120 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|العيد اسم جنس |صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان أعضوه هيأتي كبار العلماء وعضوه لجنة الدائمة للإفتع في مطلعين قائن انه رحبه بشيخ الالكريم مؤلم فرحمه الله تعالى فصل العيد اسمه جنس يدخل فيه كل يوم أو مكان لهم في اجتماع وكل عمل يحلثونه في هذه الأمكن هو الأجملة وأن النبي صلى الله عليه وسلم قصرنا على عيدين شرعيين اختصان بالمسلمين عيد الفطر وعيد الأضحاء وجعله مابديلا من عياد الكفار وأنه لا يجمع بين البدل والمبدل قال العيد اسمه جنس يدخل فيه كل يوم أو مكان لهم في اجتماع العيد يشمل كل ما يتكرر في السنة أو في الشهر أو في الأسبوع من زمان أو مكان فالعيد ما يكون زمانيا كعيد الفطر وعيد الأضحاء فالعيد من زمان أو عيد المكان وهو الأمكن المخصصة لاجتماع المسلمين فيها للعبادة كالمسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى وبقية المساجد فإنها عياد المكان لاجتمع فيها المسلمون لأدائما أمرهم الله به من العبادات ولكفار لهم عياد زمانية وعياد مكان فيها أيضا فنحن نقتصر على ما شرعه الله لنا من العياد الزمانية والعياد المكانية ولا ندخل على ديننا شيئا من عياد الكفار للزمانية ولا المكانية وكذلك يتبع العيد الزماني والمكان ما لحدث فيهما من الأعمال فإنها تتبعوا العيد فلا نعملوا أعمالهم ولو لم نخصصها بأيامهم أعمالهم التي خصصوها في أوقات أو أمكنة محددة نحن لا نأخذها ونقول نخالفهم في الزمان ولا نخالفهم في الأعمال فإن كل حكمه واحد هل عيد اسم للزمان والمكان وما يستملان عليه من الأعمال وغيرها نعم فليس النهي عن خصوص أعيادهم بل كل ما يعظمونه من الأوقات والأمكنة التي لا أصل لها في دين الإسلام وما يحلثونه فيها من الأعمال يدخلوا في ذلك فالعيد يشمل الزمان والمكان ويشمل الأعمال التي تؤدأ في أعيادهم وكذلك كل ما خصصوه من الأمكنة والأزمنة لعبادة أولي أعمال فإننا نتجنب ذلك منع للتشبه بهم كذلك مقدمات العيد وتوابعه من الأيام التي تأتي قبله وتكون محل للاستعداد والترتيب لهذا العيد أو بعد قضاء أيام عيدهم من ما يعدونه تابعا ومكملا لهذا العيد فنحن نتجنب العياد ومقدماتها وتوابعها نعم أو ما حوله من الأمكنة التي يحدث فيها أشياء لأجله هذا حريم المكان إذا خصصوا مكانا لعبادتهم فإنهم يجعلون حريما حوله من الأمكنة فنحن نتجنب هذه الأشياء كلها نعم نعم كل ما يعمل في العيد الزمان والمكان من عمال الكفار فإنه له حكم عيدهم فنحن نتجنبه ولا نقوله إلى ديننا وبلادنا ونرب عليه نساءنا وأولادنا فإن هذا يفضي إلى محاذير عظيمة نعم فلا يفعل شيء من ذلك نعم فإن بعض الناس قد يمتنع من إحداث أشياء في أيام عيدهم كي يوم الخميس والملاد ويقول لغياله إنما أصنع لكم هذا في الأسبوع في الأسبوع شاهل آخر بعض الناس يفجنب الزمان والمكان الذي يخصصه الكفار ليعيادهم وينقل الأعمال التي يعملونها إلى زماننا ومكان آخر ظنن منه أن هذا خاص بالزمان والمكان وقد سبق أن العيد يشمل الزمان والمكان وما يحدث في إمامنا الأعمال فلا يجوز للمسلمين أن ياخذ شيئا من أعمالهم لا في وقتها ومكانها ولا في زمان ومكان آخر فإن هذا يكون احتشبهم بهم بعض الناس يظن أنه إذا نقل أعمالهم إلى زمان أو مكان غير ما خصصوه يظن أنه لا بأس بذلك وربما لطمئ أولاده فيقول نحن لا نوافقهم في يومهم أو في مكانهم ولكن نعمل هذه الأعمال في زمان أو مكان آخر وهذا لا يخرج عن التشبه بهم نعم ولو إنما المحرك على إحداث ذلك وجود عيدهم ولولا هو لم يقتض ذلك فهذا أيضا من مقتضيات المشابهة نعم فإنهم ما يعملون هذه الأعمال إلا بسم العيد شواء خصصت بزمان أو مكان أو نقلت إلى غيرهما فإن الباعث على هذه الأعمال هو العيد نعم فالوالد يحيل أولاده ونساءه لأن الغالب أن الأولاد والنساءهم الذين يتطلعون إلى هذه الأشياء ويتطلعون إلى المشابهة حكم غعف حقولهم وغافي دينهم فالوالد يقول لهم نعمل هذه الأمور في أعيادنا التي جعلها الله لنا ويقضي لهم فيه من الحقوق ما يقطع استشرافهم إلى غيره نعم لأن الله جعل أعيادنا جعل فيها من الفرح والسرور والأكل والشرب ما تتمتع به النفس وما تلذ به العيون من الزينة من غير إسراف ولا مقيلة وهذا يغني عن عياد الكفار نعم فإن لم يرضوا فلا حول ولا قوة إلا بالله ومن أغضب أهله لله أرضاه الله وأرضاهم نعم فإن رضوا اقتنعوا فالحمد لله وهذا هو المطلوب وإن لم يرضوا فإنه لا يخضعوا لهم فليستعين بالله وبحوله وقوته ومن أغضب مخلوقا لله عز وجل فإن الله يرضيه عنه عالى صلى الله عليه وسلم من يلتمس رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس ومن يلتمس رضى الله ومن يلتمس رضى الله ومن يلتمس رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس ومن يلتمس رضى الله بسخط الناس رضى الله عنه وأرضى عنه الناس كما ذكرت ذلك أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها حينما طلب منها معاوية رضى الله عنه أن تكتب له نصيحة فكتبت له هذا الحديث تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يلتمس رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس ومن يلتمس رضى الله بسخط الناس رضى الله عنه وارضى عنه الناس ويعجبنا بما يقع عليه نظاره أو ما يسمعنا به من غيره تامل للعواقب والثمرات فهنا قريبات قريبات النظر في جميع الأمور في الجملة قد يكون منهم من ليس كذلك ولكن هذه نوادل والغالب على النساء أنه نقريبات النظر وكل ما رأينا شيئا نعجبنا به وكل ما سمعنا بشيء نعجبنا به ولا ينظرنا في الغالب للعواقب وما يترتب من الأضرار على ذلك ومن ذلك مسألة الأعياد فإن النساءة والأولاد قد يعجبون بما يصنعه الكفار من الأطعمة والحلوى والزينة والألعاب وغير ذلك لأن فيها متعة للنفوس ولكن الله جعل الرجال قوامينا على النساء لما فضل الله بعضهم على بعض كذلك الأطفال والأطفال معلومنا أنهم ضعيفة عقولهم ومداركهم ولذلك جعل الله الرعاية عليهم لأباءهم فالواجب على الرجل الذي تحته نسة أو أطفال أن يحسن رعايتهم وأن يجنبهم مواطنة أو أفعال السوء التي تضر بهم ولو على المداء البعيد فإنه راعن ومسؤول عرايته فإن النبي صلى الله عليه وسلم لأن الأطفال قد يكبرون ويزول سفاههم ولكن النساء هذه طبيعتها دائماً وابد ولو كبرت لذلك حذر النبي صلى الله عليه وسلم من فتنة النساء قال عليه الصلاة والسلام ما تركت بعد فتنة قبر على الرجال من النساء هذا من باب التحذير يعني أن الرجال ينبغي أن يكون رجالاً كما سماههم الله ولا يخلعوا لرغبات النساء قريبات النظر وينزلون على رغباته النعم صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله أكثر ما يفسد الملكة والدول طاعة النساء وفي صحيح البخارية عن أبي بكرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليفلح قوم ولا وأمرهم رعا أكثر ما يفسد الملكة طاعة النساء ولهذا لما حصل من النساء ما حصل في أمر يوسف عليه السلام من المحن وأنه النبتلينه ثم ألسقنا به قد تهمه فاودع السجن من أجل ذلك وهو بري فلما ظهرت فلما جاءه الرسول أبان يخرج من السجن حتى تظهر براءته فأراد أن يزيل أن تزول عنه هذه التهمة الباطلة وأن يخرج بشرف لا بمنه فقال الهبيلاء ربك فسأله يعني الملك ما بال النسوة الله قد قعد أيديهم إن ربي بكيديهم علم الملك جمعهن وسألهن ما قد راوته عن نفسه عن نفسه فأل أنا حصل حق أنا راوته عن نفسه نعم وإنه لم ينصده وإنه لم ينصده اترفت وإنه لم ينصده يعني ما حصل منه إلا تهر والعفاف والذكاء ما حصل منه إنما هذا من قبلها هي وهي التي لبست عليه فهنا صواح بيوسف كما يأتي في كلام الشيخ رحمه الله فهذه هي النساء وفي صحيح البخاري وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لن يفلح قوم ولو أمرهم إمرأه " لما بلغه أن الفرص ولو بنت كسرة يزدر جرد مكانه لما مات قال صلى الله عليه وسلم " لن يفلح قوم ولو أمرهم إمرأه " وقد تحقق ما قاله صلى الله عليه وسلم فزالت دولة فرص بعد ذلك فالحاصل أن المرأة يولّ عليها فهذا يفسد الملك وكذلك إذا تمكنت النساء من الملك أو من ولاة الأمور فإنها تفسد الأمر وتفسد الملك لقصر نظرها وضع في عقليتها الله جل وعلا قال " وليس ذكروا فالأنثا" وقد قال صلى الله عليه وسلم لأمهات المؤمنين " لما مريض صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم " لما مريض صلى الله عليه وسلم " فقال " إن كنا صوايحبات يوسف " " لن يفلح قوم ولو أمره " " وقد تحقق ما قاله صلى الله عليه وسلم " " فإن النبي صلى الله عليه وسلم " " مختاره لإمامة الصلاة " " إلا إشارة إلى حقيته " " بالإمامة الخلافة " " من بعده صلى الله عليه وسلم " " وطارت قلوب الرجال " " بوافات النبي صلى الله عليه وسلم " " ولكن أبا بكر فبت فبات الجبال " " لقوة إيمانه ويقينه بالله " " عز وجل وأن المصيبة " " وإن كانت مؤلمة " " لأنه يوم الله ما بعده " " فلو أنه لان في هذا الموقف " " أو ضعف في هذا الموقف " " لزال الإسلام أو تضرر " " أنه يغلبنا عقول الرجال " " اللوب معنى العقل " " فالرسول صلى الله عليه وسلم " " يريد أنه يغلبنا " " بمكرهنه " " وكيدهنه " " يغلبنا على عقول الرجال " " فيؤثرنا فيهم " " إذا أطاعهنه " " فالواجب على الرجال " " أن لا يطيع النساء " " فيما فيه ضرر " " أو ما آله إلى الضرر " " وإن هذا من أفراد هذه القائدة " " أن لا يطيعهنه " " في مشابهة الكفار في أعيادهم " " وما فيها " " من الراحة " " والسرور " " والضحك " " والأكل " " والله " " واللعب " " فإن هذا ما آله إلى الخسارة " " وإلى الضياء " " من مناسبة تولي المرأة " "المرأة لا تولى الشئون العامة " " كالإمامة " " والقضاء " " وإمامة الصلاة " " هذه لا تتولها المرأة " " أما أنها تتولى عملا لاقن بها " " وتنتج فيه " " ولا يكون على حساب عفتها ودينها " " فلا باس بذلك " " أو راعية " " أو راعية " " أو راعية " " أو راعية "