135 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|إذا ثبت أن بعض البدع حسن وبعضها قبيح|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
28:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد أبن عبد الحليم ابن
تيمية رحمه الله بمطلعين لقائنان رحبوا بشيخنا الكريم حياكم الله شيخ صالح حياكم الله وبركة فيكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سبحانه وتعالى وأن التشيع والتحليل حق لله جل وعالم يا
يجوز لأحد أن يدخل فيه وإنما شأننا ومهمتنا للاتباع والامتذال ولا نحدث شيئا عندي نفسنا الله و الله لم يشرعه فإن هذا من دين الجاهلية الذين اتعبدون بالعادات والتقليد الأعماء ويتبعون
أهواءهم وما تأمروا به شياطينهم أما المسلم فهو الذي يستسلم لله جل وعلا لأن الإسلام معناه للستسلام لله بالتوحيد والإنقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهل هذا هو الإسلام فمن استسلم
لله وحده فهو المسلم الحقيقي ومن لم يستسلم لله فهو المستكبر في النار هذا في عموم الأمور وفي جزئياتها أيضا ولم تركه الله سبحانه وتعالى ولم تركه رسوله صلى الله عليه وسلم يكون هناك من
يتعبد لله بالمحدثات التي ما أنزل الله بها من سلطان ويقول إن هذا شيء مفيد وفيه خير ويتلمس له المبررات من هنا وهناك ومن ذلك ما ذكره الشيخ ومع كون الرسول صلى الله عليه وسلم حذر وأنذر
من البدع وأبدى فيها وأعاد فكان في كل خطبه يقول أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة وكل ظلالة في النار وفي
رواية من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد الله جل وعلى يقول اتبع ما انزل إليكم والربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلما تتذكرون وما معنى كون العبد عبدا إلا أنه ويستسلم لله بالعبودية تم
والخضوع التام والانقياد التام هذا معنى العبودية ومعنى الإسلام مع هذا وجد في هذه الأمة فئات تبتكر من عندها عبادات ما أنزل الله بها من سلطان وتجادل فيها وهذه معاكسة للرسول صلى الله
عليه وسلم الرسول يقول كل بدعة ظلالة وهؤلاء يقولون لا ليس كل بدعة ظلالة هناك بدعو حسنة إذا يكون كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ليس وافيا ولا مفيدا على هذا ويرفضون هذه البراهين
القاطعة ولا دلها الساطعة على ظلال البدع وشرها وأن الله لا يرضىها سبحانه وتعالى وأنها مرضودة على أصحابها يا بون هذا ولا يروق لهم العمل إلا بالبدع وأما السنان فإنهم يهجرونها وإن أتو
بشيء منها لم يأتو به على رغبه وعلى محبه وإن ما يأتون به رسوما فقط لأن البدع أخذتهم وأخذت رعباتهم ولذلك كما يأتي ينشطون في البدع ولا ينشطون في السنة كما يأتي في كلام الشيخ رحمه الله
فهجب على المسلمين في هذا الوقت وما بعده من الأوقات أن يهتم بهذا الأمر وأن يحارب البدع مهما كان مصدرها ومهما كان من قال بها وأنه لا قول فوق قول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أنهم
مع هذا يدلون بشبهات يعارضون بها قول الرسول صلى الله عليه وسلم كل البدعة ظلالة يأتون بشبهات يعارضون بها هذا العموم ويخرجون ما يشتهون من البدع ويقولون هذا ليس ظلالة هذا البدعة حسنة
وانظر التناقض بدعة حسنة كيف يكون حسنة وهو مبتدعه وهو مبتدعه لا ليس في البدع حسنة فهذا التناقض ظاهر من تعبيره بدعة حسنة لو قالوا سنة حسنة ربما ينظر فيها وهو سنة هولى لكنهم يعترفون
أنه بدعه ويقولون إنه حسنة هذا الجواب الأول وأنه لا يكون في البدع وانما يقول ما ثبت حسنه فهو مخصوص من العموم ذاك إن ذا بدحسنه فليس من البدع فيبقى العموم محفوظة الله خصوص فيه وإما
يقول ما ثبت حسنه فهو مخصوص من العموم والعام المخصوص دليل فيما عدى صورة التخصيص هذا جواب آخر أن يقول ما ثبت حسنه فإنه يكون مخصوص من عموم قوله صلى الله عليه وسلم كل البدعة ظلالة وإنه
يكون مستثنة من العموم وإنه ينسخ العموم جملة وإنه ما يبقى ما لم يتناوله الاستثنة باقي على أصله نه قال فمن اعتقد أن بعض البدع مخصوص من هذا العموم احتاج إلى دليل يصلح للتخصيص وحين إذن
إذا قلنا إنه ما كان حسن فهو مخصوص من العموم لا يكفي فيه الدعوة بل لا بد أن يقيم دليل على أن هذا الشيء أحسن دليل من الشرع لا من العادات والظنون دليل من الشرع حين إذن قل هذا مستثنة
من العموم دليل على التخصيص دليل ما هو بكلام الناس دليل من الشرع إن هذا الشيء حسن وإلا كان ذلك العموم اللغضي المعنوي موجب للنه وإلا يبقى العموم على ما هو عليه إذا لم يقيم دليل على
حسن هذا الشيء
ثم المخصص هو الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة والعجمع أو أن فلان قال أو أن عليه الناس ولو كان ليس حسنا ما صار عليه فلان ولا الكثرة من الناس كل هذا كلام لا يروج في سوق الاستدلال أبدا
إنما الأدلة تخصص بالأدلة الأدلة تخصص بالأدلة من كلام الشرع لا من ما استحبه الناس أو استحسنه الناس
ثم المخصص هو الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة والعجمع أو أكثرها أو قول كثير من العلماء أو العباد أو أكثرهم ونحو ذلك فليس مما يصلح أن يكون معارضا لكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم
حتى يعارض به نعم ما عليه الناس أو الكثرة من الناس أو حتى العلماء ما عليه أحد من العلماء والعلماء الأجل أيضا مجرد كونهم عليه وأنهم استعملونها لا يد العالم الشرعيته حتى يأتي يدليل من
الكتاب أو من السنة وينسخ بعضه بعضا بغواذق النسخ المعروفة فالكلام الننا نتعامل مع الأدلة ولا نتعامل معادات الناس وتقاليدهم حتى ولو كثر الكثرة لا يحتجبها من غير دليل قال تعالى وإن
تطع أكثر من في الأرض وظلوك عن سبيل الله لماذا يتبعون إلا الظن يحصل منهم خطاء أو بعضهم إذا رأى الكثرة عليه أن دمج معهم وليأمر من الأمور حصل أن عمل الناس لا يُخذوا به حتى يكون عليه
دليل إن كتاب الله وسنة رسول هذا هو الأصل وإذا أعملنا هذا الأصل سرحنا سرحنا من كثير من الأمور والبدع وسلم لنا ديننا أيضا لكن كثير من الناس لا يقنعهم هذا ولا يرغيهم لا بدا ندخل كلام
فلان يدخلوه في المشروع وهذا هو الذي أظلى الكثير من الناس وإن كان هناك مستند شرعي من كلام الله وكلام رسوله فلكثرة ليست حجة الحجة بالدليل ولو لم يكن عليه إلا قلة أو حتى ليس عليه أحد
في بعض البلاد الحجة إنما هي في كلام الله كلام رسوله صلى الله عليه وسلم قال تعالى فإما يأتي أنك من نهدى أمن اتبع هدايا فلا يظلوا ولا يشقى شوف لا يظل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة
تبعه دايا ومن أعرى الله عن ذكره فإن له معيجة ضنكة هذا في الدنيا ونحشره يوم القيامة أعمى والعياذ بالله فنحن لا ننساق مع التقاليد والعادات دون أن نحكم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله
عليه وسلم في أفعال الناس وتقاليدهم أما كثير من الناس فعلى العكس حكمون العادات والتقاليد وما عليه الناس على كتاب الله وسنة رسوله مثل قوله صلى الله عليه وسلم كله بدعة ظلاله قالوا لا
ليس كله بدعة ظلاله بدليلا أن هذا الشي عليه كثير من الناس فيحتجون بالكثرة ودون دليل هذا هو الذي ضيع الدين وخرب الدنيا صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله فهو مخطئ في هذه الأتقاد فإنه
لم يزال ولا يزال يكل لوقت من ينهى عن عامة العادات المحدثة المخالفة للسنة أولا أن الكثرة ليست حجة ما لم تكن معها دليل من كتاب الله وسنة رسوله وحتى لو كانت قلة معها دليل فالحق معها
والكثرة تكون على ظلال على خطأ هذا هو المقيص فإن الله جل وعلى قال فإن تنزعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويله فهذا هو الظافط الذي
من سار عليه استراح وأراح ومن تركه الصرف العادات الناس ظل وأظل نعم وإن قال هذا عليه كثير من الناس فهو مجمع عليه والجماع هجة نقول لعمة لجماع هجة ولكن الإجماع المراد به الإجماع المنظط
وهو اتفاق علماء العصر على حادثة من الحوادث هذا هو الإجماع الذي ينظط وعلى قال الشيخ الإسلام ما كان عليه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعون وبعدهم كثرة انتشر الناس بعد
القرون المفضلة انتشر الناس في الأمصار وكثرة البدعة فالجماع الذي ينظط مع عليه القرون المفضلة وما بعد القرون المفضلة فلا يمكن ضد الإجماع للانتشار الناس في جاج الأرض من الذي يضبط أن
الناس يجمعون في المشرق والمغرب والشمال والجنوب صعب هذا أو مستحيل بينما كان في القرون المفضلة هذا سهل هذا لو قيل هذا إجماع معانا البدع ليس عليها إجماع لأنه لا يزال ولله الحمد فيه من
ينهى عنها ويحذر منها في كل وقت فلم يحصل عليها إجماع أبدا إنما هو إجماع حشاق البدع فقط أما الذين يتبعون الكتاب السنة فهؤلاء لا ينقطعون يوجدون ومكان يحذرون من أجلي أن تقوم الحجة لله
سبحانه وتعالى على عباده هذه مسألة مهمة وهي الاحتجاج بعمل أهل المدينة لما كانت المدينة هي بلد الرسول صلى الله عليه وسلم وفيها كان ينزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيها
سكن وفيها مسجده عليه الصلاة والسلام وأهلها هم أتباعه وأنصاره فالإمام مالك يرى الاحتجاج بعمل أهل المدينة يراه من الأدلة التي يستدل بها فما عمل به أهل المدينة فإنه يحتج به على غيرهم
لأن أهل المدينة لهم خاصية على غيرهم من البلاد وأما الجمهور فيقول أهل المدينة وغيرهم سواء المسلمون سوى في كل مكان ولا خاصية لعمل أهل المدينة أهل المدينة ينقام عليه دليل من الكتاب
والسلنة فهو حق وصوات أما إذا لم يقم عليه دليل فمجرد كونه عمل اللي أهل المدينة لا يجعله حجة على غيرهم لأن العلماء كلهم سوى سواء في المدينة أو في مصر أو في الأندلس أو في الشام كلهم
سوى لا ميزة لبعضهم على بعض وليس بعضهم حجة فإذا كان العلم لا يحتجون بعمل أهل المدينة على فضلهم وشرفهم وفي عصر مالك لا يحتجون بعمل أهل المدينة وهم جمهور أهل العلم فكيف يحتج بعمل
الدهما والكثرة من الجهل والكثرة من الصحاب الأهوى أهل العلم على عادات أكثر من اعتادها عامة أو من قيدته العامة وعمل أصحاب الأهوى والرغبات وعمل من يريدون الرئاسة يفتون بهذه الأشياء من
أجل أن يكون مرجع للناس ويكون لهم رئاسة ولهم شان أو يكون لهم طمع من مطانع الدنيا كيف يحتج بعمل هؤلاء ما داما أنه مخالف للدليل أو ليس عليه دليل من كتاب الله وسلمة رسوله ومن المعلوم
والقواعد المقررة أن العبادات توقيفية العبادات توقيفية لا يُخذ منها إلا ما قام عليه الدليل إن كتاب الله وسلمة رسوله بخلاف المعاملات والعادات فإن الأصل فيها الإباحة إلا ما دل الدليل
ألو منعه من المترأسين لا يُخذ بقول الرؤسى المترأسين بالعلم وهم ليس عندهم علم ترأسون بجهل ويترأسون لأغراض الله وعلموا بها ويقال هؤلاء أئمة وهم من أول الأمر الذين قال الله جل وعلا
فيهم واطيعوا الله واطيعوا الرسولة وأولي الأمر منكم قالوا أول الأمر العلمة فالعلمة من أول الأمر فهؤلاء ليس من أول الأمر لأنهم جهال لأنهم تراء أسوب الجهل فلا يدخلون في أول الأمر من
العلماء أو يكون بعض العلماء المحققين دخل معهم فقد تطوف بعض الأمر على بعض العلماء المحققين فيدخل معهم في هذا هذا ليس هجه وإن كان عالما تقين إذا دخل معهم في ما لم يشرعه الله لو فرض
هذا فإنه لا يحتاج بذلك أو دخلوا معهم لشبهة أو دخل معهم كما ذكرنا أن يكون من باب المدارات أو من باب عدم ثارة النزاع أو عدم روية أو عدم تروي في الأمور واستعمال للفكر صحيح المهم أنهم
على كل حال من خالف الدليل لا يحتاج به كائن من كان أيها المستمعون الكرام لهنا نأتي إلى نهاية هذه الحلقة من برامج اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم شكرا الله لشيخنا الشيخ
صالح بهوزان الفوزان ما تكرم به من الشرح والبيان وشكرا لكم حسن استمعكم ونفع نوياكم بما نقول ونسمع حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته