136 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|طريقة أهل العلم|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان وصلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى هذه الحلقة الجديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حينما ذكرى الشيخ رحمه الله أل احتجاج بما عليه أكثر الناس من العادات ومن اتبعهم من قوم مترأسين بالجهال لم يرسخوا في العلم أو يكون دخل معهم من أهل العلم من دخل لشبهات أو لعادة مترون ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته نعتصم بالكتاب والسنة الله جل وعلا يقول ومن يعتصم بالله فقد هدى إلى صراط مستقيم هذا يريح المسلم في حياته وفي تعبداته وفي معاملاته وفي كل شيء اجعل الكتاب والسنة بين عينك فهؤلاء الذين يروجون على الناس البدع في هذا الوقت بالذات أو يروجون على الناس الأقوال الشازة في الحلال والحرام والفتوى ويقولون هذا قال به فلان وافتابه فلان فهو الكتاب والسنة فلماذا نلتفت يمنة ويسرة ونتبع الناس على ماهم عليه ونعرض عن ما في الكتاب والسنة ومن يعتصم بالله فقد هدى إلى صراط مستقيم فإنه يظل وينحرف وإنه ما هذا من قول المتعالمين أو أصحاب الأهواء أو الجهال الذين لا يميزون بين صحيح وسقيزه كما عليه كثير من الناس اليوم من المنادات باتباع الخلاف وهذا المسأل فيها خلاف ما هو بالعبرة بالخلاف الخلاف نعم موجود لكن العبرة من معه الدليل من المختلفين إن كنتم صادقين من معه الدليل فإن كان الدليل مع أحدهم وجبل أخذ به وترك الآخر أما أن يقول هذه المسأل فيها خلاف لأضيقون على الناس نحن لا نضيق على الناس نحن نريد السعه للناس لأن السعه في كتاب الله يسنة رسول الله يعني ما شرعه الله فليس فيه حرج أما ما لم يشرعه الله فهو الحرج وهو الضيق وإنزعموا أن فيه توسيعه على الناس فهذا هو الواجب الذي يجب على المؤمن أن يسير عليه ولكن هذا يحتاج إلى شيئين أولا يحتاج إلى تعلم وتفقه في دين الله الأمر الثاني يحتاج إلى إيمان ويقين وعدم انصراف مع الشهر صلى الله عليه وسلم قال عرحم الله لكثرة الجهالة قد يستند لها خلق كثير من الناس حتى منها من تسبينها إلى العلم والدين بسبب الهواء قد لا يكن جاهلاً كن عنده علم ولكن لا يعملوا بعلمة للتباعاً لهواه قال تعال فإن لم يستجيبوا لك فعلماً ما يتبعون أهواءهم ومن ظل من من اتبعه هواه بغيره دم من الله إن الله لا يهد القوم الظالمين قد يضن بعض العلماء الذين مالوا مع الأقوال المخالفة أو مع البدع المنحرفة قد يبدي أشياء من الكتاب والسنة يضن أنها تدل على ما يريد وهي في الواقع لا تدل على ما يريد ولهذا هناك قاعدة ذكرها العلماء ومنهم شيخنا الشيخ محمد الأمين الشنجيط رحمه الله وإن كان يستدل بآية أو حديث على خلاف ما تدل عليه فإن في الآية أو الحديث ما يرد عليه نفس الآية والحديث الذي استدل به فيها ما يرد عليه وإن كان يستدل بها ويضنها له فهي عليه ذا فكرت هذه قاعدة نعم هالي تسمى شوبها ولا تسمى أدلة الأدلة في الكتاب والسنة وما عداها فهو شبه حتى في الحلال والحرام قال النبي صلى الله عليه وسلم بينهما أمور مستوحات فما نتقى الشبهات قد استبر آل دينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام فالواجب على المسلم يتبع وإنما يذكر الحجة الشرعية حجة على غير ودفع لما ينابر وإنما يخصم صاحبه ويظن الناس أنه على حق إنما يتستدل بالأدلة الشرعية من باب التظليل أو التسطر نعم وهذا كثير في آهل الظلال نعم إذا كان المقصود منها بيان الحق إذا كان المقصود بها المراغة وترويج الباطل على الناس فهذه مجادلة باطلة ويجادل الذين كفروا بالباطل يدحظوا به الحق نعم ويجادل الذين كفروا بالباطل يدحظوا به الحق واتخذوا آياتي وماونذ رهوزوا نعم كخول علية ما حق نراد بباطل نعم وإنما يريد أن يتشتر به وتوصل به إلى الباطل نعم فقال رحمه الله وإيضا فلا يجوز حمل قوله صلى الله عليه وسلم كل بدعة ظلالة على البدعة التي نهى عنها بخصوصها لأن هذا تعطير لفائدة الحديث منهم الرواه وقال قول الرسول صلى الله عليه وسلم كل بدعة ظلالة المراد به ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم فما نهى عنه الرسول نتركه أما ما سكت عنه فإننا نأخذ به في أمور العبادة قصده ما في أمور المعاملات نعم لكن في أمور العبادة يقول إنما يكون بدعة ما نهى عنه الرسول وما لم ينهى عنه فإنه لا يكون ظلالة هكذا راوه وهذا كلام باطل بلا شك لأن هذه كلمة عامة كل بدعة ظلالة كل بدعة ما هو خاص بما نهى عنه بل كل ما بتدعى في الدين فإنه ظلالة يدخل في هذا والكتاب والسنة جاء بقواعد عامة لا يأتي في كل مسألة دليل خاص وإنما هناك أدلة وقواعد وظوابط عامة إلى يوم القيامة فقوله صلى الله عليه وسلم كل بدعة ظلالة يدخل فيه ما نهى عنه من باب أولى لأننا عرفنا أن الدين توقيفه ليس ليحد أن يزيد فيه فلا يقول هذا ما نهى عنه الرسول نحن نعبد الله بهذا لأن الرسول لم ينهى عنه نقول لا الدين ما فيه ما فيه احداثات الدين إنما هو بالتوقيف قال جل وعلى اليوم أكملت لكم دينكم فالذي يضيف إليه شيء بعد ذلك هذا يدعى أنه ليس وأن هناك شيء لم يذكرها الله ولا رسوله وهي من الدين فهذا اتهام لله والرسوله بعدم البيان فهذا ما فيه مجاله لكن الكلام في الذي لم ينص عليه هو داخل في العموم واتتانوله الأدلة كما ذكرنا أن الحوادث كثيرة جدا وأما النصوص فيه قليلة لكنها قواعد وظوابط ونتظم كل ما يحدث ونحن ذكرنا القاعدة وكررناها أن أمور الدين على التوقيف أمور المعاملات فهي على السعه على الإباحة إلا ما دلت دليل على منعه هم أخذ القاعدة الثانية التي في المعاملات وجعلها في الدين أن الأصل في الدين الإباحة وأن كل يتقرر بالله بما يريد إلا ما نهى عنه الله أو رسوله إن هذا هو الذي يترك ومن ذلك البداع هذا لم ينهى الله عنه ولا رسوله فنحن نتقرب بها إلى الله وهذا من عكس القواعد المقررة وعكس أمور الدين تماما أن يجعل القاعدة في المعاملات هي القاعدة في العبادة دهين هم فرق عظيم هنا ويراد بذلك أننا منهى عنه من ذلك هو الضلالة وهذا تعطيل للنصوص من نوع التحريه والإلحاد وليس من نوع التأول السعر إذا ما هذا إذا يطرد حتى في المعاملات التي الأصل فيها الإباحة إلا ما نهى عنه الشر فيقال كل معامله فهي ظلاله إلا ما أباحه إلا ما أباحه الله و رسوله فقال كل عادة وكل تعامل فهو ظلاله إلا ما أباحه الله و رسوله وهذه قاعدة ظلالها بلشك العكس أن الأصل في العادات والأصل في المعاملات الإذاح وسع إلا ما دل الدليل على منعه من المظار الواضحة في هذه القاعدة التي جاءوا بها أن البدعه ما نهى الله عنه و رسوله فقط وما لم ينهى عنه فليس ببدعه من أعظم المظار في هذا الكلام إسقاط هذا الحديث العظيم وأنه لا دلالة له فما نهى الرسول عنه فهو بدعه وما لم ينهى عنه فهو الشرع من قال هذا أحدها سقوط الأتماد على هذا الحديث فإنما علم أنه منهي عنه بخصوصه فقد علم حكمه بذلك النهي وما لم يعلم لا يندرج هذا الحديث فلا يبقى في هذا الحديث فائدة مع كون النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب به في الجمعة و يعده من جوامع الكلم نعم كل بدعة ظلاله إذا حملنا على أن كل ما نهى عنه الرسول فهو ظلاله هذا بلشك إن كل ما نهى عنه الرسول فهو ظلاله بلشك فهو أن الأصل في العبادات التوقيف وعدم الإحداث إذا ليلقوله صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه أهورد من عملا ليس عليه أمرنا أهورد لماذا يعمون عن هذا الحديث إذا نقال هذا معنىها عنه الرسول فهو مباح بل هو مشروع كما على قاعدتهم فيكون هذا الغال للحديث كل بدعة ظلاله ويكون أيضا الغال قوله من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد فلماذا يأخذون بمفهوم حديث وضعه من عند ينهسه ويتركون نص حديث آخر كل محدثة وكان ينادي بهذا على المنبر كل جمعة وشر الأمور محدثات وكل بدعة فينظر كل بدعة كل بدعة يعني في الدين فهي ظلاله وكل ظلالة في النار نعم صلى الله عليه وسلم قال الرحيم الله الثالي أن لفظ البدعة هو معنىها يكون اسما عاديما التأثير فتعليق الحكم بهذا اللفظ أو المعنى تعليق له بما لا تأثير له إذا ما هناك بدعة لو خلنا بهذا المفهوم ما صار هناك بدعة بل يقول كل ما استحسنه الناس أو فعله بعض العلمة أو دعا إليه فإنه صنة ولا يكون هناك في الدنيا شيء اسمه بدعة كسائر الصفات العاديمة التأثير الثالث أن الخطابة بمثل هذا إذا لم يقصد إلا الوصف الآخر وهو كونه منهيا إلا الوصف الآخر وكونه منهيا عنه كتمان اللي ما يجوا وبيانه وبيانه اللي ما لم يقصد ظاهره نعم إذا قيل بهذا القول الظال أو له صلى الله عليه وسلم كل بدعة ظلالة أي كل ما نهيت عنه كل ما نهيت عنه فهو ظلالة معنى هذا إن الانسان يفعل ما يشاء ويقول هذا معنىها عنه الرسول يحتفل بالمولد يقيم المناسبات البدعية يعمل العبادات البدعية والأذكار البدعية ومع عليه الصوفية ومع عليه يقال هذا ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم هاتفنا حديثنا نهى عن هذه الأمور ونقول الرسول جاء بكلمة جامعة فقال كل بدعة ظلالة كل بدعة في أي شيء في الدين كل بدعة في الدين فهي ظلالة ويكون عملكم هذا ظلالة لأنه بدعة في الدين فالمدار على الدين أنه لا يحدث فيه شيء جديد بعد كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بدعة فالمعاصي والزنا والشرب الخامر لا يقال إنها بدعة يقال هذه ذنوب ومعاصي كبير ليست بدعة إنما هي مخالفة مخالفة للأدلة وفعل لما حرم الله سبحانه وتعالى فلا يقال إن الزان مبتدع والسارق وليقال السارق والزان عاصيا فليس كل معصية تكون بدعة وليس كل ما نهى عنه يكون بدعة أما البدعة فإنها بالعكس البدعة كل ما أضيف إلى الدين والعبادة وليس عليه دليل من كتاب الله فهو بدعة بدعة في الدين وكل بدعة في الدين فهي ظلالة وما من أحدث في الدين ما ليس منه فإنه هو المفتدئ يجتمع فيه الوصفان أنه مبتدئ وأنه عاصن أما الأول الذي يفعل المنه عنه فهذا لا يقال إنه مبتدئ يقال إنه عاصن فقط إنه عاصن ومخالف وفاسق إن كان فعله يقتضي الفسيح فهي فرق بين هذا وهذا ولكن من يسوي بين الأمرين فهو ملبس ريد التلبيس على الناس الربع من وجوه الرد على من قال أن البدعة فيها شيء حسن نعم أن قوله كل بدعة ظلالة وإياكم أم حدثات الأمور إذا أراد بهذا ما فيه نهي خاص كان قد حالهم في معرفة المراد بهذا الحديث على ما لا يكاد يحيط به أحد نعم إذا فسر الحديث كل بدعة ظلالة أي كل ما نهيت عنه فهو بدعة وهو ظلالة هذا إحاله على ما لا يستطيعه الناس لأن ما كل أحد يحيط بما نهي عنه الرسول صلى الله عليه وسلم حتى العلمة العلمة الكبار لا يحيطون بالسنة كلها ويحيطون بكل ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما يحيطون بالبعض ويخفى عليهم الشيء الكثير ولذلك العلمة يتفاوتون منهم من يجهل إحالة على ما لا يكاد يحيط به أحد ولا يحيط بأكثر إلا خواص الأمة ومثل هذا لا يجوزه بحالة نقسى تحيط بكل ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم الخامس أنه إذا أريد به ما فيه النهي الخاص كان ذلك أقل من ما ليس فيه النهي الخاص من البدعة فإنك لو تأملت البدعة التي نهى عنها بإعيانها وما لم ينهى عنها بإعيانها وجدتها إذا الضربة هو الأكثر نعم لو إذا إذا إذا قيل كل بدعة ظلالة أي كل ما نهيت عنه فهو ظلالة فهذا تقليل من البدعة لأنه إنما نهى عن أشياء خاصة بداتها نهى عن أشياء من الأعمال بداتها خاصة فلو وجدت هذا الضربة هو الأكثر واللفظ العام لا يجوز أن يراد به الصور القليل أو النهدرة اللفظ العام يعمل بعمومة يعمل عموم الحديث ولا يقصر على أشياء خاصة فإن هذا يعطي العموم نعم نحن نستمعكم ونفعان وإياكم بما نقول ونسمع حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته