131 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الحديث الذي يحتج به في الكراهة|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان أسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية رحمه الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حياكم الله شيخ صالح في الحلقة السالفة تقدم معنا ما ذكره الشيخ من النصوص الوالد في النهي عن صوم يوم السبت وما يفهم منه حل صومه تبعا قال هنا فهذا الأثرم فهما من كلام أبي عبد الله أنه توقف عن الأخذ بالحديث وأنه رخص في صومه حيث ذكر الحديث الذي يحتج به في الكراهة وذكر أن الإمام في إليه صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعين سبق أول كلام عن حكم أفراد يوم السبت بالصيام وإذا دخل مع غيره من الصيام بأن يصوم قبله أو بعده كان متصلا به فهذا لا إشكال فيه إن داهل العلم لا إشكال في جوازه وإنما الكلام إذا أفرده باب العلمه كره صيامه لأنه عيد اليهود والصيام نوع تعظيم إذا صامه المسلم فكانه عظمه وجاء في هذا حديث إنه عن صوم يوم السبت وأن المسلم إذا صامه فإنه يفتر ولو على أقل شيء لكن هذا الحديث فيه مقال ويضعفه عن الاستدلال به فلذلك أرأى جمع من أهل العلم أنه لا كراه في صوم يوم السبت مفردا لعدم ما يمنع من ذلك بينما فريق الثاني أخذ بالحديث ويضعفه على تراهية أفراد يوم السبت في الصوم لأنه فيه تعظيم لأنه فيه تعظيم لهذا اليوم لأنه تخصيصه بالصوم يدل على تفضيله على غيره فيكون في هذا تعظيم لعيد اليهود والصحيح هو الرأي الأول أنه لا تراه في إفراد يوم السبت في الصوم لأنه لم يثبت ما يدل على منعه نعم وأنه كان إذا ذكر له أنه نهى عن صيام يوم السبت يقول ابن شهاب هذا حديث حمسي وعن الأوزاعي قال ما زلت له كاتما حتى رأيتهم تشر بعد يعني حديث ابن بسر في صوم يوم السبت قال أبو دهود قال مالك هذا كذب وأكثر أهل العلم على عدم الكراهة لأن الحديث الوارد في النهى عن صومه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فلبعض العلمة حكم بأنه كذب نعم وكم هو في متنزات انه يكره إفراد يوم السبت نظر للحديث الوارد في ذلك فهو محتجوا به إضافة إلى أن الصيامه مفردا فيه تقصد له واتقاد النفيه فضيلة فعلى هذا يكون صومه مكروهن كما سبق فلن يقول هذا الحديث حمسي يعني كان أنه من باب الطعن فيه راوية مطعون فيه ومنها الحمس ومنهم قال إنه كذب وعلى كل حال فلم يعتمد على هذا الحديث في كراهة صوم يوم السبت نعم انه يستدل بالحديث ومنعوا صوم يوم السبت لكن حملوه على من أفرده دون غيره من الأيام فقالوا يكره إفراده بالصوم نعم وكذلك استدلوا بهذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته المرأة أنه صائمة يوم السبت هذا وإن كان سناده ضعيفا لكن يدل عليه السائر الحديث وعلى هذا فيكون قوله لا تصوم نعم إفراد يوم السبت بصوم السبت وإنه يصومه من باب الفردية لا من باب التنفل نعم وإنه يكره نعم يكون الكراه لإفراده بالصوم النفل أما إفراده بصوم الفرد أو دخوله مع غيره في صوم النفل فيها تين الحالتين لا بأس بصيامه عندما يكرهون صيامه نعم ولتزول الكراه إلا بضم غيره إليه أو موافقته عادة فالمزيل الكراه في الفرد مجرد كونه فرضع للمقارنة بينه وبين غيره وأما في النفل فالمزيل الكراه ضم غيره إليه أو موافقته عادة ونحو ذلك نعم هذا على رأي من يرى كراهية صوم يوم السبت وقد يقول أن استثناء وأخرج بعض صول الرخصة وأخرج الباقي بالدليل فعل لها بن عقيل بأنه يوم تمسك فيه اليهود ويخصونه بالإمساك وهو ترك العمل فيه والصائم في مظنة ترك العمل فيصير صومه تشبهم بهم نعم هذا القول الأول في كراهية الصوم يوم السبت عندها أولى أن فيه تشبهم باليهود لأن اليهود يعظمون هذا اليوم ويعتبرونه وعيدهم الأسبوعي فمن صامه فقد عظمه وشابها اليهود في تعظيمه وهذا التعليل يعرض يوم الأحد فإنه يوم عيد النصارة فإنه صلى الله عليه وسلم وعه هذا لم يريد أنه عنصوم يوم الأحد مع أنه عيد النصارة فلو كانت العلة أنه عيد اليهود لما العارض له يوم الأحد لأنه عيد النصارة ولم يريد دليل على النهي عنصومه ويوم عيد النصارة فإنه صلى الله عليه وسلم قال اليوم لنا وغداً لليهود وبعد غداً للنصارة اليوم لنا يعني يوم الجمعة وغداً لليهود عن يوم السبت ويوم الأحد للنصارة وذلك أن الله شرع للمسلمين يوماً في الأسبوع يتعبدون فيه ويقيمون فيه نسك من مناسك الدين فاليهود اختاروا يوم السبت قالوا لأن الله استراح فيه من الخلق كما يظنون أن الله تعب من خلق السماوات والأرض وانتهى الخلق يوم الجمعة فاستراح يوم السبت فهم يستريحون فيه يوم السبت هذه الفرية وهذا الكثب تنقص لله عز وجل والنصارة اخذوا يوم الأحد قالوا لأنه أول الأيام التي بدأ الله فيها خلق السماوات والأرض فظلوا في هذا الاختيار اليهود والنصارة ظلوا في هذا الاختيار وافشدوا الله المسلمين اليوم الجمعة لأنه اليوم الذي تكامل فيه الخلق وفيه تكامل الخلق وفيه أنه تكامل فيه خلق آدم وانه فيه ادخل الجنة وفيه اخرج منها وفيه تقوم الساعة فيكون في هذا اليوم احداث عظيمة ففي الماضي وفي المستقبل وفق الله المسلمين اختاره لهم فحسدهم اليهود والنصارة على ذلك أي الأيام كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثرها صياما قالت كان يصوم يوم السبتي ويوم الأحد أكثر ما يصوم من الأيام ويقول إنهما يوم عيد للمشركين فأنا أحب أن أخالفهم رواه أحمد والنسائي وبنو أبي عاصم وصححه بعض الحفاظ ويقول إنهما يصوم معا يوم الأحد ويقول إنهما يصوم فإذا سامه المسلم فقد خالفهم فتحقق المخالفة في الصوم لا في الإفطار نعم وهذا فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتنقل في صيامه في الأسبوع فإذا صام أيام من أول الأسبوع لخل فيها يوم السبت وعلى لذلك بأنهم يتركون فيه العمل والصوم مظنة ذلك فإنه إذا صام السبت ولاحد زال الإفراد المكروه وحصلت المخالفة بصوم يوم فطرهم فهل المسلم يقول مخترا في هذه الأيام أو صائما نعم وربما نيروز والمهرجان ونحوها من عياد المشركين فمن لم يكره صوم يوم السبت من الأصحاب وغيرهم قد لا يكره صوم ذلك اليوم بل ربما يستحبه لأجل مخالفاتهم نعم وكرها هما أكثر الأصحاب وقد قال أحمد في رواية عبد الله حدثنا وكيه عن سفيان عن رجل عن آنس والحسن كرها صوم يوم النيروز والمهرجان نعم أبي أبان ابن أبي عياش عن الرجل وقد اختلف الأصحاب هل يدلوا مثل ذلك على مذهبه على وجهين وعلى لذلك بأنهما يومان تعظيمهما الكفار فيكون تخصيصهما بالصيام دون غيرهما موافقة لهم في تعظيمهما فكرها كيوم السبت ومن نظرة إلى أن الصوم تعظيم يوم النيروز والمهرجان ومن نظرة إلى أنه ليس تعظيما لذلك اليومين وإنما هو مخالفة لأنهم يأكلون ويشربون ويتوسعون فيه فالمسلم مخالفهما ويصومه والمخالفة لهم مطروبة وعدم التشبه بهم نعم وقد يقال يكره صوم يوم النيروز والمهرجان ونحوهما من الأيام التي لا تعرفه بحساب العرب بخلالهما جاء في الحديث من يوم السبت والأحد نعم وقد يقال أن النيروز والمهرجان ليس من حساب العرب الذي تعرفه فيكره صيامهما وأما السبت والأحد فإنهما من حساب العرب الذي تعرفه فلذلك لا يكره ففيه فرق إذن بين النيروز والمهرجان وبين السبت والأحد فإن السبت والأحد من ما تعرفه العرب في حسابها خلاف النيروز والمهرجان فإنهما يوما من حساب العجم الذي لا تعرفه العرب فيكره صومهما من أجل ذلك أنهما لا يجريان على حساب العرب نعم فإنهما من قصد صوم يوم النيروز والمهرجان مع أننا لا نعرف الحساب الذي بنيع عليه فإن هذا يكون فيه تعظيما لهذه الأيام التي تعظمها الفرص والمشركون أن نشاركهم في ذلك فيكره لنا هذا وما السبت والأحد فإنها من حساب العرب فلا يكره صيامهما الشيخ في الأخير في هذه المسألة وهي حكم صيام الأيام التي تعظيمها الكفار من اليهود والنصار والفرص وغيرهم فما كان منها يجري على حساب العرب المعروف فإنه لا يكره صومه وما كان منها يجري على حساب العجم الذي لا يعرف عند العرب فإنه يكره صومه لما في ذلك من تعظيمه ومشاركتهم في تعظيمه فهنا ذلك داخلوا في مسما البداع المحدثات فيدخلوا في ما رواه مسلم وفي صحيحة عن جابر رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب أحمرت عيناه وعلى صوته وش تدغضبه كأنه منذ رجيش يقول صبحكم ومساكم ويقول بعثت أنا والساعة كهاتين ويقرن بين أصبعه السبابة والوسطاء ويقول أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الحديه هدي محمد نعم ويقول على تحريم أحياء المناسبات التي يصطلح عليها الناس وليست من وصول الديانات وإنما يصطلح عليها الناس نباب التعظيم والذكريات كما يقولون ما يدل على هذا عموم حديث خطبة النبي صلى الله عليه وسلم و النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب في الجمعة وفي المناسبات أيضا إذا دعت هاجه الخطبة لكن الغالب يخطب في الجمعة والأعياد وكان صلى الله عليه وسلم يبالغ في رافع صوته وإنذاره للناس فإن الناس ينفعلون تبع له وينتبهون ليتلقوا ما يقوله بخلاف ما إذا كان فاترا في الكلام أو متماوة في الكلام فإن الناس قد يأخذهم النوم والكسل ولا يلتفتون إلى خطابه حتى أنه كانت تحمر عناه صلى الله عليه وسلم من شدة الانفعال كأنه منذ رجيش يعني عدو يقول صبب أو مساء وإختيار الفاضها ولا في كيفية القائها لا يعد لذلك عدة وإنما يعتبرونها من باب سد الفراغ بأي كلام يأتي فينبغي التنبه لمثل هذا الأمر نستأذنك شيخنا ونذع بيان الفاض هذا الحديث ومدلولات إلى حلقة قادمة إن شاء الله لنهاية وقت هذه الحلقة شكرا لكم حسن استماعكم ونفعان وياكم بما نقول ونسمع حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته