148 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|شهر رجب|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
27:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعات القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان الدرسمائة وثامن والاربعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد ابن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله يسرح الكتابة في هذه
الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان بحياتكم الله وبركة فيكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلاة وسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه نعم وإنما يكون لها فضيلة في الجملة
فنحن نثبت عظمت مع عظمه الله ورسوله من الأشهر ومن الأزمناه والأمكناه ولكن لا نحلث فيها لموجب ذلك عبادات ليس عليها دليل من الكتاب والسنة ومن ذلك شهر رجب فإن شهر رجب من الأشهر وهذه
الأشهر هي شهر للقعدة شهر شوال شهر ذلحجة ثلاثة متوالية شهر رجب فهذه أشهر حرم كانوا عظمونها في الجاهلية وكانوا يتجنبون القتال فيها إلا أنهم يعملون فيها النسيء فالله ردها إلى ما كانت
عليه وأفطل أن نسيء وقال إنما النسيء زيادة الكفر ظل باللذين كفر هلو نوعاما ويحرمو نوعاما وقد اختلف العلماء بعد مجيئ الإسلام هل هذا الحكم باقا وهو تحريم القتال فيها؟
نعم أو من سوخ؟
الراجح الله وعلم أنه من سوخ لأن الله أمر بقتال المشركين مطلقة إذا يقتضل أمر ذلك وشرع القتال فإنه لا ينظرو فيه إلى زمان أما المكان فالله جل وعال قال ولا تقاتلوهم إلى المسجد الحرام
حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فقتلوهم كذلك جزاو الكافري والحاصل أن لا نحدث في شهر رجب وغير مسألة القتال تحريم القتال فيه أنه شهر حرام علم في ذلك من خلاف أما أن ننشرع فيه أذكارا أو
صلوات أو صياما أو صدقة أو ذبحا أو غير ذلك فإن هذا من الباطل الذي لا دليل عليه وإنما كان من فعال الجاهلية أنهم يذبحون في شهر رجب اسمونها العقيرة وكانوا يعظمون كانت المبتدعة في
المسلمين يعظمون أول يوم جمعة فيه وليلة أو الجمعة الصلونا فيها الرغايب وغير ذلك كل هذه من الأمور المحدثة صلى الله عليه وسلم قد قام الحافظ ونحجر رحمه الله فألّف رسالة بعنوان بيان
العجب إما ذكرة أوورد في فضل شهر رجب وابطلها واحدا واحدا ولم يثبت منها شي فلا يخص رجب بعبادة من العبادات لا في الصيام ولا في صلاة دون غيره وإنما هو كسائر الأشهر إن كان له عمل
المتواصل في سائر الأشهر فليستمر في رجب ومن لم يكن له عمل وإنما يحدث هذا في رجب خاصة فهذا بدعة كل بدعة ضلالها وإنما تقل الشهر رجب قال الله مبارك لنا في رجب وشعبان فلغنا رمضان وأيضا
للحديث فيه مقال نعم أحسن الله إليكم قلت أشيخ أن الأشهر الحرم ليس لها غير تحريم القتال وبيه اختلاب ومغير ذلك ليس لها ليس لها شي تختص به دون بقي أشهر العام وننبه بالمناسبة نعم يهني
أباظهم بعضا في نهاية العام وخصته بشئ من الأمره رجب وغيره من الحرم رجب فيه أختلاف كان ابن عمر يعتمر فيه الشهر رجب وسمعت الشيخ نا عبد العزي بن باز رحمه الله يؤيد هذا ويقول إن العمره
في رجب فيه فله وعلم نعم لكن الان المفتدعة يعظمون رجب من أجل أنهم يزعمون أن الإسراء والمعراج حصل فيه فيعظمونه ويأتون ل العمره من أجل الإسراء والمعراج بزعمهم هذا أمر باطل فإنه لم
يثبت وقت الإسراء والمعراج لا في رجب ولا في غيره ولو كان في بيانه وإثباته الله جل وعلى قال سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ولم يقول ليلا في شهر كده ولا
في وقت كده أن نبي صلى الله عليه وسلم ما قال وسليبي يوم كده أو في شهر كده بل ذكر الإسراء والمعراج من باب العبره والامتنان على العباد وما تحديد هذا في يوم من رجب أو من غيره فهذا لا
دليل عليه ولا يشرع فيه شيء هذه مسألة تم بها العلم وهي الحديث الضعيف هل يعمل به أو لا يعمل به الصحيح أنه يعمل به بشروط أولا أن يروا بصيغة التمريض فلا يقال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم وإنما يقال رؤية الرسول الله أو ردى الرسول الله صلى الله عليه وسلم كده صورة التمريض هذه الشرط الشرط الثاني أن يكون العمل به في الفضائل فضائل العمال التي ثبتت بيادلة أخرى
فلا يؤسس فيه حكم شرعي وإنما يعمل به في الفضائل ويعمل به أيضا في التخويف والترغيب والترهيب الأمور التي ثبتت في أدلة أخرى الأمر الثالث أنه لا يعلم أنه كدب على رسول الله صلى الله عليه
وسلم فإن علم أنه كدب فإنه لا يجوز روايته ولا العمل به وإذا علم أن الحديث كدب فلا يجوز روايته فهذا هو المعروف أن شهر رجب ليس له فضيلة خاصة وإن كان رواية عن بعض السلافة وعن بعض
العلمة فيه فضائل فإن هذا ما لم يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه لا عبرت به نهى عن صوم رجب رواه عن ابراهيم ابن منذر الحزامي عن داود ابن عطا حدثني زيد ابن عبدالحميد ابن
عبدالرحمان ابن زيد ابن خطاب عن سليمان ابن علي عن أبيه عن ابن أباسر رضي الله عنهما وليس بالقوي نعم وهل الإفراد المكروه أن يصومه كله أو أن لا يقل به شهر آخر فيه للأصحاب وجهان ولولا
أن هذا موضع الإشارة إلى رؤوس البسائل لا أطلل للكلامة في ذلك نعم رويا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن صوم رجب ولكن هذا أيضا لم يثبت ولم يثبت للأمر بصومه ولا النهى عن صومه فيبقى
على الأصل أنه لا مشروعية لإبادة خاصة به دون غيره من الشهور وليه نعم رحمه الله ومن هذا الباب أي ما هو معظم في الشريعة وزيدة فيه منكرات ليست منه وأن من السلف من كان يخصها بالصلاة
فيها وصومه شهر شهر شعبان قد جاءت فيها حادث صحيحة ومن العلماء من السلف من أهل المدينة وغيرهم من الخلف من أنكر فضلها وطعانه في الأحارث الواردة فيها نعم أما شهر شعبان فقد ورد في فضل
الصيامه وإنما يصامه أكثره فشيء من شعبان ولكثار من صيامه فيه فضل وهذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وما رؤية أكثر صوم من شعبان لكنه كان لا يصومه كله وأما ليلة
النص من شعبان فمن العلماء من بالغ فيه في تعظيمها وضلنا أنها هي ليلة القدر وهي التي قال الله جل وعلا فيها إنها أنزلناه في ليلة القدر إنها أنزلناه في ليلة مباركة فضلنا أنها ليلة النص
من شعبان وهذا مبالغة وخطأ فليست ليست ليلة القدر هي ليلة النص من شعبان وما ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرها في العشر الأواخر ولم يكن
يتحرها في شعبان لكن لها فضل يقول الشيخ لها فضل بموجب ما ورد فيها من الأثار والأدلة ففيها فضل مجمل فمن تحرهاها وزاد فيها بالعبادة من تلاوة أو قراءة قرآن بناء على ما ورد فيها من
الفضل من دون تحديد عبادة معينة فإنه لا ينكر عليه لا يقال إنه يعني أنه يشجع على هذا الشيء لكن لا ينكر عليه أنه يشجع على هذا الشيء لكن لا ينكر عليه هذا قاله المؤلف في الموضوع القادم
قال فأما صوم يوم النصف نعم هذا على الأصل الذي ذكره الشيخ إنه قد يأتي الشرع بتعظيم ليلة أو زمان لكن يحدث فيه الناس من عنده أنفسهم أشياء لم يشرح الله وعلى رسول فليلة النصم شعبان إذا
ثبت أن فيه أن لها فضلا وهما عليه كثير من العلمة بموجب ما ورد فيها من الآثار فلا تخص بعبادة معينة تقيام خاص أو يخص يوم النصم شعبان بصيام أو على العكس يخص بيفطار وإظهار ما أكل وجعلها
عيدا وكذلك ما قد أحدث في إيلة النصف من الاجتماع العام للصلاة الألفية في المساجد الجامعة ومساجد الأحياء والدروب والأسواق فإن هذا الاجتماع للصلاة نافلة مقيدة بزمان وعدد وقادل من
القراءة لم يشرع مكروه فإن الحديث الوارد في الصلاة الألفية موضوع بالتفاق أهل العلم بالحديث موضوع بالصلاة الألفية والذي يجتمع لها وتضاء المساجد والطرقات بالشموع والقناديل ويصل فيها
عاركعات صلاة جماعة وبقراءة محددة كل هذا من البدع ومن ناحية أنه ورد في هذه الليلة تدل على فضلها في الجملة أما الترتيب والاجتماع في المساجد وصلاة الألفية التي يسمون هذه صلاة باطلة
مبتدعة لا دليل عليها ولو تكاثرت الآثار، مادام لم يصح منها شيء فلا عبرت به صلاة عليكم، أشرت بجزاكة الله خير ولو تكاثرت الآثار إن الصحة غال الكثرة ولأليتك توفيض فيها؟
أحيان بعض المؤارتة أخيني في تصحيح الحديث يصححون الكثرة الطرقية وإن كانت كلها ضعيفة كثرة الطرق على نوعين طرق يقوي بعضها بعضاً تدرج الحديث من كونه ضعيفاً إلى كونه حسنًا لغيره هذا لا
بأشه به أما إذا كانت الطرق متشاوية في الضعيف فإنها لا يقوي بعضها بعضاً فالضعيف لا يقوي الضعيف قال رحمه الله ولو سوغ أن كل ليلة لها نوع فضل تخص بصلاة مبتدعة يجتمع لها لكان يفعل مثل
هذه الصلاة أو أزيد أو انقص ليلة العيد وليلة عرفة كما أن بعض أهل البلاد يقيمون مثلها أول ليلة من رجب ولم يشرعه الله ولا رسوله من الإبادة ولو كان هذا سائغاً لسرى في ليلة العيدة وإن
من مشروع فيه ما التكبير تكبير الله سبحانه وتعالى ولم يشرعه الله سبحانه وتعالى أنهم كانوا يصلونا صلاة على صورة صلاة المهرب في بعض الليالي يسمونها صلاة بر الوالدين الله أمر ببر
الوالدين وأوجب ذلك لكن لم يشرع الصلاة للبر الوالدين وإنما شرع الاحسان لهم وبالوالدين احسانا واتواضع لهم وأخذ لهم جناحة ذل من الرحمة وأما الصلاة فلم نعم الدعاة مشروع شرع الله الدعاة
للوالدين الدعاة مشروع لكن صلاة وعلى صورة صلاة المغرب تخص للبر الوالدين على كل من الكذب والافتراء وأعجب من ذلك أنهم أحيانا نصلون صلاة الجنازة علما على المات المسلمين وهذا أمر مبتدع
وغريب وشنيع لأن صلاة الجنازة معروفة في وقتها فهذا من البدع المنكرة التي ما أنزل الله بها من سلطان والشيخ رحمه الله إنما أورد هذه الغرائب ليبين لك كيف يصل الجهل بالناس إلى هذا الحد
وإنما بعضهم وهذا موجود الآن إنهم إذا صلوا الجماعة في المسجد قاموا جميعا يصلون بعد سلام الإمام ماذا يصلون؟
نفس الصلاة عيدونها يقولون نخشى أن الصلاة الأولى فيها خلل أو فيها نقص صلون الجمعة ثم يقومون صلون ظهر في الحال لماذا؟
ونخشى أنها ما صحت جمعتنا فنصلي بدلها الظهر قبل أن نختم لما مر ذكر صلاة الجنازة وما فيها المستداع بعض الإخوه يسأل عن صلاة الجنازة أكثر مرة على الميجة الواحد كان يصل عليه في الرياضة
وفي بلده ماذا؟
يموت في الرياضة حيث المستشفاء فيصل عليه هنا وينقل إلى بلداخر في يصل عليه وقد يصل عليه في المقبرة الثالثة هل في هذا أصل؟
هذا زيادة خير للميت هذا دعا للميت ولا من لم يصلي عليه صل عليه الذي لم يصلي عليه صلي عليه لا بس بذلك وإن كان واحد يصلي مرتين المرأة التي ماتت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كانت
تقوم المسجد ففقدها النبي صلى الله عليه وسلم قالوا إنها ماتت ليلا ودفنوها كانهم تقالوا شأنها ولم يخبروا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر صلى الله عليه وسلم يدل على قبرها ودلوه على
قبرها فصلى عليها هذا في تكرار الصلاة على الميجة أيها المستمعون الكرام إله إلا نأتي إلى نهاية هذه الحلقة من برنامج اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم مع صاحب الفضيلة الشيخ
صالح ابن فوزان الفوزان شكرا الله لشيخنا ما تكرم به من الشرح والبيان وشكرا لكم حسن استماعكم ونفع نوياكم بما نقول ونسمع حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله وسلام
عليكم ورحمة الله وبركاته