147 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|معظم في الشريعة|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
24:42
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان وعوض لجنة الدائمة للإفتاء في مطلعي هذه الحلقة نرحب بشيخنا الكريم فحياكم الله شيخ صالح فهذا الضرب قد يحدث فيه يحدث فيه ما يعتقد أن له فضيلة وتواب ذلك ما يصير
منكرا ينهى عنه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلاله وصحابه يجمعي الضرب الثالث من ضروب المراتب العمل ما يكون له فضيلة ورد بها الشرع وذلك كالعبادة في
الأيام التي عظمها الله سبحانه وتعالى كالعشر اللواخر من رمضان العيلة القدر وعشر للحجة وشهر المحرم وعشر فهذه يقتصر العمل فيها على الوارد في السنة وقد يحدث بعضهم فيها أشياء وليست من
السنة وتكون زيادة على المشروع فيبين أن ما زاد على المشروع فإنه ينهى عنه ويقتصر على الشيء المشروع وهذا قد يضيف بعض الناس إلى العبادات زيادة يجتهد فيها إذا في حب الخير و لكن لا يقر
على ذلك و يبين له أن الزيادة على ما شرعه الله في هذه الأيام و هذه الأوقات الفاضلة أن الزيادة ليست مشروعها ولا يجروا عليها بل يأثموا عليها نعم خصوصاً إذا كان من يعلم ذلك نعم يوم
عاشورة هو اليوم و اليوم العاشر وهو يوم معظم من قديم الزمان في الشرائع لأنه اليوم الذي نجى الله فيه موسى و قومة و اهرق فيه فرعون و قومة و صامه موسى كليم الله عليه الصلاة والسلام
شكرا لله و صامه أتباعه و صامه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولكنه أمر بصيام يوم قبله مخالفة لليهود هذا هو المشروع فيه فلا يزاد على ذلك مثل ما أحدثه بعض الفرق من جعله يوم حزن و يوم
عطش و يوم كآبه و يوم بك بحجة أن الحسين ربي الله عنه قتل في هذا اليوم فهذه إلافة محرم و قتل الحسين ربي الله عنه مصيبة بلشك تقابل بالصبر على المصيبة و قول إنا لله و إنا إليه راجعون
أما نحدث فيها الحزن و الجزع السخط و ضرب الأجسام بالسياطة و الحديد فهذا كله من البداع المحدثة التي ما أنزل الله بها من سلطان ها هي إضافة أضافوها من عندي أنفسهم لا تقبل و كذلك على
العكس هناك من الناس من يجعل هالي اليوم يوم فرح و سرور و يزينون أولادهم و قد يصنعون شيئا من الأطعمة و غير ذلك و يظهرون الزينا وهذا أيضا مبتده هذا العمل أيضا مبتده يوم عشوره و صيامه
شكرا للا حزوجل على نصرة الحق و قمع الباطل هذا هو المسروع نعم هذا التوضيح لما احلت في هذا اليوم من ما لم يشرعه الله و رسوله وهو إظهار الجزع والسخط و البكاء والعويل و رافع الأسوات
بالتسخط و اعتباره يوم حزن و قد يضيبون نفسهم بالحديد والسلاصل هذا كله من البداع وهذا من العذاب العاجل و هذا ما انزل الله به من سلطانه و يتهمون بذلك قتل الحسين رضي الله عنهم تهمون
الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم حاشاهم ولكن الذين قتلهم رجال فتنة هم هالفتنة و ليس من الصحابة ولا من أهل الفضل و إنما قتل له رجال فتنة و الهسين رضي الله عنه هو سفط رسول الله
صلى الله عليه وسلم ابن فاطمة ابن بنته وهو مع أخيه الحسن سيدة شباب أهل الجنة رضي الله عنهما فالمسلمون يتلقون هذه المصيبة بالصبر و يحتساب العجر و يترظون عنه و قد روية عن فاطمة ابنت
الحسين عن أبيها الحسين بن علي رضي الله عنهم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصيب بمصيبة فذكر مصيبته فأحدث استرجاعا و إن تقادم عهدها كتب الله له من الأجل مثلها يوم أصيب رواه
أحمد و بن ماجه روع الرسول الله صلى الله عليه وسلم أن من مصيبة بمصيبة فذكرها فأحدث لذلك صبرا واحتسابا واسترجاعا و إن تقادم عهدها فله أجر الصابرين المحتسبين فهذا فيه رد على هؤلاء
الذين قلبوا الأمر و جعلوا هذا اليوم يوم بدعة و يوم شر اما بحزن و بكائن و عويل و اما بسرور و فرح و توسع هذا العيال كما يقولوا حسن الله لكم قال فتدبر كيف روى مثل هذا الحديث الحسين
رضي الله عنه و عنه و عنه بنته التي شهيتت مصابه نعم تدبر من لطايف حكمة الله صلى الله عليه وسلم أن هذا الحديث رواه الحسين و بنته التي حظرت المصيبة و شهدت أتلعبها و مع هذا رواه ما يرد
على الذين أحلثوا في هذا اليوم ما لم يشرعه الله و رسوله و إنما يكون فيه الصبر و الاحتساب والدعى في جبر المصيبة لا شك كان قتل الحسين رضي الله عنه مصيبة على المسلمين فالمفروض فيها
الصبر والاحتساب و الترظي عن الحسين رضي الله عنه نعم و أما اتخاذوا أمثال أيام المصائب ما آتم فهذا ليس في دين المسلمين بل هو إلى دين الجاهدية أقرب نعم الله جل و على قال و بشر
الصابرين الذين إذا صابتهم مصيبة قالوا إنا لله و إنا إليه و مع هذا لا يجوزا نحلث في أيام مقتلهم شيء و ما أحدثه هؤلاء في مقتل الحسين هذا على عكس ما يحدثوا هاهل الجزع يجعلون هذا اليوم
يوم سرور و بزام ما هم يردون على هذه الطائفة هذا غلط فالباطل لا يردوا بالباطل إنما يردوا بالحق يظهر فيه الفرح والسرور والتوسع على الأولاد والاكتحال والتجي لا أصل لهم موضوع نعم لا
أصل لهم قالوا هذه الأشياء و نحوها من الأموال المبتدعة كلها مكروها و إنما المستحب صومه نعم و قدروا يف التوسية و عرفنا الحكمة من صومها إنه ليس بل ياجي القتل الحسين رضي الله عنه و
إنما هو مشروع صومه قديما من عهد موسى عليه السلام و قدروا يف التوسية نعم كما أن الرافضة وضعت حديث و كذبت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مثل هذا اليوم و نحن نتولى الحسين و نترظى
عنه و نحبه و نصاب في مقتله ولكن لا نحدث شيئاً لا من جهة الجزع ولا من جهة الفرح إنما يقتصر على ما شرعه الله في هذا اليوم هو الصيام الذي يكفر السنة الماضية كما قال النبي صلى الله
عليه وسلم و قذبت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال سيكون في ثقيف كذاب و مبير و كان يتشيع بالحسين ثم أظهر الكذب و الافتراع على الله نعم الذي أسس هذه البدعة وهي ما
يعمل في يوم عاشورة هو المختار بنبعوبيل الثقفي الذي الدعاء النبوة و حصل منه سفكن للدماء وهو كذب كما أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم و كان يتشيع بالحسين و كان يتشيع بالحسين ثم أظهر
الكذب و الافتراع على الله و كان فيها الحجاج أبن يوسف و كان فينحراف عن علي و شيعته و كان مبيراً نعم المبير معنى هو الذي يقتل غير حق كثير القاتل وهو الحجاج و قد وقع ما أخبر به صلى
الله عليه وسلم فظهر الكذب وهو المختار بنبعوبيد و المبير وهو الحجاج فالمختار بنبعوبيد يتشيع ياهل البيت و يدس الكذب تافرق الشيع و أما الحجاج هو على العكس يحصل منه منافرة ياهل البيت و
هو الحجاج مع ظلمه لكنه لا يكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم المهم أنه على النقيظ من المختار لكن الحجاج المختار لا أتول للمسلمون منهم أحداً الحجاج لا يوسبه ولا يحب كما قال الشيخ
تقيده لا يوسب ولا يحب و أما المختار فيبين ظلاله و يبين افتراه الحجاج على ظلمه لم يكذب في الحجاج و قالوا انه خدم القرآن بوضع شكل و وضع النقاط و كان يقوم من الليل و كان له جهد في
تلاوة القرآن و قالوا و هؤلاء فيهم بدعون و ضلال و أولئك فيهم بدعون و ضلال و إن كانت شعات أكثر كذب و أسوء حالاً لكن لا يجوز لأحد يغير شيئاً من الشريعة لأجل أحد و يظهر الفرح والسرور و
معاشراء وتوسيع انه فقات فيه هو من البدع المحدثة المقابلة للرافضة و قالوا و قد وضعت في ذلك أحديث مكتوبة في فضائل ما يصنع فيه من الأغتسال والاكتحال و غير ذلك و صحهاها بعض الناس كبن
ناسل و غيره و ليس فيها ما يصحى نعم و إن صحهاها بعض الناس فإنها ليس صحيحة بالتتبع و التحقيق و إجراض وابط الصحيح عليها تخرج مكتوبة على الرسول صلى الله عليه وسلم لكن رؤية لأناس تقدوا
صحتها فعملوا بها و لم يعلموا أنها كذب فهذا مثل هذا نعم وضعت في الناس عوام و جهال و ثقوا بما الرواها فعملوا بها و عملهم ليس حجة و إين عملوا بها و تصحيح من صحهاها إضل ليس حجة إذا كان
لا ينطبق عليها شروط الصحيح يكونها لغالطا في تصحيحة نعم و قد يكون سبب الغلو في تعظيمه من بعض المنتسبة لمقابلة الرواعة فإن الشيطان قصده أن يحرف الخلق عن الصلاة المستقيم ولا يبال إلى
أي الشيقين صعره لا يبال في تعظيم يوم عاشورة على ما شرعه الله و إنما تعظيمه يكون بالصيام فقط شكرا الله عز وجل فلا يزاد على ذلك التوسع هل العيال يجعله يوم عيد و فرح و سرور لا يجعل
هذا نعم نعم من الطائفة لا الطائفة الناصبة التي تناصب أهل البيت العداوة ولا الشيعة الذين يزعمون محبتهم كذباً و مهتاناً و إن أحبه من أحبه من جهال فو على غير هدى و على غير المحبها
الشرعية المحبها الدينية أن يحب لله و في الله نعم نعم صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله من هذا الباب شهر رجب فإنه أحد الأشهر الحرم و قدروا يعنى النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا
دخل شهر رجب قال الله و بارك لنا في رجب و شعبان و باللغنا رمضان رجب حديث آخر بل عامة الحديث المأثورة فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم كذب نعم و من الأزمن التي زعم لها فضائل شهر رجب
شهر رجب من الأشهر الحرم التي حرم الله فيها القتال أما غير ذلك فليس له فضيل على غيره من الشهور و ما رؤية في فضله فلا أصل له إنما ورد أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا رأى هل
الرجب الله و بارك لنا في رجب و شعبان و باللغنا رمضان وهذا أيضا فيه مقاهل أما ما رؤية في فضائله و صوم أيام منها و قيام اليالي من اليالي أو ذبح الفرعه و العتيره و ما أشبه ذلك كل هذه
من البدع بل بعضها من أمور الجاهلية التي نهين عن حياته صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله و الحديث إذا لم يعلم أنه كذب فريواته فضائل أمر قريب أما هذه القضية العمل بالحديث الزعيث الذي
لا يعلم أنه كذب له ضواضط يجوز أن يعمل به بشرط أولا لا يعلم أنه كذب فريواته فهذا يعمل به ثانيا أن يعمل به في فضائل الأعمال ترغيب والترهيب و لا يؤسس به حكم شرع من إيجاب أو تحريم
ثالثا أن لا يجزن بنسبته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بل يقال روي أو ورد أو ما أشبه ذلك بصيغة التظعيف و لا تقل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم الحديث المكذوب لا تجوز روايته
إلا لبيان حاله يجر التحذير منه و حاله هو أنه موضوع هذا من النصيحة لله والرسولة واليامة المسلمين و عامتهم و لذلك العلماء بيّنوا في كتبهم بل خصصوا كتبا للحديث الموضوع وأيضا بيّنوا
الوضعين يسمائهم حتى يعرفوا و يشتهروا و يحذر منهم وهذا من النصيحة لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أم أن يروا و يترك ولا يبين حانه فهذا هو يكون من التغرير بالناس نعم والله يفقنا و
ياكم العمل صالح للمنافع هذه بالخطام تحيط و عندي السود أخي عبد الله السلولي حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله وسلام عليكم و رحمة الله و بركاته