154 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|غار عن يمين الطريق|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
26:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان أعضو هاياتي كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاع في إمطلع إليقائنا نرحبو بشيخنا الكريم في حياكم الله الشيخ صالح هياكم الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم
محمد الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعين من عادة المخرفين واتخمين وعلى الروايات الكادبة والرؤاء والمنامات الشيطانية ليس عنده مدلة وإنما يبنون على
مثل هذه الترهات أو يبنون على تحريف الكتاب عن موضعه وإن الله سبحانه وتعالى ذكرة الغار الذي اختبى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم هو وصاحبها أبو بكر الصديق عند الهجرة إلى المدينة قال
سبحانه إلا تنصره فقد نصره الله إذا أخرجه الذين كفروا يعني أخرجه من مكة ثانية ثنين هو وأبو بكر إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فقال المخرفون المراد بهذا الغار
الغار الذي زعموه كما ذكر الشيخ قليبا من بدر بينه وبين مكة مسافات والغار المقصود في القرآن فهو غار في جبل ثور جنو بمكة قريبا منها ولا يزال يعرف إلى اليوم فأين هذا من هذا ولكن نريدون
التلبس على الناس في أن هذا الغار الذي يزعمونه هو الذي ينزل الله في القرآن فتبت إن هذا هو الغار الذي يذكره القرآن هو الذي يريدونه فإن هذا لا يقتضي أن يعظم هذا الغار ولا أن يتبرك به
ولا أن يزار فما كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يزورون هذا الغار أبدا آخر عهده به صلى الله عليه وسلم يوم أن خرج منه قاصدا المدينة ولم يرجع له بعد ذلك لأنه إن مختبئ فيه وقت
الحاجة فقط أما أنه قصده لبركته أو لمعنى فيه خاص فلسلمر كذلك فهو لأسائل الغيران في الجبال سوى لا خاصية له نعم الله لم يعظم غار ثور وإنما ذكر الواقع الذي حصل فيه فقط ولم يذكره تعظيما
له فكونه معظمونه هذا من الابتداع في الدين يحرمونه من الصلاة المسد الحرام والتواف بالكعبة والاعتكاف المسد الحرام والأجور العظيمة وينقلونهم من مكان إلى مكان إلى غار حراء في رأسي جبل
حراء الذي هو جبل النور إلى غار ثور إلى إلى من الأمكنة وإنما فيها تعب وعقاب فلو انهم استغلوا وقتهم في المسد الحرام ووفروا نقودهم لحاجتهم أو تصدقوا بها على المحتاجين لكان في ذلك خير
لهم من أن ينفقوها في تطلو بهذه الخرافات والخزع بلات والبدع ولكن إن كانوا متعمدين فالإثم عليهم وإن كانوا مغررا بهم فالإثم على من غرر بهم ولكن يجب أن ينبه لأنه ليس في مكة مكان نزار
سواء المسد الحرام وزيارة القبور زيارة قبور المعلاة وزيارة قبور المسلمين في مكة للسلام عليهم والدعاء لهم والاعتبار بالآخرة هذا هو الذي يزار فإن تعظيم الألسان بالإبادة عندها أقرب
العبادة الأوثان من تعظيم الزمان نعم تعظيم الزمان وإن كان فيه بدعة تخصيص زمان اللي صوم أو لصلاة لم يخصصه الله كشهر رجب وليلة النص من شعبان هذا بدعة لكنها أخف من بدعة المكان لأن
المكان يتبرك به وربما يظن أن الميت أنه ينفع ويضر في قبره وأنه يقضي حوائجة السائر فالفتنة في الأمكنة أشد من الفتنة في الأمكنة التي ليس لها خاصية بالإبادة وإن ما هي كسائر الأمكنة حتى
إنه ينبغي تجنب الصلاة فيها وإن كان مصلي لا يقصد تعظيمها نعم ينبغي تجنب الصلاة في هذه المزارات المزعومة لأن هذا من عبادة الله فيها والله لم يشرع العبادة فيها فهذا بدعة وأيضا فيه
وسيلة للشرك في أن هذا المكان عظم حتى إنهم يخيون من ترابه ويتمسحون به وإتجهون إليه في صلاتهم ويتركون الكعبة كل هذا من الغلوء والظلال المبينة صلى الله عليه وسلم فالصلاة عند القبور
التي نصى الرسول صلى الله عليه وسلم على النهي عنه وإن كان المصلي يصلي لله ويزعم أن الصلاة في هذا المكان فيها فضل فهذا من هي عنه في الأحابيث الصحيحة لأن هذا وسيلة إلى الشرك ولأنه شرع
دين لم يأذن به الله سبحانه وتعالى نعم يلحق بالمزارات المعنى واحد وإن كان ينهى عن الصلاة عند القبور المحققة وإن لم يكن مصلي يقصد الصلاة لأجلها وفرح النهي عن الصلاة عند القبور
والدعاء عند القبور والذب عند القبور والطواف بالقبور لأن هذه عبادة ما أمكنها لم يشرع الله جل وعلى العبادة فيها فذلك بدعها وزيادة على ذلك وأشد أن هذا وسيلة إلى الشرك نعم وفيه تشبهون
بالمشركين الذين يعبدون هذه الأصنان أو هذه الأمكنة نعم وكما ينهى عن إفراد الجمع هو سرر شعبان بالصوم وإن كان الصام لا ينخذوا التخصيص بدانك الصوم وكما ينهى عن صوم الجمع مفردا إنما
يصام تبعا الغيره لأن هذا يخشى من الغلو في هذا اليوم وكذلك سرر شعبان ويوهي يوم 29-30 لأن هذا من صوم يوم الشك ولأن فيه زيادة على الصوم المشروع وهو شهر رمضان قال صلى الله عليه وسلم لا
تقدموا رمضان لصوم يوم أو يومين نعم قال فإنما كان مقصودا بالتخصيص مع النهي عن ذلك ينهى عن تخصيصه أيضا بالفعل نعم ما كان مقصودا بالنهي عن التخصيص في إثبات فاضل الله أو مزية الله من
غيرا دليل شرعي فلا الفعل تخصيصه بالفعل من باب يولى وذلك بالصلاة فيها والدعاء فيه وظن أنه أفضل من غيره من البيقاه نعم قال رحمه الله ما أشبه هذه الأمكنة بمسجد الضرار الذي أستس على
شفاجر فينهار فنهار به فينار جهنب نعم هذه أشبه بمسجد الضرار لأن فيها مضاره لما شرعه الله سبحانه وتعالى فنحن نراهم يتركون العبادة في المسجد الحرام ويذهبون إلى التعبد عند هذه المزارات
فهي مسجد الضرار وقصت مسجد الضرار الذي ذكره الله جل وعالى في القرآن ونهى نبيه عن الصلاة فيه ونهى من رجلا فاسق أن يسمى عمر الفاسق من هل المدينة شرق بعداوة النبي صلى الله عليه وسلم
وكان متنصرا فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وظهر الإسلام في المدينة ذهب إلى الشام غاضه الإسلام فجهب إلى الشام وفقين الذين في المدينة أو عزيليهم أن يبنوا بانية على
شكل مسجد لاجل صرف الناس عن مسجد قبى لما رأى المسلمين في مسجد قبى ورأى الأنصار رضي الله عنهم في هذا المسجد الذي أول من أسسه رسول الله صلى الله عليه وسلم أول من صلى فيه رسول الله صلى
الله عليه وسلم أراد أن يصرف الناس عنه فأمر المنافقين أن يبنوا حوله بناءا يجعمون أنه مسجد ويقولون بنناه لأليلة المطيرة ولمرضى ولي أجل إجتماع المسلمين فيه فهم قصدهم بهذا المضارة في
مسجد قبى وهذا من كيدهم للسلام طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم من يصلي فيه زيادة في التغرير لأنه إذا صلى في الرسول فقد أقره فالمسلمون يتسارعون إليه ثم تنتقل الرابه من مسجد قبى إلى
هذا المسجد مسجد الضرار هذا قصدهم النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلم عن قصدهم لأنهم قادوا وعادهم أنه إذا رجع من تبوك لأنه كان على أهبة السفر لغزوة تبوك وعادهم أنه إذا رجع يصلي فيه
وراجع قبل أن يصل إلى المدينة جاءه الوحي جاءه الوحي من الله عز وجل بواسطة جبريل وبين مخازيهم ومقاصدهم من هذا المسجد ونهى رسوله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فيه ثم إن النبي صلى الله
عليه وسلم أمر أو أرسل من يحرقه ويهدمه قال الله جل وعلا وإن أرادنا إلا الحسنة كما قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم وأكذب دعاواهم وعراهم عند الرسول صلى الله عليه وسلم عند المسلمين ثم
قال لنبيه لا تقم فيه أبداه نهاه عن الصلاة فيه ثم قال جل وعلا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهر والله يحب المطهر أفما نسس بنيانه على تقوى من
الله أفما نسس بنيانه على شفا جروف نهار فنهار به في نار جهنم والله لا يهد القوم الظالمين لا يزال بنيانهم الذي بنوريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم والله عليم حكيم هذه قصة مسجد
الظرار فهذه المزارات وهذه المشاهد في مكه والمدينة وفي غيرها هي من هذا الجنس يريدون أن يصرف الناس عنها بيحاء من الشيطان الذي يريد إهلاك بنيانه فيصرفهم عن الخير إلى الشر ولا يقدر أن
يمنع الناس من الصلاة في المساجد الشرعية لا يقدر على هذا لكن يريد أن يوجد بدائل يصرف الناس باسم الخير والدس فهذا يريد هذا لأنه لا يقوى أن يمنع الناس من بناء المساجد لا يقدر أن يمنع
الناس من الذهاب إلى المساجد والصلاة في المساجد لكنه أحدث شيئا من جنس المساجد وأضفى عليه هالة من التقديس من أجل أن يصرف الناس عن المساجد إليه ومدحى هذا المسجد الذي يسس على التقوى
فالله جل وعلا أثبت لهذا المسجد الفضائل التي أراد سلبها منه أراد المنافق سلب فضائل المسجد قبى فالله جل وعلا أثبتها له ولأهله رد وإغاضة لهم نهاله نبيه صلى الله عليه وسلم عن الصلاة
فيه وأمره بهدمه ويصرف النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يزغر كل سبت ما شئا وراكبا ويصلي فيه فصارت زيارة مسجد قبى لمن كان بالمدينة أو قادما إليها سنة إلى يوم القيامة هذه المشاهد
الباطلة إنما وضعت مضاهاة لبيوت الله وتعظيما لما لم يعظمه الله المضاهاة اللي بيوت الله عز وجل صرف الناس عن بيوت الله لها وهالواضح الآن كما ذكرنا في مكة وقت الحجة والعمرة وفي المدينة
هنهم يصرفون الناس عن المسجدين مسجد الحرام والمسجد النبوي إلى هذه المزارات وهذه المشاهد يعظمونها وينفقون الأموال ويستأجرون السيارات ويستأجرون وربما يستأجرون الفنادق فإنه لو كان
القصد رض الله لا نفهد ووقاتهم في المسجد الحرام وفي المسجد النبوي عبادة ودعاءا واستغفارا وكان ذلك في صالحهم وفي منفعتهم ويسعون في ضررهم العياد بالله لأن الشيطان زينا لهم ذلك وأملى
لهم وساعدته شياطين الانس وكذلك الطامعون في أموال الناس فهي إنهم يكتبون هذه الكتب في ترويج هذه الخرافات ويعطونها للحجاج والمعتمرين وأصحاب السيارات ينادون الزيارة الزيارة إلى أين
الزيارة الزيارة ياخذونهم من المسجد النبوي أو من المسجد الحرام ويذهبون بهم إلى عرفة إلى الجعرانة إلى الغارثور إلى الغارحراء ويذهبوا وأوقاتهم ودراهمهم في غير طاعة الله سبحانه وقال
رحمه الله تعظيما لما يعظمه الله وعكوفا على أشياء لا تنفع ولا تظر وصد للخلق عن سبيل الله وهي عبادته وحده لا شريك له وصد للخلق عن سبيل الله وهي عبادته وحده لا شريك له بما شرعه على
الانسان رسوله صلى الله عليه وسلم وتسليمه واتخاذه عريضا هو الاجتماع عندها ويطلقون بها واتياد قصدها فإن العيد من المعاودة نعم العيد كما سبق عيد زماني اتكرر بتكرر الزمان كعيد الفطر
وعيد الابحى وكذلك لا عيد المبتدعة التي تتكرر كل سنة وهذا العيد الزماني العيد المكان هو المكان الذي له مزية شرعية كالمسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد قائر رحمه الله يلتحقون بهذا
الضرب لكنه ليس منه مواضع يدع علىها خصائص لا تثبت مثل كثير من القبول التي يقال انها قبر نبي او قبر صالح او مقام نبي او صالح ونحو ذلك تقوموا بأمكنه والآثار التي سرددون عليها ويحوكون
حولها الدعايا والفضائل ويمضون اوقاتهم وأموالهم في التردد عليها ويغرون غيرهم مثل ما يكون هناك من القبور القبور الاولية والصالحين فالنبية التي يزعمون فإن كانت قبورة لها أولى فإنها لا
تعظم ولا يغلا فيها ولا يعبد الله عندها بدعا والصلاة ولا يشرع لها إلا ما شرعه الله من الزيارة الشرعية والدعاء الأموات والاستوفار لهم فنحن ندعو لهم ولا ندعوهم لأنهم بحاجة إلى الدعا
فقالوا وقد يكون ذلك صدقا وقد يكون كذبا وأكثر المشاهد التي على وجه الأرض وكذبا وقد يكون فيها أحد وإنما يصورت قبر للتغرير بالناس قلوا وكان غير واحد من أهل العلم يقول لا يثبت من قبور
الأنبياء إلا قبر نبينا صلى الله عليه وسلم قبره في بيت عائشة في المدينة وما عداه فإنما هو ضن وتخمين شكرا الله للشيخ إنه ما تكرم به من الشرحي والبيان وشكرا لكم حسن استماعكم وانا فأنا
وياكم بما نقول ونسمع هذه في القتام تحييث ومهندس الصوت أخي أثمان الجويبر حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستوديعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته