152 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|فمن قصد بقعة يرجو الخير بقصدها |صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
29:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعات القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان وقفنا في الحلقة الماضية مع المؤلف رحمه الله في قوله في العياد المكانية المبتدعة فمن قصد بقعة يرجو الخير بقصدها ولم
تستحب الشريعة ذلك فهو من المنكرات وبعضه أشد من بعض سواء أن كانت البقعة شجرة أو عينما أو قناة جالية أو جبلا أو مغارة وسواء أن قصدها ليصحب بحيث يخص تلك البقعة بنوع من العبادة التي لم
يشرع تخصيص تلك البقعة به لا عين ولا نوعا ومن حيث المكان ومن حيث الزمن فلا يشرع عبادة لم يشرعها الله في كتابه أو الرسول صلى الله عليه وسلم في سنةه مهما كان ذلك ومهما كانت نية الفاعل
فإن من أحدف في هذا الدين ومن أحدف في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد في رواية من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد يعني مردود عليه قال عليه الصلاة والسلام وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة
بدعة وكل وكل بدعة ولالة فما يعمل من العبادات خارج ما شرعه الله ورسوله بأوصاف أولا أنه بدعة ليس من عند الله ولا من عند رسوله صلى الله عليه وسلم ثانيا أنه شر الأمور وإن كان صاحبه
يقصد أن هذا من خير الأمور ثالثا أنه ظلاله وإن كان صاحبه يقصد أنه هدايا وخامسا وذلك أشد قوله صلى الله عليه وسلم فهو رد علم ردود عليه لا يقبل منه ولا يثاب عليه وإن كان صاحبه يقصد
الأجر والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى فمن أثى بعد وفات الرسول صلى الله عليه وسلم بشيء اتقرب به إلى الله ولا دليل عليه من كتاب ولا سنة فإنه يتصح هذا الدين بأنه ناقص فالبقاع التي تقصد
للعبادة ومضاعفة الأجر لا يجوز منها إلا ما خصصه الله ورسوله فهذه يسافر إليها ويعتكف فيها ويصلا فيها بخصتها أما ما عداها من المساجد المساجد المسلمين فإنها سوى لا يخصص منها مسجد دون
الآخر وإنما يصلي المسلم في المسجد الذي تسهل عليه الصلاة فيه القريب منه ومن بيته ومن أو في بلده ويذهب إلى مسجد غير المساجد الفلاف هذا المكان فإذا كان هذا في مسجد من المساجد التي
يصلى فيها أنه لا يجوز له أن يخصص مسجد لم يخصصه الشرع فكيف بالذي يخصص بقاع لا أصل لتخصيصها ويذهب إليها كالغيران في الجبال والأشجار والأحجار وغير ذلك يضيف لها فضلا ويجعل لها هالة من
التقديس والتعظيم كل هذا من الظلال المبهي الذي ما أنزل الله به من سلطان فهو بضع من ناحية وهو وسيلة من وسائل الشرك لأنه إلى قصد هذا المكان أو هذا القبر أو هذا فإنه على المدى البعيد
يتعلق قلبه بذلك القبر أو بهذه الشجرة أو بهذا الغار أو بهذه البنية فيعتقد أن فيها بركة وأنها تمنح الخير تدفع الشر فيتخذها إلهاً من دون الله تقرب إليها ويخاف منها ويرجوها وغير ذلك
كما هو حاصل من من إبتلوا بهذه البلية فالحاصل وكذلك الزمان لا نخصص زماناً للعبادة لم نخصصه الشرع ولذلك لا يجوز تخصيص شهر رجب كما سبق بشيء من العبادات سيادة على غيره لأنه لم يثبت له
خاصية فهو كسائل الشهور إلا أنه من الأشهر الحرم فلا نخصصه بعبادة نقول إنها إلا إذا كان الله سبحانه قد خصصه مثل يوم الجمعة يوم الجمعة يوم فاضل وهو أفضل أيام الأسبوع وهو عيد الأسبوع
لكن لا نخصصه بعمل لم يثبت ونقول هذا يوم الجمعة فنزور فيه الأموات أو يصومه بعض الناس مفرداً نهن النبي صلى الله عليه وسلم عن إفراد الجمعة وإنما يصامه تبعاً لغيره أمان صام قبله أو
بعده وصامه تبعاً فلا بس فكيف باليوم أو الزمان الذي لا فضيلة له يجعل له فضيلة ويتعبد فيه زيادة عن غيره لغير ذلك الحاصل أننا مكفيون ولله الحمد ما نتكلف أشياء لم يكلفنا الله تعالى بها
صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله أقرحه من ذلك أن ينظر لتلك البقعة دهنًا لتنوّر به لم يلزمه به الشرع فيجب عليه إذا كان هذا النظر طاعة أن يفيبه فهو في البداية منهي عن أن ينظر وإنما
يفعل الخير على سعته بدون أن يلزم نفسه بما لم يلزمه الله ورسوله فيفعل الخير بدون نظر لكنه إذا نظر فإنه يلزمه الوفاء وقال ويوفون بالنظر وقال ويوفون نذورهم وقال سبحانه وتعالى وما
أنفقت من نفقة أو نظرت من نظر فإن الله يعلمه فقرنا النظر بالصدقة الصدقة طاعة فالوفاء بالنظر إذا طاعة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم فالنظر عبادة من نوع العبادة وما دامنه من نوع
العبادة فإنه لا ينظر لله سبحانه وتعالى تقربني لله فلا ينظر لقبر ولا لي شجره ولا لي حجر ولا لي لا ينظر لهذه الأشياء فمن نظر لغير الله فقد أشرك ولمشاهد والمقامات فأو ينظرون لمن
يعمرها ومن يخدمها أو ينظرون لها بما يصرف تنويرها وتقيبها وقال ذلك كل هذا من الإفم والعدوان وهو وسيلة من وسائل الشرك ولهذا لما جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فهو نظر أن ينحرى
إبلا ببوانة ما اسم مكان قال النبي صلى الله عليه وسلم هل كان فيها وثن منوثان الجائلية عبد قال لا قال هل كان فيها عيد من أعيادهم يعني يعتقدون بركة هذا المكان ويجتمعون فيه يذبحون فيه
قال لا فلما تبين له صلى الله عليه وسلم أن هذا المكان ليس فيه محذور قال أوفي بنظرك فإنه لا وفاء لنظر في معصية الله فادل هذا على أن المكان على أن النظر لغير الله نظر للأصنام أو النظر
لأعياد الجاهلية أنه لا يجوز وإنما النظر عبادة اتقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى وإذا نظر نظر معصية فلا يجوز له الوفاة به فالذي نظر للقبر أو نظر للشجرة أو للمكان الفلاني هذا نظر في
غير طاعة الله ونظر أن يعصية الله لا يجوز له أن يعصي الله بهذه النظور التي يصبحت مظهرا من المضايا يصبحون لها وإنظرون لها ويعتكفون عندها ويحجون إليها الأيام ويعتكفون عندها أقبح من
تخصيص المكان الذي لم يخصص الله ورسوله أنه لا يجب أن تنظر إلى تنويرها أو إصراجها أو أن توظف لها السدنة أو الخدم أو غير ذلك مضاهاة لبيوت الله سبحانه وتعالى فإن هذا من البدع الشركية
المحدثة من نظر نظر معصية بالتفاق العلماء ولا يجوز الوفاء به بل عليه كفارة عند كثير من أهل العلماء وعلى أنه لا يجوز له الوفاء به لكن اختلفه هل يجب عليه كفارة تشبيهها له باليمين أو
لا يجب لأن في بعض الروايات ومن نظر يعصي الله فلا يعصيه عليه كفارة يمين ولكن هذه الرواية لم تصحيح والصحيح أنه ليس عليه كفارة فالعلماء منهم من أوجب عليه الكفارة نظر للرواية الواردة
في هذا ومن يجب عليه الكفارة نظر لأن الحادث الصحيح لم تذكرها كما في هذا الحديث ومن نظر يعصي الله فلا يعصيه ولم يقول عليه كفارة يمين وكذلك إذا نظرت عاماً من الخبز أو غيره للحيثان
التي في تلك العين أو البير وكذلك إذا نظر مالاً من النقض أو غيره للسدنة أو المجاودين العاكفين بتلك البقعة إذا نظر مالاً يصرف لخدم هذه القبور أو هذه المغارات أو هذه الآثار الشركية
إذا نظر للسدنة أو نظر أو تصدق بمال لتعميرها وإصلاحها فهذا إقامة لإقامة لهذه الأمكة فإن هؤلاء السدنة فيهم شبهم من السدنة التي كانت للات والعزة ومناه وكذلك الذين يخدمونها ويسمون
بالسدنة هؤلاء مثل السدنة الأوثان سواء بسواء فكما لا يجوز الصدقة على السدنة الأوثان ولا النظر لهم كذلك لا يجوز النظر لسدنة القبور وخدمة القبور التي تعظم نعم لأن هذا من التعاون على
ذفن والعدوان نعم هؤلاء الذين يقفون عندها يقفون تقرباً لها هذه عبادة لغير الله وأيضاً يفعلون هذا لأجل أن يأكلوا أموال الناس بالباطل الذين يتصدقون عليهم ويتبرعون لهم فهم يتخذون هذه
الأمفنة مصايدة لأموال الناس الأغرار والجهال والظلال هؤلاء الذين يخدمون نعم عبادة الأضرحة والقبور يقفون عندها يقفون عندها الأيام الليال والشهور عبادة وتقرباً لها كما يعكف المسلمون
في المساجد تقرباً لله سبحانه وتعالى والاعتكاف هو لزوم مكان للعبادة فإن كانت هذه العبادة لله عز وجل وكانت في مسجد المساجد الله فهي عبادة وقربه لله سبحانه وتعالى تكفى النبي صلى الله
عليه وسلم تكفى أصحابه وزوجاته من بعده هي مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم والله جل وعلى قال وطاه البيت يا للطائفين والعاكفين والركع السجود هذا عتكاف مشروع أما لعتكاف الأمكنة المفتدة
والجلوس عندها والمكث عندها الأيام أو الشهور أو الساعات وعبادة لغير الله سبحانه وتعالى فإن صحاب الأصنام يقفون عندها وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قومه يقفون على أصنام اللهم
يقفون عن يقيمون عندها تقرباً إليها يقفون على أصنام اللهم إبراهيم عليه السلام أنكر على قومه عبادة التماثيل الذي أنتم لها عاففون يعني تقيمون عندها وتجلسون عندها تقرباً إليها فهذا
عتكاف شركي الذي يعتكف عند القبور هذا مثل الذي يعتكف عند التماثيل التي أنكرها إبراهيم وأنكر عليهم ذلك ومثل الذين يعتكفون عند الأصنام الذي كان يعتكف عندها الكفار في وقت موسى عليه
السلام صرح عليه الصلاة والسلام بالبراءة من عملهم فهو شرك متسلس فيهم ما هذه التماثيل هذا إنكار ما هذه استفهام إنكار التي أنتم لها وتماثيل جمع مثال وهو ما صنع على صورة حيوان إنسان أو
غيره ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون أي من أجلها لها عابدين يعني تقليد أعمى قلأ فرأيتم ما كنتم تعبدون أنتم وأاباكم والأقدمون فإنهم عدوه اللي هذي براءة منه عليه الصلاة والسلام
منهم من عملهم والولا والبراء في الإسلام أصل من وصول الإسلام ما يكفي إنك تقولنا مسلم وأنا لا أعبد هذه الأشياء ولا بداً تتبرى منها تتبرى من أهلها أما إذا قلتنا ما علي منهم ولا نقول
لها أنت ما تفهم الإسلام الإسلام براءة من هذه الأشياء إنني براء من ما تعبدون إلا الذي فطرني لازم تصرح بهذا فإنهم عدوه اللي إلا رب العالمين إلا هنا مستثنة استثنى منقطع استثنى منقطع
يعني بمعنى لكن فإنهم عدوه اللي لكن رب العالمين هو ولي سبحانه وتعالى إلا رب العالمين فإن لا تبرأ منه بل أتولاه وأعبده الذي خلقني وهذه الأصنام لم تخلق فهو يهدي هذه الأصنام لا تهدي
إلى آخر الآية لما تبرأ منها ذكر البراهين على بطلانيا نعم موسى عليه السلام هو المسلمون معهم من بني إسرائيل لما خرجوا من مصر بأمر الله سبحانه وتعالى أنسر بعباد فأسرى بهم عليه الصلاة
والسلام وعلم فرعونوا بيخروجهم فتجهز بقوةه وجنوده ولحقا بهم ليبيدهم فتبعهم إلى أن توافوا عند شروق الشمس عند البحر وعصافة جمد وصار جبالا من الجليد وصار طرقا على قدر بني إسرائيل 12
طريق على قدر أسباط بني إسرائيل فمشه عليه وخرجوا منه من الجانب الآخر فلما خرجوا منه تبعهم فرعون وجنوده ودخلوا في البحر يمشون عليه فلما تكاملوا فيها طبقه الله عليه مواهرقهم فأتوا على
قوة من يعكفون على أصنام الله يعني يقيمون عندها تعبدا لها قالوا يا موسى جعلنا إله قالوا غير الله يابغيكم إله وهو فضلكم على العالمين وإذ أن جيناكم منال فرعون يسومونكم سؤال عذاب قتلون
أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلا أم من ربكم عظيم ذكرهم بنعمة الله الذي أنجاههم فكان الواجب يعبد الله وحده لا شريك له لكن أخذهم التقليد الأعمى واتشبه بالكفار خطير وليهذا قال صلى
الله عليه وسلم من تشبهها بقوم فهو منهم فأخذهم التقليد والتشبه وطلبوا من موسى أن يجعل لهم أصنام يعكفون عندها وهذا لجهلهم قال إنكم قوم تجهلون هذا لجهلهم والجهل آفة قاتلة فالحاصل أن
من يعبد هذه الأشياء التي لم يشرع الله سبحانه وتعالى عبادته فيها صلى الله عليكم قال رحمه الله فنذر لأولئك السدنة والمجاورين في هذه البقاع التي لا فضل في الشريعة للمجاور بها نذر
معصية نعم النذر لهذه هذه الأمكنة المعظمة التي لم يعظمها الله ورسوله وليست أمكنة لعبادة الله وإنما الخلق هم من مجموعة فالذين جعلوا لها تقديسا وجعلوا لها مكانة مزعومة واعتقدوا أنها
تنفع وتظر أو أن الله يتقبل الدعاء عندها ويقضح حوائج من أتي إليها زينا لهم الشيطان هذه الأمور فإتخذوها فالذي يعينهم على هذا ولا ينكروا عليهم هذا يكون آثما إثما عظيما كالذي يتبرع لهم
بالأموال وشاركهم في معصية الله سبحانه وتعالى فعملها لباطل ومساعدة الله سبحانه وتعالى حسنا شكرا لكم حسنة استماعكم وأنا في عنا وإياكم بما نقول نسمع هذه هي في الخطام تحييطوها للصوت
أخي حمد العزات حتى نلقاكم في الحلقة التلقادي ما إن شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته