138 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|قيام شهر رمضان خلف الإمام|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
29:41
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد ابن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله
يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله
وصحبه يجمعين صلاة التراويح جمعه يقوله من قام مع الإمام فهذا فيه أن صلاة التراويح تشرع لها الجمعه والأمر الثاني أنه يستمر مع الإمام حتى ينصرف حتى يحصل على هذا الأجر ولا ينصرف قبله
ليفوته هذا الأجر العظيم يدهبون يجلسون يضحكون ويمزحون ويؤذون ألم صلين ويتظاهرون بمخالفة السنة أن يتقوا الله عز وجل وإذا كانوا لا يرعبون الصلاة التراويح مع الإمام فلينصرفوا إلى
بيوتهم ولا يظهروا بهذا المظهر السيء الناس يصلون وهم جالسون ومعرضون ولا حول ولا قوة إلا بالله من قام مع الإمام حتى ينصرف أوكد من أن تكون صلاة التراويح سنة مطلقة بل هي السنة مقيدة مع
الجماعة سنة مقيدة مع الجماعة هذا أفضل ولو صلها منفردا في بيته أو في أي مكان فقد أتها بالسنة لكن فاتته الفضيلة وهي فضيلة الجماعة وتحصل قيام ليلة وكان الناس يصلونها جماعات في مسجد
على عهده صلى الله عليه وسلم وهو يقرهم ويقراره سنة منه صلى الله عليه وسلم وعما قول عمر رضي الله عن نعمة البدعة هذه فأكثر محتجين بهذا لو أردنا أن نثبت حكم بقول عمر الذي لم يخالف فيه
فكيف يكون حجة لهم في خلاف قول رسول الله صلى الله عليه وسلم دل على أن هناك بدعا يقالوا نعمة البدع فهي حسنة ونقول لهم إذا رجعنا إلى أصل الحديث وجدنا أن عمر لم يحدث شيئا من عنده وإنما
أحيا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم التي فعلها بيصحابه وما تخلف عنهم في الأخير خشية أن تفرب عليه تخلف عنهم لغرض فالذي فعل أن صلاة الترويح جماعة غير سنة وإنما تخلف عنهم خشية أن تفرض
عليهم فاستقرت السنة جماعة وانتفت الفرضية فلما توفي الرسول صلى الله عليه وسلم والترويح ليست واجبة وليست فرضية عمر رضي الله عن أحيا هذه السنة بعده صلى الله عليه وسلم وأنها بدعة من
باب البدعة اللغوية وما كان عليها الأمر قبل ذلك وإعتبر هذا أنه بدع حسنة يعني سنة حسنة وأما البدع فليس فيها شيء حسنة فعمر لم يأتي بشيء لم يأتي به الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يقال
هذا بدعه وحاشاه أن يأتي بشيء ليس عليه فعل الرسول صلى الله عليه وسلم فقال فأكثر محتجين بهذا أي قول عمر فنفوى أن يكون قول عمر حجة فيحين أنهما كان لهم هوا في إثبات البدعة الحسنة كما
يقولون احتجوا بقول عمر ومن اتقد أن قول الصاحب حجة فلا يعتقده إذا خالف الحديث نعم فنحن نخصمهم بمذهبهم أننا لو احتججنا عليهم بقول عمر فاستدلوا بقول صاحب على أن هناك بدعة حسنة مع أن
قول عمر لا ينطبق على ما يريدون ورحمه الله نعم يجوز تخصيص عموم الحديث بقول الصاحب الذي لم يخالف على إحدى الروايتين لم يخالف بقول الصاحب الذي لم يخالف نعم هو مسألة الاحتجاج بقول
الصحابي هذه مسألة خلافية والصحيح أنه حجة ما لم يخالفه صحابي ناخر نعم نعم نعم يجوز تخصيص عموم الحديث بقول الصاحب الذي لم يخالف الذي لم يخالف يعني لم يخالفه واحد من الصحابه لأن
الصحابي تتلمد على الرسول صلى الله عليه وسلم فيكون أخذ عنه هذا الشيء فيحتج بما رواه أو بما فعله إذا لم يخالف صحابي آخر نعم فيفيدهم هذا حسنا تلك البدعة أما غيرها فلا تلك البدعة يعني
خاصة اللي هي فعل عمر اللي هي التي هي فعل عمر هذا على التنزل معهم نعم هذا على التنزل معهم لكن من أينا من أينا جاء بحسن بدعة المولد وحسن بدعة البدعة الأخرى التي يحدث وانواع العبادات
التي لا دليل عليها هل عمر قال هذا أو فعل هذا أو أحد من الصحابه غير عمر فعل هذا أو قال هذا أننا لهم هذا وإنما يرجعون إلى أو للصحابي إذا احتاجوا إليه وأما إذا لم يحتاجوا إليه فلا
فإنهم لا يعباؤون به وكيف يعباؤون به وهم لا يعباؤون بقول الرسول صلى الله عليه وسلم فإن كل البدعة الظلالة نعم ثم نقول أكثر ما في هذا تسمية عمر تلك بدعة ما حسنها وهذه تسمية لغوية لا
تسمية شرعية نعم هذه نعمة البدعة هي عن البدعة اللغوية للشرعية فإن البدعة اللغوية هي ما كان على غير مثال سابق نعم وذلك أن البدعة في اللغة تعموا كل ما نعم وأما البدعة الشرعية فما لم
يدل عليه دليل شرعي البدعة اللغوية لا تفسير وابدعة الشرعية لا تفسير فالبدعة اللغوية ما وجد على غير مثال سابق وأما البدعة الشرعية فهو ما أحدث بغير دليل من تتاب الله وسلمة رسوله صلى
الله عليه وسلم لا يكفي أنه على غير مثال سابق نعم فإذا كان نص رسول الله صلى الله عليه وسلمة قد دل على استحباب فعلا أو إجابه بعد موته أو دل عليه مطلقا ولم يعمل به ولم يعمل به إلا بعد
موته ككتاب الصدقة الذي أخرجه أبو بكر رضي الله عنه فإذا عمل ذلك العمل بعد موته صح أن يسمى بدعة في اللغة نعم ما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يظهر العمل به إلا بعد موته بعد موته
مثل صلاة التراوح لم يظهر العمل به وهي جمعهم على إمام واحد إلا بعد موته من وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم لا يمنع هذا أن يكون هذا السنة سنة تأخر العمل به لكن أصلها ثابت في سنة
الرسول صلى الله عليه وسلم فهي ليست بدأ ومثال ذلك أيضا تتاب الصدقات وكتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر بن حزم في بيان أسنان الإبل في الصدقات ونصاب الإبل هالك أنا عند أبي بكر
رضي الله عنه فلما تولى أبو بكر رضي الله عنه الخلافة وأرسل أنا بمالك إلى البحرين أعقاه هذا الكتاب الذي فيه بيان الصدقات وانصابها ومقاديرها فتأخر العمل بهذا الكتاب ولم يظهر إلا في
عهد أبي بكر رضي الله عنه هل يقول إن هذا بدعه هذا السنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن لم يظهر ويعرف إلا بعد موته وكذلك سائر السنة التي تخفى على الناس وهي ثابتها للرسول صلى الله
عليه وسلم فإذا جاء أحد وأحياها لا يقال وإن ما يقال إن هذه السنة وهذا أحيا أحي السنة لا يقال إنه أقام بدعه إلا من قبيل اللغة العربية هذا واضح ولله الحمد ولا يحتاج إلى أكثر من هذا ثم
ذلك العمل الذي دل عليه الكتاب والسنة ليس بدعة في الشريعة وإن سم يبدعة في اللغة نعم الذي ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم وإن تأخر العمل به وإن جه له الناس ولم يظهر إلا بعد مدة فإنه
سنة ما دام له أصر في الكتاب والسنة فهو سنة لكن إذا ظهر وعرفه الناس قد يقال إنه بدعه لغوية لا بدعه شرعية ويكون في العادات ويكون في الأشياء المستجدة من المخترعات والمصنوعات وغير ذلك
فهي أعام من البدعه الشرعية البدعه الشرعية خاصة بالعبادات فقط أما البدعه اللغوية فتكون في العادات والمباحات والمستجدات فهو من قبيل البدعه اللغوية فهو من قبيل البدعه اللغوية فتكون في
العادات والمعاملات والمخترعات وغير ذلك من الأمور الدنيوية والمباحات لا يشمله قال الرسول إنه ظلاله بل هذا من ما أباح الله الانتفاع به ولكن قوله صلى الله عليه وسلم كل بدعه ظلاله
المراد به البدعه في الدين خاصة كل بدعه ظلاله مصنوات الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكو بها وعظوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلاله وكل ظلالة
في النار فلو أن المستدل الذي يريد الحق ياتي بل نصي كاملا لتبين له الحق ولكن بعض الجهال بعض الظلال يقتطع جزئية من الدليل ويفصلها عن غيرها ثم يستدل بها ويحدث شيئا يهواه ويريده ويستدل
بلفلة أو بططعة من الآية أو من الحديث وفي حين أنه لو ساق الحديث كاملا أو الآية كاملا لتبين له الحق والسياق فهذا أمر يجب التفطر السلام عليكم ورحمه الله وإنما أراد مبتدئة من الأعمال
التي لم يشرعها هو صلى الله عليه وسلم العبادات لو قيل أنهما وحدثها على غير مثال سابق كله بدأه لشمل ذلك ما جاء به الأنبياء فإن الأنبياء إنما جاءوا بشرائع محدثة على عهدهم وبعد يرسالهم
من الله سبحانه وتعالى فهل يقال إن هذا بدعه الشرعية هذا تشرع من الله لكن قد يقال إنه بدعه لغاوية وإذا كان كذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم قد كان يصلون قيام رمضان على عهده جماعات
وفرادة وقد قال لهم في الليلة الثالثة أو الرابعة لما جتمعوا إنه لم يمنعني أن أخرج إليكم إلا كراهة أن تفرض عليكم فصلوا في بيوتكم فإن أفضل الصلاة المرئة في بيته إلا المكتوبة أخبرنا عن
التفصيل الكامل في هذه المسألة الذي يريح طالب الحق هو أنه صلى الله عليه وسلم صلى ليلة فجاء الناس وصلوا بصلاته وأنه قال لما تخرج عنكم لقد علمت مكانكم البارحة ولم يمنعني من الخروج إلا
أنني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها قال فصلوا في بيوتكم فإن أفضل الصلاة المرئة في بيته إلا المكتوبة وليهابه قال صلى الله عليه وسلم صلوا في بيوتكم ولا تتخذواها قبوراً ولا تتخذواها
قبوراً فلا شك أن صلاة المرئة في بيته النافل أفضل لكن صلاة التراويح لما كانت تشرع لها الجماعة في المسجد فصلاتها جماعة مع المسلمين أفضل من صلاة المرئة صلى الله عليه وسلم صلى الله
عليه وسلم لازم على ذلك محذور وهو الفرغية أما خروج غيره ليس فيه هذا المعنى فلذلك وقيت صلاة التراويح مستمرة إلى أن تقوم الساعة وما يزال المسلمون ولله الحمد وقيمونها في المساجد ولكن
لما جاء بعض المتعالمين الآن صاروا يشككون في صلاة التراويح ويتلاعبون بها وقد يغلقون المساجد يذهبوا للعمرة وما أشبه ذلك فهؤلاء يجب أنعهم ويجب فصلهم من الإمامة لأن لا يشوشوا على الناس
في عباداتهم ويحرموهم من فضيلة قيام رمضان صلاة التراويح والتهجد في المساجد وعلى إمام واحد مع الإسراج عملا لم يكونوا يعملونه من قبل فسم يبدعه من هذا الوجه لأنهم لم يكونوا يعملونه من
قبل وهو سنة من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن البدعية إنما جاءت في المظهر فقط بدعية اللغة يعني لا بدعية الشرع وإنما بدعية اللغة لأن السنة اقتضت أنه عمل صالح لو لا خوف الافتراض
وخوف الافتراض يزالى بموته صلى الله عليه وسلم فانتفى المعادم هذا هو خشية الافتراض إنما كان الفرض والتحريم وتشريع في عهده صلى الله عليه وسلم في حياته صلى الله عليه وسلم فلما مات
إنتفى هذا المان لأنه لا تشريع بعد وفات الرسول صلى الله عليه وسلم فلذلك أعادهم عمر على ما كان عليه في بداية الأمر في حيات رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحيا هذه السنة بعد تأخر العمل
بها لما فات المحذور الذي خافه رسول الله صلى الله عليه وسلم فالرسول لم يقل لهم إن صلاة التراويح غير سنة وإنما قال خشية أن تهرض عليكم هذا هو الذي منعه صلى الله عليه وسلم كان صلى الله
عليه وسلم في حياته ينزل عليه القرآن القرآن وعظام والخاف وعسوب النخل فكاما توفي صلى الله عليه وسلم اللى والقرآن متكامن في الصدور وفي الكتابة لكنه كان مفرقا لم يجمع في مكان واحد لا
في مكان واحد فلما كان الصحابه يعتمدون على حفظ القرآن لعلى الكتابة وإنما الكتابة توثيق فقط توثيق للقرآن فكانوا يعتمدون على حفظهم ويتناقلون القرآن عن الحفظ فقط والتلقي فلما جاءت وقعة
اليمامة مع مسيلمها الكذاب وكثرة القاتل في القرآن الذين يحفظون القرآن خشية الصحابة من ضيع شيء من القرآن إذا قتل حفظه فأشار على أبي بكر رضي الله عنه أن يجمع القرآن من الجهات المتفرقة
فجاء بزيد بن ثابت ومن معه فجمع القرآن من الأمكنة المتفرقة وجعله في حيز واحد لأن لا يضيع منه شيء فعمل من أبي بكر رضي الله عنه لم يكن على أهد الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما الذي كان
على أهد الرسول الكتابة دون الجمع فأبو بكر جمعه لغرض صحيح وهي خشية أن يضيع منه شيء بقتل حفظه أو موتهم أبي بكر فهذا يقرأ به وجه وهذا يقرأ به وجه فلاحظ ذلك حذيفة ابن اليمن رضي الله
عنه وخشية أن يحصل في هذه الأمهما حصل في بني إسرائيل من الاختلاف في قرآن فأشار على عثمان رضي الله عنه أن يجمع القرآن في مصحف واحد فجمعه في مصحف واحد ونسخ منه عدة نسخ ورسلها للأقاليم
وهذا ما يسمى بالرسم العثماني فجمعهم على مصحف واحد وإن اختلفت القراءات في الرسم فإنما دامت القراءات موافقة للرسم العثماني فهي قراءة صحيحة وما خالف الرسم العثماني فإنه غير صحيح فبهذا
حصل حفظ القرآن الكريم هذا قصت الشيخ من هذا فهو عمل لا يسمى بدعه لأنه حفظ للقرآن الكريم من الضهياء فلا يسمى بدعه نقول ونسمع هذه في الخطاب تحييط ومهنج الصوت أخي عبد الله السلولي حتى
نلقى لكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نسودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته