم ولا يقبل هديتهم بمناسبة عيدهم أما ما يباع من الفواكه ومن الأطعمة فهذا شيء مستعمل دائما في أسواق في أسواق الناس من مسلمين وكفار وهو من الأمور المباحة فهو
يشتريه لا على أنه بمناسبة عيدهم وإنما جريا على ما كان من قبل ومن بعد من تسويق السلع نصى عليه أحمد في الواية مهنة وقال الخلال في جامعه خلال هو من تلميذ الإمام أحمد هو من تلميذ وقاله
في جامع كبير سما جامع الخلال وهو جامع المشهور ولكنه مع الأسف فقد ولم يوجد منه إلا بعض أجزاء أو قطاع فهو كتاب حافل جامع سما جامع الخلال يشهده المسلمون يشهدون الأسواق ويجلبون الغنم
فيه والبقر والدقيق والبر والشعير وير ذلك إلا أنه إنما يكون في الأسواق يشترون ولا يدخلون عليهم بيعهم قال إذا لم يدخلوا عليهم بيعهم وإنما يشهدون السوق فلا بأس فما يجلب في الأسواق وإن
كان يوافق أيام عيادهم أنه لا باس بالشيراء لأن هذا مستمر في طول السنة وليس في خاص في هذه الأيام فما يجلب من المباحات ومن السلع ويسوق في الأسواق فلا باس المسلم أن يشتريه وأن يستعمله
فهو عليهم بيعهم فعلم منه منعه من دخول بيعهم نعم ففرق الإمام محمد رحمه الله بين دخول في بيعهم والشيراء منها أو الاستطعام منها وبين أن يجده يجلب في السوق ومعروض للبيع في السوق جريا
على العادة والله جل وعلى أباح البيعاء والشيراء في جميع أيام السنة نعم قالوا كذلك أخذ الخلال وان ذلك المنع من خروج المسلمين في أعيادهم فقد نص أحمد على مثل ما جاء عن عمر رضي الله عنه
من المنع من دخول كنائسهم في أعيادهم نعم من دخول كنائسهم أو الظهور بمظهر الاحتفا بيعيادهم ولو لم يدخلوا عليهم فإذا تظاهر أحد من المسلمين بمظهر شعار العياد الكفرية فإن هذا ممنوع ولا
يجبس وإن كان في ذاله وإن كان في المسجد ولو كان في المسجد إذا لبس اللباس الخاص بيعيد الكفار أو اللون الخاص فإن هذا لا يجوز له تسمية شهورهم بالاسماء العجمية وهذا ندع إن شاء الله حلقة
القادمة أيها المستمعون الكرام إلى هنا نأتي إلى نهاية هذه الحلقة من برنامج اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم للشيخ الإسلام الإنتائمية معن فضلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
أضوه هيات كبار علماء شكر الله للشيخ لما تكرم به من الشرح والبيان وشكر لكم حسن استمعكم ونفع أنا وياكم بما نقول ونسمع واجع له حجة اللي نلا علينا ورحمة الله وبركاته