133 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|من أطاع أحدا في دين|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام محمد ابن عبد الحليم ابن تيبيا رحمه الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضوا هاياتي كبار العلماء وعضوا لجنة الدائمة للإفتاع في مطلع هذا اللقاء نرحبوا حياكم الله شخصاله حياكم الله وبركة فيه ومن هذا الذم نصيب كما يلحق الأمر أنه يأيضا نصيب ثم قد يكون كل منهما معفو عنه الاجتهاده ومثابا أيضا على الاجتهاد فيتخلف عنه الذم لفوات شرطه أو لوجود مانعة وإن كان المختضي له قائما ويلحق الذم من تبين له الحق فتركه أو من قصر في طلبه حتى لم يتبين له أو أعرض عن طلب معرفته لهوان أو لكسل أو لكسل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على أبده ورسوله نبينا محمد وعلى له وصحابه أجمعه هذا الكلام من تتمت ما سبق في الحلقة التي قبل هذه أربابا من دون الله وحديث عدي ابن حاتم رضي الله عنه فبين له النبي صلى الله عليه وسلم أن العبادة أعم من ذلك يدخل فيها الطاعة الطاعة الأوامر وترك النواه يدخل ذلك بالعبادة لأن التشريع حق لله سبحانه وتعالى فهو الذي يشرع وقال إيوسف عليه السلام إني الحكم إلا لله أمر أن لا تعبدو إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون فالحقام الشرعية حق لله سبحانه هو الذي يحل ويحرم ويبيح ويأمر وينها وإنما علينا الطاعة والاتباع فمن تدخل في هذا الأصل وصار يحل ويحرم من عنده فقد جعل نفسه شريكا لله سبحانه وتعالى فمن أطاعةهم واتباعهم وعهم على قسمين فمن أطاعةهم واتباعهم في تحليل الحرام وتحليل الحلال هذا لم يمنوع لكنهم ينقسمون إلى قسمين فالحالة الثانية أن لا يعلمون أنهم أحلوا ما حرم الله أو أحرموا ما أحل الله يعتبر من الظلال ومن الخطأ الكبير لأن الواجب أنك لا تتبع واحداً حتى تعرفة لا تتبع واحداً في التحليل والتحريم حتى تعرف مستنده من الكتاب والسنة فإذن يكون من التبع في هذه الحالة عن جهل يكون مقصراً في هذا الأمر حيث لم يبحث عن مستنده هؤلاء ثم أيضاً قد يكون الذي أحل وحرم معذوراً وكذلك من التبع هو يكون معذوراً وذلك إذا اجتهد في ما في الأمور التي يسوغ فيها الاجتهد وذلك بالاستنباط من الأدلة الشرعية فهذا مجال مفتوح للعلمة فمنهم يجتهد ويصيب الحق ومنهم يجتهد ويخطئ الحق وهو كلاهما معذوراً وما أجور فالذي أصاب الحق ما أجور مرتين والذي أخطى الحق بعد الاجتهد هذا ما أجور مرتاً واحدة وهو معذور ولكن هذا إنما يكون في المسائل التي فيها مجال للاجتهد أما مسائل العقيدة وأمور التحليل والتحريم فهذه ليست مجال اجتهد لأن هذه من وصول العقيدة وهي من حق الله سبحانه وتعالى ولكن العالم يجتهد في مجال الاجتهد متحرية للحق وبيقص لي أن يتبع ما أحل الله وما حرم الله لكنه قد يصيب وقد يخطئ وقد يخطئ وكذلك من قلده في هذا وهو لا يعلم أنه أخطى وإن الله تعالى أحده ما أنههم أشركوا به ما لم ينزل به سلطانا والثاني تحريمهم ما لم يحرمه عليهم نعم الله عاذ على المشركين أمرين الأمر الأول أنههم أشركوا به وعابدوا معه غيره من ما لم ينزل به سلطانا يعني حجه الله جل وعلا إنما أقام السلطان والبراهين على وحدانيته سبحانه وتعالى وعذا في آيات كثيرة ويعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطانا وما ليس لهم به علم ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شركاءنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى الله لا يعلم أن له شركة السماوات والأرض وما لا يعلمه الله فهو مستحيل لأن الله جل وعلا يعلم كل شيء ولذلك فإنهنها أن يعبد معه غيره من خلقه لأن الله خالق وما سواه مخلوق ولا يجوز أن يعبد المخلوق مع الخالق سبحانه وتعالى الله تحدى المشركين مع آلهتهم أن يخلقوا ذبابا ولا يجسمعوا له وتحدىهم في أن يبين ما خلقه شركاءهم في السماوات والأرض فالله سبحانه وتعالى وما ذا خلقوا من السماوات والأرض فالله جل وعلا تحدىهم في هذا هله الخلق وإذا كان له الخلق فله الأمر أيضاً لأن يأمر وينها ويحل ويحرم ويوجب ويمنع هذا من حقه سبحانه وتعالى ليس من حقه أحد أن يشرع عليه ويشرع للناس ما لم يأذن به الله سبحانه وتعالى فالمشركون مصيبوا بها تين الجريمةين الاشراك بالله عز وجل وما ليس لهم به حجة ولا برهان وإنما البرهان والحجة على خلافه ما يقولون والأمر الثاني أنهم تدخلوا في التشريع تحليل والتحريم فجعلوا يحللون ويحرمون من عند ينفسهم ومن عند طواغيتهم ومتبوعيهم فالله عابهم على هذه الأمره فجتالتهم الشياطين وحرمت عليهم ما أحللت لهم وأمرتهم أن يشركوا بما لم ينزل به سلطانا وفلوه قال عن دينهم؟ نعم فجتالتهم الشياطين أو اجتالتهم الشياطين عن دينهم نعم فحرمت عليهم ما أحللت لهم إلى آخر الحديث فهذا الحديث القدسي يبين أن الله جل وعلى خلق عباده هنا فيعني مواحدين الأصل في الإنسان توحيد قال تعال فاقم وجهك للدين حنيفة فترة الله فترة الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكننا أكثر الناس لا يعلمون فالأصل في الإنسان التوحيد يان الله خلقهها كذا قابلا للتوحيد معترفا به في فترته في فترته لو سلمت ولكنها غيرت بعد ذلك غيرتها الشياطين والإنس والجن وبدلت صلاحيتها بالفسات كما قال صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفترة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه فهو أصله أنه مواحد لو ترك لقبل الحق والتبع الرسل في فترته ولكن لما غيرت ولجن فهذا تغيير طارق على الفترة فالخلقه قد تغير لإن كان إياه لقد حال بعدنا عن العهدي والإنسان قد يتغير الإنسان يتغير بالبيئة التي يعيشها والتربية التي يترب عليها ومن ثم يجب على الآب أن يلاحظ هذا أن يحافظ على فترة أولادهم وأن يبادروهم بالأمر بعبادة الله فما قال صلى الله عليه وسلم مروا أولادكم بالصلاة لسبع وضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجح والتربية الحسنة لها دور كبير في صلاح الذرية كما أن التربية السيئة بالعكس ولهذا يقول أمر الله الولد أن يقول حين ما يكبر والده أمره أن يبر بهم وأن يدعو لهم فيقول رب رحمهما كما رب يعني صغيرة فالتربية لها دور عظيم للمحافظة على فتر الأولاد لتبقى سليمة وقد شبها أن نبي صلى الله عليه وسلم ذلك بالشات تولد جمعة ليس فيها جدها فهذا تغير يكون من الناس فدل هذا على أن الأصل في الإنسان أأت توحيت وأنه يولد مفطورا عليه وأنه يشهد بأنه يشهد لا إله إلا الله أنه محمد الرسول الله لأن هذا فيه من الفطرة ومن الأصل فليس إذا بلغى الغلام يقال له تعالي شهد لا إله إلا الله أنه محمد الرسول الله لتدخل في الإسلام هو في الإسلام من الأصل ومن هنا يغلط علماء الكلم الذين يقولون لا بد من الإنسان بلغى يبحث ينظر في الآيات ثم بعد ذلك يثبت وجود الله عز وجل ينظر في الآيات ويستدل حتى يثبت وجود الله عز وجل فلا يحتاج إلى بحث والستدلال وإنما يؤمروا بالعبادة إلى بلغ فهذا أصل عظيم يجب التنبه له وإنما التبديل يكون للمخلوق لا للخلق وفرق بينهما فالله يخلق على الفطرة ولا أحد يغير هذا المسار أبدا وإنما التغيير للمخلوق وهو المولود فإنه يغير فيما بعد ذلك من الذي يغيره الشياطين الشياطين الإنسي والجن والدعاة الظلال وفي مقدمة الشياطين الوالدان الكافران والوالدان الفاسدان فإنهما في مقدمة الشياطين وعلى الأخلاق السياح وعلى الدين الباطل وعلى تضيع الصلاة وغير ذلك وإنما بالشرك وإنما بالتحليل والتحريب وإنما بالشرك وإنما بالشرك وإنما بالتحليل والتحريب فجمع بين الشرك والتحريب والشرك يدخل فيه كل عبادة لم يأذن الله بها من شيء فإن الله جل وعلى لم يجبرهم بل جعل لهم الاختيار والمشيئة والعقل الذي يمتلك فإن الله لم يجبرهم ولم يجعلهم كل جمادات التي لاختيار لها ولا عقول ولا سامع ولا فصر فالهو أعطاهم وزودهم من الحواس التي يدريكون بها الحق من الباطل ويعرفون بها الهدى من الظلال فهو لم يجبرهم هذه ناحية الناحية الثانية أنهم يقولون لو شاء الله ما أشركنا لو شاء الله ما عبدنا يعني أن الله رضي عن فعلنا هذا ولو لم يرضى لما نعنى من هذا الشيء فهذا نحن نطيع الله نطيع الله عز وجل إذا لم نطيع شرعه فقد أطعنا قدرة يقولون كذا إذا لم نطيع شرعه فقد أطعنا قدرة فنحن نطيعون لله لأننا فعلنا ما قدره الله علينا ولو شاء الله ولو شاء الله منعنا من ذلك رد الله عليهم لقوله تعالى ولقد بعاثنا في كل أمة رسولا أن يعبد الله وجتاني بالطاهد فالله جل وعلى نهاهم عن ذلك وأرسل الرسل يإنكار هذا الشرك وأمرهم بعبادة الله عز وجل فالحاصل ومراد الشيخ من إراد هذه الآية أن الظلال يحصل بأمرين إما بالشرك وإما بتحريم ما أحل الله لو شاء الله ما أشركنا ولا أباؤنا ولا حرمنا ندونه من شيء نعم الشرك يدخل فيه كل عبادة لم يدن الله يعني لم يشرعه سواء كانت في التوحيد أو في التحليل والتحريم فإن هذا لا بد فيه من إذن الله نعم نعم نعم وهم إنما يريدون الوساطة والوسيلة إلى الله بزعمهم وإلا فهم يعلمون أن هذه لا تخلق ولا ترزق ولا تحي ولا تميت وهذا نفس الشيء عند القبورين اليوم إذا قيل لهم هذا الشرك دعاءكم للأموات واستغافتكم بالأموات هذا الشرك يقولون نحن نعلم أن الله أنه أولئي لا ينفعون ولا يظرون ولا يخلقون ولا يرزقون وأن الأمر لله وإنما نريد منهم السفاع فقط فيعبدونهم من دون الله يريدون منهم السفاع عند الله عز وجل وهذا باقل فهم يعترفون بتوحيد الربوبية ويشركون في توحيد ويشركون في توحيد شكرا لكم حسن استماعكم وانا فأنا وياكم بما نقول ونسمع حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته