161 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|قبر إبراهيم الخليل |صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان و على آله و صحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم و رحمة الله و بركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامجكم اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية رحمه الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان وضع هاي أتيك بال العلماء وعضوا لجنة الدين هل الافتاء في مطلعي هذه الحلقة نراحب بشيخنا الكريم بحياكم الله الشيخ صالح حياكم الله و بارك فيه اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد و على آله و صحابه أجمعين و لكن من ما يضن معرفة قبر الخليل إبراهيم عليه السلام و أنه في أرض الشام في فلسطين في مغاره يسمونها مغاره مغارة إبراهيم و أنه دفنا فيها فكانت هذه المغارة مسدودة لا يصلوا إليها أحد صيانة لتوحيد و منع للعلو ولكن حدث أن مرأة من النساء اللات له النصلة ببعض الولاة رأت المنام رؤية في هذا المكان فنقب القبر أي فتح هذا البناء من جل هذه الرؤية فكان ذلك سببا في زيارة هذا المكان والتبرك به والصلاة عنده وهذا لم يحدث فكيف بالرؤية المنام التي غالبها من الشيطان و إما على حتاية مكذوبة و إما على حديث ضعيف أو موضوع ليس عندهم برهان ولا حجة إلا هذه الأمور فهم بنوا على هذه الرؤية فنقب هذا البناء و كان هذا سببا في الفتنة والقول الثاني أن النصار عندما استولوا بعد الحروب الصليبية استولوا على بيت المقدس فكان هذا من فعل النصار وهذا أشد في أننا لا نتابعهم فلهذا كان أهل العلم يمنعون من الصلاة في هذا المكان عملا بما سبق من الحديث و غيرها من منع الصلاة عند القبور وهذا ظلم هو الذي يسمى الآن مسد الخليل و يقول ان فيه عدة قبور أيضا فلا يصلى في هذا المسجد ثم ترك ذلك مسد بعد الفتوح المتأخرة ثم ترك ذلك مسجد بعد الفتوح المتأخرة أتباع إلى أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم و اتقاء لمعصيته كما تقدم و كذلك يقاد المصابيح في هذه المشاهد مطلقا لا يجوز بلا خلاف أعلمه للنهي الوارد فلا تجوزوا إضاءة هذه المقابر أو القبور أو حتى القبر الواحد لا تجوزوا الإضاءة عندها لأن هذا يجلب الأنظار لها و يعلق القلوب بها لا سيما قلوب العوام و ضعاف الإيمان فإنهم ذارأوا هذه الدعايات و لا يجوز الوفاء بما ينذر لها من دهن و غيره بل موجبه موجب نذر المعصية لا يجوز الوفاء بالنذر إذا نذر أن تسرج هذه القبور أو أن نبنى عليها بهذا النذر أو أوقف عليها وقفا كل هذا لا يجوز الوفاء به و من ذلك الصلاة عندها وإن لم يبنى هناك مسجد فإن ذلك أيضاً اتخادها مسجدها فالصلاة عندها من اتخادها مسجد وإن لم يبنى عليها مسجد و عندما ذفن النبي صلى الله عليه وسلم في بيته بينات عايشة رضي الله عنها الحكمة في ذلك فقالت لما ذكرت حديث لعن الله اليهود والنصارة تخذوا قبوران بيائه مسالد قالت ولذلك ولولا ذلك لأبرذ قبره وإلا لم يكن الصحابة ليبنوا على قبر الرسول صلى الله عليه وسلم مسجد فقولها أي اتخذ مسجد أن يصل عنده إذا برذ قبره عليه الصلاة والسلام فحفاظا عليه ومنعا لهذا الأمر دفن في بيته عليه الصلاة والسلام فإن الصحابة لم يكنوا ليبنوا حول قبره مسجدها وإنما قرصلت أنهم خشوا أن الناس يصلون عند قبره وكل موضع ان قصدت الصلاة والسلام فكيف بقبره غيره وأيضا الصحابة هذا كان في عهد الصحابة عهد الخلفة الراشدين وبعيد انهم يبنون على قبر النبي صلى الله عليه وسلم فدل على أن مراد قولها تخذ مسجد أن يصل عنده مجرد صلاة ولو لم يبنى عليه أو يبنى عنده وهكذا هذا في عصر الصحابة يعني خشية الفتنة حتى في عصر الصحابة فكيف بمن يجيب بعدهم كل موضع ان يصل فيه سواء قصد أو لم يقصد كل موضع ان يصل فيه فقد اتخذ مسجدا لأن الأرض كلها مسجد للرسول صلى الله عليه وسلم فهذا يدل على أن المكان الذي يصل فيه يسمى مسجدا سواء موقفا أو دائما ومن ما يؤكد ان المكان الذي يصل فيه يكون مسجدا سواء قصد هذا هالك أو لم يقصده لكن اتخاذ المسجد يكون مشروعا ويكون ممنوعا عند قبور أو في محل لا يليق بالمساجد ويكون ممنوعا لا اتخذ في مكان لا يليق بالمسجد فقوله صلى الله عليه وسلم الارض كلها مسجد الا المقبر والحمام يدل على ذلك على ان كل الأرض صالحة للصلاة فيها وهذا من تيسير الله على هذه الأمة المختصة فيها لأن الأمم السابقة لا تصح صلاتها إلا فيك نئسها فهذه الأمة وسع الله عليها ويسردها وجعل الأرض كلها صالحة للصلاة فيها إلا المقبر والحمام المقبر لأن الصلاة عندها وسيلة من وسائل الشرك والحمام لأنه موضع تشف العورات ولمرات بالحمام هنا محل الاستحمام بالماء الحار والتنظر وليس المرات بالحمام الحش ومحل قضاء الحاجة فإن ذاك أمن باب أو لا أن يمتمنع الصلاة فيه نعم وهذه فائدة حظيمة لأن بعض المبتدئين في طلب الحديث وطلب علم الحديث من حين ما يرون أول كلام على بعض الحديث الحكم عليه بالضعف فإنهم يتركونه ويقولون هذا حديث ضعيف وهذا دون أنهم يتتبعون طرقه وموارده هل أجمع على تضعيفه أولا؟ فإنه قد يرتقي إلى درية الحسن نعم فلا يجد الإنسان أن يتكلم في حديث حتى يستوهي طرقه كلها نعم نعم هذا الراقي هذا غلط من كل وجه الذين يقولون أنه سبق لنا أن النهي عن الصلاة عند القبور خشية الشرك بالله عز وجل لأنه إذا عظمها وصل لها عندها ولو كان في الأول لا يصلي إلا لله هذا هو المحذور الذي خشية منه الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الحكمة والعلة في منع البناء على القبور والصلات عندها لكن من المتفقها من ذهب إلى أمر عجيب وهو قوله لأن الرسول ما نهى عن ذلك إلا من أجل النجاسة لأن القبور تختل تربتها بصديد الموتى ولا تجيز الصلاة في الأرض المجسة وبناء على هذا الفهم الخاطئ فرق بين المقبرها الجديدة التي يكون فيها صديد بزعمهم وبين المقبرها القديمة التي زال منها الصديد وهذا فهم خاطئ ومتكلف ولا يؤدي الغرض المقصود من أنه عن الصلاة ولكن المقصود الأكبر بالنهي عن الصلاة عند القبور رئيسه وهذا فإنه قد بينا إن اليهودة والنصارة كان إذا ما تفيه من الرجل الصالح بنو على قبره مسجده وقال لأين الله اليهودة والنصارة اتخذوا قبورة أنبياءهم مساجد يحدر ما فعلوا ورؤية عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال اللهم لا تجعل قبري وثنى نعبد اشتدقضب الله على قوم اتخذوا قبورة عنبياءهم مساجد نعم وهذا أيضا يبطل هذا القول وهو قوله صلى الله عليه وسلم اللهم لا تجعل قبري وثنى نعبد فدل على أنه خشية أنه إذا وليس المراد أن الأرض التي عند القبر تكون نجسة كما يقول هؤلاء نعم قالت عايشة ولو لذلك لأبلز قبره ولكن كلها يتخذ مسجدها قالت عايشة كما سبب ولو لذلك يعني خشية الغلو في قبره صلى الله عليه وسلم لأبلز مع صحابه وصارة في البقيء وقال صلى الله عليه وسلم إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبورة مساجد فهذا كله يبين لك أن السبب ليس هو مظنة النجاسة وإنما هو مظنة التخاذها أو ثانا كما قال الشافعي رضي الله عنه قال وإكره أن يعظم مخلوق حتى يجعل قبره مسجده مخافة الفتنة عليه وعلى من بعده من الناس صلى الله عليه وسلم نهى عن البنى على القبور لأنها لنفعل اليهود ونحن نهينا عن التشبه بهم وأيضا نهي عن الغلو فيها لأنها لمظن عبادتها مظنة عبادتها ولهذا قال الله ما لا تجعل قبره وثانا يعبد وقال الإمام الشافعي رحمه الله إنه يكره الغلو في القبر الذي يكون فتنة في عبادته وفتنة لمن فعل ذلك وفتنة لمن ياتي بعده من الناس فيكون سنة سنة سيئة للناس فكل هذا يحدد العلة أنها خشت أرشيرت بالله عز وجل وليس تلعلة في النهى عن الصلاة عند القبور هي نجاسة الارض هنا وقد ذكر هذا المعنى أبو بكر أثرم في كتابه ناسخ الحديث ومن سوخه وغيره من أصحاب أحمد وسائل العلمة ورجل الصالح لم يكن ينبش وقبر الواحد لا نجاسة عليه وأنها تبقى على مهي عليه فليس تلعلة عن الصلاة وقوله الله ما لا تجعل قبري وثنا يعبد أن ذلك خشت النجاسة لكن هؤلاء يقولون بغير علم أو يقولون بما يؤيد ما ذهبهم ولوه كان هذا على حساب صرف النصوص عن ظاهرها وقد نبهى النبي صلى الله عليه وسلم عن العلوه بقوله الله ما لا تجعل قبري وثنا يعبد فلعله هي الوثنية هي الوثنية إنه إذا حصل الغلوه في القبر تحول إلى وثن يعبد ولهذا قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كلاب التوحيد باب أن الغلوه في قبور الصالحين يصيرها أوثانا تعبد من دون الله وبيقوله صلى الله عليه وسلم إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبورة مساجد فلا تتخذوها مساجد نعم فالنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن اتخابنا القبور مساجد من عل التشبه بمن كان قبلنا إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبورة مساجد ألا فلا تتخذوا القبورة مساجد فهذا من عل التشبه وليس هو للنجاسة نعم نعم نعم وهذا نصف في المنع من الصلاة إلى القبور يعني استقبال القبور لا تصل إلى القبور ولا تجلسوا عليها فنهى عن أمرا الأولى الغلوه في القبور ودين الإسلام هو الوسط في القبور وغيرها صلى الله عليه وسلم قال كانوا إذا مات فيه من رجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك التصاوير أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة كانوا على قبره مسجدا يعني النصارة وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله وهذا كما سبق أن من شرار الناس من تدريكهم الساعة وهم حياة والذين يتخذون القبورة مساجد فهم شرار الخلق والعياب بالله ذلك لأن هذا يفضي للشرك بالله عز وجل وليس المراد أن تربت فجمع في الحديث بين التماثيل والقبور في حديثة كانوا إذا مات فيه من رجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا تلك التصاوير وذلك هذا النهي عن التماثيل عن التماثيل المصورة على صورة ذي روح وكانوا يصورون المسيح عليه السلام بزعمهمه مصروب قبحهم الله ويعبدون هذا الصليب فالنهي عن الأمرين عن البن على القبور وعن التماثيل لأن فيه ما فتنه التماثيل فيها فتنه وهي وسيلة للشرك وكذلك البن على القبور فتنه وسيلة للشرك فهو نهي عن الوسيلتين نعم وأيضا فإن الله كان سبب عبادتها تعظي مقابل رجل صالح كان هناك نعم هذا على قراءة الله بتشديد اسم فاعل من التيلت لأنه كان رجل صالح كان يلت السويق ويطعمه للحجاج فلما مات غلوا في قبره تقذوه مسجدا فهذا فيه أن اللهت هو قبر رجل صالح كانوا في الجاهلية يعبدونه ويغلون فيه وقد ذكروا أنه ويغوث ويعوق ونسرا نعم وهذا المال يدل على تحريم التماثيل ويصنعتها وسيلة من وسائل الشرك بها بدليل أن قوم نوح لما صور الصالحين وودا وسواعا ويغوثا ويعوق ونسرا لما صوروا صورهم ونصبوا تماثيلهم من أجل أن يقتدو بهم في العبادة بزعمهم كما زينا لهم الشيطان فإنهم لما طال الوقت عبدوهم من دون الله عز وجل فهذا الدليل على تحريم التماثيل وصناعتها وقتناية لأن ذلك يفضي إلى الشرك ولم يقتصر هذا الشر على قوم نوح الذين أهلكهم الله وأخذهم الطوفان وهم ظالمون فلمتدى إلى من بعدهم من من توارث هذه التماثيل وعبدوها من دون الله حتى جاء عمر باللحي الخزاعي فجلبها إلى أرض الحجاز فعبلة من دون الله ووزعها على العرب فهذه فتنة التماثيل وهي فتنة عظيمة ولي هذا يحرم التصوير وهو من أشد المحرمات لأنه وسيلة للشرك فمن أعظم العلل والأسباب التي خرمت التصوير من أجلها أنه وسيلة للشرك شكرا لكم حسنة استمعكم ونفعنا وياكم بما نقول ونسمع وجعلنا وحدة لنا علينا هذه في الخطام تحقيقة وعنده الصوت أخي ناصر التحيني حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته