145 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|مضاهاة للنصارى في ميلاد عيسى|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
28:02
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح
بنفوزان الفوزان وعلى نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم مخالفة
أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد ابن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان حياكم الله شيخ صالح بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين ينمي المسلم محبة النبي صلى الله عليه وسلم يا أشيى كثيرة منها إذا تأمل ما ذكره الله في حق هذا الرسول
صلى الله عليه وسلم من الصفات الحميدة والأخلاق العظيمة ونصحه للأمة وبلاغه صلى الله عليه وسلم المبين الذي بلغه للأمة ويتأمل كيف أن الرسول صلى الله عليه وسلم انتجل أمة عظيمة من عبادة
الأصناة ومن أعمال الجاهلية لا في العرب فقط بل في المجموعة البشرية انتجلها صلى الله عليه وسلم وأخرجها الله به من الظلمات إلى النور وهداه من الصراط المستقيم وهداه من العلم النافع
الذي هو حيات القلوب هذه الأمر إذا تأملها الإنسان تحدثوا في قلبه محبة للرسول صلى الله عليه وسلم من صفاته وأفحاله وأخلاقه صلى الله عليه وسلم وما قام به من الدعوة إلى الله والبلاغ
المبين وما ورفه من العلم النافع ولا والهداية والذي جعلت الناس المؤمنين يمشون على نور على برهان فإنه هو الذي دعى إلى الله وبيّن ونصح وبلاغ عليه الصلاة والسلام ووضح حتى تبين لمن يريد
الحق ويريد النجاة تبين له النور والبرهان ووضح حتى تبين له النور والبرهان وما نهاكم عنه فانتهو تقول الله إن الله شديد العقاة وقال سبحانه وتعالى من يطع الرسول فقد اطع الله ومن تولى
وما أرسلناك عليهم حفيلة الواجب أن نطيعه وأن نتبعه وأن نقتد يبهه وأن نسير على نهجه لأنه هو الحق وهو النجاة وهو الفلاح وهو السعادة في الدنيا والاخرة نعم وصيرته وداعوته ومن هجه عليه
الصلاة والسلام لابد من هذا من اتخاذ مولد النبي صلى الله عليه وسلم عيدا سبق هذا معنا قال رحمه الله مع اختلاق هذه الجملة التي قالها الشيخ أن الله يثيبهم على نيتهم واجتهادهم لا على ما
احدثوه من البداع تنبه لها فإن كثيرا من المبتدعة هالآن يقولون هذه بالعكس وحساب الموالد ياخذون هذه الجملة ويقولون الشيخ يرى اقامة المولد وأنهم يثابون على ذلك الشيخ ما قال هذا هذا
كذلك الشيخ قال يثابون على محبتهم درسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن لا يثابون على البدعة بل انهم يعذبون عليها ويثمون بها فالشيخ لم يحبذ اقامة المولد بهذه الكلمة التي يروضون بها على
الناس ويقول ان الشيخ يرى يمكن هذا من فرط انصافه لهم قال للا انتم شيخ يثابون عليه قال مع اختلاف الناس في مولده فإن هذا لم يفعله السلف مع قيام المقتضي له وعادم المانع منه لو كان خيرا
وهذا المولد الذي يقيمونه هذا باطل من عدة وجوه اولا انه لا دليل على اقامته لا من كتاب الله ولا من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من هذه السلف الصالح الذين هم اعلم بسنة رسول
صلى الله عليه وسلم وهم يحبونه اكثر من محبتنا فإذا قال المبتدعة اننا نقيم هذا محبة للرسول صلى الله عليه وسلم نعم فنحن نقول هل انتم اعظم محبة من صحابة رسول الله لرسول الله صلى الله
عليه وسلم هذا الوجه الاول من بطلانه قال مع اختلاف الناس في مولده فلو كان لنا مصلح في ذلك لبؤين يوم يوم مولده وعلى انه لا يتعلق به حكم شرعي لو كان يتعلق بيوم مولده حكم شرعي لبيانه
الله لنا فاختلافهم حتى المبتدعة مختلفون في يوم مولده صلى الله عليه وسلم فهذا الدليل على انه لا اصل للعناية بهذا اليوم وما خاف من سلطانه وخافه من سطواه وخافه انما تركوا اختياراً نعم
تركوا اختياراً ودل على انه غير مشروع نعم قال ولو كان هذا خير محضاً او راجحاً لكان السلف رضي الله عنهم احق به مننا فإنه لو كان احياه هذا اليوم به بالبدع حقاً لما خافي على صحابة رسول
الله صلى الله عليه وسلم بعدهم ثم يظهر ذلك للخلف الذين جاوا من بعدهم نعم وهم على الخير احرص وهم على الخير احرص ولو كان في قامت هذه المناسبة خير لكانوا اسبق إليها على ما تمحبته صلى
الله عليه وسلم قاعته واتباعه فيما جاء به ظاهراً وباطماً هذه علامة المحبه وليس علامة المحبه احياه البدع ونسبتها إلى تعظيمه ومحبته بل هذا من ما يكره صلى الله عليه وسلم وإبذه فإذا كنت
تحب شخصاً فكيف تعمل شيئاً يغضبه كيف تعمل شيئاً ينهى عنه ذلك الشخص ولا يريده هل هذا من المحبه هذا مع غير الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف بالرسول عليه الصلاة والسلام وإبذه فكيف تعمل
شيئاً والجهادي على ذلك بالقلب واليد واللسان - هكذا فعلوا - والجهادي على ذلك - جاهدوا على ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم باليد واللسان والمال فكيف يقول إنهم تركوا شيئاً من قل
الرسول صلى الله عليه وسلم ومن حق الرسول عليهم وهو احيا يوم مولده هنا فإن هذه طريقة السابقين الأولين من المهاجيرين والانصار الذين التبعهم بإحسان وأكثر هؤلاء الذين تجدهم حراصاً على
أمثال هذه البدع معما لهم من حسن القصد والاجتهاد الذين يرجى لهم بهما المثوبة تجدهم فاترين في آمل الرسول صلى الله عليه وسلم عن ما أمير بالنشاط فيه وإنما هم بمنزلة من يحل المصحف ولا
يقرأ فيه نعم هذا من الإنصاف - إن الشيخ رحمه - رحمه الله يقول إنهم - إنهم يحبون الرسول صلى الله عليه وسلم - لكن لا يجرون على البدعة بل يثمون عليها كما سبقنا وكذلك الإجتهاد هم إتحرون
الخير وإجتهدون في طلب الخير لكنهم أخطأوا في هذا - المحبة - المحبة - نعم - وإنما هم بمنزلة من يحل المصحف ولا يقرأ فيه أو يقرأ فيه ولا يتبعوا - هم بعمله ما له البدع يزعمون أنها من
المحسنات في حق رسول صلى الله عليه وسلم ومن التجم المع الرسول صلى الله عليه وسلم لكنهم لا يتبعون فإنه نهى عن البدع ونهى عن المحدثات - نعم - ولم يعملوا بسنته فهم بمنزلة من يحل المصحف
بالذهب والفضة وينمق غلافه ويخس نطباعته وكتابته ولكنه لا يعمل به لا يعمل بما في المصحف من القرآن من الأوامر والنواه والطاعات وفعل الخيرات فعمله في المصحف لا ينفعه شيئا ولا يجديه
شيئا وبمنزلة من يزخرف المسجد ولا يصل فيه أو يصل فيه قليلا ويصل فيه ولا يود فيه صلاة الجماعة الواجب عليه حينا فقار بين تركه لصلاة الجماعة وما فيه من الإثم وزخرفته للمسجد بل قد نقول
إن زخرفة المسجد ياثم عليها لأنه مكروه زخرفة المساجد فهذا لا يجدي عنه شيئا زخرفته للمسجد وتعظيمه للمسجد وإنفاقه لا موال فيه وهو لا يصل فيه ومنزلة من يتخذ المسابح والسجلات المزخرفة
ومثل هذه الزخار في الظاهرة التي لم تشرع ويصحبها من الرياء والكبر والاشتغال عن المشروع ما يفسد حال صاحي بها المسبحة التسبيح مطلوب ومشروع لكن المسبحة غير مشروعة غاية ما يقال إنه يباح
عد التسبيح بها وكونه زخرفها ويذهبها ويقول هذا تعظيم الذكر الله سبحانه وتعالى هذا غير صحيح لو سبح بالحصى أو سبح بها صابع هذا أفضل بعد من المسبحة كونه زخرف المسبحة ويخسر عليها ويقول
هذا من تعظيم الذكر الله هل يوجر على ذلك؟
لا يوجر على ذلك ويصحبها من الرياء والكبر والاشتغال عن المشروع ما يفسد حال صاحي بها أو على الأجر والشواب عند الله سبحانه وتعالى لأن الأمر ليست بالمظاهر وإنهما الأمر من الحقائق وما
في القلوب ربما يكون إنسان ليس عليه ثياب جمال وليس عليه أشعة أخبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله بلا أبراه لماذا نظر لقلبه نظر لقلبه ومحبته لله وخشيته لله وما يكون في عيد المولد من
المظاهر لإعظم أنها تعظيم للرسول صلى الله عليه وسلم وتجديد لذكره كما يقولون أو بعضهم يقولون أن الرسول يحضر وحضر في هذه يعني يحضر هذا الاحتفال ربما يقول بعضهم أنه يلقي كلمة في هذا
الاحتفال فالعبرة ليست بسخرفة المساجد إنما العبرة في حمارة المساجد في العبادة قال الله تعالى إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر المسجد يكفي أن يكون قدر الحاجة يؤوي من
الحر ومن البرد ومن المطر ويكون متقنى بحيث لا ينفذ إليه ما يؤذي المصليل صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه و رحمة الله و علم أن من الأعمال ما يكون فيه خير لاجتماعه على أنواع من
المشروع وفيه أيضا شر من بدعة وغيرها فيكون ذلك العمل خيرا بالنسبة إلى مشتمع عليه من أنواع المشروع وشرا بالنسبة إلى مشتمع عليه من العراض عن الديل بالكلية كحال المنافقين والفاسقين
وهذا قد ابتولي به أكثر الأمة في الأزمان متأخرا نعم العمل قد يكون خيرا خالصا وقد يكون فيه خير وشر العبر بما ترجح وإن كان الراجح الخير فإنه خير وإن كان الراجح الشر وإنه شر وإن تساوي
كذلك فهو شر فالمولد إنقيل إنه فيه خير فإنه مغمور بما فيه نعم وإنه يكون خير وشر بأدبين أحده ما أي يكون حرسك على التمسك بالسنة باطينا وظاهرا في خاصتك وخاصة ما يطيعك وعلف المعروف أنك
لمنكره نعم نفسك نعم وإذا رايتم يعمل هذا ولا يتركه إلا إلى شر منه فلا تدعو إلى تركي منكر بفعل ما هو أنكر منه أو بتركي واجب أو مندو من تركه أضر من فعل ذلك المكره رحم الله صلى الله
عليه وسلم وإلا من أدته رحمه الله أنه يستطرد واجهدت مناسبه فلا أمر بالمعروف وإلا أنه يعني المكر ينظر فيه إلى الأثر الذي يحصل فإن كان سيزول المكر أو يخف المكر فإنه يقدم على الأمر
بالمعروف وإنه يعني المكر أما إذا كان المكر يزيد أو لا يخف ولا يتغير
إذن لا فائدة من الإمكان نعم نعم ويقول لها أولئي الذين يحون البدع هو يزعمون أنهم تقربون إلى الله لماذا تركتم ما هو خير المحظ أو خير غالب وذهبتم إلى ما هو الشر المحظ أو شر غالب لماذا
خلتم البدع المنهي عنها وتركتم السنة المامور بها وفي السنة خير وفيها شغل مشاغل للإنسان لا تتركوا له فراغا إذا حرص عليها لا تتركوا له فراغا نعم فالعبادة إذا دخل الإنسان فيها فإنه
يتقينها حسب استطاعته ولا يقول هذا السنة إتهاون فيها فهو إن كانت السنة لا بد من تكميلها لا بد من تكميلها قال الله جل وعلا وأتم الحجة والعمرة لله حتى ولو كان نافلة يجب إتمامه ولو كان
الحجه نافلها والعمرة نافلة ولا يقول هذه نافلة ويقصر فيها كذلك ساعر العبادات إذا صلى نافلة لا يخفف فيها ويترك الطمانينة أو ينشغل بقلبه وفي فكره عنها ويقول هذه نافلة لا أكملها أكمل
حتى النافلة واتبها ركانها وشروطها حتى تصح وتثاب عليها نعم وكما يجب على من أت الذنوب من الكفرات والقضاء والتوبة والحسنات الماحية وما يجب على من كان إماما أو قاضيا أو مفتيا أو واليا
من الحقوق وما يجب على طالب العلم أو نواف العبادة من الحقوق وكما يجب على كل من يودي عملا سواء كان خاصا به أو للناس كالذي يصلي وحده أو يصلي بالناس يجب عليها نتقن الصلاة سواء صلا وحده
أو صلاة إماما بالناس لأنها عبادة عبادة لله على كل الحالي سواء الديتها مفردا أو الديتها مع الناس أو إماما للناس عبادة لا بد من إتمامها ويفائها حقها حتى تكون نافعة لصاحبها ويثيبه
الله عليها نعم شكر الله وشيخنا ما تكرم به من الشرح والبيان ورحمة الله وبركاته