155 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|المشاهد التي على وجه الأرض|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه أجمعين والمستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلن وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام محمد بن عبد الحنيم بن تيمية رحمه الله يشرح الكتابة في إذاعة حلقات صاحب الفوزان وعضوا هاي آتي كبار العلماء وعضوا اللجنة الدائمة اللي لفتع في مطلع إلقائنا نرحب بشيخنا الكريم بحياة كريم أكثر المشاهد على وجه الأرض من هذا الضرب أي ما لا يثبت فإن القبول الصحيحة والمقامات الصحيحة قنينة جدا وكان غير واحد من هل العلم يقول لا يثبت من قبول الأنبياء إلا قبر النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين هذا كما مر في آخر الحلقة السابقة أن أكثر المقامات والمزارات والآثار المزعومة التي جعل المخرفون حولها دعايات كبيرة ودعوا الناس إلى زيارتها والتردد عليها أكثرها لا أصل له وإن ما هو مكلوب ولو ثبت أن له أصلا فكما سبق لا يقتض الغلوة فيه والتبرك به واتمسح به ولا حتى زيارته إلا ما شرع الله جل وعلى ورسوله زيارته للزيارة الشرعية كما يأتي فأكثر هذه المزارات وهذه القبور أكثرها مزعومة ومكذوبة وإن منها الشيئا صحيحا فإنه لا يجوز الغلو فيه ولا يجوز الاعتقاد في أنه ينفع أو يظر وإن ما هو ميت والميت قطع عمله لا يملك لنفسه شيئا وهو ميت لا يقدر على دعاء لا يقدر على صلاة لا يقدر على عبادة لأنه ميت مرتهن في قبره فالواجب أن من كان من المسلمين أننا ندعوله ونسلم عليه وندعوله فقط لا أن ندعوه ونستغيث به فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم في قبره بين الصحابة وبين خلفائه الراشدين وما كانوا يطلبون منه شيئا ولا يطلبون منه الدعاة وقت الحاجة ولا استفتونه في المشاكل وإنما كانوا يتدارسونها بينه ويلتمسون لها حوله وكانوا إذا أجدوا طلبوا من العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم يدعوه الله لهم بالسقية وهم يؤمنون على دعائه وما كانوا يذهبون إلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وهو أفضل الأنبيه وقبره أفضل القبور ولكن نحن نقف عنده حدود الله سبحانه وتعالى وإنما نقف ما حدود الشرع وحدود الله عز وجل فأكثرها مكذوب وما ثبت أنه صحيح فإنه لا يجوز الغلو فيه ولا يجوز اعتقادا أنه ينفع ويظر وأنه تطلب منه الحاجات أو الشفاعة الشفاعة إلا ما تطلب من الحي والشفاعة معناها الدعاة دعاء الله جل وعلا يدعو الله أما الميت فلا يطلب منه الشفاعة ولا يطلب منه أي شيء إنما هذا في حال الحياة لكن لم يتحدث قبره في مكان معين منها نعم نعم نحن يغلب على اضل منه ما في هذه المغارة ولكن عين القبر ومكان القبر من هذه المغارة غير معروف وهذا لله فيه حكمة لأجل منع الغلو ومنع فكثير من قبور الصحابة التي بباب الصغير من دمش فإن الأرض غيرت مرات صحابة قبر الصحابة رضي الله عنهم الصحابة انتشر في الأمصار بعد الفتوحات للتعليم والدعوة وماتو هناك ودفنو هناك ولا تعلم قبورهم على التحديد إلا قليلا وما كان المسلمون يعتنون بمعرفة هذه القبور وتحديدها لأن هذا شيء غير مشروع نعم فتعيين قبر انه قبر بلالة وغيره لا يكاد يثبت إلا من طريق خاصة وإن كان لو ثبت ذلك لما تعلق به حكم شرائي من ما قد حديث عندها نعم فقبور الصحابة لا شك أنه ماتو في تلك البلاد وأنهم دفنو ولكن تحديد قبورهم هذا غير ثابت ولو ثابت لا يجوز الغلو فيها وفعل ما يفعله المخرفون عندها من الدعاء والصراح والتمرغ عليها وأخذ من ترابها وغير ذلك لأنها قبر وهم مخلوقون وأموات إنما الذي يدعو الله سبحانه وتعالى الحي الذي لا يموت سبحانه وتعالى قال رحمه الله لكن الغرض أن نبين هذا القسم الأول وهو تعظيم الأمكنة التي لا خصيصتها لها إما مع العلم بأنه لا خصيصتها لها أو مع عدم العلم وإنما هي كسائر قبور المسلمين لا خصيصتها لها بالتعظيم والغلو ولها لقال صلى الله عليه وسلم علي بن يابي طالب رضي الله عنه لا تبع قبرا مسرفا إلا سويتها وهذا يعمج قبور الأنبيا ويوم كلها تسوى فالقبور سوى قبور المسلمين لا ميزة لبعضها على ذلك وكذلك سائر القبور لا تميز العالم من غير العالم لا تميز الصالح من غير الصالح كلهم صاروا تحت التراب لا ميزة لبعض ولو كان في تميز بعضهم على بعض فايدة لا أمرنا الله بذلك ولا شرعة تميز قبور الصالحين والله هو الذي سوى بينهم في هذه التربة مما يدل على أنه لا يدعى لا يطلن منه لو ماتي شيء صلى الله عليه وسلم فالعبادة لا بد لها من دليل يثبتها وإذا ثبت الدليل فالعبادة بغير ذلك الدليل أيضا منهي عنه فلا عبادة إلا بدليل ولا عبادة زائدة عن مقتضى الدليل ولم أهمل ولا مضاع عن الأمة المحفوظ دينها المعصومة عن الخطأ حفظ هذا الدين من الزيادة والنقصان صلى الله عليه وسلم ورحمه الله وأكثر ما تجد الحكايات المتعلقة بهذا عند السدنة والمجاورين لها الذين يأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله ووضع الدراهن في الصناديق المعده لذلك لأجلي أن يقتسموه فيما بينهم والفئة هذه الثانية وصحاب التأجيرات الذين يؤجرون الفنادق أو الشقق أو السيارات ويزورون سمون بالمزورين يريدون سلب أموال الناس القادمين إلى تلك البلاد لياخدوا أموالهم بتنقلهم من هنا وهناك ويحرموهم ورحمه الله وقد يحكى من الحكايات التي فيها تأثير تقدم لنا أن أهل الخرافات ليس لهم دليل صحيح وإنما عندهم شبهات يبنون عليها إما أن تكون حديث مكذوبة فهم يطورونها وينشرونها وينسبونها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم من أجل أن نضل الناس بها أو يتأكلوا بها ويقولون أنه رؤي في المنام أن الرسول وقف في هذا المكان أو الصحابي الفلاني أو الرجل الصالح رؤي في هذا المكان فيحوكون حوله دعايات مبنية على ظلالات وعلى افتراءات وعلى حولة وعلى قوة فإلا بالله فهو خلقكم وما تعملون هم ينحطونه ثم يعبدونه كيف تعبدوه أنت الذي صناعته وأنت الذي كونته؟ نعم قال فإن القوم يقول بمثل هذه الأمور كانت تعبد الأصنام فإن القوم كانوا أحيانا يخاطبون من الأوثان وربا نعم هذا السبق إن الذين يطولوا للقبور أو الأصنام قد يسمعون أصواتا ويقولون هذا الصوت الوليه صوت الميت وهو بالحقيقة إنما هو صوت الشيطان ليغرر بهم الشيطان يتكلم بالسان الميت أو يظهر بصورة الميت ويخاطبهم فيقولون هذا هو الميت دعوناه فاستجاب لنا وهو الشيطان الحقيقة نعم كانوا أحيانا يخاطبون من الأوثان وربما تقضى حوائجهم إذا قصدوها وربما أنه إذا طلب حاجة تقضى له وهذا كما يبينه الشيخ أن حصول الحاجة لا يدل على صحة العمل فالحاجة قد تحصل بقضاء وقدر لا بسبب الدعاة والاستغافة بالميت وإنما الله قدر له هذا الشيء ثانيا أن الله قد يعطيه هذا الشيء فتنة له واستدراجا له وثالثا أنه قد يستجاب له بسبب حاجة وتضرء والاستغافة وإذا دعوه في البحر في لجة البحر وإذا مسكم الضر في البحر ظل من تدعونا إلا إياه فلما نجاكم إلى البري أعراضهم وكان الإنسان كفورة إذا ركبوا في الفلك دعو الله مخلصين له الدين وهو الذي يسيركم في البري والبحر حتى إذا جرين بهم بريح طيبه وفرحوا بها جاءت تاريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم محيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لين أن جيتنا من هذه لن نكونن من الشاتين فلما أن جاهم إذاهم يبغون في الارض بغير الحق هذه طبيعة البشر فلا قد يستجيب لهم وإن كان كفارا مناجل ضرورتهم ولأنهم اخلصوا له الدعا في هذه الحالة والله جل وعلى قال أما يجيب المضطرة إذا دعاهوا ويكشفوا السوء فهو يكشفوا السوء ويجيب المضطر ولو كان كافره وكذلك يجري إليهنا الأبداد من أهل الهند وغيرهم تقدم لنا أن الأبداد جمعوا بدا وبد وهو الصنم المعبود عندهم أو البنية المعبودة وربما قيست على ما شرع الله تعظيمه من بيته المحجود والحجر الأسود الذي شرع الله استلامه وتقبيلة كأنه يمينه والمساجد التي هي بيوته ويقيسون هذه الأمكنة الخرافية على الأمكنة الشرعية وهي لقياس باطل وسيبين الشيخ أن الأصنام إنما عبدت بالمقايس العقلية فهم يقيسون ما شرعوههم على ما شرعه الله سبحانه وتعالى وهل من الباطل والقياس الفاسد أدليس العنه الله قال أنا خير من خلقتني من نار وخلقته من طين فهو قاسقياسا باطلا أن الطين خير من النار وليس الأمر كذلك الطين خير من النار الطين ينبت الطين ينتفع به في الزرع في البنى غير ذلك أما النار فإنما هي محرقة ومتلفة فقط وإنما عبدت الشمس والقمر بالمقايس وبمثل هذه الشبهات حالة الشرك في أهل الأرض نعم المقايس الباطلة مثل القياس بليس أنه لما خلق من النار فهو أفضل من آدم اللي خلق من الطين وهذا لقياس معكو سباطل كما لكرنا وكذلك الشمس والقمر إنما عبدت بالمقايس في قياسها على الخالق سبحانه وتعالى وأنها تدبر وأنها يحدث عند طلوعها وغروبها أشيا وهنا في تقديل الله وليس في تقديل هذه الكواكب نعم وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير وإنما يستخرج به من البخير فإذا كان نذر الطاعات المعلقة بشارط لا فإنها تفيه ولا يأتي بخير فما الظنب النذر لما لا يضر ولا ينفع والنذر هو التزام ما لم يوجبه الله عز وجل من العبادات الاتزام عبادة لم يوجبها الله ورسوله فهذا النذر منه ينعنه قال صلى الله عليه وسلم أن النذر لا يأتي بخير يعني لا تظن أن الخير الذي حصلك بسبب النذر الذي نذرته لله أو نذرته حتى للقبر النذر لا يأتي بخير الخير والشر هو بيد الله سبحانه وتعالى والنذر منه ينعنه للدخول فيه لكن من نذر وكان نذره نذر طاعه وجب عليه الوفاء به ومن نذر نذر مع سياه فإنه لا يجوز له الوفاء به كما قال صلى الله عليه وسلم من نذر أن يطيع الله فاليطيع ومن نذر يعصي الله فلا يعصيه فالنذر بعد صدوره فقرنه مع النذر الصدقة وهي عبادة فيكون النذر عبادة لا يجوز لغير الله مع أنه غير مستحسن هو عبادة لكنه غير مستحسن للدخول فيه وإذا نذر لازمه الوفاء وقد يكون النذر صعباً كما يحصل من النذرين ثم يلتمس المخرج وهو الذي يوقع نفسه في ذلك قد يكون نذر صيام صنة صيام شهرين قد يكون نذرا صعباً لذلك النذر لا يأتي بخير فقال رحمه الله فإذا كان النذر الطاعات المعلقة بشرط لا يفائد تتفيه ولا يأتي بخير فمظنه بالنذر لما لا يضر ولا ينفع فمظنه بالنذر للسنم والنذر للقبر والنذر لغير الله سبحانه وتعالى مخرج من الملة لأنه عبد غير الله لأن النذر عبادة فإذا نذر للقبر فهذا عبادة قد عبد القبر وأشرك بالله سبحانه وتعالى صلى الله عليكم والأما إجابة الدعاء فقد يكون سببه اقترار الدعي وصدقه وقادراً سابقاً لا مناجل مجيئه لهذا المكان وإما مناجل أنه مصطر والله يجيب المصطر إذا دعاه فإن نعلم أن الكفار قد يستجاب لهم ويسقون وينصرون ويعانون ويرزقون مع دعائهم عند أو ثانهم وتوسلهم بها وقد قال الله تعالى كلن نمده هؤلاء وهاؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورة فالله يعطي الجميع المؤمنين والكفار وليس ذلك دليلاً على رضاه سبحانه وتعالى فإن كان عطاءه مع طاعة المعطى وإذادته فهذا دليل على رض الله سبحانه وتعالى وإن كان عطاءه مع كفر المعطى وعصيانه فهذا استدراج ودليل على أنه من غضب الله عليه يعني يلجأون إلى رجال من الجن من عالم الجن يدعونهم من دون الله عز وجل فزادوهم رهقة الجن زياد الإنسراهقنا خوفاً لأنهم تسلطوا عليهم بسبب دعائهم لهم فحصل لهم نقيض مقصودهم نعم قالوا أسموا المقدورات فيها أمور يطولوا تعدادها ليس هذا موضع تفصيلها وإنما على الخلق وإنما على الخلق وإنما على الخلق فإنما على الخلق وإنما على الخلق وإنما على الخلق وإنما على الخلق وإنما على الخلق وإنما على الخلق وإنما على الخلق أن الأسباب التي يحصل بها للناس مقاصدهم كثيرة منها ما هو حق ومنها ما هو ذاتب وإنما على الخلق وإنما على الخلق وإنما على الخلق شكرا الله لشيخنا ما تكرم به من الشرح والبيان وشكرا لكم حسنة استماعكم وهذه بالخطام تحييت مهندس الصوت أخي أثمان بلابدو كريم أجويبر حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته