159 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|تذكر الموت|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
29:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء
السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عوضوا هاي آتي كبال العلماء
وعوضوا اللجنة الدائمة للإفتاع في مطلع هذا اللقاء نرحبوا بشيخ حياكم الله شيخ صالح حياكم الله وبركة فيكم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين هل مواصله لكلام في
زيارة القبور ومشروعيتها وأنه استقرى في الشريعة مشروعية زيارة القبور بالضوابط الشرعية قال صلى الله عليه وسلم فإنها تذكر بالآخرة وفي الأحاديث التي قبلها أنه كان يدعو لهم بالمغفرة
ورحمة ويقول يا رحم الله مستقدمين مننا ومنكم والمستاخرين فيدعو لهم فهذا فيه بيان الغرض من زيارة القبور وهو أمران الأول نفع الميت بالدعائي له والاستغفار له والترحهم عليه وانتفى
المقصود الجاهلي الذي هو تبرك بالأموات ودعاء والاستغافة بالأموات وإن كان بقي هذا في الخرافيين وقبوريين إلا أنه بعيد عن الإسلام والله الحمد وإنعم قال رحمه الله وإذن عاما في زيارة
القبور المسلم والكافر زيارة قبور المسلم والكافر كما سبق زيارة قبور الكافر للعتبار والاتعال فقط وأما زيارة قبور المسلم فهي الأمرين العتبار والاتعال والسبب الذي ورد عليه هذا اللفظ
يوجب دخول الكافر والإلّة وهي تذكر موت والآخرة موجودة في ذلك كله موجودة في قافر المسلم وقافر الكافر فإذا رأيت أن هذا الكافر الجبار وربما يكون الذي آد المسلمين وتجبر على عباد الله
تحت التراب لاحيلة له مأسورا في قبره فإن هذا من أعظم العبار هذا الكافر الذي كان يصول ويجول في اقتار الأرض ويقتل في عباد الله ويدمر البلدان والمباني إطائراته واسلحته أنه سيأتي عليه
يوم يكون تحت التراب لاحيلة له فهذا من أعظم ما يذكر المسلم وقد كان صلى الله عليه وسلم يأتي قبورة أهل البقيع والشهداء للدعاء لهم الاستغفار هذا المعنى يختص بالمسلمين دولة الكافري فهذه
الزيارة وهي زيارة القبور لتذكر الآخرة أو لتحييتهم الدعاء لهم هو الذي جاءت به السنة كما تقدم الذي جاءت به السنة هو هذا الأمران السلام عليهم والدعاء لهم مع اعتبار الزائر والتعافه
بحال الأموات واختلف أصحابنا وغيرهم هل يجوز السفر لزيارتها على قولين أحدهم لا يجوز؟
نعم اختلف العلماء هل يسافر لأجل زيارة القبور أو لا يسافر على قولين القول الأول من أجاز ذلك وهم جمعوا من الحناب لا وغيرهم هل يجوز السفر لزيارة القبور؟
ومفهوم الحصر أنه لا يجوز السفر لعبادة الله في أرض أو في بقعة مخصصة دون الأخرى وإدخل في ذلك زيارة القبور هذا المعنى الأول من ناحية الدليل المعنى الشاني من ناحية التعليل أن السفر
لزيارة القبور يبعث على الغلوف الميت وتعلق العوام به فيقول هذا إلى الشرك أو إلى البدعة لذلك لا يجوز السفر لأجل زيارة القبور ولكن الحمد لله باب الدعاء مفتوح إذا أردت أن تنفع الميت في
أي مكان فإنك تدعو له بالمغفرة والرحمة وتصدق عنه وتهج تعتمر عنه إدعو له في أي مكان والله سميع مجيب لم يكن في عصر السلف وهو مشتمل على ما سيأتي من معاني النهي ولأنه في الصحيحين عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجد هذا نعم لما في السفر لزيارة القبور من المخالفات الشرعية أولا أنه بدع ما أثير عن
السلف أنهم يسافرون لزيارة قبور أقاربهم أو غيرهم لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد فلو دخلنا زيارة القبور سفر لزيارة القبور لزدنا على مقتضى فالثان أن هذا يبعث على الغلو في الميت
الذي يسافر له لأن الناس يقول هذا لا يسافر لزيارته لأن له شأن وأن في زيارته بركة ويمنح المغفرة وقضاء الحاجات فهذا يلبس على الجهة له العوام تعظيم هذا الميت الذي يسافر لأن السفر
لزيارته تعظيم الله صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله وهذا النهي يعني قبله لا تشد الرحال إلا يعم السفر إلى المساجد والمشاهد وكل مكان يقصد السفر إلى عينه للتقرب وكل مكان يقصد السفر
إلى عينه للتقرب أعود يسافر لزيارة الأزهر في مصر المسجد المشهور الذي هو محل الدراسة وطلب العلم تخرج منه العلمة فلا يقتضي هذا أنه يسافر لزيارته في الصلاة فيه كل مكان يقصده في عينه
للتقرب إنه لا يجوز الله في المساجد الثلاثة أما السفر لزيارة الأقارب السفر للتجارة السفر للنزهة هذا يمر مباحة إذا لم يترتب عليها محذور آخر هذا بصراه بالنبي بصراه فهم هذا الفهم من
حديث لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد فلما سافر أبوه ريره لزيارة جبل الطور الذي كلم الله عليه موسى عليه الصلاة والسلام فهذا يمنع زيارة الطور أو غيره من باب التعبد وأنه يعتقد أنه
في زيارته والتعبد فيه فضيلة أما زيارته للطلاع فقط بدون تعبد فهذا يعتبر من المباحات أن الطور وأمثاله من مقامات الأنبياء من درجة في العموم وأنه لا يجوز السفر إليها نعم هذا الصحاب
بصراه بنا ببصراه أنكر على أبوه ريره سفره لزيارة أطور الذي كلم الله عليه موسى ومثله كل الأثار التي تنسب إلى الأنبياء لا يسافر إليها لا يجل اعتقاد أن في زيارتها فضيلة لا يجل السفر
إليها لزيارة غير المساجد الثلعية لا يجل السفر إليها لزيارة جبل الطور ولا زيارة غيره من آثار الأنبياء التي يقول للناس أن لها قدسية أو أن لها مكانة كما لا يجل السفر إليها لزيارة
المساجد الثلعية لا يجل السفر إليها لزيارة المسجد والمسجد بيت من بيوت الله لكن لا يخصص بزياره وسافر إليه يعتقد فيه فضيلة بون غيره من المساجد هنا وأيضا فإذا كان السفر إلى بيت من بيوت
الله غير الثلاثة لا يجوز مع أن قصده لأهل مصره يجب تاره يستحب أخرى وقد جاء في قصد المساجد من الفضل ما لا يحصى فالسفر إلى بيوت عبادة أو لا فالسفر إلى بيوت عباده أو لا لا يجوز نعم إذا
كان السفر إلى المساجد التي هي بيوت الله فالسفر بزيارة القبور من باب أولى لما في ذلك من الغلو ولما في ذلك من فتح باب الوسيلة للشرك حيث يعظم الناس هذا القبر الذي يسافر الناس لزيارته
لا يعتقدون فيه إلى غير ذلك من المحاذير وإذا كان هذا لا يجوز في المساجد لغير أهل البلد يجب عليهم الذهاب إلى المسجد لأداء الصلاة إذا نودي للصلاة يجب عليهم ذلك وجوبا ولا يصلون في
قيوتهم أو في أماكنهم أو يستحب لهم ذلك في بعض المساجد التي في أقصى البلد أو تحتاج إلى مشي هذا يعتبر ما دا من المسجد في البلد فيباح ولو كان أنه بعيد عنك أو فيه إخوان اللك تزورهم في
الله فهذا لا مان يعامل في البلد لا مان يعامل فإذا كان هذا في المساجد لا يسافر لزيارته للمساجد الفلاد فكيف يسافر لدوري لبيوته عباده عباد الله من الأنبيا والصالحين نعم هذا الوجه
الأول المنع هو قول من ذكر الشيخ رحمه الله متقدمين وهذه أدلةه ثم ذكر القول الثاني وما المتقدمون فلم ينقل عنهم شيء في الإباحة أو المشروعية بنان على أن الحديث لم يتناول النهي عن ذلك
ومشايخ وإخوان أو بعض المقاصد الأمور الدنيويه المباحة وما السفر لياجل صلاة في مسجد أو زيارة قبر لياجل السلام عليه هذا السفر عباده والعبادات توقيفية لا يجوز منها إلا ما دله دليل عليه
فأما ما سوى ذلك من المحدثات فأمور منها الصلاة عند القبور مطلاقا واتخاذها مساجد وبناء المساجد عليها فقد تواطرت النصوص عن النبي صلى الله عليه وسلم بالنهي عن ذلك والتغليض فيه نعم حديث
كثيرة منها قوله صلى الله عليه وسلم لعنة الله لليهود والنصارة تخذ قبورة أنبياءهم صالحيهم مساجد ألا فلا تتخذ القبورة مساجد فإنني أنهاكم عن ذلك نعم استدغضوا الله على قوم تخذ القبورة
أنبياءهم مساجد حذروا ما صنعوا نعم ومن المساجد علي القبور فقد صرح عامة علماء الطوايف بنهي عنه متابعة للحديث بناء المساجد علي القبور هذا لم يخالف السفر إلى زيارة القبور فيه الخلاف
الذي ذكره الشيخ لكن بناء المساجد علي القبور لم يخالف فيه أحد من علماء الأمة المعتبرين نعم وصرح أصحابنا وغيرهم من أصحاب مالك والشافع وغريمة بتحريمه نعم فما أدري علي به التحريم أو
التنزيه؟
نعم فهذا صريح منه صلى الله عليه وسلم في تحريم بناء المساجد علي القبور أولا أنه منفعل اليهود والنصارة ونحن منهيون عن التشبه بهم ثانيا أن الرسول صلى الله عليه وسلم لعانا منفعله
واللعن لا يكون الله على كبيرة من كبائر الذنوب ثالثا أن النبي صلى الله عليه وسلم صرح بالنهي عنه فقال ألا فلاته التخذ هذا نهي لا تتخذ القبور مساجد ثم قال فإني أنهاكم عن ذلك كرر النهي
وأكده عليه الصلاة والسلام مما يدل على خطورة البنى على القبور لأن هذا يفضي إلى اتخاذها أو ثانا توبد من دون الله عز وجل فلا يجوز البنى على القبور سواء بني عليها للصلاة أو بني عليها
للزيارة والتعبور ووضع النذور وإلى آخره وكل هذا من اتخاذها أو ثانا توبد من دون الله عز وجل فأما قوله فيما سبق لا أدري المراد بالكراهة كراهة تحريم أو التنزيه فإنه يقول ما أدري عن
قصدهم في الكراهة لكن الحكم الشرعي أنها كراهة تحريم وساق الأحادي في هذا فعندما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطلح خميصة له على وجهه فإذا اغتم بها كشفها فقال وهو كذلك لعنت
الله على اليهود والنصارة اتخذوا قبورة أنبيائهم مساجد يحذر ما صنعوا أخرجه البخاري ومسلم أو حتى لا يقال هذا من سوخ أن هذا آخر شيء منه صلى الله عليه وسلم حيث إنه في سياق الموت هو يحذر
من ذلك ثانيا فيه شفقة النبي صلى الله عليه وسلم على أمته ومنعهم ما يضرهم ومن وسده لطرق الشرك وحمايته للتوهيد هذا هو في هذه الحالة وقبلها بثلاث كمامر أنه صلى الله عليه وسلم ذكر أن
اليهود والنصارة تخذون قبورة أنبيائهم وصالحيهم مساجد قال لو كنت متخذ من أهل الأرض خليلاً لأن المحبة درجات ذكر ابن القيام عشر درجات للمحبة فأعلاها الخلا وهذه الخلا تكون بين الناس
فيما بينهم ويقول فلان خليل فلان ويقول الصحاب خليل رسول الله صلى الله عليه وسلم فالخلا بين الناس جارية لكن الخلا بين الله وبين أحد من خلقه اللتي هي غاية المحبة هذه لم تحصل إلا لفنين
فقط إبراهيم الخليل ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولهذا متنع النبي صلى الله عليه وسلم من يتخذ أبا باكر خليلاً لأن يزاحم الخلا التي بينه وبين ربه عز وجل ما منعه من أن يتخذ أبا باكر
خليلاً إلا لأنه خليل الله ويقول الله لا يكون مع الله خليل أخر هذا الذي منعه صلى الله عليه وسلم الخلا لا تكون من الله إلا لواحد فقط فلا يشرك بها ولها لم تنع صلى الله عليه وسلم وهذا
يدل على فاضل أبي بكر رضي الله عنه وأنه أفضل الصحابة لو كنت متخذاً من أهل الأرض خليلاً لو كنت متخذاً للتخلط فهذا دليل على فاضله رضي الله عنه وأنه أحب الناس إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم والله بالحديث الآخر لانت الله على اليهد والنصارة السبب أنه متخذ القبورة مساجد يعني يصلون عندها ويبنون عليها فلا السحق لانت الله عز وجل وطردهم من رحمته فهذا من ما يدل على
خطورة البناء على القبور وخطورة الصلاة عند القبور أو الدعاء عند القبور فقد نهى عن التخاذ القبور مساجد في آخر حياته ثم إنه لعنة وهو في السياق ممفعل ذلك من أهل الكتاب ليحدر أمته أي
فعل ذلك الله عليه وسلم في مرضه الذي لم يقوم منه لعن الله اليهود والنصارة اتخذ قبور أمبيائهم مساجد ولو لذلك لأبرز قبره غير أنه خشية أو خشية أي اتخذ مسجداً رواه البخاري ومسلم نعم
تكرر منه صلى الله عليه وسلم اللعن لليهود والنصارة بسبب إيش أنهم اتخذ قبور أمبيائهم مساجد وفيه جواز لعن الكفار على سبيل العموم لعنة الله على الظالمين لعنة الله على الكافرين فنجعل
لعنة الله على الكاذبين أما لعن المعين فهذا فيه خلاف أنه لا يدرى ما يقتم له به نعم هذا من ناحة لعن الكافر عموما أو لعن الكافر المعين فهذا وأيضاً في الحديث بيان الحكمة من كونه صلى
الله عليه وسلم دفنا في بيته في هجرة عائشة ولم يدفن مع أصحابه أن الحكمة خشية الغلوبه صلى الله عليه وسلم فلو أبرز قبره مع أصحابه لتكدس الناس عنده يزورونه يتبركون به ولا سيما العوام
وضعفاء العقيدة فمن الحتمة أن الله صانه في حجرة عائشة فلا يرى القبر أحد ولا يطلع عليه أحد وصار محفوظاً وهذا استجابه لقوله صلى الله عليه وسلم الله ملاث جعل قبر وثن يعبد قال ابن القيم
رحمه الله فأجاب رب العالمين دعاءه واحاطه بثلاثة الجدران عزة وحماية وصياني أحسن الله إليكم شيخ أنا وجدتكم خيراً أيها المستمعون الكرام إلا هنا نأتي إلى نهاية هذه الحلقة من برنامج
اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم مع صاحب الفضيلة الشيخ صالح بفوزان الفوزان شكرا الله للشيخ ما تكرم به من الشرح والبيان وشكرا لكم حسن استماعكم ولفع أنا وياكم بما نقول
ونسمع حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته