144 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|مفاسد البدع الراجحة|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
29:34
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان رحمة الله وبركاته رحمة الله وبركاته نعم فنقول ليس كل شيء فيه منفعه يُقل على إلا ته حتى يُقارن بينما فيه من المنفعه و المضره فإذا كانت المضره تراجحه فهذا الشيء
حرام وإن كانت المضره مرجوحه و المنفعه ارجح فهذا الشيء حلال هذه القاعدة والبدع أضرارها أكثر من منافعه لو قدر أن فيها منافعه فأضرارها أكثر من منافعها مما سيبينه الشيخ إن شاء الله نعم
قال منها مع ما تقدم من المفسد الأتقادية والحالية أن القلوب ستستعذبها وتستغني بها عن كثير من السنة البدعاه مضارها أكثر من منافعها لو قدرن فيها منافعه من ذلك هذه الجزئية أن القلوب
تستعذبه و تستغني بها عن كثير من السنة أن القلوب إذا آلفت البدعاه اندرجت معها وهجرت السنة وهذا من عظم المضار هذا من عظم المضار أن الناس إذا فتح لهم باب الابتدع فسينساقون مع البدع
لأن نفوسهم تميلوا إليها ولأن الشيطان يرغبهم فيها ولأن دعات السوء يروجونها فإذا فتح هذا الباب فإنها تدفن السنة ولا تطلب أبدًا وهذا من أعظم الأضرار في البدع أنها تصد عن السنة حتى تجد
كثير من العامة يحافظ عليها ما لا يحافظ على التراويح الصلاوات الخمس والخطر الكبير على العامة الذين ليس عندهم علم فإنهم يميلون مع البدع ويرغبونها كثيرا لأنهم ليس عندهم علم يمفيئي
أفريقون به بين الحق والباطل وبين السنة والبدع فتميلوا نفوسهم إلى هذه البدع لا سيما وقد يجدون فيها أشياء من مطامعهم ورغباتهم فعند ذلك يستهونها وهذا من أعظم الضرر في البدع تنقص
بسببها عنايتهم بالفرائض والسنة ورغبتهم فيها نعم وكذلك من مضار البدع أنها تنقص الرغبة حتى في الفرائض التي أوجبها الله سبحانه وتعالى على عباله فيعتاضون عن الفرائض بالبدع المحدثة
تقرروا إلى عبدي بشيء حب حب إليه من مفترضته عليه ولا يزالوا عبدي تقرروا إليه بالنوافل حتى وحبه والمراد النوافل المشروع فهؤلاء المبتدعة ومن تابعهم يرجحون البدع على الفرائض فتجد منهم
من يعتنينه ويقول أنه يعمل فيه السبوع كذلك أو في السنة وقد وجد هذا الله سبحانه وتعالى حتى كأنه يفعل هذه البدع عبادة ويفعل الفرائض وسنة عادة ووظيفة وهذا عكس الدين ونشراح لصدره وغير
ذلك من الوبهات والفخفخات فهو يتخذ البدع عبادة ويتخذ السنة حتى الفرائض من باب العادة فهيفوته بذلك ما في الفرائض والسنة من المغفرة والرحمة والرقعة والطهارة والخشوع واجابة الدعوة
وحلاوة المناجاه إلى غير ذلك من الفوائد فهذا يبينه الحديث القدسي أن الله جل وعلى قال وما تقرب إلي عبد بشيء نحب إلي من مفترته عليه ولا يزال عبد يتقرب إلي بالنواف الحتى أحبه فإذا
أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وباصره الذي يبصر به ويده التي يفتش بها ورجله التي يمش بها ولا إن سألني لا أعطينا ولا إن استعاذني لا أعيذنا وما ترددت في شيء أنا فاعله تردد في قضي روح
قال بعبد المؤمن يكره الموت وأكره مساءته هذا الفرائض النواف للمشروع هذا فوائدها فكيف تقارن بالبدع الساقطة المرفوضة التي هي من حياكة شياطين الجن والإنس فتقدم البدع على الفرائض والسنن
البدع التي شرعها الشيطان وعلى الفرائض والسنن التي شرعها الرحمن لكن هذا من انتكاس القلوب وهذا عقوبة لهم في الحقيقة أن هذا عقوبة لهم فالإنسان إذا ترك الحق يبتولي بالباطل وإن لم يفته
هذا كله ولا بدا أن يفوته كما له يعني لو لم يفوته فضل الفرائض والنواف للمشروع فاهته الكمال ولم يفوته كل الأجر وكل السواب في الفرائض والنواف لأنه لا يفعلها عبادة وإنما يفعلها عادة
ومجاملة مع الناس وليس لها قيمة عنده ولا يجد لها حلاوة ولذة إذا نهيتهم عن البدع وأمرتهم بالفرائض والنواف للمشروع وجهالت أكثر الناس بدين المرسلين وانتشاء وزر الجاهلين نعم تعود
الجاهلية إذا تخذت البدع تحول الدين وعادت الجاهلية فالجاهلية كانوا على بدع كانوا يعبدون الأصنام والأشجار والأحجار وهذا من ما بتدعوه في دين الله ويعبدون من دون الله ما لا يظرهم ولا
ينفعهم ويقولون هؤلاء يشفعون عند الله ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفة هل هم بتدعو الشرك مع المخلوقين مع الأشجار والأحجار يطلبون منها ما يطلب من الله سبحانه وتعالى ويقول إنها
تشفع لنا عند الله فهكذا دين الجاهلية فإذا يفسح المجال للبدع والمبتدع في دين الإسلام فإنها تعود الجاهلية ولهذا يقول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا نشاف الإسلام من لا
يعرف الجاهلية والبدع من الجاهلية فإذا أتيح لها الفرصة ولأهلها فإنها تعود الجاهلية الأولى مبارر البداع إجتماعها على أنواع من المكرهات في الشريعة مثل تأخير الفطور وهذا بدعه مكره
فهؤلاء خالفوا ما يحبه الله سبحانه وتعالى وأخروا الافطار وهذا بدعة مكرها والسنة التعجيل الفطر تأخير السحور وتعجيل الفطر هذا هو السنة وأداع الإشار الأخرة بلا قلوب حاضرة والمبادرة إلى
التعجيلها نعم ومن البداع أن السنة تأخر أنها تأخر فمنهم من يعجلها حتى يكون ما دخل وقتها وهذا من المكرهات والبدع والسجود بعد السلام غير سهل كذلك بعضهم إذا أدى الفريغة يسجد بعد السلام
يقول إحتياطي ممكن النساهي وهذا بدعه ما أنزل الله بهذا السلطان بل منهم من يعيد الصلاة كاملة إذا سلم الناس قام وصلا صلاة كاملة وأنواع من الأذكار ومقاديرها لا أصل لها ويقولون هذا من
الأذكار ومنها أن غلاتهم لا يقنوا لا إله إلا الله التي هي كلمة التوحيد أو الله الله الله هذا يعتبرونه ذكر وهو ليس ذكر لله سبحانه وتعالى لأن ذكر الله لا بد يكون بجملة مفيدة مثل لا
إله إلا الله سبحان الله الله أكبر الحمد لله لا بد يكون جملة مفيدة أما لسم المفرد لسم الظاهر أو الظمير فهذا لا يكون ذكر لله سبحانه وتعالى نعم إلا غير ذلك من المفاصد التي لا يهدركها
إلا من استنارت بصيرته وسلمت سريرة ومنها مسارقة الطبع إلى الانحلال من ربقة الاتباع وقع فهذا الاتباع للرسول صلى الله عليه وسلم وصار للاتباع للمبتدعة ولياصحاب الأهوى فتحول اتباع
الرسول إلى اتباع غيره لأن البدعة ليست من ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما هي من ما جاء به غير الرسول صلى الله عليه وسلم فمن فعلها وداوم عليها وأحبها إذا إنه ينخلع من اتباع
الرسول صلى الله عليه وسلم إلى اتباع غيره من الخرافيين والدجالين ونعم غير المغضوب عليهم والدجالين فالله جل وعلا شرع لنا أن نسأله الهداية لصراط المنعم عليهم من النبيين والصديقين
والشهداء والصالحين وأن نستعيد به من طريق المغضوب عليهم والدجالين ومنا والدجالون هم الذين اعبدون الله بالبدع والمحدثات هم النصارة الذين احدثوا الرهبانية ورهبانية تانيب تداعوها لا
كتبناها عليهم فالبتداع من شأن النصارة يغلب عليهم وأما التساهل والتفريط فمن شأن اليهود فلذلك صار مغضوبا عليهم والعياذ بالله فكونهم هم الذين يخططون لأنفسهم في العبادة هرغب عليهم من
كون الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي يخط لهم الطريق والمنهج فلا تحب الخضوع لغيرها تحب شيئا هي التي تبتكره وتبتدعه وهذا شأن المبتدعه فإذا استكبرت القلب عن التباع الرسول صلى الله
عليه وسلم ويصير فيه من الكبري وضاع في الإيمان ما يفسد عليه دينه أو يكات ويخطع الرسول صلى الله عليه وسلم وخضع للتباع هواه والتباع المظلين فحين يذن ينسألخ من الدين فإن لم يستجيبوا لك
فعلا من نما يتبعون هواهم ومن ظل من يتبع هواه بغيره دم من الله فإن توله فإن الله لا يحب الكافريين ويصير فيه من الكبري وضاع في الإيمان ما يفسد عليه دينه أو يكات وهم يحسبون أنهم
يحصيننا سنعاهم في هذه البداع يحسبون أنهم يتقربون إلى الله شياطين الإنس والجن فينخلعون من طاعة الله إلى طاعة غيره وبدلا أن يكون عباداً لله مطيعين له يكونون عباداً لغيره مطيعين لهم
كما قال الإماب القيّم رحمه الله وهو عبادة الله سبحانه وتعالى فبولوا بريق النفس والشيطان فالإنسان عبدٌ ولا بد إذا لم يكن عبداً لله صار عبداً لغيره صار عبداً لغيره قد يكون عبداً
للشيطان عبداً للسلطان عبداً للشهوات عبداً للهواء نعم وانا المسلمين نهوا عنها ونقلوا منها نقلوا منها إلى العيدين الشرعيين عيد الفطر وعيد الأضحة لما فيهما من الخير والذكر لله عز وجل
والعبادة لله والفرح بطاعة الله عز وجل فهم نقلوا من عياد الكفار لما فيها من الشك والشرك والكفر وظلمات القلوب وغير ذلك فهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى نعم موجودٌ في الفتاة والكبرى
موجودٌ كلامه عن البدع والمحدثات بسلوبٍ طويل رحمه الله وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزا فقد بيّن ووضح وجدد لهذه الأمة أمر دينها وحارب البدع وصبر وصبر وتعرض للأذى ولا يزال
المبتدع والخرافيون ويصفونه بالأوصاف وهذا من ما يرفع الله به درجاته عنده وهذا الدليل على غيرهم وحقهم لأنه رحمه الله سحب البصاط من تحت أرجلهم وبين مخازيهم فهم ينتصرون لأنفسهم من هذا
العالم الجليل.
نعم نعم أحسنًا ، أحسنًا ، أحسنًا ، أحسنًا نجمعاتهم الجاهلية وكذلك فالعيد ثلاثة أنواع عيدٌ زماني وعيدٌ مكاني وعيدٌ إجتماعي إجتماعي ينعقد على مدار السنة أو الشهر أو الأسبوع ويعيدونه
ويكررون هذا الاجتماع فهذا نوع من العيد نعم لأن العيد اسم لما يتكرر ويعود عاود السنة أو العود الشهر أو العود الأسبوع نعم وقال مثل " أول خميس من رجب وليلت تلك الجمع التي تسمى
الرغائب" " فإن تعظيم هذا اليوم والليلة إنما حالت في الإسلام بعد المئة الرابعة " " بعد القرون المفاضل التي أثنى عليها الرسول صلى الله عليه وسلم " نعم " ورؤية فيه حديث موضوع بالتفاق
العلمة " " مضمونه فضيلة صيام ذلك اليوم وفعل هذه الصلاة المسمى عند الجاهلين بصلاة الرغائب " نعم حديث موضوع يرغب فيه وهم كما ذكرنا قريبا أنهم يعتمدون على الحديث الموضوع المكذوبة على
الرسول صلى الله عليه وسلم ويتركون الحديث الصحيحة الصريحة تجنبونها ويحاربونها فهم يعتمدون على الحديث الموضوعات والحمد لله أن العلم والحفاظ حاصر هذه الموضوعات وبيّنوها ودوّنوها في
كتب اسمها الموضوعات مثل الموضوعات لبن الجوزي وغيره منها وإنما يرجعون إلى هذه الموضوعات فينبشونها مع أن العلم قبروها لكنهم ينبشونها ويربجونها ويطبعونها ويحققونها أيضا وقد ذكر ذلك
بعض المتأخرين من العلمة ومن الأصحاب وغيرهم والصواب الذي عليه المحققون من أهل العلم أن نهي عن إفراد هذا اليوم بالصوم عن هذه الصلاة المحدثة وسندع هذا إلى اللقاءين القادم إن شاء الله
لنهاية اللقاءين اليوم دونه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته