115 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|كانت المشابهة في القليل|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان وضو هايئة كبار العلماء وضو لجنة الدائمة للإفتاء حياكم الله شيخ صالح حياكم الله بارك فيكم بمن التبركي بالصليب والتعميد في المعمودية أو قول القائل المعبود واحد وإن كانت الطرق مختلفة ونحو ذلك من الله قوال والافعى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعين لما بينا الشيخ رحمه الله من وجوه كثيرة أن التشبه بالكفار في أعلادهم ومشاركتهم فيها أن ذلك يجر على المسلمين شرا في دينهم في اعتقادهم وفي عباداتهم وفي أخلاقهم وأن الشارع الحكيم ليجل ذلك حرما تشبها بهم الله جل وعلى قال ولا تكون كاللين تفرقوا واختلفوا بعد ما جاءهم البينات الله جل وعلى أمرنا أن نقرأ صورة الفاتحة في كل ركعة من صلاتنا وفيها إهدن الصراط المستقيم صراط الذين أن عمت عليهم غير المغلوب عليهم والظلين شرع لنا أن نسأله أن يهدينا طريقة أهل الحق وأن يجنبنا طريقة أهل الباطل من المغلوب عليهم وهم اليهود ومن شابههم والظلين وهم النسارة ومن شابههم ومن تجنب طريق هاتين الفئاتين ترك التشبه بهم لأن ذلك يفضل إلى محاذير كثيرة والقليل منه يجر إلى الكثير فلا يتساهل في المشابهة القليلة لأنها تجر إلى المشابهة الكثيرة والمعصية تجر إلى ما هو أكبر منها كالكفري بالله والشرك بالله فإن المسلم لا تشبه بهم في أعيادهم ولو كان في أول الأمر تشبها يسيرا فإنه يجره إلى أن يفعل مثل كفرياتهم من تعظيمهم الصليب الذي يعبدونه من دون الله حيث يزعمون أنه على صورة المسيح عليه السلامه مقتول ومصلوب على الخشبة فيعبدون الصليب وهذا الشرك بالله عز وجل وكفر به وغير ذلك من أنواع قبائهم التي يمارسونها في أعيادهم كتعميد وهو غسل الأولاد على يدي القس في الكنيسة وغير ذلك من عمالهم حتى إن قد يقول بعض المسلمين ضعيف الإيمان أو الجهال إنه المعبودة واحدة فهم يعبدون الله ونحن نعبدوا الله وإن اختلفت الطرق وهذا لا شك أنه يقرار لدين الكفر وأن دينهم يشبه دين المسلمين فهي يشبه دين الكفر بدين الإيمان ودين الشرك بدين التوهيد ويقول "الذي يعبدوا الصليب" أو يقول إن الله هالثلثة أو يقول إن الله هو المسيح بن مريم الذي يقول عزير ابن الله "الذي يعبدوا العجل" الذي يعبد العجل من اليهود والجهل يخلط بين الحق والباطل ويسوي بين الكفر والإيمان ويقول كله مهالدين وهذه كلمة نسمعها الآن من من ينادون بتسوية الأديان الثلاثة والمواخات والمواخات بينها يجب التنبه لهذا الأمر الخطير الذي يفسل العقيدة والإيمان بالله من أصله المعبود واحد يتضمن كلامه هالين المعنيين القبيحين وأنه يصحح الشريعة النصرانية لا نقول المسيحية كما يقول الجهال أو المغرضون فلن نقول النصرانية الشريعة النصرانية يقول إنها دين الحق وأنها توصل إلى الله مع أنها عبادة للمسيح وشرك بالله عز وجل وهي محرفة وليست هي دين الله وإنما هي محرفة وإنما استحسان بعض ما فيها من ما يخالف دين الله والسخافات التي في دين النصارة فهو يصححها ويعتبرها دينا وعبادة لله ويقول المعبود واحد فالله جل وعلا حذرنا من تشبه باليهود والنصارة وأفطل دينهم وأمرنا أن نعتقد بطلانه بالمانسوخ فهي ملة كاملة. كما قالت عالى اليوم أكملت لكم دينكم. فهي ديننا كامل والله الحمد وفيه من الشرائع والكمالات ما يغني المسلمين عن أن يستورد من عادات اليهود والنصارة وشعبين. فهي يتبين له أمران الأول يتبين له كمال هذه الشريعة كما ذكرنا وأنها ليست بحاجة إلى تكميل. فهي ديننا. فهي نانة جنب ما وقع فيه. وما يقتضي مخالفتهم ولبتعاد عنهم فكيف وقد جاء في ديننا ما يأمر بذلك ويؤكده. نعم، يقول رأينا من المنكرات التي فعلها من تشبها بهم. فهم من أظهر عباداتهم وأم يزيها عندهم أتفليث وعبادة الصليب فهل في المسلمين من يسوغ هذا الأمر؟ إن كان ينتسب إلى الإسلام وهو يرى تصحيح ماهم عليه فإنه قد خرج من الإسلام لأنه سوغ الكفر بالله والشركة بالله عز وجل. "المشابهة تفضي إلى كفر أو معصية غالبا" أو تفضي إليهما في الجملة. "المشابهة تفضي إلى كفر أو معصية أو إليهما أي إلى الكفري والمعصية في الجملة. " وليس في هذا المفضي مصلحة؟ "المشابهة تفضي إلى كفر أو معصية غالبا"