149 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|التطوع المطلق في وقت معين|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
25:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام محمد بن عبد الحليم بن تيمية رحمه الله يسرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان محمد بن تيمية رحمه
الله يسرح الكتابة في هذا الحلقات بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعي يقول الشيخ رحمه الله إنه إذا شرعة تطوع المطلق كصلاة
الليل مثلا صلاة الظحاء صلاة الوضوء المطلق أو المقيت فإن فعله جماعة مصادف بعض الأحيان لا باس به ولذلك لما زار النبي صلى الله عليه وسلم اتبان بن مالك وأراد أن يصلي في بيته صل بيصحابه
صل خلفه في بيت اتبان وكذلك لما صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فهذا بدعه ترتيب والمداوما على ذلك بدعه فهناكما يشرع في الجملة ولا يشرع في التفصيل والمداوما وقال وذلك أن
الاجتماع لصلاة تطوع أو استماع القرآن أو ذك لله ونحو ذلك إذا كان يفعل أحيانا فهذا حسن فقد صحى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى التطوع في جماعة أحيانا وخرج على أصحابه وفيهم يقرأ
وهم يستمعون فجلس معهم يستمع أحيانا أصحابه ورسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جسمعوا أمر واحدا يقرأ وهم يستمعون فهذه بدعه أن النبي صلى الله عليه وسلم وجد أصحابه ومجتمعين يستمعون
لتلاوة القرآن فجلس معهم لكنه لم يشرع أنهم دائما كل يوم يجتمعون ويستمعون تلاوة القرآن وإنما تشرع تلاوة القرآن للأفراد على أي حال إن كانوا لا ترتيب إجتماع أو مجالس خاصة وقد ورد في
القوم الذين يجلسون يتدارسون كتاب الله ويتلونه وفي القوم الذين يذكرون الله ورد من الأثار ما هو معروف مثل القومه صلى الله عليه وسلم ومجالس للذكر تنعقد صدفه من غير ترتيب فلا باس بذلك
أما مجالس يرتب لها للذكر والتسبيح والتهليل وغير ذلك من أنواع الذكر يرتب لها جماع فهذا بدعه وورد أيضا في الملائكة ولا يلزم من كونه يسوغ أحيانا للجتماع لذكر الله ولتلاوة القرآن لا
يلزم من ذلك تسويغ عقد المجالس الدائمة والمرتبة ويسمونها مجالس الذكر قال رحمه الله ورد أيضا في الملائكة الذين يلتمسون مجالس الذكر فإذا وجدوا قوم الذكرون الله تنادوا هل أموا إلى
حاجتكم الحديث خرجوا البخاري؟
نعم وهذا يحتمل أن مجالس الذكر التي تنعقد بعض الأحيان أو بالمصادفات ويحتمل أنها مجالس الذكر المرتبة وهي الدروس العلمية والتفقه في دين الله يشمل هذا وهذا وهذا هو ما عليه الصوفية في
اجتماعاتهم الذكر أنهم يرتبونها ويوقتونها ويحددون لها أعداد وصفات ما انزل الله بها من سلطان فرق بينما يتخذ سنة وعادة فإن ذلك يضاهل مشروع وهذا الفرق هو المنصوس عن الإمام أحمد وغيره
من الأئمة رحمه الله فرق بينما يجري بعض الأحيان من غير قصد وترتب وما يجري دائما ومرتبا فهذا لا يجوز وأما بعض الأحيان فلا باسب ذلك إذا كان هذا العمل مشروعا نعم نعم نعم هذا يجري على
هذا الأصل كلام الليهما محمد وجوابه يجري على هذا الأصل نعم وإنما معنا أن لا يكثروا أن لا يتخذها عادة حتى يكثروا هذا كلام إسحاب وقال المروزي سألت أبا عبدالله عن القوم يبيتون فيقرأ
القارئ ويدعون حتى يصبحوا قال أرجوه أن لا يكون به بأس نعم على ما سبق إذا إذا صادف هذا ولم يكن ترتيبا دائما فإذا صادفا الناس مجتمعين من غير قصد وجرى بينهم هذا الذكرة وهذه التلاوة
فهذا عمر الله فسبه إنما إذا كانوا رتبونه ويقصدونه ويوقتونه بوقت أو بمكان فهذا هو المفتدع وقال أبو السري الحربي قال أبو عبدالله أي شيء أحسن من أن يرتمع الناس يصلون ويذكرون ما أن عمل
الله عليهم كما قالت الأنسان وهذا إشارة إلى ما رباه أحمد حدثنا إسماعيل أم بأنا أيوب عن محمد بن سيرين قال نبئت أن الأنسان قبل قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة قالوا لو نظرنا
يوم فجتمعنا فيه فذكرنا هذا الأمر الذي أنعم الله علينا فقالوا يوم السبت ثم قالوا لا نجامع اليهودة في يومهم قالوا في يوم الأحد قالوا لا نجامع النسار في يومهم قالوا في يوم العروبة
وكانوا يسمعون في يوم العروبة وكانوا يسمون يوم الجمعة يوم العروبة فجتمعوا في بيت أبي أمامه أسعد بن زرارا رضي الله عنه فذبحت لهم شاة فكفتهم هذا ما يسمى باللقة بين المسلمين والتعارف
بين المسلمين فالصحابة قبل قدوم الرسول صلى الله عليه وسلم أرادوا أن يلتقوا على المحبة وعلى الطاعة فتذكروا يوم يخصصونه فذكروا بعضهم يوم السبت قالوا إنه عيد اليهودة وهم يعلمون أننا
منه يون عن مشابهة اليهودة وأيضا يمجب الفطرة التي فطرهم الله عليها من بعض اليهودة فتجنبوا هذا ثم قالوا يوم الأحد فقالوا يوم الأحد للنسارة كما فايت يجتنب كما يجتنب يوم السبت فهداهم
الله اليوم العروبة وهو يوم الجمعة وصادف هذا أن الله شرع هذا اليوم للمسلمين فاختاروا مختاره الله سبحانه وتعالى حلهم لصدقينيةهم ورغبتهم في الخير الشاهدنا اللجتمع بين المسلمين في
الجملة والتذاكر وقال رحمه الله وقال أبو أمية الترسوسي سألت أحمد ابن حنبل عن القوم يجتمعون ويقرأوا لهم القالة وكذلك اجتماعهم لسماع القرآن هذا أمر مطلوب ويقرأوا عليهم قارئ حسن الصوت
وحسن التلاوة مثل القراءة بموسى التي كان يستمعوا إليها النبي صلى الله عليه وسلم ويثني عليها فهذا لا باس به وروا الخلال عن الأوزاعي أنه سؤل عن القوم يجتمعون فيأمرون رجلاً فيقصوا
عليهم وكذلك القصص وهو ذكر الحوادث التي وقعت في السابق الأمم ذكر التاريخ الذي فيه عبرة للناس وموعظة للناس هذا إذا كان على النمط الصحيح الذي فيه التذكير كما قال تعالى لموسى عليه
السلام وذكرهم هذا لا باس به أما إذا كان هذا باتخذوا عادةً وبترتيب خاص لا دليل عليه أو فيه غرائذ تخرج أما يفهمه الناس فإن الصحاب كانوا يحذرون من القصاص ومنعهم الخلفة والقصاص هم
الذين يذكرون القصاص وكذلك القصص يجري على كتاب الله سلمة رسوله وما ذكره الله عن الأنبياء وأتباعهم والكفره وأتباعهم أما قصص الذي فيه الغرائب وفيه ما لا يحتاجه الناس أو فيه أحاديث
مكذوبة ليجل الترغيب أو قصص مكذوبة أو خيالية فهذا أمر لا يجوز هنا إذا كان من أهل العلم يذكر لهم ما رأى من العجايب وما عرض له من الأحوال في سفره هذا لا باس به أما أن يكون مباحاً وإما
أن يكون مستحباً ليجل الفائدة ولذلك ألف العلماء الرحلات ألف العلماء لا إما هلفوا الرحلات التي قاموا بها في البلاد والرحلات العلمية "اللجتماع للعبادة والذكر إذا لم يتخذ عادة وترثيباً
خاصاً مستمراً فلا باس به إذا جرأ بعض الأحيان حصل به وحصل فيه بعض الفوائد وكذلك قيد إتيان الأمكنة التي فيها آثار الأنبياء نعم الأتيان الأثار إذا كان القصد التبرك بها أو احتقاد أن
فيها أسراراً فهذا أمر لا يجوز وهذا من فئل اليهود والنصارة مع آثار أنبياءهم فأتعلق بالآثار من باب التبرك ومن باب التديل والتأثر بها هذا أمر لا يجوز أما إذا كان من أجل الطلاع فقط
المرور بها من أجل الطلاع فلا باس به ذلك سير في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين فلم يسير في الأرض فتكون لهم قلوب نعقلون بها أو آذان يسمعون بها إنها لا تعمل أبصار ولكن تعمل قلوب
التي هو الصدور تلك بيوتهم خاوية تلك بيوتهم لم تسكن من بعدهم تلك بيوتهم خاوية بما كانوا يعملون فالحاصل أن المرور على الآثار من أجل الاعتبار والاتعاض لا باس به أما لمرور بها من أجل
التأثر بها والتبرك بها أبا عبد الله عن الرجل يأتي هذه المشاهدة ويذهبوا إليها نعم أبن عمر كان يتتبع الأمكنة التي جلس فيها الرسول صلى الله عليه وسلم أو نزل فيها من باب الاتباع لا من
باب التبرك من باب الاتباع والمحبه للرسول صلى الله عليه وسلم إذا كان هذا من أجل الاتباع فله وجه وإن كنا لا نشجع على هذا ولهذا لم يوافق بن عمر رضي الله عنه لم يوافقه من هو أفضل منه
وهو أبوه رضي الله عنه عمر بن الخطاب قد قطع الشجرة التي يذهب إليها الناس وهي الشجرة بيعة الرضوان قطعها لما خشي على الناس يتبركوا بها فإذا كان رتياد هذه الأماكن يجل التبرك بها أو
الاستغاثة بها صحابها ويجب القضاء عليه أما إذا كان النظر فيها لأجل الاعتبار والاتعاب فقط من غير تبرك بها أو اعتقاد بها فهذا له وجه لكن لا يتخذ هذا يرتب وتعد هذه الأمكنة فإذا ذهبت
وتلاش تترك ولا تبعث لكن ما بقى لها شيء من الآثار فإنه يترك على أنه من باب الاعتبار والاتعاض بها فقط لا من باب التبرك وطلب صحابها والاستغاثة بهم فقال أما على حديث ابن أم مكتوم أنه
سأل اللبي صلى الله عليه وسلم أن يأتيه ويصلي في بيته حتى يتخذه مسجدة وعلى ما كان يفعله ابن عمر يتبع مواضيع سير النبي صلى الله عليه وسلم وفعله حتى رؤية يصب في موضع إماء فسؤل عن ذلك
فقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصبها هو يصب فقال أما على هذا فلا بأس هذا من باب الاتباع لمن باب التبرك وخالف ابن عمر غيره وخالف ابن عمر من خالف من من هو أفضل من هو أكبر فلم
يفعل هذا صلى الله عليه وسلم فسؤل عن ذلك وقال ورخص فيه ثم قال ولكن قد أفرط الناس جدا وأكثر في هذا المعنى فذكر قبر الحسين وما يفعل الناس نعم من قلبه إلى الظد وهو التعلق بهذه الأماكن
تبرك بها والاستغاثة بها صحابها تخابها مساجد وأثارا يخجوا إليها ويسافر إليها فهذا هو المحضور الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذ القبورة مساجد فإن ينهاكم عن ذلك ألا إن
من كان قبلكم كانوا التخذون قبورة عن بيائهم مساجد فلا تتخذ القبورة مساجد تصل فيها حتى ولو لم يبنى عليها الذي يذهب إلى بقعة كان يصلى فيها نبي أولي يصلي فيها تبرك بذلك المكان أو أن
هذا المكان له فضيلة دون غيره هذا من البلع ومن وسائل الشرك أما كون بعض الصحابة طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي في مكان من بيوتهم هذا من الاقتده ولاتباع لا من التبرقهم لا
يتبرقون بهذا المكان ويستغيذون بالرسول صلى الله عليه وسلم وإنما من اتباعه صلى الله عليه وسلم يصلون في هذا المكان ومن يقول هذا المكان لأنه فعله فلان أو قاله فلان وله فضل وله علم وما
كان معه من سنة فعل الرأس والعين وما كان ليس عليه سنة فإنه مترك ومرفوض ما تاكم الرسول فاخذوه ما نهاكم عنه فانته لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة من كان يرجو الله واليوم الاخر فنحن
نتعلق بما ثبت عن الله ورسوله لا نتعلق بالآثار والتراب والخراب والأطلال وما اشبه ذلك ظللوا الحجاج المساكين الذين يتون من مكان بعيد وبجهود على الجسامهم وأموالهم ضيعون عليهم العباد في
مكة والمدينة فيصرفونهم عن الصلاة في المسجد الحرام عن مئة ألف صلاة صلاة المسجد النبوي عن ألف صلاة يصرفونهم عن ذلك إلى الذهاب إلى الآثار وضياع الوقت والليل والنهار فيها وهم كبار السن
عجزه ومرضة أحسن الله عليكم شيخ نوجل وشكرا لكم حسنة استماعكم ونفعانا وإياكم بما نقول ونسمع وجعله حجة لنا لا علينا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته