118 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|أقل الدرجات|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
26:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بنفوزان الفوزان صحب الفضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان صحب الشيخ صالح أحدهما قد سمع اهتمامه بأمر العيد على المشروع والآخر مهتمم بهذا وبهذا فإنك بالضرورة تجد المتجرد للمشروع
أعظم اهتماما به من المشركة أو المشرك بينه وبين غيره ومن لم يدرك هذا فلغفلته أو إعراض بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد يقول الشيخ رحمه
الله موضحا أن احداث أعياد في الإسلام وهذا هو السر في قوله صلى الله عليه وسلم إن الله قد أبدلكم بهما أي عياد المشركين أبدلكم ما بهما يومين نعم نعم نعم هذا إذا اجتهد في العبادة وإذا
اجتهد في الله وللعب لكن لو قد إنه اجتهد في العبادة في العيادة هذه معانا هذا بدعة ولا يجوز أن نحدث بعبادة لمناسبة أو في يوم لم يدل الدليل على خصوصية مع كونه بدعة فإنه يفتهر عن
الاهتمام في العيد الشرعي فإنه يجب أن يجده فاتراً في العيد الشرعي هذا أمر ضروري خلاف الذي قصر جهده وعينايته في العيد الشرعي فإنه يكون فيه أنشط وأجمع لعزمه فيه وإما الإحساس بفتول
الرغبة فيجده كل أحد فإنه نجد الرجل إذا كسأولاده أو وسأ عليهم في بعض الأعياد المسخوطة فلا بد أن تنقص حرمة العيد المرضي من قلوبهم نعم هذا مثال آخر وهو أن الرجل إذا كسأولاده وفرحه
فإنه تقل محبتهم لعيد الإسلام ويقل تطلعهم إليه وفرحهم به هذا حتى في الأطفال كيف بالعقل أو الكبار وإنه لا يجتمع البدل والمودل ولا يجتمع الحق والباطل في قلب وأيضا كما ذكر الشيخ وكرر
أنه لا بد أن يكون هناك فتور في القلب الذي صاحبه يجتهد في عياد الكفار وعياد الإسلام تقل حمته ونحمته ورغبته في عياد الإسلام وقال رحمه الله "الواجه الخامس أي من وجوه الاعتبار في
التحديل من عياد الكفار" أن مشابهتهم في بعض أعيادهم يوجبوا سرورة قلوبهم بماهم عليهم الباطل نعم الواجه الخامس من نظر من وجوه الاعتبار وهو القياس الصحيح لنهي عن عياد الكفار الواجه
الخامس يوجد في بعض أعيادهم مشابهتهم في بعض أعيادهم تسررهم يعني تسرر الكفار فنحن إذا خذنا أعيادهم فرحوا وسروا بذلك أما إذا اقتصرنا على أعيادنا وتركنا أعيادهم فإنهم يغضبون ويستائون
من ذلك فهم يفرحون إذا وافقناهم لما يعلمون من الظرر الذي يحصل علينا في ذلك وهم يريدون لنا الظرر دائما وابدا فهم يفرحون بذلك من ناحيتين من ناحيتين أن وافقناهم وأيضناهم على باطلهم ومن
ناحيت أن هذا سيقل من اهتمامنا إعيد الإسلام وقد يصحب إعيد الإسلام نهائيا فلا يبقى له قيمة نعم إذا كانوا تحت ولاية المسلمين يدفعون الجزية وهم منوعون من الظهار شعائرهم فإذا رأوا
المسلمين يعملون أعيادهم فإن ذلك من ما يفرجوا عنهم ماهم فيه من أذل والصغار الذي قال الله جل وعلا فيه حتى يعطوا الجزية قالوا ربما أطنعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الدعافة وهذا
يفتح لهم الباب في أن يروض أمور دينهم ويدعو إلى دينهم فإذا خالف الشروط العمرية ومكنوا من الظهار أو أن بعض المسلمين شاركهم في إعيادهم فسيفتح لهم المجال في أنهم يدعون إلى دينهم
ويظهرون شعائرهم وبالتالي يحصل بذلك الخلق فكيف يجتمعوا ما يقتضي إكرامهم بلا موجب مع شرع الصغار في حقهم؟
فكيفه أن بعض المسلمين يحاول أن يخالف هذا الأدب الإلهي الذي فرضه الله للمسلمين في حق الكفار؟
"النقص من شرع الإسلام ودين الإسلام ومن تعييد الدين الكفر" "النقص من شرع الإسلام ومن تعييد الدين الكفر"