158 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|السلام عليكم أهل الديار|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
25:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم مقاء مع فضيلة الشيخ صالح
بن فوزان الفوزان حلقات صحب فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان يتحدث المؤلف رحمه الله عن زيارة القبور الزيارة الشرعية وحدود مجاء في ذلك في الشريعة قال رحمه الله قال بريدة ابن الحصيب
رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابري أي يقول قائلهم السلام على أهل الديار وفي لفظ السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإن إن شاء
الله بكم للاحقون نسأل الله لنا ولكم العافية رواه مسلم بسم الله الرحمن الرحيم محمد الله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه يجمعي في آخر الحلقة الماضية تحدث
الشيخ رحمه الله عن زيارة القبور الزيادة الزيارة غير الشرعية وهي التي يسافر من أجلها ويطلب الزائر من الميت تفريج كرباته أو قضاء حاجاته ويستغيث به فهذه زيارة شركية ممنوعه لأنها هي
التي كان عليها أهل الجاهلية وما زال عليها عباد القبور إلى الآن على ما كانت في الجاهلية وقل الله عليه وسلم كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها تذكر بالآخرة فزيارة القبور
على نوع زيارة كما سبق شركية أو بدعية هذه ممنوعه ولا تزال ممنوعه لأن تقوم الساعة وأن نوع الثاني الزيارة الشرعية وهي التي يقصد لها نفع الميت من السلام عليه والدعاء له وانتفاع الحي
بالأجر والاعتبار بالأموات وهذه بينا النبي صلى الله عليه وسلم ما يقول فيها الزائر حتى لا يبقى الناس على ما كان في الجاهلية من الاستغافة بالأموات أو الدعاء عند قبورهم فأن النبي صلى
الله عليه وسلم بينا في هذا الحديث أنه إذا جار القبور يريد أن يسلم عليهم عموما فإنه يقول السلام عليكم أهل الديار من المسلمين وإن إن شاء الله بكم لاحقون رحم الله المستقدمين مننا
ومنكم والمستاخرين نسأل الله لنا ولكم العافية وإذا كان يريد أن يزور قبرا معينا كقبر أحد والديه أو قبري والديه أو أحد قبور أهل الفضل فإنه يزورها بالخصوص ويسلم على الميت باسمه ويدعو
له ثم ينصرف سلام عليكم وروايا أيضا عن أبيه وريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبر فقال السلام عليكم دار قوم المؤمنين وإنها إن شاء الله بكم لاحقون نعم وهذا من الألفاض
الشرعية التي تقال لمن زار المقابل السلام ثم يدعو لهم نعم وأيضا يعتبر بحالهم ويقول وإن إن شاء الله بكم لاحقون لكن إن شاء الله هل هي هل هي لاستثناء أو للتعليق أو ما المراد بها المراد
بها أحد قولين للعلمة أنها للتحقيق والقول الثاني أنها لأجلي أن الإنسان لا يدري ماذا يموت عليه فهو لا يزكي نفسه ويقول وإن بكم لاحقون أنه يخشى أنه ينفت ولا يلحق بهم فهو جاء بإن شاء
الله من أجلنا في التزكيه نعم نعم أحقا أعيد نعم وهذا أيضا مثل ما سبق أن الله جل وعلا أمر رسوله صلى الله عليه وسلم أن يأتي أهل البقيع مقبرة المدينة التي فيها الصحابة شرقي المسجد
النبول أن يأتي أهم يسلم عليهم نعم نعم وهذا كما سبق والفرط معنى هو الذي يسبق إلى الماء فالمرادة لكم سبقتمون أنكم سبقتمون إلى هدار الآخرة نعم وعلا بن عباس رضي الله عنهما قال مرة رسول
الله صلى الله عليه وسلم بقبول المدينة فأقبل عليهم بوجهه فقال السلام عليكم يا أهل القبور ياغثر الله لنا ولكم أنتم سلفنا ونحن بالأثر رواه أحمد واترمذي وقال حديث حسن مغريب وكذلك في
هذا زيادة أنه يستقبلهم بوجهه استقبل القبور بوجهه ويقول هذا الدعاء الوارد يسلم عليهم ثم يدعو لهم ويقول سبقتمون يعني إلى هدار الآخرة ونحن في الأثر فهذا فيه أيضاً الاعتبار وأن الزائر
يعتبر بالأموات ويتذكر الموت واللحاق بهؤلاء الأموات فاستعد بالعمل وقذبت عنه أنه بعد أحد بثمان سنين خرج صلى الله عليه وسلم إلى الشهداء فصلى عليهم كصلاته على الميت وهذا أيضاً فيه أن
النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى شهداء أهد والمراد بهم الذين قتلوا في وقعة أحد من الصحابة وفيهم حمزها بن عبد المطلب صلى الله عليه وبركاته فكانهم دفنوا فعد المعركة بثيابهم ودمائهم
ولم يصلى عليهم لأن الشهيد لا يصلى عليه ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم خرج إليهم في تلك السنة التي مر ذكرها في آخر حياته صلى الله عليه وسلم وروا أبو داود عن أثمان ابني عفان رضي الله
عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل فإنه الآن يسأل لأن الملكين قد حضروا بعد دفنه وقبل أن ينصرف
المشيعون وإنه لا يسمع قرآن عالهم كما في الحديث فيقعدانه وتعاد روحه في جسده عودا برزخيا ليس العود الذي في الدنيا ثم يسألانه ويمتحنانه فيكون هذا الدعاء من المسلمين المشيعين له فيه
عانة له على الإيجابة عن سؤال الملكين فهذا من حق المسلم على إخوانه من حق المسلم الميت على إخوانه المسلمين لا يتركوه من الدعاء هناك أهم عين للدعاء أو أدعية محذورة هناك أهم عينة
للدعاء التثبيت كما قال النبي صلى الله عليه وسلم استغفروا لأخيكم ويطلب له المغفرة ويسأل له التثبيت وهذا من أمور البرزخ التي لا يعلمها إلا الله وهي حيات برزخية ليست كحياته في الدنيا
والله على كل شيء قدير فروح الميت تتصل به أحيانا كما ذكر ربن القيم أن الروح لها اتصالات بالإنسان لها اتصال به وهو في بطني أمه ولهت تصال به في حياته على وجه الأرض ولهت تصال به في
قبره ومن ذلك ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم هنا ولهت تصال به بعد بعثه وهو التصال دائم لا تفارقه روحه أبدا في الآخرة هذا قضية تلقينا الميت في قبره تلقيناه في قبره أما تلقيناه هو
وقت الاحتضار فهذا ثابث في الصحيح أنه يلقا لا إله إلا الله يسمع هذه الكلمة من أجل أن يقولها لا إله إلا الله فإن من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة هذا تلقينا المحتظر أما
تلقينا المدفون في القبر فهذا كما لكر الشيخ ورد فيه حديث لكنه لم يثبت فيه نظر كما قال الشيخ في سنده ولكن عمل به من عمل بنا على أنه من الأمور فهذا الحديث يقول أنه يدخل في الأصل وهو
الدعاء للميت ولذلك عمل به من عمل من أهل الشام لأنه من روايتهم ولكن الصواب أن حديث التلقي لا يعمل به وأنه لا يثبت ولا شك أنه تلقينا الميت وهو في قبره أنه حكم والحكم لا يؤسس على حديث
لا يثبتين على حديث ضعيف لا يؤسس به حكم فالصحيح أنه لا يلقا بعد الدفن هنا وينكر على ما فأذلك ينهى عنه فهذا ونحن من ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله ويأمر به أمته عند قبور
المسلمين عاقب الدفن وعند زيارتهم والمرور بهم إنما هو تحية للميت كما يحيي الحي ودعاء له كما يدعى له إذا صلى عليه قبل الدفن أو بعده حق المسلم يستمر في حياته وبعد موته فبعد موته
بالزيارة لقبره والسلام وكذلك الوقوف على قبره بعد الدفن مباشرة والاستغفار له السؤال تفبيت له وهذا يدل عليه قوله تعالى في المنافقين ولا تصلي على أحد منهم ما تأبدا ولا تقم على قبره
فهذا من حق المسلم على المسلم وفي ضمن الدعاء للميت دعاء الحي لنفسه ولسائر المسلمين إنما يدعو للميت خاصة وإذا أراد أن يدعو لنفسه وللمسلمين فليس لا يكون هذا عند القبر لأن هذا وسيله
للغلوف القبر ربما يكون وسيله للشرك بالله عز وجل نعم كما أن الصلاة على جنازة فيها الدعاء للمصلي ولسائر المسلمين وتخصص الميت الدعاء قول قصد الشيخ رحمه الله من قول هل يتضمن دعاء للميت
ولحي قصده أن الحي أيضا يستفيد الأجر لا أنه يدعو عند قبر الميت لنفسه واللمسلمين ولكن قصده أن هذا فيه نفع للحي ونفع للميت نفع للحي بالأجر وانتفال السنة ونفع للميت بالدعاء له أنه قد
قطع عمله فهو بحاجة إلى دعوة إخوانة المسلمين الأحياء وكانه مثله من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه السابقون الأولون هو المشروع للمسلمين في ذلك نعم هذا هو زيارة الشرعية
الموافقة لما جاء في الأحاديث التي مرت وما لم يذكره الشيخ رحمه الله نعم وهو الذي كان يفعله عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم غيره نعم هو زيارة الشرعية عند قبر النبي صلى الله عليه
وسلم وروا بنبطة في الإبانة بإسناد صحيح عن معاذ بن معاذ حدثا بن عون قال سألا رجل النافعا فقال هل كان ابن عمر يسلم على القبر فقال نعم لقد رأيته مئة أو أكثر من مئة مرة كان يأتي القبر
فيقوم عنده فيقول السلام على النبي السلام على أبي بكر السلام على أبي فقال نعم رأيته أكثر من مئة مرة أنه يأتي ثم يقول إذا قدم من سفر كما جاء في الأحاديث إذا قدم من سفر فإنه يأتي رضي
الله عنه يقف تجاه وجه النبي صلى الله عليه وسلم فيقول السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته ثم يتأخر قليلا نحو الشرق فيسلم على أبي بكر السديق رضي الله عنه فيقول السلام عليك يا
أبي بكر السديق ورحمة الله وبركاته ثم يتأخر قليلا نحو الشرق فيسلم على قبر أبي عمر من خطاب رضي الله عنه وزيارة القبور جائزة في الجملة حتى قبور الكفار فإن في صحيح مسلم عن أبي هريره
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم زيارة القبور عموما القبور المسلمين القبور المشركين والكفار فزيارة المسلمين لأمرين للاعتبار والاتعاض بيحوال الأموات والأمر الثاني نفعل أموات بالسلام
عليهم والدعاء لهم أما زيارة قبور الكفار فهي لشيء أمو وقال تعالى ما كان للنبي والذين آمنوا يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربا بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم ولهذا لما استأذن
النبي صلى الله عليه وسلم ربه أن يدعوة لأمة منعه الله من ذلك ومنعه الله من ذلك لأنه لا يجوز الاستفار لمن مات على الشرك كما في الأهية ثم سأل ربه أن يزور قبرها فأذن له ذلك أزار قبرها
وبكى وأبكى عليه الصلاة والسلام ولكن لم يلد أنه زاره بعد ذلك ما كان يتردد على قبر أمه فالذين يترددون الآن على ما يقال أنه قبر آمنة بنتواهب أم النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء لا دليل
لهم بل الرسول لم يتردد على قبر أمه إنما زارها مرة وما كان المسلمون أيضا لصحابة ولا من جاء بعدهم يذهبون إلى قبر أم الرسول آمنة ما كانوا يفعلون هذا فيكون العتياد التردد عليه من البدع
ومن وسائل الشرك فإذا كانوا يدعون لها ويستغفرون لها فهذا مخالف لنص القرآن فإن المشرك لا يجوز الاستغفار له ولهذا منع الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يستغفر لأمه التي هي أقرب الناس
إله منعه من ذلك نعم صلى الله عليه وسلم قال وفيه أيضا أبي صحيح مسلم عنه قال زار النبي صلى الله عليه وسلم نعم يذكر أمه أو أنه بكى عليه الصلاة والسلام من أن الله منعه أن يستغفر لها
وفبكى لحالها وأنها ماتت على الكفر وأنه لا يستغفر لها لكن البليها الذين يزورونها الآن يتبركون بالقبر ويزعمون أنها مسلمة والله جل وعلى منع رسوله وان يستغفر لها ولو كانت مسلمة لم
يمنعه من الاستغفار له هذا العلانها ليست مسلمة كما يقولون نعم كان في أول الإسلام نهى عن زيارة القبر لأن الناس عندهم قرب من عهد الشرك وروا أحمد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم هذا كما سبق أنه ناسخ للنهى السابق وبينا صلى الله عليه وسلم أنه الغرض أن من الغرض من زيارتها تذكر الآخرة شكرا الله والشيخ لما تكرم به من الشرح
والبيان شكرا لكم حسن استماعكم ونفعان وياكم بما نقول ونسمع حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته