134 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|منهم من عبد غير الله|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعي أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليب بن تيمية رحمه الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب الفوضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان وعلى آله وصحبه أجمعي أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعي وعلى آله وصحبه أجمعي أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنهم يعبدون الله بما لم يشهد أنهم يعبدون الله بما لم يشرعه الله عز وجل من أنواع البدع ولهذا قال صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهورد وفي رواية من عملا ليس عليه أمرنا فهورد وقال عليه الصلاة والسلام وإياكم ومحدثات الأمور وإما أن يبدع من عندهم ما يتقربون به إلى الله عز وجل إلا ما شرعه وليها لقال صلى الله عليه وسلم من عملا ليس عليه أمرنا أي شرعنا فهورد أي مرضود عليه لا يقبله الله سبحانه وتعالى فهذا أصل دين المشركين وأهل الظلال إما الشرك في العبادة وإما البدعة في العبادة إما أن تكون العبادة من ما شرعه الله لكن يشركون مع الله غيره فيها وإما أنهم يبتدعونهم عبادة لم يشرعها الله ويتقربون إلى الله بها وهو الله قد ردها بل إن عبادة غير الله من أشر من شر البدع لأن عبادة غير الله ابتدع في الدين والشرك هو أعظم البدع والعياذ بالله إما اتخاذوا دين لم يشرعه الله وذلك بالبدع وإما تحريم وتحليل من دون الله عز وجل هذا هو الأصل العظيم الذي مشه عليه وهي عمال الخلق وإما أنه مبلغ عن الله وما ينطق عن الهواء إن هو إلا وحي يوحى و الأمر الثاني عادت الأصل فيها الإباحة إلا ما حضره الدليل ومنع منه الدليل فالعادات الأصل فيها الإباحة وأما العبادات فالأصل فيها التوقيف فلا يؤتاش شيء منها إلا بدليل وعلم أن هذه القائدة وهي الاستدلال بكون الشيء بدعة على كراهة قائدة عامة عظيمة وإما أن يقوله مما سيأتي ذكره فالبدع عنده تنقسم إلى قسمين فهو يقول للرسول لا ليس كما قلت فالهناك بدع حسنه وإن لم يقول هذا لكن فعله يدل على هذا شاء أم أبا فهو يرد على الرسول صلى الله عليه وسلم فليس هناك بدع حسنه إلا في أمور العادات كما صبق أمور العادات يتجدد منها شيء أحسن مما صبق أمور العادات أما العبادات فلا ليس فيها شيء أحسن البدع في العبادات ليس منها شيء أحسن لما صبق أن العبادات توقيفية لا تشرع إلا بدليل لما جمع الناس في التراوح على إمام واحد وكانوا صلونا متوزعين جماعات متفرقة في المسجد لأن التراوح أصلها شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما صلى بيا صحابه لياليا من رمضان ثم لما كثروا وضاق المسجد تخلف عنهم صلى الله عليه وسلم فلم يخرج حتى جاء إلى صلاة الصبح أما صلى الصبح وانصرف منها قال لهم أما إني لم يخفى علي مكانكم ولكنني خشيت أن تفرض عليكم فلا تستطيعونها فهو تخلف عنهم صلى الله عليه وسلم لأن لا تفرض عليهم بعدما ثبت أثبت لهم أنها سنة بفعله صلى الله عليه وسلم أثبت لهم أنها سنة بالليال التي صلهاها ثم تخلف عنهم خشية أن تتخلف عنهم فلا تدرج من السنة إلى الفرضية ثم يعجزون عنها رحمة بهم هذا بينا صلى الله عليه وسلم السبب في هذا وبقوا صلوا المتفرقين في آخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم وفي خلافة يا ببكر وأول خلافة عمر فلما خرج عمر رضي الله عنه في خلافته ليلة من الليال ووجدهم متفرقون ويصلي الرجل ويصلي بصلاته الرجل والرجلان والراهط رأى هم متفرقين في المسجد فأراد أن يجمعهم ويعيد السنة التي فعلها النبي صلى الله عليه وسلم لأن الفرضية انتهت بموت الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يفرض شيء بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ولا يشرع شيء بعد وفاةه لأن الله أكمل به الدين قبل أن يتوفاه إليه فأراد عمر أن يحيا السنة التي فعلها النبي صلى الله عليه وسلم فجمعهم على إمام واحد جمعهم على أبي بن كعب رضي الله عنه فكان يصلي بهم جمعه خرج إليهم بعد ذلك وهم يصلون خلف إمامهم فقال نعمة البدعة هذه والتي ينامون عنها خير منها يعني قيام آخر الليل نعمة البدعة هذه أخذ منها هؤلاء أن هناك بدعة يقول لها نعم البدعة وأنها حسنة وعمر ربي الله عنه لم يريد البدعة في الدين وإنما أراد البدعة اللغوية وهي الشيء الحسن نعمة البدعة يعني ما أحسنة هذا بدليل أن التراويح ليست بدعة لم يبتدعها عمر وإنما هي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أعادهم إليها وأحياها أحياها رضي الله عنه حسن الله إليكم قال المؤلف رحمه الله وربما يضم إلى ذلك من لم يحكم أصول العلم ما عليه كثير من الناس من كثير من العادات ونحوها فيجعل هذا أيضا من الدلائل على حسن بعض البدعة نعم ومن الشبهة التي يتمدون عليها بعد الشبهة التي أخذوها من قول عمر شبهة وهي ما كثرة في الناس يعتبروا ما كثرة فعله ويقولون يعني كون عليه كثير من الناس وكون الناس استمر عليه هل يدل على أنه سنة ولو كان ظلالا أو بدعة لما أكثر منه وربما يستدلون بقولي بن مسعود ربي الله عنه فيقولون هذا الدليل على أن هذا بدعة حسنه كون عليه كثير من الناس وكون فعله في سنين متعدلة هذا الدليل على أنه حسن ومرادب المسعود ما رأى هو المسلمون يعني ما أجمع عليه المسلمون نعم ما أجمع عليه المسلمون فهو حسن ولجمع حجه وهو من أصول الأدلة ليس مرادب المسعود إنه ما رأى بعض الناس ولو كثروا ما رأى بعض الناس ولو كثروا فهو حسن ولو لم يكله الدليل من كتاب الله ومن سنة رسول الله فإن الكثرة إذا لم يكن لهم دليل فهم على خطأ قال تعالوا إن تطع أكثر من في الأرض قلوا لك عن سبيل الله فالكثرة ليس تحجه إلا إذا كان معهم دليل من كتاب الله بل من معه الدليل ولو كان واحدا فإنه على الحق نعم هل أنت تركه لمعتادة؟ وما كان كذلك ولو كثرة من أفذ به أو قال به فإنه لا يعتبر العبرة بالدليل نعم قال بمثابة من إذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإل الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آبان نعم هذا حجة الأولين من أهل الظلال الذين إذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله يعني إلى القرآن وإل الرسول أي إلى سنة الرسول بعد موته تعالوا ننظر ما يدل عليه الدليل قالوا لها حسبنا ما وجدنا عليه آبان يعني نتبع ما عليه آبان ولا نتبع ما في القرآن وما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فهؤلاء لهم شبه بأولايك أنهم يحتجون بالعادات ويحتجون بما عليه الناس ولو كان مخالفا لما في القرآن والسنة نعم وهذه هي الآفة التي صابت المسلمين وهذا يصدر من من يدع العبادة والورع أنه يخالف الدليل ويتبع من قبله من أهل الظلال أو من أهل البدع ويشرع للناس ما لم يأذن به الله عز وجل ومحتجا بما عليه الناس وما عليه الكثرة في الأزمان والكثرة وإنتكررات فليست بحجة لأن الله عابع للمسلكين أنهم إذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آبان وإذا قيل لهم التبع ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما الفينا عليه آبان هذه حجة قديمة ليست جديدة وأحياها هؤلاء في مسألة البدع وحتجوا بما عليه آباؤهم وأجدادهم ومن وجدوه من الناس إدون ذليل هذه ليست بحجة أنه كل بدعة أنه لا شرع إلا ما شرعه الله وأن ما خرج عن ما شرعه الله فهو بدعه وكل بدعة ولا لا ما جاء معارضا لهذا الأصل لا يخلوا من أحد أم رين فإذا ثبت أن بعض البدع حسن وبعضها قبيح فالقبيحه ما نهى عنه الشارع المقام الثاني أيه قال عن بدعة معينة وهذه البدعة حسنة لأن فيها من المصلحة كيتة وكيتة وهؤلاء المعارضون يقولون ليست كل بدعة ظلالة هذا كما سبق أنهم يقولون ليست كل بدعة ظلالة لأن البدعة قد يكون فيها ما هو حسن فأناقول ما هو حسن هذا جاء به الشرع أما هو قبيح فإذا كان ثبت أنها حسنة فلا بد أن الشرع تابه فنبحث لها عن دليل فإن دل عليها دليل فهي حسنة وإن لم يدل عليها دليل فهو سيئة هذا نص رسول الله صلى الله عليه وسلم لا معارض لهذا فلا يحل لأحد أن يدفع دلالته على ذم البدع ومن نازع في دلالته فهو مراغب لا يحل لأحد أن يعارض رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال كل بدعة ظلالة وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعه وكل بدعة ظلالة لا أحد يعارض قول الرسول صلى الله عليه وسلم ويقول هناك بدع حسنة ليست ظلالة فينفع عمومة كلام الرسول صلى الله عليه وسلم نعم قالوا أما المعارضات فالجواب أنا بإحدى جوابين إما أن يقال إنما ثبت حسنه فليس من البدع ليس من البدع بل هو من الشرع لكن نبحث له عن دليل لأن ما كان حسن فلا بد له من دليل يدخل تحت عمومات الشرع نعم فيبقى العموم محفوظة لا خصوص فيه وإما يقال ما ثبت حسنه فهو مخصوص من العموم إذا ثبت حسنه فهو مخصوص من عموم قولي كل بدعة ظلالة مراد الرسول صلى الله عليه وسلم ما ليس بحسن أما ما كان حسن فهو داخل فيما شرعه الله سبحانه وتعالى والعام المخصوص دليل فيما عد صورة التخصيص فمن اعتقد أن بعض البدعي مخصوص من هذا العموم احتاج إلى دليل ليصلح للتخصيص رسول قال كل بدعة ظلالة الذي قال هناك بدعا حسنة احتاج إلى دليل فإذا جاء بدليل قلنا هذا مخصص هذا مخصص للعموم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته