142 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|المائة الرابعة|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
26:57
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد
الحليم ابن تيمية رحمه الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حياكم الله شخصاله حياكم الله وبركة فيكم تقدم حديث للمؤلف رحمه الله عن بضعية صيام يوم
الجمعة وقيام اليلته وأن الثابت في ذلك ونهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك ثم قال وأن الحديث المأثور فيها موضوع وأنها إنما حالثت في الإسلام بعد 100 رابعة نعم الحسم الله الرحمن
الرحيم الحمد الله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله واصحابه ومن ولاه وبعد فقد سبق في آخر الحلقة السابقة أنه بعد المئة الرابعة حصل ما حصل من انتشار البدع وحصل ما حصل من اختلاق
الأمور بسبب البعد عن عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وأنه كل ما تأخر الوقت عن عهد الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يفسل جهل وتكثر المحدثات والبدع فلا بد من أخذ الحيطة والحذر في هذا
الأمر وهو أن لا يقبل كل ما قاله الناس من الترغيب في الأعمال وغيرها ما لم يعرف له دليل صحيح من حادث الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه بعد المئة الرابعة فشاء الوضع والوضعون للحادث وكثرت
الحكاية في الفضائل وغيرها ولا بد من التمحيص والرجوع إلى كتاب الله وإلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فإنه من يعيش منكم سير اختلاف كثيرة فالكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من
بعد وقال عليه الصلاة والسلام تركتكم على البيض لا يزيو عنها إلا هالك قال عليه الصلاة والسلام وقال عليه الصلاة والسلام إن تاركم فيكم ما انتمسكتم بهلاً تظلوا بعد كتاب الله وسنة فأوصى
صلى الله عليه وسلم بالتمسك بالكتاب والسنة ولا سيما كل ما تأخر الوقت وطال الزمان فإنه يفش الجهل ويكثر المبتدعة والظلال فلا بد من أخذ الحيطة في هذه الأمور وصيام يوم الجمعة فبت النهي
عنه بالصحاح صلى الله عليه وسلم فلو قد رؤية في إفراده حديث فإننا نعلم أن هذا الحديث كذب لا أصل له نعم نعم وهذا الشيء معلوم بأن النبي صلى الله عليه وسلم هو أعلم الناس بما شرعه الله
سبحانه وتعالى والرسول صلى الله عليه وسلم لم يكتم شيئاً من ما بيينه الله له وأمره بإبلاغه للناس فلا يأتي متحذلك في آخر الزمان ويزعموا أن هناك أموراً يستستحسن وأن هناك أموراً فيها
خير وفيها مصلحة فيضل الناس بهذا الكلام نحن ولله الحمد على جادة واضحة تركنا عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمرنا بالوزومها وهي الكتاب والسنة ففيهم الخير صلى الله عليه وسلم إذا
جاء متاخر وزعمى أن في بعض الأعمال فضيلة وإذن فالمستنت عين المستنت لك على أنهم بلغوا هذا وإن قال إنهم لم يعلمها للناس قلنا إذن يلزم من هذا أن السلف الصالح كتم العلم وأنهم لم يبينوا
للناس وهذا التهام خطير إذن فالسلف الصالح بلغوا ما حملوه ع الرسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يدعو لمن يأتي بعدهم مقاهلاً وإذا كان هذا الفضل المدعى مستلزماً لعادة من العلم الرسول
صلى الله عليه وسلم وخير القروم ببعض دين الله أو لكتمانهم وتركهم ما تختضي شريعتهم وعاداتهم أن لا يكتموا ولا يتركوا وكل واحد من لازمين منتفين إما بالشرع وإما بالعادة مع الشرع علم
انتفاء الملزوم وهو الفضل المدعى نعم الفضل المدعى يقالوا لمدعيه هل علمه السرف أو لم يعلمه وإذا علموا هل بلغوا أو لم يبلغوا فإن قال لم يعلموا فقل التهام السلف بالجهل وفيهم الرسول صلى
الله عليه وسلم وإن قال علموه ولم يبلغوا التهامهم بالكتمان وأنهم كثم شيئاً من هذا الدين وكل الاحتمالين خطير وباطل فهم علموا ما علمهم الله ورسوله وبلغوه للأمة ولم يكتموا شيئاً ولم
يقولوا شيئاً من عندي أنفسهم صلى الله عليه وسلم قال ثم هذا العامل المبتدى مستلزم إما الاعتقاد هو ظلال في الدين أو عمل الدين لغاية الله سبحانه نعم العامل المبتدى على يخرج من احتمال
احتمال الاول أن ينسب إلى الشرع أن ينسب هذا إلى الشرع فيكون من الكجب على الله ورسوله لأن الشرع لا يدل على هذا الشيء ويكون الاحتمال الثاني أن لياصحابها أطماعاً من ورائها ليتراءسوا
على الناس ويأكلوا وموال الناس بالباطل وهذا لمع له كثيراً من أئمة الظلال فإنهم قد يعلمون أنهم على ظلال وأنهم يريدون أن يتراءسوا على الناس وأن يأكلوا أموالهم بالباطل ولو لم يفعل هذا
ظن أنها تذهب رئاستهم أو تنقطع أرزاقهم وكل هذا من كيد الشيطان لهؤلاء فألواجب الرجوع إلى كتاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ففيهما الهدى والبيان قال الله تعالى قال ثم هذا العمل
المبتدع مستلزم إما لأتقاد هو ظلال في الدين أو عمل دين لغير الله سبحانه والتدي بل اتقادة الفاسدة أو التدي لغير الله لا يجوز وليس من دين الله هذا ظلال وكذب على الله ورسوله وإما أن
يكون كما سبق القصد منه غير الله جل وعلا أن يكون القصد منها رئاسه وأكل أموال الناس بالباطل وأن يعظم الشخص ويتخذ مرجعاً وهذا أيضاً خطير جداً لأن هذا يكون ثمن اللدين يبيع دينه فهذه
البدع وأمثالها مستلزمة قطعاً أو ظاهراً لفعل ما لا يجوز؟
نعم الآن هذه النتيجة من البحث السابق أن هذه البدع التي وحدثت في الدين وارصقت بالدين هي من هذا القبيل الذي إما أن يكون فهذه البدع وأمثالها مستلزمة قطعاً أو ظاهراً لفعل ما لا يجوز؟
نعم يلا تخرج عن دائرة البدع وهذه البدع منها يتتفاوت منها ما يصل إلى حد الكفر والشرك كدعاء غير الله والاستغافة بغير الله ظن من هذا من محبة الصالحين ومن الاستشفاع بهم إلى غير ذلك من
الشبة وقد تكون البدع دون الشرك و هذا المعنى سارن في سائر البدع المحدثة و هذا الأتقاد يتبعه أحواله في القلب من التعظيم والإجلال وتلك الأحوال وأيضاً باطلة ليست من دين الله أو العياد
التي تبتدع هذا من التعظيم الذي لم يشرعه الله التعظيم الجمعة بما لم يشرعه الله أو التعظيم رمضان بما لم يشرعه الله أو أي التعظيم الذي لم يشرعه الله حتى ولو كان هذه الأيام أو هذه
الشهور أو هذه الأوقات أنها معظمة عند الله ورسوله من جهة نخرى فلو فرض أن الرجل قد يقول أنا لا أعتقد الفضل فلا يمكنه مع التعبد أن يزيل الحال الذي في قلبه من التعظيم والإجلال ويظن أن
هذا أمر سهل لأنه لا يعتقد لها فاضلا ولا أنها مشروعة لكن يعملها إما من باب المجاملة للناس ومجارات الناس وإما لأنه يستحي أن يخالف الناس أو نحذى أو أن يسيء به الظن أو ما أشبه ذلك أو
يتهمونه بأنه متشدد وأنه وأنه فالمسلم لا ينظري لهذه الأمر لا ينظر لهذه الأمر فيجامل في البدعة إلا إن كان مجنونا وأما العاقل فلا يقدم على شيء وأنه لا يرى أن له ميزه فإن نفسه لو خلت
عن الشعور بفضل الشيء امتنع مع ذلك أن تعظيمه فهو من حيث اعتقاده أنه بداه يقتضي منه ذلك عدمة عظيمة ومن حيث شعوره بما رؤية فيه أو بفعل الناس له أو بأنه فلان وفلان فعلوه أو بما يظهر له
فيه من المنفعه يقوم بقلبه عظمة غوء نعم قد يرى من أنه غير مشروع أو ليس فيه فضل إذا نظر في الأدلة إذا نظر في الأدلة الشرعية ولكن هذا لا يزيل من قلبه محبة هذه الأشياء إلا بقوة الإيمان
وقوة الإتفاق صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وإذا يقتضي أن البدع لا خير فيها لا ظاهرا ولا باطنة وأن من يزاولون هذه البدع وإن كانوا يقولون "نحن لا نعتقد أن
فيها فضيلة" ولكنهم في قلوبهم لو لم يعتقدوا فيها فضيلة لما أقدموا عليها فمثلا بدعة الموضوع نعم كثير من من نوقشوا منهم يقولون "نحن لا نعتقد أنها عبادة وعلى أنها فضيلة" لكننا نحب
الرسول صلى الله عليه وسلم فنحن نقيمها محبة للرسول صلى الله عليه وسلم فهذا يدل على أن في قلوبهم محبة لهذه الأشياء وإن تظاهروا بأنها ليست عبادة وإن ما هي باب المحبة للرسول فقط
فنقولوا فالذي يحب الرسول يتبعوا الرسول صلى الله عليه وسلم والرسول حذر من البدع وأنذر منها وأعاد وأبدا صلى الله عليه وسلم فالذي يحب الرسول يتبعوا ولهذا يقول الشعر فكيف أنت تفعل شيئا
لا يرضاه الرسول وأن تتزعم أنك تحبه؟
نعم صلى الله عليه وسلم وأنها تورث القلب نفاقا ولو كان نفاقا خفيفا نعم وهذا من مفاسد البدع أنها تورث في القلب نفاقا وهذا النفاق يكون نفاقا غليظا وقد يكون خفيفا المهم أنها لا تأتي
بخير والنفاق هو إظهار الخير وإبطان الشر ومثلها أقوى من كانوا يعظمون أبا جهل لدي أسته وماله ونسبه وإحسانه إليهم وسلطانه عليهم فإذا ذمه الرسول صلى الله عليه وسلم أو بينا نقصه أو أمر
بإهانته أو قتله فمن لم يخلص إيمانه وإلا يبقى في قلبه منازع بين طاعة الرسول التابع الأتقاد الصحيح والتباع ما في نفسه من الحال التابع لتلك الظنون الكاببة عبد الله بن أبي عبد الله بن
أبي بن سلول فهو يعظمهم ولكن إذا سمع أن الرسول صلى الله عليه وسلم ذمهم فإنه لا يتظاهر بمعارضة الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن يكون هناك معارضة في قلبه وذلك لضع في إيمانه لأنها محشوى
بالسموم فكاء الطعام المسموم الذي طعمه لذيذ لكنه مسموم يقتل وكذلك البدع قد تكون مظاهر دينيه مظاهر محبه للرسول ومظاهر لتعظيم الإسلام وما أشبه ذلك لكن هي سموم قاتله لأنها أمور محدثة
في الدين وليست منه ولهذا قيل إن البدع مشتقة من الكفر نعم أو هي بريد الكفر فالبدع مستقفها نوع من الكفر الكفر بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فالذين يعملون البدع وهم يعلمون أن
الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عنها كأنهم يكفرون بقول الرسول صلى الله عليه وسلم وأنه ليس حقا وإلا لم أرتكبوا هذه البدع وهذا المعنى الذي ذكرته معتبر في كل ما نهى عنه الشارع من أنواع
الإبادات التي لابت مزية لها في الشرع نهى أنه لا يتبع ما استحسنه هو أو استحسنه فلان أو عمل به البلد الفلان فإن هذا تقديم لقول غير الرسول صلى الله عليه وسلم على قول الرسول نهى هذا هو
الذي قاله المشركون من قبل حصل أن الإنسان لا ينساق وراء ما يظهر له من المحاسن أو ما يظهر له من أن الناس ذا عملوا هذا الشيء بعضهم يقول هذا يعمله المسلمون وما عمله المسلمون صحيح فهو
عمل صالح ونقول له المسلمون لا يعملون هذا إنما يعمله بعض نعم بعض المسلمين أو حتى كثير أو كثير من المسلمين وما قولك إن هذا ما عمله المسلمون حق وان ما رأىه المسلمون حسنًا هو عند الله
حسن وان الناس يقيمون الموالد في أث العالم الإسلامي فهذا دل على أنها حق أنا قول له كلا هذا المسلمون لم يجمع عليه بل المسلمون بالمعنى الصحيح وسلفهم الصالح ينكرون هذه البداية أهل
الغوغة وعامة الناس أو الجهال أو أهل الظلال أو ضعاف الإيمان فهؤلاء لعبرة بهم نعم حسن الله إليكم شيخ قابل نختب فيه ما ذكره في الدعاء الصلاة من القبور وعشرتهم الضبح إلا هناك من يتبع
الجنازه بما يتصدق به يسقي من يقومون على الجنازه ويتبعونه هو بداخل في النهي لأنه قرب عند القبر أو لا هذا بداية سيئة يعني قولهم يحملون ما عثرا النسلف أنهم يتزودون بالما إذا ذهبوا مع
الجنازه ويحملون معهم الماء وإذا فتح هذا الباب جاء الطعام جاء الغده والعشاء عند القبور جاءت الصدقات التخذة المقابر محلل للعبادة هذا أمر لا يجوز والذي يغمع يخرج ينصر هو يشرب نعم لكن
السقية عند القبر هو من التصدق عند المقابر أحباب أيضا وشيء لم يفعله السلف لا نفعله ولا نقول هذا في خير فنقول الخير في اتباع ما شرعه الله ورسوله وأيضا ما فيها ضرورة لهذا الشيء الذي
يغمع يخرج ويشرب ينصرف نعم وشكرا لكم حسنة استماعكم ونفعانا وياكم بما نقول ونسمع هذه في ختام تحية مهنج السود أخي عبد الله السلولي حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم
الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته