150 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|العبادات ثلاثة|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
29:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعات القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان يشرف الكتابة في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان أخير حديثنا مع المؤلف رحمه الله في الحلقة الماضية عن ما يجوز وما لا يجوز من العبادات وما
شرعا وما بتدع منها وقفنا عند قوله هنا رحمه الله فالعبادات ثلاثة منها ما هو مستحب بخصوصه كالنفل المقيت من ركعة الفجري وقيم رمضان ونحو ذلك وهذا منه المؤققة في قياة من الليل ومنه
المقيت بسبب كصلاة الاستسقى وصلاة الآيات ومظفي بيان أنواع العبادات نعم العبادات المشروعها نوعه صلى الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله
وصحابه يجمعي العبادات المشروعه أنواع ومنها ما هو مشروع في وقت معين كقيام رمضان ومنها يعني العبادات المستحبة منها ما هو مشروع في وقت معين كقيام شهر رمضان ومنها ما هو مشروع لسبب وذلك
كركعة يلوضو وتحية المسلس وصلاة الجنازة فهذا تفعل عنده اسبابها ولا تفعل من غير وجود اسبابها اما في جميع الأوقات ومع غير أوقات النهي كما هو أول ناخر الحاصل أن هذه مادامة مشروعة وهي
مقيدة بأوقات أو بأسباب فإنها تفعل في أوقاتها وهناك نواف المطلقة هناك نواف المطلقة كالصلاة النافلة في الليل والنهار في غير أوقات النهي وكذلك ذكر الله جل وعلى جميع الأوقات ما عدى
الأمكنة المنهي عن ذكر الله فيها وما كان مقيدا فعله بقيده وما كان موقة فعله في وقته وما كان له سبب يفعله عند حدود السبب وما كان مطلقا فإنه يفعله متاما تيسر له ذلك وما كان يفعله
متاما تيسر له ذلك فمنها ما هو مقيد بعدد وذلك كالوتر فإن أقل له ركعة وادن الكمال ثلاث ركعات وعلى الكمال ثلاث عشرة ركعة وحدة عشرة ركعة فهذا مقيد بعدد فيأتي بالعدد الأقل أو المتوسط أو
الأكثر كما ورد في السنة ولا يزيد في الوتر عما جاء في السنة وما كان يفعله متاما تيسر له فإنه يفعله متاما تيسر له ذلك هذا الشيخ يفعله متاما تيسر له فإنه يفعله متاما تيسر له ذلك وما
كان يفعله متاما تيسر له ذلك نعم وما كان يفعله متاما تيسر له ذلك وما كان يفعله متاما تيسر له ذلك نعم.
أد يكون الوقت الفاظل يحدث فيه ما ليس مشروعا مثل يوم عرفة فإنه يوم فاظل قال صلى الله عليه وسلم خير الدعاء دعاء عرفة وهو اليوم الذي قال الله جل وعلا فيها اليوم أكملته لكم جميعا فهو
اليوم الذي نزلت فيه هذه الآية وهو اليوم الذي يؤدى فيه الركن الأعظم من أركان الحج وهو الوقوف بعرفة فهو يوم فاظل وخير الدعاء دعاء عرفة كما قال صلى الله عليه وسلم لكن بعض الناس لا
يقتصر على ما شرعه الله في هذا اليوم يذهب يحدث فيه بدعا وما أن أحدث البدع في غير هذا اليوم لأنه أباف إلى هذا اليوم الفاظل بدعا ليست من ما شرعه الله لا في هذا اليوم ولا في غيره وذلك
بأن يذهب إلى القبور في هذا اليوم وظن أن الذهاب أو زيارة القبور في هذا اليوم أفضل وهذا من البدع المحدثة صلى الله عليه وسلم كما قال كما يفعله في بعض أرض المشرك عندما كان يوم عرفة يوم
فاظل يشرع الدعاء والإكسار من الدعاء فيه بعضهم يظن الذهاب عند القبور والدعاء عند القبور أفضل وأدعى للإجابة فهو فعل بدعة مغللة في يوم فاظل فإن الذهاب إلى القبور من أجل التبرك أو من
أجل الدعاء عنده بأن الدعاء عنده يستجاب فهذا من أعظم البدع ووسائل الشرك فإذا وصل إلى أنه يتبرك بالميت أو يستغييف به أو يستنجد به فإنه يكون شركة ناكبة فيكون يخرج من الإسلام والعياذ
بالله وهو يظن أنه يعبد الله في يوم عرفة وأن هذا فيه ياجر يوم عرفة أرض المشرك والمغرب والتعريف هناك كما يفعل بعرفات هناك بدعها يفعلها بعض الناس وربما يتسهل فيها بعض العلمة أو يرخص
فيها وهي التعريف أضية التعريف وهو أن يجتمع المسلمون في مسئل البلد يدعون الله بعد العصر تشبهن بالحجاج وقد وقع الحج في زمنه صلى الله عليه وسلم ولم يعرف بالمدينة ولم يجمع أصحابه يوم
عرفة أو حين أرسل أبا بكر بالحجه الأولى هذا من الفدع فإن هذا نوع من الحج المبتدع الذي لم يشرعه الله ومضاهات للحج الذي شرعه الله واتخاذ القبور إعيادة وكذلك السفر إلى بيت المقدس
والتعريف للتعريف فيه فإن هذا أيضا ضلال مبين نعم لأن الحج لم يشرعه الله إلا إلى مكة وفي المشاعر ولم يشرعه إلى بيت المقدس وإن كان بيت المقدس من المساجد الثلاثة الذي تشده والتي يشده
إليه الرحال لصلاة فيها والاعتكاف فيها وإن هذا أيضا ضلال مبين فإن زيارة بيت المقدس مستحبة مشروعة للصلاة فيه والاعتكاف وهو أحد المساجد الثلاثة التي تشده إليها الرحال لكن قصد اتيانه
في أيام الحج والمكره فهو ما شرعه الله وما لم يشرعه الله فبيت المقدس من مساجد الأنبياء والمساجد الثلاثة والصلاة فيه عن خمسمائة صلاة فيما سواه فهو مسجد فاضل لكن كوننا نقصده في يوم
معين أو زمان معين لم يشرعه الله ورسوله فهذا هو البداه وذلك مثل اليوم عرفة فإن اليوم عرفة من خصائص المكان الذي شرع فيه وهو يوم عرفة وهو عرفة عرفة نفسها ومشاعر التي شرع الحج فيها
فننزد من عندنا شيئا وإن كان هذا المكان فاضلا فنحن لا نقصده كذلك المساجد ويوت الله عز وجل وفيها فضل وهي أشرف البيقاع لكن ما نقصدها إلا للعبادة المشروع لا نقصدها للعبادة الممتدعة فإن
لذلك تخصيص وقت معين بزيارة بيت المقدس ولخصوص لزيارة في هذا الوقت على غيره وما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الحديث حديث محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمر محموحدثاتها هذا فصل في
أن كل ما لم يشرعه الله ولا رسوله فإنه من البداع التي ما انزل الله بها من سلطان هذا في أمر العبادات أما العادات والمباحات هذه أمرها واسع حمد الله وليس فيها ثواب ولا عقاب المباح فلا
ثواب فيه ولا عقاب إلا ما الكلام في العبادات العبادات توقيفية لا يعمل منها إلا بدليل صحيح عن الله ورسوله فمن ذلك قصد الأمكنة والأزمنة التي ما شرع الله لنا قصدها لا في الكتاب ولا في
السنة فهذا من البداع المهددة إلا قصدناها ليجل العبادة فيها دون غيرها وفيه أيضا مضهات للحج إلا مسد الحرام وتشبيه له بالكعبة هنا بالذهب إلى بيت المقدس في يوم عرفة هذا فيه زيادة على
ما سبق أنه بدعة هو البدعة ظلالة فيه تشبيه له بالمسد الحرام وهو لا يشبه المسد الحرام المسد الحرام هو أفضل المساجد على الإطلاق ثم بعده المسد النبوي الشريف ثم بعده بيت المقدس المساجد
الثلاث فهذه المساجد كل مسد الله أحكام له خصوصيات فلا تنقى الخصوصيات مسجد إلى مسجد ناغر لا تنقى الخصوصيات المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى نعم ولهذا قد أفضل إلى ما لا يشكه مسلم في
أنه شريعة أخرى غير شريعة الإسلام وهو ما قد يفعله بعض او من حلق الرئيس هناك او من قصد النسوك هناك نعم هذا تشريع لحج لم يشرعه الله والرسوله وسشريع لمناسك في غيريا ماكنها هذا لك إذا
ذهب إلى بيت المقدس لقصد الدعا هذا بدعة كما سبق إذا فعل ما هو أشد من ذلك بأن طاف بالصخرة طاف بالصخرة التي يزعمون أنها في بيت المقدس لما شرعه الله من الطواف حول الكعبة وليس في الأرض
شيء يطاف به إلا بيت العتيق فقط لا يطاف بصخرة لا يطاف بمقام لا يطاف بشجرة الطواف إنما هو من خصائص البيت العتيق وليطوفه في البيت العتيق فهو الذي شرع الله طواف به أما يطاف على غيره من
القبورة والأضرحة أو المقامات أو الصخرة فهذا أمر مبتدع وكل بدعة ولا له وكذلك حلق الراس حلق الراس إنما يشرع في مناسك الحج والعمرة في مناسك الحج والعمرة وما عدى ذلك فحلق الراس مباح إن
شاء فعله وإن شاء تركه إنما يشرع حلق الراس ويكون فيه أجر ويكون منسكن في مناسك الحج والعمرة ولا يشرع أن يحلق الراس في بيت المقدس أو في أي مكان ومن قصد النسكة هناك وكذلك ما يفعله بعد
الضلال من الطواف بالقبة التي بجبال الرحمة بعرفة كما يطاف بالكعبة وكذلك من الطواف المبتدع المنكر الطواف بالقبة وهذا كان في زمان الشيخ رحمه الله كان على جبل الرحمة قبة وكان العوام
يضاهون بها ويضاهون بالالك الطواف بالكعبة وهذا أمر مبتدع وعبادة باطلة وإذا كانوا يثبركون بهذه القبة أو يرجون منها فهذه عبادة شركية والآن وزيلة القبة والحمد لله لكن بقى عمود عمود فوق
الجبل عمود مقلي بالنورة ومعلاس فيجدد كل سنة طلاؤه ويبير الواجب إزالت هذا العمود لأنه فتتنا به العوام وصاروا بعضهم يصلي إليه وبعضهم يتمسح به وبعضهم يطوف به فالواجب إزالت هذا العمود
لأجل قطع هذا الأثر السيئ الذي يعتقده العوام هنا هذا عند الصوفية يتخذون تقضرب الطبول والأغاني والأناشيد إتخذونها عباده وذكرا لله سبحانه وتعالى حتى في الأمكنها الفاضلة بيت المقدس
الذي هو بيتهم من بيوت الله واحد المساجد الثلاثة بل رأيناهم يضربون الدفوف بعرفه يوم عرفه ولكن الحمد لله جاءت الشرطة وفرقتهم فهم يتخذون الأمكن الفاضلة مكانا للشرك ومكانا للبدع
والمساجد في عموم الأرض الصوفية يتخذون المساجد لإظهار بدعهم وحلقهم المبتدعة وإذكارهم المبتدعة وأناشيدهم وحتى ضرب الطبول اتخذونه في المساجد تقربا إلى الله فإن ذلك فيه ما أنه يعنه
خالج المساجد فكيف المساجد الأقصى؟
ومنها التخاذ الباطل دينا؟
ومنها فعاله في الموسم؟
أيام الحج فيه طلاع في الإثم وإن كان هذا لا يجيز فيه سائر الأيامه فهو أنتها كحرمة الزمان وانتها كحرمة المكان وشرع دين لم يشراه الله عز وجل نعم نعم الله قال رحمه الله فأما قصد الرجل
مسجد بلده يوم عرفه للدعاء والذكر فهذا هو التعريه في الأمصار الذي اختلف العلماء فيه ففعله ابن عباس وعمر بن حريث من الصحابة وطائفة من البصريين والمدنيين ورخص فيه أحمد وإن كان مع ذلك
لا يستحبه هذا هو المشهور عنه وكريهه طائفة من الكوفيين والمدنيين كابراهيم النقعي وأبي حنيفه ومالك وغيرهم ومن كريهه قال هو من البدع فيندرجه في العموم لفظا معنا ومن رخص فيه قال فعاله
بن عباس بالبصرة حين كان خليفة ليعالي بن أبي طالب رضي الله عنهما ولم ينكر عليه نعم اللى التعريف يوم عرفه هو الاجتماع المساجد عرفنا أنه إذا كان في المسجد الأقصى أن هذا ينهى عنها شد
النهيب للمعان التي ذكرها الشيخ والنوع الثاني أن يفعل التعريف في سائر المساجد الأمصار هذا فيه خلاف وعمر بن حرائف واستدل بهذا من أجازه قال لأن هذا فعل صحابي وليأنه في زمن الخلفة
الراشدين وليأن بن عباس رضي الله عنه كان أميرا على البصرة في وقته فهيكون هذا من المستحب وهو دعا لله عز وجل وهي بيت من بيوت الله ومن العلم من منع من ذلك لأن هذا شيء لم يرد عن الرسول
صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله لكن ما يزاد على ذلك من رفع الأصوات الرفع الشديد في المساجد بالدعاء وأنواع من الخطب والأشعار الباطلة مكروه في هذا اليوم وغيره قال المر وزي سمعت أبا
عبد الله يقول فالناس أنه سيضافه إليه ما يضاف والبدع يجرب بعضها بعضا بما نقول ونسمع وجعلها وحجة لنا لا علينا.
هذه في الخطام تحييت مهانيس الصورد أخي حمد العزاز حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته