160 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|أشرار الناس|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
27:47
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح
بنفوزان الفوزان صالح بنفوزان الفوزان تقدم معنا في الحلقات السالفة طرف من حديث المؤلف في قوله أما ماس وذلك من المحدثات فأمور منها الصلاة عند القبول مطلقا واتخاذها مساع جد قال هنا
وروا الإماء محمد ذكر في ذلك لصوصا قال وروا الإماء محمد في مسنده بسناد جيد عن عبدالله بالمسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن من أشرار الناس من تدريكه مهمة الساعة
وهم أحياء والذين يتخذون القبور مساجد رواه أبوحات في صحيح فهذا الحديث وعيد شديد على من يبني على القبور وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم عده من شرار الناس وأن فعله شر عظيم لأن البنا
على القبور وسيلة من وسائل الشرك وما حدث البنا على القبور إلا متأخرا بعد مضي القرون المفضلة وفي هذا الحديث أنهم شرار الناس في أول الخليقه وفي آخرها فإن الله جل وعلا يقبل ورواح
المؤمنين قبيل قيام الساعة فلا يبقى على وجه الأرض مؤمن ويبقى شرار الخلق وعليهم تقوم الساعة فكون النبي صلى الله عليه وسلم قرنا الذين يبنون المساجد على القبور قرناهم بمن تقوموا عليه
مساعة ووصفهم بأنهم شرار الخلق في هذا تنفير من البنا على القبور وزخرفتها والدعاية لها أي وسيلة لأن ذلك وسيلة إلى الشرك وسيلة إلى أعظم إذن بن عصي الله بهوه الشرك والوسيلة لها حكم
الغاية فهذه غايةها الشرك بالله عز وجل فالبنا على القبور محرم شديد التحريم سدل لذريعة الشرك وهذا يظن فيه النهي الشديد عن تخاذ القبور مساجد يعني مصليات صل عندها سواء بوني عليها مسجد
أو لم يبنى كما يأتي فالمراد بالمساجد هنا المصليات فالمصلي وإن كان يصلي لله عز وجل لكنه إذا صلا عند القبر فإنه يستحق اللعنة من ما يدل على قبح هذا الفعل لأن الفعل لأن اللعنة لا تكون
إلا على كبيرة من كذاير الذنوب فإذا كان الذي يصلي لله عند القبور ملعونا فكيف بالذي يعبد القبور لها لها لمشرك الشرك الأكبر لكن لما كانت الصلاة لله عند القبور وسيلة إلى الصلاة لها حرم
النبي صلى الله عليه وسلم ذلك سد للذريعة وأيضا وصف هذا بأنه من فعل اليهود فقال رحمه الله وعن ابن عباس رضي الله عنه ما قال قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور
والمتخذين عليها المساجد والسرج رواه أحمد وأبو داود والترمذ والنسائي وهذا الحديث أيضا فهي النهي عن زيارة النساء للقبور النهي عن أمرين النهي الأول النهي النساء عن زيارة القبور ولعن
من فعلت ذلك ما يدل على أن زيارة النساء للقبور أنه كبيرة من كبائل الذنوب استوجب اللعنة فالمرأة لا تزور القبور والعلاه الله علم لأن المرأة ضعيفة ولا تطيق الصبر إذا رأى قبر قريبها فقد
ياخذها الجزع ومن النياحة والجزع ما يحصل وأيضا المرأة فتنة فإذا زارت القبور ربما أن الفساق يطمعون بها كما هو مذكور الآن في البلاد التي تزور النساء فيها القبور وأن الفساق ينتهيزون
الفرصة مع هن في هذا المكان فلذلك استحقة المرأة والزيارة للقبور هذه اللعنة من ما يدل على أن هذا أمر كبير من كبائل الذنوب وهذا ما عليه المحقكون من أهل العلم وذهب طائفة من العلماء إلى
جواز زيارة النساء للقبور استدلين بعمون قوله صلى الله عليه وسلم زور القبور فإنها تذكر بالآخرة قالوا هذا عمون تدخل فيه النساء والجواب عن ذلك واضح أن هذا العمون مخصص بهذا الحديث ولا
تعارض بين عام وخاص قالوا لأن عائشة رضي الله عنها زارة قبر أخيها قلنا هذا من فعل عائشة رضي الله عنها وهو اجتهاد منها أخطأت فيه رضي الله عنها قالت مهينة عن زيارة القبور ولم يعزم
علينا قوله ولم يعزم علينا دليل على أنه لا مانع من زيارة النساء للقبور وأن النهي للكراها فقط نقول هال من كلام هال من كلام أم عطيه رضي الله عنها ليس من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم
قالوا عنه كما قيل عن فعل عائشة رضي الله عنه إنه اجتهاد منهما ولا اجتهاد في مقابلة النس فتبقى قضية النهي عن زيارة النساء للقبور بدون معارض هنا فهذه المساجد المبنية على قبول الانبياء
والصالحين والملوك وغيرهم يتعين إزالة بنان على ذلك بنان على ما تقدم ذكر الحديث الصحيحة في تحريما البناء على القبور واللعنة لمن فعله فإنه يجب هدم البناء على القبور المبادرة بذلك لأن
لامر النبي صلى الله عليه وسلم لأن النهي عن ذلك والتغليظه يقتغ إزالة هذا المنكر بها سرع وقت وهذا إنما يكون لولات الأمور الذين يملكون القيام بهدمها فالواجب على ولاة أمور المسلمين
الواجب أولا على علماء المسلمين أن يبينوا لولات أمورهم هذا الأمر وأن يفتوهم بهدمها والواجب على ولاة الأمور أن ينفسد ذلك وأن يريحوا المسلمين من هذه الفتنة فيهدم المباني على القبور
ويمنعوا البناء عليها مستقبلا حماية للتوحيد وسيانة للقبور لقبول المسلمين من قامة هذا المنكر عليها وواجب الجميع إليكم صلى الله عليه وسلم وإليكم قايل رحمه الله وتكره الصلاة فيها من
غير خلاف أعلمه فحتى لو لم يبنى عليها فلا تجوز الصلاة عندها لأن ذلك من المواضع المنهي عن الصلاة فيها لما في ذلك من الوسيلة إلى الشركة ولا تسحو عندنا في ظاهر المذهب وإليكم صلى الله
عليه وسلم الله سبحانه وتعالى الصلاة عند المقابر الكثيرة ثلاثة فأكثر هذا لا شك أنه يدخل في النهي كثرة القبور أو قلت ما دا ما يطلق عليها اسم مقابر أو اسم قبور فلا يصلى عندها وإنما
مقبرة وإنما يسمى قبرا ولكن إذا نظرنا إلى العلة التي نهي عن الصلاة عند القبور من أجلها وهي خوف الشرك والغلو في الميت فإن ذلك يوجد في القابر الواحد فبنان على ذلك القابر الواحد مثل
سائر القبور لا تصح الصلاة عنده فهي تغلض النهي إن كانت البقعة مغصوبة مثل ما بني على بعض العلم أو الصالحين أو غيره من من كان مدهون في مقبرة مسبلة فبنية على قبري مسجل أو مدرسة أو رباط
أو مشهد وجوء لفيه مطر أو لم يجعل فإن هذا مجتمل على أنواع من المحرمات فبنان يحتاج لمساحة فقططع مساحة من المقبرة وبنى عليها بنية ويجعل لها مرافق بهذه البنية من المطاهر كان يشبهها
بالمسجد فهذا أرض مغصوبه فلا تصح الصلاة فيها لأمرين أولهما عن هذه صلاة عند القبور وهي من هي عنها وثانيهما أنها أرض مغصوبة غير مسموح بها والصلاة في الأرض المغصوبة لا تصح لأن المصلي
استخدمها فبنى أو المسجد أو المدرسة أو الرباط فيها فكما لا يجوز دفن الميت في المسجد فكذلك لا يجوز الصلاة في المقبرة لأن المسجد وقف فلا يستغلل لغير العباجة والصلاة فلا يدفن فيه
الأموات وكذلك المقبرة وقف لا يجوز يبنى فيها مسجد لأن ذلك استغلال للوقفي في غير موقفة أو كبناء الخانات ونحوها في المقبرة بناء الخانات وهي محلات البيع للدكاكين ونحوها لا يجوز بناءها
في المقبرة لأنها أوقاف لا يقال لأن البيع وشرة في المقبرة عبادها وأنه وسيلة من وسائل الشرط بل لأن فيه استعمالا للمقبرة في غير ما ووقفت لهو كبناء المسجد في الطريق الذي يحتاج الناس
المشفيه أو كذلك بناء المسجد في المرتفق الذي الناس يحتاجون إليه لأن نهي عن الصلاة في قارعة الطريق لأن هذا يعوق السير ويسبب الحوالث وكذلك بناء المسجد في وسط الطريق أو على جانبه من ما
يضيق الطريق ويؤذ الناس إن هذا لا يحل لأن فيه استغلالا لمرفق من مرافق الناس وإن لم يكن هذا من وسائل الشرط فإنه يكون من الظلم من ظلم الناس وإنه يؤدي إلى نبش بعض القبور إذا استدعى
البناء عليها النبش كما إذا حفرة للقواعد أو حفرة للأعمدة فإنه لا يستدعي أو احتاج للحفر للساس لقامة الأساس فإنه لا يستدعي أن تنبش قبور وتزال من وإنه لا يستدعي أو يؤدي إلى نبش قبور أن
نص على ذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم نها أي ابنى على القبور حتى ولو لم يكن في ذلك غلم مقتطاع لأرض البائل بناء بغير حق فإن مجرد البناء على القبور منهي عنه لأن
هذا من وسائل الشرك ومن مشابهة من أقبح ما تجاور به القبور حولها أي محلات للوضو لأنهم يريدون أن يصلوا في هذا المكان والمصلي لا بد أن يتوظى فيوجدون له ميضة وتكون هذه الميضة أو هذه
المطرح على حساب الموتى فهذا ظلم للأموات وإذاء لهم والده لله والرسوله في البناء على القبور؟
نعم الخامس التخاذ القبور مساجد وقد تقدم بعض النصوص المحرمة لذلك الخامس من المحابيل أنه بلا بنيا على القبور أو على القبر تخذه الناس مسدن يصلون فيه لأنهم يعتقدون أن الصلاة عنده
مستجابة وأن الدعاء عنده مستجاب والذي غرّهم هو هذا البناء على القبر لأنهم يقولون ما بني عليه إلا لأن له شأن أنه قبر نبي أو قبر رجل صالح استجاب عنده الدعاء ويتوصلون به ويتبركون به
فهذا من أعظم المحابيل للبناء على القبور فالواجب على المسلمين أن يتنبه لهذا الأمر وأن لا يقتل باليهود فيتخذوا قبور أمبيائه مسالحي مساجد صلون عندها أو يبنون عليها أو غير ذلك من أنواع
الغلوب والله عليه سلم يفعل ذلك الصارس من ما ينهى عن فعله عند القبور أو مع القبور إسراجها وذلك بإضاءتها بالشموع أو مصابيح الكهرباء وإدخال الكيار الكهرباء على المقابر فإن ذلك وسيلة
إلى الغلو فيها وتعظيمها والمقابر ليست بحاجة إلى الإضاءة وإلى السرجة وقد مر بنا حديث لعن الله زوارات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرجة نعم فلا يجوز إضاءة المقدرة لكن لو يحتاجوا
إجاءوا في الليل لدفن ميت يحتاجوا إلى الإضاءة يكون معهم كالشاف وإذا كانوا سراج فيدفنون الميت ثم يخرجون به ولا يرقى في المقبرة إضاءة لأن هذا وسيلة إلى الغلو وفيه إنجلب للزائرين
والألذين يتبركون بالقبور وما أسرع الناس إلى الفتنة إذا وجلت وسائلها والدعوة إليها فبنان على ذلك لا تضاء القبور بالكهرباء لا في داخلها ووسطها ولا على أسوارها ولا على بواباتها وإنما
تكون القبور وما حولها خالية تماما من الإضاءة وإذا احتاجوا إلى الإضاءة في دفن ميت يأتون بمصباح متنقل معهم استخدمونه وقت الدفن ثم يخرجون به وقال صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو
منهم وقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما لعن اليهود والنصارة لأنهم بنوا على القبور مع أنهم العونون الكفار منهم العونون لعين الذين كفروا بني إسرائيل على لسان داودة وعيس بن مريم ذلك
بما عصوا وكانوا يعتدون فهم العونون لكن النبي صلى الله عليه وسلم لعانهم من باب الزجري لنا لأننا تشبها بهم أو نفع على مثل فعليهم فتشملنا اللعنة والعياد بالله نعم نشكرا لكم حسنة
استماءكم ونشكرا لشيخ نامة تكرم به من الشرح والبيان وهذه تحية من مهندز الصوت أخي ناصر الطحيني حتى نلقاكم إن شاء الله في الحلقات القادمة نستودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته