137 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|التأويل الفاسد|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
29:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان وعضو هاياتي كبه للعلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء في مطلعي هذه الحلقات مرحبوا بشيخنا الكريم فحياكم الله شيخ صالح انتهينا في الحلقة الماضية الى الوجوه الخمسة
التي ذكرها المؤلف رحمه الله في إبطال من يقول ان حديث كل بدعة ضلاله لا يتناول كل بدعة وقال هنا رحمه الله فهذه الوجوه وغيرها توجب القطع بأن هذا التأويل فاسد لا يجوز حمل الحديث عليه
الله عليه وسلم وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدث بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار هذا الحديث في التغلير في تحريم البدع وهي ما وحدث في الدين من ما ليس منه وذلك من ثلاثة وجوه
وجل أول قوله وإياكم ومحدثات الأمور فإن هذا تحذير بليغ والأمر الثالث اليتان بكل كل بدعة ضلاله فهذا يأتي على جميع البدع لا يستثنى منها شيئاً الآمر الخامس قوله كل ضلالة في النار هذه
هذا تهديد بالنار ولا يكون التعذيب بالنار إلا لكبيرة من كبائر الذنوب فهذه الوجوه الخمسة في هذا الحديث تدل على تحريم البدع من غير استثنى هو الوعيد على من فعلها أو من أحدثها نقول إن
الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكلنا إلى تفسيراتنا فقال من أحدذ في أمرنا هذا فلما لم يكن عليه أمر الرسول صلى الله عليه وسلم من أمور الشرع فإنه بدعة لا يستثنى منه شيئ فيكون هذا ضابط
للبدعة أتاماً صوصاً عليه من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم فليس مجالاً للاجتهادات والتفسيرات ومع هذا فإنه هناك من يقول هناك بدعون حسنة محاداً لله والرسولة في قوله صلى الله عليه
وسلم فإن كل بدعة ضلالة قوله تعالى اتبعوا ما أنزل إليكم الربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلاً ما تتذكرون فهذه الوجوه غيرها توجب القطع بأن هذا التأويل فاسد لا يجوز الحمل الحديث
عليه سواءً هذه التأويلات الخمسة التي ذكرها الشيخ سابقاً وشرحة في الحلقة الماضية تبل على بطلان هذا التأويل الذي يقول إنه هناك بدعون حسنة لا يجوز الحمل الحديث عليه سواءً أراد المتأول
أن يعضد التأويل بدليل صارف أو لم يعضد نعم لا يعول على هذا الكلام وهذا التفسير المخالف لتفسير الرسول صلى الله عليه وسلم والمستثني لشيء من البدع بأنه حسن فأن هذا مردود عليه وإن جاء
بدليل يزعم وأنه صارف فإن الديليل لا شك أن كلام الرسول صلى الله عليه وسلم يفسر بعضه بعضه ويفسر بعضه بعضه لكن إذا صح ذلك عن الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا صح عن الرسول صلى الله عليه
وسلم أن هناك بدعة حسنة فنحن نقول هذا مخصص ليطلاقه صلى الله عليه وسلم ولكن لم يكن من ذلك شيء فلم ياتب بدليل عن الرسول صلى الله عليه وسلم يثبت فيه أن شيء من البدع حسن حتى يكون مخصص
لهذا العموم أو مقيدا لهذا المطلقة صلى الله عليه وسلم قال فإن على المتأول بيان جواز إرادة المعن الذي حمل الحديث عليه من ذلك الحديث ثم بيان الدليل الصارف له إلى ذلك هذه قاعدة أن من
يدع في أي دليل من الأدلة أنه ليس على واهري وأنه محمول على معنى آخر غير الظاهر فيلزمه أمران أولا يلزمه أن ياتي بالدليل الصارف الأمر الثاني أن يكون أن يبين معنا الدليل الذي جاء به
وقال هذه الوجوه تمنع جواز إرادة هذا المعنى بالحديث فهذا الجواب عن مقامهم هذه الوجوه التي ذكرها الشيخ فيما سبق تمنع تأولات هؤلاء ويبقى الحديث السابق فإن كل محدثة بدعة كل بدعة ولالها
على عمومه من غير صارف فهذا القدر لا يمنع أن يكون هذا حديث دال لن على قبح الجميع فهذا القدر لا يمنع أن يكون هذا الحديث دال لن على قبح الجميع فهذا القدر لا يمنع أن يكون هذا الحديث
دال لن على قبح الجميع واتقبيح المستقل أما أهل السنة فيقول أن العقل محكوم بالشرع فالعقل يدرك أن هذا حسن وأن هذا قبيح لكن لا يشرع لا يشرع للناس إنما الشرع من عند الله عز وجل وإذا
عرفت أن الجواب عن هذه المعارضة بأحد الجوابين فعلى التقديرين الدلالة من الحديث باقي لا ترد بما ذكروا ولا يحل لأحد أن يقاب هذه الكلمة الجامعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم كلية وهي
قول كل بدعة ضلالة بسلب عمومها وهو أن يقال ليس كل بدعة ضلالة لا يجوز لأحد أن يقاب هذه الكلمة النبوية الجامعة ويقول هناك بدعة حسنة وهذا استدراك على الرسول صلى الله عليه وسلم فإن هذا
إلى مشاقة الرسول صلى الله عليه وسلم أقرب منه إلى التأويل نعم هذا لا يكفي أن يكون تأويلا فإن التأويل قد يكون صاحبه معدورا لكن هذا مشاقة للرسول صلى الله عليه وسلم قال تعالى ومن يشاقق
الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع أي رسبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرة فالذي يقول هناك بدعة حسنة معارضا بها بذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم كل بدعة ضلالة
فالذي يقول فيما ثبت أنه حسن من الأعمال التي قد يقول هو بدعة إن هذا العمل المعينة مثلا ليس ببدعة فلا يندرج في الحديث نعم فالذي يقول فيما ثبت أنه حسن من الأعمال التي قد يقول هو بدعة
إن هذا العمل المعينة مثلا ليس ببدعة نعم ما ثبت أنه حسن فإنه ليس ببدعة ولو قيل إنه بدعة أصد الله يكون من درج في الصنن أو يكون مستثنا من قوله صلى الله عليه وسلم فإن كل بدعة ضلالة هذا
إذا ثبت بدليل عن الرسول صلى الله عليه وسلم أما مجرد الظنون والاستحسانات والعادات فهذه لا تكون حاكمة على الحديث الصحيح نعم فإن قصد التعميم المحيط ظاهر من رسول الله صلى الله عليه
وسلم بهذه الكلمة الجامعة فلا يُدل عن مقصوده بأبي هو وأمي عليه الصلاة والسلام قصد التعميم المحيط بكل صورة من صور الأعمال هذا مقصود للرسول صلى الله عليه وسلم في قوله فإن كل بدعة
ضلالة وصلى الله عليه وسلم لا يمتقوا عن الهواء وأوتي جوامع الكلم وفصل الخطاب فلا يمكن أن يستدرك على الرسول صلى الله عليه وسلم أو أن يزاد على ما قاله صلى الله عليه وسلم أو أن ينقص
منه نعم بقود رسول الله صلى الله عليه وسلم وفعله في الجماعة فإنه قال إن الله فرض عليكم سيام رمضان وسننت لكم قيامه نعم وعمر هو أعلم الناس بهذا فلم يكن ليبتدع في الدين ما ليس منه
هاشاه رضي الله عنه وهو الذي عرف بقوةه وصلافته في وجه البدع والمحدثات وهم لا يجتمعون على إمام واحد بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ثم إن عمر هداه الله فجمعهم على إمام واحد بدل ما
كونون متوزعين وشوش بعضهم على بعض وعمروا أحي السنة رضي الله عنه وكذلك في النوافل إذا كانوا في المسجد لا يكونون جماعة متفرقين في مكان واحد هذا مظهر سيء هذا مظهر سيء وتعليم للاختلاف
والإشقاء والإسلام بعيد عن هذا وينهى عن هذا هذا من ناحية الناحية الثانية وهو صلاة المسلمين صلاة التراويه خلف إمام واحد فقد اجتمعوا خلفه صلى الله عليه وسلم وصلابهم لايالية ثم تخلف
عنهم لعذر أبداه وبينه وهو خشية أن تفرض عليهم لأن الفرض والندب والحكام الشرعية إنما كانت في حيات الرسول صلى الله عليه وسلم فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم إنتفى هذا المحذور لأنه
لا تشريع بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فعمر لم يشرع لهم شيئا من عنده وإنما أحااد السنة الرسول صلى الله عليه وسلم التي صلاها بهم ليالي من رمضان وكان في ذلك المصلحة العظيمة في
اجتماع المسلمين وعدم تشويش بعضهم على بعض فكافى صلاة التراويه سنة وليست بدعى حتى يحتج بها من يقول هناك بدع حسنة هذه سنة وليست بدعى صلى الله عليه وسلم في الجماعة في أول شهر رمضان
ليلتين بل ثلاثا فليست صلاة التراويه بدعة في الأصل فهي سنة لقوله صلى الله عليه وسلم عن شهر رمضان إن الله فرض عليكم صيامه وسننت لكم قيامة فقيام رمضان سنة قيام رمضان قيام الليل في
رمضان سنة قيامة ثم أيضا صلاتها جماعة خلف أي مع من واحد هذا السنة هيضة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم فعل ذلك أصلا بأصحابه ليالي من رمضان وتخلف عنهم خشية أن تفرض عليهم وكان تخلفه
لعذر وليس لأنها نسخة أو أنها انت بل إنما هو لعذر انزال في وفاته صلى الله عليه وسلم وصلها أيضا في العشر الأواخر في جماعة مرات وقال إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام
ليلة وهذا أيضا من الأدلة على صلاة التراويه أنها سنة والاجتماع لها خلف إمام واحد أنه سنة من قوله صلى الله عليه وسلم من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة
ثم إن الصحابة من المهاجرين والأنصار لم يعتبوا على عمر رضي الله عنه أنه جمعهم على إمام واحد بل وافقوه بل وافقوه وصلوا خلف إمام واحد وعمل المسلمين حجه مع سنة الرسول صلى الله عليه
وسلم صلى الله عليه وسلم أو قام بجماعة يرضون بذلك أو أمروه بذلك وفي قوله هذا ترغيب القيام رمضان خلف الإمام نعم من قام مع الإمام حتى ينصرف هذا فيه ترغيب للستمرار مع الإمام حتى ينصرف
وفي هذا رد على بعض المتعالمين الآن الذين يحضرون في صلاة الترويح في الحرامين ومعلومنا أن أمت الحرامين حفظهم الله وفقهم وصلون ثلاثا وعشرين ركعة كما كان هذا في عهد عمر رضي الله عنه
ثلاثا وعشرين ركعة هذا السنة قال صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد الناحية الثانية قاله صلى الله عليه وسلم من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة
فدل على أنه ما دام المسلمون يصلون في الحرامين أنه يستحب أن يستمر معهم لأن بعض المتعالمين إذا صلوا عشر ركعات إنفردوا عن المسلمين ونعزلوا وتركوا الوضعية ويدعون أنهم يعملون بالسنة
أولا لأن الشر عمر بالجماعة وحث على الجماعة ونهى عن التفرق وعن الشذوذ والاختلاف وثانيا هذا الحديث من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قبل أن ينصرف الإمام قد يقول متحذ لكم منهم إن
لصلون في الحرامين يتعاقبون إما عدة أمه وليس إمام واحد فنقول هذا بمثافة عمل الإمام الواحد لأنها ترويح واحدة لأنها صلاة واحدة وإن تعاقب فيها إمامان فاكثر فهي صلاة واحدة شكرا لكم
وحسنة استماعكم ونفعنا وإياكم بما نقول ونسمع حتى نلغاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستولعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته