110 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الاعتبار في مسألة العيد |صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقات جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني الدمشقي رحمه الله تعالى يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان سبقى للمؤلف رحمه الله تعالى الحديث عن مشابهة الكفار عموما وفي عيادهم خصوصا من وجوه والاستدال على حرمتها من الكتاب والسنة والإجماع ثم قال بعد ذلك وأما الاعتبار في مسألة العيد فمن وجوه أحديها أن العياد من جملة الشرعي والمناهج والمناسك التي قال الله سبحانه لكل أمة انجعلنا من سكانهم ناسكوا صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين من التشبه بالكفار تشبه بهم في عيادهم وهذا موضوع أفاضى فيه الشيخ رحمه الله ولا يزال الكلام فيه واستطرت بذكر اللغات الاجنبية ثم عاد إلى الموضوع فقال وأما الاعتبار لأنه سبقاً قال تحرم المشابهة الكفار في عيادهم بالكتاب والسنة والإجماع والاعتبار الصحيح والاعتبار الصحيح يعني القياس العقلي العقلي يعني القياس العقلي فالعقل يقتضي يقتضي تحليم التشبه أو منع التشبه يقتضي منع التشبه بالكفار عموماً الكفار عموماً الكفار المعاصلين والكفار الجاهلية بجميع يصنافهم وأعليانهم ومن ذلك التشبه بالأعاجم في لغتهم وهذا أفاضى فيه الشيخ وانتها من رحمه الله فلا فرق بين مشاركتهم في العيد وبين مشاركتهم في سائر المناهج فلا فهذا معناه اختصاص المسلمين بشريعتهم ولا يأخذ شيئاً من الشرائع السابقة إلا ما أقره هذا الدين ما جاء شرعنا بموافقته من الشرائع السابقة أخذنا به وإلا فإننا نقتصر على شرعنا ولا نأخذ شيئاً من شرائعهم ومن ذلك الأعياد فإنها منسحة فالمشركون والكفار والأمم السابقة لهم أعيادهم والمسلمون لهم عيدهم فلا يأخذون عيد الكفار أو شيئاً منه ويتركون عيدهم الإسلام أو شيئاً منه بل يقتصرون على عيدهم الذي أبدلهم الله به من أعياد من قبلهم من الأمم إذا جاء البديل فلا يأخذوا بالمبدل فلا فرق بين مشاركتهم في العيد ومشاركتهم في سائر المناهج فالموافقة في بعض فروعه وموافقة في بعض الشعاب الكفر فمن وافقهم في العيد وأحيى عيدهم جميعاً بما فيه من تقوسهم وعاداتهم وشركياتهم ووثنياتهم واخلاقياتهم فإنه يكفر لأنه شابها الكفار مشابهةً أما إذا أخذ جزئيةً من جزئيات عيدهم فإنه يأخذ شعبةً من شعاب الكفر نعم الأعياد من أميز ما تتميز به الشرائع لأنها مظهر يظهر فيه أهل الملة ويعملون فيه أشياء خاصة فهي من أعظم شعائر الدين فلذلك عيد المسلمين شعيره من شعائر دينهم فلا يجوز لهم أن يتركوا وياخذ شعيرة الكفر أو ياخذ شيئاً منها لأن الله قد أغناهم بحلاله عن حرامه نعم قال فالموافقة فيها موافقة في أخص شرائع الكفري وأظهر شعائره نعم لأن العيد من أخص ومن أخص ما يكون لأهل الملل من المظاهر فإذا شارك المسلمون الكفار في عيدهم ومعنى أنهم شاركون في شيء هو أخص شيء في ملةهم فيكون الإثموا شد لا يتساه الأحد من المسلمين قال هذه أمور عادية وهذه مجاملات وهذه لا ليس الأمر كذلك لأن هذا دين وليس هو من العادات وإنهما هو دين يدان لله جل وعلى به ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إن الله قد أبدلكم بهما يوميني عيد الفطر وعيد الأضحة الله جل وعلى هو الذي أبدلنا فكيف نعصل الله وناخذ البدل ونترك البديل الذي أعطان الله سبحانه وتعالى إذا ناخذ المبدل منه وناخذ نترك البدل مبدل المشاركة أقل وحوالها أن تكون معصية معنى الله خوفا أن تكون كفرا قوله صلى الله عليه وسلم أن تشبها بقوم فهو منهم فيخشان يكون هذا كفرا وعياد بالله فلا يتساهل في هذه الأمور ويقول هذا من تقارب الأديان أو من تقارب الحضارات أو ما أشبه ذلك فإن هذا أمر خطير المسلمون وعندهم الكمال في دينهم اليوم أكملت لكم دينكم فليس بحاجه لا أن يأخذ من عادات الكفار وتقاليد الكفار وأن يتشبه بهم لأنهم الله جل وعلى يقول أنتم الأعلونة إن كنتم مؤمنين قال تعالى ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون فالواجب أن المسلمين ترفعون بدينهم واستغنون به ولا يتشبهون بأعدائهم فهذا أقبحوا من مشعركاتهم في لبس الزنار ونحوه من علاماتهم الملعون هو وأهله؟ الزنار هو شد الوسط وكان يفعله النصار وهو الخيط العريض الذي يشدون به أو ساطهم للعبادة كما يجعمون فنحن نهين عن لبس الزنار لأنه مظهر من مظاهر النصرانية فإذا كنا منهيين عن هذه الجزئية فلا أن ننه عن العيد لأن العيد الكفار من دينهم الزنار ليس من دينهم وإنما هو شيء وضعه علامة فقط ومظهر وضعه من عنفسهم فنحن لا نتشبه بهم فيه فإذا كنا منهيين من التشبه بهم في الزنار وهو ليس من الدين وإنما هو من المظاهر فكيف يجوز لنا التشبه بهم بما هو من الدين وهو العيد فإن العيد من الدين وهو منسك الله لعن الكافرين وعد لهم سعيرة ولعن دينهم لأنه كفر بالله وشركم بالله عز وجل فكيف نأخذ من هؤلاء القوم الملعونين ونأخذ من هذا الدين الملعونين نأخذ من هذا الدين الملعونين ونأخذ من هذا الدين الملعونين قواعد المنطق المكونا من المقدمات والنتائج فإن تتقول هذا شعيرة من شعائرهم أو دين من دينهم ونحن منهيون عن التشبه بشعائرهم وبدينهم نه قال ثم كل ما يختص به ذلك من عبادة وعادة فإن ما سبب هو كونه يوماً مخصوصاً وإلا فلو كان كسائل الأيام لم يختص بشي وتخصيظه ليس من دين اسناه بشي فإن ما سبب هو كونه يوماً مخصوصاً وإن ما سببه أنه يوم مخصوص لو كان كسائل الأيام لم يختص بشي لو كان كسائل الأيام مثل الأكل والشرب واللباس والمشي والركوب هل يشي عادية مشتركة بين الكفار والمسلمين لكن الكلام على الشي الخاص بالكفار وإذا كان هذا من دينهم فالأمر أشت وإن كان من عاداتهم الخاص بهم فهو أيضاً منهيون عنه لكن ليس كأمر العيد وأمر الدين قالوا تخصيصه ليس من دين الإسلام في شيء بل كفر بهي تخصيص عيدهم ليس من الإسلام في شيء لأن الله نهان عن التشبه بهم بل الواجب علينا أن نكفر بهي نكفر بديين الكفار وما عليه الكفار ومنه العيد بل أشده العيد قال وجه الثالي أي مجلوه الاعتبار أن ما يفعلونه في عيادهم معصية لله إما محدث مبتدع وإما منسوخ أحسن أحواله ولا حسن فيه أن يكون بمزلة صلاة المسلم إلى بيت المقدس وإما أنه صحيح في الأصل لكنه منسوخ بديين الإسلام فما بقية معهم شيحين إذن إن كان محرفاً فهو باطل من أصله وإن كان منسوخاً فقد انتهى العمل بهي ولا يجيز العمل المنسوخ وترك الناسخ مثل استقبال القبلة استقبال القبلة عبادة وكانت في الأول إلى بيت المقدس والصلاة إلى بيت المقدس في وقتها عبادة صحيحة وشرعية لكن لما نسخت صار لا يجيز استقبال بيت المقدس وترك الاستقبال الكعبة المشرفة لأنه لا يجيز العمل بالمنسوخ بل يجيب العمل بالناسخ ولهذا قال جل وعلا وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله فلا شك أن ماهم عليه فهو من هذا القبيل إما أن أصله صحيح لكنه نسخ ولا يجيز العمل بالمنسوخ وإما أن يكون محرفاً وموضوعاً من عندهم وهذا باطل من أصله وما أكثر ما حرفوا وبدلوا وغيروا في شريعتهم نعم ما يفعل فيه على أنه عبادة فهذا أشد أن تجنبه أن نبتعد عنه لأنه من دين المشركين وعابدون ما أعبد ولا أنا عابدوا ما عبدتم ولا أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم وليديني فهذه براءة واضحة مفاصلة واضحة أننا لا نأخذ شيئاً من دينهم إلا ما جاء شرعنا بموافقته فيكون من ديننا وليس من دينهم أو أن ما يفعلونه أشياء مباحة من الأكل والشرب والدباس ومضاهر لكنها مخصصة بهذا اليوم لو كانت ماشي على العادة وعلى الإباحة الأصلية لا بأس لكنها لما خصصت بهذا اليوم سأرتبع له فنحن نتركها من أجل ذلك نعم يخرج فيه إلى الصحراء ويفعل فيه من العبادات والعادات من جس المشروع في يوم الفطري والنحن نعم فيكون لو أن أحد من المسلمين خرج في غير يوم العيدين إلى الصحراء وصلأ وتزين فعل ما يفعل بالعيد ماذا يقال فيه وأنه مبتدع يقال فيه إنه مبتدع وعمله باطل فكذلك إذا أشد من هذا إذا عمل هذا في وقت عيد المشركين قال أو مثل أن ينصب بانية ليطاف بها وتحج ويصنع لما يفعل ذلك طعاما ونحو ذلك ولو وضعت شيئا بناء المشابهة للكعبة المشرفة وانقال كله بناء وتعالوا وطوفوا هنا وكله بناء وانعذلكم طعاما كما يعد من الرفادة للحجاج وكله عبادة لله عبد الله هنا أو هنا هذا شرع دين لم يذن به الله ولهناك بيت الا البيت العتيق ليس هناك بيت على وجه الأرض إلا البيت العتيق الذي بوأه الله لإبراهيم عليه السلام وبناه وأمر الناسة بحج أمر الله الناسة بحجه إلى يوم القيامة والاعتمار إليه والصلاة إليه فكونه مثلا يضاه البيت العتيق ويجعل بيت آخر ووضع بيت غير بيت الشريف الذي وضعه للناس إن أول بيت وضع للناس إلى الذي ببكة مباركة وهدى للعالمين فيه آيات ومن دخله كان آمن ومن وضع بيت إضاه الكعبة فإن هذا من عظم الكفر والمحادة لله والرسله عليهم الصلاة والسلام ولهذا لما حاول أبرها ملك الحبشة أن يصرف الناس إلى بيت بناه في أرضه الله جل وعلى ماذا صنع به الله ماذا صنع به؟ أرسل عليه الطير الأبابين ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصم ما كول ولما أراد القرام طهق بحهم الله بنوا بيتا عندهم واجاءوا وقتلوا المسلمين حول الكعبة في عرفه واخذوا الحجر الأسود ووضعوه في بيتهم بقية عندهم عشرين سنة وأكثر قطع الله دابراهم ومحاهم عن آخرهم ومحا بيتهم الذي بنوه بيت الشرك والكفر محاه وأزاله وأصبح مزبله وبقية الكعبة ولله الحمد ومن هنا قال بعض العلمة إن معنا تسنيته البيت العتيق أن الله أعتقه من الجبابرة فلا أحد يريده بسؤل لا أخذه الله وقصمه بالعقوبة العهدية وصار عبرة للمعتبرين ومن أراد أن يزين للمسلمين عيدا غير عيد الفطر وعيد الأبحى فإنه يريد أن يضاهي الله جلو على في تشريعه وفي حكمه وفي أمره فالمعنى واحد في هذا نعم لو أن مسلم ما قصد التشبه بهم وكرهه وفي قلبه وعبغضه لكن تظاهر بما يوفقهم في هذا اليوم فصنع مثل ما يصنعون من الأطعما هو اللباس وغير ذلك وهو يكره عيدهم ويقاطعهم لكنه عامل مثل عملهم ألم يكن هذا منكرا؟ نعم يكن هذا من المنكر؟ نعم قال هذا من أقبح المنكرات فكيف بالذي يفعل هذا "الواجب على المسلمون أن المسلمين أي يكونوا متمسكين بدينهم لا يتنازلون عن شيء منه ولا يأخذون شيء من دين الكفار " لما جاء عمر بن الخطاب رضي الله عن بأوراق من التورات يريها الرسول صلى الله عليه وسلم غضب النبي صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا وقال ألم آتي بها نقية يا بن الخطاب ألم آتي بها نقية لو كان أخي موسى حيا ما وسعه إلا التباعي فقال عمر أتوبوا إلى الله يا رسول الله وندم رضي الله عنه وقال إنما أرد أن تتطلع فغضب عليه النبي صلى الله عليه وسلم معانى التورات في الأصل كتاب الله عز هو جل لكنها نسخت وانتها العمل بها فكيف بالذي يريد أن يؤسس عمل يوافق عمل المشركين ويقول هذا من باب التقارب أو من باب المودة والمحبه معهم أو ما أشبه ذلك من الدعاياة الباطلة فالواجب على المسلمين أن يحذروا من هذه الأباطيل ويعلمون أن عدوهم أن عدوهم هو الذي يزي لهم هذه الأشياء ويشجعهم عدوهم ويعيدهم بأنه سيفعل لهم ويكرمهم من باب الاستدراج لهم فليكونوا على حذر من عدوهم دائما وابده نعم صلى الله عليه وسلم قاعد رحمه الله ألن يكون هذا من أقبح المنكرات؟ يعني لو عمل هذا العمل وهو يبغض دين المشركين ويبغض عيدهم لكنه ظهر بمظهرهم في هذا اليوم في يوم عيدهم يكون هذا منكراً وأشد المغضوب عليهم اليهود والظلون النصارة اليهود مغضوب عليهم لأنهم لم يعملوا بعلمهم عصوا الله على ذصيرة والنصارة ظلون لأنهم يعملون على غير يهودة وعلى غير علم وعلى غير دين صحيح فهم ظلون وكذلك كل من تشبه بالأمتين الغضبية والظله فإنه يكون منهم ومن ذلك العيد فإنه تشبه بالمغضوب عليهم والظلين لا وإنه يقرون على دينهم ويعملون به فيما بينهم ولا يظهرونه هذا هو الشرط عليهم من شروط عمر رضي الله عنه عليهم هذا الشرط لما ذا لا يظهرونه لأن لا يتشبه بهم المسلمون أو الجهال من المسلمين لاسي موانهم يرون فيهم الحضارة والرقي كما رأيه فكونهم يقرون عليه وهو باطل أو من سوخ ولكن بشرط لا يظهروا لأن لا يتشبه بهم من يراه من جهلت المسلمين فأما المسلم فإنه لا يجوز له ولا يقر أن يعمل بشرع المؤمن سوخ أو مغير أما المسلم فلا يجوز له أن يعمل بشرع مغير أو من سوخ ومن ذلك العيد فإنه مغير ومن سوخ أما المشابهات أهل البدع و أشد من مشابهات أهل البدع لأن أهل البدع قد يكونون من المسلمين ولكنهم بتدعوا هذه البدع فلا يشابهون بها يتشبه بهم أحد في البدع لكن الكفار ليس من المسلمين أصله ونفتع صحاب الجحيم لشيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله مع صاحب الفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان شكر الله للشيخ لما انتكرم به من الشرح والبيان وشكر لكم حسنة استماءكم وانا فأنا وياكم بما نقول ونسمع وهذه تلكتام تحيية وهندس الصوت زميد عبد الله السلولي حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نسودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركات