157 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|صلاتنا وسلامنا |صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان وعوض لجنة الدائمة للإفتاء في مطلعين قائنا نرحب بشيخنا الكريم فحياكم الله شيخ صالح خاتم المؤلف حديثه في الحلقة الماضية عن ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم أن لا حاجة لأجد الصلاة والسلام عليه أن يتخذ قبره عيدا ثم قال هنا والحالث عنه صلى الله عليه وسلم بأن صلاتنا وسلامنا تعرض عليه كثيرا مثل ما روا أبو داود من حاليثة بصغر وقاطعا للشبهة من يترددون على قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا نهوا عن ذلك قالوا نحن نريد الصلاة والسلام عليه والله أمرنا بذلك فهو رحمه الله بما أورده من الأدلة قطع هذه الشبهة في أن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك فالشيخ رحمه الله يريد إراد زيادة من الأحاليث والآثار في اخدفح هذه الشبهة لأن الأدلة إذا كثرت كان ذلك أقوى وأقطع لحجة المنازع مثل ما روا أبو داود من حاليثة أبي صخل حمايد بن زياد عن يزيد بن عبد الله بن قصصيط عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من أحد يسلم عليه إلا رد الله عليه روحي حتى رد عليه السلام صلى الله عليه وسلم قالوا وهذا الحديث على شرط مسلم نعم وهذا الحديث واضح المعنى في أن الصلاة والسلام من المسلم يبلغان للرسول صلى الله عليه وسلم ورد إليه روحه صلى الله عليه وسلم حتى يجيب من صلى وسلم عليه وهذا رد الروح إليه صلى الله عليه وسلم في هذه الحالة رد خاص وإلا فإنه صلى الله عليه وسلم حي في قبره حياتا بارزخيه لأن إذا كان الشهادة أحيا عند ربهم يرزقون فالأنبياء أكمل فهم أحيا عند ربهم ولكن هذا الرد عند الرد السلام الصلاة عليه ومثل ما روح أبو دود أي أبو دود أيضا عن أوس بن أوس رضي الله عنه نعم وهذا أيضا من الأدلة على أنه لا حاجة إلى الذهاب التردد على قبره صلى الله عليه وسلم من أجل الصلاة والسلام عليه وأن هذا يتأدى في أي مكان ومنها الصلاة والسلام عليه يرض عليه ذلك فلا حاجة إذن إلى أنك تذهب إلى القبر لتسمع الرسول صلى الله عليه وسلم سلامك وصلاتك فإن هذا حاصل بدون ذلك ولما في هذا من دفع الغلو والتخاذ قبره صلى الله عليه وسلم أعيدا نعتاد ويتردد عليه نعم قال المؤلف أرما إصار رميما أي عظما باليا قالوا استشكلوا قالوا كيف تورد صلاة عليه وقد أرمت إصرت رميما وعظاما باليا قاسوه على سائل الأموات صلى الله عليه وسلم أن الأنبياء لهم خاصية لا تأكلوا أجسادهم الأرض إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجسام الأنبياء قال فإذا التصلت بي تاوض ضمير فأصحى اللغتين يفكر الإدغام فيقال أرمت وفيه اللغة أخرى كما في الروايه أرمت بتشديد الميم وقد يخفف فيقال أرمت هل تعليق أدخلوه في المتن؟ نعم الله مصلى الله عليه الصلاة والسلام كله يؤدي الغرض المطلوب لكن اللفظ القرآن يحسن صلوا عليه وسلم وتسليمه تتقوه صلى الله عليه وسلم وقول راوي فيما سبق صلي وسلم عليه إذا دخلت المسجد يريد بذلك الدعاة الذي يقال عند الدخول تقول بسم الله عوذ بالله العظيم وصلطانه القديم من الشيطان الراجيم الله مصلى وسلم على محمد الله مغفر للدنوب وفتح لي أبواب رحمته فتقوله عند دخول المسجد صلى الله عليه وسلم عليه مع الدعاة الذي تقوله عند دخول المسجد لا تذهب إلى قبره انظر لهذا الفق من إذن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم بصلات والسلام الدعاة للرسول بالصلات والسلام وكذلك الدعاة له بالوسيلة والفضيلة والدعاة له بالجزاء جهي عننا وعن المسلمين خير ما جزيطة نبيا عن أمته إلى آخره وأيضا ننبح على ما ورد في فضل الصلاة عليه السلام ليلة يوم الجمعة وليلته يوم الجمعة وكذلك تستحب في أوقات تستحب في يوم الجمعة وليلته لما لهذا اليوم وهذه الليلة من الفضل العظيم وتستحب أيضا في خطام الدعاة وفي بداية الدعاة فمن آداب الدعاة وأسباب قبوله أن تصلي وتسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم من صلى عند قبري سمعته ومن صلى عليا نائيا بلغته رواه الدعاة القطنية بمعنى وفي النسائي وغيره عنه صلى الله عليه وسلم قال فهذا من فضل الله سبحانه وتعالى فالرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته يبقى علينا التباعه وطاعته يبقى علينا محبته صلى الله عليه وسلم أشد من ما نحب أنفسنا ووالدين وأولادنا ووالدين والناس أجمعين كذلك نصرته صلى الله عليه وسلم في أي مكان من الأرض صلى الله عليه وسلم، والدفاع عن سنةه والدفاع عنه صلى الله عليه وسلم من الذمه أو إفترى عليه ورد الأحاديث المكيوبة عليه صلى الله عليه وسلم كل هذا باقٍ بعد موته باقٍ علينا التباعه والاقتدابه عليه الصلاة والسلام حيًّا وميتًا الصلاة والسلام علي هذه صلاة بيننا وبينها عليه الصلاة والسلام فلا نتركها نعم المسلمون يتساألوا كثيرا كيف نصوره لأن بيصلى الله عليه وسلم يتعرض إساءه وينال منه بأبا أنه أماتنا صلى الله عليه وسلم ما توجهكم أنتم من المسلمون أتاعت كيف ينصر رسول الله صلى الله عليه وسلم ينصره بما نصره الله به الله نصره وإيده بجنود اللم ترواها إلا تنصروه فقد نصره الله فنصره بما نصره الله به من الدفاع عنه صلى الله عليه وسلم ورد الإفتراءات والكذب عليه صلى الله عليه وسلم وبيان فضله على الأنبياء وعلى الخلق أجمعين نبين هذا ونرغم أونوفهم بذلك هم تنقصوا أنبياءهم أما نحن فنحن نعظم الأنبياء ونثن عليهم جميعا وعلى الخصوص نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هم قالوا إن المسيح ابن الله ثالث ثلاثة اليهود آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا فهم وحاولوا قتل الأنبياء وقتلوا بعضهم وكذبوا بعضهم فريقا كذبتم وفريقا تقتلون هذا موقفهم من الأنبياء من نبينا وغيره لم يسلم منهم نبي من الأنبياء فكيف نطمع إنهم عظمون نبينا صلى الله عليه وسلم فليس هذا بغريب نعم صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله ثم إن أفضل التابعين من أهل بيته علي بن الحسين رضي الله عنه نها ذلك الرجل أن يتحرد دعاء عند قبريه صلى الله عليه وسلم ثم إن أفضل التابعين نها ذلك الرجل أن يتحرد دعاء عند قبريه صلى الله عليه وسلم قالوا أستدل بالحديث وهو راو الحديث الذي سمعه من أبيه الحسين عن جده علي وعلمه بمعنىه من غيره فبين أن قصده للدعاء ونحوه اتخاذ له عيدا نعم بينا الحسين بن علي رضي الله عنه أن قصد قبر الرسول صلى الله عليه وسلم للدعاء عنده أو للصلاة والسلام عليه أنه من اتخاذه عيدا يعني مكانا عتاد ويتردد عليه وهذا من الغلو في حقه صلى الله عليه وسلم فلغلو لا يجوز في حيات الرسول صلى الله عليه وسلم ولا بعده موته قال صلى الله عليه وسلم لا تطروني كما أطرت النفسارة بن مريم ولما قالوا له أنت سيدنا وبن سيدنا وخيرنا وبن خيرنا قال صلى الله عليه وسلم قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجرينكم الشيطان إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله ولما قالوا الصحابة قوموا بن استغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من أذى هذا المنافق قال إنه لا يستغاث به وإنما يستغاث بالله عز وجل هذا في حياته وكذلك بعد موته وإنها صلى الله عليه وسلم عن التردد على قبره قال لا تتخذ قبره عيدا ولا تعتاد وتذكرر الجلوس عنده والوقوف عنده لياجل الصلاة والسلام عليه فكيف إذا كانت دعاء الصلاة والسلام المشروعان لا يجوز الإتيان إلى قبره من أجلهما فكيف بدعاءه والاستشفاع به وطلب الحواج منه صلى الله عليه وسلم وقال الله ما لا تجعل قبره صلى الله عليه وسلم إذا كرت قوله عليه الصلاة والسلام لا تتطلوني وإنما نعبد مل الحد الفاصل إذا كانت حد إيها هو النسبة إذا كانت نسبية بيننا نحن منها لابد تمدح فلان تذنع على فلان المدح الشرعي المأذوم به هل هناك مدح الشرعي أو ما هنهي عن كل مدح قوة وإذا كانت وسام لا يمدح لا يطرع ما حد ذلك أما المدح في حضور الممدوح فهذا لا يجوز لأنه قد يرفع الممدوح في نفسه ويتكبر أو يخجله ويحرجه أما المده عليه بالصفاته في غيابه فلا باس بذلك نعم من غير غلوه الحمد لله أن هذه الحديث جاء عن طريق الهولية اللذين غلى فيهم من غلأ واتخذهم رباباً من دون الله فهم بلوا عن جدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا البلاق المبين الذي يقطع شبهت كل مشبه ومعترب نعم فانظر هذه السنة كيف مخرجها من أهل المدينة وأهل البيت الذي لهم الرسول الله صلى الله عليه وسلم قرب النسب وقرب الدعر لأنه ولا ذلك أحوج من غير فكانوا لها أضبط نعم هم تأكدوا منها لأنهم أقرب للرسول صلى الله عليه وسلم ولأنها تتعلق بهم تتعلق بهم لأنهم درية ورسول صلى الله عليه وسلم فهم ظنت غلو فيهم فهم قطعوا هذه الوسائل كلها وبلوا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فالحمد لله هذه نعمة على المسلمين وقاطعوا لشبه المشبهين نعم قالو العيد إذا جعل اسم للمكان فهو المكان الذي يقصد الاجتماع فيه وانتيابه للعبادة عنده أو لغير العبادة العيد المكان يتكرر بيانه هو المكان الذي يقصد للعبادة فيه أو يقصد لغير العبادة لغير العبادة تردد عليه إذا كان يقصد لغير العبادة لأمر الدنياويه ومجالس الناس ومنتداياتهم فلا مر في هذا شهل كما أن المسد الحرام ومنا ومزدلفه عرفه جعلها الله عيدا مثابة للناس يجتمعون فيها وانتابونها للدعاء والذكر والنسك المسد الحرام وما حوله من المشاعر هذه أعياد المكانية بمعنى أنها مكان لعبادة الله سبحانه وتعالى والدعاء والتضرع إلى الله والحضور فيها بين يدي الله وليس التعبد هي فالكعبة لا تعبد وإنما هي مكان عبادة الله من لا تعبد جبالها وأرضها إنما يعبد الله فيها والله جل وعلا قال فإذا فضط من عرفات فذكروا الله عند المشعر الحرام عند المسد الحرام فهو مكان ذكر لله عز وجل نعم كان المشركين في الجاهل يمكنه يعتقدون فيها ويترددون عليها مثل الله تعز ومنات الثالثة الأخرى فلما جاء الإسلام محا ذلك كلها وأبقى المشاعر والمساجد التي يذكر الله جل وعلا فيها نعم هذه الأمكنة الجاهلية التي محاها الإسلام منها أيضا تعظيم القضور والحضور عندها والجلوس عندها والاعتكاف عندها فهل يتشبه ممكنات الجاهلية التي يعبد فيها غير الله سبحانه وتعالى نعم وإن كانت القضور عن بيا أو صالحين أو لياء لله عز وجل فلا يشرع هنا فإن قبر المسلم له من الحرمة ما جاءت به السنة إذ هو بيت المسلم الميت فلا يتركوا عليه شاء من النجاسات بالاتفاق ولا يوتى ولا يداس ولا يتكوا عليه عندنا وعندن يمهور العلمة ولا يجاور بما يؤذي الأموات من الأقوال ولا فعال خبيهة فهناك نهي عن الغلو في القضور أنها تهان وتداس أو يسائلها فالإسلام وسط بين الإفراط والتفريط فقضور المسلمين لها حق بمعنى أنها يمنع الأدى حولها من الصحب والكلام السيء وأشد ذلك الشرك بالله عز وجل دعاءها والاستغاف بها لا يردون بذلك وكانوا ينهون عنه في حياتهم ويجاهدون ضده فلا يفعل هذا عند قبورهم بعد موتهم هذا منه عنه وهذا من الغلو الذي نهين عنه ولا يبنى عليها ولا يزاد على ترابها ولا تجصص ولا يكتب عليها ولا تنور ويجعل عندها مصابيح أو كهرباء وغير ذلك لأن هذا غلو في القبور على النقيض من ذلك من يستهنون بالقبور ويسيئون إليها ويجلسون عليها ويتخلون عليها ويقضون حوائجهم ويثبولون فيها أو يرسلون عليها المياه القذرة أو يلقون عليها القمامات هذا منهين عنه حرمة المسلم ميتا كحرمةه حين وهذه بيوتهم وهي جزا يساء إليهم فيها بل إنها تصال وتسور ويحافب عليها وتمنع من الامتهان هذا هو دين الوسط قال بالاتفاق ولا يوطى ولا يداس ولا يتكع عليه عندنا وعند الجمهور ولا يجاور بما يؤذي الأموات من الأقوال والفعال الخبيثة ويستحب عند إاتيانه السلام على صاحبه والدعاء له وكلما كان الميت أفضل كان حقه أو كتبدلا من أن يهان ويسمع الكلم السيئ الفاضر الشرك ودعوى غير الله فإنهم يسمعون الكلم الحسن السلام عليهم والترحفهم عليهم والاستغفار لهم بعد دفنهم وعند المرور بهم حتى المرور إذا مررت مع الطريق فلا تُعرض عنهم بل إدعوا لهم بما يأتي وكذلك بعد الدفن وكذلك فهذا من حقوقهم علينا أما العكس وهو الغلو فيهم ودعاءهم من دون الله والاستغافة بهم من دون الله فهذا الشرك أو بدع وهذا يؤديهم ولا يردون به إذا تؤسط لا يُعظم عليوهان ويُحسن إليه ويُحسن بالدعاء والسلام عليه السلام علي الأموات على قسمين هذا كله مشروع السلام العام وسلام الخاص وهذا من ما يؤكد توسط في أمر القبور أنها لا يُغلأ فيها ولا يجفأ في حقها فإذا أراد أن يدعو فإنه يرفع يديه ويدعو الله مستقبل القبلة ويدعو له في دعاءه لا يهم مكان القبور وقال رحمه الله ورؤية أيضا عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبرة فقال السلام عليكم دون قوم من مؤمنين هذا السلام العام وإنه إن شاء الله بكم لاحقون وإنه إن شاء الله بكم لاحقون هذا تذكير للإنسان وأنه سيموت عن قريب وقوله إن شاء الله هذه ليس للشك وإنه ماهل قالوا إنها للتأكيد أو للتبرك بهذه اللفظة إن شاء الله وقيلة إنها ترجع إلى ما يموت عليه الإنسان فالإنسان لا يزكي نفسه وإن إن شاء الله بكم لاحقون على ما أنتم عليه نعم أحسن الله عليكم شيخ عنا وجزاكم خيراً أيها الإخوة المستمعون الكرام إلهو نأتي إلى نهاية هذه الحلقة من اقتضاء الصناعة المستقيم لمغالفة أصحاب الجحيم مع شيخنا صاحب الفضيلة الشخصاني حبن فوزان الفوزان شكرا الله الشيخ نما تكرم به من الشرح والبيان وشكرا لكم حسن استماءكم ونفعان وإياكم بما نقول ونسمع هذه في القتام تحييت وهنجز صوت أخي عثمان بن عبد الكريم أجويبر حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته