139 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|شبه البدع الحادثة|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم إقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان الدرسنية و تسعة و ثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين أسلام عليكم و رحمة الله و بركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقات جديدة في برنامج إقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية رحمة الله و بركاته أحمد بن عبد الحليم أحمد بن عبد الحليم أحمد بن عبد الحليم أحمد بن عبد الحليم أحمد بن عبد الحليم أحمد بن عبد الحليم أحمد بن عبد الحليم أحمد بن عبد الحليم أحمد بن عبد الحليم أحمد بن عبد الحليم و كذلك العلمة لو أنهم لو أنهم عملوا بعلمهم و نشروه على الناس و علموا الناس الخير و نهوهم عن الشر لتزايد العلم والفق في دين الله ولا إبتعدت عنهم البدع والشرور والمنكرات ولكن لما سكت كثير من العلمة أو بعض العلمة حصل الخلل و نرى فيها من النواع الأولو من ناحية حيث يحيط عامة الناس و لما يزوحين أيضا بين المحق و المبطل من جميع الخلق بوصف الشهادة التي جعلها الله لهذه الأمة حيث يقول عز وجل و كذلك جعلناكم أمة وسطا لتكون شهاداء على الناس لأن الله جل و على ضمن كتابه كل ما يحتاجه الخلق ولكن هذا يرجع إلى أن العلم يبدلون جهدهم في استخراج الأحكام من هذا الشرع و من هذا الكتاب والسنة لو فعل ذلك لو وجد لكل نازلة حلا و الله جل و على يقول ما فرطنا في الكتاب مشي و قال سبحانه وتعالى ولا يتونك بمثل إلا جئناك بالحق و أحسن تفسير فلما قصر العلمة أو بعض العلمة قصروا عن التفق في دين الله و عن بذل الجهود في استنباق الأحكام الشرعية و اقتصروا على التقليد الأعمى حصل ما حصل من الخلل حتى وصمت الشريعة بأنها ناقصة و أنها لا تصلح لكل زمان أو لكل مكان وهذا ليس لنقص في الشريعة ولكنه لنقص في مدارك الناس و عمل الناس صلى الله عليه وسلم و قال رحمه الله و لا استغنوا بذلك أي العلمة عما بدأوا كما أن الولاة لو قاموا على تطبيق الشريعة و الحكم بها على الوقائع و وضع كل حكم على موضعه لا استتب الأمن ولا حصل الخير للمجتمع فلما تكاسل ولاة الأمر عن تطبيق الأحكام الشرعية أو دخل فيها شيء من من الهواده أو المهادنة حصل بذلك الخلل الكثير في الأمن و لم يلجأوا إلى علم الجدل و علم الكلام و علم المنطق لحصل العلم النافع و حصل بذلك الفقه في دين الله عز وجل من غير حاجة إلى قواعد المنطق وجدليات المنطق التي استغنى بها كثير منهم عن كتاب الله سنة رسولة حتى قالوا إن أن الآيات الأحاديث دلالاتها ظنية و إن دلالات علم الكلام قواعد المنطق إنها يقينية و سموها البراهين اليقينية العقلية فقدموها على الشرع و إذا اختلفت مع الشرع يخضعون الشرع لها و يؤولون الشرع مناجلها لأنها بزعمهم يقينية وبراهين و أم الشرع عندهم أنه دلائل ظنية أي نعم قالوا من الرأي الفاسد الذي يزعم القياسيون أنهم يتمون به فرع الدين نعم هكذا دخل علم الكلام بهذه الطريقة أنه يراد به أرد على الملاحدة والرد على الكفار و غير ذلك أنه يراد به أيضا قوة الحجة و قوة البرهان و عند ذلك أعرض عن كتاب الله عن سنة رسوله كما سبق أن المبتدع إذا تغذب الطعام الخبيث فإنه يزد في الطعام الطيب نعم و ما كان من الحجج صحيحا و من الرأي سديدا فذلك له أصل في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فهمه من فهمه إذا قالوا إن قواعد المنطق علم الكلام فيها أشياء صحيحة نقول هذا موجود في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فلسنا بحاجة إلى أن نأخذ هذا الصحيح من الكلام علم المنطق فالنرجع إلى كتاب الله و ما كان مخالفا لكتاب الله فإنه باطل و ذاق طعم الكلام الطيب والعمل الصالح الذي باعت الله به رسوله وجد في ذلك من الأحوال الزكية والمقامات العالية والنتائج العظيمة ما يغنيهم عما قد يحدثوا في نوعه كالتغبير و نحوه من السماعات المبتدعة الصارفة عن سماعة القرآن و أنواع من الأذكار والأوراد لفقها بعض الناس وهذا صنف ثالث من الأصناف الثلاثة الصنف الأول الأولات والحكام والصنف الثاني العلماء والصنف الثالث العباد الذين يتعبدون بالبدع من الأذكار المبتدعة والصلوات المبتدعة والأغاني والأناشيد التي يسمونها الأذكار و غير ذلك فلو أنهم استغلوا بالسنن واحيوا السنن لا أغنتهم عن البدع فمثلا الصلاة لو أن هذا العابد اقتصر على الصلاوات المشروعة صلاة الظحى صلاة الليل الوطر الروات بالتي مع الفرائض النوافل المطلقة لشغلت وقته و اشتغل بها عن البدع و اغنته عن البدع بينما أنهم على العكس اشتغلوا بالصلاوات المبتدعة صلاة التسبيح صلاة الرغائب صلاة كده و كده و كدهلك في الأذكار أحدثوا أذكارا طرقية أحدثها رؤساء الطرق الصوفية ما أنزر الله بها من سلطان الصلاة التجانية الصلاة البرهانية الصلاة الكده و كده وتركوا الصلاوات الشرعية والأذكار الشرعية و كدهلك الذكر ذكر الله عز وجل أحدثوا له أذكارا مبتدعة باطلة مثل الله الله الله هو هو هو و ما أشبه ذلك وهذه ليست أذكارا الحقيقة هنها ليست أذكارا فالله الله بدون جملة تامة كأن تقول الله أكبر أو السبحان الله والحمد لله لا إله إلا الله و كذلك هو هو فهذه أذكار مبتدعة إشتغلوا بها وتركوا الأذكار الشرعية في القرآن والسنة في الأصل لكن زادوا عليها زادوا عليها صلاوات و أذكارا غير مشروعة أو أضافوا إليها صفة أو وقت لا تشرع فيه فصارت بدعا إضافية لأن البدع على قسمين بدعا حقيقيه بدعا إضافية البدع الحقيقية هي التي ليس لها أصل في كتاب الله ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم قد تكونوا إضافية مثل أن يكون أصل العمل مشروعا لكن يأتي به في زمان لا يشرع فيه أو مكان لا يشرع فيه فيزيد صفة من عنده مثل الصلاة ليلة النصف مشعبان الصلاة الليل مطروبة ولكن اختصيصها في ليلة معينة بدون دليل هل يجعلها بدعا إضافية و هكذا صلى الله عليه وسلم و إن كان كثير من العلماء والعباد بل والأمراء معذورا في ما أحدثه لنوع اجتهاد فهو أيضا لا يجوز له إذا علم أنه مخطي أن يستمر على خطائه فإذا استمر على خطائه لم يكن معذورا حين إذن إذا كان يكون بمزلة النبي صلى الله عليه وسلم هذا باب و عشر و معصومون أيضا عن الكبائر هذا بالإجماء أنهم معصومون في ما يبلغون عن الله و أم الصغير فإنهم معصومون من الاستمرار عليها إذا حصل شيء منها فإن الله ينبههم و يتوبون و يتركونها فهم معصومون منها في النهاية قد لا يعصموا يكونوا معصومين في البداية فالحاصل أن العثمه إنما هي رسول الله عليه الصلاة والسلام فإن كان من أفضل الخلق كالصديقين فإنه ليس معصوم من الأخطاء ولا وبنان على ذلك لا يجوز لنا أن نأخذ ما أخطأ فيه ولو كان صديقا فكيف إذا كان من أدن الناس مرتبه علما أن نأخذ بي أقواله و أفعاله لأنه عابد لأنه عالم لأنه رئيس طريقة لأنه ولي لله لا ما نأخذ الخطأ أبدا لكن المخطئ قد يكون معذورا و مثابا عند الله سبحانه وتعالى لاجتهاده وعدم تعامده للخطأ أما إذا تبيل لنا الخطأ ليس لنا أن نأخذ بخطأ نظر لمنزلتها و مرتبته و لما ليس على ذلك أن يتبع في خطأه إذن معاشرته و لكنه لا يتابع فيما أخطأه فما قال الشاوي رحمه الله إذا خالف قولي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فخذوا بقول رسول الله و اضربوا بقول عرض الحايت نعم صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله والكلام في أنواع البدع وأحكامها و صفاتها لا يتسع له هذا الكتاب و إن مغرض التنبيه على ما يزيل شبهة المعرض للحالية الصحيح الذي ذكرنا والتعريف بأن النصوص الدالة على ذم البدع من ما يجب العمل بها رحمه الله مع ما أفاضى فيه من العلم الغازير في هذا الكتاب يعتدر و يقول إن الكتاب لا يتسع للستقصاء فهذا يدل على غزارة علمه رحمه الله و أن عنده شيئا كثيرا ما يسمح الكتاب أو المكان للإفاضة فيه في نهاية هذا اللقاء نشكروا صاحب الفضيلة الشيخ صالحة بفوزان الفوزان و نشكروا لمستمعين الكرام وسنستمعي و نسأل الله يهفعنا و يهم بما نقول و نسمع وهذه في الخطاب تحييت مهندج الصوت أبد الله السلولي حتى نلقاكم إن شاء الله في الحلقة القادمة نستودعكم الله وسلام عليكم و رحمة الله و بركاته