114 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الأعمال المحكية عن النصارى|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
25:36
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان الدفس مائة واربعة عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم وبنت إيمية رحمه الله وعامة هذه الأعمال
المحكية عن النصارة وغيرها من ما لم يحكى قد زيانها الشيطان لكثير من ما يدعي الإسلام وجعلها في قلوبهم مكانة نحسنظا وعلى آله وصحابه أجمعين بعدما ذكرى الشيخ رحمه الله كثيرة من عمل
النصارة وما يعملونه في أعيادهم من البدع والخرافات التي ما انزل الله بها من سلطان ذكرى أن بعض المسلمين يقلدوا بها ويتشبه بهم فيها لما في قلبه من تعظيم النصارة وأنه مهل حضارة وأنه
مهل رقي وتقدم وليزالها لو يزيد في وقتنا الحاضر تعظيم اليهود والنصارة وأنها أمم حضارية وأمم راقية هذا من جهة أمور الدنيا ومن ذلك من جهة أمور الدين فإن المسلم منهي أن يتشبه بهم ومع
هذا كثير من جهال المسلمين أو من أهل الظلال من الفراق الظالة من المسلم التي تنتسب إلى الإسلام من يقلد اليهود والنصارة في هذه الأباطيل وغرض الشيخ من ذلك التحذير من هذا الأمر وأنه أمر
باطل وأنه لا يجوز التشبه بالنصارة فيه جميع أمورهم التي يزعمون أنها عبادة لله عز وجل وفي مظاهرهم أيضا لأن المطروب من المسلمين أن يتميز شخصيتهم الإسلامية وأن يتمسك بما شرعه الله لهم
ففيه الخير وفيه أصلاح ودين الإسلام هو دين أهل الأرض قاطبة منهم اليهود والنصارة والجن والإنس فلا تحيا عادات دين المنسوخ أو دين باطل تحيا وتروج بين الناس وإن من ما يندا له الجبين أن
مناسبات اليهود والنصارة يوجد في بلاد المسلمين من يحييها مثل ما يحصل من عيد الحب وتبادل الزهور في أيام أعيادهم فهذا كله من ما يجب تنبيه عليه والمنع منه يجب على ولاة الأمور وعلى
العلماء أن يبين للناس وأن يمنع تسرب هذه الخرافات وهذه الأباطيل إلا المسلمين وحتى لو فرضنا أنها كانت مشروعة عليهم وهي من دينهم فإن الله نسخ دينهم وأبدله بالإسلام فالواجب علينا أن
نتمسك بالإسلام وأن نحارب هذه المظاهر النصرانية وغيرها ولا نشارك في إحيائها وبثها في بلادنا وبينها والواجب محاربت هذه الأمور والقضى عليها نهايا إنما كما سبق أنهم إذا كانوا أهل عهد
إذا كانوا أهل ذمة يقرون عليها لكن بخوفها يعملونها مختفين فيها لا يظهرونها في بلاد المسلمين إما لأن بعض ما يفعلونه قد كان يفعله بعض النصارة أو غيره من عند أنفسهم كما قد يغيرنا بعض
أمر الدين الحق نعم الذين تشبهوا بالنصارة في إحياء عيادهم ومناسباتهم متفاوتون فمنهم من هو مكثر من مشاركتهم في عيادهم ومناسباتهم ومنهم من هو مقل ومنهم من يتصرف بعض التصرف في تغيير
بعضها أو تقديمة أو تغيره وكل هذا باطل الواجب الامتناع منها نهايا الواجب الامتناع منها نهايا حسم مادتها عن المسلمين نعم نعم فيه مشابهات لهم وقال صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو
منهم وفيه إحياء لدينهم الذي نسخه الله أو أفطله إن كان محرفاً ومغيراً وليس لجاهل أن يعتقد أن بهذا تحصل المخالفة لهم كما في صوم يوم عاشوراء أو زادة ونقص أن يقول أنا خالفتم أنا زدت
أنا نقص أنا قدامت أخرت تحصلوا بذلك المخالفة نقول لا يجوز هذا لا يجوز المشاركتهم في عيادهم ولو قد دم شيء منها أو أخر أو نقص أو زيد هذا لا يكون أما أن يستدل بأن اليهود يصومون يوم
عاشوراء وأننا أميرنا بأنصوم يوماً قبله فهذا بأمر الرسول صلى الله عليه وسلم هذه زيادة مشروعة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بها لكن من الذي أمرك أن تقلد النصارة وتقدم تؤخر تظن
هذا من مخالفتهم نعم قال كما في صوم يوم عاشوراء لأن ذلك فيما كان أصله مشروعاً لنا وهم يفعلونه فإننا نخالفهم في وصفه نعم هو صوم يوم عاشوراء ليس خاصاً باليهود كان يصام يوم عاشوراء من
قديم فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ووجد اليهود يصومونه وشاركوننا فيه لسنا لن نشاركهم وإنما هم يشاركوننا فيه النبي صلى الله عليه وسلم أمر بصوم يوم قبله من اجل
مخالفتهم في ذلك أما ما كان خاصاً بهم
ثم يأتي مسلم ويشاركهم فيه ويغير ويقول هذا يقاس على يوم عاشوراء هذا قول باطل نعم لأن هذا خاص بهم نعم قال فأما ما لم يكن في ديننا بحال بل هو من دينهم المبتدع أو المنسوخ فليس لنا أن
نشابه هم لا في أصله ولا في وصفه نعم هذا هو هي القائد ما كان من دينهم المغير المبدل أو المنسوخ قول يا إيوه الناس إن رسول الله إليكم جميعاً الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلاه
يحيي ويومت فآمن بالله ورسوله النبي الأم الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعه أحمد صلى الله عليه وسلم الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التورات والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر
ويحلوا لهم الطيبات ويحرموا عليهم الخبائث فلا بد من الاتباع من اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وما لم يتبعه فهو كافر قال صلى الله عليه وسلم لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن
بالذي جئته به يدخل النار نحن منهيون عن مشاركة فيها لا بتعطيل الأعمال وتعطيل الدوام كما يطالب بعض المغرورين بأننا نجعل أيام العطلة يوم الجمعه يوم السبت يوم الأحد هذه عين الموافقة
لهم والتشبه بهم والمشاركة لهم في عيادهم التي عظمونا فالواجب على المسلمين أن يتنبه لهالا وأن يبقى على ما خصهم الله جل وعلا به من الدين العظيم والدين الكامل وأن يباين كل المباينة مع
عليه اليهود والنصارة نعم صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله وهذا بيّن على قول من يكره صوم يوم النيروز والمهرجان لاسيما إذا كانوا يعظمونا اليوم الذي أحدث فيه ذلك نعم النيروز والمهرجان
من عياد الفرص النيروز هو أول فصل الخريف المهرجان هو الفصل الربيع فهم يجعلون هذه اليومين لهما خصوصية في السنة وربما يعملون فيها أعمالا تختص بها دون غيرها من أيام السنة وأن التجنب
هذا اللفظ وأن لا نقول المهرجان كما على ألسنة كثير المهرجانات المهرجان الفولاني هذا اللفظ نصر ماهو عند المسلمين صلى الله عليه وسلم قال ويزيل ذلك وضوحا أن الأمر قد آل إلى أن كثيرا من
الناس صار في مثل هذا الخميس الذي هو عيد الكفار عيد المائدة آخر خميس في صوم النصار الذي يسمونه الخميس الكبير وهو الخميس الحقيير يجتمعنا في أماكن اجتماعات عظيمة كل هذه الأعمال التي
خصونا به كلها خرافات ما انزل الله بها من سلطان وهم كاذبون فيها فلا يجوز للمسلمين أن يشاركوهم في تعظيمها أو في إحيائها أو في المظاهر السلام عليكم وستعالى الشيطان في إغواءهم بذلك
فهذا ما يساعدهم على النشاط في هذا اليوم هل تقدموا أن حساب الشهور بلأهلة والهلة تقدم تتأخر من حساب الشمس فهذا لم تعلق فيه عبادة من العبادات التي هي الصيام والافطار الصيام والافطار
والحج هذا معلق بالشهور القمرية يجب أن يكون هناك مواقيت للناس والحج سوم لرؤيته وافتروا لرؤيته وقال رحمه الله هذا كله تصديق قول النبي صلى الله عليه وسلم لتتبعن سنة من كان قبلكم وسببه
مشابهة الكفار في القليل من أمر عيدهم وعادم النهي عن ذلك نعم هذا كله الذي يجري منهم ويقلدهم بعض المسلمين ويتشبه بهم علما فيه من انحطاط ورذيلة وخرافات تشبه بهم بعض المسلمين وهذا من
ما أخبر به صلى الله عليه وسلم في قوله لتتبعن سنة أو سنة من كان قبلكم هذه القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر رب لدخلتموا من شدة المشابهة والتعظيم لشأن اليهود والمصارة عند بعض المسلمين أو
ضعاف الإيمان من المسلمين وعادم النهي عن ذلك يعني ليس هناك من ينهاهم ويبين لهم فهم درجوا على هذا الشي فهذا من ما يؤكد أن على العلمة أن ينهوا عن هذه المشابهة ويبين خطرها وضررها وأن
لا يسكثوا على هذه الأمور نعم نعم نعم إذا كان القليل من المشابهة يجر إلى الكثير من المشابهة فكيف بالمشابهة التي تجر إلى الشرك والكهر كتعظيم الصليب الذي يعبده النصارة ويزعمون أنه
صورة للمسيح والمسيح عندهم هو الله أو ابن الله وأنه صلب فيعبدون الصليب قبهاهم الله يعبدون الصليب ويعلقونه على صدورهم وعلى دوابهم وعلى بيوتهم وعلى وربما يكون من المسلمين من يقتدي بهم
في ذلك فيعلق الصلبان ويعظن الصلبان فهذا يجري للكفر كما ذكر الشيخ رحمه الله نعم أحمده الله أحمده الله فهذا من الكفر الواضح والتسوية بين الحق والباطل وبين الكفر والظلال فنحن نقول ليس
هناك حق إلا دين الإسلام الذي جعله الله دين آخر الخليقة بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم فالذي يدخل معه دين منسخ أو دين باطل هذا محاد لله وليه رسول عليه الصلاة والسلام حتى إبارت
الأديان السماوية الأديان السماوية الثلاثة باعتبار ما كان مسألة الأديان السماوية التعبيل سهل لكن يانهم يقصدون باعتبار الأصل لكن اليهود النصار ليوم ليس لهم حجة في كون أديانهم
السماوية من سوخة كانت السماوية لكن نسخة وغيرت وبدلة هذا النتيجة أنهم يقولون الأديان ثلاثة كلها حق كلها عبادة لله عز وجل فاليهودي عبدون الله والنصار يعبدون الله والمسلمون يعبدون
الله يجب أن تتآخ الأديان وأن تتساوى في هذا وهذا باطل بلا شك الله جل وعلا قال هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليوظهره على الدين كله ولو كره المشركون فالدين الظاهر والدين الحق
والدين الباقي هو ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وأما نوبة الأنبياء الذين قابلها فقد انتهت لبعتاته صلى الله عليه وسلم على ما دخل شرائعهم بسبب التأخر الزمان من التغيير والتبديل
والتعبير وليس يعبدون الله وإنما يعبدون الشيطان فإن عبادة الله إنما تكون بما شرعه وقد نسخه سبحانه الدين السابق وجاء به دين محمد صلى الله عليه وسلم تلبق على المنسوخ أمر باطل وليس
عبادة لله سبحانه وتعالى يعني الذي يقلدهم لا يخلوه من ثلاث حالة أم أن كون الشيطان عن نصرانه وليهودية موصله إلى الله وهذا أبطل الباطل أنها لا توصل إلى الله لا يوصل إلى الله إلا من
طريق محمد صلى الله عليه وسلم قال تعالى وإما استحسانوا بعض ما فيها مما يخالف دين الله أو تدايون بذلك كما سبق أنه يقول كله كله دين سواء اليهودية هو النصرانية هو الإسلام كلها من عند
الله ومن كفر بذلك فقد كفر أو جحدة لكن فرضنا أنها باقيه صحيحة لكن لما بعث محمد صلى الله عليه وسلم نسخة وأمر الله بالتباع محمد صلى الله عليه وسلم حتى لو كان نبي من الأنبياء موجود
للزمه أن يتبع محمد صلى الله عليه وسلم وإذا خذ الله مثاق النبيين لما تيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم وإذا نزل المسيح عليه السلام في آخر الزمان يتبع محمد صلى الله
عليه وسلم ومسيح يتبع شريعة محمد صلى الله عليه وسلم في آخر الزمان لأنها هي الشريعة الواجبة بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم لا أن تقوم الساعة ولما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم
أو راقا من التورات بيد عمر جاء بها ليورية الرسول صلى الله عليه وسلم واضب عليه الله لو كان أخي موسى حي ما وسيعه إلا التباعي وهل بعد القرآن كتاب آخر نعم في الحلقة القادمة إن شاء الله
نسودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته