112 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|تفاصيل باطل|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان الدرف مائتم وإثن عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله اشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب فضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قل ليس غرضنا أن استقص كل ما هم عليه من هذا الأمر الباطل وإنما غرضنا التنبيه من الأمثلة على ما يقع منهم من الباطل في أعياده مغيرها من أجل يا النسجنبها المسلمون وعملا بقوله صلى الله عليه وسلم فهو منهم هذه قاعدة عامة من الرسول صلى الله عليه وسلم هو يتحليم تشبه بهم في أمورهم في الأعياد وفي غيرها وإنما ذكر الشيخ رحمه الله أمثلة من تلاعباتهم من أجل التنبيه على باطل يوم أنهم ليسوا على شيء في أمور أعيادهم وأنها لم تشرعها لهم أمبياؤهم وإنما هي من الباطل الذي شرعوه هم نعم في قولك الشيخ أنهم ليسوا على شيء بعضهم السلين يقول إنهم قولوا تعالوا قولي آهل الكتاب لستهم على شيء حتى تقيموا التوراة والنجيل يقول يعني لستهم على شيء من الدين يقول إنهم على شيء من الدنيا وحضاره وصناعة الكلام في الدين ما هو الكلام على الدنيا الدنيا أمرها سهل إنما الكلام على الدين ولها لقال حتى تقيموا التوراة والإنجيل وليس معناها أنهم يعملون بالتوراة والإنجيل بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم وإنما معناه أنهم يتبعون الرسول صلى الله عليه وسلم لأن التوراة والإنجيل أمرت بالتباع محمد صلى الله عليه وسلم فإقامت التوراة والإنجيل هو الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم الذي بشرت به التوراة والإنجيل وأمرت بالتباع هذه قاعدة عظيمة وهذا من الفق أن الإنسان يعرف الشر لا من أجل أن يتبع الشر وإنما من أجل أن يحذره لأن الإنسان إذا لم يعرف الشر فإنه يقع فيه من حيث لا يدري لأنه يجهله وإنما ذكرت لأجل أن يحذر منها فلا بد أن تعرف ما أمامك وما في طريقك حتى تتجنبه هذه في الأشياء المحسوسة وتيفه بالأشياء المعنوية يجب على المسلم أن يعرف الشر كما أنه يعرف الخير يعرف الخير ويعرف الشر من أجل أن يعمل بالخير ويتجنب الشر وقد يفعل الشر وهو يظن أنه خير لأنه لم يعرفه لأنه مطلوب منك أن تؤديها وأنه مطلوب منك أن تجتنبه يعني إيطو منه كل ما تستطيع فإنك تفعله مما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم أما الحرام فإنك تجتنبه جملة ولا تعمل شيئا منه يعني تجتنبه كله ولا تعمل شيئا منه نعم قام رحمه الله وإنما عددت أشياء من منكرات دينهم لما رأيت طواقف المسلمين قد بتلية ببعضها وجهل كثير منهم أنها من دين النصارة الملعون هو وأهله لأنه يعطبره رقيًا وتقدمًا وحضارةً فلو قد بغل بلغني أيضًا أنهم يخرجون في الخميس الذي قبل ذلك أو يوم السبت أو غير ذلك يا القبور يبخرونها وكذلك ينحرون في هذه الأقواء الأوقات وهم يعتقدون أن في البخوري بركة ودفع أذى وراء كونه طيبًا ويعدونهم من القرابين مثل ذات الدبائح من قبائحهم من البناء عليها واتخاذها مساجد وأنهم يبخرونها ويطيبونها إطلباً للبركة منها واتقاد أنها تنفعهم أو تضرهم فهم يتعلقون بها فكان في المسلمين من يفعل ذلك من يبني على القبور تشبهم بالنصارة ومن يصلي عندها ويدعوا عندها تشبهم بهم ومنهم من يبخرها ويريق عليها أفخر الأطياب والعطورات ويبخرها بالعود أطيب ما يكون من العود واخرها به وكل هذا منهي عنه لأنه من وسائل الشرك وتعظيم القبور فالواجب تنبه لهذا الأمر الخطير وأن اليهود والنصارة فعلوه فهم اقتدوا بهم في هذا وكذلك يجلبون هذه الأعمال القبيحة بالطرب والصخب ورفع الأسوات عند ذلك وكل هذا من الباطل والمنكر صلبون يعني يبعون صور الصليب على أبواب بيوتهم تعظيم للصليب والعياد بالله في مناسبة هذا العيد وماذا يتعلق الأمر بما يفعلونه في بلاد المسلمين أو في قريب من بلاد المسلمين وما يشاهده المسلمون أما ما غاب عن المسلمين ولم يشاهده فشره قاصر عليهم ولذلك أمرا وألزم أهل الزمة الذين يعيشون في بلاد المسلمين أن لا يظهر تقوص عباداتهم وما يفعلونها داخل مساكنهم وبيوتهم لأن لا يراها من يراها من جهال المسلمين فيقلدهم وأيضا لا يمكنون من يظهر المنكر فيكون فيه حرج علي المسلمين قولي صلى الله عليه وسلم مرأى منكم منكرا فلغيره بيده فإن لم يستطعف بالسان فإن لم يستطعف بقلبه وذلك آبعف الإيمان وإن كان ذبهما بينهم أو في بلادهم البعيدة عنه أمره سهل شره عليهم لكن المشكلة إذا كان يبلغ هذا المسلمين ويرونه والآن كما تعلمون الفضائيات صارت تظهر هذه المنكرات وهذه القبائح كأنها في بلاد المسلمين بل كأنها في كل بيت من بيوت المسلمين فيه فضائيات أو فيه جلب للفضائيات فالخطر شديد وخطر كبير في هذا الوقت فعال المسلمين أن يعملوا أن يعلموا ماهم عليه من الباطل ليلا ينطل عليهم لا سيما وأن كثير من ضعاف النفوس وضعاف الإيمان يعظمون اليهود والنصارة ويعتبرون ما فعلوه هو الكمال وهو الرقي وهو الحضارة فالخطر شديد في هذا إذا كان في يذكر ما فعله مسلمون من ما يرونهم عليه قال حتى إنه كان في مدة الخميس تبقى الأسواق مملوأة من أسواق هذه النواقيس الصغار وكلام الرقائين من المنجمين وغيرهم بكلام أكثر هو باطل وفيهما هو محرم أو كفر وقد ألقي إلى جماهير العامها أو جمعهم إلا من شاء الله إذا ممكن اليهود والنصارة من نظهار شرهم ما لأوا بلاد المسلمين من هذا الشي وهم مغتبقون في هذا لأنهم يريدون أن يصرف المسلمين وهم حريصون كل الحرصة يجلبوا شرهم إلى بلاد المسلمين إذا لم يتنبه هولات الأمور ويتنبه المسلمون لشر اليهود والنصارة فيكوفوا غزوهم ومددهم وإلا فإنهم لا يألون جهداً في أن يملأ بلاد المسلمين وأسواق المسلمين بمظاهر أعيادهم ومظاهر شركهم وهم يحرصون على هذا نظرنا الآن الوسائل الإعلام هذه قربت لهم كل شي فبإمكانه من يظهروه في بلاد المسلمين بواسطة وسائل الإعلام اللي لم تضبط وإن لم تحفظ من هذا الباطل الذي يتسرب إلى بلاد المسلمين فعلى المسلمين أن يحذروا من عدوهم لقد بلغ الأمر ببعضهم الآن إلى أنهم في يوم من الأيام الذي يعتبر وعيد الحب عند النصارة المسلمون يتبادلون الزهور في هذا ويسمونه يوم الزهور فهل بعد هذا الباطل من باطل؟ الواجب الحلر من مثل هذا الشر؟ نعم فهيجب على المسلمين وعلى ولاة أمورهم خصوصا أن يعملوا ما يمنع هذا البث أن يصل إلى بلاد المسلمين فإذا لم يمكن هذا فعلى الأقل تعمل المضادة يعني أن يجعل فضائيات إسلامية ينسر فيها الرد على هذه الترحات وهذه الأباطيل حتى يعلم المسلمون أنها باطل وأنها شر فيحذروا منها فإن كثيرا من ما ينتسي بلا فقهن أو دين قد شارك في ذلك وقوى الشيخ يقول لا أريد بالعامة الجهال فقط ولكن أريد بالعامة حتى بعض المتعلمين أو بعض العلماء الذين ليس عنده منتباه لهذه الأمور فيجب أن يتنبه فالعلم يحتاج إلى علم والفق يحتاج إلى فق؟ نعم موجود الآن في الخرافات التي عند المعالجين والمشعوذين أنهم يعملون بخورات ويعملون شيء من الطيب ويعملون رقى كفرية وشركية ويقولوا للمريض استعملها والمريض بحكم أنه يلتمس الشفاة ويلتمس الدواء يفرح بها ويصدقها فيجب الحذر منها أولا من عز الزهاب إليهم يقوله صلى الله عليه وسلم من أتى كاهنا لم تقبل له صلاة 40 يوم في الصحيح مسلم قال عليه الصلاة والسلام من أتى الرافن أو كاهنا لم يصدقه بما يقول فقد كفره بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم فالمرخ قيل والنبي صلى الله عليه وسلم سد كل طريق يفضي إلى الباطل ويل الشرك ويل الكهر صدى عليه السلام الوسائل وحم حما حما التوحيد وحم الإسلام من أن يتسرب إليه شيء من أباطيلهم ليظق الإسلام غظم طريقا كما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ومن أباطيلهم ما ذكره الشيخ أنهم يصورون الصور الحيات والعقارب وتلصق في جدران البيوت بزعمهم أنها تقي من شر الشياطين ومن شر الجن ومن شر الحيات والعقارب وهذا كما أنه تصوير محرم وتعليق للصور وعليك لا تدخل بيتا فيه كلب ولا صورة فهو أيضا اعتقاد باطل وشرك بالله عز وجل إذا اعتقدوا أن هذه الصور تدفع عنهم البلاء فهي من الطلاسم والعزائي مشركية اللي الواجب محاربتها وتطهير البيوت منها ولا أستبعد أن هذا الثعبان الذي يجعل على الصدليات في صورة الشعار للصيدالية أنه من هذا القبيل يجب التنبه لذلك كما ذكره هذا بعضهم يجب الحظر منهم والحظر من هذه المظاهر التي يقصد بها حيا شعائر الكفار والمشركين واليهود والنصارة "وهو عند الله" وقال الخميس الكبير "وهو عند الله الخميس المهين الحقير هو وأهله ومن يعظمه" كل ما عظم بالباطل يجب قصد إهانته كما تحان الأوثان المعبودة وإنها من تقوى القلوب ومن يعظم حرومات الله وخير له عند رب لكن المعظم بالباطل والكذب مثل عياد النصارة اليهود والنصارة والقبور التي تعظم عندهم فإن المسلمين يجب عليهم أن يحذروا منها وأن يحذروا منها وأن يعتقدوا بطلانها وإن كان فيه له أصر فإنه من سوخ في دين الإسلام فكل الخير ولله الحمد كله في دين الإسلام "هالة عالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي وراضيت لكم الإسلام دينا فهو الدين الكامل وهو الدين الذي يرضاه الله سبحانه وتعالى وهو النعمة التامة على المسلمين " " وعياد الكفار وما يعمله الكفار في مناسباتهم " " وإنما نعظم معظمه الله ورسوله " " ولما سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من الصحابة يكناب الحكم " " قال له صلى الله عليه وسلم إن الله هو الحكم وإليه الحكم " " قال صلى الله عليه وسلم أثنى على هذا العمل الذي هو الصلح " " قال الشيخ رحمه الله كما تهان الأوثان المعبودة " " وإن كانت لو لا عبادتها لكانت كسائل الأحجار " " ولي هذا يقول الشاعر يا عزة ذنخالد بن الوليد " " لما هدم العزة قال يا عزة كفرانكي " " لا سبحانكي " " إن أرى الله قد أهانكي " " الله له ما تكرم به من الشرح والبيان " " وشكرا لكم حسن استماعكم " " ونفعان وإياكم بما نقول ونسمع " " هذه في القتام تحييت مهندس الصوت " " أخي عبد الله السلولي حتى نلقاكم في الحلقة القادمة " " إن شاء الله نستودعكم الله " " السلام عليكم ورحمة الله وبركات "