140 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|ذم المواسم والأعياد المحدثة|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان أدو هاي أتي كبار العلماء وعوضوا لجنة الدعمة للإفتاء هياكم الله وباركة فيكم ها وإن كان أصحابها يزعمون أن فيها مصالح وأنها بدعا وأنها بدعا حسنة وأن قصدهم الخير وما أشبها ذلك فإنها لكل لا يبرر لهم رقكاب البدع فإن المصالح إنما هي فيما شرعه الله عز وجل وما لم يشرعه الله من الدين فإنه باطل وهو شرط وإن زعم أصحابه إنه فيه مصالح نعم قال ما تجتمل عليه من الفساد في الدين عيلا عياد المحدده والمواصم وعلم أنه ليس كل أحد بل ولا أكثر الناس يدرك فساد هذا النوع من البدع لاسيما إذا كان من الدينس الإبادات المشروع نعم قال علم هذا من باب التنبيه والإفتماع أنه ليس أكثر الناس أنه ليس كل الناس أو أكثر الناس يدرك ما فيها من المفاسد وليعلمها إلا من عطاه الله علم النافع ونية صادقة صالحة يلتمس الحق ويبحث عنه وإلا فكثير من الناس لا تظهر لهم هذه الأشياء ينظرون إلى ظاهر الأمور دون نظر في باطل الأمور وما تجتمع عليه فهو مصحاب مظاهر فقط لذلك يستحسنون هذه البدع لما فيها بزعمهم ولما يظهر منها من المصالح دون نظر إلى ما تحليثه من الشرور وما تتضمنه من الفساد وما يحصل لأهلها من انتكاس القلوب هير ذلك قال بالقول الألباب هم الذين يدريكون بعض ما فيه من الفساد أما من ضعفت عقولهم أو غلبت عليهم النظره الظاهرة دون تفحص للأمور فإنهم يستحسنون هذه المحدثات وليذلك تروج هذه المحدثات في المجتمعات الإسلامية لا سيكون كذلك وإذا كان في هذه المجتمعات من ينتسب للعلم أو للصلاح والعبادة إنهم يظنون أنه دليل على مشروعيتها واستسارتها وإنها ذكر لله وطاعة لله وعبادة لله ولا يعلمون أنها ليست ذكر لله على الحقيقة ولا يعلمون أنها ليست عبادة لله على الحقيقة وإنما هي عبادة للشيطان وذكر للشيطان لأنه هو الذي أمرهم بها ورغبهم فيها وإلا فالمصلحة ظاهرة لكل مسلم ولو كان عمي لكن هناك أشياء مصلح ظاهرة باطنة لا أدركها إلا أهل العلم والبصيرة فنحن نمتث للكتاب والسنة ولو لم تظهر لنا المصلح لأننا نعلم أن الكتاب والسنة مع صومان وأنهما لا يأمران إلا بالخير ولا ينهيان إلا عن الشر هذه القائدة تكفينا تكفينا في أن نثق الكتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم كذلك نعلم أن الكتاب والسنة لم يفرق في شيء فيه مصلحة إلا جيناك بالحق وواحسن تفسيرا ولكن إذا عرفنا وتيقننا أن الكتاب والسنة مع صومان من الخطأ فهذا يكفينا ولو لم ندرك الحكمة في هذا النوع من العبادة أو هذا الشيء الذي نفعله تعبدل لله وطاعة لله مع تقادنة أنه هو عين المصلحة وإن لم تظهر لنا وأن هذه الليلة أفضل من غيرها من الجمع وصوصا وسأل الليلة عموما إذا لولا قيام هذا الأتقاة في قلبه أو في قلب متبوعه لمن بعث القلب لتخصيص هذا اليوم والليلة فإن الترجيح من غير مرجح ممتنى نعم هذا أمن عظم المفاسد أن من يصلي صلاة غير مشروعة كصلاة الرغائب وهي أولو الصلاة أول خميس مرجع ويعتقد أن هذه الجمعة مرجع وهذا الخميس مرجع أفضل من غيرها من الخميس في سائر الأسابيع وكان صلى الله عليه وسلم يصوم يوم الثنين والخميس من كل يسبة ولم يخصص هذا في رجب فهذا الذي يصوم يوم الخميس مرجع أو يقوم الليلة الجمعة من رجب يعتقد أن اليوم هذه الليلة أفضل ليالي السنة وأن العكس هو الصحيح أن هذه الليلة وهذا اليوم غير مشروع وأن المشروع غيره من ما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم وكفى بهذا فساد أن يعتقد ما ليس مشروع مشروع وما ليس فاضلا يعتقده فاضلا ويترك المشروع ويترك الفاضل من ما شرعه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم هذا بحثم هي العيلة الشرعية وهو ما يسمى بالوصف الطردي الذي لا يفهم منه إله هذا الوصف هو العلة و سيضرب الشيخ رحمه الله في ما يأتي أمفلة لهذه الأقسام فلما رتب القطع على اسم الساريق جل هذا على أن العلة هي السريقة هذه عيلة منصوصة و هناك عيلة مستمطة و ليست منصوصة هذا عيلة منصوصة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم حكم على الهر بأنها ليست في نجس فما أكلت منه أو شريبت منه و بقية و كذلك ريقها إذا شريبت من الماء فإن الماء طاهر لا تنجسه فلو كانت نجسة لشقة ذلك على الناس فهو يجعلها ليست نجسة تخفيفا على الناس خلاف الكلب إنه نجس و قدامر النبي صلى الله عليه وسلم بغسل الإنا إذا ولغ فيه سبع مراتح لها بالتراب لأن الكلب لا يلابس الناس و يخالطهم بل من هي عن استصحاب الكلب إلا للأحوال الثلاث التي سيأتي ذكرها فكون الرسول صلى الله عليه وسلم قال في الهره إنها ليست في نجس ثم بينا العلة إنها من الطوافين عليكم الطوافات فهذا حكم مقرون بإلته وهذه العلة المنصوصة التي لا تحتاج لاجتهاد في إثباتها فإنه يخلق من؟ فهذه العلة منصوصة من كلام القائل فإن العلة في عدم يدخاله كونه مبتدعاً فيشمل كل مبتدع لا يقتص على هذا الشخص بل كل مبتدعاً وفي الأول إنه أسود يشمل كل أسود يقاس عليه هنا فإنه يفهم منه أنه لا يدخل داره من كان مبتدعاً أو من كان أسود فإنه لا يدخل داره من كان مبتدعاً أو من كان أسود فإنه لا يدخل داره من كان أسود أو من كان مبتدعاً فإنه لا يدخل داره من كان مبتدعاً أو من كان أسود وإنه لا يدخل داره من كان مبتدعاً فإنه لا يدخل داره من كان مبتدعاً فالفريقان الأولان يقولان بها وهو في الحقيقة إثبات للألّة بالقياس فإنه يقول كما أن هذا الوصف أثر في الحكم في ذلك المكان كذلك يؤثر في هذا المكان وإذا رأينا الشارع قد حكم بحكمين ولم يذكر إلّته لكن قد ذكر إلّة نظيره أو نوعه مثل أن جوز للأب أن يزوج ابنته الصغيرة البكر بلا إذنها وقد رأيناه جوز له الاستلاع على مالها فهل يعتقد أن إلّة ولاية النكاحية الصغر مثلاً؟ فهذه هي الألّة المؤثرة أي قد بيّنا الشارع تأثيرها في حكم منصوص وسكة عن بيان تأثيرها في نظر ذلك الحكم؟ في نظير ذلك الحكم؟ أن الشارع نهى أن يزوج ابنته الصغيرة بدون إذنها فما هي العلّة؟ هل لأنها صغيرة؟ جوز له أي زوج الصغيرة بلا إذنها؟ فما هي العلّة؟ هل العلّة لم تأذن؟ أو لأنها صغيرة ولا يعتبر لها إذن بينما جوز له الاستيلة على مالها للصغرية؟ هل كان الرسول لها الرجل أن يزوج ابنته الصغيرة؟ أن العلّة هي الصغر؟ أو العلّة أنها لم تأذن؟ إذا قصنا الزواج على المال فنقول العلّة هي الصغر؟ لأن الشارع نصّى عليها في الأموال وكذلك في التزويت؟ أنه يقول كما أن هذا الوصف أثرة في القياس؟ وعلا مقيصة وليست منصوصة "الشارع لم يقصد الصغر في هذه المسألة " " ومن هذا النوع أنه صلى الله عليه وسلم " " أن يبيع الرجل على بعي أخيه " " كان يبيع سلعة يجعل له الخيار لمدة ثلاث يام مثلا أو يوم أو يومين " " ثم يتيه شخص آخر " " ويقول له " أترك هذه السلعة " " أنا بيع عليك أحسن منها بأقل " " أمن منها " " هل هذا باع على بيعي أخيه " " وكذلك السوم على السومه " " كان تعرض السلعة في المزاد العلني " " أنه ينته السوم عند واحد " " يريد صاحب السلعة يبيعها على آخر من سام " " فيتيه واحد " " ويقول إصبر لا تبع عليه " " هذا لا يجوز " " يسومها بيكثر " " بعدما إن صاحبها مال للبيع " " وقبل " " ويمنعه من البيع " " وإنها السوم " " يمنعه من إنها السوم " " لأن عنده سوم آخر " " وكذلك " " الخطبه " " إليه " " أرحامك " " الرحيم " " وإن كان هذا المثال يظهر التعيل فيه " " ما لا يظهر في الأول " " فإنما ذاكا " " لأنه لا يظهر فيه " " وصفه مناسب للنهي " " إلا هذا " " والصبر " " الذي هو التتبع " " والتقسيم " " والتقسيم " " إذا كانت العلّة غير منصوصة " " أياتي دور السبر والتقسيم " " وقد يقول ذلك الفقير عدوًا له " " إذا قال " " لا تعطي هذا الفقير " " فإنه مبتدع " " هنا نص على العلّة " " ثم جاء فقير آخر " " فقال " " لا تعطيه " " ولم ينص على العلّة " " فنقيس هذا على الأول " " فنقول " " القائل " " القائل " " لا تعطي الثاني " " لأنه مبتدع " " بدليل قوله في الأول " " فإنه مبتدع " " فهنا من إثبات العلّة " " بالقياس " " وإنه قد يكون ما قصد هذا " " وإنه ما قصد لأنه عدوًا له " " ولم يقصد لأنه مبتدع " " لكن لما نصع عليه في مكان آخر " " الحقنا به المكان المهمال " " قال " " وقد يكون ذلك الفقير عدوًا له " " فهذا يحكم بأن العلّة هي البدعة " " أم يثرد لجواز أن تكون العلّة هي العدوة " " وإما إذا رأينا الشارع " " قد حكام بحكم " " ورأينا فيه وصف مناسبًا له " " لكن الشارع لم يذكر تلك العلّة " " فهذا هو الوصف المناسب الغريب " " لأنه لا نظير له في الشرع " " ولدل عليه كلام الشارع وإماءه عليه " " فيجوز إتباعه الفريق الأول " " الفريق الأول ونفاه الآخران " " العلّة " " فهل نرجع الآخر إلى الأول " " ونجعل العلّة هي العلّة التي في الأول أو لا " " فهذا محل الإسهاد بين العلمة " " ورأينا فيه وصف مناسبًا له " " لكن الشارع لم يذكر تلك العلّة " " ولا علّة لبها نظير ذلك الحكم في موضع آخر " " فهذا هو الوصف مناسب الغريب " " لأنه لا نظير له في الشرع " " ولدل لكلام الشارع وإماءه عليه " " نعم الشارع ما نصع على العلّة " " لكن ذكر وصف مناسبًا " " ولم ينصع على أن هذا الوصف هو العلّة " " فهل نقيسه على الأول " " أو لا نقيسه " " وهذا هو الوصف الغريب الذي فيه إشكال " " ومع هذا فقط تعلم إلّة الحكم المعيّن " " هذا موضعه علم الأصول في العلّة المستمّطة " " إذا خرجت للحديث عن الشرع في العيّة " " ولا حديث إلى كلام فوقها " " وتفاصيلهم يكون شاقًا وغير مستمين " " لا بد من هذا " " نعم " " أيها الإخوة المستمعون " " إلا هنا أتي إلى نهاية هذه الحلقة " " من اقتضاء الصراط المستقيم " " لمخالفة صحاب الجحيم " " مع صاحب فضيلة الشيخين الكريم " " الشيخ صالح أمو بوزان " " جزيلا " " وشيخنا خير الجزائه " " علامة تفضّر بي من الشرح والبيان " " وجزاكم خيرًا على حسن استمعيكم " " حتى نلقاكم في الحلقة القادمة " " إن شاء الله هذه تحييت مهندس السوت أخي عبد الله السلولي " " والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته "